مشاهدة النسخة كاملة : لقاء فوقَ حظرِ التـّجوال
كوكب البدري
01-26-2012, 10:08 AM
لقاء فوقَ حظرِ التـّجوال
مدفأةٌ ، وقنديلٌ نفطي وعاشقان ؛ حطَّ على قلبهما شوقٌ ... وفرح.
وخيالاتٌ تسافرٌ نحو مقهىً كئيب ٍ موحشٍ يكتنفهُ الظـّلام كأنه خارجٌ من كوابيس بغداد ، تضيئه بين حين وآخر نيران هنا وأخرى هناك ، ويحرك سكينة جدرانه دوي انفجار هنا وآخر هناك ، لكنّه لم يكف عن عناق عينيها ، ولا كفـَّتْ عن اللواذ بدفء كفيهِ ؛كأنهما كانتا الخيط َالوحيد الذي يرسمُ لها حدودَ عالمٍ من نور ؛يمكن لهما العيش به ذات يوم .
زاحمتهما رغبة هزيمة البرد القارص بممارسة طفولتهما وحبهما لولا بقية من تقوى ؛ صمدت أمام جوع وحصار منذ أيام ، حين كان موعدهما الأول تحت حظر التجوال ،وحين حبسوا داخل بقايا المقهى .
-"كم حلمنا باللقاء....كم حلمتُ بشعركِ الطـّويل" ....قال لها
-"والتقينا ...والتقيتَ شعري الطـّويل" .......قالت له
أضاءت شفتاها وجهه ، وابتسمتْ عيناه ، راقصها لينسيها البرد حتى غفت ، وعند الفجرِ كانا يحلمان ببحرٍ وأولادٍ وكوب شاي .... ودمعة فرح .
عمر مصلح
01-26-2012, 12:52 PM
حظروا علينا التجوال والحب والتحليق في سماوات الوداد
لكننا سنمارس التحليق
ونرمم الأسى بالضحكات
دمت بهية أخيتي الرائعة.
أمل الحداد
01-26-2012, 01:17 PM
يا الله
أنه لقاء يقشعر البدن
وستبقى ذكراه خالدة في الوجدان !!
رائعة والله رائعة
دمتِ بحب وأمان عزيزتي
:1 (23)::1 (23)::1 (23):
شاكر السلمان
01-26-2012, 01:31 PM
لقاء فوقَ حظرِ التـّجوال
مدفأةٌ ، وقنديلٌ نفطي وعاشقان ؛ حطَّ على قلبهما شوقٌ ... وفرح.
وخيالاتٌ تسافرٌ نحو مقهىً كئيب ٍ موحشٍ يكتنفهُ الظـّلام كأنه خارجٌ من كوابيس بغداد ، تضيئه بين حين وآخر نيران هنا وأخرى هناك ، ويحرك سكينة جدرانه دوي انفجار هنا وآخر هناك ، لكنّه لم يكف عن عناق عينيها ، ولا كفـَّتْ عن اللواذ بدفء كفيهِ ؛كأنهما كانتا الخيط َالوحيد الذي يرسمُ لها حدودَ عالمٍ من نور ؛يمكن لهما العيش به ذات يوم .
زاحمتهما رغبة هزيمة البرد القارص بممارسة طفولتهما وحبهما لولا بقية من تقوى ؛ صمدت أمام جوع وحصار منذ أيام ، حين كان موعدهما الأول تحت حظر التجوال ،وحين حبسوا داخل بقايا المقهى .
-"كم حلمنا باللقاء....كم حلمتُ بشعركِ الطـّويل" ....قال لها
-"والتقينا ...والتقيتَ شعري الطـّويل" .......قالت له
أضاءت شفتيها وجهه ، وابتسمتْ عيناه ، راقصها لينسيها البرد حتى غفت ، وعند الفجرِ كانا يحلمان ببحرٍ وأولادٍ وكوب شاي .... ودمعة فرح .
ما أروع هذه القصة الرومانسية تحت ظل الحصار ومنع التجوال
بوركت غاليتنا واستاذتنا كوكب المكرمة
قلبهما = قلبيهما
تحية تليق
كوكب البدري
01-26-2012, 01:36 PM
حظروا علينا التجوال والحب والتحليق في سماوات الوداد
لكننا سنمارس التحليق
ونرمم الأسى بالضحكات
دمت بهية أخيتي الرائعة.
وهل ممارسة التّحليق إلا فعل للحب المحاصر بالشّظايا ؟
شكرا لحضورك أستاذي الرّائع
والف تحية
كوكب البدري
01-26-2012, 01:38 PM
يا الله
أنه لقاء يقشعر البدن
وستبقى ذكراه خالدة في الوجدان !!
رائعة والله رائعة
دمتِ بحب وأمان عزيزتي
:1 (23)::1 (23)::1 (23):
خالدا في وجدان من عشقوا بنقاء ..الطّفولة وبراءتها
فليست الطفولة الا الحب
الف شكرا لك عزيزتي
ولك مثل باقات زهرك وأكثر
كوكب البدري
01-26-2012, 01:41 PM
ما أروع هذه القصة الرومانسية تحت ظل الحصار ومنع التجوال
بوركت غاليتنا واستاذتنا كوكب المكرمة
قلبهما = قلبيهما
تحية تليق
وماأروع حضورك استاذي الجليل
لابد من ترميم مآسينا .. لنحيا
ولابد من رسمها بألوان هادئة كي نواصل
الف شكر لك
وشكرا للتّنبيه :)
رياض محمد سليم حلايقه
01-26-2012, 02:25 PM
الأخت الأستاذه كوكب
-"كم حلمنا باللقاء....كم حلمتُ بشعركِ الطـّويل" ....قال لها
-"والتقينا ...والتقيتَ شعري الطـّويل" .......قالت له
أضاءت شفتيها وجهه ، وابتسمتْ عيناه ، راقصها لينسيها البرد حتى غفت ، وعند الفجرِ كانا يحلمان ببحرٍ وأولادٍ وكوب شاي .... ودمعة فرح .
طرحا موفق لعاشقين في ظروف صعبة
هي حال كل أمة شريفة
وهذا الحب أقوى منه ف ظروف طبيعيه
سلمت بحروفك الماسية
تحياتي
كوكب البدري
01-26-2012, 06:13 PM
الأخت الأستاذه كوكب
-"كم حلمنا باللقاء....كم حلمتُ بشعركِ الطـّويل" ....قال لها
-"والتقينا ...والتقيتَ شعري الطـّويل" .......قالت له
أضاءت شفتيها وجهه ، وابتسمتْ عيناه ، راقصها لينسيها البرد حتى غفت ، وعند الفجرِ كانا يحلمان ببحرٍ وأولادٍ وكوب شاي .... ودمعة فرح .
طرحا موفق لعاشقين في ظروف صعبة
هي حال كل أمة شريفة
وهذا الحب أقوى منه ف ظروف طبيعيه
سلمت بحروفك الماسية
تحياتي
كل الشّكر أخي وأستاذي الطّيب هذا الحضور
وألف تحية
الوليد دويكات
04-08-2012, 12:04 AM
قصة جميلة فيها الخيال رائع
حتى أنني استطعت أ أنتقل معك في مشهد بَصَري
تصوير جميل ، وحوار جاء متوجا للنص
رائع ما قرأت لك كوكب النبع
كوكب البدري
04-08-2012, 10:56 PM
شكرا لك استاذ وليد
مؤكد انّ النّص سعيد ٌ بإطرائك
فبرق مدافع الحروب يضيء اشدّ الحروف حلكة فتبدو حادة الوضوح والألم
شكرا لك
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir