مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / وليد البغدادي
عواطف عبداللطيف
07-15-2012, 03:19 AM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد
الشاعر
وليد البغدادي
عواطف عبداللطيف
07-15-2012, 03:20 AM
هروب
أَصَمْتٌ بَعْدَمَا نَطَقَـتْ دِمَائِـيْ=وَ بُعْـد ٌ بَعْدَمَـا أدْمَنْـتُ دَائِـيْ
وَ هَجْرٌ بَعْدَمَـا أَشْعَلْـتِ قَلْبِـيْ=بِمَا لَمْ تَسْتَطِـعْ كُـلُّ النِّسَـاءِ
إِلَى أَيْـنَ الفِـرَارُ وَ كُـلُّ دَرْبٍ=وَ أَنْتِ أَمَامَ عَيْنِـي أَوْ وَرَائِـي
أَأَهْرُبُ مِنْكِ أَمْ تَجْرِيْـنَ مِنِّـيْ=وَ هَلْ يُجْدِيْ مِنَ الشَّمْسِ اخْتِفَائِيْ
فَنَحْنُ اثْنَانِ نَحْـنُ إِذَا افْتَرَقْنَـا=وَ لَكِنْ .. وَاحِدٌ عِنْـدَ اللِّقَـاءِ
دَعِيْ صَمْتَ المَخَـاوِفِ لِلَّيَالِـيْ=وَ طِيْرِيْ مِنْ فَضَـاءَاتِ العَنَـاءِ
وَ سِيْرِيْ فَوْقَ أَنْظِمَةِ التَّلاشِـيْ=وَ دُوْسِيْ قَبْلَهَا مُـدُنَ الهَبَـاءِ
إِلَـىْ أَيِّ الْمَآسِـيْ قَـدْ خُلِقْنَـا=كَأَنَّـا قَـدْ خُلِقْنَـا لِلْبُـكَـاءِ
أُحِبَُـكِ وَ اللَّيَالِـيْ شَاهِـدَاتٌ=وَ كَمْ لَيـلٍ تَقَاسَمَنِـيْ بِدَائِـيْ
أُحِبَُكِ فَوْقَ مَا يَحْوِيْهِ وَصْـفٌ=تَرَكْتُ جَمِيْعَ مَنْ يَهْوَىْ وَرَائِـيْ
وَ هَلْ يَدْرِيْ بِقَيْسٍ غَيْـرُ لَيْلَـىْ=إِذَا ضَاقَتْ بِأَشْوَاقِـيْ سَمَائِـيْ
وَ لا أَدْرِيْ أَلَـيْـلٌ أَمْ نَـهَـارٌ=تَسَاوَىْ الْوَقْتُ عِنْدِيْ بِالسَّوَاءِ
رُوَيْدَكِ مَاْ تَبَقَّىْ غَيْـرُ بَـاقٍ=خُذِيْ مَا شِئْتِ مِنِّيْ بِالهَنَـاءِ
عواطف عبداللطيف
07-15-2012, 03:21 AM
الرمق الأخير
ما زال َ حبُّك ِ لي حبرا ً علـى ورقِ
ولا أزال ُ أعاني الليـل مـن أرقـي
ولا يزال ُ فـؤادي عنـك ِ يسألنـي
ويكتـوي بلهيـب الشـوق والقلـق ِ
ِ
متى أسافرُ في شوقـي إلـى وطـن ٍ
ولا أسافرُ في شوقـي إلـى غـرق ِ
ِ
ما زالَ حبُّك ِ لـي طيفـا ً أسامـره ُ
وبت ُّ أخشى على نفسي من الغسـق ِ
ِ
هي الليالـي تمنّـي كـفَّ صاحبهـا
وصاحب ُ الليل لا يجني سوى الأرق ِ
ِ
هل الدليل ُ علـى عشقـي سيهلكنـي
وهل ترين َ بقلبـي غيـر محتـرق ِ
ِ
أرى وأسمـع لكـن مـن يشابهنـي
فلست ُ أبصرُ إلا أنت ِ فـي الشفـق ِ
ِ
ولست ُ أسمـع إلا صـوت قاتلتـي
يجول وهي تغلُّ الطوق فـي عنقـي
ما زال َ حبُّك ِ لي وهما ً أصارعـه
إلى متى سأغطـي الوهـم بالعبـق ِ
ِ
الدمع يفضح ُ قلبـي حيـن تخنقنـي
أساور الشوق ِ حتى فاض من حدقي
وتضحكين علـى دمعـي ويؤلمنـي
أنّي بكيت ُ فهل أصحو ولـم أ ُفـق ِ
ِ
خذي مكابدتي ما شئـت ِ أو فـذري
وأبشري إننـي فـي آخـر الرمـق ِ
عواطف عبداللطيف
07-15-2012, 03:23 AM
شتات
عبثا ً ..تسافر ُ في المدى
فالدرب ُ ..آخره ..سدى
حتّام َ ...تحملك َ المنى
وتسير ُ ..فيك َ بلا هدى
وإلام َ ..ترتقب ُ النجو..
م ...و قد أضعنك َ ..سيّدا
أدمنت َ ..قافية َ البكا..
ء ِ ..وكان حزنُك َ ..أسودا
وصحبت َ ركب التا...
ئهين َ ..فلا هداك َ ..ولا اهتدى
عبثا ً ...تسافر ُ ..فالمتا.. ُ
هة ُ ..ضلّلت ْ ..حتى الصدى
والسيل ُ قد يعلو رؤا...
ك ..إذا وثقت َ بها ..غدا
ضوء ُ ..القصيدة ..شاحب ٌ
والدرب ُ ظلمته ارتدى
اتراك تقتحم المدى
والدرب آخره سدى
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir