مشاهدة النسخة كاملة : كلمـــات نصــف عــارية
سفانة بنت ابن الشاطئ
09-09-2012, 12:30 PM
كلمـــات نصــف عـــارية
شعر : سفانة بنت ابن الشاطئ
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/LJP82551.jpg
أجدني .. متمردة
أتلاطم بين هضاب الغيم
أتشبث بذاتي..
أمام عاصفة هوجاء
تقتلعُ ربيعي وصيفي
تطفئ اشتعال جسدي
وأنا التي عاهدت نفسي
أن اقاوم الغضب ..
فـ كيف ذاك ..؟؟
و نار التفكير تشعلُ أكمام البوح
و الكلمات نصف عارية ..
وحيدة أجالس الألم
على رصيف الجراح
النائبات تتجهُ نحوي
متسارعة الخطى
تغرس في الوجدان مخالبها بقسوة
يد اليأس تقترب رويدا..
تلثم أزرار الصبر
تلوح بالسبابة محذرة ..
لم تعد تُجدي أزراركَ ..
و لهفتي لجسدكَ عارمة..
كمال أبوسلمى
09-09-2012, 12:58 PM
لهفة ثملى بالشوق والصهد ,ونار تتأجج لمنطوق القلب ,,
ثمة امتداد رهيب في ذربة البوح ,,
ثمة مشاتل توزعها أعين النور ,برغم سردية تكاد تكون طاغية ,,
تقديري لرقيك العزيزة سفانة ,,
فريد مسالمه
09-09-2012, 03:12 PM
انتظريني
فريد مسالمه
09-09-2012, 03:41 PM
أجدني .. متمردة
أتلاطم بين هضاب الغيم
أتشبث بذاتي..
أمام عاصفة هوجاء
تقتلعُربيعي وصيفي
تطفئ اشتعال جسدي
وأنا التي عاهدت نفسي
أن اقاوم الغضب ..
ليس أدل على هذا الجزء الأساس من النص
المسكون بهاجس العذاب ونشوة الإنزياح من فعل القطيعة والاقتلاع
والإشتعال والخمود والعاصفة والربيع وما الى ذلك من تلك الصور الحية التي وردت فيه من ولوج الفكرة الى أبعاد غاية في التركيب والتعقيد والعقدة حيث ان الكاتبة كانت مباشرة هنا وتتحرك في اكثر من اتجاه جغرافيّ ومن خلال البناء المتعمد والمركب وحيث أنهذه التداخلات الحسية والبصرية والجغرافية تمنحنا تتضاعفات للمتعة والتأمل
فقد برعت كاتبتنا السفانة في تتويج النص بقاعدة اساس ترتكز عليها باقي متواليات النص.
كوظيفة بنائية تمهيديةٍ في تتابعها وترابطها
تستدرك ما بعده من فقرات لتربطها لتقودنا لفكرة مفادها"""
الشعور بالضآلة والعزلة والغربة الشديدة.
ثم نتوجه للفقرة التي تلي هذا البناء القاعدة فتقول الكاتبة"
فـ كيف ذاك ..؟؟
ونار التفكير تشعلُ أكمام البوح
و الكلمات نصف عارية ..
وحيدة أجالس الألم
علىرصيف الجراح
النائبات تتجهُ نحوي
متسارعة الخطى
تغرس في الوجدان مخالبهابقسوة
هنا جاء الإندماج من حيث ترابط الفكرة وتماهيها مع روح النص
السابق من حيث الوحدة والنأي والقسوة والتي عبرت عنه بالمخلب
كأداة من أدواته الحتمية ثم الإندماج مرة أُخرى بالشعور بالظُلمة وكآبة المشهد والذي انعكس على المتلقي ليستشعر بذاته ومن خلال لغة تصنع من الفوضى نظام حيث ان هذا المقطع الوصفي التعبيري الناطق
قد ربط الأحداث بوصفيةٍ كونيةٍ شفافة ومؤلمة بذات القدر
يقف دليلاً على تصوير الأفاق النفسية وعوالمها الكامنة في دواخلها
ومن ثم ينقلنا الى حيث جموح الفكرة إذ تقول:
يد اليأس تقترب رويدا..
تلثم أزرار الصبر
تلوح بالسبابة محذرة ..
لم تعد تُجدي أزراركَ ..
و لهفتي لجسدكَ عارمة..
ومن هنا أقول"
لقد خلقت الكاتبة من خلال هذه النهاية المواربة على فتح المجال
لاسترجاع حاضر النص وامتزج بالحذر واللهفة واليأس
بما يضع الختم الكامل على تفاني الكاتبة بقيادة النص
وبضمير المتكلم
بيد أن هيمنتها على النص بهذا الضمير الوجداني الذاتي لم يمنع من ظهور أصوات معها
تعبر عما في ذاتها وهذا اتاح لنا الاطلاع كذلك على المنظور الداخلي لباطن النص
بما يتناسب ومنطوق المتلقي بِمعزلٍ عن التكلف والأماكن وحدود الأشياء
بمعنى أن المتلقي يرتاح وكأنما هو من كتب النص~
ولا يسعني في هذه القراءة المتواضعة لنص الكاتبة سفانة
كلمات نصف عارية
الا ان ابارك لها باكورة انتاجها لهذا الشهر
مودتي
الدكتور اسعد النجار
09-09-2012, 03:42 PM
كلمات تنبض بالألم ولم تغادر الأمل
وهكذا هي الحياة مسرات وأحزان
سلم يراعك وطاب بوحك
عبد الكريم سمعون
09-09-2012, 07:05 PM
تلك العاصفة التي تكاد تطيح بكل شيء
إخضرار الربيع يباس الصيف
لكأنها عاصفة ذاتية فهي بذات الوقت لهبوبها تطفئ إحتراق الجسد
وربما ثمّة سكون ما بعد العاصفة
صديقتي القديرة شاعرتنا سفانة
تقديري الكبير لحرفك الأنيق الشاعري
أثبت النص مع تقديري الكبير
حامد شنون
09-10-2012, 12:22 AM
الراقية سفانة بنت ابن الشاطئ ..كالجذع الناتئ حين بقف للسيل بشموخ رغم تهرء جذوره..اراك واقفة للعاصفة وهذا دأب الحالمين ..ولكن استبشري عزيزتي فلن تضيق الا لتفرج..محبتي ودعاءي
سمية حسن
09-10-2012, 12:57 AM
أجدني .. متمردة
أتلاطم بين هضاب الغيم
أتشبث بذاتي..
أمام عاصفة هوجاء
تقتلعُربيعي وصيفي
تطفئ اشتعال جسدي
وأنا التي عاهدت نفسي
أن اقاوم الغضب ..
كم أرى وجداني في هذا المقطع ..
و تبقى روحك تلامس أحساسيس كل من قرأ هذا النص الرائع.
دام قلمك ودمتِ مبدعه دائماً صديقتي سفانه...:1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
عباس باني المالكي
09-11-2012, 06:58 PM
نص يتمحور حول الذات كبؤرة نصيه لهذا نجد أن أظاهر الحفز الخفي في تكوين النص هو الذات المتمردة ضد كل حالات الأستيلاب فيحدث التابع لتبعا لهذا الحالة فنجد أن الذات تتصاعد وفق أشارة الرؤيا المركبة من الأنا والأشياء التي توشير الى الأخر حيث تحدد من بداية النص (أجدني .. متمردة ) فهذه الجملة تؤكد بتمرد الذات وأستمرار هذا التمر لأن الوجودي النفسي في تركيب الأشارة الى الأخر هو التمر لن هنا نشر أن خلف هذه الأشارة تحدي وليس محاولة أبتعادي كلي عن الأخر لأن من الممكن أن تصوغ الجملة بأن تذكر (أنا متمردة بدل أجدني متمرده) أي أن فعل التمرد ليس حدث الآن في حاضر الأخر بل هو أستمرار لصفات الذات أي أنها مستمرة بهذا الفعل السيكيولوجي ضمن الذاكرة الذهنية لقعل الحياة داخلها أي أنها متمردة ضد كل حالات الأستيلاب من قبل الآخرين(أتلاطم بين هضاب الغيم أجدني .. متمردة /أتشبث بذاتي..
أمام عاصفة هوجاء /تقتلعُ ربيعي وصيفي /تطفئ اشتعال جسدي /وأنا التي عاهدت نفسي /أن اقاوم الغضب ..) أي أنها متمسكه بهذا التمرد وسط كل الظروف التي تمر عليها ـ حيث تبرز هنا القدرة على أحداث التمرد وقد رشحت الجملة الأخيرة مسارات هذا التمرد (أن أقام الغضب) وهنا تححق حالى التمرد الحقيقية أي أن التمرد لم يأت من خلال الغضب بل يأتي من خلال القناعة الفكرية المترتبة على التمرد وهذه دلالة مثبته في المنولوج النفسي الداخلي التي تحقق قيمة التمرد داخل الذات , فهي لها القدرة على مقاومة الغضب وفي نفس الوقت تعطي الى التمرد قيمة أستمرارية ...
فـ كيف ذاك ..؟؟
و نار التفكير تشعلُ أكمام البوح
و الكلمات نصف عارية ..
وحيدة أجالس الألم
على رصيف الجراح
النائبات تتجهُ نحوي
متسارعة الخطى
تغرس في الوجدان مخالبها بقسوة
وهذا المقطع ما هو أتداد انعكاسي لأسباب التمرد لكي لا تنهزم الذات برغم بكل ما يسبب لها هذا التمرد الى حد( تغرس في الوجدان مخالبها بقسوة) فكل ما بها صنعت من ذاتها القدرة على المقاومة الأنهزام والأستسلام برغم كل يمر بها ...
يد اليأس تقترب رويدا..
تلثم أزرار الصبر
تلوح بالسبابة محذرة ..
لم تعد تُجدي أزراركَ ..
و لهفتي لجسدكَ عارمة..
وهذا المقطع يتعمق بحالة التمرد الى غاية والتمسك بالذات وقد يؤدي هذا الى عدم الحاجة الى الأخر (لم تعد تجدي أزرارك ../ ولهفتي لجسدك عارمة ) وهنا تتصل القدرة على تثبيت الذات على منهجها الداخلي برغم اللهفة لكنها تستمر حتى بالتمرد على ذاتها لكي تبقى متماسكة من الداخل نص رائع وعميق من حيث اللغة المقاربة للمعنى الذي بنيت عليه فكرة الرؤيا ... تقديري
سفانة بنت ابن الشاطئ
09-12-2012, 08:31 AM
لهفة ثملى بالشوق والصهد ,ونار تتأجج لمنطوق القلب ,,
ثمة امتداد رهيب في ذربة البوح ,,
ثمة مشاتل توزعها أعين النور ,برغم سردية تكاد تكون طاغية ,,
تقديري لرقيك العزيزة سفانة ,,
الشاعر الراقي كمال أبو سلمى صباحك معتق بعبير السعادة والامل
سعيدة أنك أول من ابصر حروفي التائهة في ملكوت الصمت .. تبحث عن ذائقة تقف بمواجهتها لتنطق من الحرف الذي لم يعد يجيد التعبير فجأة .. فكيف اذا لا ق مكانا جميلا لدى ذائقتك المتميزة ..
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/35.gif
تقديري واحترامي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
سفانة بنت ابن الشاطئ
09-12-2012, 08:37 AM
انتظريني
نعم انتظرتك لتعود وما أسعدني بهذه العودة الرائعة .. حملت مفاجأة من نوع خاص .. وقراءة أضافت للنص الكثير من الضياء .. ألجمت حرفي وجعلتها مرتبكة الخطى ... أهلا بك وبمرورك الاول ...و هذه الفترة التي تركني انتظر عند حافة نهر الابداع انتظر ....
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/35.gif
تقديري و مودتي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
سفانة بنت ابن الشاطئ
09-13-2012, 12:15 PM
أجدني .. متمردة
أتلاطم بين هضاب الغيم
أتشبث بذاتي..
أمام عاصفة هوجاء
تقتلعُربيعي وصيفي
تطفئ اشتعال جسدي
وأنا التي عاهدت نفسي
أن اقاوم الغضب ..
ليس أدل على هذا الجزء الأساس من النص
المسكون بهاجس العذاب ونشوة الإنزياح من فعل القطيعة والاقتلاع
والإشتعال والخمود والعاصفة والربيع وما الى ذلك من تلك الصور الحية التي وردت فيه من ولوج الفكرة الى أبعاد غاية في التركيب والتعقيد والعقدة حيث ان الكاتبة كانت مباشرة هنا وتتحرك في اكثر من اتجاه جغرافيّ ومن خلال البناء المتعمد والمركب وحيث أنهذه التداخلات الحسية والبصرية والجغرافية تمنحنا تتضاعفات للمتعة والتأمل
فقد برعت كاتبتنا السفانة في تتويج النص بقاعدة اساس ترتكز عليها باقي متواليات النص.
كوظيفة بنائية تمهيديةٍ في تتابعها وترابطها
تستدرك ما بعده من فقرات لتربطها لتقودنا لفكرة مفادها"""
الشعور بالضآلة والعزلة والغربة الشديدة.
ثم نتوجه للفقرة التي تلي هذا البناء القاعدة فتقول الكاتبة"
فـ كيف ذاك ..؟؟
ونار التفكير تشعلُ أكمام البوح
و الكلمات نصف عارية ..
وحيدة أجالس الألم
علىرصيف الجراح
النائبات تتجهُ نحوي
متسارعة الخطى
تغرس في الوجدان مخالبهابقسوة
هنا جاء الإندماج من حيث ترابط الفكرة وتماهيها مع روح النص
السابق من حيث الوحدة والنأي والقسوة والتي عبرت عنه بالمخلب
كأداة من أدواته الحتمية ثم الإندماج مرة أُخرى بالشعور بالظُلمة وكآبة المشهد والذي انعكس على المتلقي ليستشعر بذاته ومن خلال لغة تصنع من الفوضى نظام حيث ان هذا المقطع الوصفي التعبيري الناطق
قد ربط الأحداث بوصفيةٍ كونيةٍ شفافة ومؤلمة بذات القدر
يقف دليلاً على تصوير الأفاق النفسية وعوالمها الكامنة في دواخلها
ومن ثم ينقلنا الى حيث جموح الفكرة إذ تقول:
يد اليأس تقترب رويدا..
تلثم أزرار الصبر
تلوح بالسبابة محذرة ..
لم تعد تُجدي أزراركَ ..
و لهفتي لجسدكَ عارمة..
ومن هنا أقول"
لقد خلقت الكاتبة من خلال هذه النهاية المواربة على فتح المجال
لاسترجاع حاضر النص وامتزج بالحذر واللهفة واليأس
بما يضع الختم الكامل على تفاني الكاتبة بقيادة النص
وبضمير المتكلم
بيد أن هيمنتها على النص بهذا الضمير الوجداني الذاتي لم يمنع من ظهور أصوات معها
تعبر عما في ذاتها وهذا اتاح لنا الاطلاع كذلك على المنظور الداخلي لباطن النص
بما يتناسب ومنطوق المتلقي بِمعزلٍ عن التكلف والأماكن وحدود الأشياء
بمعنى أن المتلقي يرتاح وكأنما هو من كتب النص~
ولا يسعني في هذه القراءة المتواضعة لنص الكاتبة سفانة
كلمات نصف عارية
الا ان ابارك لها باكورة انتاجها لهذا الشهر
مودتي
استطعت هناك تحت هذه الكلمات المدججة بالجمال أن اضع بعض الكلمات المتواضعة وكلي امل ان تحمل لك شكري وامتناني ..لهذا العمل الفني السامق الذي رسم حروفي بطريقة مبهرة .. و الذي فاجأتني بحق وكان وقعها كبيرا و هي من أجمل المفاجآت السارة .. شكرا لك ولقلمك البهي
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/35.gif
تقديري واحترامي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir