المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتقاطر منك وحمى تغرق بأوصالي!! عرض وكتابة:محمد السنوسي الغزالي


محمد السنوسي الغزالي
08-16-2012, 01:21 AM
لن نحقق شيئا
ما لم نتعلم من أخطائنا
ما لم يتحطم هذا العالم بفعل صلواتنا العائلية
ما لم نكن نحن العالم
ما لم تفجر هذه الأرض التي تغلي بين شراييننا الجحيم الموجود في داخلنا.
كان أبي كائنا جلديا صامتا
يحمل في قلبه الحقد والغضب وإدانة الوقت.*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
• هو ذاته المعنى الذي يطرحه رودريغز..لن نتعلم من أخطاءنا ولذلك نكررها منسوخة ويكون الوطن هو الضحية ثم مبعث الالآم ...لايهم المكان ولا الزمان..فجميع المكابدات تتكرر عند تبعات الأمور..هذه هي حكاية عواطف عبد اللطيف. التي كانت نتاج الألم ذاته.
• وتلك هي المسافات التي تؤرق المبدع في الهجرة القسرية.عندما ينكسر ويعجز عن المساهمة في الحلول!!.
• ثم الهجرة غير الاختيارية.. المسافات التي تمسك به فلا يشعر بالأمان وإن كان في قلب الأمان.فالأمان يشعرك به الوطن وان كنت بعيداً عنه..فعندما يكون الوطن قلقا يقلق القلب المهموم رغم البعاد.وهذا ما تحيلنا إليه الشاعرة العراقية المهجرية عواطف عبد اللطيف عندما ترسل أشجانها عبر كتابها الوجداني [أتقاطر منك] وكتابات أخرى من نيوزيلندا وهي مهمومة بوطنها وما حوله..تهدي الكتاب لأولادها وأحفادها أيضاً..وفي ذاكرتها شجونها وهمها الممزوج بالحرقة وأيضا بالمرأة التي تسكنها..الوطن الذي تنظر إليه كل يوم يتقاطر دموعاً ودماء...فلذة كبدها كاد أن يقتل في انفجار عام 2009 ضاع ضحيته 40 إنسان غير مئات ألجرحي و المرعوبين.بالمجان..ولا تنسي همومها أيضا كسيدة عربية تدافع عن كينونتها في مواجهة التخلف والخراب فتقول في احد كتاباتها:
• (سأثأر لنفسي
ولكل زوجة فقدت زوجها أمام عينيها أو وجدته في المزابل أو على قارعة الطرقات أو في المشارح او طافيا فوق مياه الترع والأنهار ولا تعرف من الذي قتله ومن الذي اختاره ومن الذي خطط ومن الذي نفذ لتبقى الغصة تكتم الأنفاس واللوعة تذبح الروح ولا احد يمد يد العون ليساعد لان الكل يغني على ليلاه.)[1]
• هنا نلتقط بداية الخيط لدى عواطف ففي كتابها "أتقاطر منك"تقرأ الكثير من الأسرار والهموم والمآسي التي تسجل ضد مجهول.هي التي تتجلى بها فرغم مرارة الغربة..لاتشعر بالأمان وهي بعيدة ..فالأمان الذي تعيشه في نيوزيلندا هو أمان نسبي..أمان الجسد فقط أما الروح فهي مرتعبة بالوطن وعليه وبالموت المجاني:
• نوارس الروح تحلق فوق شواطئ البعد
تتناثر اللحظات الهرمة على الطرقات
ما أثقل أن...
أنصت لحديث الأرصفة وهي تمسح أقدام العابرين
وفي جدار الروح شقوق مشبعة بالهم
الحجارة بقيت هناك!!!!
تعترض سير المارّة
ونشيد الرحيل يغرق في بحار مشبعة بالوهم
لا براري للوجع [2]
• إذاً لا أمان برغم المسافات الطويلة بينها وبين الحرائق!!كم هو الوطن مؤلم وجارح عندما يكون ذاته مجروحاً غير آمن..ما أقسى الشعور وأنت تتقاطر للوطن ومنه :
• وتراب الوطن المعفر برائحة النخيل
ومن على خاصرة الصبر
بين كرٍّ وفَرٍّ
تتهاوى المسافات
صوت قصير يحصي أفكاري
يهرول في مداراتي
لأعيد ترتيب الزمن
وترتيب الفصول
أنسى كل أمكنتي إلا مكانك[3]
• يقول الشاعر والناقد الشاعر جميل داري عن عواطف في إحدى قراءاته:
تسند رأسها المتعبة إلى وسادة الشعر تلوذ به واحة خضراء في صحراء الغربة والمنفى
القصيدة عندها همسة أليمة وصرخة جارحة
تمتد من قلبها المثخن إلى آخر نجم شريد تمتشق الشعر للوصول إلى المحال...
فشعرها الممتزج برائحة الجرح هو نوع من الحرائق
التي تولد كالعنقاء فيها من جديد..
إنها تستخدم موسيقى روحها الشجية..[4]
• إنها إذا نستولوجيا حارقة تلك التي تعتريها .وشعورها بالظلم يتجلى في حروفها.فذات كتابة بنفس الألم تقول:
• في غفلة السنين
عندما يختزل الفجر الآهات
ترتعش الغيوم خوفاً
تنسد آفاق الحلم كيلا يهرب من بين المسافات
تحمل الريح مواويل الفرح في رحلة الضياع خارج المدار
وشقائق الألم تنبت وتتفتح فوق خاصرة الزمن
يجرحني الفراق
تتلاحق الانكسارات ويغرز الظلم أشواكه الغادرة داخل روحي [5]
• ما أقسى هذه الانكسارات..لذلك أتفهم حجم الألم على العراق لدى عواطف..واعرفه فذات مرة كتبت عن أن كل من لم يرى العراق ونخيلها فهو محظوظ ومن لم يتجول في حدائق حمورابى هو أيضا من السعداء ذلك لأنه مهما أشتغلت المخيلة لن تدرك حجم الجمال ألذي افسد إلا إذا كان قد رآه مرأى العين وهو بكامل أناقته ومهما ذهب الخيال بعيدا لن يعرف ألذي لم تتكحل عيناه ببغداد مساحة السحر الذي تم العبث به لذلك اعتبر نفسي احد التعساء الذين قدر لهم أن يتجولوا فى بغداد والبصرة والفاو وبابل..فكيف إذا كانت هي ابنة العراق التي تنفسته وقاربت العبق فيه؟؟ تعرف حجم الخراب جيداً..بل اجزم أن حجم الألم الذي بها لايستوطن إلا في قلب من خبر بغداد وتنسم أريجها وتكحلت عيناه بسحرها ولذلك هي تقول هنا بالحرف:
• وَسَلِ الزَّمانَ اللاّ يُطاقْ
عنّا.. وعنْ نارِ الوَداعْ
وعنِ الفِراقْ
وعنِ الأرامِلِ والجِياعْ
والباحثينَ عن الكرامةِ في العراقْ
والحبّ في زمَنِ الضَّياعْ
يَنداح ُ فوقَ الكَتْف ِ
شَوقي للفُراتِ ،
وللنَّخيل ِ،
وبيتِنا وقتَ الأصيل ِ،
وللوُجوهِ السُّمْرِ يَعْلُوها الشَّمَمْ
ونسيمِ بَغدادَ العليلْ
وشَذاهُ عندي بالزّمانِ[6]
• ذلك هو الوجع الذي حبس أنفاسي ودفعني للكتابة..إذ ليس كل من هو مغترب عن الوطن يشغله ما يحيط به من جمال وآفاق رحبة وحرية كاملة عن الوطن..بل يعيش فيه الوطن بكامله..ربما يتمنى ان يكون وطنه يتماهى مع ماحوله..لأنه يريده هكذا.
• ومن هنا نقرأ كيف هي الفجيعة تتنامى في قلبها وتتالى خواطر وقصائد وكتابات فهي في كل ما تكتب ستجد نخيل جيكور ومطر السياب وكل الشناشيل التي يزخر بها وطنها..كأن تقول:
• أنت وَحدك من يجيد العَزف على وَتر الإحساس
لتغطي أسراب المشاعر وجه السماء
وهي تغرد للحياة
تمنع خفافيش الليل من احتضان الغيوم
تشطب تواريخ الوجع من ذاكرتي
وتعكس ظلال ابتسامتك الأمل على نهاري
أراك بعين قلبي فيهتز نشوة تغمر آفاقي
تستدرجني لهفتي إلى طريقك
لأستنشق عبير الصباح بقربك [7]
• قالت لي كاتبة عربية ذات مرة التقت بها:مبهورة انا بكل هذه الأناقة وهذا الجمال الذي تحمله سيدة بكل هذه الهموم.
• في غربتها..تقوم عواطف عبد اللطيف بعديد من المناشط الثقافية والفكرية والعلمية في دائرة هموم الوطن والغربة عنه..فإضافة إلى خبرتها في النظم الالكترونية فهي ناشطة سياسية واجتماعية وشاعرة وكاتبة حضرت عديد من المؤتمرات داخل وخارج العراق و عضوة بالهيئة الإدارية لجمعية الثقافة العربية النيوزلندية..وتهتم بشئون الوطن من مسافات البعد وتتجول في الوطن وحواليه وحوله من فترة إلى أخري..ففيه فلذاتها وأحفادها وملاعب طفولتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
هوامش:
• من قصيدة قبلة المجانين لأوغستو رودريغز-من الأكوادور-ترجمة: غدير أبوسنينة
1. من مقال للكاتبة عنوانه :لو كان الظلم رجلاً لقتلته.
2. مدارات الحنين-كتاب أتقاطر منك.
3. حلــــــــــــــــم- نفس المصدر.
4. من قراءة لجميل داري حول ديوان خريف طفلة للكاتبة.
5. من خاطرة عنيدة هي أيامي للكاتبة.
6. من نص كَثُرَ السؤال-ديوان خريف طفلة للكاتبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*نشرت بعدد اليوم 15 اغسطس من جريدة[الأحوال]الليبية الرسمية
ملحوظة:لم تضاف صور تخفيفا على المنتدى

شاكر السلمان
08-16-2012, 01:36 AM
بوركت

تثبت

محمد السنوسي الغزالي
08-16-2012, 01:44 AM
بوركت ايامك سيدي
شكرا

سمية حسن
08-16-2012, 02:52 AM
تحليل جميل ومؤثر الف شكر لك استاذ محمد السنوسي...

كوكب البدري
08-16-2012, 03:41 AM
وماذا عساي أن أكتب امام هذه القراءة وهذا الاستنفار الشّعري الذي تقاطر منه مدادك استاذ محمد
الف تحية للشّاعرة والأم الحنون عواطف عبد اللطيف والف تحية لك استاذ
وعيد سعيد

محمد السنوسي الغزالي
08-16-2012, 05:42 AM
شكرا لك سمية على مرورك الكريم

محمد السنوسي الغزالي
08-16-2012, 05:45 AM
شكرا لك كوكب
احترم واجل المرأة المناضلة التي تتجاوز كل الهموم السطحية ولذلك ابحث في كل ما يسترعي انتباهي منهن كي اضمنه كتابي القادم"أسفار الورود"الذي ستكون السيدة عواطف من ضمن الأسماء التي سترد فيه..واسماء اخرى تحت البحث

سحر علي
08-16-2012, 06:10 AM
الأستاذ محمد السنوسي الغزالي
قراءة راقية
ألمت بكافة الجوانب الأجتماعية والأنسانية والثقافية والعملية والعلمية
كل عام وأنت بخير
تحية عطرة لك أستاذنا الكريم
وتمنياتي بالصحة للأستاذة عواطف
مع التقدير

علي الحصَّار
08-16-2012, 08:43 AM
بالآلام والمواقف المريرة وامتحانات الزمان يُصقل العظماء
والقريحة قد تكون وليدة حزن شديد أو فرح شديد .. قد تكون وليدة الصدمة سواء أكانت إيجابية أو حتى سلبية

والسيدة عواطف من أولئك الذين يكتبون بقلم الألم وحبر المرارة .. يكتبون و غدرة الزمان التي هشمت أفئدتهم الطاهرة قد ألهبتهم شيئا من حكم العارفين وفصاحة العالِمين .. خواطرها الـ كانت مشبعة بالسعادة حينا من الدهر، أصيبت إثر حزام ناسف وفكر مفخخ متخلف .. وأنا على يقين أن هذه الخواطر وهذا القلب الطيب وصاحبته سيعودون إلى العراق منتصرين مكللين بالسعادة السرمدية


بارك الله فيك أستاذي السنوسي على هذه القراءة الجميلة :1 (5):

الدكتور اسعد النجار
08-16-2012, 12:55 PM
سلم يراعك وبارك الله فيك

فريد مسالمه
08-16-2012, 01:57 PM
هل هذه عواطف فقط!!!

رياض محمد سليم حلايقه
08-16-2012, 03:16 PM
بكل المحبة والاحترام لك سيدي على هذا الالق المبهر والراقي
مودتي

علي خليل الشيخي
08-16-2012, 03:36 PM
دراست تنويرة مفيدة بحق السيدة الأستاذة عواطف عبد اللطيف، وكما يقال : يكمن الإبداع من رحم المعاناة..وهذا لايتأتى إلا من فئات محدودة في المجتمع، والصفات القيادية أيضاً في عدد يسير في الأمة على مر الحقب والعصور،فالشخصية القيادية تصنع المستحيل وهنا لافرق

بين أنثى ورجل ، والشكر الموفور لكم أستاذنا:محمد السنوسي الغزالي على حسن التقديم وبراعة الوصف والتحليل.

وكل عام وانتم بخير.

جودت الانصاري
08-16-2012, 04:08 PM
تحيه كبيره
بقدر الحرف الذهبي الذي اسعدتنا بما نزف
فشكرا
ونتواصل

محمد السنوسي الغزالي
08-16-2012, 07:23 PM
هل هذه عواطف فقط!!!

هي ليست دراسة ولم ادعي ذلك ابدا..بالأحرى هي دعوة لقراءتها..استقراء لجزء يسير منها..ومن يجتهد افضل طبعا هذه ليست كل عواطف.

شاكر السلمان
08-16-2012, 11:47 PM
عدت يا سيدي لأبارك لك قراءتك وأشكرك عليها وهذا الجهد المتقن

فقد كفيت ووفيت واختصرت مافي صدورنا

ثم أجدت رسم صورة المعاناة بحرفك البهي

نغبط صاحبة الأتقاطر وخريف طفلة على لوحة أبهرتنا أناملك بصناعتها أو برسمها

تحية لك من القلب ايها الأديب الأريب

وما مكانك الا بين القلة الصفوة الكبار من الأدباء والمثقفين

قبلاتي

كمال أبوسلمى
08-17-2012, 12:20 AM
تعرفت كثيرا على ماما عواطف هنا ,,
قراءة تستلزم الوقوف حيالها ,حتى نتعرف كيف يصنع الألم بالعظماء,,
نقديري لوارف ماتناولتم أستاذي السنوسي ,,شكرا تليق بهذا الإبحار الرافد ,,

مودتي وتقديري ,,

نزهت عبدالله
08-17-2012, 12:58 AM
رغم أني لم أقرأ للاخت الفاضلة عواطف عبد اللطيف ألا اني عشت حتى 2007 في بغداد وغادرتها في الشهر السابع من السنة المذكورة آنفاً وأقصد أني عشت مع حبيبتي بغداد كل التفاصيل الاشياء التي ما كنت أفكرُ أني سأعيشها يوماً ...بكل صعوبة العيش ومجهولية اللحظة التي لم ندخلها بعد...أقدر لاختنا معاناتها كما الشعب العراقي ولكن للاديب والمثقف بحسه المرهف وسعة افقه وما شاهد من نماذج في زمن الاحتلال معاناة أضخم وهماً أكبر تجعله يحسد من غادر الحياة
طوبى لك سيدتي يا من حملت هم الوطن في لحظات غاب عن أعين الكثير
وشكراًللاخ الاديب محمدالسنوسي لقراءته
بوركتم جميعاً

سولاف هلال
08-17-2012, 02:16 AM
هذه هي الشاعرة عواطف عبد اللطيف بوجعها وشاعريتها وبعدها القسري عن بلدها الحبيب
وهذا أنت بانتمائك العزيز على قلوبنا
تحياتي لكما
شكرا لهذا التحليل الوافي
دمت بخير

سمير عودة
08-17-2012, 02:17 AM
تحية عطرة
إلى هذا الغوص العميق
في (أتفاطر منك)
كل عام وأنت بخير

عبد اللطيف استيتي
08-18-2012, 10:47 AM
حللت فصدقت ,,,
وكتبت فأوفيت ,,,
فوصَّفت فأبدعت ,,,
دمت ودام قلمك ,,
تحياتي لك ,,,

محمد السنوسي الغزالي
08-18-2012, 10:03 PM
شكرا سحر ..هو جهد متواضع واضاءة صغيرة لجهود سيدة رائعة

محمد السنوسي الغزالي
08-18-2012, 10:08 PM
شكرااستاذ علي على مرورك الكريم وافاضتك الرائع

محمد السنوسي الغزالي
08-18-2012, 10:09 PM
شكرااستاذ اسعد

وقار الناصر
08-19-2012, 11:15 AM
استاذي العزيز السنوسي اسعد الله ايامك بالخير وعيد مبارك لشخصك الكريم وللأهل :

كثيرا ما فكرت بمصافحة يد الغربة للخلاص بولدي الذي فقد الأب والأخوة في نار اضرمت

ولم يكن يعي سببها ... انها الحرب التي اكلت الاخضرواليابس . وكلما اقتربت تواجهني

حالة سيدتي العواطف واخشى ان انتقل من الحزن الى نار البعد ، لم تترك لنا الحياة خيارات

افضل ، ان كنت بين نارين ماذا تختار وعصور الجليد هناك عند من اوقدوا النار باوطاننا


نترك الخيار للذي ابتلانا ولن ينسى ان يتلطف بنا

شكرا لك على هذا العرض الموفق

شاكر السلمان
08-19-2012, 11:40 AM
استاذي العزيز السنوسي اسعد الله ايامك بالخير وعيد مبارك لشخصك الكريم وللأهل :

كثيرا ما فكرت بمصافحة يد الغربة للخلاص بولدي الذي فقد الأب والأخوة في نار اضرمت

ولم يكن يعي سببها ... انها الحرب التي اكلت الاخضرواليابس . وكلما اقتربت تواجهني

حالة سيدتي العواطف واخشى ان انتقل من الحزن الى نار البعد ، لم تترك لنا الحياة خيارات

افضل ، ان كنت بين نارين ماذا تختار وعصور الجليد هناك عند من اوقدوا النار باوطاننا


نترك الخيار للذي ابتلانا ولن ينسى ان يتلطف بنا

شكرا لك على هذا العرض الموفق


ليتني لم أقرأ ما قرأت

ولكن سيبقى الوقار تاج رؤوسنا

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 07:45 PM
الفاضل اخي رياض شكرا لك على مرورك الكريم

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 07:47 PM
الفاضل اعلي نعم يكمن الابداع من رحم لمعاناة

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 07:49 PM
الفاضل جودت شكرا لك على مرورك الكريم

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 07:51 PM
الفاضل ااخي شاكر عودة ميمونة شرفني حضورك المريم

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 07:52 PM
الفاضل كمال اشكرك على كل ما قلته..مودة لقلبك

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 07:54 PM
نعم نزهت..طوبى لها.. شكرا لك على مرورك الكريم

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 07:56 PM
الجميلة سولاف تضيف البهجة هنا..شكرا لك

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 07:57 PM
الرائع محمد سمير..شكرا لك

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 08:00 PM
الشاعر الجميل عبداللطيف ..تحية ود

محمد السنوسي الغزالي
08-21-2012, 08:02 PM
السيد وقار..شكرا لك

عواطف عبداللطيف
08-22-2012, 12:57 AM
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=12841

محمد السنوسي الغزالي
08-22-2012, 02:09 PM
صفحة المقال في الفيس بوك


http://www.facebook.com/notes/al-ghazali-sanusi-mohammed/%D8%A3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%83-%D9%88%D8%AD%D9%85%D9%89-%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9%D9%85%D8%AD%D 9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A/132091406935422

عمر مصلح
08-25-2012, 07:19 PM
لقد جس السنوسي خاصرة الوجع بيدٍ تعي حجم الإغتراب
محبتي لك أيها النبيل.

سلوى حماد
08-26-2012, 09:38 AM
تحياتي للأستاذ محمد السنوسي الغزالي صاحب المقال وللغالية سيدة النبع عواطف صاحبة الإصدار " أتقاطر منك" والذي حفز قلم الأديب الكبير ليقدم هذه القراءة العميقة التى نقلتنا الى عمق الوجع.

ليس هناك أصعب من أن تخلعنا الظروف من الوطن لتعيد غرسنا في أماكن غريبة لا تشبه أي شيئ نعرفه، هذه هي الهجرة القسرية التى حكمت بها الظروف على سيدة النبع..

محظوظ من له القدرة على ترجمة المعاناة بالكلمة أو الريشة، لإن المثقفين قدرهم أن يوصلوا الرسائل لأكبر عدد من الناس بأمانة...السيدة عواطف استطاعت أن تقوم بهذا الدور رغم الألم المتجذر في أعماقها، نفضت عنها رماد الحزن وغمست قلمها في مداد الروح المثخنة بالجراح لتسطر لنا تجربة مريرة، ليس تجربتها الشخصية فحسب، بل تجربة شعب باكمله أصبح في مرمى الحزن والمعاناة.

الغربة والشتات لا تطفئ الحنين الى الوطن ولا تمسح من الذاكرة المشاهد الأليمة...حب الوطن والانتماء له لا يتغير بتغير المكان وخير دليل على ذلك الانتماء لوطننا كفلسطينين رغم أن معظمنا لم تطأ قدماه فلسطين.

إصدار " اتقاطر منك" يستحق وقفات وقراءات معمقة لإنه يوثق معاناة شعب بأكمله...أتمنى أن أحصل على نسخة من هذا الإصدار حتى يتسنى لي الاطلاع على هذه التجربة من خلال شخصية أثق بصدقها وعمق توثيقها.

قراءة واعية تستحق كل التقدير، ووجع نبيل يستحق التوثيق...

كوني على ثقة يا سيدة النبع بإننا سنعود يوماً الى حيّنا...الى بغداد والقدس....وستبقى سطورك شاهدة على حقبة من الألم والمعاناة ...سطور ستقرأها الأجيال القادمة ليعرفوا بعض من الحقيقة...
لكلاكما نبض القلب ومودة لا تبور،

سلوى حماد

محمد السنوسي الغزالي
08-27-2012, 12:44 AM
استاذ عمر شرفتني بقدومك الكريم

محمد السنوسي الغزالي
08-27-2012, 12:47 AM
اختي سلوى بوركت على كل ما تفضلت به..هو استقراء بسيط لايفي السيدة عواطف حقها..شكرا لك