الهام فارس
10-08-2009, 03:37 PM
عواصف الغبار في العراق
هل هي بدايات عصر الحرب الكهرومغناطيسية؟
جميع العراقيين من ذوي الإختصاص مدعوون الى التحرك للاعتراض لدى المنظمات الدولية على ما حدث من تدمير في البيئة وتدهور نوعيتها بسبب
الغزو الأمريكي للأراضي العراقية وعلى الإدارة الأمريكية أن تتحمل مسؤوليتها المباشرة عن ذلك،
بتعويض الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت ببيئة العراق العزيز.
ضربت أجواء العراق خلال الأيام الأولى من شهر تموز/يوليو عواصف ترابية تعد من أشد وأكثف الحالات التي عرفها العراقيون، وسببت ارتفاع عدد مرضى الأمراض الصدرية المراجعين للمستشفيات التخصصية، كما سببت تعطل الرحلات الجوية والعديد من الأضرار الأخرى، ويذكر بأن شهر تموز/يوليو من العام الماضي 2008 قد شهد حالات مماثلة من العواصف الغبارية ولكن بتراكيز غبارية أقل من هذا العام.
تلعب الرياح دوراً أساسياً في العملية وخصوصاً الريح المسماة بريح الشمال التي يعرف عنها هبوبها من الاتجاه الشمالي الغربي وفي أي وقت خلال شهري حزيران وتموز (يونيو ويوليو) من كل عام وتستمر لعدة أيام قد تصل الى 3-4 يوماً، رغم أنها قد تهب أيضاً في أيام أخرى من العام ولكنها لا تستمر لأكثر من بضعة أيام. إلا أن الرياح لوحدها لا تسبب عواصف غبارية ما لم تمر على مصادر لتربة هشة ومفككة كما هو الحال في التربة العراقية، والتي فقدت قوامها السطحي المتماسك بسبب كثرة الإنفجارات وحركة الآليات في المناطق الطبيعية، في ظل الجفاف وتناقص الأمطار.
قدرت كميات الغبار المحمول جواً بنحو 2400 مليون طن، ولا تكمن خطورة الغبار العالق كونه دقائق أو جسيمات مادية فقط، بل تتجاوز ذلك في أن كل غرام واحد من الغبار يحتوي على ما لا يقل عن مليار خلية بكتيرية أو أنواع أخرى من الأحياء المجهرية (راجع المصدر http://www.foxnews. com/story/ 0,2933,530659, 00.html )
لذلك فقد يرتبط العديد من العواصف الغبارية بأنماط انتشار الأمراض والأوبئة أحياناً وبرغم هذه السلبيات يعتقد العلماء بوجود جوانب إيجابية للعواصف الغبارية هذه والتي تتمثل في إعادة انتشار المغذيات والمعادن من مكان إلى آخر.
مصادر هذه الحالات الكارثية في الهواء معروفة وعديدة ولكن التركيز يجري للأسف على البعض منها فقط حيث تلقى اللائمة على الجفاف وقلة الأمطار وهبوب الرياح...أي أسباب طبيعية، في حين أن الواقع والأدلة العلمية تؤكد بأن تفاقم الحالة بهذا الشكل يدل على إساءة التعامل مع البيئة بشكل واضح، ومن أهم العوامل التي تسبب زيادة المصادر وكفاءتها هي حركة السيارات والآليات بمختلف أنواعها العسكرية والمدنية في المناطق الصحراوية مما يؤدي الى تهشم طبقات التربة السطحية المتماسكة ويوفر قدراً أكبر من الدقائق القابلة للتطاير في الهواء حالما تتوفر لها الظروف البيئية المطلوبة.
وهناك أدلة أولية على أن تجارب أمريكية تجرى في العالم لتغيير المناخ وذلك ضمن مشروع يعرف بـ HAARP إنطلاقاً من محطة أبحاث في الآسكا التي أسست أساساً للتأثير على طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي ولمزيد من المعلومات إفتح أحد الروابط المشار اليها في أدناه.
الصورة في الأعلى: هي لموقع محطة التجارب الكهرومغناطيسية الأمريكية الكائنة في الآسكا والتي تسعى للتأثير على طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي للأرض، ويعتقد بأن لها العديد من التأثيرات المناخية الأخرى
وقد تم تناول هذه التوقعات والأفكار على الإنترنت، ومن بينها مقالة تتساءل : هل يكون العراق هو الضحية الأولى للحرب الكهرومغناطيسية ؟، ويمكن قراءتها على الرابط التالي:
http://www.raven1. net/mager. htm علماً بأن الرابط الأصلي لها هو:
http://www.rense. com/general30/ mager.htm
ويمكن لهذه المحطة أن توجه موجاتها الى أي منطقة تختارها في العالم مما يعني إمكانية إستخدامها كسلاح أنوائي من جهة أو لأغراض خلق أجواء آمنة لتغطية إنسحاب أو ما شاكل ذلك من جهة ثانية ولا توجد أدلة مادية على هذه الشكوك لكن الأيام لابد وأن تكشف عن المزيد من هذه الحقائق فيما بعد، إلا إن من بين الدلائل البديهية هي أن الأراضي العراقية والجفاف وقلة الأمطار وما تعانيه من تلوث غباري هي حالات معروفة من زمن بعيد، ولكن طبيعة العواصف الغبارية الحالية من حيث تكرار حدوثها، وإنتشارها وإرتفاع تركيزات الغبار فيها، لا بد وأن يكون له مدلولات مضافة هي من معطيات الغزو والعمليات العسكرية.
"برنامج بحوث الشفق الفعال عالي التردد"
لا شك في أن ما سنعرضه اليوم يعد في غاية الغرابة بالنسبة للكثير من القراء ويشكل في الوقت ذاته فاتحة عهد جديد في مجال أسلحة الدمار الشامل لكنها يمكن أن تنضوي تحت ما يمكن أن يعرف بتقنيات التغير المناخي للأرض.
أسس هذا المشروع في الأصل من قبل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بهدف التأثير على طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي ويتألف من غابة من الهوائيات في منطقة الآسكا عند القطب الشمالي للأرض. إذ تقوم هوائياته بتوجيه أمواج كهرومغناطيسية ذات تردد عالي وبالطبع طول موجي قصير بطاقة تبلغ 3 غيغا واط ، بهدف إجاء تغييرات في طبقة الأيونوسفير للغلاف الجوي للأرض وهو الهدف المعلن.
إلا أن هذا البرنامج تحول بعد ذلك الى برنامج عسكري بفضل طاقة الموجات العالية التي تجعلها قادرة على اختراق أعماق الأرض، مما ساعد الجيش الأمريكي في تحديد مواقع الكهوف الجبلية أثناء عمليات اجتياح أفغانستان عام 2001. هذا فضلاً عن إمكانيات أخرى من بينها التأثير على حالة طبقة الأيونوسفير التي تتداخل مع الموجات اللاسليكة ومن بينها التشويش على الاتصالات وعلى الأنظمة الملاحية للطائرات و مجالات تدخل ضمن ما كان يعرف بحرب النجوم مثل صد الهجمات الصاروخية.
لقد أدخل مشروع الهارب بعداً جديداً مفهوم أسلحة الدمار الشامل والتي تشمل الأسلحة المعروفة وهي النووية والكيمياوية والجرثومية بإضافة بعداً رابعاً وهو السلاح الأنوائي (weather warfare).
يستعرض الكاتب بيل مورغان Bill Morgan في مقالته إحتمال أن يكون العراق في الوقت الحاضر قد أضحى ساحة أخرى لتجربة هذا النوع من التقنيات. إذ تشير الأدلة الأولية الى إن إعصار كاترينا المدمر الذي حدث قبل عدة سنوات كما أن بعض الزلازل ومنها زلزال إيران هي من نتاج هذه التقنية والكلام هنا ليس تكهنات بل هناك بحوث موثقة في مؤتمرات عالمية.
يقول معارضوا المشروع أن مقدار الطاقة الهائلة المسلط طبقة الأيونوسفير يمكنه بالتأكيد أن يزعزع إسقرارها،وبذلك تضطرب طبيعة المناخ وظواهره المتعارف عليها على سطح الارض، ويعزون الأعاصير والعواصف التي تزايدت في السنوات الاخيرة وحتى مشكلة طبقة الأوزون الى إفرازات هذا البرنامج.
ندعو جميع العراقيين من ذوي الخبرة والإختصاص الى التوسع بدراسة هذه الظواهر من جهة، ومن جهة أخرى فهم مدعوون الى التحرك للاعتراض لدى المنظمات الدولية على ما حدث من تدمير في البيئة بسبب الغزو الأمريكي للأراضي العراقية بما رافقه من سوء تعامل في البيئة التي هي الضحية الأولى لأعمال العنف والصدامات المسلحة... وعلى الإدارة الأمريكية أن تتحمل مسؤوليتها المباشرة عن ذلك، وأن تعوض الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت ببيئة العراق العزيز فضلاً عن الأضرار والخسائر الأخرى.
وقد عقب أحد الزملاء وهو المهندس عليان الهلالي على هذا النداء بتوجيه الإنظار الى أن ما يحدث من عواصف غبارية قد يعزى الى تجارب أمريكية ترمي الى تغيير المناخ ضمن ما يعرف بمشروع الهارب HAARPوللمزيد من المعلومات حول هذا المشروع يمكن مراجعة الروابط التالية
http://dandelionsal ad.wordpress. com/2008/ 06/06/haarp- nature-modificat ion-weapon- vid/
http://www.raven1. net/mager. htm
http://skybluepony. com/page3/ page3.html
http://www.globalresearch.ca/articles/CHO409F.html
http://worldvisionp ortal.org/ wvpforum/ viewtopic. php?t=296
http://www.bariumbl ues..com/bertell_ reveals_many_ new_weapons.. htm
http://www.abbaswat chman.com/ Hurricane% 20Katrina% 20and%20Wilma. htm
http://www.oilempir e.us/weather. html
http://www.infiniteunknown.net/2008/02/19/haarp-high-frequency-active-aural-research-program/comment-page-1/
HAARP... weapons used against Iraq during the Gulf War: pulsed electro-magnetic radiation bounced .... Besides actually changing the molecular com-position of an atmospheric region,.... This cluster of patents underlay the HAARP weapon system. .... Scientists here have experimented with weather control since the 1940's, ...
------------ --------- --------- --------- --------- --------- -
وحول نفس الموضوع أعلاه وردنا بالإيميل النداء الآتي من خلال بعض الزملاء ننشره كما ورد دون أي تغيير
غبار أحمر...... نداء من العراق
إلى كل المنظمات العالمية التي تهتم بالبيئة وصحة الإنسان
إلى كل علماء البيئة ومختصي علم البيئة وهندسة الطبيعة
إلى السيد آل غور – الحائز على جائزة نوبل عن فلمه الحقيقة المزعجة
إلى مؤسسة ناشيونال جيوغرافيك المختصة بالبيئة والطبيعة
إلى كل من يهمه مستقبل البيئة على كوكب الأرض
تحية طيبة
منذ فترة ليست بالقصيرة، تمطر السماء على العراقيين دقائق غبار أحمر وهي بأحجام صغيرة جداً تدخل بين مسامات أوراق الشجر والزرع فتقتل الزرع المتبقي في البساتين العراقية العطشى، وتقتل ما بقيت من أشجار الحزام الأخضر والذي يتألف من أشجار السرو الإبرية الأوراق واليوكالبتوس التي تكون أزهارها دقيقة، فقد أبيدت تلك المساحات أو في طريقها للإزالة بسبب جفافها وعدم قدرتها على الإيض الغذائي من اوراقها بعد أن صارت مغطاة بطبقة لزجة من دقائق الغبار الأحمر.
إن نظافة البيئة ونوعيتها في أية بقعة من العالم هي مسؤولية إنسانية مشتركة وليست مسؤولية فردية، وقد شهدت البيئة العراقية نكسات متعاقبة وقرارت خاطئة متوالية، منذ قرار تجفيف الأهوار في الثمانينيات القرن الماضي، ثم طحن البيئة الصحراوية العراقية بسرفات الدبابات والمكائن الثقيلة في حرب والغبار المشع من اليورانيوم في 1991، وبعد ذلك الغزو الامريكي في 2003 وما جرى ويجري من تدمير للطبيعة الجغرافية العراقية في الجنوب العراقي، وقبل ذلك كله، قطع أشجار النخيل العراقية التي كانت تكسي شواطىء مدينة البصرة أيام الحرب العراقية الإيرانية لتسهيل عمليات الرصد، إن كل تلك العمليات قد جعلت البيئة العراقية رخوة غير قابلة للصمود حين هبوب أقل الرياح سرعة، فتحمل معها دقائق طينية (وليست ترابية) حمراء ثقيلة الكثافة ولكنها صغيرة ودقيقة الحجم، إلى مسافات بعيدة من الجنوب العراقي إلى الشمال العراقي، وهي في طريقها تلك، تقتل الأشجار والزرع، وتلوث الهواء، وتعرض حياة مئات الآلاف من البشر للخطر بسبب نوبات الربو، ولا تخفى عليكم إمكانات المستشفيات العراقية المتواضعة في معالجة مئات آلاف من حالات الربو الأسبوعية، وادعوكم لزيارة أية مدينة عراقية لتروا أن بيع كمامات الوقاية من الغبار هي ظاهرة عادية في شوارع أية مدينة عراقية وأننا نبيعها في تقاطعات الطرق بدلأ من أن نبيع ورودا وزهورا للمحبة والحب والصفاء.
إن ما يجري في العراق، إشارة واضحة أن البيئة في العراق قد تغيرت وتدنت إلى مستويات غير إنسانية، وان نوعية الهواء في العراق هي في مستويات غير بشرية تماما، وتستطيعون التأكد من ذلك بأخذ عينات مختبرية من هواء مدينة تتعرض إلى الغبار الأحمر، وحللوا تلك المكونات في أي مختبر عالمي لتعرفوا حقيقة ما نتنفسه نحن في العراق، ونطلق الآن من مدننا نداءاً إنسانيا لكم لما معروف عنكم من حرفية مهنية والعمل التطوعي في خدمة كوكب الأرض، وكما أعتقد، أن العراق مصنفة ضمن دول كوكب الأرض ولا زلنا نتقاسم الكوكب معكم، فالمسؤولية مشتركة، والواجب أن نتعاون جميعا لوضع حلول تطبيقية عملية لإنقاذ البيئة في العراق من التدهور الخطير .
ومما زاد الأمور كارثة أخرى، أن العراق يواجه موجة جفاف غير مسبوقة في تاريخه منذ خمس سنوات ولا زالت، كما أن مستويات نهري دجلة والفرات قد وصلت إلى أدنى مستوياتها المسجلة في السجلات العراقية بسبب مشاريع السدود العملاقة في دول المنبع.
لنطلق معكم حملة (كوكب واحد.. مسؤولية مشتركة) ولنحضر لمؤتمر بيئي دولي في العراق ولتقم دراسات بيئية عالمية لتقييم مستوى التلوث البيئي في هواء العراق ولتعلن مؤسسة ناشيونال جوغرافيك عن مسابقة لذلك كما تفعل سنويا في إستدراج وتقييم مشاريع إنسانية تهتم بالإنسان والبيئة تحت مسمى جائزة رولكس الدولية.
أرجو وأتمنى أن تجد هذه الدعوة المخلصة، جوابا منكم لنعمل معا من أجل بيئة نظيفة، ولنترك لأجيالنا ذكرى حسنة من أننا أصلحنا ما أفسده الآخرون، وكنا أمناء واوفياء لأمنا.. كوكب الأرض. والسلام عليكم
هل هي بدايات عصر الحرب الكهرومغناطيسية؟
جميع العراقيين من ذوي الإختصاص مدعوون الى التحرك للاعتراض لدى المنظمات الدولية على ما حدث من تدمير في البيئة وتدهور نوعيتها بسبب
الغزو الأمريكي للأراضي العراقية وعلى الإدارة الأمريكية أن تتحمل مسؤوليتها المباشرة عن ذلك،
بتعويض الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت ببيئة العراق العزيز.
ضربت أجواء العراق خلال الأيام الأولى من شهر تموز/يوليو عواصف ترابية تعد من أشد وأكثف الحالات التي عرفها العراقيون، وسببت ارتفاع عدد مرضى الأمراض الصدرية المراجعين للمستشفيات التخصصية، كما سببت تعطل الرحلات الجوية والعديد من الأضرار الأخرى، ويذكر بأن شهر تموز/يوليو من العام الماضي 2008 قد شهد حالات مماثلة من العواصف الغبارية ولكن بتراكيز غبارية أقل من هذا العام.
تلعب الرياح دوراً أساسياً في العملية وخصوصاً الريح المسماة بريح الشمال التي يعرف عنها هبوبها من الاتجاه الشمالي الغربي وفي أي وقت خلال شهري حزيران وتموز (يونيو ويوليو) من كل عام وتستمر لعدة أيام قد تصل الى 3-4 يوماً، رغم أنها قد تهب أيضاً في أيام أخرى من العام ولكنها لا تستمر لأكثر من بضعة أيام. إلا أن الرياح لوحدها لا تسبب عواصف غبارية ما لم تمر على مصادر لتربة هشة ومفككة كما هو الحال في التربة العراقية، والتي فقدت قوامها السطحي المتماسك بسبب كثرة الإنفجارات وحركة الآليات في المناطق الطبيعية، في ظل الجفاف وتناقص الأمطار.
قدرت كميات الغبار المحمول جواً بنحو 2400 مليون طن، ولا تكمن خطورة الغبار العالق كونه دقائق أو جسيمات مادية فقط، بل تتجاوز ذلك في أن كل غرام واحد من الغبار يحتوي على ما لا يقل عن مليار خلية بكتيرية أو أنواع أخرى من الأحياء المجهرية (راجع المصدر http://www.foxnews. com/story/ 0,2933,530659, 00.html )
لذلك فقد يرتبط العديد من العواصف الغبارية بأنماط انتشار الأمراض والأوبئة أحياناً وبرغم هذه السلبيات يعتقد العلماء بوجود جوانب إيجابية للعواصف الغبارية هذه والتي تتمثل في إعادة انتشار المغذيات والمعادن من مكان إلى آخر.
مصادر هذه الحالات الكارثية في الهواء معروفة وعديدة ولكن التركيز يجري للأسف على البعض منها فقط حيث تلقى اللائمة على الجفاف وقلة الأمطار وهبوب الرياح...أي أسباب طبيعية، في حين أن الواقع والأدلة العلمية تؤكد بأن تفاقم الحالة بهذا الشكل يدل على إساءة التعامل مع البيئة بشكل واضح، ومن أهم العوامل التي تسبب زيادة المصادر وكفاءتها هي حركة السيارات والآليات بمختلف أنواعها العسكرية والمدنية في المناطق الصحراوية مما يؤدي الى تهشم طبقات التربة السطحية المتماسكة ويوفر قدراً أكبر من الدقائق القابلة للتطاير في الهواء حالما تتوفر لها الظروف البيئية المطلوبة.
وهناك أدلة أولية على أن تجارب أمريكية تجرى في العالم لتغيير المناخ وذلك ضمن مشروع يعرف بـ HAARP إنطلاقاً من محطة أبحاث في الآسكا التي أسست أساساً للتأثير على طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي ولمزيد من المعلومات إفتح أحد الروابط المشار اليها في أدناه.
الصورة في الأعلى: هي لموقع محطة التجارب الكهرومغناطيسية الأمريكية الكائنة في الآسكا والتي تسعى للتأثير على طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي للأرض، ويعتقد بأن لها العديد من التأثيرات المناخية الأخرى
وقد تم تناول هذه التوقعات والأفكار على الإنترنت، ومن بينها مقالة تتساءل : هل يكون العراق هو الضحية الأولى للحرب الكهرومغناطيسية ؟، ويمكن قراءتها على الرابط التالي:
http://www.raven1. net/mager. htm علماً بأن الرابط الأصلي لها هو:
http://www.rense. com/general30/ mager.htm
ويمكن لهذه المحطة أن توجه موجاتها الى أي منطقة تختارها في العالم مما يعني إمكانية إستخدامها كسلاح أنوائي من جهة أو لأغراض خلق أجواء آمنة لتغطية إنسحاب أو ما شاكل ذلك من جهة ثانية ولا توجد أدلة مادية على هذه الشكوك لكن الأيام لابد وأن تكشف عن المزيد من هذه الحقائق فيما بعد، إلا إن من بين الدلائل البديهية هي أن الأراضي العراقية والجفاف وقلة الأمطار وما تعانيه من تلوث غباري هي حالات معروفة من زمن بعيد، ولكن طبيعة العواصف الغبارية الحالية من حيث تكرار حدوثها، وإنتشارها وإرتفاع تركيزات الغبار فيها، لا بد وأن يكون له مدلولات مضافة هي من معطيات الغزو والعمليات العسكرية.
"برنامج بحوث الشفق الفعال عالي التردد"
لا شك في أن ما سنعرضه اليوم يعد في غاية الغرابة بالنسبة للكثير من القراء ويشكل في الوقت ذاته فاتحة عهد جديد في مجال أسلحة الدمار الشامل لكنها يمكن أن تنضوي تحت ما يمكن أن يعرف بتقنيات التغير المناخي للأرض.
أسس هذا المشروع في الأصل من قبل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بهدف التأثير على طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي ويتألف من غابة من الهوائيات في منطقة الآسكا عند القطب الشمالي للأرض. إذ تقوم هوائياته بتوجيه أمواج كهرومغناطيسية ذات تردد عالي وبالطبع طول موجي قصير بطاقة تبلغ 3 غيغا واط ، بهدف إجاء تغييرات في طبقة الأيونوسفير للغلاف الجوي للأرض وهو الهدف المعلن.
إلا أن هذا البرنامج تحول بعد ذلك الى برنامج عسكري بفضل طاقة الموجات العالية التي تجعلها قادرة على اختراق أعماق الأرض، مما ساعد الجيش الأمريكي في تحديد مواقع الكهوف الجبلية أثناء عمليات اجتياح أفغانستان عام 2001. هذا فضلاً عن إمكانيات أخرى من بينها التأثير على حالة طبقة الأيونوسفير التي تتداخل مع الموجات اللاسليكة ومن بينها التشويش على الاتصالات وعلى الأنظمة الملاحية للطائرات و مجالات تدخل ضمن ما كان يعرف بحرب النجوم مثل صد الهجمات الصاروخية.
لقد أدخل مشروع الهارب بعداً جديداً مفهوم أسلحة الدمار الشامل والتي تشمل الأسلحة المعروفة وهي النووية والكيمياوية والجرثومية بإضافة بعداً رابعاً وهو السلاح الأنوائي (weather warfare).
يستعرض الكاتب بيل مورغان Bill Morgan في مقالته إحتمال أن يكون العراق في الوقت الحاضر قد أضحى ساحة أخرى لتجربة هذا النوع من التقنيات. إذ تشير الأدلة الأولية الى إن إعصار كاترينا المدمر الذي حدث قبل عدة سنوات كما أن بعض الزلازل ومنها زلزال إيران هي من نتاج هذه التقنية والكلام هنا ليس تكهنات بل هناك بحوث موثقة في مؤتمرات عالمية.
يقول معارضوا المشروع أن مقدار الطاقة الهائلة المسلط طبقة الأيونوسفير يمكنه بالتأكيد أن يزعزع إسقرارها،وبذلك تضطرب طبيعة المناخ وظواهره المتعارف عليها على سطح الارض، ويعزون الأعاصير والعواصف التي تزايدت في السنوات الاخيرة وحتى مشكلة طبقة الأوزون الى إفرازات هذا البرنامج.
ندعو جميع العراقيين من ذوي الخبرة والإختصاص الى التوسع بدراسة هذه الظواهر من جهة، ومن جهة أخرى فهم مدعوون الى التحرك للاعتراض لدى المنظمات الدولية على ما حدث من تدمير في البيئة بسبب الغزو الأمريكي للأراضي العراقية بما رافقه من سوء تعامل في البيئة التي هي الضحية الأولى لأعمال العنف والصدامات المسلحة... وعلى الإدارة الأمريكية أن تتحمل مسؤوليتها المباشرة عن ذلك، وأن تعوض الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت ببيئة العراق العزيز فضلاً عن الأضرار والخسائر الأخرى.
وقد عقب أحد الزملاء وهو المهندس عليان الهلالي على هذا النداء بتوجيه الإنظار الى أن ما يحدث من عواصف غبارية قد يعزى الى تجارب أمريكية ترمي الى تغيير المناخ ضمن ما يعرف بمشروع الهارب HAARPوللمزيد من المعلومات حول هذا المشروع يمكن مراجعة الروابط التالية
http://dandelionsal ad.wordpress. com/2008/ 06/06/haarp- nature-modificat ion-weapon- vid/
http://www.raven1. net/mager. htm
http://skybluepony. com/page3/ page3.html
http://www.globalresearch.ca/articles/CHO409F.html
http://worldvisionp ortal.org/ wvpforum/ viewtopic. php?t=296
http://www.bariumbl ues..com/bertell_ reveals_many_ new_weapons.. htm
http://www.abbaswat chman.com/ Hurricane% 20Katrina% 20and%20Wilma. htm
http://www.oilempir e.us/weather. html
http://www.infiniteunknown.net/2008/02/19/haarp-high-frequency-active-aural-research-program/comment-page-1/
HAARP... weapons used against Iraq during the Gulf War: pulsed electro-magnetic radiation bounced .... Besides actually changing the molecular com-position of an atmospheric region,.... This cluster of patents underlay the HAARP weapon system. .... Scientists here have experimented with weather control since the 1940's, ...
------------ --------- --------- --------- --------- --------- -
وحول نفس الموضوع أعلاه وردنا بالإيميل النداء الآتي من خلال بعض الزملاء ننشره كما ورد دون أي تغيير
غبار أحمر...... نداء من العراق
إلى كل المنظمات العالمية التي تهتم بالبيئة وصحة الإنسان
إلى كل علماء البيئة ومختصي علم البيئة وهندسة الطبيعة
إلى السيد آل غور – الحائز على جائزة نوبل عن فلمه الحقيقة المزعجة
إلى مؤسسة ناشيونال جيوغرافيك المختصة بالبيئة والطبيعة
إلى كل من يهمه مستقبل البيئة على كوكب الأرض
تحية طيبة
منذ فترة ليست بالقصيرة، تمطر السماء على العراقيين دقائق غبار أحمر وهي بأحجام صغيرة جداً تدخل بين مسامات أوراق الشجر والزرع فتقتل الزرع المتبقي في البساتين العراقية العطشى، وتقتل ما بقيت من أشجار الحزام الأخضر والذي يتألف من أشجار السرو الإبرية الأوراق واليوكالبتوس التي تكون أزهارها دقيقة، فقد أبيدت تلك المساحات أو في طريقها للإزالة بسبب جفافها وعدم قدرتها على الإيض الغذائي من اوراقها بعد أن صارت مغطاة بطبقة لزجة من دقائق الغبار الأحمر.
إن نظافة البيئة ونوعيتها في أية بقعة من العالم هي مسؤولية إنسانية مشتركة وليست مسؤولية فردية، وقد شهدت البيئة العراقية نكسات متعاقبة وقرارت خاطئة متوالية، منذ قرار تجفيف الأهوار في الثمانينيات القرن الماضي، ثم طحن البيئة الصحراوية العراقية بسرفات الدبابات والمكائن الثقيلة في حرب والغبار المشع من اليورانيوم في 1991، وبعد ذلك الغزو الامريكي في 2003 وما جرى ويجري من تدمير للطبيعة الجغرافية العراقية في الجنوب العراقي، وقبل ذلك كله، قطع أشجار النخيل العراقية التي كانت تكسي شواطىء مدينة البصرة أيام الحرب العراقية الإيرانية لتسهيل عمليات الرصد، إن كل تلك العمليات قد جعلت البيئة العراقية رخوة غير قابلة للصمود حين هبوب أقل الرياح سرعة، فتحمل معها دقائق طينية (وليست ترابية) حمراء ثقيلة الكثافة ولكنها صغيرة ودقيقة الحجم، إلى مسافات بعيدة من الجنوب العراقي إلى الشمال العراقي، وهي في طريقها تلك، تقتل الأشجار والزرع، وتلوث الهواء، وتعرض حياة مئات الآلاف من البشر للخطر بسبب نوبات الربو، ولا تخفى عليكم إمكانات المستشفيات العراقية المتواضعة في معالجة مئات آلاف من حالات الربو الأسبوعية، وادعوكم لزيارة أية مدينة عراقية لتروا أن بيع كمامات الوقاية من الغبار هي ظاهرة عادية في شوارع أية مدينة عراقية وأننا نبيعها في تقاطعات الطرق بدلأ من أن نبيع ورودا وزهورا للمحبة والحب والصفاء.
إن ما يجري في العراق، إشارة واضحة أن البيئة في العراق قد تغيرت وتدنت إلى مستويات غير إنسانية، وان نوعية الهواء في العراق هي في مستويات غير بشرية تماما، وتستطيعون التأكد من ذلك بأخذ عينات مختبرية من هواء مدينة تتعرض إلى الغبار الأحمر، وحللوا تلك المكونات في أي مختبر عالمي لتعرفوا حقيقة ما نتنفسه نحن في العراق، ونطلق الآن من مدننا نداءاً إنسانيا لكم لما معروف عنكم من حرفية مهنية والعمل التطوعي في خدمة كوكب الأرض، وكما أعتقد، أن العراق مصنفة ضمن دول كوكب الأرض ولا زلنا نتقاسم الكوكب معكم، فالمسؤولية مشتركة، والواجب أن نتعاون جميعا لوضع حلول تطبيقية عملية لإنقاذ البيئة في العراق من التدهور الخطير .
ومما زاد الأمور كارثة أخرى، أن العراق يواجه موجة جفاف غير مسبوقة في تاريخه منذ خمس سنوات ولا زالت، كما أن مستويات نهري دجلة والفرات قد وصلت إلى أدنى مستوياتها المسجلة في السجلات العراقية بسبب مشاريع السدود العملاقة في دول المنبع.
لنطلق معكم حملة (كوكب واحد.. مسؤولية مشتركة) ولنحضر لمؤتمر بيئي دولي في العراق ولتقم دراسات بيئية عالمية لتقييم مستوى التلوث البيئي في هواء العراق ولتعلن مؤسسة ناشيونال جوغرافيك عن مسابقة لذلك كما تفعل سنويا في إستدراج وتقييم مشاريع إنسانية تهتم بالإنسان والبيئة تحت مسمى جائزة رولكس الدولية.
أرجو وأتمنى أن تجد هذه الدعوة المخلصة، جوابا منكم لنعمل معا من أجل بيئة نظيفة، ولنترك لأجيالنا ذكرى حسنة من أننا أصلحنا ما أفسده الآخرون، وكنا أمناء واوفياء لأمنا.. كوكب الأرض. والسلام عليكم