المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سحابة في الحُبِّ


المأمون الهلالي
02-14-2012, 09:47 PM
http://www.youtube.com/watch?v=pduIMxMxvtE&feature=results_video&playnext=1&list=PLD07A96F0E47DFE91

يَنشُدُ الإنسانُ في حَداثةِ شَبابِه حَبيبًا ويَسعَى لأنْ يَنالَه على حسبِ ما تمنَّاه وتصوَّرَه ، وتلكَ مُراهقةٌ خادِعَةٌ ، وكلما كَبِرَ قلَّتْ عِنايتُه بما يَتخَيَّلُ وأضْحَى لا يَشترطُ شرْطًا قبْلُ الهَوَى بل يشترطُ الشُّروطَ حِينَ يُحِسُّ مِن أحَدٍ حُبًّا ، والعَينُ مَجْلبةٌ للهوَى ، سَواءٌ أكان حَسَنَ العاقبةِ أم سيِّئَها ؛ فمِمَّا كثرةِ النظرِ يتخَبَّطُ الناظِرُ ويَحارُ ويُصادِفُ مَن ليس يَجمَعُه به وِفاقٌ ، وصَدَقَ عُمَرُ بنُ أبي ربيعةَ إذ قالَ :
إنَّ طرْفِي دلَّ الفؤادَ عليها ففؤادِي كالهائمِ المَقتولِ
وإذ ذاكَ يُصيبُه وَجَعٌ مِن كلِّ تعَلُّقٍ نشِبَ فيه ، ولا مَنجَى له قريبًا ولا بعيدًا ، وذلِكَ (مَجْنونُ ليلى) لم يَبرَحْ عنه هُيامُهِ ، وفي حالِهِ للعاقِلِ عِظةٌ وتَذكارٌ ، وهو يقولُ :
إذا رُمْتُ عنها سَلوةً قال شافعٌ من الحُبِّ مِيعادُ السُّلوِّ المقابرُ
(شهد برمدا) بديعةُ الصوتِ وذاتُ وَجْهٍ فيه طفولةٌ ودُمُوثةٌ ، وأغنيتُها المغروزةُ في أعلى التدوينةِ مِن الأدِلةِ على ذلكَ ، وهي تكشِفُ عن جَلَدٍ وبَسالةٍ في قطعِ وِصالِ المَحبوبِ ذِي الإساءةِ.

شاكر السلمان
02-14-2012, 11:21 PM
بوركت

مرحباً بك في دارك وهذه الإطلالة

تقديري

عواطف عبداللطيف
02-15-2012, 02:35 PM
يامرحبا بك من جديد على ضفاف النبع بعد عياب وبهذه السحابة الماطرة

دمت بخير
تحياتي

كوكب البدري
03-17-2012, 10:12 AM
شكرا لك هذه اللغة الجميلة النقية
الف تحية

المأمون الهلالي
03-29-2012, 12:49 AM
الأستاذ الفاضل شاكر السلمان
طابت أيامك
في زيارتك شرف وفرح
اعذرني فلم أنتبه إلى تعليقك إلا قبل قليل.

المأمون الهلالي
03-29-2012, 12:53 AM
الأستاذة الفاضلة والأم العزيزة عواطف
أهلا بك
لك الفضل إذ أوردتِنا إلى النبع العذب
اعذريني إذ لم أنتبه لتعليقك إلا قبل قليل

المأمون الهلالي
03-29-2012, 12:59 AM
الأستاذة الفاضلة كوكب البدري
مرحبًا بك
يسرني حلولك ها هنا وثناؤك ، وليس لي رجاء سوى أن تكون لغتي على وفق ما يحب القارئ .
اعذريني فلم أنتبه إلى تعليقك إلا قبل قليل