كوكب البدري
11-25-2011, 09:49 AM
العــــــنـــقــاء
حسن عبد الراضي
مـــأهــولــةٌ بـالدمـع هـــذي الــمـنـاديــــلْ = والـــحزن وشـمٌ فـي خــدود المـنـازلْ
نـحن الــيـتـامى والـجـــدود الـبـهـــالـيـلْ = قــد خــلّـفـونـا في ضـرام الــمـراجـلْ
غـبنا وجـاء الـنـاس وقـت المحاصيلْ = لـكـن دعــيــنا في زمــانٍ الــمقــاصـلْ
الـشـمس خـلف الـغيب والـبدر ضـليلْ = لا ضـوء حـتى في الـكوى والـمشاعلْ
يـا أيـهـا الـعـمـر الـذي كــــلــما قــــيــــلْ= هـا قـد وصـلـنـا.....فـــــزّرتـه الـقــنـابــلْ
لا..لـم نـصـل, مـا زال زيـت القـناديلْ = يـنساب جـمـراً مـن عـيـون الـثـواكــــــلْ
مـا زالــت الأشـجـار مـثـل الــــــتـماثــيـلْ = والـورد رهـــــــن الـبـيع والـقـمح عـاطلْ
قـالــوا سـيـأتـي الله بـعــد التــــراتــــيــــــــــــلْ = قـلـنــا إذن فــالـلـــــــــيــل لا بــــــــد راحـــلْ
طال انـتـظـار الــنـول جيلاً عـلى جيلْ = وانــثـال شـــــوكٌ مـن عـيـون الـمغـازلْ
والـناس هـم كالناس, لا صبـرهم عيلْ = لا نســمـةٌ هـبّـت, ولا الـغـيث هـاطـلْ
سدـّت ســـــمـاء الــروح طـيـرٌ أبـابـيــــلْ = مـن أيـن يأتـي بالـمـــــــــــكـاتـــيـب زاجـــــلْ
من أين يأتي الحب، والجوع إكليلْ = الـحـب قــد يـغــدو مع الجــوع نافـــــــــلْ
هذا مخاض الخبز فاستشرف الميلْ == قد تعـزفُ الصحراءُ بعـــضَ القوافلْ
يا رحلة الصيف احذري فالأساطيلْ يقــظـى، ومــلاح الـسـمـاوات ذاهـــلْ
داست على زهر الخزامى البساطيلْ = ظلماً، وأدمــى الريــح نــوح العـــنادلْ
والـعشب أدمـتـه خـــــطىً كـالأزامــيــلْ = مــرّت بــه فـي أخــريـــات المـــــــــــعــاولْ
كــانــت كـوابيـساً... وكـنّـا تــــآويــــلْ = والـفـجـر في شـغـلٍ عن اللـيل شـاغـلْ
كــنــا كـبـيـت الله في ليـلـة الـفـيــــــــــــــلْ = أو مـثــل زرع أوعــدتــه الـمـــــــــنـاجـلْ
سربٌ من الدوري في الأرض مغلولْ = دارت به الغــربان، والصبـــح غافلْ
كـم أمـطـرت في ذلـك اليـوم سـجّـيــلْ فـاغـرورقــت بالأشــقــــــــــياء الجـــــداولْ
هـل يــعـلـم السـيـّاب أن الشــنـــاشــيـلْ = غــرقـى وعشـتار الـمـرّجـــــــــــاة حـــائـــلْ
هــــل أخــبـــــــــروه أن ورد الـمـواويـــــلْ = مـسـتـوحشٌ فـي قـلـب جـيكور ذابـــلْ
لا بــدّ مـن صـنـعا , بــنــوقٍ مـهــازيلْ = أو فــوق خـيـلٍ سابـحـاتٍ صــواهــــلْ
لا بـــدّ مـن يــومٍ عــلى البـعـد مأمــولْ = لـــحـظـاتـــــه مـكــتــظّـــةٌ بـالـــبـــــــــــــلابـــــلْ
يـــومٍ سـيـنـدى مـن عـنـاقٍ وتــــقـبـيـلْ = حـتّى يــعّــم الـــدور عـطـر الـهــــــلاهـلْ
يـقـضى بـــه أمــرٌ مـن الله مــفــعــولْ = إذ تـنـهض العـنـقـاء من أرض بابـلْ
حسن عبد الراضي
مـــأهــولــةٌ بـالدمـع هـــذي الــمـنـاديــــلْ = والـــحزن وشـمٌ فـي خــدود المـنـازلْ
نـحن الــيـتـامى والـجـــدود الـبـهـــالـيـلْ = قــد خــلّـفـونـا في ضـرام الــمـراجـلْ
غـبنا وجـاء الـنـاس وقـت المحاصيلْ = لـكـن دعــيــنا في زمــانٍ الــمقــاصـلْ
الـشـمس خـلف الـغيب والـبدر ضـليلْ = لا ضـوء حـتى في الـكوى والـمشاعلْ
يـا أيـهـا الـعـمـر الـذي كــــلــما قــــيــــلْ= هـا قـد وصـلـنـا.....فـــــزّرتـه الـقــنـابــلْ
لا..لـم نـصـل, مـا زال زيـت القـناديلْ = يـنساب جـمـراً مـن عـيـون الـثـواكــــــلْ
مـا زالــت الأشـجـار مـثـل الــــــتـماثــيـلْ = والـورد رهـــــــن الـبـيع والـقـمح عـاطلْ
قـالــوا سـيـأتـي الله بـعــد التــــراتــــيــــــــــــلْ = قـلـنــا إذن فــالـلـــــــــيــل لا بــــــــد راحـــلْ
طال انـتـظـار الــنـول جيلاً عـلى جيلْ = وانــثـال شـــــوكٌ مـن عـيـون الـمغـازلْ
والـناس هـم كالناس, لا صبـرهم عيلْ = لا نســمـةٌ هـبّـت, ولا الـغـيث هـاطـلْ
سدـّت ســـــمـاء الــروح طـيـرٌ أبـابـيــــلْ = مـن أيـن يأتـي بالـمـــــــــــكـاتـــيـب زاجـــــلْ
من أين يأتي الحب، والجوع إكليلْ = الـحـب قــد يـغــدو مع الجــوع نافـــــــــلْ
هذا مخاض الخبز فاستشرف الميلْ == قد تعـزفُ الصحراءُ بعـــضَ القوافلْ
يا رحلة الصيف احذري فالأساطيلْ يقــظـى، ومــلاح الـسـمـاوات ذاهـــلْ
داست على زهر الخزامى البساطيلْ = ظلماً، وأدمــى الريــح نــوح العـــنادلْ
والـعشب أدمـتـه خـــــطىً كـالأزامــيــلْ = مــرّت بــه فـي أخــريـــات المـــــــــــعــاولْ
كــانــت كـوابيـساً... وكـنّـا تــــآويــــلْ = والـفـجـر في شـغـلٍ عن اللـيل شـاغـلْ
كــنــا كـبـيـت الله في ليـلـة الـفـيــــــــــــــلْ = أو مـثــل زرع أوعــدتــه الـمـــــــــنـاجـلْ
سربٌ من الدوري في الأرض مغلولْ = دارت به الغــربان، والصبـــح غافلْ
كـم أمـطـرت في ذلـك اليـوم سـجّـيــلْ فـاغـرورقــت بالأشــقــــــــــياء الجـــــداولْ
هـل يــعـلـم السـيـّاب أن الشــنـــاشــيـلْ = غــرقـى وعشـتار الـمـرّجـــــــــــاة حـــائـــلْ
هــــل أخــبـــــــــروه أن ورد الـمـواويـــــلْ = مـسـتـوحشٌ فـي قـلـب جـيكور ذابـــلْ
لا بــدّ مـن صـنـعا , بــنــوقٍ مـهــازيلْ = أو فــوق خـيـلٍ سابـحـاتٍ صــواهــــلْ
لا بـــدّ مـن يــومٍ عــلى البـعـد مأمــولْ = لـــحـظـاتـــــه مـكــتــظّـــةٌ بـالـــبـــــــــــــلابـــــلْ
يـــومٍ سـيـنـدى مـن عـنـاقٍ وتــــقـبـيـلْ = حـتّى يــعّــم الـــدور عـطـر الـهــــــلاهـلْ
يـقـضى بـــه أمــرٌ مـن الله مــفــعــولْ = إذ تـنـهض العـنـقـاء من أرض بابـلْ