وقار الناصر
07-12-2012, 01:03 AM
إعتــــذار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُتعَبٌ ,,,,,, أنتَ الليلةَ
أعرفُ ذلك
حيثُ تستلقي وحيداً
في وَحشةِ السواحلِ الغريبةِ
في البراري الشاحبةِ
في تتابع الفصول
في الريحِ تَصفعنا فَنمضي
مُتعَبٌ انت
تفتضُ من سأمٍ أساك
تُطاردُ خفافيشاً مُنقضةً
تبحثُ كالمجنون
في العَتمةِ
عن قلبٍ ,,,,
عن كفٍ
عن بيتٍ
لَم ينسجهُ عنكبوت
مُتعبٌ أنت ,,,,,
مُتعبةٌ أنا
وتسأل ,,, من أيقظكَ الليلةَ مذعوراً ,,,؟
من حَقَنَ الجسدَ الباردَ بالدم ,,, ؟
من بللَ جلداً ,,, جَفت فيه الكلمات ,, ؟
ولماذا الليلةَ بالذات
تصدع الحجر
وامتصت الرَغمَةُ أصواتَ البلابل
وأرذت السماء
وفاضت الأرضُ بعطرِ الياسمين
وارتعشَ البحــــر
مُتعبون نحن
يجرُنا الحنين ,,,,
يمحو خُطانا
يوقِدُ في الطرقِ بيننا اشتعال
نلوذُ بالمطر ,,, بالزَغبِ المنثورِ كالثرى
يَصفعُنا الحنين
يمتصُ مِن وَريدنا بَعضاً
وَيتـــركُ في وجوهنا
أثــــر
مُتعَبَةٌ ,,, أنا الليلَةَ
تَعرِفٌ ذلـــك
أَنهَكَني طَرقُ السنين
ضَربُ المَواجِع
إحتراق الليل في انتظار الغائبين
مُخضبون نحنُ في الأسى
والإختيار
بَيني ,,,, وبينَكَ
صار مُمكنـــا أن نعتذر لِبعضنا
طول المسافات
وجعُ الحنين يلسعنا
والإغتـــراب
عُـــــذراً
لا تسأل من أيقظكَ الليلةَ ,,,, مذعورا
فــأنــا حَطمَني حَنيني
وَارتَحــــــل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ وقار الناصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُتعَبٌ ,,,,,, أنتَ الليلةَ
أعرفُ ذلك
حيثُ تستلقي وحيداً
في وَحشةِ السواحلِ الغريبةِ
في البراري الشاحبةِ
في تتابع الفصول
في الريحِ تَصفعنا فَنمضي
مُتعَبٌ انت
تفتضُ من سأمٍ أساك
تُطاردُ خفافيشاً مُنقضةً
تبحثُ كالمجنون
في العَتمةِ
عن قلبٍ ,,,,
عن كفٍ
عن بيتٍ
لَم ينسجهُ عنكبوت
مُتعبٌ أنت ,,,,,
مُتعبةٌ أنا
وتسأل ,,, من أيقظكَ الليلةَ مذعوراً ,,,؟
من حَقَنَ الجسدَ الباردَ بالدم ,,, ؟
من بللَ جلداً ,,, جَفت فيه الكلمات ,, ؟
ولماذا الليلةَ بالذات
تصدع الحجر
وامتصت الرَغمَةُ أصواتَ البلابل
وأرذت السماء
وفاضت الأرضُ بعطرِ الياسمين
وارتعشَ البحــــر
مُتعبون نحن
يجرُنا الحنين ,,,,
يمحو خُطانا
يوقِدُ في الطرقِ بيننا اشتعال
نلوذُ بالمطر ,,, بالزَغبِ المنثورِ كالثرى
يَصفعُنا الحنين
يمتصُ مِن وَريدنا بَعضاً
وَيتـــركُ في وجوهنا
أثــــر
مُتعَبَةٌ ,,, أنا الليلَةَ
تَعرِفٌ ذلـــك
أَنهَكَني طَرقُ السنين
ضَربُ المَواجِع
إحتراق الليل في انتظار الغائبين
مُخضبون نحنُ في الأسى
والإختيار
بَيني ,,,, وبينَكَ
صار مُمكنـــا أن نعتذر لِبعضنا
طول المسافات
وجعُ الحنين يلسعنا
والإغتـــراب
عُـــــذراً
لا تسأل من أيقظكَ الليلةَ ,,,, مذعورا
فــأنــا حَطمَني حَنيني
وَارتَحــــــل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ وقار الناصر