عبد اللطيف غسري
12-28-2009, 10:24 PM
ذاكِرَة ُالمَسَاءِ
شعر: عبد اللطيف غسري
اِفـْرِدْ جَناحَكَ يَا هَزارُ تـَمَنـُّعَــــــــــا = لِلرَّفـْرَفاتِ نـَوَافذ ٌلنْ تـُشْرَعَــــــا
وَالهَفـْهَفاتُ لدَى الغصُونِ مَرَاتِــــبٌ = كـَفُّ النسِيمِ يَخُطـُّهَا مُسْتمْتِعَــــــا
لِلـَقالِقِ الشُّرُفاتِ عِندِيَ غـَيْضَــــــة ٌ = جَفنُ الغرُوبِ رَنـَا لها مُسْتطلِعَـــا
يَمْتـَدُّ فِي كـَنـَفِ الدُّجَى لبْلابُهَــــــــا = فِي جـِيدِهِ طـَوْقُ الأريجِ تـَضَوَّعَـا
أعتادُهَا مُسْتوْثِقـًا مِنْ صَبْوَتِــــــــي = فأجُوسُ مِنْ لـَهَفِي سَدِيمًا مُتـْرَعَـا
يَثِبُ الفـَرَاشُ الغضُّ بَينَ أصَابعِــي = يَجْتاحُهُ خَفـَرٌ يَشِبُّ تـَضَرُّعَـــــــا
فِي المِزْهَرِيَّةِ لاحَ زوْرَقـُهُ الـــــذي = هَجَرَ ابْتِهالاتِ الغرُوبِ وَوَدَّعَــــا
فـَلـَرُبَّمَا ذهَبَتْ غَمَائِمُهُ سُــــــــــدًى = إنْ كانَ بَدَّدَهَا الشرُوقُ وَضَيَّعَــــا
أنـَّي تـَحَرَّكـْتُ اعْتـَرَتـْنِيَ رَعْشَـــة ٌ = تـَئِدُ الشعورَ وَتـَسْتـَبـِيحُ الأضْـلـُعَا
كانتْ تـَرِفُّ على السُّجُوفِ يَمَامـة ٌ = شَهْلاءُ مِنْ زَمَنٍ أبَى أنْ يَرْجـِعَـــا
دَمْعُ التذكرِ فوقَ رمْشِيَ دَافِــــــــقٌ = ما كانَ لِي أنْ أسْتـَدِرَّ الأدْمُعَـــــــا
خفقتْ بذاكرةِ المساءِ غُلالــــــــــة ٌ = مِنْ بَعضِ مَا سَنَّ الشتاءُ وَشـَرَّعَــا
خضَعَتْ لها سُقـُفُ العَرَائِش بُرْهَة ً = والصمْتُ أطبَقَ والجدَارُ تـَصَدَّعَـا
أضَبَابُ أفـْـقِكِ يَا لقالقُ مُقـْـلِــــــــعٌ = هذا المسَاءَ كما أتاكِ مُقـَنـَّعَـــــــــا
لنْ يَحْجُبَ الشُّرُفاتِ عَنْ مُقـَلِ السَّنا = أبدًا فغايَة ُخَطـْوهِ أنْ يَظـْـلـَعَـــــــــا
المغرب
نونبر 2009
شعر: عبد اللطيف غسري
اِفـْرِدْ جَناحَكَ يَا هَزارُ تـَمَنـُّعَــــــــــا = لِلرَّفـْرَفاتِ نـَوَافذ ٌلنْ تـُشْرَعَــــــا
وَالهَفـْهَفاتُ لدَى الغصُونِ مَرَاتِــــبٌ = كـَفُّ النسِيمِ يَخُطـُّهَا مُسْتمْتِعَــــــا
لِلـَقالِقِ الشُّرُفاتِ عِندِيَ غـَيْضَــــــة ٌ = جَفنُ الغرُوبِ رَنـَا لها مُسْتطلِعَـــا
يَمْتـَدُّ فِي كـَنـَفِ الدُّجَى لبْلابُهَــــــــا = فِي جـِيدِهِ طـَوْقُ الأريجِ تـَضَوَّعَـا
أعتادُهَا مُسْتوْثِقـًا مِنْ صَبْوَتِــــــــي = فأجُوسُ مِنْ لـَهَفِي سَدِيمًا مُتـْرَعَـا
يَثِبُ الفـَرَاشُ الغضُّ بَينَ أصَابعِــي = يَجْتاحُهُ خَفـَرٌ يَشِبُّ تـَضَرُّعَـــــــا
فِي المِزْهَرِيَّةِ لاحَ زوْرَقـُهُ الـــــذي = هَجَرَ ابْتِهالاتِ الغرُوبِ وَوَدَّعَــــا
فـَلـَرُبَّمَا ذهَبَتْ غَمَائِمُهُ سُــــــــــدًى = إنْ كانَ بَدَّدَهَا الشرُوقُ وَضَيَّعَــــا
أنـَّي تـَحَرَّكـْتُ اعْتـَرَتـْنِيَ رَعْشَـــة ٌ = تـَئِدُ الشعورَ وَتـَسْتـَبـِيحُ الأضْـلـُعَا
كانتْ تـَرِفُّ على السُّجُوفِ يَمَامـة ٌ = شَهْلاءُ مِنْ زَمَنٍ أبَى أنْ يَرْجـِعَـــا
دَمْعُ التذكرِ فوقَ رمْشِيَ دَافِــــــــقٌ = ما كانَ لِي أنْ أسْتـَدِرَّ الأدْمُعَـــــــا
خفقتْ بذاكرةِ المساءِ غُلالــــــــــة ٌ = مِنْ بَعضِ مَا سَنَّ الشتاءُ وَشـَرَّعَــا
خضَعَتْ لها سُقـُفُ العَرَائِش بُرْهَة ً = والصمْتُ أطبَقَ والجدَارُ تـَصَدَّعَـا
أضَبَابُ أفـْـقِكِ يَا لقالقُ مُقـْـلِــــــــعٌ = هذا المسَاءَ كما أتاكِ مُقـَنـَّعَـــــــــا
لنْ يَحْجُبَ الشُّرُفاتِ عَنْ مُقـَلِ السَّنا = أبدًا فغايَة ُخَطـْوهِ أنْ يَظـْـلـَعَـــــــــا
المغرب
نونبر 2009