المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلا للشمس ..،قصيدة يارا عويس..، ائذنوا لي أن أقدمها لكم


مكي النزال
01-16-2010, 02:58 AM
أقدم لكم قصيدة..، ومن خلالها أقدم شاعرة أردنية بنت شاعر هو قامة عالية في الشعر العربي..، إنها يارا عويس

إلاّ.. للشمس

يارا عويــــــــــــس

ما حلّت يوما ليل ضفائرها إلاّ للشمس ..
ذات مساء كانت تمشي تمزجُ وهن الماضي،
خطو الحاضر..،
تحت الضوء الساقط حول ضفائرها ..
تختالُ وتدرك أن الشمس غدت من فك ضفائرها ..
الشمس ووفق خيوط الشمس الملتاعة اليوم تجدِلُ شَعراً كان لها فيه العذرية …
تداعب بخيوط الذهب الشعرَ المنثور على باب السور وعند الكتفين جمالاً …
تلك الشمس اقتحمت عذرية شَعرٍ تاه عن الإلحاح بوسط صحارى الحزن…
يوم أتت ما كان الموج يصارحها أو كان الموج يهدهدها…
ما كانت تعرف إلا الشمس
وسط ضباب الكون
وتدري أن الشمس الأقدر في فك الخُصل المعقودة وسط الشَعر ..
حينَ يُرَدّد نور الشمس خيوط الضوء الساقط من فاتنة حيرى ..
تنير بقاع صحارى الوهن بقلبٍ صافٍ ما عرفَ الحقدَ ولا عرفَ الوهن
فكّت للشمس ضفائرها ..
واختال الحسن بوهج الضوء الساقط في الصحراء …
وراحت تجري..
تلحق كل ضحايا الحسن وقبل المغرب ..
قبل مغيب الشمس وقبل حقائب غدٍ ..
تجني منها لوعة بؤس الشوق وجمر البعد وكل تفاصيل الأحزان…
تلك الريح استأذنت الشمس للحظة..،
أن تُقلِع َ تلحق ذاك الحسن ..
تلوح بشَعر الحلوة قبل السفر المرجو…
لحظات .. والغدُ يردد كل طقوس الشمس بفك الشمس خطوط الرسم التائه من وجهٍ استسلم للحزن ولحقَ سراب البخت، يناجي فيه الصبح القادم .. دون الأمل ِ ودون المسعى……..
ترديدة صبح ٍ قادم
صبح ٍ لا يحملُ وهج الضوء وغدٍ يرتسم كلوحة ليلٍ ضجّت من قرع طبول البؤس على باب السور….
حَيرى والغد يلاقي اياماً تُصرِع كل الحيرة في وهج الشَعر المنثور بحكم قرار الشمس ……. حين اقتحمت شمس زمان عذرية ذاك الشَعر التائه …
وحقائب سفر الموعد جاءت .
جاءت تركض نحو دموع الفجر تهرولُ..
تسرع في تحديد بناء الحصن وأرض حصار…
والحلوة لا تدرك أن الزمن غبار..
تعبرُ وبسرعة
تتوسدُ شيئاً من اشياء ..
تتوسد أي حقيبة
كي تبقى بعض الوقت تلاحق ضوء الشمس وغزل الحب ودنيا الوهج …
إلا أن الموعد حان …
وحقائب تنطر ازمان الخيبة……!!!!
هل تتركها ؟
هل تلحقها ؟
هل تدرك أن الأمر ..
ما حصلَ وبان …؟
وحقائب سفر مشدودة ..
والشَعر المرخي يهيم…
بعد الصلح الحاصل بين خيوط الشمس وبين الخصلِ المنثورة ….
ايامٌ تجري ….
تلحق وهجاً غاب ..
ودروباً حيرى …!!
هل تطلع شمس غدي وفق الزمن الآتي وفق الترتيب
الفصلّيّ المقبل في كل سنين العمر ………………؟؟؟!!!!

سمير عودة
01-16-2010, 03:29 AM
شاعرنا الجميل مكي النزال
لأول مرة أقرأها
هذه خببية جميلة تحتاج إلى القليل من "الدوزنة "في ترتيب الشطرات
شكراً لك أيها الشاعر اللماح
تحياتي العطرة

مكي النزال
01-16-2010, 05:35 AM
شكراً لك أخي العزيز محمد سمير
تمنيت عليك أن تظهر للشاعرة محاسن قصيدتها
ولا بأس أن تقترح عليها ماترى من تعديلات
من ناحيتي نقلت النص كقصيدة
وفرحت بيارا الشاعرة
*همسة: هل الدوزنة كلمة عربية؟
تحية من القلب لحضورك
دمت وسلمت

عبد الرسول معله
01-16-2010, 08:38 AM
على يديك خرجت هذه الفاتنة في أبهى حلة

أزلت عنها كل غبار علق بخدودها

شكرا لك شاعرنا الكبير مكي النزال

عواطف عبداللطيف
01-16-2010, 12:07 PM
الأستاذ مكي نزال

أسمح لي أن أنقلها هنا في المكان المناسب

لأنها موجودة بقلم الشاعرة المتألقة يارا هناك

مع تمنياتي لها بالتقدم الدائم

وجزيل الشكر لك


تحياتي

مكي النزال
01-16-2010, 04:04 PM
الأستاذ الغالي عبد الرسول معلة
لم أفعل شيئـًا..، صدّقني
فلقد أبهرتني بكمالها
بيد أنها كُتبت على هيئة خاطرة!
ولا أخفي عليكم غضبي على الشاعرة
لأنها ظلمت قصيدتها
بارك الله فيك أبًا ومعلمًا للموهوبين
دمت وسلمت

.

مكي النزال
01-16-2010, 04:09 PM
الأستاذ مكي نزال

أسمح لي أن أنقلها هنا في المكان المناسب

لأنها موجودة بقلم الشاعرة المتألقة يارا هناك

مع تمنياتي لها بالتقدم الدائم

وجزيل الشكر لك


تحياتي

لك الأمر سيدتي
مع أنها ليست قصيدة منقولة
بل هي قصيدة مكتشفة
وقد تجادلت في ذلك مع من اقترحت نقلها إلى هنا
ويبدو أني كنت مخطئـًا جدا
شكرًا لك

.