المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غيمة ترتكب الهطول


حامد شنون
08-04-2012, 03:29 AM
متنكرٌ في زي غيمة
جبتُ دروبَ قريتي ..
بيوتها .. شطآنها.. حتى النساء .... سادتي
كلهنَّ .. كما الغيوم الآن .. أدمنَّ القَحَطْ
حقولها المزروعةْ بالاسفلت
ترفضني ...
تعاملني كوباءٍ .. في زمن المهجنين.

عمر مصلح
08-04-2012, 03:59 AM
متنكرٌ في زي غيمة
جبتُ دروبَ قريتي ..
بيوتها .. شطآنها.. حتى النساء .... سادتي
كلهنَّ .. كما الغيوم الآن .. أدمنَّ القَحَطْ
حقولها المزروعةْ بالاسفلت
ترفضني ...
تعاملني كوباءٍ .. في زمن المهجنين.

هي صولة أولى
ولك صولات في الهطول
فالقحط محض كارثة .. تزول.
أول الغيث قطر .. وأنت هطلت مدراراً أخي الجميل.

حامد شنون
08-04-2012, 04:12 AM
مبدعنا الكبير عمر مصلح الان بعد مرورك سيدي... لابد للقحط أن ينزوي ... وتعود للحقول أريجها
كلماتك تحملنا عناء البحث عن الخضار وياله من عناء جميل
شكرا من الاعماق.. ودمت معمدا بالوفاء

عواطف عبداللطيف
08-04-2012, 04:14 AM
هو الزمن
وتقلبات الحياة
والوجع الكامن بين العروق
وهو ينوح مع نوح الحمام وهي تهاجر
كل شيء أصيب بالقحط
حتى الأرواح
أصابها الجدب

المعذرة لحروفي

أهلاً بك على ضفاف النبع
أتمنى لك طيب الاقامة
دمت بخير
تحياتي

حامد شنون
08-04-2012, 02:17 PM
هي السليقة
والفطرة النبيلة
بالامل الفابع في الاعماق
تتوعدان المراعي بعودة القبرات
لاعدمت اطلالتك سيدتي
ودمت موشحة بالألق

شاكر السلمان
08-04-2012, 03:35 PM
متنكرٌ في زي غيمة
جبتُ دروبَ قريتي ..
بيوتها .. شطآنها.. حتى النساء .... سادتي
كلهنَّ .. كما الغيوم الآن .. أدمنَّ القَحَطْ
حقولها المزروعةْ بالاسفلت
ترفضني ...
تعاملني كوباءٍ .. في زمن المهجنين.

مرور لإلقاء التحية والتعبير بالإعجاب بهذا النص الراقي

حامد شنون
08-04-2012, 04:02 PM
الف الف تحية للموقر المبدع شاكر السلمان,,,
مروركم والاعجاب محل فخرنا واعتزازنا
الاقامة معكم في النبع جعلنا اكثر اصرارا على العطاء

الدكتور اسعد النجار
08-04-2012, 09:37 PM
نص يحمل دلالة ظاهرة

ومن يمعن النظر فيها يجد دلالات كثيرة معبرة

دمت بألق اخي الكريم

ود واعتزاز

حامد شنون
08-05-2012, 07:43 PM
الدكتور الكريم اسعد النجار,,,
مروركم سيدي,,يعطي دلالات النص بعدا اشمل لجهة تأثيره على المتلقي
ووقوفكم للتأمل وامعان النظر يعطينا احساسا بالزهو والثقة
اشواقي وامتناني,,,

وقار الناصر
08-05-2012, 10:13 PM
الشاعر الصديق حامد:

كنت هنا غيمة تنكرت بزي شاعر كي تهطل كما تحب

فحتى الفضاء صار سجينهم .....

فقدنا هويتنا فصار اسمنا ..... هم .... هؤلاء .... نحن .... تلك ...ضعنا وضاعت مفاتيح ديارنا

جميلة تلك الصورة بالأسود والأسود



وقار

حامد شنون
08-06-2012, 02:33 AM
الصديقة الرائعة وقار الناصر,,
لا أروع من كلماتك ردا عليهم
سنبقى معا نتسلل خلسة كي نعيد للدروب روحها
فكما ان قدرههم تظليلنا ,,,
فان قدرنا تنويرهم ,,ولنشكر الاقدار
مرورك اسعدني كثيرا ,,,محبتي وامتناني

عبد الكريم سمعون
08-12-2012, 12:07 PM
ما يراه المهجن وباء فلا بدّ أنه أصيل وعريق وحرّ .. فأي وباء يأتي بالفخر هذا ..
وما ترفضه حقول الإسفلت الجائرة فلا بدّ أنه أخضر وفطري ونقي ويحمل جمال الطبيعة في روحه
ما أروعك وأنت تتقمص دور المرفوض والمنبوذ لتنقل لنا رغبة روحك النقية بما ترفض وتنبذ وتعارض
وتستنكر .
كنت مقتصدا بكلماتك شاعرنا ولكنك أسرفت في المعنى والفلسفة والصور المدهشة
نص كامل دفقة شعورية فكرية واحدة واضحة البداية والنهاية تبدو في وحدةبيّنة
وكلمات قليلة عبّرت عن لحظة شعورية مكثّفة خلقت حقلا كبيرا من الدلالات والإيحاءات والقراءات والإسقاطات
أكبر بكثير من كم كلماتها الصغير
حامد ..
أشكرك على هذا التكثيف المتأني لهذه القصيدة التي التقطت بكلماتها المعدودة هذا المعنى وأنتجت نصا متكاملا ذا فكرة مركزية واحدة وتفسيرات متعددة الاتجاهات .
نحن أمام عمق مدهش حقا وومضة نثرية شعرية خلقت مناخات خصبة للمتلقي وتحقق الدهشة لدى كل قراءة ..
شاعر متخمر التجربة أنت صديقي حامد
حقا أشكرك
محبتي

حامد شنون
08-12-2012, 05:55 PM
رائع وقوفك سيدي واروع مانثرته من ورود على النص ..جعلتني بحق اشكر قريحتي التي جاءت بك لتنتشلني من بين المهجنين ..وأنت اذ توظف الشعر وتضعه حيث ينبغي وترفض التطرف حتى في عدمه ..حاملا التمرد يراعا تقارع به السائد من العادات..شاعرا يرى الاشياء كما هي لا كما يراد لها ان تكون ..اقول مثلك رأيه وسام بل شهادة وهي مدعاة فخري واعتزازي ..اخي وصديقي عبدالكريم شكرا لقولك صديقي حامد فقد كان لها في نفسي الوقع العذب وشكرا لمن اسهم في وجودي على ضفاف النبع لألقاك ..مودتي وتقديري