العربي حاج صحراوي
07-10-2012, 01:46 PM
شكل النص لا شك من جمالياته ، وحسن المظهر وتسهيل المهمة أو قل من كمالياته ، ولكن أن يصبح ضرورة لغير الذين هم في بداية طريق أمثال طلبة محو الأمية أوتلاميذ الابتدائي فهنا تتغير لغة الحكم ، ونجد أنفسنا متسائلين : أيطلب من الأديب أن يشكل نصة أي يضع الفتحة والضمة و الكسرة و السكون ، أم على من يقرأ له أن يفقه كيف يقرأ أو عليه أن يبتعد عن النص أفضل .
نحن حين نعلم القراءة لأبنائنا نريد الوصول بهم الى تناول النص دون الحاجة الى الشكل و هذا ما يعرف بالاعراب الصامت ، أي يرفع اللفظة الواقعة فاعلا دونما يوضح لنا أنه فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهكذا ...وهذا ما يفعله الكاتب حين يكتب ، فهومطالب بأن يقدم لنا النص صحيحا وأما غير هذا فهي مهمة اللغوي و النحوي و مختص البلاغة وما الى ذلك .
اننا اذا وصلنا الى هذا ، أو اقتنعنا به لا يمكن أن نقول للكاتب اشكل لنا نصك بدعوى أن ذلك يوضح مدلول اللفظة لغويا . ان القارئ الأديب الذي يلتبس عليه مثلا في لفظة - بر- أهي - قمح - أم - خير - أم - ضد بحر أوماء - و يترجى الشكل الصرفي هنا عليه أن يترك نصنا طاهرا فهو غير أهل لهذه العملية .
من تجربتي الخاصة أكره أن أطلب من طلبتي الشكل ، ولا احتجت في قراءاتي الى الشكل ، فأنا بمجرد تناول اللفظة أحولها الى ما هي أقرب اليه ، ولا مرة عانيت . أما شعريا فالوزن يحدد اصابة الكاتب من خطئه . واذا كان القارئ لا يفقه الوزن وبعض أمور الشعر عليه ترجيح المناسب . يمكن أن نحتاج الى توضيح ، فالكاتب يشير اليه مضطرا . كأن يقول : لست أنا هنا معلما - بكسر اللام - مالا يناسب .
وجل الكتب التي نقرأ ليس بها شكل و كذا الجرائد و المجلات ... فكيف يصبح الشكل عند البعض ضرورة ؟
لقد كانت في السابق حتى النقط غير موجودة تحت أوفوق الحروف ، و لكن القراءة تتم .. ولم يكن ثمة اشكال . و من هنا أعتقد أن لغتنا في حاجة الى ما يخدمها في جوانب أهم وأرقى ، و الى الأديب الذي يوسع مجالاتها و توظيفها في ما يزيدها خفة و بعدا ورقيا ، لا أن نبقى نردد : قالت العرب ... ولم تقل العرب . والى أن نلتقي في ما يخدم الجميع لنا نطرح علامة استفهام قبلها جملة - متى نتأمل أكثر .
نحن حين نعلم القراءة لأبنائنا نريد الوصول بهم الى تناول النص دون الحاجة الى الشكل و هذا ما يعرف بالاعراب الصامت ، أي يرفع اللفظة الواقعة فاعلا دونما يوضح لنا أنه فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهكذا ...وهذا ما يفعله الكاتب حين يكتب ، فهومطالب بأن يقدم لنا النص صحيحا وأما غير هذا فهي مهمة اللغوي و النحوي و مختص البلاغة وما الى ذلك .
اننا اذا وصلنا الى هذا ، أو اقتنعنا به لا يمكن أن نقول للكاتب اشكل لنا نصك بدعوى أن ذلك يوضح مدلول اللفظة لغويا . ان القارئ الأديب الذي يلتبس عليه مثلا في لفظة - بر- أهي - قمح - أم - خير - أم - ضد بحر أوماء - و يترجى الشكل الصرفي هنا عليه أن يترك نصنا طاهرا فهو غير أهل لهذه العملية .
من تجربتي الخاصة أكره أن أطلب من طلبتي الشكل ، ولا احتجت في قراءاتي الى الشكل ، فأنا بمجرد تناول اللفظة أحولها الى ما هي أقرب اليه ، ولا مرة عانيت . أما شعريا فالوزن يحدد اصابة الكاتب من خطئه . واذا كان القارئ لا يفقه الوزن وبعض أمور الشعر عليه ترجيح المناسب . يمكن أن نحتاج الى توضيح ، فالكاتب يشير اليه مضطرا . كأن يقول : لست أنا هنا معلما - بكسر اللام - مالا يناسب .
وجل الكتب التي نقرأ ليس بها شكل و كذا الجرائد و المجلات ... فكيف يصبح الشكل عند البعض ضرورة ؟
لقد كانت في السابق حتى النقط غير موجودة تحت أوفوق الحروف ، و لكن القراءة تتم .. ولم يكن ثمة اشكال . و من هنا أعتقد أن لغتنا في حاجة الى ما يخدمها في جوانب أهم وأرقى ، و الى الأديب الذي يوسع مجالاتها و توظيفها في ما يزيدها خفة و بعدا ورقيا ، لا أن نبقى نردد : قالت العرب ... ولم تقل العرب . والى أن نلتقي في ما يخدم الجميع لنا نطرح علامة استفهام قبلها جملة - متى نتأمل أكثر .