المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باقة ورد


عطاف سالم
01-04-2010, 11:13 PM
باقة ورد


زهوركَ الحمراء تملأ نفسي
..وتملؤني بألف حسٍّ
وحسّ
تسترقُ النظرَ إلي
وأسترقُ النظرَ إليها
ولا أدري من يبكي على الآخر
في زمن الخريف ؟
ثم انطوينا كلانا
انطواءً على استحياء
في خواء.. ممتد
مخيف .. !
***
تتسلقني من بعيدٍ
أوراقُها اليُبسِ
دون نبض ..
أو حفيف !
أي جفاف نال منها ؟
..سرى في نضارتها
..في تفتّحها
..في طراوتها
سرق الحياة منها
أهذه أوراق ورد ؟
أهذه التي كانت قبل أيام
..تتفجر ماء
..وشذىً
ولوناً زاهياً
ناطقاً
كحمرة خد ؟
***
لكنها مكلومة مثلي
وتائهة.. هي الأخرى
ومحرجة ..
ووجلة مثلي !
وما ذنبها أن أهديتَها إليّ
ثم رشفتَ رحيقها
وقتلتَ بريقها
فغصصتُ بكاءً عليها
بريقي
وغصّتْ بريقها
وأيّ ذنبٍ جنتْ هذه الزهور
ضممتـَها كالصغار
- في يوم عيد -
إلى بعضها في سرور
وحبور ..
وسُقتـَها إليّ ( نشوى )
ترفّ جذلى
وتفوح شذىً
..وعبيراً
..وأريجاً
وعطراً
فاحت بكل عبق
فاليوم عيد !
وبثثتها على عجل
متعانقةً
متجانسةً
متوائمةً
تنظر إلي في خجل
فأي إحساس نما بيننا
من جديد ؟
وأي شوق جرى إلينا
لاهثاً
من بعيد ؟
***
فأزهقتَ نشوتها
وزرعتَ فيها الرّعب
ونشرتَ بينها وبين بقيّتها
البغضَ
..فولّتْ سكينتُها
وشاختْ
قبل أن تعرفَ أنّي
رفيقتها !
وماتتْ
فبل أن تعرف أنّي
حبيبتها !
ذاب المكان
..تلاشى
وانطوى
ذاك المكان !
وغاب الزمان
رحل ..
وانطفأ ..
واختفى
ذاك الزمان !
***
يا باقة الورد العتيق
عودي إليه ..
عودي
فإنّ جرحي عميق !
يا باقة الورد
يا رقـّتي
وعاطفتي
وعذوبة لحظاتي
ما عدتُ مثلك الآن
بل كبرتُ !
عودي إليه
فأنتَ بين يديه
أنور ..
وأزهر !
***
لن أقبل أن تموتي هنا
..فلقد ألفتُ الضّنا
واستسغتُ الأسى
وأنتِ يا باقة عمري
زمني اللذيذ
الذي مضى !
عودي إليه
وأخبريه أني هنا
أمزّق الأحلامَ
والأشواقَ ..
والمنى
بالدموع
لا ..
بالشموع
لا ..
بل
بالخناجر والمدى !
***
ما عدتُ أعي ما أقول
قتلتنا يا باقة الورد
العواطفُ
والمشاعرُ ..
والأحاسيسُ المغمضةُ الجفون
فها نحن الآن
في أفول ..
وأفول ..
وأفول !
عودي يا باقة الورد التي ....
بقيت في الظل أعواماً
ترشفُ الحبّ ومعانيه
ألواناً وألواناً
ها أنتِ الآن في الظلّ
لكن ..
ترشفين الأسى
والضياع ..
والحيرة
صوراً وأشكالاً !
***
أخبريه من بعد
أن يحملَ أشواكاً
وأحجاراً ..
ورمالاً
لا يحمل باقةً مثلك
أو زهوراً بجوار ظلك
قولي له :
لا تقربْ الحدائق
لا تلمسْ الثّمارَ الشّهية
حرامٌ أن تسمعَ صوتَ البلابل
وترى الشقائق ..
والعنادل !
أنتِ يا باقة حبي رقيقةٌ
شفافة ..
زكيّة
ويداه جرّافتان
تصلحُ للأخشاب
للأبواب ..
للأرض اليباب
لأي شئ ..
أي شئ صلدٍ لا يعي
أويحس
غير أن يكون طرياً ..
غير أن يكون عذباً ..
أو ندياً
أنا وأنتِ يا باقة الورد
شيئان
غير أنّنا مختلطان !
***
يا باقة الورد الجميلة
عودي إلى محضن دافئ
يشبه السّما في الصفا
يشبهكِ ..
يشبه بهاء الخميلة
واصفحي عني
..فأنا ابنة سبيلٍ
راحلةٌ عن هذا المكان
مغربةٌ خلف الزمان
أنشدُ آفاقاً أخرى
فاذكريني يا باقة الورد
الأصيلة ..
اذكري احساسنا والضياع ..
في أمسيات اللقاء ..
واللهفة القتيله !
/
/
/
عطاف سالم
ذات يوم عاصف بالحيرة والسفر

وطن النمراوي
01-05-2010, 12:11 AM
أخشى أن اتهم بالانحياز لحرف أستاذتي الرائعة عطاف !
و لكني متيقنة بذات الوقت أن كل من يمر بحرفها الألق يُبهر بجماله و أناقته و عذوبته
اقتطعت مقطعا، ثم وجدت الآخر أحلى، ثم صاروا ثلاثة، ثم أربعة، ثم...
فارتأيت ألا أفرّق شمل باقة الورد هذي
و أن أثبتها مجتمعة - باقة الورد هذي - لتعبق في فضاءات نبعنا، تعطّر أجواء الدار، و تسر ناظر كل من يمر بها و يراها
رغم أن شاعرتنا قست علينا بحوارها الحزين، مع باقة الورد
لك، و لباقة وردك هذه ألف باقة ورد مني أستاذتي الألقة، حفظك الله
:1 (45)::1 (45):

عبد الرسول معله
01-05-2010, 03:51 AM
الشاعرة القديرة عطاف سالم

وحدة متكاملة من الجمال يكتنز هذا النص الرقيق

حكاية حب يكاد تصرعه الظنون والشكوك رائعة تمسك الحروف ..

بقارئها من أول حرف لآخر حرف بمشاعر ملتهبة وتلتف بغضب عارم

قصيدة فريدة ببنائها يحقَّ للروح ان تتجلّى في فضائها الملبد بالغيوم


تحياتي لهذا الخفق الذي تجسد شعرا جميلا من روح قلقة وتائهة


تحياتي ومودتي

سولاف هلال
01-05-2010, 05:14 AM
رائعة أنت ياعطاف
تدركين ما تفعلين
ليس بالقصيدة بل بالقارئ

شجاع الصفدي
01-06-2010, 03:43 AM
وللورد هنا لغةٌ للكلام
جميلة باقتك العطرية عطاف

دام بهاؤكِ

شاكر القزويني
01-06-2010, 09:07 PM
حينما يتكلم الخريف تسقط أوراق القلب لتملأ الهواء بشحوب الأشجار وشذا العطور بالزهور الذابلة.. الرائعة عطاف لغتك الأنيقة تضفي على جوهر المعنى عذوبة متفردة..كوني على صبر يتشح بأمل يعود كل مساء..لك الود أيتها النين الهادر

عطاف سالم
01-06-2010, 11:43 PM
أخشى أن اتهم بالانحياز لحرف أستاذتي الرائعة عطاف !
و لكني متيقنة بذات الوقت أن كل من يمر بحرفها الألق يُبهر بجماله و أناقته و عذوبته
اقتطعت مقطعا، ثم وجدت الآخر أحلى، ثم صاروا ثلاثة، ثم أربعة، ثم...
فارتأيت ألا أفرّق شمل باقة الورد هذي
و أن أثبتها مجتمعة - باقة الورد هذي - لتعبق في فضاءات نبعنا، تعطّر أجواء الدار، و تسر ناظر كل من يمر بها و يراها
رغم أن شاعرتنا قست علينا بحوارها الحزين، مع باقة الورد
لك، و لباقة وردك هذه ألف باقة ورد مني أستاذتي الألقة، حفظك الله
:1 (45)::1 (45):

وطن ..
أيتها البهية المحلقة حول قلبي كاليمام ..
عندما تقتسمين معي رغيف الحرف البائس في ساعات أرقي أشعر أنه لذيذ بتلك المقاسمة المملوءة بنكهة روحك الوردية
شهادتك باقة عطر معتلقة بأفياء قلبي
كوني بخير
تحيتي ومحبتي
ودمت في تألق
ودام رفيفك المغرد النافح ضوءاً جميلاً
وثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة

عطاف سالم
01-06-2010, 11:52 PM
الشاعرة القديرة عطاف سالم

وحدة متكاملة من الجمال يكتنز هذا النص الرقيق

حكاية حب يكاد تصرعه الظنون والشكوك رائعة تمسك الحروف ..

بقارئها من أول حرف لآخر حرف بمشاعر ملتهبة وتلتف بغضب عارم

قصيدة فريدة ببنائها يحقَّ للروح ان تتجلّى في فضائها الملبد بالغيوم


تحياتي لهذا الخفق الذي تجسد شعرا جميلا من روح قلقة وتائهة


تحياتي ومودتي
أستاذي الكبير المبدع الرائع / عبدالرسول معلة ..
يفتقد النص حضورك حتى تأتي فتطمئن نفسه أنه على مايرام
قراءتك النقية الهادفة الماتعة الداعمة تعطي للنص قيمة ويزداد بها تألقاً
ولا أخفيك أن هناك من طلب مني حذف النص نهائياً لمستواه الفني الضعيف , ,
والحق أنني ربما أكون غير راضية أبداً عن أي نص لي , لأن كل مبدع يسعى للكمال وللجمال ..
لكن شهادتك له هنا تجعله يستعيد الثقة بنفسه , ,
فشكراً لك ألفاً على تلك القراءة الجميلة , وتلك النظرة المشرقة للنص برغم جانبه المظلم
تقبل أخي تحياتي وكل تقديري
ودمت رفيعاً رائعاً

عطاف سالم
01-06-2010, 11:55 PM
رائعة أنت ياعطاف
تدركين ما تفعلين
ليس بالقصيدة بل بالقارئ

سولاف أيتها الحبيبة
أهلاً بطلتك الشفيفة الأنيقة ..
انفعالك وتفاعلك مع ما أكتب يجعلني أحلق بعيداً حتى آتيك ومع باقة ورد لأنني استطعت أن أحرك فيك شيئاً
أتعلمين ؟!
" اسمك قصيدة شعر "
تحياتي وودي
ودومي بألف خير
ومساؤك نور

عطاف سالم
01-06-2010, 11:58 PM
وللورد هنا لغةٌ للكلام
جميلة باقتك العطرية عطاف

دام بهاؤكِ

أخي المبدع الراقي / شجاع الصفدي
أهلاً بسكب حروفك الماطرة نقاء وعطراً
أشكر لك باقة الشعور هذه التي أهديتها لباقتي
تحياتي وكل تقديري
ودمت في بهاء خالد

عطاف سالم
01-07-2010, 12:03 AM
حينما يتكلم الخريف تسقط أوراق القلب لتملأ الهواء بشحوب الأشجار وشذا العطور بالزهور الذابلة.. الرائعة عطاف لغتك الأنيقة تضفي على جوهر المعنى عذوبة متفردة..كوني على صبر يتشح بأمل يعود كل مساء..لك الود أيتها النين الهادر
أستاذي الشاعر الكبير الراقي / شاكر القزويني
ما أبلغ مانثرت هنا أخي العزيز
نعم صدقت .. حينما يتكلم الخريف تسقط أوراق القلب ......
كيف استطعت أن تلخص النص في هذه العبارة المؤثرة .. ؟
أشكر لك دقيق تأملك الذي ملأ نفسي بالأنس برغم غزارة الألم
أشكرك من عمق النص حتى إطلالة بوحه الهادر لحنا حزيناً
تقبل تحياتي وعميق تقديري
ودمت قريباً
ولاعدمتك أخاً كريماً
يرعاك الله

حسن المهندس
01-07-2010, 01:10 AM
وددت لو د أن أجمع كل ماقيل في أعلاه ممن سبقني من أساتذتنا الكرام وأقدمها لك

فليس عندي أفضل مما قيل و انت تستحقيق ماهو اكثر

مهارة وأحاسيس ووجدتك واثقة جدا

تحيتي

تسلمين

سامح عوده
01-11-2010, 08:35 PM
عطاف سالم ...

هي ورد يانعة
فاح اريجها في المكان

عطاف ..

لغتك الانيقة بشعريتها
ونقائها ..

فصل ربيع حالم
ذا مطر طاهر

ودي

عطاف سالم
01-12-2010, 09:46 PM
وددت لو د أن أجمع كل ماقيل في أعلاه ممن سبقني من أساتذتنا الكرام وأقدمها لك

فليس عندي أفضل مما قيل و انت تستحقيق ماهو اكثر

مهارة وأحاسيس ووجدتك واثقة جدا

تحيتي

تسلمين
أخي الفاضل / حسن المهندس
توقيعك وعبير روحك يكفي أخي
يكفي !
أشكرك على كل هذا الجمال الشعوري الذي تبثه عادة بين سطوري
فلتقبل أخي تحياتي العاطرة وكل تقديري
ودمت متألقاً وبكل خير

عواطف عبداللطيف
01-18-2010, 06:48 AM
معك دائما أبنتي الغالية عطاف
يحلو لي التوقف
واعادة القراءة
واليوم
توقفت كثيراً ليس فقط لأقرأ
لأشم عبير الورد وهو يفوح على ضفاف النبع
راقي حرفك دوماً
دمت بخير
لكِ :1 (45)::1 (45)::1 (45): على طول المسافت
محبتي وتقديري

عطاف سالم
07-01-2010, 01:39 AM
عطاف سالم ...

هي ورد يانعة
فاح اريجها في المكان

عطاف ..

لغتك الانيقة بشعريتها
ونقائها ..

فصل ربيع حالم
ذا مطر طاهر

ودي





المبدع المتألق / سامح عودة ..
أشكر لك مرورك الجميل الماطر زهراً وألقاً
تقبل تحياتي النقية
وكل تقديري واحترامي
كلماتك شهادة رقيقة وأنيقة أعتز بها
كن بخير
وصباحك شعر

عطاف سالم
07-01-2010, 01:41 AM
معك دائما أبنتي الغالية عطاف
يحلو لي التوقف
واعادة القراءة
واليوم
توقفت كثيراً ليس فقط لأقرأ
لأشم عبير الورد وهو يفوح على ضفاف النبع
راقي حرفك دوماً
دمت بخير
لكِ :1 (45)::1 (45)::1 (45): على طول المسافت
محبتي وتقديري
دمت لي
ودام بهاؤك
ودامت ورود نفسك خلابة وعاطرة ترف بالجمال
لاعدمتك عواطفي الغالية
تقبلي ودي الدائم
شاكرة لك ومقدرة هذا المرور الربيعي الجميل
تحياتي واحترامي
ولك خالص دعواتي الصادقة بكل ماتحبه روحك الطاهرة
كوني بخير لأكون كذلك

سمية اليعقوبي
07-04-2010, 12:23 AM
حرف ألِق ومميز كصاحبته

جعلت للورود لغة وصورا تفوق تصور من مرّ من هنا

قصيدة أبسط ما يقال فيها أنها رائعة

سلمت يداك وما خطت لنا

دمت مبدعة سيدتي

تقبلي مروري

تحيتي واحترامي

تواتيت نصرالدين
07-19-2010, 10:20 PM
عندما تجف أوراق الورد يبقى
الأريج ينبعث منها فلا نجهلها
بأنها بقايا ورد وإن تحولت إلى
دبال. فكيف لا نرفق بالورد ؟
تقبلي تحياتي الخالصة
ودمت في رعاية الله وحفظه

انتصار دوليب
07-20-2010, 12:31 AM
ليتها تعود
تجد الفجر
وتفتح في دماء وجهه الندى

الارتواء من حرفك سيدتي هو مالا يستطيعه ذهني
و ذلك ظمأ محبب لأفكاري

مودتي وتقديري جميعه

أدونيس حسن
07-20-2010, 01:39 AM
باقة ورد



زهوركَ الحمراء تملأ نفسي
..وتملؤني بألف حسٍّ
وحسّ
تسترقُ النظرَ إلي
وأسترقُ النظرَ إليها
ولا أدري من يبكي على الآخر
في زمن الخريف ؟
ثم انطوينا كلانا
انطواءً على استحياء
في خواء.. ممتد
مخيف .. !
***
تتسلقني من بعيدٍ
أوراقُها اليُبسِ
دون نبض ..
أو حفيف !
أي جفاف نال منها ؟
..سرى في نضارتها
..في تفتّحها
..في طراوتها
سرق الحياة منها
أهذه أوراق ورد ؟
أهذه التي كانت قبل أيام
..تتفجر ماء
..وشذىً
ولوناً زاهياً
ناطقاً
كحمرة خد ؟
***
لكنها مكلومة مثلي
وتائهة.. هي الأخرى
ومحرجة ..
ووجلة مثلي !
وما ذنبها أن أهديتَها إليّ
ثم رشفتَ رحيقها
وقتلتَ بريقها
فغصصتُ بكاءً عليها
بريقي
وغصّتْ بريقها
وأيّ ذنبٍ جنتْ هذه الزهور
ضممتـَها كالصغار
- في يوم عيد -
إلى بعضها في سرور
وحبور ..
وسُقتـَها إليّ ( نشوى )
ترفّ جذلى
وتفوح شذىً
..وعبيراً
..وأريجاً
وعطراً
فاحت بكل عبق
فاليوم عيد !
وبثثتها على عجل
متعانقةً
متجانسةً
متوائمةً
تنظر إلي في خجل
فأي إحساس نما بيننا
من جديد ؟
وأي شوق جرى إلينا
لاهثاً
من بعيد ؟
***
فأزهقتَ نشوتها
وزرعتَ فيها الرّعب
ونشرتَ بينها وبين بقيّتها
البغضَ
..فولّتْ سكينتُها
وشاختْ
قبل أن تعرفَ أنّي
رفيقتها !
وماتتْ
فبل أن تعرف أنّي
حبيبتها !
ذاب المكان
..تلاشى
وانطوى
ذاك المكان !
وغاب الزمان
رحل ..
وانطفأ ..
واختفى
ذاك الزمان !
***
يا باقة الورد العتيق
عودي إليه ..
عودي
فإنّ جرحي عميق !
يا باقة الورد
يا رقـّتي
وعاطفتي
وعذوبة لحظاتي
ما عدتُ مثلك الآن
بل كبرتُ !
عودي إليه
فأنتَ بين يديه
أنور ..
وأزهر !
***
لن أقبل أن تموتي هنا
..فلقد ألفتُ الضّنا
واستسغتُ الأسى
وأنتِ يا باقة عمري
زمني اللذيذ
الذي مضى !
عودي إليه
وأخبريه أني هنا
أمزّق الأحلامَ
والأشواقَ ..
والمنى
بالدموع
لا ..
بالشموع
لا ..
بل
بالخناجر والمدى !
***
ما عدتُ أعي ما أقول
قتلتنا يا باقة الورد
العواطفُ
والمشاعرُ ..
والأحاسيسُ المغمضةُ الجفون
فها نحن الآن
في أفول ..
وأفول ..
وأفول !
عودي يا باقة الورد التي ....
بقيت في الظل أعواماً
ترشفُ الحبّ ومعانيه
ألواناً وألواناً
ها أنتِ الآن في الظلّ
لكن ..
ترشفين الأسى
والضياع ..
والحيرة
صوراً وأشكالاً !
***
أخبريه من بعد
أن يحملَ أشواكاً
وأحجاراً ..
ورمالاً
لا يحمل باقةً مثلك
أو زهوراً بجوار ظلك
قولي له :
لا تقربْ الحدائق
لا تلمسْ الثّمارَ الشّهية
حرامٌ أن تسمعَ صوتَ البلابل
وترى الشقائق ..
والعنادل !
أنتِ يا باقة حبي رقيقةٌ
شفافة ..
زكيّة
ويداه جرّافتان
تصلحُ للأخشاب
للأبواب ..
للأرض اليباب
لأي شئ ..
أي شئ صلدٍ لا يعي
أويحس
غير أن يكون طرياً ..
غير أن يكون عذباً ..
أو ندياً
أنا وأنتِ يا باقة الورد
شيئان
غير أنّنا مختلطان !
***
يا باقة الورد الجميلة
عودي إلى محضن دافئ
يشبه السّما في الصفا
يشبهكِ ..
يشبه بهاء الخميلة
واصفحي عني
..فأنا ابنة سبيلٍ
راحلةٌ عن هذا المكان
مغربةٌ خلف الزمان
أنشدُ آفاقاً أخرى
فاذكريني يا باقة الورد
الأصيلة ..
اذكري احساسنا والضياع ..
في أمسيات اللقاء ..
واللهفة القتيله !
/
/
/
عطاف سالم

ذات يوم عاصف بالحيرة والسفر


طالما تمر الفصول بالمطر واللون والثمر
وتترك كلمات الحكمة
بعد أن يرحل الحول
ليعود من جديد
في مكان اختلف عن كون المكان القديم
تحت مظلة الزهور
وهي تنثر عطر اللون
ولون العطر
في ساحات الأرواح
فالحب سيبقى يعيدنا في باقة حمراء

لك التقدير ولك الاحترام
ألقاك بخير

عطاف سالم
07-21-2010, 07:27 AM
حرف ألِق ومميز كصاحبته


جعلت للورود لغة وصورا تفوق تصور من مرّ من هنا

قصيدة أبسط ما يقال فيها أنها رائعة

سلمت يداك وما خطت لنا

دمت مبدعة سيدتي

تقبلي مروري


تحيتي واحترامي

ودمت بالقرب زهرة ناضرة سمية
أدام الله عليك هذا البهاء الذي يفيض حولي
تحياتي وتقديري
ودمت بود

عايده بدر
07-26-2010, 07:53 PM
باقة ورد




زهوركَ الحمراء تملأ نفسي
..وتملؤني بألف حسٍّ
وحسّ
تسترقُ النظرَ إلي
وأسترقُ النظرَ إليها
ولا أدري من يبكي على الآخر
في زمن الخريف ؟
ثم انطوينا كلانا
انطواءً على استحياء
في خواء.. ممتد
مخيف .. !
***
تتسلقني من بعيدٍ
أوراقُها اليُبسِ
دون نبض ..
أو حفيف !
أي جفاف نال منها ؟
..سرى في نضارتها
..في تفتّحها
..في طراوتها
سرق الحياة منها
أهذه أوراق ورد ؟
أهذه التي كانت قبل أيام
..تتفجر ماء
..وشذىً
ولوناً زاهياً
ناطقاً
كحمرة خد ؟
***
لكنها مكلومة مثلي
وتائهة.. هي الأخرى
ومحرجة ..
ووجلة مثلي !
وما ذنبها أن أهديتَها إليّ
ثم رشفتَ رحيقها
وقتلتَ بريقها
فغصصتُ بكاءً عليها
بريقي
وغصّتْ بريقها
وأيّ ذنبٍ جنتْ هذه الزهور
ضممتـَها كالصغار
- في يوم عيد -
إلى بعضها في سرور
وحبور ..
وسُقتـَها إليّ ( نشوى )
ترفّ جذلى
وتفوح شذىً
..وعبيراً
..وأريجاً
وعطراً
فاحت بكل عبق
فاليوم عيد !
وبثثتها على عجل
متعانقةً
متجانسةً
متوائمةً
تنظر إلي في خجل
فأي إحساس نما بيننا
من جديد ؟
وأي شوق جرى إلينا
لاهثاً
من بعيد ؟
***
فأزهقتَ نشوتها
وزرعتَ فيها الرّعب
ونشرتَ بينها وبين بقيّتها
البغضَ
..فولّتْ سكينتُها
وشاختْ
قبل أن تعرفَ أنّي
رفيقتها !
وماتتْ
فبل أن تعرف أنّي
حبيبتها !
ذاب المكان
..تلاشى
وانطوى
ذاك المكان !
وغاب الزمان
رحل ..
وانطفأ ..
واختفى
ذاك الزمان !
***
يا باقة الورد العتيق
عودي إليه ..
عودي
فإنّ جرحي عميق !
يا باقة الورد
يا رقـّتي
وعاطفتي
وعذوبة لحظاتي
ما عدتُ مثلك الآن
بل كبرتُ !
عودي إليه
فأنتَ بين يديه
أنور ..
وأزهر !
***
لن أقبل أن تموتي هنا
..فلقد ألفتُ الضّنا
واستسغتُ الأسى
وأنتِ يا باقة عمري
زمني اللذيذ
الذي مضى !
عودي إليه
وأخبريه أني هنا
أمزّق الأحلامَ
والأشواقَ ..
والمنى
بالدموع
لا ..
بالشموع
لا ..
بل
بالخناجر والمدى !
***
ما عدتُ أعي ما أقول
قتلتنا يا باقة الورد
العواطفُ
والمشاعرُ ..
والأحاسيسُ المغمضةُ الجفون
فها نحن الآن
في أفول ..
وأفول ..
وأفول !
عودي يا باقة الورد التي ....
بقيت في الظل أعواماً
ترشفُ الحبّ ومعانيه
ألواناً وألواناً
ها أنتِ الآن في الظلّ
لكن ..
ترشفين الأسى
والضياع ..
والحيرة
صوراً وأشكالاً !
***
أخبريه من بعد
أن يحملَ أشواكاً
وأحجاراً ..
ورمالاً
لا يحمل باقةً مثلك
أو زهوراً بجوار ظلك
قولي له :
لا تقربْ الحدائق
لا تلمسْ الثّمارَ الشّهية
حرامٌ أن تسمعَ صوتَ البلابل
وترى الشقائق ..
والعنادل !
أنتِ يا باقة حبي رقيقةٌ
شفافة ..
زكيّة
ويداه جرّافتان
تصلحُ للأخشاب
للأبواب ..
للأرض اليباب
لأي شئ ..
أي شئ صلدٍ لا يعي
أويحس
غير أن يكون طرياً ..
غير أن يكون عذباً ..
أو ندياً
أنا وأنتِ يا باقة الورد
شيئان
غير أنّنا مختلطان !
***
يا باقة الورد الجميلة
عودي إلى محضن دافئ
يشبه السّما في الصفا
يشبهكِ ..
يشبه بهاء الخميلة
واصفحي عني
..فأنا ابنة سبيلٍ
راحلةٌ عن هذا المكان
مغربةٌ خلف الزمان
أنشدُ آفاقاً أخرى
فاذكريني يا باقة الورد
الأصيلة ..
اذكري احساسنا والضياع ..
في أمسيات اللقاء ..
واللهفة القتيله !
/
/
/
عطاف سالم

ذات يوم عاصف بالحيرة والسفر


عطاف الحبيبة
يا طلة الورد هنا
قرأت حروفك مرات عديدة
و في كل مرة أسمع ذات الانين
همسات ورودك الندية حين طالتها سياط شمس الألم
أصدرت أنينا ربما خافتا من شدة تردده
فلم يسمعه سوى أصحاب القلوب
محبتي لك عطاف
و تقديري لرائع حرفك المميز
عايده

عطاف سالم
08-24-2010, 04:15 PM
عندما تجف أوراق الورد يبقى
الأريج ينبعث منها فلا نجهلها
بأنها بقايا ورد وإن تحولت إلى
دبال. فكيف لا نرفق بالورد ؟
تقبلي تحياتي الخالصة
ودمت في رعاية الله وحفظه
القدير المبدع المتألق / تواتي نصر الدين
أشكر لك هذه التواجد العبق بهذه الحكمة السنية من لدن قلبك الرقيق
تقبل تحياتي وكل تقديري
ودمت بود

عطاف سالم
08-24-2010, 04:18 PM
ليتها تعود
تجد الفجر
وتفتح في دماء وجهه الندى

الارتواء من حرفك سيدتي هو مالا يستطيعه ذهني
و ذلك ظمأ محبب لأفكاري

مودتي وتقديري جميعه
العزيزة اتنصار دوليب
أفتقدك هنا , وعسى أن تكوني بألف خير ؟!
أشكرك غاليتي على تواجدك الفيروزي العذب
وعلى مشاعرك الماطرة بالعطر والحب
دمت بالقرب
ودمت متأنقة متألقة بكل بديع
تحياتي وتقديري ومودتي

عطاف سالم
08-24-2010, 04:21 PM
طالما تمر الفصول بالمطر واللون والثمر
وتترك كلمات الحكمة
بعد أن يرحل الحول
ليعود من جديد
في مكان اختلف عن كون المكان القديم
تحت مظلة الزهور
وهي تنثر عطر اللون
ولون العطر
في ساحات الأرواح
فالحب سيبقى يعيدنا في باقة حمراء

لك التقدير ولك الاحترام
ألقاك بخير

المبدع الكبير أخي العزيز / أدونيس حسن
ما أسعدني بمرورك المشحون بالجمال قراءة وتأملاً وتفاعلاً وشعوراً
تقبل تحياتي وكل تقديري
ودمت رائعاً
ودام لك الإبداع بين يديك ماتعاً وخصباً وهاطلاً

عادل الفتلاوي
08-29-2010, 02:49 PM
نص يشي بالكثير من خبايا روحك
التي تختبئ تارة خلف الدموع وتارة خلف البسمة
الحرف فيه ينساب كقطرة الندى

محبتي