سنان عباس
05-14-2012, 12:47 AM
فقدنا الطريق ..
نعم فقدناه , ذاك الحجر الاصفر " وتلك النباتات الزاهية بكل الالوان ,, تلك السماء الصافية المعلقة ,, ذاك العشب الأخضر لم يعد يتكلم .. ! لم يعد للبحر من صدى صمت سوى الارهاصات المتكررة يقذف بمن لا يرغب به " .. وكم من السفن تاهت في تشضي أشرعتها المستمرة ,, فقدنا حتى لحن الحياة ولما خلقنا ؟ وكيف ... ! ولما أصبح الكون كله هكذا ,,, قد أقسمت الشياطين أن لا دخل لها بما يحدث .... ! غريب هذا هل أصبحنا أسوء من الشياطين والجان الممسوسة والظلام الحالك أصبح سجادتنا الحمراء حيث الكؤوس المملوئة " وخمرنا دماء مشوبة بلحم ما يقال أنها أخوة البشر؟ أقولها أسف .... نعم أني أسف لجميع البشر لا أرغب ان اكون بشرا رغم أن الرب قد كرمني على جميع الخلق ؟ ! ! ! !
أسف يا الهي ليس كفرا بك بل كفرت بجميع البشر الذين أصبحت ديدانهم تأكلنا أحياء لا أموات متحولون للرغبة ,, الكل في الاصل بشر ,, تحولوا الى زومبي العصر مع وثيقة عهد للشيطان وبعض سحر الفودو ...............
لا رغبة لي أن أكون عراف أو أحد الأباطرة .............. أترون العالم أترون ما يحصل فقدنا روح الانسانية فقدنا مساعدة الاخر فقدنا الأشخاص المميزون وكلهم مميزون أسود كان أم أبيض من أصل عقيدة أم من أصل الارض كافرٌ أم مؤمن يهودي أم مسلم مسيحي أم غير مسيحي صابئي أم صٌبيُّ له دين أم لم يكن له , يعبد النار أم يعبد الصنم ,,, كلنا بشر كلنا تحت هذه الراية متمسكون كلنا بجذور متخندقة ,,,, فينا بذرة الانسانية تلك البذرة التي ولدت من مضغة " هي زرع من الرب من الله من مالك السموات والأرض ونحن نشرع على غير أشرعة الأمل ,,, قف لوهلة أنظر من أنت وحلق الى الفضاء ... كم أنت حقير بمقدار ما ترى فيه نَفسُك .... الكل يرغب بالعيش الكل يرغب بذلك في هذه الارض ............... نريد أن نعيش من خلال سعادة بعضنا البعض , نترك البؤس يحلق بعيدا عن العالم ... لا نريد ان نكره بعض ونحتقر الاخر " وفي هذا العالم متسع للجميع ... وأرض وهبنا الله منابتها الطيبة هي أرث الرب لتا توفر للجميع حياة حرة كريمة .........
قد سمم الطمع بفرعون وألبس الرجال لباس من حديد وتحصن العالم كله بالكراهية وأرتفع الحمام محلق للسماء لم يعد يشتاق أن يعود للارض وفي أي بركة دم سوف يستقر ؟ .... أصبحنا مجرد مكائن للحياة العنيفة .... بكل تقنيات العالم أصبحنا قريبين جدا من بعض لكنا نحمل هموم اكثر من أن نحمل سعادة وفرحة المجتمعات المربكة , في كل شخص ارى الالم , البؤس , الخداع , الضغينة ,الضعف ,الجوع ,الهزيمة , الدماء والديمقراطية الجديدة ............................ بكل ما توصل اليه العالم ما زلنا تافهون تعلمنا كل شيء سوى الاخلاق وحب الارض ونبذ العنف ونأتي نصرخ باخوة عالمية ومن أجل وحدة ما نؤمن به ,,,, اعرف أن صوتي لن يصل أعرفه مجرد رماد عظام بالية تحملها الرياح " لا يسمن ولا يغني من جوع , صلواتي وسكناتي وهفواتي وما اره هنا وهناك وفي بلدي وفي مدينتي وفي حي مدينتي المحاط بأسوار كونكريتية وفي شارعنا البسيط المثقل بلعبة المتاهة حتى أصل الى بيت أرمي فيه جثتي , ومن الأخر هناك حيث البحث عن وطن " مازالت الأم تطالب بوليدها " ومن البلايين من البشر الجوعى رغم قتلهم ابنائهم كي لا يرهقهم أن يقتاتو من لحوم سكراتهم الواهنة ,, ومن طبول الرهبان الذي يعزفون على لحن الجوع والألم ومن الأتقياء الذي يستهلون الموت العوبة حول طاولة مستديرة لا توجد في أكواب شرابهم سوى عفن الظلام ,,,, نساء واطفال صغارهم أصبحو كبار ضحايا النظام والأوهام تعذيب وسجن للأبرياء وصراخ لايسمع قرقة البلعوم سوى الخالق ,, وإن أسمع للبشر لأصبح جنون في جنون ...............
أصبحنا أوفياء للجشع ومن مرارة الرجال الذين هم لا رجال يخشون التقدم للأمام ؟ بعلامات أستفهام ,,, ؟ يموت الطغاة ويرحلون لكن ما زالت بذورهم تنبت في كل باحة خلفية لمرقص أو ملهى " " يموتون لكن الشعب باق على نفس الخرقة التي يعصب عينيه عن المهم ويتقيد بشعارات الدين ومفاتيح الجنة التي توزع مجانا ,,,,,, البشرية باقية ... ؟ تنقصها بعض الرقصات للحرية .
حرية يجب فهمها بكل المنافذ" حرية العقل وقبول الاخر " حرية أن تحترمني وأحترمك " أن نعيش سوية تحت سقف واحد " سقف لم تبنه أنت أو أنا ليس ملك لنا ................
أصبح الكون كله جنود في جنود مسيرون لا مخيرون تحت غطاء الديمقراطية والحرية العمياء كما تمثال لا يعي ولا يفهم تم استعبادكم أيتها الشعوب الخائرة .....................
كيف علينا أن نفكر ؟
ان نرسم .... ان نلون وجه اخر .... ؟
أصبحنا نعامل كماشية لغرض النظام الغذائي المتكامل ! ومدافع الحقول تطلق صفير الموت بعلب مستوردة , يا رجال الكره ويا نساء اللؤم اكرهكم ولكن اكره نفسي اكثر ... وليس من الطبيعي أن تكون عقولنا تقودنا للهاوية , .
.....
جنود نحن لا نقاتل سوى انفسنا .... ندعي الكفاح من اجل الحياة من اجل البقاء , البقاء لمن أن كنا بأجمعنا بشر ..... كم تمنيت أن ينقرض العنصر البشري ..... كما هي تلك الحيوانات التي أعدمت وكنا نتذكرها في بعض مجلات الحيوانات المنقرضة ............
الكل يتفق ان الملك لله الواحد الاحد بكل الاديان ومع ذلك نكفر بما نؤمن به بما يرسله الرب الينا ونحيد عن ذلك نجعل عقولنا تمتطيها أفكار القسسة والرهبان وأصحاب الدين المسيس فوق منابر لحى الخزي والعار كلهم لا اجيد ان افرق بينهم أصبح الدين مسيس للسياسة العمياء تحت غطاء أعوج ...............
لدينا القدرة بأيمان من الله أن نخلق آلات قدرة على خلق سعادة حقيقة ليست مرسومة على عجل , أن نجعل القلب هو مصدر أيماننا بالحب والسلام .............. لا أفقه رسم الديمقراطية بمفهومها الحالي تغير كل شيء حتى كلمة الحرية وكلمة الحب أصبحت مصطنعة ,
دعونا نغامر بكل ما لدينا للحلم ... كل شخص من ما يراه ويعتقد به لكن يكن مسير من قبله مصدق من عقله بحكمة الكل ولأجل الكل تحت لواء الكفاء للحرية الحقيقة والسعادة الابدية بمقدرونا ذلك نقاتل ربما نجيد القتال لكن لقضية حقيقية لا من أجل صولجان القس وعمامة الخسة , لأجل الشعوب كلها ننهض نهضة تصرخ لها كل الجبال
دعونا جميعا نتحد. دعونا نقاتل من أجل عالم جديد، عالم لائق من شأنها أن تعطي الرجال فرصة للعمل، من شأنها أن تعطي الشباب في سن في المستقبل، والقديم للأمن , دعونا نكافح لكي نرسم لوحة للطفل وهو ضاحك فوق كل السحاب أو مائدة طعام تطيب للجوعى أو بلد ميت ينهض من قبره
فقدنا الطريق ............
أعرف ذلك ......
كم أكره نفسي .... لأني من البشر ...
سامحني يارب ....
نعم فقدناه , ذاك الحجر الاصفر " وتلك النباتات الزاهية بكل الالوان ,, تلك السماء الصافية المعلقة ,, ذاك العشب الأخضر لم يعد يتكلم .. ! لم يعد للبحر من صدى صمت سوى الارهاصات المتكررة يقذف بمن لا يرغب به " .. وكم من السفن تاهت في تشضي أشرعتها المستمرة ,, فقدنا حتى لحن الحياة ولما خلقنا ؟ وكيف ... ! ولما أصبح الكون كله هكذا ,,, قد أقسمت الشياطين أن لا دخل لها بما يحدث .... ! غريب هذا هل أصبحنا أسوء من الشياطين والجان الممسوسة والظلام الحالك أصبح سجادتنا الحمراء حيث الكؤوس المملوئة " وخمرنا دماء مشوبة بلحم ما يقال أنها أخوة البشر؟ أقولها أسف .... نعم أني أسف لجميع البشر لا أرغب ان اكون بشرا رغم أن الرب قد كرمني على جميع الخلق ؟ ! ! ! !
أسف يا الهي ليس كفرا بك بل كفرت بجميع البشر الذين أصبحت ديدانهم تأكلنا أحياء لا أموات متحولون للرغبة ,, الكل في الاصل بشر ,, تحولوا الى زومبي العصر مع وثيقة عهد للشيطان وبعض سحر الفودو ...............
لا رغبة لي أن أكون عراف أو أحد الأباطرة .............. أترون العالم أترون ما يحصل فقدنا روح الانسانية فقدنا مساعدة الاخر فقدنا الأشخاص المميزون وكلهم مميزون أسود كان أم أبيض من أصل عقيدة أم من أصل الارض كافرٌ أم مؤمن يهودي أم مسلم مسيحي أم غير مسيحي صابئي أم صٌبيُّ له دين أم لم يكن له , يعبد النار أم يعبد الصنم ,,, كلنا بشر كلنا تحت هذه الراية متمسكون كلنا بجذور متخندقة ,,,, فينا بذرة الانسانية تلك البذرة التي ولدت من مضغة " هي زرع من الرب من الله من مالك السموات والأرض ونحن نشرع على غير أشرعة الأمل ,,, قف لوهلة أنظر من أنت وحلق الى الفضاء ... كم أنت حقير بمقدار ما ترى فيه نَفسُك .... الكل يرغب بالعيش الكل يرغب بذلك في هذه الارض ............... نريد أن نعيش من خلال سعادة بعضنا البعض , نترك البؤس يحلق بعيدا عن العالم ... لا نريد ان نكره بعض ونحتقر الاخر " وفي هذا العالم متسع للجميع ... وأرض وهبنا الله منابتها الطيبة هي أرث الرب لتا توفر للجميع حياة حرة كريمة .........
قد سمم الطمع بفرعون وألبس الرجال لباس من حديد وتحصن العالم كله بالكراهية وأرتفع الحمام محلق للسماء لم يعد يشتاق أن يعود للارض وفي أي بركة دم سوف يستقر ؟ .... أصبحنا مجرد مكائن للحياة العنيفة .... بكل تقنيات العالم أصبحنا قريبين جدا من بعض لكنا نحمل هموم اكثر من أن نحمل سعادة وفرحة المجتمعات المربكة , في كل شخص ارى الالم , البؤس , الخداع , الضغينة ,الضعف ,الجوع ,الهزيمة , الدماء والديمقراطية الجديدة ............................ بكل ما توصل اليه العالم ما زلنا تافهون تعلمنا كل شيء سوى الاخلاق وحب الارض ونبذ العنف ونأتي نصرخ باخوة عالمية ومن أجل وحدة ما نؤمن به ,,,, اعرف أن صوتي لن يصل أعرفه مجرد رماد عظام بالية تحملها الرياح " لا يسمن ولا يغني من جوع , صلواتي وسكناتي وهفواتي وما اره هنا وهناك وفي بلدي وفي مدينتي وفي حي مدينتي المحاط بأسوار كونكريتية وفي شارعنا البسيط المثقل بلعبة المتاهة حتى أصل الى بيت أرمي فيه جثتي , ومن الأخر هناك حيث البحث عن وطن " مازالت الأم تطالب بوليدها " ومن البلايين من البشر الجوعى رغم قتلهم ابنائهم كي لا يرهقهم أن يقتاتو من لحوم سكراتهم الواهنة ,, ومن طبول الرهبان الذي يعزفون على لحن الجوع والألم ومن الأتقياء الذي يستهلون الموت العوبة حول طاولة مستديرة لا توجد في أكواب شرابهم سوى عفن الظلام ,,,, نساء واطفال صغارهم أصبحو كبار ضحايا النظام والأوهام تعذيب وسجن للأبرياء وصراخ لايسمع قرقة البلعوم سوى الخالق ,, وإن أسمع للبشر لأصبح جنون في جنون ...............
أصبحنا أوفياء للجشع ومن مرارة الرجال الذين هم لا رجال يخشون التقدم للأمام ؟ بعلامات أستفهام ,,, ؟ يموت الطغاة ويرحلون لكن ما زالت بذورهم تنبت في كل باحة خلفية لمرقص أو ملهى " " يموتون لكن الشعب باق على نفس الخرقة التي يعصب عينيه عن المهم ويتقيد بشعارات الدين ومفاتيح الجنة التي توزع مجانا ,,,,,, البشرية باقية ... ؟ تنقصها بعض الرقصات للحرية .
حرية يجب فهمها بكل المنافذ" حرية العقل وقبول الاخر " حرية أن تحترمني وأحترمك " أن نعيش سوية تحت سقف واحد " سقف لم تبنه أنت أو أنا ليس ملك لنا ................
أصبح الكون كله جنود في جنود مسيرون لا مخيرون تحت غطاء الديمقراطية والحرية العمياء كما تمثال لا يعي ولا يفهم تم استعبادكم أيتها الشعوب الخائرة .....................
كيف علينا أن نفكر ؟
ان نرسم .... ان نلون وجه اخر .... ؟
أصبحنا نعامل كماشية لغرض النظام الغذائي المتكامل ! ومدافع الحقول تطلق صفير الموت بعلب مستوردة , يا رجال الكره ويا نساء اللؤم اكرهكم ولكن اكره نفسي اكثر ... وليس من الطبيعي أن تكون عقولنا تقودنا للهاوية , .
.....
جنود نحن لا نقاتل سوى انفسنا .... ندعي الكفاح من اجل الحياة من اجل البقاء , البقاء لمن أن كنا بأجمعنا بشر ..... كم تمنيت أن ينقرض العنصر البشري ..... كما هي تلك الحيوانات التي أعدمت وكنا نتذكرها في بعض مجلات الحيوانات المنقرضة ............
الكل يتفق ان الملك لله الواحد الاحد بكل الاديان ومع ذلك نكفر بما نؤمن به بما يرسله الرب الينا ونحيد عن ذلك نجعل عقولنا تمتطيها أفكار القسسة والرهبان وأصحاب الدين المسيس فوق منابر لحى الخزي والعار كلهم لا اجيد ان افرق بينهم أصبح الدين مسيس للسياسة العمياء تحت غطاء أعوج ...............
لدينا القدرة بأيمان من الله أن نخلق آلات قدرة على خلق سعادة حقيقة ليست مرسومة على عجل , أن نجعل القلب هو مصدر أيماننا بالحب والسلام .............. لا أفقه رسم الديمقراطية بمفهومها الحالي تغير كل شيء حتى كلمة الحرية وكلمة الحب أصبحت مصطنعة ,
دعونا نغامر بكل ما لدينا للحلم ... كل شخص من ما يراه ويعتقد به لكن يكن مسير من قبله مصدق من عقله بحكمة الكل ولأجل الكل تحت لواء الكفاء للحرية الحقيقة والسعادة الابدية بمقدرونا ذلك نقاتل ربما نجيد القتال لكن لقضية حقيقية لا من أجل صولجان القس وعمامة الخسة , لأجل الشعوب كلها ننهض نهضة تصرخ لها كل الجبال
دعونا جميعا نتحد. دعونا نقاتل من أجل عالم جديد، عالم لائق من شأنها أن تعطي الرجال فرصة للعمل، من شأنها أن تعطي الشباب في سن في المستقبل، والقديم للأمن , دعونا نكافح لكي نرسم لوحة للطفل وهو ضاحك فوق كل السحاب أو مائدة طعام تطيب للجوعى أو بلد ميت ينهض من قبره
فقدنا الطريق ............
أعرف ذلك ......
كم أكره نفسي .... لأني من البشر ...
سامحني يارب ....