مشاهدة النسخة كاملة : " وهكذا مات الطائر "
سنا ياسر
09-01-2012, 12:44 AM
وقف في الشرفة , وبلهفة تابع خيوط الشمس المعانقة لجسدها الدافئ ,
إقترب مقدما رأسه للحصول على صورة أكثر وضوحا .. سرح بخياله بعيداً ....
ثم صرخ غاضبا : أين البندقية أين هي ؟؟
.
.
.
.
.
.
لن أسمح لذلك الطائر اللعين أن يفعلها بي ثانية
" السنا "
الوليد دويكات
09-01-2012, 12:48 AM
لقطة جميلة رائعة
ما يميزها الترابط
الرائع وترك مساحة للمتلقي للتخيل
جميل ما قرأت
مودتي
الوليد
الوليد دويكات
09-01-2012, 12:48 AM
يسعدني أن أكون أول العابرين هذا الفضاء الجميل
عمر مصلح
09-01-2012, 03:18 AM
وقف في الشرفة , وبلهفة تابع خيوط الشمس المعانقة لجسدها الدافئ ,
إقترب مقدما رأسه للحصول على صورة أكثر وضوحا .. سرح بخياله بعيداً ....
ثم صرخ غاضبا : أين البندقية أين هي ؟؟
.
.
.
.
.
.
لن أسمح لذلك الطائر اللعين أن يفعلها بي ثانية
" السنا "
وانا لن أسمح لسنا ياسر أن تغادر هذا الجنس الأدبي
كونها حاضرة الومضة ، دقيقة المغزى ، أنيقة البوح
وفي هذا النص الذي تركت فيه شبابيك التأويل مشرعة
للتأويل .. تأكيد على شهادتي.
لك كل الود صديقتي الجميلة.
سولاف هلال
09-01-2012, 04:10 AM
رغم أنها بدت لي واضحة وضوح الشمس
إلا أن البراعة تكمن في تمويهها وترك الباب مشرعا للتأويل
المبدعة سنا ياسر
أنت متمكنة من هذا الجنس الأدبي كما أخبرك القدير عمر مصلح
نتمنى أن نقرأ المزيد
شكرا لك
تحياتي
قاسم فنجان
09-01-2012, 02:31 PM
المبدعة سنا ياسر
روعة هذا النص تكمن في الغموض الذي سجى في مخيلتنا فسحة تغافلت عن مصير الصياد و أنشغلت بكتابة المصير للطائر و العكس صحيح ! دمتِ للسرد و للحياة !
سنا ياسر
09-01-2012, 10:34 PM
لقطة جميلة رائعة
ما يميزها الترابط
الرائع وترك مساحة للمتلقي للتخيل
جميل ما قرأت
مودتي
الوليد
الوليد ...
أشكر متابعتك لي ومرورك الراقي كأنت
تحيتي وأكثر
:1 (45)::1 (45):
سنا ياسر
09-01-2012, 10:36 PM
يسعدني أن أكون أول العابرين هذا الفضاء الجميل
أن يكون حرفي متابع من كاتب قدير مثلك...هذا ما يسعدني حقا
دمت ألقا
:1 (45)::1 (45):
سنا ياسر
09-01-2012, 10:38 PM
وانا لن أسمح لسنا ياسر أن تغادر هذا الجنس الأدبي
كونها حاضرة الومضة ، دقيقة المغزى ، أنيقة البوح
وفي هذا النص الذي تركت فيه شبابيك التأويل مشرعة
للتأويل .. تأكيد على شهادتي.
لك كل الود صديقتي الجميلة.
ولك كل الشكر أستاذي على هذا التشجيع
وشهادتك أعتز بها وربي
دمت بخير
:1 (45)::1 (45):
سنا ياسر
09-01-2012, 10:40 PM
رغم أنها بدت لي واضحة وضوح الشمس
إلا أن البراعة تكمن في تمويهها وترك الباب مشرعا للتأويل
المبدعة سنا ياسر
أنت متمكنة من هذا الجنس الأدبي كما أخبرك القدير عمر مصلح
نتمنى أن نقرأ المزيد
شكرا لك
تحياتي
غاليتي سولاف
شكرا كبيرة لقرائتك وتعطير المكان بعطر حرفك الندي
ودي ووردي
:1 (45)::1 (45):
سنا ياسر
09-02-2012, 09:57 AM
المبدعة سنا ياسر
روعة هذا النص تكمن في الغموض الذي سجى في مخيلتنا فسحة تغافلت عن مصير الصياد و أنشغلت بكتابة المصير للطائر و العكس صحيح ! دمتِ للسرد و للحياة !
الأستاذ قاسم فنجان ...
تحيتي لمرورك يا ألق ...
دمت بخير
:1 (45)::1 (45):
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir