علي خليل الشيخي
09-03-2012, 01:14 AM
تشهد الحركة الثقافية العربية الحالية حركةً نقدية تحاولُ أن تسايرَ الحركة النقدية الإنسانية في إتساعها وشموليتها ، لاشك أن الأدب الحديث قد قفز خطوات مهمة راهنة وهذا الأدب وخاصة" الشعر"...
من المفترض أن تواكبه حركة نقدية موازية لما ينشر من أدب وشعر، لقد تطور المسمى النقدي الحديث فاعتمد على أسماء غربية في تحليلاته النقدية- كالبنوية-والتركيبية-والتفكيية-والإنزياحية-هذه
المسميات لدينا في النقد الأدبي وهناك ما هو أعظم وأرقى منها صيغة ومسمى لدى الناقد العربي الإسلامي [ عبد القادر الجرجاني] الذي منذ عقود قديمة من الزمن منذ مئات السنين وضع تحليلاته
النقدية للشعر والأدب، حتى ليعتبر " أبا النقد" إذاً لو رجعنا لتاريخنا الأدبي والنقدي فسنجد أن تراثنا الوطني والثقافي غنيّ جــداً بعطاءاته المتميزة والمتقدمة أيضاً على كافة المستويات الثقافية والأدبية
العالمية ولكننا نحن نبخس حق أدباءننا ونقادنا ونلهث وراء الغرب بمسمياتٍ وتعابير نحن في غنىً عنها فمنبع الأدب من هذه الأرض ومنبع الشعر وخلاصة الفكر الإنساني تكوّن فوق هذا التراب ثم جاء
الغرب المستعمر فاستلب كل شيء ولو أتينا الآن على المكتبات الغربية لرأيناها تزخر بالمخطوطات والكتابات العربية التي سُرقت منّا ونهبت نهباً كاملاً وجيّرت لصالح الثقافة الغربية.
لذا علينا أن نعيد صياغة تاريخنا الأدبي والنقدي وفق معطياتنا الرائعة.
وعلى الحركة النقدية أن تقوم بمتابعة ما يصدر من مجموعات شعرية، وعلى النقاد العرب أن يتابعوا باهتمام تلك المجموعات ، نقداً وتحليلاً لكي نقول:
إنَّ النقــد يواكب الشعر وإنَّ النقاد يسيرون بخط متوازن مع الشعراء والأدباء.
نريدُ أدبنا الخاص بنا ، ونقدنا الخاص بنا، وهذا لايمنع الإتصال بالآخر ،حيث نفيد ونستفيد، المهم أن نبدأ معالجة الوضع العربي ككل، والوضع النقدي المتعلق بخصوصيات الأدب ونمارس النقد الذاتي على
أنفسنا ثمَّ نتسع في الحوار مع الآخر عندها نكونُ قد كوّنا بنية ثقافية هامّـة جداً تشعرنا أنّا أستعدنا الوعي في المعيار الثقافي النقدي والأدبي العربي. :1 (18):
من المفترض أن تواكبه حركة نقدية موازية لما ينشر من أدب وشعر، لقد تطور المسمى النقدي الحديث فاعتمد على أسماء غربية في تحليلاته النقدية- كالبنوية-والتركيبية-والتفكيية-والإنزياحية-هذه
المسميات لدينا في النقد الأدبي وهناك ما هو أعظم وأرقى منها صيغة ومسمى لدى الناقد العربي الإسلامي [ عبد القادر الجرجاني] الذي منذ عقود قديمة من الزمن منذ مئات السنين وضع تحليلاته
النقدية للشعر والأدب، حتى ليعتبر " أبا النقد" إذاً لو رجعنا لتاريخنا الأدبي والنقدي فسنجد أن تراثنا الوطني والثقافي غنيّ جــداً بعطاءاته المتميزة والمتقدمة أيضاً على كافة المستويات الثقافية والأدبية
العالمية ولكننا نحن نبخس حق أدباءننا ونقادنا ونلهث وراء الغرب بمسمياتٍ وتعابير نحن في غنىً عنها فمنبع الأدب من هذه الأرض ومنبع الشعر وخلاصة الفكر الإنساني تكوّن فوق هذا التراب ثم جاء
الغرب المستعمر فاستلب كل شيء ولو أتينا الآن على المكتبات الغربية لرأيناها تزخر بالمخطوطات والكتابات العربية التي سُرقت منّا ونهبت نهباً كاملاً وجيّرت لصالح الثقافة الغربية.
لذا علينا أن نعيد صياغة تاريخنا الأدبي والنقدي وفق معطياتنا الرائعة.
وعلى الحركة النقدية أن تقوم بمتابعة ما يصدر من مجموعات شعرية، وعلى النقاد العرب أن يتابعوا باهتمام تلك المجموعات ، نقداً وتحليلاً لكي نقول:
إنَّ النقــد يواكب الشعر وإنَّ النقاد يسيرون بخط متوازن مع الشعراء والأدباء.
نريدُ أدبنا الخاص بنا ، ونقدنا الخاص بنا، وهذا لايمنع الإتصال بالآخر ،حيث نفيد ونستفيد، المهم أن نبدأ معالجة الوضع العربي ككل، والوضع النقدي المتعلق بخصوصيات الأدب ونمارس النقد الذاتي على
أنفسنا ثمَّ نتسع في الحوار مع الآخر عندها نكونُ قد كوّنا بنية ثقافية هامّـة جداً تشعرنا أنّا أستعدنا الوعي في المعيار الثقافي النقدي والأدبي العربي. :1 (18):