مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / محمد عبدالسلام عثمان
عواطف عبداللطيف
03-15-2012, 07:50 AM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد الشاعر
(محمد عبدالسلام عثمان)
عواطف عبداللطيف
03-15-2012, 07:50 AM
جَوًى عُرْفِي
تُرَاوِدُنِي نَفْسِي تَقُولُ: بِلا خَوفِ=أَمَا زِلْتَ تَهْوَاهَا- لمَِاذَا إِذَن تُخْفِي؟
لَقَدْ أَزْهَرَ اللَّيمُونُ مُنْذُ ترَكتَهَا=ثَلاثِينَ صَيفَاً حَامِضَاً أَوَلمَ يَكْفِ ..؟
فَقُلْ كُلَّ مَا أَخْفَيْتَهُ بِطَلاقَةٍ=بِدِونِ ارْتِعَاشِ الصَّوتِ وَالرِّمْشِ وَالكَفِّ
أَمَا زِلْتَ تَهْوَاهَا.؟ أَلمَ تَنْسَهَا.؟ أَلمَ ؟؟؟=أُشِيحُ بِوَجْهِي لاأُقَاوِمُ ..لاأَنْفِي
وتَمْشِي..عَلَى جَمْرِ السُّؤَالِ ..مَشَاعِرِي=مَخَافَةَ رَدٍّ... قَدْ يَبِينُ بِهِ ضَعْفِي
بَلَى لَم يَزَلْ فِيَّ الهَوَى نَضِرًا ..بَلَى=كَمَا كَانَ دَومَاً- مُنْعِشَاً كَالصَّبَا صَيْفِي
كَمَا كَانَ يَقضِي أَن أَبَيتَ مُسَهَّدًا=وَكَالمَلْحِ فِي جَفْنَيَّ كَالنَّارِ فِي طَرْفِي
كَمَا كَانَ يُقْصِي مَا يُهَابُ مِنَ النُّهَى=وَيَسْكُبُ مِنْ كَأسِ الهُدُوءِ عَلَى خَوفِي
كَمَا كَانَ يُوصِي: إِنْ تُذِقْ خِلَّكَ النَّوَى=تَذُقْ مِثْلَهُ الهَجْرَانَ بِالكَمِّ وَالكَيْفِ
أَنَا المُستَهَامُ الصَّبُّ بِي أَرَقُ الرُّؤَى=إِذَا مَا غَفَتْ رَابَ المُنَى هَاجِسُ الطَّيفِ
وَقَلبَ المُحِبِّ الأُمنِيَاتُ تَسُوقُهُ=يُدَارِي صَبَابَاتِ الغَرَامِ بِيَالَهْفِي
أَمَازَالَتِ الحَسْنَاءُ تُسْبِلُ شَعْرَهَا=وَتَرمِي بِتِلكَ الخِصْلَتَينِ عَلَى الكِتْفِ
وَتَلتَفِتُ الأَنْحَاءُ حِينَ مُرُورِهَا=وَتَصحُو العُيُونُ العَاشِقَاتُ عَلَى الوَصْفِ
حَبِيبَةُ ذَاكَ المُسْتَرِقِّ لَوَاعِجِي=ثَلاثِينَ عَامًا فِي هَوَاهُ جَوًى عُرْفِي
تَعُودُ إِلَيَّ اليَومَ دُونَ تَمَنُّعٍ=وَمَا عَادَ في العُمْرِ الَّذِي ظَلَّ مَايَكْفِي
عواطف عبداللطيف
03-15-2012, 07:51 AM
رِيشَةٌ مِن جَنَاحِ أَمْسِي
أَثْرَى حَيَاتِي وَاسْتَطَابَ وِئَامُ=وَرِفَاقُ عُمْري وَالهَوَى البَسَّامُ
أَيْنَ الرَّفَاقُ وَأَينَ أَحْلامُ الهَوَى؟=يَاأَيُّهَا المَاضِي الحَبِيبُ سَلامُ
هَانَحْنُ بِالأَمْسِ القَرِيبِ يُظِلُّنَا=عَيْشٌ تَزُفُّ طُيُوبَهُ الأَحلامُ
للصَّحْبِ مِنْ كَأسِ التَّسَامُرِشَاغِلٌ=قَدْ زَارَ مَجْلِسَ أُنْسِهِم فَأَقَامُوا
فِي صَوتِهِم رَنَّاتُ نُعْمَى أَشْرَقَتْ=بِسَمَائِهِم وَأَحَاطَهَا الإِلهَامُ
بَرَقَتْ لَوَامِعُ سِحْرِهَا بِنُفُوسِهِم=فَازدَانَتِ النَجْوَى وَرَاقَ كَلامُ
طَيْفُ الطَرَائِفِ لُطْفُهُ مَلأَ المَدَى=حَتَّى انْتَشَتْ بِالصُحْبَةِ الأَنغَامُ
عِطْرُ الخَمِيلَةِ ضَاعَ فِي أَعْمَارِهِم=فَأَفَاضَ فُلٌّ وَاسْتَفَاضَ خُزَامُ
وَاخْتَالَ لَيْلُ الشِّعرِ فِي لَحَظَاتِهِم =يَشْدُو الخَيَالُ وَتَقْتَفِي الأقْلامُ
مَازِلْتُ أَحْمَدُ للقَوَافيِ أَنَّهَا=مِثْلُ العِبَادَةِ وَالفُرُوضِ لِزَامُ
مُتَوَاضِعٌ قَلْبِي أَمَامَ أَحِبَّتِي=لَكِنّهُ لِلعَاشِقِينَ إِمَامُ
تَأوِي إِلَيهِ تَأَوُّهَاتُ حَنِينِهِم=وَيَشُبُّ مِنْ شَوقِ النُفُوسِ ضِرَامُ
فَإِذَا تَقَلَّبَ فَالشَّغَافُ نُوَازِعٌ=وَإِذَا تَوَثَّبَ فَالعَفَافُ زِمَامُ
نَشْقَى وَنَتْعَبُ فِي امْتِلاك ِشُعُورِنَا=وَتُذِيقُنَا مِنْ جَورِهَا الأيَّامُ
فإذا انتبهنا لِلزَّمَانِ فَرُ بَّمَا=نَصْحُو وَقَد لَعِبَتْ بِنَا الأَوهَامُ
أَوحَت لَنَا أَنَّ الحَيَاةَ لَذَاذَةٌ=فِي نَيْلِهَا تَتَوَقَّفُ الأَعوَامُ
وَنُطِلُّ مِنْ خَلفِ السَّنِينَ كَأَنّما=مِن كَهْفِهَا المَرْصُودِ حَانَ خِتَامُ
عواطف عبداللطيف
03-15-2012, 07:52 AM
لعبة
غُلام ٌتنَاَهَى إِلى سَمْعِهِ=صِيَاحُ الرِّفَاقِ بُعَيْدَ الضُّحَى
تَنَادَوا جَمِيْعًا إِلَى لُعْبَةٍ=وَكُلٌّ تَحَدَّى بِأَنْ يَرْ بَحَا
فَأَحْنَى الغُلامُ عَلَى أُمِّهِ=بِقَلْبٍ تَمَنَّى وَمَا صَرَّحَا
دَعِينِي أُشَارِكُ رَبْعِي المُنَى=سَأَبْقَى قَرِيبًا وَلَنْ أَبْرَحَا
رِفَاقِي سَعِيدٌ وَلَيثُ الَّذِي =حَكَى لِي أَبَوهُ (حَكَايَا جُحَا)
دَعِيْنِي فِإِنِّي حِفِظْتُ دُرُوسي=وَجَازَ لِمِثْلِي بِأَنْ يَمْرَحَا
فَقَالَتْ بُنَيَّ أَخَافُ عَلَيْكَ=وَحُبُّ سِوَاكَ بِقَلْبِي انْمَحَى
فَعدْنِي بِنَهْجِ سُلُوكٍ قَوِيمٍ= حَذَارِ بُنَيَّ وَكُن مَنْ صَحَا
وَلابَأْسَ عِنْدِي بِلَهْوٍ بَرِيءٍ=إِذَا مَاتَسَامَى وَخَيرًا نَحَا
وَإِيَّاكَ إِيَّاكَ فُحْشَ اللِّسَانِ=وَمَزْحًا بَذِيئًا بِمَا يُسْتَحَى
وَنَافِسْ بِجَهْدٍ ولاتَعْتَدِ=فَحَقٌّ لِغَيْرِكَ أَنْ يَنْجَحَا
وَهَبْ فُزْتَ أَنْتَ فَلا تَرْتَضِ؟=شُعُورًا لِخَصْمِكَ أَنْ يُجْرَحَا
عواطف عبداللطيف
03-15-2012, 07:53 AM
قرأت لأمير الشعراء أحمد شوقي وأحببت مجاراته فإن أحسنت فالحمد لله وإن أسأت فالعذر منكم
لِي جَدَّةٌ أُحِبُّهَا = مَن غَيْرُهَا أُمُّ أَبِي
يَذُوبُ فِيَّ حُبُّهَا = كََالسُّكَرِ المُّذَوَّبِ
كَم غَفَرَت لِي زَلَّتِي = وَلا تَشِي بِالمُذْنِبِ
يََحْنُو عَلَيَّ قَلْبُهَا = بِهَمْسِهَا المُحَبَّبِ
تَرُدُّ عَنِّي وَالِدِي = حَتَّى وَإِنْ لَم يَضْرِبِ
تَأْخُذُنِي فِي لَحْظَةٍ = حَسِبْتُهُ مُؤَدِّبِي
تَقُولُ يَكْفِي أَنَّهُ = آوَى بِقُرْبِي يَخْتَبِي
فَكُنْ لَهُ مُعَلِّمًا = بِحِكْمَةِ المُصَوِّبِ
وَلا تَكُن مُعَنِّفًا = أَلَم تَكُن ذَاكَ الصَّبِي
تَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ = تَرُومُ نَفْسَ اللَّعِبِ
وَجَدَّتِي تَرْحَمُ بِِي = قَلْبًا بَرِيءَالمَاْرَبِ
تَقُولُ قُمْ أرْضِ أَبًا = مُنَاهُ يَقْضِي طَلَبِي
هَيَّا وَقَبِّلْ رَأْسَ مَنْ = لَمَّا يَزَلْ يَبُرُّ بِي
هَيَّا بُنَيَّ لاتَخَفْ = أَبًا رَقِيقَ المَشْرَبِ
يَاجَدَّتِي قُومِي إِذَنْ = وَقَبِّلِي مِثْلِي أَبِي
دمشق في 20/12/2008
عواطف عبداللطيف
03-15-2012, 07:54 AM
حوار
تَخَبَّأَ فِي زُنَّارِهَا.... سِرُّ خَصْرِهَا=وَ تَكْمُنُ فِي الأَزْرَارِ ...لَذَّةُ سَتْرِهَا
يُنَافِسُ عِطْرَ الوَردِ ..ضَوعُ حُضُورِهَا=وَكَم طائرٍ تُؤوِي خَمِيلَةُ زَهْرِهَا
وَيَمْنَحُكَ الصَّبْرَ الْتِمَاسُكَ هَمْسَةً=كَأَنَّ سُكُونَ الكَونِ هَامَ بِثَغْرِهَا
تَمُرُّ عَلَى مَرْأَى العُيُونِ فَلا تَعِي =تُرَاهَا بَدَتْ أَم أَرْسَلَتْ طَيفَ بَدْرِهَا
سُلافَةَ إِبْهَارٍ سَقَتْهَا لِنَاظِرِي=فَأَطْبَقَ مَذْهُولاً بِسَطْوَةِ خَمْرِهَا
تَقُولُ : أَخَافُ الشِّعْرَ وَالشُّعَرَا مَعًا=وَلَو أَلبَسُوا الحُسْنَ القَوَافِي بِأَسْرِهَا
أَمَا كَتَبُوا مَا لا يُعَدُّ عَنِ الهَوَى=قَصَائِدَ تُصْطَادُ الحِسَانُ بِبَحْرِهَا
وَصَاغُوا لَهَا النَّجْمَات تَاجَ تَوَلّهٍ=تَخَالُ بِِهِ الدُّنيَا غَدَتْ طَوعَ أَمْرِهَا
دَعوهَا عَصَافِيرَ المَحَبَّةِ يَالَهُم=ْبِرَشَّةِ حُبٍّ قَدْ دَعَوهَا لأَسْرِهَا
أَمَا خَاطَبُوا السَّمْرَاءَ حُلْمَ طُفُولَةٍ=بَرَاءَتُهَا تَهفُو لِرِقَّةِ سُمْرِهَا
وَسَاقُوا إِلَى البَيضَاء نَبضَ قُلُوبِهِم=قَرَابِينَ إِغوَاءٍ لِمَذبَحِ شُقْرِهَا
فَقُلتُ رُويدًا يَا مَلِيحَةُ وَاسمَعِي=دَعِينَا مِنَ الشَّكوَى وَحَارِقِ جَمرِهَا
نَعَم هِيَ أَشوَاقٌ تُصَاغُ وَكَيفَ لا=وَعَينُ المَهَا تَرمِي بِقُوَّةِ سِحرِهَا
أَتَسْكُنُ شُطآنُ القُلُوبِ لِلَحْظَةٍ=وَمَوجُ الهَوَى يُغْوِي مَرَاكِبَ شِعْرِهَا
رَسَى طَوفُ مَن رَامَ النَّجَاةَ لِقَلْبِهِ=بِشَاطِئِ أَرضٍ لاتُطَاقُ لِقِفْرِهَا
وَمَن رَامَ مَا يَهوَى وَهَمَّ لِنَيلِهِ=يَغُصْ - ولأَعمَاقٍ - لِيَحظَى بِدُرِّهَا
وَفِي كُلِّ عَينٍ لِلحِسَانِ قَصِيدَةٌ=حَكَت لَفَتَاتُ الطَّرْفِ عِدَّةَ سَطْرِهَا
فَلَيسَ بِخَافٍ مَاالعُيُونُ تَبُثُّهُ=بِغَامِضِ لحَظٍ مِن مَكَامِنِ غَورِهَا
تَعَالَي أُقَاسِمْكِ المَسَاءَاتِ نَاذِرًا=إِذَا قُلتُ شِعرًا أَسْتَعيدُ لِنَذْرِهَا
عواطف عبداللطيف
04-25-2012, 03:33 AM
أعْطِنِي الآيَ
أعْطِنِي الآيَ وَدَعْنِـي=فـَالهُدَى شَلا لُ نُورْ
مِن لَدَىْ رَبٍّ رَحِيْـمٍ=مِـن لَدَىْ رَبٍّ غفورْ
حِكْمَةُ القُــرْآنِ بَحْرٌ=مَوْجُهُ تِلْكَ السُّطُـورْ
يَامُرِيْدَ العِلْمِ أَ قْـبِـلْ=لَاتَخَفْ أَنْـتَ الجَسُورْ
قُمْ تَعَلَّمْ مِنْ رَسُــوْلٍ=عَصْرُهُ بَزَّ العُصُــورْ
قُمْ تَزَوَّدْ مِنْ عَبِيـْــرٍ=عِطْرُهُ فَاْقَ العُطُــورْ
يَامُرِيْدَ العِلْمِ أَقْبِــلْ=رَكْبُنَا يَنْوِي العُبُـورْ
يَأْخُذُ الأَيْدِيْ وَيَعْلُــو=فَالذُّرَا مَأْوَى النُّسُورْ
دِيْنُنَا عِنْـــوَانُ مَجْـدٍ=لِلْــعُلا حَانَ المُرُورْ
أَيَّهَا الأَطفَالُ هَيَّا= أَنشِدُوا لَحنَ السُّرُورْ
وَاعْتَــلِوا مَتْنَ حَيَاةٍ=بِاقْتِدَارٍ كَالطُّيُــورْ
وَابْتـَغِوا جَنَّـاتِ عِلمٍ= ذَاكَ سَعْيٌ لايَبُورْ [/QUOTE]
عواطف عبداللطيف
12-03-2012, 09:53 PM
طائرة الورق
مَا أَحلَى طَائِرَةَ الوَرَقِ=تَعلُو بِفَضَاءٍ مِنْ أَلَقِ
تَتَأَرْجَحُ تَحْمِلُ أَحلامِي=وَتُعَانِقُ وَرْدِيَّ الشَّفَقِ
وَأَشُدُّ الخَيطَ لِكَي تَبقَى=فِي جَوٍّ حُرٍّ مُنْطَلِقِ
اَلذَّيلُ تَلَوَّى تَحْمِلُهُ=نَسَمَاتٌ تَسْبَحُ فِي الأفُقِ
وَجَعَلْتُ المَيدَانَ خَيَالِي=كَي أَرْكُضَ فِي كُلِّ الطُّرُقِ
أَجْتَازُ العَائِقَ مِن وَجَلٍ=وَأُسَابِقُ فِي نَيلِ الخُلُقِ
حَلَّقْتُ بِأَقوَى أَجْنِحَتِي=فَالخَيرُ جَنَاحُ المُسْتَبِقِ
يَهْدِيهِ إِلَى أُفُقٍ رَحْبٍ=وَالحِكْمَةُ مِهْمَازُ الحَذِقِ
لا تَعْلُو طَائِرَةُ الغَافِي=اَلغَافِلِ مَوصُودَ الحَدَقِ
فَالمَجْدُ سَمَاءٌ يَبْلُغُهَا=مَن جَدَّ العُمْرَ بِلا قَلَقِ [/quote]
عواطف عبداللطيف
12-03-2012, 09:55 PM
لأجلك أمي
لأَجْلِكِ رُوحِي وَقَلبِي الفِـدَا=لأَجْلِكِ صُبْحِي وَصَفْوُ النَدَى
لأَجْلِكِ عَيْنِي وَ لأ لاؤُهَا=لأَجْلِكِ صَوتِي وَرَجْعُ الصَّدَى
لأَجْلِكِ هَانَتْ عَلَيَّ دُمُوعِي=وَهَانَ عَذَابِي وَطَعْمُ الرَّدَى
لأَجْلِكِ غَنَّتْ بِدَوحِي الطُيُورُ=قَصَائِدَ شِعْرٍ رَقِيقاً بَدَا
وَوَمْضَةُ نُورٍ إِلَيكِ بِطَرْفِي=تُضِيءُ عُيُونَاً وَتَحْنُو يَدَا
لأَجْلِكِ أَمْسَى مَسَائِي رَشِيقَاً=وَأَصْبَحَ يَومِي رَحِيبَ المَدَى
فَيَالَيْتَ قَلْبِي بِقُرْبِكِ يَبْقَى=فًبٍالحُبَّ بَابُكِ لَنْ يُوْصَدَا
فَقُرْبَكِ تَشْدُو جِنَانُ الإِلَهِ=وَنَهرُ حَنَانٍ بها أُرْفِدَا
لأَجْلِكِ رَاقَت لِنَفسِي الحَيَاةُ=لأَجْلِكِ أُمَّي أُحبُّ الغَدَا
عواطف عبداللطيف
12-03-2012, 09:57 PM
ظمآن للمجد
لم تقصدي قتل الأقاحي=أو قطع أوْردة الصباح
لوكنت تبغين الردى=للحب والأمل المباح
لقطفت أحلام الندى=بسهول صبحي والبطاح
لكنه المحزون كم=يعني له نكؤ الجراح
أنا خارج من ظلمتي=وشرارة الفجر انقداحي
أنا ممسك ببريق شمسي=صحوتي الكبرى سلاحي
ظمآن للمجد الذي=مازال في أقصى وشاحي
أعدو وإلف تخلفي=يأبى نزوعي للفلاح
يدعو فؤادي للتراجع=والمنى للإنبطاح
ويقول :لا يبدو المدى=راض ولا تلك النواحي
فإليك عن هذا التلهف=والتحفز للكفاح
لن تعتلي ياغر صرحا=للعلى مادمت ساحي
ويطل من ذاك القطاع=محلق بالنصر ماح
يختال مشبوب الرجاء=على المدى حر الجناح
قد بان في سيماء جبهته= الرضى بعد النجاح
ويقول للأحقاد كفي=عن مزاولة النباح
ينهى الكلاب إذا عوت=حجرالترفع عن مباح
سأذود عن أرضي بكف=صلابتي وصمود راحي
أهديك ياوطني المعذب=أهله شرف السلاح
وأسر في أذن الأقاحي=لاتخافي من صباحي
عواطف عبداللطيف
06-09-2013, 12:01 AM
تعال نصلي
بُنَيَّ تَعَالَ نُقِيمُ الصَّلاهْ
وَنُعلِي النِّدَاءَ وَنُرضِي الإِلَهْ
وَنَسْمُو بِآيَاتِ ذِكْرٍ حَكِيمٍ
وَنُعمِلُ فِكْرًا بِمَا قَدْ دَعَاهْ
بُنَيَّ وَحَافِظْ عَلَى وَقْتِهَا
فَمِنْكَ التَّوَانِي يُضِيعُ الصَّلاهْ
وِإِنَّ التَّدَبُّرَ مِنْ شَأْنِهِ
يَزِيدُ الخُشُوعَ وَطُولَ الأَنَاهْ
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ الإِلَهِ العَظِيمِ
وَتَمِّمْ رُكُوعًا تَنَلْ مِنْ رِضَاهْ
وَعِنْدَ السُّجُودِ فَسَبِّحْ ثَلاثًا
بِسُبحَانَ رَبٍّ تَسَامَى عُلاهْ
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir