مشاهدة النسخة كاملة : هذيان صوفي .. في حضرة القص
عمر مصلح
09-10-2012, 01:56 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/Dd045858.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
هذيانُ صوفيٍ .. في حضرة القص
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
عمر مصلحإلى سولاف هلال .. طبعاً
هل أنتظر؟.
أم ألبي دعوة شياطيني البواسل ؟.
ألهاجرة تغريني بالإنتظار .. أستمتع بالعطش ، كحيلة دفاعية لتقييد جماحي الموغل بالمشاكسة ، وامتثالاً لمولاي المعلم.
لكن ثمة صفير ، شجعني ، أطلقه ( أناها ) من عقر روح القاصة ، يشير لي أنْ تقدم.
شدتْ أذني تعاليم كونفوشيوس .. نهرتني ..
كانت تجبرني على التربع وممارسة اليوغا.
يغمزني ( أناها ) ويومئ برأسه ، أنْ ادخل.
أتوسل بالمعتقدات أن تمنحني فرصة السياحة بعربة قطار متري
تهتز عرباته .. ترج دماغي .. أهتز كراقصة شرقية تنوي اختتام رقصتها على نغم سريع.
ألعربة تمارس اهتزازها ، وأنا ألوِّح بيدي لكونفشيوس ، مودعاً من خلال النافذة ..
مستمتعاً برحلتي في مسارب مخيال القاصة .. أتحسـس بصرياً بيوتها المنثورة
وأرصفتها التي أكلها ملح الدموع.
حراسها بلا عيون .. استبدلوا البصر بالبصيرة
يتلمسون عقارب الساعات بأصابع من نعناع
شيخ الطريقة يلّوح بعصا الصبر
يحاول إقناع المارّة بأدعية ، وبعض بخور
يعاودني صفير ( أناها )
يدعوني للترجل .. يشير لي إلى عارضة القطار عند تقاطع طريق ..
لابد أنه تقاطع طرقات الإغتراب .. هذا التقاطع أعرفه .. لقد تِهتُ بين تشعباته دهوراً.
عارضة ترتفع .. معلنة ثيمة الإنتظار
أنتظر أنا و ( أناها ) ........
يطول انتظارنا .. ليل حالك ، وبرد يتغلغل في الضلوع .. ثمة صوت ناي يتسلل عبر العتمة ، وصوت ريح ...
يتمادى الإنتظار بقلة أدب ، وصلافة.
تتحول العارضة إلى شبح فحلٍ .. تتمرغ الأنوثة تحته.
يعوي قطارنا ، الذي سئم المكوث ....
يهمهم ، تصطك عجلاته .. بلا جدوى
ألعارضة الفحل ، ترتفع ، وتهبط قليلاً ، ثم ترتفع ثانية
مابين متعة العارضة الفحل ، واستهتارها بالزمن المنتظر على قارعة الأسى
تتهاوى الأناث .. ألأمهات .. ألأخوات
فلا عودة لمن غاب ...
لارجاء من المكوث أو التعلق على حبال الأمل
تتقمص العارضة دور مقصلة
تهوي ببشاعة .. بسرعة جنونية ..
تقطع رؤوس الجميع ( بعدالة ) فذة.
تتناثر الرؤوس ...
أهم بالعودة إلى كونفشيوس
أعتلي عربة القطار
لكن ... ثمة أوراق تهبط من السماء
تتناثر على رأسي
تصرخ بي .. لاعودة لمن غادر
والشاهد ... ماثل أمامك.
ألج عقل القاصة ، مطأطئأً رأسي ، منكسراً .. لا ألوي على شيء ، سوى أن أجد ملاذاً آمناً ينتشلني من قلقي .. .
فأرتمي في زاوية قصية من رأسها .. متوسداً أسمالي ، لأهجع.
لكن النحس .. ذلك الصديق الوفي ، رفض مغادرتي ، فتوسد صدري وغط في نوم خلته الموت .. رفعت يدي لله شاكراً ، حيث توهمت بأن نومته هذه ، هي هدنة معي ... وماهي إلا لحظات .. شعرت به يتسرب بي ، يعتعت انتباهي إلى خلية على مقربة مني .. أصخت السمع .. كان همساً ، وأذناي تشكو الطنين الذي خلفته أصوات عجلات القطار .. اقتربت اكثر .
صوت: لما تحالفتِ معهم؟.
ألقاصة : أنا !!!.
صوت: أجل.
ألقاصة : لم أتحالف ، لم أقهرك .. فأنت ( ألأعلى ) .. لكنهم أغروني.
( ألأعلى ) : ثم ؟.
ألقاصة : عدت
( ألأعلى ) : لم تعودي بعد .. غادري جبل الدخان أولاً
ألقاصة : كان حلماً!.
( ألأعلى ) : أنا من سمحت لـ ( هُوَكِ ) أن يحتال على ( أناكِ )
ألقاصة : لكنّي عدت.
( ألأعلى ) : والدخانالرمادي ؟.
ألقاصة : تركت الإسم عندهم وهربت.
( ألأعلى ) : هربت؟!.
ألقاصة : عفواً لجأت إليك.
( ألأعلى ) : س س حرفان لأسم واحد.
ألقاصة : أنا احتلت عليهم ، وأعطيتهم س واحد.
( ألأعلى ) : لولا ثقتي بك لتغافلت ، وتركت ( هوَكِ ) يعبث بكِ.
سيضايقك ( هوَكِ ) قليلاً .. لكن لا تيأسي ، سأكون معك.
أنا : ماهذا ؟!.
هل أنا في عقل بشري ، أم مصحة عقلية.
ترتج الجمجمة ، ويتكسر صدى كلمات رنانة .. صوت مهيب يجلجل في المكان
صوت : لستَ في مصح .. لكنك وقعت على المعنى.
أنا : أي معنى .. أي معنى أيها المَهيب؟!.
صوت : أنا ( ألأعلى ) .. كانت صاحبتك ستدخل أحد المصحين .. بوكا أو الشماعية.
أنا : معذرة مولانا المقدس .. أضنها ممسوسة.
( ألأعلى ) : قاصتك هذه ، تُمسُّ الشيطان نفسه ولا تُمَسَّ .. لكن ( هوَها ) أغواها.
أرتعدتُ .. اصطكت أسناني ، هيمنتْ على جسدي فصول من شتاء .. إرتعشت.
بأي مأزق أنا .. بأية ورطة ورطتُني.
( ألأعلى ) : هيه .. أنت أيها الفنان .. أنت أيضاً لستَ بريئاً.
أنا : أنا يامولاي ؟!.
( ألأعلى ) : هل أذكِّرك بالمقابر التي ارتدْتها؟.
أتذكر ( عائنة ) البضة و ( شمهروس ) الذي أدخلك مجنّات البغايا و ( الصفر والزرق الأقزام ) الطبالين ونافخي المزامير و ( الولهان ) هذا الذي ألهاك عن الوضوء ساعة ولوجك المسجد ..؟.
أولست من صلّيت صلاة الإستغناء ، بدل صلاة الإستسقاء؟.
لاتدَّعي العفاف ..
أولست القائل .. كم حلمةً ورديةً نالت رضاه ؟.
أولستَ من ادَّعيت .. بأنك شفيع العوانس , وأنت عانس مذ يوم وُلِدتْ؟.
يا إلهـي .. يكاد رأسي ينفجر .. أكاد أجن.
( ألأعلى ) : كذاب .. أجل أنت كذاب ومدعٍ أيضاً .. أنت مجنون مذ صوت الجنجل ، وممسوس بالنَزَق.
أنا : وما عليَّ أن أعمل؟.
( ألأعلى ) : أكرِمنا بصمتك ، ودع القاصة تتخلّص من رائحتهم .. وتستعيد س .
نَمْ ، ولا تُزعجنا بهذياناتك.
محموم أنا .. أجل أنا محموم .. لاسكينة لي إلا بتطهير نفسي بها .. سأرتل لها آخر التراتيل .. فقد أضناني مضجعي العانس ، وشقيقات وجعي معلّقات على حبل الوريد .. لقد سئمن من رفيف وريدي .. يا إلـهي .. بشفاعة حبيبك المصطفى ، بسلام آل البيت ، بكرامة الكيلاني ، بحق بغداد عليك .. إرحم بنات أفكاري العاريات.
يتهدج صدري ، تنساب قطرات مالحة بين أنفي والمحاجر .. .
( ألأعلى ) يصرخ بي : هيا انهض يا فنان .. عد لكونفوشيوس.
أنا .. بصوت لاهث : كيف ذاك وقد رفضني .. واليوغا ماعادت تناسبني.
يبتسم (أناها ) ، ويشير لي إلى بضعة وريقات ، مغلفة بقماش أخضر ، منقوش عليه ( إلى الوراء در).
اتلقفها بفرحة طفل صباح عيد ، تحسستها ، كما اليتيم حين يتلمس العيدية في جيبه .. .
لكن لماذا تأمرني هذه القاصة بالإلتفاف ، والنكوص ؟.
وما هذه اللهجة الآمرة؟.
أقلب الأوراق ...... .
ماهذا !.
نضال !. من تكن نضال هذه!.
علّها إحدى صديقات القاصة .. وقد تكون ساحرة مثلها.
لالالا .. ماهذا الهراء .. ألدمع المالح أغشى عينيك .. ألم تقرأ الكنية التي لحقته؟.
آه .. القاصة على مايبدو لم تشفَ من مرض المعسكرات بعد .. وتعتقد بأن س مناضلاً.
( أناها ) : لاتستعجل الأمور أيها الفنان .. إقرأ بصمت ، ودعنا من هلواستك أيها المحموم ، المثخن
بالنساء ، المتعمَّد في دنان الخمر.
أنا : أنا ؟. أم صاحبتك التي ترى الـ (عالم بلا عيون)، وتزين (المدن بالأحلام ) ، وتزيف الحقائق؟.
( أناها ) : هل نسيت تلك اللوحات ؟.
أنا : عن أية لوحات تتحدث؟.
( أناها ) : ( يغمز بخبث ) أللوحات إياها التي تناقلتْها بشغف ، محلاتُ شرعنة الأذى.
أنا : لست معنياً بالشرعنة أو التحريم .. ماهي إلا لطخات لون على خامات قماش قديم.
( أناها ) : ورسوماتك بقلم الرصاص ؟.
أهي لطخات لون ، على قماش قديم أيضاً .. أم أنها رصاص ، ذخيرة .. تقذف بها وجه العفاف .. مبرراً لِذاتِك نَزَقك؟.
حتى القلم الجاف ، لقد سوّلتَ له ، وجعلته ينز دماً رغم جفافه.
( هوَي ) : لاتسكت .. لاتدعها تخترق معاقل قوتك .. كن باسلاً كما عرفتك ، بادرها بهجوم إجهاضي .. استدعِ شياطينك ليزينوا صورتك أمامها ..
( أناي ) : أكشف عن ورعك حين وضّأتَ قهرك بالدموع ، وركعتَ على قارعة رصيف الغربة تنتحب .
أنا : ألم تسمع صاحبتك بالقتل الوقائي ؟.
( أناها ) : بلى ، ولكن ..
أنا : ولكن ماذا ؟. حتامَ تشككون حتى بالحقيقة أنتم معشر أهل القص؟.
( أناها ) : أكمل قراءة ما نصحك به ( ألأعلى ) ، وإلى الوراء در أيها الفناااااااان.
استفزتني إشارة أصابعه ، وغمزة عينه ، وإيماءته .. حين قال امضِ
( هُوَي ): لقد سخرت منك ذات الأربع عيون ، وحق الشيطان.
( أناها ) : إقرأ .. ثم ناقش.
( هوَي ) محرضاً : هيا اقصف معاقل أبي نضال هذا .. أو شوِّه سمعة نضال .. هيا اتهمها ..
أية بلوى حطت على رأسي .. أية كارثة تلك التي ..
( هُوَها ) .. مقاطعاً : .. لا تتفلسف رجاءً .. .
أبا نضال !.. ماهذا القابع في خلايا ( ألأعلى ) الذي يرشدها إلى الرشاد ، وهي منقادة من أكمام ردائها لـ ( هُوَها) .. ما هذه الغرائبية الصوفية في وجدانياتها!.
كلما اقتَرَبَتْ من (الأعلى ) نكَصَتْ إلى ( هُوَها ) القابع في قبو روحها و( هُوَي ) القابع في قبوي يحرِّض.
لكن بوحها هدهد قلقي .. قال ( إطمئن ) .. أجل سأطمئن ، لأتخلص من الصدى الذي يتردد في هذه الجمجمة .. أطمئن تماماً .. صرّة القماش الأخضر تدعوني للإستمتاع بـ ( بسمة على وجه الماء ) .. لإبتسم قليلاً ... قبل النوم ، فالنعاس أثقل أجفاني .. سأنام ، أجل انا لم أنم منذ ركبت عربة القطار الصاعد إلى نسغ روح هذه القاصة الساكنة المسكونة بي .. أشعر بهدوء .. أتنفس ببطء .. .
( أناها ) : .. هيا .. هيه .. هيا .. هيا ادخل
أنا : دعني كما المقابر .. أنام بصمت.
( أناها ) : أجل .. صدقت ، ولكن إلى حدود .. أنت ألفنان ولست مقبرة ، لكن القاصة وضعتك ( على أعتاب العالم الآخر ) .. هيا ادخل بسلام .. هناك ستشعر بأنك بين أصدقائك الذين غادرتهم منذ سنين .. إنهم الآن على مرآى القاصة
أنا : يا فتّاح يا رزّاق .. هذه القاصة على مايبدو غير راغبة بالهدنة ، ومصرّة على اغتيال راحتي.
( أناي ) : راحتك بين خمائلها ، فادخل
يالجمال هذه الروح العذبة .. ماهذا العالم الفسيح العَطِر .. ومَنْ هذه الروح التي تترنح بدلال ، كعاشقة أدركت المنى ؟.
يتسرب صوت ملائكي ، شفيف يردد : ( تلك أنا ).
هذا ماحباني به الرحمن .. فتأمل
ماعادت المرايا تعني شيئاً ..
((منذ طفولتي وأنا أسعى خلف حلم لا أدرك معناه ، كنت متوهجة، أمتلك عنفوان النسور ، يحدوني الأمل في استثمار طاقتي على نحو يرضي الصوت الذي يصدح في الأعماق ، يحثني على المضي قدما لتحقيق أهداف لطالما حلمت بها بوعي مني أو بغيرما وعي )).
أنا : لكنك كنتِ مقتنعة بأن ((الحب وهم جميل )).
روح القاصة : حتامَ تبقى هكذا ، تنتقي من الجمل مايخدم موضوعك وتهمل الباقي؟!. أكمل .. لِمَ اجتزأت كلامي.
أنا : لكنك أنتِ القائلة (( ألعثور على عقل يفهمك أصعب من الحصول على قلب يهواك )).
روح القاصة : أجل .. وبدليل تواجدك الآن .. ألستَ الآن في عقلي ، تنبش في خلاياه ، بلا حياء ، وغير مبالٍ لحرمته.
أنا : هل أساءك تواجدي هناك؟.
روح القاصة : وجودك يسعدني ، لولا عبثك الصبياني ، والتغزل ببنات أفكاري .. لكن أمكث .. علّك تستطيب المكان وتبقى.
أنا : لكني صوفي مجذوب .. يتسول المعرفة.
تتلاشى روح القاصة ، في ( أرض الأحلام )
ولم يبق غير الصدى ..... أجل الصدى ، أصيخ السمع ، لأجمع الحروف المتناثرة
حرااااام .. ألرسم حرام))
ألشياطين تتجسد في الصور))
يتلاشى الصوت ، والصورة .... لكن عطرها مازال يؤثث المكان.
أجل .. ألمكان مؤثث بعطرها ، ولا يستفز الصمت إلا شهقاتي اللاهثة ، ولا يعبث بأناقة عطرها إلا عَرَقي الذي انهمر كمزنة في هاجرة الوجع.
ألملم روحي ، وأعود إلى حيث مخدعي ، فأتوسد قهري وأسمالي .. وأنام.
باغتني ، في عز النوم ( أناها ) .. عتعت روحي وهو يردد : ممسوس أنت أيها الفنان .. إحتلّك الشك ، منذ الصرخة الأولى .. رضعتَ حليباً ، فافترضته خمراً يرهّل العقل لتنتعش الأحلام .. عققت حلمتها ، ونفرت.
أنا : هي أيضاً .. صاحبتك القاصة ياسيدي .. ألم تدرَّ حليباً من حلمة صدرها ، حين تغشاها أنيمار
( أناها ) : لاتحاول تبرير نَزَقك ، فتخلط الأورق.
أنا : ليس عقوقاً ياسيدي .. لكن المقابر علمتني فنون رفض المسلّمات .. والحلّاج أهداني الطوّاسين ، وابن أبي الحواري علمني رتق الشقوق ، والجنيد وهبني الزهد ، والرفاعي هددني ببرهانه المؤيد ، وابن عربي وضعني رقماً في شجرته النعمانية.
( أناها ) : وأبليس صديقك العتيد ، علّمك العصيان والإستكبار.
أنا : لستُ هكذا يا مولاي ، فانا شرقي المولد والنشأة .. وبوذا ، استضافني بين الوجود والعدم .. لست وجودياً ، ولست عدمياً .. أنا مؤمن .. لكني وسَطي .. مؤمن ، ولا أنتمي إلا لوعيي .. سمعت بوذا يقول لكونفيشيوس ( أسفاً ، فكل مخلوق حي يفتك بالآخر ).
وحين توسلت دود المقابر بعدم استمراء لحم بني جنسي .. صرخ بي بوذا : إجعل من ذاتك نوراً ، عوِّل على نفسك ، لاتعتمد على أحد سواك.
( أناها ) : لكنك نسيت ابن مريم حين دعاك إليه .. ألم يقل : أنا هو خبز الحياة ، فمن يُقبل إلي لا يجوع أبدا؟.
أنا : بلى يامولاي .. لكني مازلت أبحث
( أناها ) : لو تمعنت قليلاً .. لاقتنعت.
أنا : وكونفيشيوس؟
( أناها ) : على حق
أنا : وبوذا؟.
( أناها ) : على حق.
أنا : والمسيح؟.
( أناها ) : على حق
أنا : والقاصة ؟.
( أناها ) : مازالت تبحث.
أنا : إذاً سأعود إليها ، فأنا قرينهــا.
قرينتي ؟؟؟؟. ربما .. لكنها 177 ، وأنا 310 .... ؟.
أتسلل صوب ديوجين .. أشاكس فانوسه ، علّه يدلني إلى الحقيقة .. ؟.
أية حقيقة تلك أيها المجذوب !!.
فأنت كما الأعمى حين يتوسل ضرير ، ليستدل الطريق
هذا ماقاله ( أناي).
سأطرق أبواب ابن القيم ، والقرطبي ، والزرعي .. وسأستدعي أصحاب التناسخ والحلول وحتى المشعوذين من مشارق الأرض ومغاربها ...
لاتتعب نفسك ، ففي 8 رجب 1431طافت روحهه ، وتأكد ذلك .. أما روحك فلن تطف إلا بتقديم القرابين والنذور.
قالها صوت ، وانصرف .. ذلك الصوت أعرفه .. لايحلّ إلا بأيام الآحاد.
لقد قرعوا أبوابها ذات حزن .. زاروها ، ليؤدوا أمانة الرسالة ..
لن يقدم يوم أهون ، ولاجُبار ولا دبُار ومؤنس ولا عَروبة ولا شِيار.
أعرفه تمتماً .. يشرفنا في يوم أول.
لكنه أفزع الصمت بيوم الأثنين .. عفواً بيوم أهون!.
ربما كان وقع تلك الحادثة قد أربك مجساتها بالتذكر ؛ حين بحثتْ عن سلم يوصلها إلى سطحها ، وحينها لم تجد سوى جذع نخلة يتكئ على الجدار ، فتسلقته بمشقة ، ثم اعتلت الجدار الذي أوصلها إلى سطح دارها بسلام .. ولا أظنها وصلته بسلام تماماً
ماهذا الهراء يا هذا .. قالها ( أناها ).
تركني ممهوراً بالقهر.
ومضى.
أمل الحداد
09-10-2012, 01:06 PM
هذا الهذيان الصوفي الذي عبث بكل حذافير العقلين
وورطني بالولوج إلى دخان ...أكاد للتوِ أن ألتقط أنفاسي
وأقرأ للمرة الثالثة (جبل الدخان)
أتوه بين أوجاع مفاصل الحقيقة لـ بطلة قصة..تعثرت بالدخان واستسلمت للدخان ولم تستسلم
ومابين البداية والنهاية...أتبع تفاصيل الحوار ...بين أناك وأناها.....والــ (هو) لم يكن ضميرا غائبا
بقدر ماكان الصمت...
سُيحسب عليك هذا الصخب الذي يستفز كل مكامن الرهبة بأناقة ليست غريبة أبدا عليك...أستاذي العمر
لعمري...لم أشهد من يسبر أغوار الحرف كـ أنت
محبتي العميقة
عبد الكريم سمعون
09-10-2012, 03:50 PM
ما هذا يا رجل ..
منذ رأيت طول النص حاولت الإنفلات وقررت أن أقرأ بعض جمل من المقدمة وأمضي معلقا ببعض كلمات سريعة ..
ولـــــــــــــــــــــكن .
أسرتني ..حتى الحرف الأخير بتركيز مرهق حبست أنفاسي متابعا
لرحلتك السريالية الصوفية ..
على مسرح الماوراء وفي أضواء قنديل ديوجين وسينوغرافيا ألوانك المدرحية الماهية والكيان ,
وحوارك الذهني بين الثالوث الكوني ..( الأنا .. الهو .. والأعلى ) دعنا نكتفي بـ (الأعلى) ..
كيف أراني وكيف يراني وكيف أراه وكيف أرى الله وكيف يراني الله ..
لكأنك أيها المصلح الشريف ضالة بحثي وبحث ديوجين بالنسبة لي هاقد وجدتك بقليل من حبس أنفاسي ومتابعتك وسأكف البحث
وأما المسكين ديوجين بعد تسعين من الأعوام بين برميله وعالمه لم يتمكن من إيجاد رجله المنشود ..
فكيف وقد وهبك الحلاج طواسينه وزبده جنونه وعقله وزهده ولاهوته وناسوته
وحاورك كونفيشوس وزارك الجنيد وابن عربي
أعجبتني فكرة اليوغا والصوفية ..
لعلّها في الحقيقة واحدة ..وأكثر ما أعجبني هذه العبارة :
أنا : لستُ هكذا يا مولاي ، فانا شرقي المولد والنشأة .. وبوذا ، استضافني بين الوجود والعدم .. لست وجودياً ، ولست عدمياً .. أنا مؤمن .. لكني وسَطي .. مؤمن ، ولا أنتمي إلا لوعيي .
أخي المذهل والمدهش بكل شيء
أستاذي عمر لروحك محبتي الأبدية يا راتق الشقوق :1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
وتقديري الكبير لسيدة الحرف والروعة والألق صديقتي الأستاذة سولاف
لكما أوقات بطعم الفرح
شاكر السلمان
09-10-2012, 04:20 PM
سأخرج الآن وظهري يؤلمني من طول انحنائتي لرونق عصارة الحرف
لم تبق شيئاً لنا كي نقوله ايها الماهر في الغوص وفي الرسم
فزت بعرش الكلمة ورب الكعبة
بوركت اذ اتخذت من روائع الأستاذة سولاف بحراً لتخرج اللآلي والمرجان والياقوت منه
لك ولها على مَر الحياة سلام
سولاف هلال
09-10-2012, 08:14 PM
الأستاذ القدير عمر مصلح
أخرستني المفاجأة
دعني أتنفس بعمق قبل أن أعود لأكتب ردا يليق بك
أعجزت الكلمات وحق الله
تقديري الكبير أيها المبحر في أعماق العقل والروح
محبتي
عباس باني المالكي
09-10-2012, 08:26 PM
نص جامع للجميع الأجناس الأدبية بشكل حرفي عالي التوظيف الفني في تراكيب الصور الشعرية التي تعطي المعنى كأشارة الى الدالة التي تتسلل الى الوصول الى المدلول كحافر يركتب التصور الذهني بشكل عميق وهذا ما جعل النص برغم طولة لكنه يعطي المعنى أكثر كلما أستمرت فيه بشكل يزيد الدهشة داخله كلما تغولت في المعنى الذي يجعل المتلقي يطرح السؤال فيجد الجواب بشكل صوري لساني يتطابق مع اللغة التي أصبحث هنا كحلفر يسعى الى تكوين الصور الشعرية بشكل رائع .. حيث نجد هنا التمازج الصوفي الى حد الأنتماء الى الذات كعلامة الوعي الوجداني الذي يقارب الى التطابق مع الفكرية الجوهرية التي أعطت النص الأمتداد الكامل بالمعنى والنص أستطاع أن يستمر بجذوته دون أخفات بل نشعر أن الروح الصوفية المسيطرة على الرؤيا تمتلك كل حيوية الذات المنتجة لهذا النص العميق ... لي عودة أخرى وهذقرأءة أولية لأن النص يحتاج الى تأمل الكثير لندرك درره الخفية في المعنى ,, محبتي وتقديري أيها القدير
عبد الكريم سمعون
09-10-2012, 08:45 PM
الأستاذ القدير عمر مصلح
أخرستني المفاجأة
دعني أتنفس بعمق قبل أن أعود لأكتب ردا يليق بك
أعجزت الكلمات وحق الله
تقديري الكبير أيها المبحر في أعماق العقل والروح
محبتي
الرؤية أولا البصر أولا اللون أولا
عمر مصلح يرى وعيناه تجيدان النظر
بالإذن من سيدي وحبيبي الأستاذ عمر
أختطف بهجة القبس لأنير قلبي بها
ولأعلن إهتمامي بحرفه الخارق حقا
أذهلني هذا الرجل بما كتب كما أذهلك أستاذتي سولاف
لك ولأخي الحبيب عمر جلّ تقديري
وأساطير عشق
عبد الكريم سمعون
09-10-2012, 08:47 PM
سأخرج الآن وظهري يؤلمني من طول انحنائتي لرونق عصارة الحرف
لم تبق شيئاً لنا كي نقوله ايها الماهر في الغوص وفي الرسم
فزت بعرش الكلمة ورب الكعبة
بوركت اذ اتخذت من روائع الأستاذة سولاف بحراً لتخرج اللآلي والمرجان والياقوت منه
لك ولها على مَر الحياة سلام
يا عمدة قبلاتي لجبينك
والله أنا خرجت وعقلي يؤلمني ولشدة الألم طار
ولم يعد هههههههههههه
شاكر السلمان
09-10-2012, 09:40 PM
يا عمدة قبلاتي لجبينك
والله أنا خرجت وعقلي يؤلمني ولشدة الألم طار
ولم يعد هههههههههههه
لا تدخل النبع الا اذا رجع العقل ههههههههه
عبد الكريم سمعون
09-10-2012, 10:28 PM
لا تخل النبع الا اذا رجع العقل ههههههههه
ما حيلتي والقلب في ينبوعكم
هو آمرٌ
والعقل مأمور بحبّ إلهي
في كنهه عُبِدَ به الرّحمن جلّ كماله
قال الإله على لسان عباده
بحديثه القدسيُّ
أنّي مسكني
لا غير قلبٍ مؤمنٍ قد ضمّني
وكذا السماء وأرضكم
لم تحوني
لكنني من روحكم
حبل الوريد أضاهي
وأنا أقولْ:
يامن وهبت لصخرةٍ صمّاءِ
كلأ الطعام لدودة عجماءِ
ربّاه أصلح ما رأت أنظارهم
وأحفظ لروحي من شرور بلائي
ذهب التعقّل في رجاء قلوبكم
وغدا الفؤاد بما يراه الناهي
كفّوا الملامة لو جنونيَ عشتُه
في حبّكم وغدوتُ كالمتباهي
يا عمدتي في شدتي
يازاد فقدي ولوعتي
يا عدّتي
وعتاد روحي بغربتي
إخلع عن العينين منظارا ترى
من ذا الكريم ْ
حال الفطيمْ
من ذا الأمير وكيف يغدو الرائي
كن مثل ما نظر الفؤاد لشخصكم
كن نخلةً دجليةُ الأفياءِ
يا شاكرٌ مع حفظ ألقاب العُلا لمقامكم
في الروح من ألفٍ وحتى الياءِ
هي سكرتي في حبكم كيف العمل !!
فلقد عن السكرات .. أنهى الناهي
لكنني علنا أبقتُ بحبكم
لو كان ذنبا إنه لرجائي :1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
كريم
عبد الكريم سمعون
09-10-2012, 10:45 PM
أيها العمدة الكبير
هذا المتصفح من أهم المتصفحات في عالم النت
وكم أتمنى أن يمر به الجميع ويقرأون بكل تأني كل حرف فيه
تحياتي لجميع من مر من هنا
وتقديري لسعة صدر أستاذنا الحبيب عمر لكثرة مداخلاتي هنا
والشكر الكبير للرائعة أبدا الصديقة الغالية سولاف
للجميع حبا كبيرا
عمر مصلح
09-11-2012, 12:47 AM
هذا الهذيان الصوفي الذي عبث بكل حذافير العقلين
وورطني بالولوج إلى دخان ...أكاد للتوِ أن ألتقط أنفاسي
وأقرأ للمرة الثالثة (جبل الدخان)
أتوه بين أوجاع مفاصل الحقيقة لـ بطلة قصة..تعثرت بالدخان واستسلمت للدخان ولم تستسلم
ومابين البداية والنهاية...أتبع تفاصيل الحوار ...بين أناك وأناها.....والــ (هو) لم يكن ضميرا غائبا
بقدر ماكان الصمت...
سُيحسب عليك هذا الصخب الذي يستفز كل مكامن الرهبة بأناقة ليست غريبة أبدا عليك...أستاذي العمر
لعمري...لم أشهد من يسبر أغوار الحرف كـ أنت
محبتي العميقة
الجنون
أيتها الشاعرة الأنيقة
ارقى درجات العقل
والهذيان بوح لايدركه الا من هو مجنون برتبة شرف
واستقراؤك لاينفي هذا الشرف عنك
وجبل الدخان ليست شطحة صوفية ارتكبتها سولاف هلال
لتؤكد فاعلية العالم الاخر
بل هو مُدرك في وعيها
فاشتغلت بوحي شيطاني كريم
واخيرا
لست وحدي من اعلن براءة الصخب من الضجيج
دمت آنستي المؤبدة بخير
عمر مصلح
09-11-2012, 12:52 AM
ما هذا يا رجل ..
منذ رأيت طول النص حاولت الإنفلات وقررت أن أقرأ بعض جمل من المقدمة وأمضي معلقا ببعض كلمات سريعة ..
ولـــــــــــــــــــــكن .
أسرتني ..حتى الحرف الأخير بتركيز مرهق حبست أنفاسي متابعا
لرحلتك السريالية الصوفية ..
على مسرح الماوراء وفي أضواء قنديل ديوجين وسينوغرافيا ألوانك المدرحية الماهية والكيان ,
وحوارك الذهني بين الثالوث الكوني ..( الأنا .. الهو .. والأعلى ) دعنا نكتفي بـ (الأعلى) ..
كيف أراني وكيف يراني وكيف أراه وكيف أرى الله وكيف يراني الله ..
لكأنك أيها المصلح الشريف ضالة بحثي وبحث ديوجين بالنسبة لي هاقد وجدتك بقليل من حبس أنفاسي ومتابعتك وسأكف البحث
وأما المسكين ديوجين بعد تسعين من الأعوام بين برميله وعالمه لم يتمكن من إيجاد رجله المنشود ..
فكيف وقد وهبك الحلاج طواسينه وزبده جنونه وعقله وزهده ولاهوته وناسوته
وحاورك كونفيشوس وزارك الجنيد وابن عربي
أعجبتني فكرة اليوغا والصوفية ..
لعلّها في الحقيقة واحدة ..وأكثر ما أعجبني هذه العبارة :
أنا : لستُ هكذا يا مولاي ، فانا شرقي المولد والنشأة .. وبوذا ، استضافني بين الوجود والعدم .. لست وجودياً ، ولست عدمياً .. أنا مؤمن .. لكني وسَطي .. مؤمن ، ولا أنتمي إلا لوعيي .
أخي المذهل والمدهش بكل شيء
أستاذي عمر لروحك محبتي الأبدية يا راتق الشقوق :1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
وتقديري الكبير لسيدة الحرف والروعة والألق صديقتي الأستاذة سولاف
لكما أوقات بطعم الفرح
كيف أدعك تفلت أيها الشاعر الذي يطيب لي أن اسميه
ألباز
أجنحتك الطويلة هي من تعلم النسيم الهبوب
وشاهق بوحك هو من جمّل السماء
فالتمستك بنصي هذا
أن تحلّق قريباً مني
لنقرأ سوية سفراً في عالم المجذوبين
وندع الأنا والهو والأنا الاعلى
يمرحون في سماوات عكّرتها الأضواء
وانتظرني ايها الباز الشامخ
على حافة النقد قريباً
في تمام الساعة
الثائرة
عمر مصلح
09-11-2012, 12:56 AM
سأخرج الآن وظهري يؤلمني من طول انحنائتي لرونق عصارة الحرف
لم تبق شيئاً لنا كي نقوله ايها الماهر في الغوص وفي الرسم
فزت بعرش الكلمة ورب الكعبة
بوركت اذ اتخذت من روائع الأستاذة سولاف بحراً لتخرج اللآلي والمرجان والياقوت منه
لك ولها على مَر الحياة سلام
سلامة ظهرك باشا
فأنا ، وقرينتي
من فزنا بشهادة كبيرة
وانضوينا تحت عرش محبتك بسلام
وكلنا اعتزاز بمروك على لوحتنا التي أسستها ولونتها القاصة
وأنا رششت عليها مثبت ، لا اكثر
لك أنحني أيها الكبير
عمر مصلح
09-11-2012, 01:04 AM
الأستاذ القدير عمر مصلح
أخرستني المفاجأة
دعني أتنفس بعمق قبل أن أعود لأكتب ردا يليق بك
أعجزت الكلمات وحق الله
تقديري الكبير أيها المبحر في أعماق العقل والروح
محبتي
عين القلادة
سولاف هلال
لولا اقتدارك في القص
لبقي الصوفي
يترنح في حلقات الدراويش
لك ابتهالاتي
عمر مصلح
09-11-2012, 01:21 AM
نص جامع للجميع الأجناس الأدبية بشكل حرفي عالي التوظيف الفني في تراكيب الصور الشعرية التي تعطي المعنى كأشارة الى الدالة التي تتسلل الى الوصول الى المدلول كحافر يركتب التصور الذهني بشكل عميق وهذا ما جعل النص برغم طولة لكنه يعطي المعنى أكثر كلما أستمرت فيه بشكل يزيد الدهشة داخله كلما تغولت في المعنى الذي يجعل المتلقي يطرح السؤال فيجد الجواب بشكل صوري لساني يتطابق مع اللغة التي أصبحث هنا كحلفر يسعى الى تكوين الصور الشعرية بشكل رائع .. حيث نجد هنا التمازج الصوفي الى حد الأنتماء الى الذات كعلامة الوعي الوجداني الذي يقارب الى التطابق مع الفكرية الجوهرية التي أعطت النص الأمتداد الكامل بالمعنى والنص أستطاع أن يستمر بجذوته دون أخفات بل نشعر أن الروح الصوفية المسيطرة على الرؤيا تمتلك كل حيوية الذات المنتجة لهذا النص العميق ... لي عودة أخرى وهذقرأءة أولية لأن النص يحتاج الى تأمل الكثير لندرك درره الخفية في المعنى ,, محبتي وتقديري أيها القدير
مثلك من يمسك مهيمنات النص ببسالة فذة أيها المقتدر
ومثلك من يستدل قرائياً ، منذ الوهلة الأولى للخوض
والمذهل انك لاتقف على خط التالوك
بل تناور بين المياه الإقليمية
لتعلن عن الإنعطافات التي تخرج عن جادة المنطق
إلى الضروب الرمزية
لتعلن قرارك الأخير
دمت شاعراً ألِقاً
وراءٍ بعين الزرقاء.
عمر مصلح
09-11-2012, 01:25 AM
الرؤية أولا البصر أولا اللون أولا
عمر مصلح يرى وعيناه تجيدان النظر
بالإذن من سيدي وحبيبي الأستاذ عمر
أختطف بهجة القبس لأنير قلبي بها
ولأعلن إهتمامي بحرفه الخارق حقا
أذهلني هذا الرجل بما كتب كما أذهلك أستاذتي سولاف
لك ولأخي الحبيب عمر جلّ تقديري
وأساطير عشق
يتلألأ اللون بعينك سيدي
كلما انعكس الضوء على الكأس
فأراك أيها الباز تلوِّن الأجواء
ببنات أفكارك
المترنحات دلالاً
فتزف لنا من شاهق مكانك
أناشيداً
وتعلمنا فنون الإرتقاء
سلمت أيها الباز الشامخ
سولاف هلال
09-11-2012, 01:33 AM
هذيان بوذي ... في حضرة النقد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
سولاف هلال
إلى عمر مصلح ... طبعا
لم يمهلني، شن غارته ليلا وأنا لا أقوى على مجابهته ،فهو فارس عتيد وعنيد ،لكني سأتربع وأمارس اليوغا ، فهي تناسبني تماما في مثل هذا الوقت ،عليّ أن أسترخي الآن وأضاعف نسبة التركيز قبل أن أستدعي مرشديّ لأطلب منهما الدعم والمدد ، فهذا العمر خطير .. خطير جدا...
أناي : ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
ما الذي أغراك بالدخول ثانية إلى غابة عمر مصلح ؟
أنا : أنا لم آتي من تلقاء نفسي (أناه ) ناداني .. صاح بي من أقصاي .. زيّن لي الطرقات ، وأزال أغصانا ربما تعترض خطاي.
وهمس بأذني : لاتخافي من الكلمات الحمر ..
هوي : ترتيله الوحشي الأخير كاد أن يبتلعك ، فماذا سيفعل بك الآن ؟
أناي : إذا كان كذلك فما بالك بهذا السحر المعمد بالجنون ، ألا تتعظي أيتها المرأة الشيطانية ؟
أناه : هيا ادخلي وكفي عن وسوساتك .. قلت لك لا تخافي وسبحلي .. قبل أن تلجي لُجتّه ..!.
أناي : هيا ادخلي ولكن .. بسملي ، وحوقلي ،.. فعالمه مسكون ، وبوحه شيطاني ، قد يرهق روحك ، وحينها .. لن تنفعنا التعاويذ والرقى .. احذري من أن يحفز شيطانك فيوسوس لك باقتراف الخطايا .. وتذكري هدنتك معه .. قلت له نم قليلا لأسمو بروحي .. أريد أن أمارس حقي في صناعة الحلم كي أعبر إلى الضفة الأخرى.
أناه : وهل عبرتِ إلى الضفة الأخرى ؟
أناي : نعم .. عبرت حينما تواطأ معي الأثير وحملني إلى هناك.
أناه : لم أعرف ذلك!.
أناي : كنت سأقول لك لكنك لم تسأل.
أنا ... كيف سأنجو من هذا الساحر العليم .. بت أخشى على نفسي.
أشعر بقشعريرة تنتابني ..
أناه : ما الذي تفعله بحق ملوك الجان .. ما بك .. لمَ صمتّ الآن؟
أنت لم تخش شيئا في في حياتك ، هل تريد أن أذكرك بما فعلته بملوك الجان ، ألم تعقد معهم اتفاقا ذات مَسّ .. ألم تقل لهم لا ضرر ولا ضرار.
أناي : نعم فعلت ألا تعرف قدراتي ؟
أناه : بل أعرف .. أنت اخترقت عالمهم وعرفت كل أسرارهم منذ زمن طويل
أناي : هم من أجبروني على ذلك : كنت غضا .. بريئا ، لا أدرك شيئاً .. وعالمهم قَصي عني ، لكنهم أطلقوا في أذني الصفير .... الصفير أغراني .. حثني على التلصص فذهبت في رحلة استكشافية ثم عدت .. لكنني لم أعد كما ذهبت.
أناه : ثم
أناي : تركتهم هناك يرتعون على ضفة النهر الخالد ، لكنهم لحقوا بي حتى بلغت الضفة الأخرى.
أناه : هل أنت محموم ؟
أنا : هو لا يهذي .. دعك منه ، الآن سأخبرك بالحق .. فأنا لا أنطق إلا بالحق .. هاجموني ذات ظلام ، حشَّدوا قبيلة بأكملها لتخترق جسدي النحيل لكنه دافع عني ببسالة وأحبط أعمالهم فلاذوا بالفرار.
الأعلى :ألم أقل لك أن قاصتك هذه تَمس الشيطان ولا تُمس؟.
أنا : لكن شربات كادت أن تتلبسني فتخلصت منها ... ورغم ذلك لم أنجُ ؟
الأعلى : لا تدّعي عليها ، وتتقولي ، أولم تقولي للحكيم بإنها طيبة ، وإن المرأة الأخرى هي من فعلت ذلك.
أنا : نعم هذا ما قلته للحكيم .. حين أبدى مخاوفه ما إن رأى صورة شربات .. وددت أن أطمئنه
أناه : لمْ تخبريني عن شربات.
أنا : وهل أخبرتك من قبل عما اقترفت؟
ثم أنك تركت البحث .. وانشغلت بفك طلاسمي.
أناه : ماذا أفعل .. رموزك أجبرتني .. تورد خدود كلماتك أغراني ، فالتهيت.
الأعلى : أخبره عن ولادتك الثانية عشرة ، استشهد ببوذا ألم يعطيك مفاتيح أناك .. حدث الفنان المخضرم عن الخيط المجنون الذي يربطك بالأديب محمد خضير ذات ولادة ..
أناي : قلت لك دعها تهديه جنونها .. لكنك رفضت ، قلت لي أن خضير لا يتذكر ولاداته فدعه يعيش بسلام.
أنا : لأنك الأعلى ، امتثلت.
محمد خضير: متى أستريح من هذياناتكم ، معشر القص .. ولماذا ترددون اسمي هنا ؟
هوه : القاصة سجلت اعترافاتها في (طرفا خيط مجنون ) ..( محرضاً الأديب ) .. وادعت ياسيدي أنك البطل .. كانت تريد أن تهديها لك .. هكذا ..! أمام الملأ ، بلا إحم أو دستور .. ( بنظرة استعطاف ، ومداهنة للاعلى ) .. لكن الأعلى الموقر .. حذرها .. قال لها ، دعيه ينعم بسلام.
أنا : أيها الفنان ها أنا أخبرتك عن ولاداتي المتكررة .. لكني لم أخبرك كم مرة مت .. لقد خطوتَ أيها النبيل ( على أعتاب العالم الآخر ) وتعرفت على واحدة من المعجزات التي جعلتني أتحدث إليك الآن!.
أناي:سألت مرة ديوجين عن تهمة الموت بالشر .. فأجابني ألم يخبرك معلمك غاندي .. (ينبغي ألا نخاف من الموت إلا إذا خفنا من استبدال ثوبا بثوب)
هوي : كفاك ثرثرة واخبري الفنان عن سبب مكوثك طويلا هنا
أنا : كنت أستشعر الكلمات التي سرت كالماء في نسغ روحي .. فأنا كما اليتيم حين يتلمس العيدية في جيبه صباح عيد
أناي : سمعت الاسكندر الكبير يقول لديوجين ، لو لم أكن الاسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين.
القاصة : لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح.
عمر مصلح
09-11-2012, 01:35 AM
يا عمدة قبلاتي لجبينك
والله أنا خرجت وعقلي يؤلمني ولشدة الألم طار
ولم يعد هههههههههههه
طار محلقاً في سماوات لاتليق إلا به
ولا يوجع المترفين ذائقة
إلا ضجيج القلق
لذا سأرفع نخب النقاء
دم كما أنت
أيها الباز الشامخ
عمر مصلح
09-11-2012, 01:40 AM
لا تدخل النبع الا اذا رجع العقل ههههههههه
سيدي الباشا
ألباز متالق في تمام العقل
ومتألق حينما يدع العقل يرتاح قليلاً
فيسرِّح مخياله
فلا تحرمنا أيها المبارك.
عمر مصلح
09-11-2012, 02:30 AM
هذيان بوذي ... في حضرة النقد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
سولاف هلال
إلى عمر مصلح ... طبعا
لم يمهلني، شن غارته ليلا وأنا لا أقوى على مجابهته ،فهو فارس عتيد وعنيد ،لكني سأتربع وأمارس اليوغا ، فهي تناسبني تماما في مثل هذا الوقت ،عليّ أن أسترخي الآن وأضاعف نسبة التركيز قبل أن أستدعي مرشديّ لأطلب منهما الدعم والمدد ، فهذا العمر خطير .. خطير جدا...
أناي : ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
ما الذي أغراك بالدخول ثانية إلى غابة عمر مصلح ؟
أنا : أنا لم آتي من تلقاء نفسي (أناه ) ناداني .. صاح بي من أقصاي .. زيّن لي الطرقات ، وأزال أغصانا ربما تعترض خطاي.
وهمس بأذني : لاتخافي من الكلمات الحمر ..
هوي : ترتيله الوحشي الأخير كاد أن يبتلعك ، فماذا سيفعل بك الآن ؟
أناي : إذا كان كذلك فما بالك بهذا السحر المعمد بالجنون ، ألا تتعظي أيتها المرأة الشيطانية ؟
أناه : هيا ادخلي وكفي عن وسوساتك .. قلت لك لا تخافي وسبحلي .. قبل أن تلجي لُجتّه ..!.
أناي : هيا ادخلي ولكن .. بسملي ، وحوقلي ،.. فعالمه مسكون ، وبوحه شيطاني ، قد يرهق روحك ، وحينها .. لن تنفعنا التعاويذ والرقى .. احذري من أن يحفز شيطانك فيوسوس لك باقتراف الخطايا .. وتذكري هدنتك معه .. قلت له نم قليلا لأسمو بروحي .. أريد أن أمارس حقي في صناعة الحلم كي أعبر إلى الضفة الأخرى.
أناه : وهل عبرتِ إلى الضفة الأخرى ؟
أناي : نعم .. عبرت حينما تواطأ معي الأثير وحملني إلى هناك.
أناه : لم أعرف ذلك!.
أناي : كنت سأقول لك لكنك لم تسأل.
أنا ... كيف سأنجو من هذا الساحر العليم .. بت أخشى على نفسي.
أشعر بقشعريرة تنتابني ..
أناه : ما الذي تفعله بحق ملوك الجان .. ما بك .. لمَ صمتّ الآن؟
أنت لم تخش شيئا في في حياتك ، هل تريد أن أذكرك بما فعلته بملوك الجان ، ألم تعقد معهم اتفاقا ذات مَسّ .. ألم تقل لهم لا ضرر ولا ضرار.
أناي : نعم فعلت ألا تعرف قدراتي ؟
أناه : بل أعرف .. أنت اخترقت عالمهم وعرفت كل أسرارهم منذ زمن طويل
أناي : هم من أجبروني على ذلك : كنت غضا .. بريئا ، لا أدرك شيئاً .. وعالمهم قَصي عني ، لكنهم أطلقوا في أذني الصفير .... الصفير أغراني .. حثني على التلصص فذهبت في رحلة استكشافية ثم عدت .. لكنني لم أعد كما ذهبت.
أناه : ثم
أناي : تركتهم هناك يرتعون على ضفة النهر الخالد ، لكنهم لحقوا بي حتى بلغت الضفة الأخرى.
أناه : هل أنت محموم ؟
أنا : هو لا يهذي .. دعك منه ، الآن سأخبرك بالحق .. فأنا لا أنطق إلا بالحق .. هاجموني ذات ظلام ، حشَّدوا قبيلة بأكملها لتخترق جسدي النحيل لكنه دافع عني ببسالة وأحبط أعمالهم فلاذوا بالفرار.
الأعلى :ألم أقل لك أن قاصتك هذه تَمس الشيطان ولا تُمس؟.
أنا : لكن شربات كادت أن تتلبسني فتخلصت منها ... ورغم ذلك لم أنجُ ؟
الأعلى : لا تدّعي عليها ، وتتقولي ، أولم تقولي للحكيم بإنها طيبة ، وإن المرأة الأخرى هي من فعلت ذلك.
أنا : نعم هذا ما قلته للحكيم .. حين أبدى مخاوفه ما إن رأى صورة شربات .. وددت أن أطمئنه
أناه : لمْ تخبريني عن شربات.
أنا : وهل أخبرتك من قبل عما اقترفت؟
ثم أنك تركت البحث .. وانشغلت بفك طلاسمي.
أناه : ماذا أفعل .. رموزك أجبرتني .. تورد خدود كلماتك أغراني ، فالتهيت.
الأعلى : أخبره عن ولادتك الثانية عشرة ، استشهد ببوذا ألم يعطيك مفاتيح أناك .. حدث الفنان المخضرم عن الخيط المجنون الذي يربطك بالأديب محمد خضير ذات ولادة ..
أناي : قلت لك دعها تهديه جنونها .. لكنك رفضت ، قلت لي أن خضير لا يتذكر ولاداته فدعه يعيش بسلام.
أنا : لأنك الأعلى ، امتثلت.
محمد خضير: متى أستريح من هذياناتكم ، معشر القص .. ولماذا ترددون اسمي هنا ؟
هوه : القاصة سجلت اعترافاتها في (طرفا خيط مجنون ) ..( محرضاً الأديب ) .. وادعت ياسيدي أنك البطل .. كانت تريد أن تهديها لك .. هكذا ..! أمام الملأ ، بلا إحم أو دستور .. ( بنظرة استعطاف ، ومداهنة للاعلى ) .. لكن الأعلى الموقر .. حذرها .. قال لها ، دعيه ينعم بسلام.
أنا : أيها الفنان ها أنا أخبرتك عن ولاداتي المتكررة .. لكني لم أخبرك كم مرة مت .. لقد خطوتَ أيها النبيل ( على أعتاب العالم الآخر ) وتعرفت على واحدة من المعجزات التي جعلتني أتحدث إليك الآن!.
أناي:سألت مرة ديوجين عن تهمة الموت بالشر .. فأجابني ألم يخبرك معلمك غاندي .. (ينبغي ألا نخاف من الموت إلا إذا خفنا من استبدال ثوبا بثوب)
هوي : كفاك ثرثرة واخبري الفنان عن سبب مكوثك طويلا هنا
أنا : كنت أستشعر الكلمات التي سرت كالماء في نسغ روحي .. فأنا كما اليتيم حين يتلمس العيدية في جيبه صباح عيد
أناي : سمعت الاسكندر الكبير يقول لديوجين ، لو لم أكن الاسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين.
القاصة : لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح.
ياسلاااااااااااااااااااااااااااااااااااام
باغتتني القاصة بهذا النص المترع بالأناقة
واعتَبَرتْه - تواضعاً - تعليقاً!.
سيدتي المدججة بالمحبة ، ونكران الذات
هذا نص هائل
وأي نص!.
لذا أقول ، وأستميحك عذراً:
يسعدني كثيراً أن يكون ردك على نفس منطقة اشتغالي ..
وبهذه الأناقة الباذخة.
لكني أرى أن من الأنانية قبول هذا النص المجاور .. باعتباره تعليقاً
لذا
أتمنى على أساتذتي المشرفين
أن ينقلوا هذا العمل الرائع إلى نص قائم بحد ذاته
وكلمة شكر لاتفي حقك ياعين القلادة
لذا أنحني
وأقول احرجني تواضعكم
وتعليقي سيكون هناك .. طبعاً
سفانة بنت ابن الشاطئ
09-11-2012, 05:45 AM
ياسلاااااااااااااااااااااااااااااااااااام
باغتتني القاصة بهذا النص المترع بالأناقة
واعتَبَرتْه - تواضعاً - تعليقاً!.
سيدتي المدججة بالمحبة ، ونكران الذات
هذا نص هائل
وأي نص!.
لذا أقول ، وأستميحك عذراً:
يسعدني كثيراً أن يكون ردك على نفس منطقة اشتغالي ..
وبهذه الأناقة الباذخة.
لكني أرى أن من الأنانية قبول هذا النص المجاور .. باعتباره تعليقاً
لذا
أتمنى على أساتذتي المشرفين
أن ينقلوا هذا العمل الرائع إلى نص قائم بحد ذاته
وكلمة شكر لاتفي حقك ياعين القلادة
لذا أنحني
وأقول احرجني تواضعكم
وتعليقي سيكون هناك .. طبعاً
الفنان الراقي عمر مصلح \ الغالية على القلب سولاف هلال
لقد تم نقل نسخة من رد الغالية سولاف الباذخ ( كما اقترح الفنان عمر مصلح ) الى قسم النصوص المفتوحة حسب ما أعتقد أنه مناسب له .. إذا كان هنالك رأي آخر فأرجو إعلامي .. على الرابط التالي :
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13171
سفانة بنت ابن الشاطئ
09-11-2012, 05:54 AM
كم كان التنقل جميلا وماتعا بين :
((" هذيان صوفي .. في حضرة القص " )) &(( "هذيان بوذي .. في حضرة النقد "))
لا أملك إلا أن أشكر قلميكما على هذا" النحت الجميل" ..
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/35.gif
تثبت مع الاعجاب والتقدير
مودتي المخلصة
سفــانة
سولاف هلال
09-11-2012, 06:02 AM
ياسلاااااااااااااااااااااااااااااااااااام
باغتتني القاصة بهذا النص المترع بالأناقة
واعتَبَرتْه - تواضعاً - تعليقاً!.
سيدتي المدججة بالمحبة ، ونكران الذات
هذا نص هائل
وأي نص!.
لذا أقول ، وأستميحك عذراً:
يسعدني كثيراً أن يكون ردك على نفس منطقة اشتغالي ..
وبهذه الأناقة الباذخة.
لكني أرى أن من الأنانية قبول هذا النص المجاور .. باعتباره تعليقاً
لذا
أتمنى على أساتذتي المشرفين
أن ينقلوا هذا العمل الرائع إلى نص قائم بحد ذاته
وكلمة شكر لاتفي حقك ياعين القلادة
لذا أنحني
وأقول احرجني تواضعكم
وتعليقي سيكون هناك .. طبعاً
الأستاذ القدير عمر مصلح
أي نكران ذات تتحدث عنه أيها القدير الكبير
أنا لم أفكر إطلاقا فيما ذهبت إليه
من أكون أنا حتى أقرر ما لا تقره نفسي
من أكون أنا حتى أفكر بوضع نص يجاور نصك
عندما دخلت إلى هنا ووجدت نصك الهائل قررت أن أكتب فقط لأرد على فضلك واشتغالاتك التي تعني لي الكثير
كتبت لك أني سأعود برد يليق بك وقد عدت بما كتبته على استحياء وكلي أمل أن أرد جزء من حقك وفضلك علي
وإذا ما نال ردي استحسانك فهذا فضل آخر منك
أعجزت لساني بنصك وها أنت ذا تعجزه بذوقك الرفيع
لا عشت ولا كنت إذا فكرت بما تريدني أن أفكر به
أنت يا أستاذي القدير توجت نصوصي بل توجتني
وما كتبته لم يكن إلا ردا يليق
دمت رائعا كما أنت مع شكري الجزيل وتقديري الكبير
و
محبتي
سولاف هلال
09-11-2012, 06:44 AM
هذا الهذيان الصوفي الذي عبث بكل حذافير العقلين
وورطني بالولوج إلى دخان ...أكاد للتوِ أن ألتقط أنفاسي
وأقرأ للمرة الثالثة (جبل الدخان)
أتوه بين أوجاع مفاصل الحقيقة لـ بطلة قصة..تعثرت بالدخان واستسلمت للدخان ولم تستسلم
ومابين البداية والنهاية...أتبع تفاصيل الحوار ...بين أناك وأناها.....والــ (هو) لم يكن ضميرا غائبا
بقدر ماكان الصمت...
سُيحسب عليك هذا الصخب الذي يستفز كل مكامن الرهبة بأناقة ليست غريبة أبدا عليك...أستاذي العمر
لعمري...لم أشهد من يسبر أغوار الحرف كـ أنت
محبتي العميقة
وأنا يا أمل لم أشهد من يسبر أغوار الحرف كما الأستاذ عمر
وطمعا في كرمه ونبله دعيني أستسلم لإصرار قلبي على الإعتراف لك
وربما ستجدين اعترافات أخرى فيما بعد
أحبك يا أمل
لا تسأليني لماذا أحبك فأنا أحبك والسلام
دمت لنا غاليتي
دمت بكل خير
سولاف هلال
09-11-2012, 07:07 AM
ما هذا يا رجل ..
منذ رأيت طول النص حاولت الإنفلات وقررت أن أقرأ بعض جمل من المقدمة وأمضي معلقا ببعض كلمات سريعة ..
ولـــــــــــــــــــــكن .
أسرتني ..حتى الحرف الأخير بتركيز مرهق حبست أنفاسي متابعا
لرحلتك السريالية الصوفية ..
على مسرح الماوراء وفي أضواء قنديل ديوجين وسينوغرافيا ألوانك المدرحية الماهية والكيان ,
وحوارك الذهني بين الثالوث الكوني ..( الأنا .. الهو .. والأعلى ) دعنا نكتفي بـ (الأعلى) ..
كيف أراني وكيف يراني وكيف أراه وكيف أرى الله وكيف يراني الله ..
لكأنك أيها المصلح الشريف ضالة بحثي وبحث ديوجين بالنسبة لي هاقد وجدتك بقليل من حبس أنفاسي ومتابعتك وسأكف البحث
وأما المسكين ديوجين بعد تسعين من الأعوام بين برميله وعالمه لم يتمكن من إيجاد رجله المنشود ..
فكيف وقد وهبك الحلاج طواسينه وزبده جنونه وعقله وزهده ولاهوته وناسوته
وحاورك كونفيشوس وزارك الجنيد وابن عربي
أعجبتني فكرة اليوغا والصوفية ..
لعلّها في الحقيقة واحدة ..وأكثر ما أعجبني هذه العبارة :
أنا : لستُ هكذا يا مولاي ، فانا شرقي المولد والنشأة .. وبوذا ، استضافني بين الوجود والعدم .. لست وجودياً ، ولست عدمياً .. أنا مؤمن .. لكني وسَطي .. مؤمن ، ولا أنتمي إلا لوعيي .
أخي المذهل والمدهش بكل شيء
أستاذي عمر لروحك محبتي الأبدية يا راتق الشقوق :1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
وتقديري الكبير لسيدة الحرف والروعة والألق صديقتي الأستاذة سولاف
لكما أوقات بطعم الفرح
كيف يفلت من هو بمرتبتك أيها العزيز وممن
أنت عالم قائم بذاته يخشى الاقتراب منه من لا يدرك أسرار عقلك وأغوار روحك
دمت عزيزا وغاليا كريمنا كريم
سولاف هلال
09-11-2012, 07:27 AM
سأخرج الآن وظهري يؤلمني من طول انحنائتي لرونق عصارة الحرف
لم تبق شيئاً لنا كي نقوله ايها الماهر في الغوص وفي الرسم
فزت بعرش الكلمة ورب الكعبة
بوركت اذ اتخذت من روائع الأستاذة سولاف بحراً لتخرج اللآلي والمرجان والياقوت منه
لك ولها على مَر الحياة سلام
سلامتك أيها الغالي على القلب والروح
كم أحبك أستاذي وكم أفخر بك
نعم .. لقد فزنا بشهادتك وبمحبتك
دمت لنا
انحناءة كتلك التي تعرفها أيها القدير
سولاف هلال
09-11-2012, 08:15 AM
نص جامع للجميع الأجناس الأدبية بشكل حرفي عالي التوظيف الفني في تراكيب الصور الشعرية التي تعطي المعنى كأشارة الى الدالة التي تتسلل الى الوصول الى المدلول كحافر يركتب التصور الذهني بشكل عميق وهذا ما جعل النص برغم طولة لكنه يعطي المعنى أكثر كلما أستمرت فيه بشكل يزيد الدهشة داخله كلما تغولت في المعنى الذي يجعل المتلقي يطرح السؤال فيجد الجواب بشكل صوري لساني يتطابق مع اللغة التي أصبحث هنا كحلفر يسعى الى تكوين الصور الشعرية بشكل رائع .. حيث نجد هنا التمازج الصوفي الى حد الأنتماء الى الذات كعلامة الوعي الوجداني الذي يقارب الى التطابق مع الفكرية الجوهرية التي أعطت النص الأمتداد الكامل بالمعنى والنص أستطاع أن يستمر بجذوته دون أخفات بل نشعر أن الروح الصوفية المسيطرة على الرؤيا تمتلك كل حيوية الذات المنتجة لهذا النص العميق ... لي عودة أخرى وهذقرأءة أولية لأن النص يحتاج الى تأمل الكثير لندرك درره الخفية في المعنى ,, محبتي وتقديري أيها القدير
قلت لنفسي أن هذه القراءة تستحق القراءة وها أنت تفعل
لقد خرج الأستاذ عمر بقراءته هذه عن المألوف وجمع بين أجناس عديدة
لا شك أنها أدهشت الجميع
تميزت قراءة الفنان الأديب عمر مصلح بصوفيتها العالية من ناحية
وبأبعادها الفلسفية من ناحية أخرى
كانت عوالمه شبه أسطورية وسحرية إلى أبعد الحدود
وما بين التخيل والرمز ثمة جوهر يضيء جوانب هذا النص
وظف الأستاذ مصلح كافة أدواته ليشكل منظومة إبداعية لها خصوصيتها
في هندسة هذا العمل الغرائبي
الأستاذ عباس المالكي
لقراءتك الأولية طعم ولعودتك المرتقبة طعم آخر
تحياتي
سولاف هلال
09-11-2012, 08:56 AM
الرؤية أولا البصر أولا اللون أولا
عمر مصلح يرى وعيناه تجيدان النظر
بالإذن من سيدي وحبيبي الأستاذ عمر
أختطف بهجة القبس لأنير قلبي بها
ولأعلن إهتمامي بحرفه الخارق حقا
أذهلني هذا الرجل بما كتب كما أذهلك أستاذتي سولاف
لك ولأخي الحبيب عمر جلّ تقديري
وأساطير عشق
أذهلك وأذهلني .. أذهلهم وأذهلنا جميعا
الأديب الفنان عمر مصلح اشتغل بكل حواسه
قدم لنا دفقات وشحنات تخيلية
دلالات ورموز صوفية وخصوصية شيد بها عالما سحريا لعمل غير مألوف
أليس هذا مذهل حقا
لك من القلب صديقي العزيز ألف تحية
وباقات حب
الدكتور اسعد النجار
09-11-2012, 09:32 AM
الاستاذ القدير عمر مصلح
تمتلك قدرة فائقة في توظيف اللغة لخمة النص
ومهارة أغبطك عليها قي أساوب استعمال الحرف في
موقعه المناسب وكان الحوار متألقا خدم النص واعطاه
حراكا ممتعا زد على ذلك اللغة الاشارية التي أعطت النص
أبعادا دلالية لم تكن كذلك لولاها
ود واعتزاز
سولاف هلال
09-11-2012, 09:43 AM
ما حيلتي والقلب في ينبوعكم
هو آمرٌ
والعقل مأمور بحبّ إلهي
قال الإله على لسان عباده
بحديثه القدسيُّ
أنّي مسكني
لا غير قلبٍ مؤمنٍ قد ضمّني
وكذا السماء وأرضكم لم تحوني
لكنني من روحكم حبل الوريد أضاهي
وأنا أقولْ:يامن وهبت لصخرةٍ صمّاءِ
كلأ الطعام لدودة عجماءِ
ربّاه أصلح ما رأت أنظارهم
وأحفظ لروحي من شرور بلائي
ذهب التعقّل في رجاء قلوبكم
وغدا الفؤاد بما يراه الناهي
كفّوا الملامة لو جنونيَ عشته
في حبكم وغدوتُ كالمتباهي
يا عمدتي في شدتي
يازاد فقدي ولوعتي
يا عدّتي وعتاد روحي بغربتي
إخلع عن العينين منظارا ترى
من ذا الكريم ْ
حال الفطيمْ
من ذا الأمير وكيف يغدو الرائي
كن مثل ما نظر الفؤاد لشخصكم
كن نخلةً دجليةُ الأفياءِ
يا شاكرٌ مع حفظ ألقاب العُلى لمقامكم
في الروح من ألفٍ وحتى الياءِ
هي سكرتي في حبكم كيف العمل
فلقد عن السكرات .. أنهى الناهي
لكنني علنا أبقتُ بحبكم
لو كان ذنبا إنه لرجائي :1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
كريم
يا عمدتي في شدتي
يازاد فقدي ولوعتي
يا عدّتي وعتاد روحي بغربتي
إخلع عن العينين منظارا ترى
من ذا الكريم ْ
حال الفطيمْ
من ذا الأمير وكيف يغدو الرائي
كن مثل ما نظر الفؤاد لشخصكم
كن نخلةً دجليةُ الأفياءِ
والله إنه كما أردته وكما وصفته
عدة وعتاد ونخلة دجلية الأفياء
كدت أحسد الأستاذ شاكر على هذا الحب لكنه يستحق وأكثر
صديقي الكريم أنت محلك في القلب أنت مفخرة وشراع نبحر به
لك قلبي أيها الكريم كريم
عواطف عبداللطيف
09-11-2012, 09:51 AM
تحية وطن
كنت أول من غاصت بين أمواج هذا البحر بسبب خلل تقني
لا رد يليق تحت ظلال هذه السماء
وخصوبة هذه الأرض
لكم مع وقفة تقدير
لم أجد غير ما وضعته لكم في بداية الموضوع
أتمنى أن ينال رضاكم
محبتي
فريد مسالمه
09-11-2012, 10:57 AM
للقراءة هنا مذاق وطعم خااااااص
أخي عمر
اتابع بشغف وصمت
محبتي
عبد الكريم سمعون
09-11-2012, 02:17 PM
هذيان بوذي ... في حضرة النقد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
سولاف هلال
إلى عمر مصلح ... طبعا
لم يمهلني، شن غارته ليلا وأنا لا أقوى على مجابهته ،فهو فارس عتيد وعنيد ،لكني سأتربع وأمارس اليوغا ، فهي تناسبني تماما في مثل هذا الوقت ،عليّ أن أسترخي الآن وأضاعف نسبة التركيز قبل أن أستدعي مرشديّ لأطلب منهما الدعم والمدد ، فهذا العمر خطير .. خطير جدا...
أناي : ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
ما الذي أغراك بالدخول ثانية إلى غابة عمر مصلح ؟
أنا : أنا لم آتي من تلقاء نفسي (أناه ) ناداني .. صاح بي من أقصاي .. زيّن لي الطرقات ، وأزال أغصانا ربما تعترض خطاي.
وهمس بأذني : لاتخافي من الكلمات الحمر ..
هوي : ترتيله الوحشي الأخير كاد أن يبتلعك ، فماذا سيفعل بك الآن ؟
أناي : إذا كان كذلك فما بالك بهذا السحر المعمد بالجنون ، ألا تتعظي أيتها المرأة الشيطانية ؟
أناه : هيا ادخلي وكفي عن وسوساتك .. قلت لك لا تخافي وسبحلي .. قبل أن تلجي لُجتّه ..!.
أناي : هيا ادخلي ولكن .. بسملي ، وحوقلي ،.. فعالمه مسكون ، وبوحه شيطاني ، قد يرهق روحك ، وحينها .. لن تنفعنا التعاويذ والرقى .. احذري من أن يحفز شيطانك فيوسوس لك باقتراف الخطايا .. وتذكري هدنتك معه .. قلت له نم قليلا لأسمو بروحي .. أريد أن أمارس حقي في صناعة الحلم كي أعبر إلى الضفة الأخرى.
أناه : وهل عبرتِ إلى الضفة الأخرى ؟
أناي : نعم .. عبرت حينما تواطأ معي الأثير وحملني إلى هناك.
أناه : لم أعرف ذلك!.
أناي : كنت سأقول لك لكنك لم تسأل.
أنا ... كيف سأنجو من هذا الساحر العليم .. بت أخشى على نفسي.
أشعر بقشعريرة تنتابني ..
أناه : ما الذي تفعله بحق ملوك الجان .. ما بك .. لمَ صمتّ الآن؟
أنت لم تخش شيئا في في حياتك ، هل تريد أن أذكرك بما فعلته بملوك الجان ، ألم تعقد معهم اتفاقا ذات مَسّ .. ألم تقل لهم لا ضرر ولا ضرار.
أناي : نعم فعلت ألا تعرف قدراتي ؟
أناه : بل أعرف .. أنت اخترقت عالمهم وعرفت كل أسرارهم منذ زمن طويل
أناي : هم من أجبروني على ذلك : كنت غضا .. بريئا ، لا أدرك شيئاً .. وعالمهم قَصي عني ، لكنهم أطلقوا في أذني الصفير .... الصفير أغراني .. حثني على التلصص فذهبت في رحلة استكشافية ثم عدت .. لكنني لم أعد كما ذهبت.
أناه : ثم
أناي : تركتهم هناك يرتعون على ضفة النهر الخالد ، لكنهم لحقوا بي حتى بلغت الضفة الأخرى.
أناه : هل أنت محموم ؟
أنا : هو لا يهذي .. دعك منه ، الآن سأخبرك بالحق .. فأنا لا أنطق إلا بالحق .. هاجموني ذات ظلام ، حشَّدوا قبيلة بأكملها لتخترق جسدي النحيل لكنه دافع عني ببسالة وأحبط أعمالهم فلاذوا بالفرار.
الأعلى :ألم أقل لك أن قاصتك هذه تَمس الشيطان ولا تُمس؟.
أنا : لكن شربات كادت أن تتلبسني فتخلصت منها ... ورغم ذلك لم أنجُ ؟
الأعلى : لا تدّعي عليها ، وتتقولي ، أولم تقولي للحكيم بإنها طيبة ، وإن المرأة الأخرى هي من فعلت ذلك.
أنا : نعم هذا ما قلته للحكيم .. حين أبدى مخاوفه ما إن رأى صورة شربات .. وددت أن أطمئنه
أناه : لمْ تخبريني عن شربات.
أنا : وهل أخبرتك من قبل عما اقترفت؟
ثم أنك تركت البحث .. وانشغلت بفك طلاسمي.
أناه : ماذا أفعل .. رموزك أجبرتني .. تورد خدود كلماتك أغراني ، فالتهيت.
الأعلى : أخبره عن ولادتك الثانية عشرة ، استشهد ببوذا ألم يعطيك مفاتيح أناك .. حدث الفنان المخضرم عن الخيط المجنون الذي يربطك بالأديب محمد خضير ذات ولادة ..
أناي : قلت لك دعها تهديه جنونها .. لكنك رفضت ، قلت لي أن خضير لا يتذكر ولاداته فدعه يعيش بسلام.
أنا : لأنك الأعلى ، امتثلت.
محمد خضير: متى أستريح من هذياناتكم ، معشر القص .. ولماذا ترددون اسمي هنا ؟
هوه : القاصة سجلت اعترافاتها في (طرفا خيط مجنون ) ..( محرضاً الأديب ) .. وادعت ياسيدي أنك البطل .. كانت تريد أن تهديها لك .. هكذا ..! أمام الملأ ، بلا إحم أو دستور .. ( بنظرة استعطاف ، ومداهنة للاعلى ) .. لكن الأعلى الموقر .. حذرها .. قال لها ، دعيه ينعم بسلام.
أنا : أيها الفنان ها أنا أخبرتك عن ولاداتي المتكررة .. لكني لم أخبرك كم مرة مت .. لقد خطوتَ أيها النبيل ( على أعتاب العالم الآخر ) وتعرفت على واحدة من المعجزات التي جعلتني أتحدث إليك الآن!.
أناي:سألت مرة ديوجين عن تهمة الموت بالشر .. فأجابني ألم يخبرك معلمك غاندي .. (ينبغي ألا نخاف من الموت إلا إذا خفنا من استبدال ثوبا بثوب)
هوي : كفاك ثرثرة واخبري الفنان عن سبب مكوثك طويلا هنا
أنا : كنت أستشعر الكلمات التي سرت كالماء في نسغ روحي .. فأنا كما اليتيم حين يتلمس العيدية في جيبه صباح عيد
أناي : سمعت الاسكندر الكبير يقول لديوجين ، لو لم أكن الاسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين.
القاصة : لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح.
لو لم أكن الإسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين
لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح
يأخذنا الهو من الأنا ولكن يبقى حبّ الأنا متملكّا بذواتنا .
كان الإسكندر يسير محفوفا بالجند فوجد ديوجين يستحم بنور الشمس في برميله الذ سكنه طوال عمره
فوقف قربه وقال :
- أنا الملك الإسكندر الكبير..
- وأنا ديوجين الكلبي..
- ألست خائفاً مني؟؟
- هل أنت رجل صالح أم شرير؟؟
- بل أنا رجل صالح..
- ومن يخاف من الصالح إذاً!!
ثم سأله الاسكندر: هل تعيش في هذا البرميل فقط لكي تلفت انتباه الناس وإعجابهم بك؟؟؟
قال ديوجين: وهل فعلاً تريد أنت فتح بلاد فارس وتوحيد كل بلاد الإغريق.. أم تفعل ذلك فقط لتنال الإعجاب؟؟؟
ابتسم الاسكندر وقال: هذا برميل مليء بالحكمة..
فقال ديوجين: أتمنى لو كان لدي بدل هذا البرميل المليء بالحكمة.. نقطة واحدة من الحظ الجيد..
للحكمة طعم مر.. وأحياناً تودي بك إلى الهلاك.. بينما الحظ يفتح لك أبواباً ويحقق لك سعادة ما كنت تحلم بها!!!
أعجب الإسكندر.. الذي يعرف جيداً معنى الحظ.. بكلام ديوجين ، ثم أخبره أن يطلب منه ما يشاء ليلبيه له..
فأجابه ديوجين بهدوء : أريد منك شيئاً واحداً
إنك الآن تقف أمامي وتحجب عني أشعة الشمس
لذا لا تحرمني من الشيء الوحيد الذي لا تستطيع منحي إياه
لا تحجب شمسي بظلك!!
وعلى أثر هذه الحادثة قال الإسكندر كلمته الشهيرة ..
لكل منتجٍ أدبيا كان أو فنيا ذاتٌ منتجة له تتكون من حالة الأديب أو الشاعر أو الفنان ويولد المنتج فكلما كانت الحالة متخمّرة وترجبة الأديب الإنسانية غنية ومكتملة كان ذاك المنتج الإبداعي أقرب للكمال ..
وأرى هنا الذات المنتجة لهذا النص في أوج إكتمال روعتها ربما للمناخات المرافقة لولادة هذا النص وهي عبارة عن حالة أديبتنا الغالية سولاف
ربما كانت بحالة من النشوة الروحية والوجدانية فسبرت مكامن حكمتها وفلسفتها بسهولة وكانت هي هي النسخة الأصلية هههههههه أي خارج إطار القيود المجتمعية والأقنعة البروتوكولية بالمعنى الأدق بعالمها وعمقها الإنساني ( بعدها الرابع )
حقا حين نعجب بشخصية ما كإعجاب الاسكندر بديوجين وإعجاب الأستاذة القاصة سولاف بشخصية الأستاذ القاص عمر
تكون تلك الشخصية محتواة داخل المُعجَب ولكنه لسبب ما ..لنقص أدوات مثلا أو لظروف بيئية ( البيئية بشقيها الطبيعية والمصنعة )
تكون تلك الشخصية المحتواة بحالة كمون ومن هنا أحيانا نقول فلان يتكلم بلساني أو كأنني أنا من يقول هذا ..
ولكن هذا الإحتواء ليس شاملا للشخصية المحتواة بل هو جزئي بالنسبة للجزئية التي أعجب بها المُعجَب ..
أي الجانب الذي أعجب الإسكندر بديوجين محتوى وموجود داخل الإسكندر ولكن لظروف الحرب والقيادة لم يتسنى له الوقت بالظهر
أتمنى أن لا أكون قد أطلت
تحية تقدير وإكبار للغالية جدا أستاذتنا القديرة سولاف
وتحية تقدير وإجلال للحبيب الغالي أستاذنا عمر مصلح
وأقول هذا المتصفح الجميل هو بمثابة تظاهرة أدبية وفنية وفلسفية
وحبا كبيرا للجميع
لو لم أكن كريم سمعون لوددت أن أكون كريم سمعون
عمر مصلح
09-11-2012, 02:19 PM
الفنان الراقي عمر مصلح \ الغالية على القلب سولاف هلال
لقد تم نقل نسخة من رد الغالية سولاف الباذخ ( كما اقترح الفنان عمر مصلح ) الى قسم النصوص المفتوحة حسب ما أعتقد أنه مناسب له .. إذا كان هنالك رأي آخر فأرجو إعلامي .. على الرابط التالي :
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13171
ألأستاذة الشاعرة سفانة بنت ابن الشاطئ
محبة وإكبار
متفضلة أبداً سيدتي
ونسخك للنص لا نقله إحدى علامات أناقتك
شكراً جميلاً
عمر مصلح
09-11-2012, 02:22 PM
كم كان التنقل جميلا وماتعا بين :
((" هذيان صوفي .. في حضرة القص " )) &(( "هذيان بوذي .. في حضرة النقد "))
لا أملك إلا أن أشكر قلميكما على هذا" النحت الجميل" ..
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/35.gif
تثبت مع الاعجاب والتقدير
مودتي المخلصة
سفــانة
لؤلؤة المتوسط
ممتن لكرم مرورك وللتثبيت
دمت بخير .. مع محبتي.
عمر مصلح
09-11-2012, 02:33 PM
الاستاذ القدير عمر مصلح
تمتلك قدرة فائقة في توظيف اللغة لخمة النص
ومهارة أغبطك عليها قي أساوب استعمال الحرف في
موقعه المناسب وكان الحوار متألقا خدم النص واعطاه
حراكا ممتعا زد على ذلك اللغة الاشارية التي أعطت النص
أبعادا دلالية لم تكن كذلك لولاها
ود واعتزاز
سيدي القدير
من دواعي سروري أن أحظى بشهادتك
وللأمانة أقول
أن نصوص القاصة الهائلة سولاف هلال
حفزت كل مجساتي
لذا وددت أن تكون قراءة مستوحاة من روح النصوص.
ممتن جداً لمرورك ، وتكريمي أيها البهي.
عمر مصلح
09-11-2012, 02:55 PM
تحية وطن
كنت أول من غاصت بين أمواج هذا البحر بسبب خلل تقني
لا رد يليق تحت ظلال هذه السماء
وخصوبة هذه الأرض
لكم مع وقفة تقدير
لم أجد غير ما وضعته لكم في بداية الموضوع
أتمنى أن ينال رضاكم
محبتي
تحية وطن
ألذي لايعرفه الجميع
أن هذا النص عانى من عسر ولادة تقني
ولولا جهود الموقرة عواطف عبداللطيف
لما رأى النور.
واليوم باركته بالزيارة ، وعلقت على صدره قلادة احتوت صورة عين القلادة وصورتي.
وهذا مايجعلنا أمام مسؤولية وفاء مضافة
لك الشكر والإمتنان أيتها المبهرة.
عمر مصلح
09-11-2012, 03:03 PM
للقراءة هنا مذاق وطعم خااااااص
أخي عمر
اتابع بشغف وصمت
محبتي
صديقي الجميل مسالمة
ألصمت سكتة موسيقية ، تعطي للنغم رونقاً وحلاوة.
فشكراً لمرورك سيدي.
عمر مصلح
09-11-2012, 03:29 PM
لو لم أكن الإسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين
لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح
يأخذنا الهو من الأنا ولكن يبقى حبّ الأنا متملكّا بذواتنا .
كان الإسكندر يسير محفوفا بالجند فوجد ديوجين يستحم بنور الشمس في برميله الذ سكنه طوال عمره
فوقف قربه وقال :
- أنا الملك الإسكندر الكبير..
- وأنا ديوجين الكلبي..
- ألست خائفاً مني؟؟
- هل أنت رجل صالح أم شرير؟؟
- بل أنا رجل صالح..
- ومن يخاف من الصالح إذاً!!
ثم سأله الاسكندر: هل تعيش في هذا البرميل فقط لكي تلفت انتباه الناس وإعجابهم بك؟؟؟
قال ديوجين: وهل فعلاً تريد أنت فتح بلاد فارس وتوحيد كل بلاد الإغريق.. أم تفعل ذلك فقط لتنال الإعجاب؟؟؟
ابتسم الاسكندر وقال: هذا برميل مليء بالحكمة..
فقال ديوجين: أتمنى لو كان لدي بدل هذا البرميل المليء بالحكمة.. نقطة واحدة من الحظ الجيد..
للحكمة طعم مر.. وأحياناً تودي بك إلى الهلاك.. بينما الحظ يفتح لك أبواباً ويحقق لك سعادة ما كنت تحلم بها!!!
أعجب الإسكندر.. الذي يعرف جيداً معنى الحظ.. بكلام ديوجين ، ثم أخبره أن يطلب منه ما يشاء ليلبيه له..
فأجابه ديوجين بهدوء : أريد منك شيئاً واحداً
إنك الآن تقف أمامي وتحجب عني أشعة الشمس
لذا لا تحرمني من الشيء الوحيد الذي لا تستطيع منحي إياه
لا تحجب شمسي بظلك!!
وعلى أثر هذه الحادثة قال الإسكندر كلمته الشهيرة ..
لكل منتجٍ أدبيا كان أو فنيا ذاتٌ منتجة له تتكون من حالة الأديب أو الشاعر أو الفنان ويولد المنتج فكلما كانت الحالة متخمّرة وترجبة الأديب الإنسانية غنية ومكتملة كان ذاك المنتج الإبداعي أقرب للكمال ..
وأرى هنا الذات المنتجة لهذا النص في أوج إكتمال روعتها ربما للمناخات المرافقة لولادة هذا النص وهي عبارة عن حالة أديبتنا الغالية سولاف
ربما كانت بحالة من النشوة الروحية والوجدانية فسبرت مكامن حكمتها وفلسفتها بسهولة وكانت هي هي النسخة الأصلية هههههههه أي خارج إطار القيود المجتمعية والأقنعة البروتوكولية بالمعنى الأدق بعالمها وعمقها الإنساني ( بعدها الرابع )
حقا حين نعجب بشخصية ما كإعجاب الاسكندر بديوجين وإعجاب الأستاذة القاصة سولاف بشخصية الأستاذ القاص عمر
تكون تلك الشخصية محتواة داخل المُعجَب ولكنه لسبب ما ..لنقص أدوات مثلا أو لظروف بيئية ( البيئية بشقيها الطبيعية والمصنعة )
تكون تلك الشخصية المحتواة بحالة كمون ومن هنا أحيانا نقول فلان يتكلم بلساني أو كأنني أنا من يقول هذا ..
ولكن هذا الإحتواء ليس شاملا للشخصية المحتواة بل هو جزئي بالنسبة للجزئية التي أعجب بها المُعجَب ..
أي الجانب الذي أعجب الإسكندر بديوجين محتوى وموجود داخل الإسكندر ولكن لظروف الحرب والقيادة لم يتسنى له الوقت بالظهر
أتمنى أن لا أكون قد أطلت
تحية تقدير وإكبار للغالية جدا أستاذتنا القديرة سولاف
وتحية تقدير وإجلال للحبيب الغالي أستاذنا عمر مصلح
وأقول هذا المتصفح الجميل هو بمثابة تظاهرة أدبية وفنية وفلسفية
وحبا كبيرا للجميع
لو لم أكن كريم سمعون لوددت أن أكون كريم سمعون
بدءاً أتوسل خاشعاً بالكريم أن يحفظ لنا كريم
لما يكنّه من روح نقية وذات مبدعة
روح تسمو في عوالم نكران الذات ، والألق
وذات ، تكرّس الذائقة بكل الفنون
فقد عرفته
شاعراً مُفلِقاً ، له فحولة على أنوثة القصيدة
ومصمماً داخلياً ، مشهود له.
وناقداً ، بعين فاحصة واعية مقتدرة
ومثقفاً معلوماتياً مهماً
وحين يتداخل بنص يكون قد وشّحه بوسام كبير
لذا فنحن نتشرف بقيادته لهذه التظاهرة الأدبية.
أخيراً ، أود تقديم اعتذاري إن لم أوفه حق التبجيل.
سلمت أيهـا الباز الشامخ.
سولاف هلال
09-11-2012, 04:51 PM
الفنان الراقي عمر مصلح \ الغالية على القلب سولاف هلال
لقد تم نقل نسخة من رد الغالية سولاف الباذخ ( كما اقترح الفنان عمر مصلح ) الى قسم النصوص المفتوحة حسب ما أعتقد أنه مناسب له .. إذا كان هنالك رأي آخر فأرجو إعلامي .. على الرابط التالي :
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13171
القريبة من القلب سفانة
والله بت أخجل من مفاجآتكم
شكرا لك غاليتي
شكرا للأبي الأستاذ عمر مصلح
لكما مني كل التقدير والمحبة
سولاف هلال
09-11-2012, 05:13 PM
كم كان التنقل جميلا وماتعا بين :
((" هذيان صوفي .. في حضرة القص " )) &(( "هذيان بوذي .. في حضرة النقد "))
لا أملك إلا أن أشكر قلميكما على هذا" النحت الجميل" ..
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/35.gif
تثبت مع الاعجاب والتقدير
مودتي المخلصة
سفــانة
شكرا لروعة حضورك غاليتي
وشكرا لصدق حروفك
تقديري ومحبتي
شاكر السلمان
09-11-2012, 05:47 PM
ما حيلتي والقلب في ينبوعكم
هو آمرٌ
والعقل مأمور بحبّ إلهي
في كنهه عُبِدَ به الرّحمن جلّ كماله
قال الإله على لسان عباده
بحديثه القدسيُّ
أنّي مسكني
لا غير قلبٍ مؤمنٍ قد ضمّني
وكذا السماء وأرضكم
لم تحوني
لكنني من روحكم
حبل الوريد أضاهي
وأنا أقولْ:
يامن وهبت لصخرةٍ صمّاءِ
كلأ الطعام لدودة عجماءِ
ربّاه أصلح ما رأت أنظارهم
وأحفظ لروحي من شرور بلائي
ذهب التعقّل في رجاء قلوبكم
وغدا الفؤاد بما يراه الناهي
كفّوا الملامة لو جنونيَ عشتُه
في حبّكم وغدوتُ كالمتباهي
يا عمدتي في شدتي
يازاد فقدي ولوعتي
يا عدّتي
وعتاد روحي بغربتي
إخلع عن العينين منظارا ترى
من ذا الكريم ْ
حال الفطيمْ
من ذا الأمير وكيف يغدو الرائي
كن مثل ما نظر الفؤاد لشخصكم
كن نخلةً دجليةُ الأفياءِ
يا شاكرٌ مع حفظ ألقاب العُلا لمقامكم
في الروح من ألفٍ وحتى الياءِ
هي سكرتي في حبكم كيف العمل !!
فلقد عن السكرات .. أنهى الناهي
لكنني علنا أبقتُ بحبكم
لو كان ذنبا إنه لرجائي :1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
كريم
حبي لكم يفوق ما يوشوش في المسامع
قبلاتي
شاكر السلمان
09-11-2012, 05:49 PM
أيها العمدة الكبير
هذا المتصفح من أهم المتصفحات في عالم النت
وكم أتمنى أن يمر به الجميع ويقرأون بكل تأني كل حرف فيه
تحياتي لجميع من مر من هنا
وتقديري لسعة صدر أستاذنا الحبيب عمر لكثرة مداخلاتي هنا
والشكر الكبير للرائعة أبدا الصديقة الغالية سولاف
للجميع حبا كبيرا
صدقت
ألا ترى أنك خرجتَ بلا عقلٍ وخرجتُ أنا بظهرٍ مكسور
شاكر السلمان
09-11-2012, 05:58 PM
الفنان الراقي عمر مصلح \ الغالية على القلب سولاف هلال
لقد تم نقل نسخة من رد الغالية سولاف الباذخ ( كما اقترح الفنان عمر مصلح ) الى قسم النصوص المفتوحة حسب ما أعتقد أنه مناسب له .. إذا كان هنالك رأي آخر فأرجو إعلامي .. على الرابط التالي :
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13171
تم نقله عن اذنك غاليتي الى نفس المكان في رؤى ودراسات في الفنون الأدبية ليرافق الهذيان الصوفي هناك
تحية تليق
عبد الكريم سمعون
09-11-2012, 07:00 PM
طار محلقاً في سماوات لاتليق إلا به
ولا يوجع المترفين ذائقة
إلا ضجيج القلق
لذا سأرفع نخب النقاء
دم كما أنت
أيها الباز الشامخ
بازٌ أحلّق في حبكم وسموات أطيافكم يا سيدي
لك حبي
وقلبي
عبد الكريم سمعون
09-11-2012, 07:04 PM
صدقت
ألا ترى أنك خرجتَ بلا عقلٍ وخرجتُ أنا بظهرٍ مكسور
ربما خرجت بلا قلب لأن قلبي معكم سيدي
أدام الله لظهرك العافية لأننا جميعا نشد إزرنا بك
محبتي يا عمدة:1 (45)::1 (45):
عبد الكريم سمعون
09-11-2012, 07:12 PM
يا عمدتي في شدتي
يازاد فقدي ولوعتي
يا عدّتي وعتاد روحي بغربتي
إخلع عن العينين منظارا ترى
من ذا الكريم ْ
حال الفطيمْ
من ذا الأمير وكيف يغدو الرائي
كن مثل ما نظر الفؤاد لشخصكم
كن نخلةً دجليةُ الأفياءِ
والله إنه كما أردته وكما وصفته
عدة وعتاد ونخلة دجلية الأفياء
كدت أحسد الأستاذ شاكر على هذا الحب لكنه يستحق وأكثر
صديقي الكريم أنت محلك في القلب أنت مفخرة وشراع نبحر به
لك قلبي أيها الكريم كريم
وسُلاف ينتشيَ الفؤاد لسحرها
من خمّرة الوجدان صاغت عطرها
عتّقتها بالروح أختزن الهوى
ناديتها بتخاطري
بالنور كان جوابها
من وجهها سال الصباحُ ضياؤه من رجعها
وبوصفها .. شعرا ملأتُ دفاتري
سرّا وجهرا في مواسم عشقها
نثرا على كبد الغرام رسمتها
فتهللت ..
من ثغرها
خجِل الهلال وراح يلثمُ كفّها
فدنوت من دنّي أفضُّ ختامه .. الحمراء قاصدُ ريحها
قالت: كريــــــــــــم إليك قلبي .. فأنحنتْ
قامات روحي في رهاب حضورها
وتلعثمتْ كل الحروف تعطشاً
وأناملي رقصت تبشّ مرورها
والياسمينة مايلت أغصانها
لترشّ زهرا في مواطئ دعسها
وينال عطر الياسمين مفاخرا
لمس البضاضة من رهافة سيرها
أسلافتي رفقا فأنت قرينةٌ
للروح هاجسها المقيم وحلمها
ومقامك بين الجوانح خفقةٌ
للباز في جنح السماء وصدرها
إن البزاة شموخها عشق النجومْ
وكذا إمتطاء عرينها فوق الغيومْ
لا شيء يدنو من شموخ جناحها
لكنّ لحظ العين أطلق رميةً
أردى الفؤاد بسهم قوس لحاظها
أستعطفُ الأنوار منها والدجى
فعساها تمزج خمرتي من ريقها
ثملٌ أنا ومناهلي
من خمرة الأرواح أرشف فيضها
نامت على حلم الرجاء وسائدي
تكتظُّ بالأضغاث خشية بعدها
ولقربها سكنت مطامح لهفتي
في قيظ حمّاتي تصبُّ لهيبها
وجبيني يطمحُ من شفاء بنانها
لمس البرودة وإنطفاء سعيرها
والخدّ ناشد راحتييّ كفوفها
أن كفكفي عني الدموع وسيلها
الغالية الأستاذة سلاف تقديري الكبير لروحك الطيبة ..
عبد الكريم سمعون
09-11-2012, 07:15 PM
حبي لكم يفوق ما يوشوش في المسامع
قبلاتي
وفي أذناي وقرٌ عن كل وشوشة بغير حبكم سيدي
أمل الحداد
09-11-2012, 07:57 PM
وأنا يا أمل لم أشهد من يسبر أغوار الحرف كما الأستاذ عمر
وطمعا في كرمه ونبله دعيني أستسلم لإصرار قلبي على الإعتراف لك
وربما ستجدين اعترافات أخرى فيما بعد
أحبك يا أمل
لا تسأليني لماذا أحبك فأنا أحبك والسلام
دمت لنا غاليتي
دمت بكل خير
وأنا ياحبيبتي ...كنتُ سأعترف لكِ بأنكِ المسبب الأكبر لهذا الصخب الذي أثار كل مكامن الرهبة فينا...
فـ لولا أناقة وجمال حرفكِ الخلّاب لما طاف أستاذنا العمر حولها حاملا معه أنفاسنا في الذهاب والإياب...
لكنني انتظرتكِ...لأهمس لكِ...كنتُ أحبكِ قبيل (قُبلتكِ الأولى على جبين روحي) بكثيييييييير
ومازلت....
:1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
سمير عودة
09-11-2012, 08:50 PM
الغالية سولاف
الغالي عمر مصلح
أقف مندهشاً
كمريد صوفي مبتدئ
في حضرة شيخه
أبدعتما ورب الكعبة
محبة لا تنضب أبداً
عمر مصلح
09-11-2012, 09:06 PM
الغالية سولاف
الغالي عمر مصلح
أقف مندهشاً
كمريد صوفي مبتدئ
في حضرة شيخه
أبدعتما ورب الكعبة
محبة لا تنضب أبداً
شيخنا الجليل
شهادتك .. رتبة شرف لنا
لك محبة بحجم روحك أيها الرائع.
عبد الكريم سمعون
09-11-2012, 09:06 PM
الغالية سولاف
الغالي عمر مصلح
أقف مندهشاً
كمريد صوفي مبتدئ
في حضرة شيخه
أبدعتما ورب الكعبة
محبة لا تنضب أبداً
يقول الشيخان: لقبول المريدين .. لا بد من المرور بإمام العاشقين كريم سمعون أولا
هههههههههههههه
محبتي
عمر مصلح
09-11-2012, 09:12 PM
الغالية سولاف
الغالي عمر مصلح
أقف مندهشاً
كمريد صوفي مبتدئ
في حضرة شيخه
أبدعتما ورب الكعبة
محبة لا تنضب أبداً
شيخنا الجليل
شهادتك .. رتبة شرف لنا
لك محبة بحجم روحك أيها الرائع.
قاسم العزاوي
09-11-2012, 09:24 PM
لا ... لن أنتظر
(من أين يجيء هذا الصوت)...؟!
لكن الصوت رددته الأزقة والحارات والبيوت الآيلة للسقوط والطرقات السريعة...
ألطرقات السريعة ..؟!
تضخم الصوت:
مدد
مدد...
مدد..
وراح يكوّر جبته بيدين مرتعشين...مدد...مدد..مدد...!
يا إلهي ،هو الحلاج بجبته ولحيته الفوضوية..وحشد من الخلق تتبعه وتردد مدد ..مدد..مدد
( جنيد والبغدادي والسهروردي والكيلاني عبد القادر ووووووو...)
قلت:
من علمه سر وبهجة الموندراما...
وتشظيات الأنا والهو والهي والأصوات المتعددة الصادحة والذائبة بالأنا والهو
(يا أناي من يرد الجموع الغفيرة عمن سواي...)
قلت:
محسدوة سولاف هلال
قالت:
بل هو بوذي يتقرفص..
قلت :
من...؟!
قالت:
- هو..
قلت:
سأنسحب خشية أن تطيلني تشظيات الأنا والهو والهي..
وأكتب ماتيسر لي :
من حب و إعجاب للبوذي ،عفواً للصوفي ، والإنسان الجميل عمر مصلح.....لقد استمتعت بجولته وتهجداتك ،لك مني الف تقدير.
كمال أبوسلمى
09-12-2012, 12:57 AM
صفقت كثيرا لهكذا وخز بالكلمات ,,
تلوين يتلمظ وجعا مشفوعا بالأنا ,ومرفوقا بالهو الأعلى ,,
ماتع هو الإبحار في ذربة لغتك وأسلوبك أيها الماهر,,
لك ولها كل التحايا والإكبار والتجلة ,,
مودة تليق ,,
علي الحصَّار
09-12-2012, 12:59 AM
تجليات صوفية عميقة جدا
وقد استصعب عليّ سبر جزء من سبعين جزء من أغوارها الماورائية
هي أكبر من عقلي بكثير ..
وكأنني ابن السنتين الذي يحاول فهم النظرية النسبية من دون معلم
لكن مالفتني هو مزجك للخلاصة الطاهرة للتراث الإنساني بالتعليم السماوي
فكونت بذلك طريقة صوفية جديدة ومدرسة مستحدثة
أستطيع أن أسميها الطريقة المصلحية
تقديري وإعجابي بما خطته يداك
سولاف هلال
09-12-2012, 06:09 AM
الاستاذ القدير عمر مصلح
تمتلك قدرة فائقة في توظيف اللغة لخمة النص
ومهارة أغبطك عليها قي أساوب استعمال الحرف في
موقعه المناسب وكان الحوار متألقا خدم النص واعطاه
حراكا ممتعا زد على ذلك اللغة الاشارية التي أعطت النص
أبعادا دلالية لم تكن كذلك لولاها
ود واعتزاز
بين الممكن والمستحيل ثمة خيط رفيع لا يدركه إلا من هو بمرتبة الأستاذ عمر مصلح وحيث لا مستحيل يقف في وجه مبدع مثله قدم لنا هذه التجربة الفريدة بهذا العنفوان المذهل
الأستاذ أسعد النجار
دامت روعتك وحضورك البهي
سولاف هلال
09-12-2012, 06:21 AM
أيها العمدة الكبير
هذا المتصفح من أهم المتصفحات في عالم النت
وكم أتمنى أن يمر به الجميع ويقرأون بكل تأني كل حرف فيه
تحياتي لجميع من مر من هنا
وتقديري لسعة صدر أستاذنا الحبيب عمر لكثرة مداخلاتي هنا
والشكر الكبير للرائعة أبدا الصديقة الغالية سولاف
للجميع حبا كبيرا
صديقي العزيز كريم
أنت قبس من نور
تشتاقه الأماكن .. كل الأماكن
مداخلاتك قيمة وجميلة وعزيزة على القلب
باقات ود
سولاف هلال
09-12-2012, 06:28 AM
تحية وطن
كنت أول من غاصت بين أمواج هذا البحر بسبب خلل تقني
لا رد يليق تحت ظلال هذه السماء
وخصوبة هذه الأرض
لكم مع وقفة تقدير
لم أجد غير ما وضعته لكم في بداية الموضوع
أتمنى أن ينال رضاكم
محبتي
تحية وطن
الأستاذة عواطف عبد اللطيف شكرا للمساتك الماسية التي حركت مكامن الفرح في نفسي
أنت السباقة بتقديم كل ما هو جميل
شكرا لمحبتك ورقيك
أبادلك المحبة بأضعافها
قبلة على جبينك غاليتي
سولاف هلال
09-12-2012, 06:30 AM
للقراءة هنا مذاق وطعم خااااااص
أخي عمر
اتابع بشغف وصمت
محبتي
ولحضورك طعم خاص جدا
أهلا بك ومرحبا أستاذ فريد
تحياتي
سولاف هلال
09-12-2012, 07:03 AM
لو لم أكن الإسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين
لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح
يأخذنا الهو من الأنا ولكن يبقى حبّ الأنا متملكّا بذواتنا .
كان الإسكندر يسير محفوفا بالجند فوجد ديوجين يستحم بنور الشمس في برميله الذ سكنه طوال عمره
فوقف قربه وقال :
- أنا الملك الإسكندر الكبير..
- وأنا ديوجين الكلبي..
- ألست خائفاً مني؟؟
- هل أنت رجل صالح أم شرير؟؟
- بل أنا رجل صالح..
- ومن يخاف من الصالح إذاً!!
ثم سأله الاسكندر: هل تعيش في هذا البرميل فقط لكي تلفت انتباه الناس وإعجابهم بك؟؟؟
قال ديوجين: وهل فعلاً تريد أنت فتح بلاد فارس وتوحيد كل بلاد الإغريق.. أم تفعل ذلك فقط لتنال الإعجاب؟؟؟
ابتسم الاسكندر وقال: هذا برميل مليء بالحكمة..
فقال ديوجين: أتمنى لو كان لدي بدل هذا البرميل المليء بالحكمة.. نقطة واحدة من الحظ الجيد..
للحكمة طعم مر.. وأحياناً تودي بك إلى الهلاك.. بينما الحظ يفتح لك أبواباً ويحقق لك سعادة ما كنت تحلم بها!!!
أعجب الإسكندر.. الذي يعرف جيداً معنى الحظ.. بكلام ديوجين ، ثم أخبره أن يطلب منه ما يشاء ليلبيه له..
فأجابه ديوجين بهدوء : أريد منك شيئاً واحداً
إنك الآن تقف أمامي وتحجب عني أشعة الشمس
لذا لا تحرمني من الشيء الوحيد الذي لا تستطيع منحي إياه
لا تحجب شمسي بظلك!!
وعلى أثر هذه الحادثة قال الإسكندر كلمته الشهيرة ..
لكل منتجٍ أدبيا كان أو فنيا ذاتٌ منتجة له تتكون من حالة الأديب أو الشاعر أو الفنان ويولد المنتج فكلما كانت الحالة متخمّرة وترجبة الأديب الإنسانية غنية ومكتملة كان ذاك المنتج الإبداعي أقرب للكمال ..
وأرى هنا الذات المنتجة لهذا النص في أوج إكتمال روعتها ربما للمناخات المرافقة لولادة هذا النص وهي عبارة عن حالة أديبتنا الغالية سولاف
ربما كانت بحالة من النشوة الروحية والوجدانية فسبرت مكامن حكمتها وفلسفتها بسهولة وكانت هي هي النسخة الأصلية هههههههه أي خارج إطار القيود المجتمعية والأقنعة البروتوكولية بالمعنى الأدق بعالمها وعمقها الإنساني ( بعدها الرابع )
حقا حين نعجب بشخصية ما كإعجاب الاسكندر بديوجين وإعجاب الأستاذة القاصة سولاف بشخصية الأستاذ القاص عمر
تكون تلك الشخصية محتواة داخل المُعجَب ولكنه لسبب ما ..لنقص أدوات مثلا أو لظروف بيئية ( البيئية بشقيها الطبيعية والمصنعة )
تكون تلك الشخصية المحتواة بحالة كمون ومن هنا أحيانا نقول فلان يتكلم بلساني أو كأنني أنا من يقول هذا ..
ولكن هذا الإحتواء ليس شاملا للشخصية المحتواة بل هو جزئي بالنسبة للجزئية التي أعجب بها المُعجَب ..
أي الجانب الذي أعجب الإسكندر بديوجين محتوى وموجود داخل الإسكندر ولكن لظروف الحرب والقيادة لم يتسنى له الوقت بالظهر
أتمنى أن لا أكون قد أطلت
تحية تقدير وإكبار للغالية جدا أستاذتنا القديرة سولاف
وتحية تقدير وإجلال للحبيب الغالي أستاذنا عمر مصلح
وأقول هذا المتصفح الجميل هو بمثابة تظاهرة أدبية وفنية وفلسفية
وحبا كبيرا للجميع
لو لم أكن كريم سمعون لوددت أن أكون كريم سمعون
كريم سمعون لا يمكن أن يكون إلا كريم سمعون
ولا يمكن أن يتمنى غير ما هو عليه
تحدثت لصديقتي ذات يوم عنك وهي أديبة
قلت لها هناك كارثة كونية اسمها عبد الكريم سمعون
وأرسلت لها بعض نصوصك
اتصلت بي فور انتهائها من قراءة النصوص وقالت هو كارثة بالفعل
فهل لك إلا أن تكون أنت
أعتذر من أستاذي الكبير عمر مصلح جعلت متصفحه سجلا لاعترافاتي
لكنني أطمع بقلبه الكبير
صديقي العزيز كريم
سأعود ثانية لأرد عليك
محبتي
سولاف هلال
09-12-2012, 07:30 AM
وسُلاف ينتشيَ الفؤاد لسحرها
من خمّرة الوجدان صاغت عطرها
عتّقتها بالروح أختزن الهوى
ناديتها بتخاطري
بالنور كان جوابها
من وجهها سال الصباحُ ضياؤه من رجعها
وبوصفها .. شعرا ملأتُ دفاتري
سرّا وجهرا في مواسم عشقها
نثرا على كبد الغرام رسمتها
فتهللت ..
من ثغرها
خجِل الهلال وراح يلثمُ كفّها
فدنوت من دنّي أفضُّ ختامه .. الحمراء قاصدُ ريحها
قالت: كريــــــــــــم إليك قلبي .. فأنحنتْ
قامات روحي في رهاب حضورها
وتلعثمتْ كل الحروف تعطشاً
وأناملي رقصت تبشّ مرورها
والياسمينة مايلت أغصانها
لترشّ زهرا في مواطئ دعسها
وينال عطر الياسمين مفاخرا
لمس البضاضة من رهافة سيرها
أسلافتي رفقا فأنت قرينةٌ
للروح هاجسها المقيم وحلمها
ومقامك بين الجوانح خفقةٌ
للباز في جنح السماء وصدرها
إن البزاة شموخها عشق النجومْ
وكذا إمتطاء عرينها فوق الغيومْ
لا شيء يدنو من شموخ جناحها
لكنّ لحظ العين أطلق رميةً
أردى الفؤاد بسهم قوس لحاظها
أستعطفُ الأنوار منها والدجى
فعساها تمزج خمرتي من ريقها
ثملٌ أنا ومناهلي
من خمرة الأرواح أرشف فيضها
نامت على حلم الرجاء وسائدي
تكتظُّ بالأضغاث خشية بعدها
ولقربها سكنت مطامح لهفتي
في قيظ حمّاتي تصبُّ لهيبها
وجبيني يطمحُ من شفاء بنانها
لمس البرودة وإنطفاء سعيرها
والخدّ ناشد راحتييّ كفوفها
أن كفكفي عني الدموع وسيلها
الغالية الأستاذة سلاف تقديري الكبير لروحك الطيبة ..
أخشى أن أحسد نفسي هذه المرة .. بل حسدتها
العراب كريم يضع تاج كلماته على حروف إسمي
يا للحظ كيف يبتسم هكذا مرة واحدة
الأستاذ عمر مصلح وصديقي الكريم ..يا الله ما أسعدني ...
كنت أحتاج إلى أقل من هذا بكثير
دعني أعترف لك هكذا وعلى الملأ
تروق لي اعترافاتي هذه الأيام ...
(سيشنقني أستاذي عمر في ميدان عام )
لكنني سأعترف ...
كنت أفكر يوما في الصعود إلى قمة الهرم الشاهقة لألقي بنفسي من هناك لو أنك فكرت في مغادرتنا
لك كريم في القلب مقام كريم
وحق من وهبك ما حرم منه الكثير من عباده لو أنني أجيد كتابة الشعر لفعلت
محبتي
سولاف هلال
09-12-2012, 07:41 AM
الغالية سولاف
الغالي عمر مصلح
أقف مندهشاً
كمريد صوفي مبتدئ
في حضرة شيخه
أبدعتما ورب الكعبة
محبة لا تنضب أبداً
العزيز على القلب والروح الأستاذ القدير محمد سمير
الإبداع هو حضورك يا غالي
كم أسعدني هذا الحضور الباهر
محبة لا تنضب
كوكب البدري
09-12-2012, 10:52 AM
سلاما جميلا أحبتي
لاأملك سوى وردة أزيّن بها هذا المتصفح الصّوفي
فألف شكر لكما
أتعلم أستاذ عمر أنه قبل إدراجك النّص بيومين كنت أتحدث مع أستاذ سعد سعيد حين قلت له : أستاذ عمر (درويش )
لأجدك تثبت صحة نظريتي في هذا النّص الذي لايوصف بالكلنمات
تحية ومحبة
عبد الكريم سمعون
09-12-2012, 12:37 PM
كريم سمعون لا يمكن أن يكون إلا كريم سمعون
ولا يمكن أن يتمنى غير ما هو عليه
تحدثت لصديقتي ذات يوم عنك وهي أديبة
قلت لها هناك كارثة كونية اسمها عبد الكريم سمعون
وأرسلت لها بعض نصوصك
اتصلت بي فور انتهائها من قراءة النصوص وقالت هو كارثة بالفعل
فهل لك إلا أن تكون أنت
أعتذر من أستاذي الكبير عمر مصلح جعلت متصفحه سجلا لاعترافاتي
لكنني أطمع بقلبه الكبير
صديقي العزيز كريم
سأعود ثانية لأرد عليك
محبتي
يقولون أن الشاعر غزير الكلام وينطق متى شاء
ولكنني وبكل صدق أنا الآن أعجز الناس عن النطق بهذا الحضور الملائكي
سيدتي الغالية الساكنة جميع المقامات المقدسة في القلب والروح والخاطر
هو الشكر ترافقه جميع جوامح الروح بالفرح لقلبك النقي العذب
والتقدير الكبير لصديقتك الغالية
وأشكر صاحب الفضل الكبير أستاذي وشيخي عمر مصلح لهذا المتصفح الخارق فعلا
والحمد لله أنه يلقى الإهتمام من الجميع
ويدخله الكثير من القراء
لكم جميعا حبي الكبير
عمر مصلح
09-12-2012, 09:58 PM
لا ... لن أنتظر
(من أين يجيء هذا الصوت)...؟!
لكن الصوت رددته الأزقة والحارات والبيوت الآيلة للسقوط والطرقات السريعة...
ألطرقات السريعة ..؟!
تضخم الصوت:
مدد
مدد...
مدد..
وراح يكوّر جبته بيدين مرتعشين...مدد...مدد..مدد...!
يا إلهي ،هو الحلاج بجبته ولحيته الفوضوية..وحشد من الخلق تتبعه وتردد مدد ..مدد..مدد
( جنيد والبغدادي والسهروردي والكيلاني عبد القادر ووووووو...)
قلت:
من علمه سر وبهجة الموندراما...
وتشظيات الأنا والهو والهي والأصوات المتعددة الصادحة والذائبة بالأنا والهو
(يا أناي من يرد الجموع الغفيرة عمن سواي...)
قلت:
محسدوة سولاف هلال
قالت:
بل هو بوذي يتقرفص..
قلت :
من...؟!
قالت:
- هو..
قلت:
سأنسحب خشية أن تطيلني تشظيات الأنا والهو والهي..
وأكتب ماتيسر لي :
من حب و إعجاب للبوذي ،عفواً للصوفي ، والإنسان الجميل عمر مصلح.....لقد استمتعت بجولته وتهجداتك ،لك مني الف تقدير.
صدقني أيها العزاوي الكبير
حين استفزتني نصوص عين القلادة سولاف هلال جمالياً
وقررت الشروع بخلق عوالم أعرض فيها بعض افكارها المبهرة ..
كنتَ حاضراً في مخيلتي .. حيث توقعت مداخلة منك بهذا الشكل الأنيق
فماهذا التخاطر العجيب؟.
لك أهدي جُبـَّتي.
عمر مصلح
09-12-2012, 10:16 PM
صفقت كثيرا لهكذا وخز بالكلمات ,,
تلوين يتلمظ وجعا مشفوعا بالأنا ,ومرفوقا بالهو الأعلى ,,
ماتع هو الإبحار في ذربة لغتك وأسلوبك أيها الماهر,,
لك ولها كل التحايا والإكبار والتجلة ,,
مودة تليق ,,
ألوخز بالكلمات .. أيها المتمكن
طريقة لإسكات القلق
وعندما تنز الدماء ، من مكمن الألم
تصبغ المعميات بلون ساطع.
كنتَ سيدي - كعادتك - ماهراً باقتناص المفردة.
دمتَ متألقاً .. أيها الحاذق.
عمر مصلح
09-12-2012, 10:26 PM
تجليات صوفية عميقة جدا
وقد استصعب عليّ سبر جزء من سبعين جزء من أغوارها الماورائية
هي أكبر من عقلي بكثير ..
وكأنني ابن السنتين الذي يحاول فهم النظرية النسبية من دون معلم
لكن مالفتني هو مزجك للخلاصة الطاهرة للتراث الإنساني بالتعليم السماوي
فكونت بذلك طريقة صوفية جديدة ومدرسة مستحدثة
أستطيع أن أسميها الطريقة المصلحية
تقديري وإعجابي بما خطته يداك
للعقل نوافذ ، ما أن نغلق إحداها حتى تنفتح أخرى
بتأثير هواء الروح العاصف
فتتناثر الأوراق بعشوائية
لاينظمها إلا الجنون.
والطريقة ( المصلحية ) تدعوك
للولوج إليها , أيها الجميل.
ولك براءة اختراع الإسم.
محبتي ، ودعواتي.
عمر مصلح
09-12-2012, 10:51 PM
سلاما جميلا أحبتي
لاأملك سوى وردة أزيّن بها هذا المتصفح الصّوفي
فألف شكر لكما
أتعلم أستاذ عمر أنه قبل إدراجك النّص بيومين كنت أتحدث مع أستاذ سعد سعيد حين قلت له : أستاذ عمر (درويش )
لأجدك تثبت صحة نظريتي في هذا النّص الذي لايوصف بالكلنمات
تحية ومحبة
وردتك سيدتي
غصن آس ملوّن .. سيُشتل على شاهدتي
ليدل سعد ومن هم بمنزلته على قبر الدرويش
وهناك سترددين بحرفك الحرير .. مات لعدم الجدوى.
سميركنعان
09-12-2012, 11:23 PM
شيء جميل .
قاسم فنجان
09-12-2012, 11:50 PM
ايها الصوفي الجميل
مابين أناها و أناك أنا ، أتملى في فيوضاتك السردية ليتجلى لي ساطعاً ذلك الوجه النوري ، هو وجهها حتماً ، وجه تلك الكائنة النورية التي فقأت بجلال حروفها الآسرة قريحتك المحتقنة بالغيوب فأنفرطت الشطحات و إنساحت مزلزلة سماء النبع بالبروق ، ما اشقى تجوال أناك في برازخها المستحيلة و ما أروع ماقالته لك أناها في حضرة القص ، ما أقدسها من كتابة تلك التي ليس لي إلا أن أقول في حضرة خالقها : هذا ما جاء في هذائك الحر في حضرة روحي ياروحي !
سولاف هلال
09-13-2012, 08:27 AM
لا ... لن أنتظر
(من أين يجيء هذا الصوت)...؟!
لكن الصوت رددته الأزقة والحارات والبيوت الآيلة للسقوط والطرقات السريعة...
ألطرقات السريعة ..؟!
تضخم الصوت:
مدد
مدد...
مدد..
وراح يكوّر جبته بيدين مرتعشين...مدد...مدد..مدد...!
يا إلهي ،هو الحلاج بجبته ولحيته الفوضوية..وحشد من الخلق تتبعه وتردد مدد ..مدد..مدد
( جنيد والبغدادي والسهروردي والكيلاني عبد القادر ووووووو...)
قلت:
من علمه سر وبهجة الموندراما...
وتشظيات الأنا والهو والهي والأصوات المتعددة الصادحة والذائبة بالأنا والهو
(يا أناي من يرد الجموع الغفيرة عمن سواي...)
قلت:
محسدوة سولاف هلال
قالت:
بل هو بوذي يتقرفص..
قلت :
من...؟!
قالت:
- هو..
قلت:
سأنسحب خشية أن تطيلني تشظيات الأنا والهو والهي..
وأكتب ماتيسر لي :
من حب و إعجاب للبوذي ،عفواً للصوفي ، والإنسان الجميل عمر مصلح.....لقد استمتعت بجولته وتهجداتك ،لك مني الف تقدير.
الأستاذ قاسم العزاوي
حضورك الأنيق لم يفاجئ الأستاذ عمر لأنه تنبأ به
لكنه فاجأني
مفاجأة سعيدة ومبهرة
أهداك الأستاذ جبته فماذا أهدي لك الآن فأنا لا أملك جبة لأني خلعتها عني ذات تمرد
تذكرت ..........
هذه مقطوعة سولاف الموسيقية لا أعرف لمَ تذكرتها الآن
طبعا التسجيل الإذاعي كان أجمل اقبلها مني قد تذكرك بزمن جميل وذكريات أجمل
http://www.youtube.com/watch?v=S5nlfPsvcBY
تقديري الكبير
سولاف هلال
09-13-2012, 08:39 AM
صفقت كثيرا لهكذا وخز بالكلمات ,,
تلوين يتلمظ وجعا مشفوعا بالأنا ,ومرفوقا بالهو الأعلى ,,
ماتع هو الإبحار في ذربة لغتك وأسلوبك أيها الماهر,,
لك ولها كل التحايا والإكبار والتجلة ,,
مودة تليق ,,
وصفقنا له .. صفقنا طويلا ومازلنا
أجمل التحابا لك أستاذ كمال
وتقدير كبير
سولاف هلال
09-13-2012, 08:51 AM
تجليات صوفية عميقة جدا
وقد استصعب عليّ سبر جزء من سبعين جزء من أغوارها الماورائية
هي أكبر من عقلي بكثير ..
وكأنني ابن السنتين الذي يحاول فهم النظرية النسبية من دون معلم
لكن مالفتني هو مزجك للخلاصة الطاهرة للتراث الإنساني بالتعليم السماوي
فكونت بذلك طريقة صوفية جديدة ومدرسة مستحدثة
أستطيع أن أسميها الطريقة المصلحية
تقديري وإعجابي بما خطته يداك
احتفينا بعوالم الأديب الفنان عمر مصلح
وبخلطته السحرية التي أسفرت عن هذا الإبداع الفريد
وها نحن نحتفي بحضورك المميز
أهلا بك ومرحبا
مع تقديري واعتزازي
سولاف هلال
09-13-2012, 09:00 AM
سلاما جميلا أحبتي
لاأملك سوى وردة أزيّن بها هذا المتصفح الصّوفي
فألف شكر لكما
أتعلم أستاذ عمر أنه قبل إدراجك النّص بيومين كنت أتحدث مع أستاذ سعد سعيد حين قلت له : أستاذ عمر (درويش )
لأجدك تثبت صحة نظريتي في هذا النّص الذي لايوصف بالكلنمات
تحية ومحبة
القديرة كوكب البدري
دعيني أضع قبلة أخرى على جبينك الغالي
مودة لا تنضب
سولاف هلال
09-13-2012, 09:02 AM
شيء جميل .
حضورك أجمل
عبد الكريم سمعون
09-13-2012, 09:11 AM
أخشى أن أحسد نفسي هذه المرة .. بل حسدتها
العراب كريم يضع تاج كلماته على حروف إسمي
يا للحظ كيف يبتسم هكذا مرة واحدة
الأستاذ عمر مصلح وصديقي الكريم ..يا الله ما أسعدني ...
كنت أحتاج إلى أقل من هذا بكثير
دعني أعترف لك هكذا وعلى الملأ
تروق لي اعترافاتي هذه الأيام ...
(سيشنقني أستاذي عمر في ميدان عام )
لكنني سأعترف ...
كنت أفكر يوما في الصعود إلى قمة الهرم الشاهقة لألقي بنفسي من هناك لو أنك فكرت في مغادرتنا
لك كريم في القلب مقام كريم
وحق من وهبك ما حرم منه الكثير من عباده لو أنني أجيد كتابة الشعر لفعلت
محبتي
جعلتني أنا أحسد وأغبط نفسي حقا بكلماتك الأبلغ من الشعر والأحلى من القصيدة
يا صديقتي سأخبرك سرا
أستاذنا الجميل عمر يجيد صنع أطواق الياسمين
وبالتأكيد سيكون الشنق بطوق من ياسمين
وأنا لن أبتعد عن مكامن الجمال وينبوع الروعة الذي يضمنا
فأنتم سعادتي وبهجة روحي
من أعماقي أشكرك وأشكر الأستاذ عمر
وجميع من مرّ بهذا المتصفح الثري والواحة الغنية
سولاف هلال
09-13-2012, 09:18 AM
لو لم أكن الإسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين
لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح
يأخذنا الهو من الأنا ولكن يبقى حبّ الأنا متملكّا بذواتنا .
كان الإسكندر يسير محفوفا بالجند فوجد ديوجين يستحم بنور الشمس في برميله الذ سكنه طوال عمره
فوقف قربه وقال :
- أنا الملك الإسكندر الكبير..
- وأنا ديوجين الكلبي..
- ألست خائفاً مني؟؟
- هل أنت رجل صالح أم شرير؟؟
- بل أنا رجل صالح..
- ومن يخاف من الصالح إذاً!!
ثم سأله الاسكندر: هل تعيش في هذا البرميل فقط لكي تلفت انتباه الناس وإعجابهم بك؟؟؟
قال ديوجين: وهل فعلاً تريد أنت فتح بلاد فارس وتوحيد كل بلاد الإغريق.. أم تفعل ذلك فقط لتنال الإعجاب؟؟؟
ابتسم الاسكندر وقال: هذا برميل مليء بالحكمة..
فقال ديوجين: أتمنى لو كان لدي بدل هذا البرميل المليء بالحكمة.. نقطة واحدة من الحظ الجيد..
للحكمة طعم مر.. وأحياناً تودي بك إلى الهلاك.. بينما الحظ يفتح لك أبواباً ويحقق لك سعادة ما كنت تحلم بها!!!
أعجب الإسكندر.. الذي يعرف جيداً معنى الحظ.. بكلام ديوجين ، ثم أخبره أن يطلب منه ما يشاء ليلبيه له..
فأجابه ديوجين بهدوء : أريد منك شيئاً واحداً
إنك الآن تقف أمامي وتحجب عني أشعة الشمس
لذا لا تحرمني من الشيء الوحيد الذي لا تستطيع منحي إياه
لا تحجب شمسي بظلك!!
وعلى أثر هذه الحادثة قال الإسكندر كلمته الشهيرة ..
لكل منتجٍ أدبيا كان أو فنيا ذاتٌ منتجة له تتكون من حالة الأديب أو الشاعر أو الفنان ويولد المنتج فكلما كانت الحالة متخمّرة وترجبة الأديب الإنسانية غنية ومكتملة كان ذاك المنتج الإبداعي أقرب للكمال ..
وأرى هنا الذات المنتجة لهذا النص في أوج إكتمال روعتها ربما للمناخات المرافقة لولادة هذا النص وهي عبارة عن حالة أديبتنا الغالية سولاف
ربما كانت بحالة من النشوة الروحية والوجدانية فسبرت مكامن حكمتها وفلسفتها بسهولة وكانت هي هي النسخة الأصلية هههههههه أي خارج إطار القيود المجتمعية والأقنعة البروتوكولية بالمعنى الأدق بعالمها وعمقها الإنساني ( بعدها الرابع )
حقا حين نعجب بشخصية ما كإعجاب الاسكندر بديوجين وإعجاب الأستاذة القاصة سولاف بشخصية الأستاذ القاص عمر
تكون تلك الشخصية محتواة داخل المُعجَب ولكنه لسبب ما ..لنقص أدوات مثلا أو لظروف بيئية ( البيئية بشقيها الطبيعية والمصنعة )
تكون تلك الشخصية المحتواة بحالة كمون ومن هنا أحيانا نقول فلان يتكلم بلساني أو كأنني أنا من يقول هذا ..
ولكن هذا الإحتواء ليس شاملا للشخصية المحتواة بل هو جزئي بالنسبة للجزئية التي أعجب بها المُعجَب ..
أي الجانب الذي أعجب الإسكندر بديوجين محتوى وموجود داخل الإسكندر ولكن لظروف الحرب والقيادة لم يتسنى له الوقت بالظهر
أتمنى أن لا أكون قد أطلت
تحية تقدير وإكبار للغالية جدا أستاذتنا القديرة سولاف
وتحية تقدير وإجلال للحبيب الغالي أستاذنا عمر مصلح
وأقول هذا المتصفح الجميل هو بمثابة تظاهرة أدبية وفنية وفلسفية
وحبا كبيرا للجميع
لو لم أكن كريم سمعون لوددت أن أكون كريم سمعون
أنا حقيقة في حالة نشوة روحية ووجدانية لأسباب عديدة ربما لا يتسع المقام لها الآن
حتى أني لم أخرج إلى الآن من حالة الهذيان التي صدرها إلي الأستاذ عمر مصلح
أقوم الآن بعمل الاسفنجة .. أمتلك ذات القدرة على الامتصاص ...
وقد قمت بامتصاص المعنى من قلب حروفك التي حركت هي الأخرى الكامن بي
ربما تعمل القيود المجتمعية والأقنعة البروتوكولية على كبح جماح أفكارنا وحتى مشاعرنا لكن لايمكن لها أن تحتفظ بسطوتها على الدوام
نحن نمر بمراحل متعددة تصقلنا تجاربنا وتتحكم بالمتحكم مرحلة الوعي والنضوج
أكتب الآن نصا ربما أضرب به كل من أجبرني على ارتداء كل تلك الأقنعة منذ ولادتي وحتى الآن . (الله يستر)
الصديق العزيز كريم سمعون
كنت رائعا في تحليل الحالة التي ولدت هذا النص
وكان لحضورك معنى يقف أمام المعنى وليس خلفه
دعني أقتبس ما جاء في رد أستاذي القدير عمر
لكن باختلاف طفيف
وشحت روحينا أيضا بوسام كبير
دمت رائعا كما عهدناك
وفقك الله لكل ما تحب وترضى
تقديري ومحبتي
شاكر السلمان
09-13-2012, 10:17 AM
مجانين وحق ربي مجانين
وجننتوني معاكم هههههههههههه
سولاف هلال
09-14-2012, 02:33 AM
ايها الصوفي الجميل
مابين أناها و أناك أنا ، أتملى في فيوضاتك السردية ليتجلى لي ساطعاً ذلك الوجه النوري ، هو وجهها حتماً ، وجه تلك الكائنة النورية التي فقأت بجلال حروفها الآسرة قريحتك المحتقنة بالغيوب فأنفرطت الشطحات و إنساحت مزلزلة سماء النبع بالبروق ، ما اشقى تجوال أناك في برازخها المستحيلة و ما أروع ماقالته لك أناها في حضرة القص ، ما أقدسها من كتابة تلك التي ليس لي إلا أن أقول في حضرة خالقها : هذا ما جاء في هذائك الحر في حضرة روحي ياروحي !
ليس أروع من فكر يعيد إليك ما أنتجته برؤية عميقة
رؤية صادقة مهيمنة ومحبة
هكذا كان الأستاذ عمر مصلح في حضرة القص وهكذا كنت أنت في حضرة القص وحضرة عمر
الأستاذ قاسم فنجان
لأنك أنت القاسم المشترك في هذه الحضرة نظرا لتقاطع عوالمك مع عوالمنا والتقائها في مصب واحد
فلابد أن تكون العين عليك
ولشدما أسعدني ردك الذي يحمل هذه النزعة الصوفية التي بدت حاضرة بكل جلالها
تقديري لك واحترامي الكبير ومحبتي
شاكر السلمان
09-14-2012, 07:55 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/Vc898255.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/qoZ98255.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
وتحية للغوالي
شاكر السلمان
09-14-2012, 08:50 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/Dyv02179.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
كل واحد منكم كهذه
شاكر السلمان
09-14-2012, 09:26 AM
مابين اناك واناها يتبختر الأناي مجذوباً في جمع الحروف ويفتح اقرانه نشيدهم على مصراعيه ينتظرون المدد
ولا مدد ...
سمع الأناي وحام قرب الكيلاني ومرقده فرأى اناهم يتقافزون مهللين ومكبرين .. مالكم يا ....
قالوا لمَ لم تأتِ بالمدد ؟
أناي : أي مدد؟
اناهم : ألم ينتحلان صفتنا بالهذيان الصوفي والبوذي؟
أناي : لالا هما من نوع آخر .. مجانين نقداً وقصاً
اناهم : ألم يعترف اناه حين قال (لا أدَّعي علوّ مرتبتي ولا أقول بدنوها .. ولكني أسير مع الجميع وخطوتي وحدي
هكذا عضّدني حمندي في خلع القبيلة)
أناي : نعم
اناهم : وقالت اناها (لم أعش الطفولة كما ينبغي لها أن تعاش ، لأن طموحي كان أكبر من سني ، وهذا مادفعني إلى بذل قصارى جهدي لنيل أعلى الدرجات والمراتب التي تؤهلني لاقتحام أي مجال بثقة وجدارة
أناي : نعم قالت هذا
اناهم: ويعود اناه ويقول(آه ...... نسيت شيئاً
لقد سكتت التنانير ولم يفر تنور ... منذهم ... فالخبز ممنوع ... والآمر مجهول.
اناي : لا اعرف لِمَ لم يفر التنور
اناهم : يجب أن تعرف من خلال اعتراف اناها حين قالت (ظللت أتحين الفرص، أتربص به ويتربص بي ، وذات ليلة لا أعرف تسلسلها بين الليالي،تملكتني رغبة في اقتناص لحظة ظننت أنها ستحقق لي نجاحا ليس له نظير، وفي الواقع لاأعرف من منا الذي اقتنصها لصالحه هو أم أنا .)
أناي : طيب اشنقوا اناه فهو البادي .. والبادي أظلم
اناهم : لالا الإثنين معاً فهما جسدين بروح واحدة ألم تسمع ما قالت اناها ؟ ( لايمكنني أن أتخيل نفسي بلا ألوان ، دون أفكار تتراقص في الرأس ثم تقفز منه برشاقة لتتلقفها ريشتي الحرة ،وتجسدها في لوحة أنضم إليها ، لنشكل معا كيانا متكاملا يستمر مع استمرار عملي فيها)
ورأيت مشنقتين منصوبتين مكتوب على واحدة ( نقد اناه ) والأخرى (قص اناها)
عدت طائراً كي أبلغكما أن تكفّا عن مزاولة الهذيان وإلا .........
.
سولاف هلال
09-14-2012, 06:18 PM
مجانين وحق ربي مجانين
وجننتوني معاكم هههههههههههه
أستاذ شاكر
أستحلفك بهذا الجنون المعتق كالنبيذ
أنت التقيتني وبالتأكيد التقيت الأستاذ عمر كما التقيت المجنون الأعظم كريم سمعون
أرجو أن لا يغضب مني نحن اتفقنا على أن الجنون هو أرقى درجات العقل
أعود للسؤال هل وصلتك إشارة منا تدل على أننا مجانين ؟
رد يا سيادة العمدة
سولاف هلال
09-14-2012, 06:27 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/Vc898255.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/qoZ98255.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
وتحية للغوالي
الله
سلم الذوق الرفيع
كم أحبك أستاذي القدير
سولاف هلال
09-14-2012, 06:31 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/Dyv02179.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
كل واحد منكم كهذه
أنت كهذه
وحق الله
شاكر السلمان
09-14-2012, 06:37 PM
أستاذ شاكر
أستحلفك بهذا الجنون المعتق كالنبيذ
أنت التقيتني وبالتأكيد التقيت الأستاذ عمر كما التقيت المجنون الأعظم كريم سمعون
أرجو أن لا يغضب مني نحن اتفقنا على أن الجنون هو أرقى درجات العقل
أعود للسؤال هل وصلتك إشارة منا تدل على أننا مجانين ؟
رد يا سيادة العمدة
صعقتني هزاتكم وتركتني مشدوهاً
فأحببتكم حين التقيتكم وحين قرأتكم
وأعرف أن قلبي لايميل الا للمجانين
وهذا قد حصل
عمر مصلح
09-14-2012, 08:38 PM
شيء جميل .
شكراً جداً
عمر مصلح
09-14-2012, 09:42 PM
ايها الصوفي الجميل
مابين أناها و أناك أنا ، أتملى في فيوضاتك السردية ليتجلى لي ساطعاً ذلك الوجه النوري ، هو وجهها حتماً ، وجه تلك الكائنة النورية التي فقأت بجلال حروفها الآسرة قريحتك المحتقنة بالغيوب فأنفرطت الشطحات و إنساحت مزلزلة سماء النبع بالبروق ، ما اشقى تجوال أناك في برازخها المستحيلة و ما أروع ماقالته لك أناها في حضرة القص ، ما أقدسها من كتابة تلك التي ليس لي إلا أن أقول في حضرة خالقها : هذا ما جاء في هذائك الحر في حضرة روحي ياروحي !
أنت ... سفر جمالي محفور على رُقمٍ في أرواح مبدعة
استكشفتُ بعضها في كرخيني أو أرانجا
وأحرص على استكشاف ماتبقى ، بصبر أيوبي ، وبمتعة مريد
كي أتبارك بالفيض النوراني المُعَمِّد لـ تماهي أنا مع هي .. .
حينها سأعلِّق حجابك في رقبتي .. وأسير في الدروب الطينية مردداً
(جبل الدخان) ، قريب ممن يريد مشاكسة الشَطَحات ... (سموك) ، مخلوق نبيل ، متَّهم باللامبالاة ... (أبو نضال) ، يترقب (المشهد الأخير) ... (أرض الأحلام) ، تهمة الطواسين ، في (مرايا الغياب) ... (تلك أنا) التي أحَبّها أنا بجنون ، تقيم هنا ، في هذه الخرقة ... أيها المجذوب اتبعني ، حث الخطى نحو ابنة الهلال ... (تلك هي اللعبة) يابن فنجان العارف بكل شيء ، أنت الموشوم بـ بابل ، علامة الكبرياء ، فابتسم لـ ( بسمة على وحه الماء ) وعمِّد الماء ببوحك المقدّس ... .
عندها ستردد الأزقة ؛ ألعشق الروحي كرامات ، لاشطحات .....
( أعتاب العالم الآخر ) ( ليست للبيع ) ، هذا ماتردده ابنة عبداللطيف الغافية على وجع المنافي ، والسلمان يصرخ : يابن سمعون الشامخ ، كن أكثر حرصاً على جنونك ، ونم على بركان الـ ( سي فور ) ، ودع مضيق البسفور للعابرين .. وابنة الحداد تترنح ، تهذي بتراتيل تتلقفها شناشيل البيوت العتيقة فتبكي ، يعضدها أبوسلمى ، والبرجاوي .. والمالكي منشغل بفك الطلاسم .. وعين القلادة ، تعكس بريقاً ، ولسان حاله يقول للـ أنا ( إطمئن ).
شيخي فنجان المبارك ؛ انا لا أنسلخ من هي إلا ويكون الناتج واحد
هذا ماقاله ابن عربي ، فحاصل طرح الـ (1) من (1) = (1)
1+2+3+4+5+6+7+8+9= 45
- 9+8+7+6+5+4+3+2+1=45
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
=2+3+5+7+9+1+4+6+8= 45
وهذا يعني بأن أنا حين أُطرح من هي سيكون الناتج (1)
ولك أن تتخيل ياشيخي الجليل ، حالة الـ ( لصوص من نوع آخر ) عندما يسطون على ( عالم بلا عيون ).
مؤكد بأنك ستهتف ( إلى الوراء در ) أيها العقل ، وتضع المسبحة ذات الخرز الفيروزي على عنق ابن مصلح ، وترتفع عالياً في سماء شهدائك الخالدين.
عمر مصلح
09-14-2012, 10:12 PM
مجانين وحق ربي مجانين
وجننتوني معاكم هههههههههههه
سيدي المكرم
أما أن تُطلق علينا رصاصة الرحمة
لتُريح وتستريح.
أو تتشح بالخرقة الصوفية
وتتقدم الصفوف
عمر مصلح
09-14-2012, 10:19 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/Vc898255.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/qoZ98255.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
وتحية للغوالي
تحية إكبار وإجلال لشخصكم الموقر
غمرتنا بمحبتك أيها الكبير ..
فشكراً لاتكفي .. مطلقاً
شاكر السلمان
09-14-2012, 10:51 PM
سيدي المكرم
أما أن تُطلق علينا رصاصة الرحمة
لتُريح وتستريح.
أو تتشح بالخرقة الصوفية
وتتقدم الصفوف
خلف الصفوف نعم
فمثلكما لايتقدم عليهما أحد
سولاف هلال
09-14-2012, 10:59 PM
أنت ... سفر جمالي محفور على رُقمٍ في أرواح مبدعة
استكشفتُ بعضها في كرخيني أو أرانجا
وأحرص على استكشاف ماتبقى ، بصبر أيوبي ، وبمتعة مريد
كي أتبارك بالفيض النوراني المُعَمِّد لـ تماهي أنا مع هي .. .
حينها سأعلِّق حجابك في رقبتي .. وأسير في الدروب الطينية مردداً
(جبل الدخان) ، قريب ممن يريد مشاكسة الشَطَحات ... (سموك) ، مخلوق نبيل ، متَّهم باللامبالاة ... (أبو نضال) ، يترقب (المشهد الأخير) ... (أرض الأحلام) ، تهمة الطواسين ، في (مرايا الغياب) ... (تلك أنا) التي أحَبّها أنا بجنون ، تقيم هنا ، في هذه الخرقة ... أيها المجذوب اتبعني ، حث الخطى نحو ابنة الهلال ... (تلك هي اللعبة) يابن فنجان العارف بكل شيء ، أنت الموشوم بـ بابل ، علامة الكبرياء ، فابتسم لـ ( بسمة على وحه الماء ) وعمِّد الماء ببوحك المقدّس ... .
عندها ستردد الأزقة ؛ ألعشق الروحي كرامات ، لاشطحات .....
( أعتاب العالم الآخر ) ( ليست للبيع ) ، هذا ماتردده ابنة عبداللطيف الغافية على وجع المنافي ، والسلمان يصرخ : يابن سمعون الشامخ ، كن أكثر حرصاً على جنونك ، ونم على بركان الـ ( سي فور ) ، ودع مضيق البسفور للعابرين .. وابنة الحداد تترنح ، تهذي بتراتيل تتلقفها شناشيل البيوت العتيقة فتبكي ، يعضدها أبوسلمى ، والبرجاوي .. والمالكي منشغل بفك الطلاسم .. وعين القلادة ، تعكس بريقاً ، ولسان حاله يقول للـ أنا ( إطمئن ).
شيخي فنجان المبارك ؛ انا لا أنسلخ من هي إلا ويكون الناتج واحد
هذا ماقاله ابن عربي ، فحاصل طرح الـ (1) من (1) = (1)
1+2+3+4+5+6+7+8+9= 45
- 9+8+7+6+5+4+3+2+1=45
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
=2+3+5+7+9+1+4+6+8= 45
وهذا يعني بأن أنا حين أُطرح من هي سيكون الناتج (1)
ولك أن تتخيل ياشيخي الجليل ، حالة الـ ( لصوص من نوع آخر ) عندما يسطون على ( عالم بلا عيون ).
مؤكد بأنك ستهتف ( إلى الوراء در ) أيها العقل ، وتضع المسبحة ذات الخرز الفيروزي على عنق ابن مصلح ، وترتفع عالياً في سماء شهدائك الخالدين.
أين أنت أستاذنا السلمان
هذه هزة بقوة تسع درجات
زلزلت شياطيني أنا
فكيف تراها أنت؟؟
عمر مصلح
09-14-2012, 11:08 PM
مابين اناك واناها يتبختر الأنا مجذوباً في جمع الحروف ويفتح اقرانه نشيدهم على مصراعيه ينتظرون المدد
ولا مدد ...
سمع الأنا وحام قرب الكيلاني ومرقده فرأى اناهم يتقافزون مهللين ومكبرين .. مالكم يا ....
قالو لمَ لم تأتِ بالمدد ؟
أنا : أي مدد؟
اناهم : ألم ينتحلان صفتنا بالهذيان الصوفي والبوذي؟
أنا : لالا هما من نوع آخر .. مجانين نقداً وقصاً
اناهم : ألم يعترف اناه حين قال (لا أدَّعي علوّ مرتبتي ولا أقول بدنوها .. ولكني أسير مع الجميع وخطوتي وحدي
هكذا عضّدني حمندي في خلع القبيلة)
أنا : نعم
اناهم : وقالت اناها (لم أعش الطفولة كما ينبغي لها أن تعاش ، لأن طموحي كان أكبر من سني ، وهذا مادفعني إلى بذل قصارى جهدي لنيل أعلى الدرجات والمراتب التي تؤهلني لاقتحام أي مجال بثقة وجدارة
أنا : نعم قالت هذا
اناهم: ويعود اناه ويقول(آه ...... نسيت شيئاً
لقد سكتت التنانير ولم يفر تنور ... منذهم ... فالخبز ممنوع ... والآمر مجهول.
انا : لا اعرف لِمَ لم يفر التنور
اناهم : يجب أن تعرف من خلال اعتراف اناها حين قالت (ظللت أتحين الفرص، أتربص به ويتربص بي ، وذات ليلة لا أعرف تسلسلها بين الليالي،تملكتني رغبة في اقتناص لحظة ظننت أنها ستحقق لي نجاحا ليس له نظير، وفي الواقع لاأعرف من منا الذي اقتنصها لصالحه هو أم أنا .)
أنا : طيب اشنقوا اناه فهو البادي .. والبادي أظلم
اناهم : لالا الإثنين معاً فهما جسدين بروح واحدة ألم تسمع ما قالت اناها ؟ ( لايمكنني أن أتخيل نفسي بلا ألوان ، دون أفكار تتراقص في الرأس ثم تقفز منه برشاقة لتتلقفها ريشتي الحرة ،وتجسدها في لوحة أنضم إليها ، لنشكل معا كيانا متكاملا يستمر مع استمرار عملي فيها)
ورأيت مشنقتين منصوبتين مكتوب على واحدة ( نقد اناه ) والأخرى (قص اناها)
عدت طائراً كي أبلغكما أن تكفّا عن مزاولة الهذيان وإلا .........
.
ومن قال لك أيها المبارك بأننا لاننتظر هذه الـ ( إلا )
فـ أنا و هي نقدّم الكثير من الإمتنان للدكتور أسعد ، ألنجار الذي أعياه التعب ، وهو يقوم بأعمال نجارة المشنقة ، وللحصّار الذي وظَّف كل طاقاته لنسج الحصيرة التي ستسقبل دماءنا ، وللعزاوي الذي سيتبنى مهمة تلقيننا ، ولكوكب التي ستجيء مثقلة بأجهزة مزج الألوان الفيزيائية ، رغم تأكدها من أن اللون الأبيض هو الحقيقة الثابتة ، ولمسالمة الذي سيوثق إحكام حبل القنَّب حول الرقاب ، ولسفانة التي حملت أغصان الآس المعمَّدة بالمتوسط ، ولمحمد سمير الذي بارك قرار الإعدام بتوقيع أخضر ، وللشيخي الذي سيقدم متأخراً قليلاً ، بلباس عمله المضني ، فيقف على رؤوس أصابع قدميه ، خلف الجموع ، ليشاهد منظر توحدنا الأخير ، ولكنعان الذي بعث برقية مباركة.
وسنستذكر حتماً ، منظر مولاانا الباشا ، حين كان يعدو بين الأزقة ، حاملاً معه ( حلّانة تمر خستاوي ) ، ليكون عشاءنا الأخير .. وأناه تبكي أنا و هي .. فيردد في نفسه ، هنيئاً لكما هذا الإتحاد .. مبروك عليكما أيها المجنون الناقد والمجنونة القاصة مصطلح أناااااااي.
فيذرف دموعاً تلألأت في عينيه ، وتنتظر رمشة الجفن كي تنهمر.
لكن مهلاً .. مهلاً أيها السيدات والسادة
فأنا و هي نرى ، ماحُجِبَ عنكم .. أجل ، إنها مجموعة تهوي الآن من السماء ، يتمايلون كطائرات ورقية .. وأرجلهم ترفس الهواء مستعجلة إياه لإدراك الأرض .. هاهم يصرخون في الفضا .. وصدى صرخاتهم يتردد في الأرجاء : تمهلوا أيها السادة .. فالمحكمة لم تستوف الدرجة القطعية بعد .. لأننا لم ندل بشهاداتنا بعد.
شاكر السلمان
09-14-2012, 11:42 PM
أين أنت أستاذنا السلمان
هذه هزة بقوة تسع درجات
زلزلت شياطيني أنا
فكيف تراها أنت؟؟
قبل أن اقرأها كنت أريد أن اتصل به هاتفياً
ولما قرأتها نسيت الهاتف وشغلتني تلك الأرقام ولازلت
إن صحوت غداً سيكون لي معه حساب
شاكر السلمان
09-16-2012, 10:17 PM
صحوت وسألت عن ابن مصلح فقالوا هرب الى شمال العراق
وبنت هلال تحتمي بالجدعان
وانا ابتليت بالمجاذيب
عبد الكريم سمعون
09-16-2012, 11:10 PM
أنا حقيقة في حالة نشوة روحية ووجدانية لأسباب عديدة ربما لا يتسع المقام لها الآن
حتى أني لم أخرج إلى الآن من حالة الهذيان التي صدرها إلي الأستاذ عمر مصلح
أقوم الآن بعمل الاسفنجة .. أمتلك ذات القدرة على الامتصاص ...
وقد قمت بامتصاص المعنى من قلب حروفك التي حركت هي الأخرى الكامن بي
ربما تعمل القيود المجتمعية والأقنعة البروتوكولية على كبح جماح أفكارنا وحتى مشاعرنا لكن لايمكن لها أن تحتفظ بسطوتها على الدوام
نحن نمر بمراحل متعددة تصقلنا تجاربنا وتتحكم بالمتحكم مرحلة الوعي والنضوج
أكتب الآن نصا ربما أضرب به كل من أجبرني على ارتداء كل تلك الأقنعة منذ ولادتي وحتى الآن . (الله يستر)
الصديق العزيز كريم سمعون
كنت رائعا في تحليل الحالة التي ولدت هذا النص
وكان لحضورك معنى يقف أمام المعنى وليس خلفه
دعني أقتبس ما جاء في رد أستاذي القدير عمر
لكن باختلاف طفيف
وشحت روحينا أيضا بوسام كبير
دمت رائعا كما عهدناك
وفقك الله لكل ما تحب وترضى
تقديري ومحبتي
الغالية الـ سامية النفس الـ نقية الروح
المتألقة بجميع حالاتها
الصادقة ..أديبتنا القديرة سولاف
والله أنا من يفخر بالمرور بهذا الحقل المغناطيسي الجذاب
والواحة الوارفة الظلال اليانعة الثمر
حقا من يمر هنا لا يخرج كما دخل بل ينمو ذهنه وتتوسع مدركاته
لك تقديري الكبير الكبير
ولأخي الرائع جدا وأستاذي عمر محبتي الأبدية
ولعمدتنا الذي ملأ المكان بركة ونور كل التحية والتقدير
وحبا كبيرا للجميع
عمر مصلح
09-16-2012, 11:25 PM
قبل أن اقرأها كنت أريد أن اتصل به هاتفياً
ولما قرأتها نسيت الهاتف وشغلتني تلك الأرقام ولازلت
إن صحوت غداً سيكون لي معه حساب
مولاي الموقر
أرقام خطوط ( عراقنا ) و ( أثير ) و ( آسيا ) التي تعرفها كلها مغلقة
لأني لذت بالفرار إلى الشمال ، ونمرة خط ( كورك ) لاتعرفها إلا قرينتي
نلتقي وإياك بعد أن تنمحنا الأمان .. (( وهالله هالله بالمروّة )).
شاكر السلمان
09-16-2012, 11:44 PM
مولاي الموقر
أرقام خطوط ( عراقنا ) و ( أثير ) و ( آسيا ) التي تعرفها كلها مغلقة
لأني لذت بالفرار إلى الشمال ، ونمرة خط ( كورك ) لاتعرفها إلا قرينتي
نلتقي وإياك بعد أن تمنحنا الأمان .. (( وهالله هالله بالمروّة )).
ومن يقنع المجذوبين هناك عند الكيلاني؟
عواطف عبداللطيف
09-16-2012, 11:51 PM
عندما أريد أن أرتاح قليلاً
أدخل هنا أنسى كل شيء
أبتسم
وأشارككم الرقي
يسعدكم الله
محبتي
سولاف هلال
09-17-2012, 12:17 AM
صحوت وسألت عن ابن مصلح فقالوا هرب الى شمال العراق
وبنت هلال تحتمي بالجدعان
وانا ابتليت بالمجاذيب
أنا احتميت بك عرابي
افتح كفك اليمنى حيث أنت وأنا سأفتح كفي اليمنى أيضا لأحصل على الدعم أما المجاذيب فأوكل أمرهم للمعلم هو يعرف كيف يصرفهم عنك
هو سيتحكم بهم عن بعد
احتراماتي سيدي العراب
سولاف هلال
09-17-2012, 12:33 AM
عندما أريد أن أرتاح قليلاً
أدخل هنا أنسى كل شيء
أبتسم
وأشارككم الرقي
يسعدكم الله
محبتي
هذه حلقة صوفية جديدة يديرها المعلم ابن مصلح
ويشرف عليها العراب شاكر السلمان
وأنا أقوم بتقطيع الخرق الخضر وأصيح " حي " كلما حضر مريد جديد
أسعد الله قلبك عواطف
قبلة على جبينك غاليتي
عواطف عبداللطيف
09-17-2012, 01:22 AM
هذه حلقة صوفية جديدة يديرها المعلم ابن مصلح
ويشرف عليها العراب شاكر السلمان
وأنا أقوم بتقطيع الخرق الخضر وأصيح " حي " كلما حضر مريد جديد
أسعد الله قلبك عواطف
قبلة على جبينك غاليتي
أسعد الله قلبك ياغاليتي كان للصباح رونق
لم تفارقني الضحكة
والله ياسولاف
يأخذني الحوار الى بيوتات بغداد القديمة
الى البساطة والمحبة
الجيران والأهل
والشناشيل
وزيارة أضرحة الآئمة
والنذور والشموع وخبز العباس والواهلية والخرق الخضر والملبس وحلال المشاكل
وكل ما هو جميل نقي نظيف
يجعل الروح تتنفس بعمق
محبتي لكما
وتمنياتي بالمزيد من الألق
ولهذه الحلقة الشكر والتقدير
تحياتي
شاكر السلمان
09-17-2012, 08:20 AM
ههههههههه
والله يا غاليتنا سولاف
أضحكتيني من قلبي في هذا الصباح
فأهل الخرق الخضر أغنياء ههههههه
أما الدراويش فهم الفقراء
سولاف هلال
09-18-2012, 03:31 AM
أسعد الله قلبك ياغاليتي كان للصباح رونق
لم تفارقني الضحكة
والله ياسولاف
يأخذني الحوار الى بيوتات بغداد القديمة
الى البساطة والمحبة
الجيران والأهل
والشناشيل
وزيارة أضرحة الآئمة
والنذور والشموع وخبز العباس والواهلية والخرق الخضر والملبس وحلال المشاكل
وكل ما هو جميل نقي نظيف
يجعل الروح تتنفس بعمق
محبتي لكما
وتمنياتي بالمزيد من الألق
ولهذه الحلقة الشكر والتقدير
تحياتي
أسعد الله قلبك عواطف وأدام على وجهك هذه الضحكة
والله أنت من أخذنا إلى بغداد المَحبة
تذكرت كل ما هو جميل وأصيل
ربما اختلفت الأماكن وشوه الأوغاد وجه العراق الجميل
لكن النفوس ظلت كما هي نقية محبة للحياة لا يقهرها شيء
جمعني الله وإياك على ترابها الطاهر
آمين
سولاف هلال
09-18-2012, 03:43 AM
ههههههههه
والله يا غاليتنا سولاف
أضحكتيني من قلبي في هذا الصباح
فأهل الخرق الخضر أغنياء ههههههه
أما الدراويش فهم الفقراء
اضحك أستاذ شاكر اضحك وأنا أيضا سوف أضحك
هل تعرف متى ؟
حين ألملم خرقي وأذهب إلى سيدنا الحسين ثم إلى السيدة زينب وربما أعرج على ضريح السيدة نفيسة
فأنا أعاني من ضائقة مالية ووجدت الحل
ستأتيك أخباري
لكن .. أرجو أن لا تتبرأ مني
شاكر السلمان
09-18-2012, 07:45 AM
اضحك أستاذ شاكر اضحك وأنا أيضا سوف أضحك
هل تعرف متى ؟
حين ألملم خرقي وأذهب إلى سيدنا الحسين ثم إلى السيدة زينب وربما أعرج على ضريح السيدة نفيسة
فأنا أعاني من ضائقة مالية ووجدت الحل
ستأتيك أخباري
لكن .. أرجو أن لا تتبرأ مني
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/bxE43424.jpg
أخشى عليك من الحسد
شاكر السلمان
09-18-2012, 07:47 AM
لكن .. أرجو أن لا تتبرأ مني
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/PjR43623.jpg
وكيف أتبرأ منك وأنت .........
عمر مصلح
09-18-2012, 02:46 PM
ومن يقنع المجذوبين هناك عند الكيلاني؟
للمجذوبين نقاط ضعف معروفة
لذا سأحاول مراوغتهم
بإقامة حَلَقة نكثر فيها قرع الدفوف
تتقدمهم ( الدرويشة ) سولاف هلال
بخرقتها الصوف ، وقلائدها المصنوعة من حبات القرنفل
وترش ماء الورد بأبريق من فضة
والدرويش الجديد يطوِّح بمجمرة البخور
عمر مصلح
09-18-2012, 02:52 PM
عندما أريد أن أرتاح قليلاً
أدخل هنا أنسى كل شيء
أبتسم
وأشارككم الرقي
يسعدكم الله
محبتي
حضورك سيدتي
خير وبركة
ومجامر بخور
نسأل الله أن يديم هذه البسمة
لك بالغ تقديري.
عمر مصلح
09-18-2012, 02:56 PM
أنا احتميت بك عرابي
افتح كفك اليمنى حيث أنت وأنا سأفتح كفي اليمنى أيضا لأحصل على الدعم أما المجاذيب فأوكل أمرهم للمعلم هو يعرف كيف يصرفهم عنك
هو سيتحكم بهم عن بعد
احتراماتي سيدي العراب
كفوفكم البيض
هي تعويذتي
وعصاي السحرية
دمتما بنقاء
قرينتي المتلألئة
عرابنا الكبير.
عمر مصلح
09-18-2012, 03:31 PM
هذه حلقة صوفية جديدة يديرها المعلم ابن مصلح
ويشرف عليها العراب شاكر السلمان
وأنا أقوم بتقطيع الخرق الخضر وأصيح " حي " كلما حضر مريد جديد
أسعد الله قلبك عواطف
قبلة على جبينك غاليتي
لقد رسمت صوراً كتابية كثيرة قريبة من هذا المشهد
لكني حين قرأت تعليقك سيدتي
ضحكت بطريقة هستيرية
بحيث خشيت أن يسمعني من في السويت المجاور
في الفندق الذي أقيم فيه
والطريف .. حينما نزلت صباحاً ، تفاجأت
بعدد من الشراشف الخضر على عربة المكوى
عند باب المصعد
فابتسمت ابتسامة عريضة
وإذا بالعاملة تهز رأسها مبتسمة
وبلهجة تقترب نوعاً ما إلى العربية قائلة :
شكراً أستاذ
أمل الحداد
09-18-2012, 03:37 PM
مولاي الموقر
أرقام خطوط ( عراقنا ) و ( أثير ) و ( آسيا ) التي تعرفها كلها مغلقة
لأني لذت بالفرار إلى الشمال ، ونمرة خط ( كورك ) لاتعرفها إلا قرينتي
نلتقي وإياك بعد أن تنمحنا الأمان .. (( وهالله هالله بالمروّة )).
:confused: :confused: :confused: :confused:
حضرة شيخنا المبجل
هل عرفتَ لماذا 4 رؤوس و 12 علامة استفهام؟؟
عمر مصلح
09-18-2012, 03:41 PM
أسعد الله قلبك ياغاليتي كان للصباح رونق
لم تفارقني الضحكة
والله ياسولاف
يأخذني الحوار الى بيوتات بغداد القديمة
الى البساطة والمحبة
الجيران والأهل
والشناشيل
وزيارة أضرحة الآئمة
والنذور والشموع وخبز العباس والواهلية والخرق الخضر والملبس وحلال المشاكل
وكل ما هو جميل نقي نظيف
يجعل الروح تتنفس بعمق
محبتي لكما
وتمنياتي بالمزيد من الألق
ولهذه الحلقة الشكر والتقدير
تحياتي
نعم أيتها المبجلة
لقد أخذتنا بنت هلال إلى عوالم تراثية بغدادية
وأعادت صورة صينية الشموع والآس المنحدرة في دجلة الخير
في ليالي الأربعاء
تحت ضريح سيدنا الخضر عليه السلام
فراودني شعور بأنكما كنتما من مريدات الطريقة الكسنزانية
ولابد أن اقع على الحقيقة
لكمــا محبتي
وأرتجي دعواتكم المباركة
عمر مصلح
09-18-2012, 03:46 PM
ههههههههه
والله يا غاليتنا سولاف
أضحكتيني من قلبي في هذا الصباح
فأهل الخرق الخضر أغنياء ههههههه
أما الدراويش فهم الفقراء
لقد زرعتَ الشك في داخلي سيدي العراب
فمنذ أيام لفتت انتباهي سيارة الموما إليها الجديدة
عندما مررت وجوقتي الدراويش من أمام بيتها
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/P5378715.jpg
عمر مصلح
09-18-2012, 03:57 PM
اضحك أستاذ شاكر اضحك وأنا أيضا سوف أضحك
هل تعرف متى ؟
حين ألملم خرقي وأذهب إلى سيدنا الحسين ثم إلى السيدة زينب وربما أعرج على ضريح السيدة نفيسة
فأنا أعاني من ضائقة مالية ووجدت الحل
ستأتيك أخباري
لكن .. أرجو أن لا تتبرأ مني
حينما كان النص مداناً
كانت ابنة هلال لا تفوِّت فرصة إلا وتستشهد بابن مصلح
وتتكلم بضمير ( نا )
ولكن عندما تعلق الأمر بالجنيهات
صارت تتكلم بضمير ( أنا )
بقدرة قادر حضر الألف وهمزته العتيدة
لكن ، وراءك وراءك ياذات الأقمشة الخضر
عمر مصلح
09-18-2012, 04:07 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/bxE43424.jpg
أخشى عليك من الحسد
سيدي الباشا
لا تخشى عليها من حسد العيون
لأني
( نشرت الهه بالله من عيني وعين خلك الله )
( من عكرب النحوس وحية الدحوس )
( من العدو لو غار ومن الحرامي لو دار )
( خطم خضر الياس فاطمة الزهرة )
ولتكن خشيتك من السرقة
لأني استثنيت فقرة ( الحرامي لو دار )
ونويت الرحيل إلى أرض الكنانة
( وهناك نتفاهم ).
ليلى أمين
09-18-2012, 04:10 PM
ما هذا يا رجل أتريد أيّها الراقي إدخالنا المصحة؟
أم أنّك اخترت طريقة جديدة لتقريب درس فلسفي
إلى أذهان دارسي الفلسفة
ما هذا الحرف السخيّ الذي لا ملّ ولا كلّ؟
وما سرّ تلك الصوروهي تصول وتجول في عالم
الموراء الطبيعة؟
بالله عليك ما سرّ هذه الفكرة وكيف منحت
كلّ هذه النفس الطويلة ، الهادئة
وأنت ترسم حوارا شيّقا ..............
ما عساي أقول وسخاء حرفك وفكرك تحدث
تقديري لحرفك
ليلى
عمر مصلح
09-18-2012, 04:12 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/PjR43623.jpg
وكيف أتبرأ منك وأنت .........
إي عيني أبو الفلوس مدلل
هههههههههههههههههههه
شاكر السلمان
09-18-2012, 05:48 PM
لقد زرعتَ الشك في داخلي سيدي العراب
فمنذ أيام لفتت انتباهي سيارة الموما إليها الجديدة
عندما مررت وجوقتي الدراويش من أمام بيتها
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/P5378715.jpg
لا تخلي عينك عليها
هي المسكينه شعدها غير كم سيارة
وهاي الشاحنة اللي تحمل القماش الأخضر؟
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/UX079683.jpg
سولاف هلال
09-18-2012, 06:39 PM
لقد رسمت صوراً كتابية كثيرة قريبة من هذا المشهد
لكني حين قرأت تعليقك سيدتي
ضحكت بطريقة هستيرية
بحيث خشيت أن يسمعني من في السويت المجاور
في الفندق الذي أقيم فيه
والطريف .. حينما نزلت صباحاً ، تفاجأت
بعدد من الشراشف الخضر على عربة المكوى
عند باب المصعد
فابتسمت ابتسامة عريضة
وإذا بالعاملة تهز رأسها مبتسمة
وبلهجة تقترب نوعاً ما إلى العربية قائلة :
شكراً أستاذ
وأنا معلمي
لم أتحفظ هذا اليوم وأطلقت ضحكة أكاد أجزم سمعها سابع جار
أوصيت ابني ليلة أمس أن يدهن جدران أحد الغرف باللون الأخضر ومادامت المرأة قد ابتسمت فأرجو أن تستغل ابتسامتها أحتاج لتلك الشراشف الخضرعلي أن أتقشف الآن فأنا أخطط لمشروع جديد وسوف أرسل لك وللأستاذ شاكر دعوتين لتقوما بقص الشريط
وأرجو أن تحضرا معكما مجامر البخور وقناني ماء الورد وكميات كبيرة من البخور أكرر كميات كبيرة من البخور فالمشروع كبيييييييييير
سولاف هلال
09-18-2012, 07:02 PM
لقد زرعتَ الشك في داخلي سيدي العراب
فمنذ أيام لفتت انتباهي سيارة الموما إليها الجديدة
عندما مررت وجوقتي الدراويش من أمام بيتها
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/P5378715.jpg
ولمَ الشك معلمي
خذ السيارة واعطني جوقة الدراويش
أحتاجهم ولي فيهم مآرب أخرى
لن أخبرك الآن سوف تعرف عندما يرجع كل واحد منهم بسيارة
سولاف هلال
09-18-2012, 07:06 PM
حينما كان النص مداناً
كانت ابنة هلال لا تفوِّت فرصة إلا وتستشهد بابن مصلح
وتتكلم بضمير ( نا )
ولكن عندما تعلق الأمر بالجنيهات
صارت تتكلم بضمير ( أنا )
بقدرة قادر حضر الألف وهمزته العتيدة
لكن ، وراءك وراءك ياذات الأقمشة الخضر
لا تستعجل معلمي بالحكم
لك نصيب في هذه الجنيهات
اعتبرها زلة لسان
وأنا سأضاعف نصيبك ما رأيك
"عداني العيب" أليس كذلك
سولاف هلال
09-18-2012, 07:52 PM
للمجذوبين نقاط ضعف معروفة
لذا سأحاول مراوغتهم
بإقامة حَلَقة نكثر فيها قرع الدفوف
تتقدمهم ( الدرويشة ) سولاف هلال
بخرقتها الصوف ، وقلائدها المصنوعة من حبات القرنفل
وترش ماء الورد بأبريق من فضة
والدرويش الجديد يطوِّح بمجمرة البخور
معلمي ...
الدفوف علي
وعليك أنت بالدرويش الجديد
أرى إنه تقدم الصفوف بالفعل
هذا تنبيه ...
سولاف هلال
09-18-2012, 07:55 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/bxE43424.jpg
أخشى عليك من الحسد
أخشى عليك من حبنا الكبير
سولاف هلال
09-18-2012, 08:01 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/PjR43623.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
وكيف أتبرأ منك وأنت .........
سلمت يداك عرابنا
نعجز عن الشكر
سأحفظها في قلبي
تقديري الكبير
سولاف هلال
09-18-2012, 08:10 PM
سيدي الباشا
لا تخشى عليها من حسد العيون
لأني
( نشرت الهه بالله من عيني وعين خلك الله )
( من عكرب النحوس وحية الدحوس )
( من العدو لو غار ومن الحرامي لو دار )
( خطم خضر الياس فاطمة الزهرة )
ولتكن خشيتك من السرقة
لأني استثنيت فقرة ( الحرامي لو دار )
ونويت الرحيل إلى أرض الكنانة
( وهناك نتفاهم ).
الآن فهمت سر هذه القشعريرة التي تنتابني بين الحين والحين
أمرت ابني الآن أن يطلق لحيته فهو مريد جديد
قلت له المعلم قادم اذهب إلى حي الحسين واشتري جلبابا
ولا تنسى السبح وزيوت المسك والعنبر والعود
علينا أن نهيء طقوس الاحتفاء
لكن ،،،
أرجو منك معلمي أن تستثني فقرة (الحرامي لو دار )
لأني سأفتح لك السرداب خذ ماشئت فهو حلال عليك
نحن في انتظارك شيخنا الجليل
عمر مصلح
09-18-2012, 09:41 PM
:confused: :confused: :confused: :confused:
حضرة شيخنا المبجل
هل عرفتَ لماذا 4 رؤوس و 12 علامة استفهام؟؟
هههههههههههههههههه
طبعاً هي أربعة خطوط موبايل
لكل خط علاقات ووظيفة
هذا طبعا إضافة إلى
خطوط لبنان والأردن وسوريا
وعلى ما أعتقد سيكون هناك خط مصري دائم وليس خط زيارة
عبد الكريم سمعون
09-18-2012, 10:25 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/PjR43623.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
وكيف أتبرأ منك وأنت .........
أقسم بالله يا عمدة أنت فنان وسيد اللباقة والذوق
حياك الله
فالأميرة سولاف جديرة بكل حفاوة وتقدير
لكما المحبة المطلقة والتقدير
عواطف عبداللطيف
09-19-2012, 01:33 AM
[
وأنا معلمي
لم أتحفظ هذا اليوم وأطلقت ضحكة أكاد أجزم سمعها سابع جار
أوصيت ابني ليلة أمس أن يدهن جدران أحد الغرف باللون الأخضر ومادامت المرأة قد ابتسمت فأرجو أن تستغل ابتسامتها أحتاج لتلك الشراشف الخضرعلي أن أتقشف الآن فأنا أخطط لمشروع جديد وسوف أرسل لك وللأستاذ شاكر دعوتين لتقوما بقص الشريط
وأرجو أن تحضرا معكما مجامر البخور وقناني ماء الورد وكميات كبيرة من البخور أكرر كميات كبيرة من البخور فالمشروع كبيييييييييير
((شنو راس أبوية أكرع))
(على الأقل ألملم الخرك وأجمع فلوسها)
(شيخ عمر ترة آني علوية)
(بكيفها بعد سولاف)
عبد الكريم سمعون
09-19-2012, 02:16 AM
كم كنت سعيدا حين بدأ هذا المصفح الكريم فلقد حوت صفحاته الأولى الكثير من الفلسفة والحكمة والعلم وكم أحب هذا
تحياتي للجميع وحبي أدام الله الفرح
أرجوكم تقبلو كلماتي رغم ثقلها وتريثوا قبل الغضب
محبتي لكم :1 (45)::1 (45)::1 (45):
سولاف هلال
09-19-2012, 05:10 AM
كم كنت سعيدا حين بدأ هذا المصفح الكريم فلقد حوت صفحاته الأولى الكثير من الفلسفة والحكمة والعلم وكم أحب هذا
تحياتي للجميع وحبي أدام الله الفرح
أرجوكم تقبلو كلماتي رغم ثقلها وتريثوا قبل الغضب
محبتي لكم :1 (45)::1 (45)::1 (45):
من قال إنا سنغضب
ربما تكون على حق وربما نكون على حق وبالنتيجة كلنا على حق
تعرف كريم
إن أفضل الأشياء التي تمنحنا السعادة هي تلك التي تأتي بشكل عفوي نحن لم نخطط لشيء هكذا انسحبنا لنزرع فرحة في نفوسنا دون أن ننتبه أين نحن لأننا بحاجة للفرح أينما نكون
أعرف أنك من النوع الذي يرغب في عدم خلط الأوراق لكن أوراقنا نحن من نتحاور هنا اختلطت منذ زمن بعيد حتى أننا لم نعد نميز ألوانها ولم يعد بإمكاننا غير اقتناص لحظات سعادة .. لحظات عفوية وغير مفتعلة وهذا ما يحدث الآن
لك كريم في القلب مقام كريم قلتها وسأقولها وسوف أقولها إلى آخر يوم من عمري
شاكر السلمان
09-19-2012, 07:17 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/URm28227.jpg
عبد الكريم سمعون
09-19-2012, 08:33 AM
من قال إنا سنغضب
ربما تكون على حق وربما نكون على حق وبالنتيجة كلنا على حق
تعرف كريم
إن أفضل الأشياء التي تمنحنا السعادة هي تلك التي تأتي بشكل عفوي نحن لم نخطط لشيء هكذا انسحبنا لنزرع فرحة في نفوسنا دون أن ننتبه أين نحن لأننا بحاجة للفرح أينما نكون
أعرف أنك من النوع الذي يرغب في عدم خلط الأوراق لكن أوراقنا نحن من نتحاور هنا اختلطت منذ زمن بعيد حتى أننا لم نعد نميز ألوانها ولم يعد بإمكاننا غير اقتناص لحظات سعادة .. لحظات عفوية وغير مفتعلة وهذا ما يحدث الآن
لك كريم في القلب مقام كريم قلتها وسأقولها وسوف أقولها إلى آخر يوم من عمري
صباح الخير والسرور لك أستاذتنا الغالية سولاف
وتقديري الكبير للشخصيات الراقيةالتي زارت هذا المتصفح الكريم
وأقسم أنني أتمنى الفرح للجميع وخاصة لمن أحب أي أنتم أهلي في النبع
ولكني طمحت لهذا المتصفح بنتائج مبهرة بعد نقاش علمي وفكري وفلسفي
نحنُ والحمد لله جميعنا لسنا أيّا كان وقد نتوصل لنتائج تكون قواعد وأسس ونواظم لأجيال ستأتي بعدنا
علما أنني من عشاق هذه الحوارات والثرثرات الرائعة التي تبعث الابتسامة على وجه إنسان
ولكن بمتصفح خاص لها ..
تقديري الكبير لسعة صدوركم ولم أخف من تفسير كلامي بغير ذلك لأنكم نعلمون كم أحبكم
وأتمنى لو أغضبت كلماتي أحد أن يردها على ويضربني بها
محبتي الأبدية وتقديري :1 (45):
عبد الكريم سمعون
09-19-2012, 08:42 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/URm28227.jpg
سلمت أناملك يا سيدي العمدة ..
والله أنا أحب الفرح والضحك كثيرا و الرقص أيضا ولكن كان طموحي لهذا المتصفح بنتائج أخرى
وردّي للغالية سولاف يوضح ذلك
والحقيقة أقولُ الآن: أن نتائج المتصفح كانت أكبر من طموحي له أيا كان فهو يفرحكم ويفرحنا جميعا
وهذه أيضا غاية نبيلة وسامية وأعلم أنها تحوي ثواب أيضا من أدخل السرور لقلب اخيه ينال الثواب
أدخل الله البهجة والفرح لقلبك وقلب الجميع
محبتي وتقديري يا ذا المقام الأخوي والأبوي والعمدوي الكبير
وقبلات كثيرة
عمر مصلح
09-19-2012, 11:50 PM
ما هذا يا رجل أتريد أيّها الراقي إدخالنا المصحة؟
أم أنّك اخترت طريقة جديدة لتقريب درس فلسفي
إلى أذهان دارسي الفلسفة
ما هذا الحرف السخيّ الذي لا ملّ ولا كلّ؟
وما سرّ تلك الصوروهي تصول وتجول في عالم
الموراء الطبيعة؟
بالله عليك ما سرّ هذه الفكرة وكيف منحت
كلّ هذه النفس الطويلة ، الهادئة
وأنت ترسم حوارا شيّقا ..............
ما عساي أقول وسخاء حرفك وفكرك تحدث
تقديري لحرفك
ليلى
سيدتي الموقرة .. طبت منى
كلنا في مصح هذا الزمن الذي ولدنا فيه سهواً
لذا بات محتماً علينا أن نترجم ذواتنا هذياناً
كي نتخلص من عسكرتاريا المسلَّمات
مرورك ليلى خمرة عتقت في دنان الوداد .. سيدتي الانيقة ليلى
عمر مصلح
09-20-2012, 12:14 AM
كم كنت سعيدا حين بدأ هذا المصفح الكريم فلقد حوت صفحاته الأولى الكثير من الفلسفة والحكمة والعلم وكم أحب هذا
تحياتي للجميع وحبي أدام الله الفرح
أرجوكم تقبلو كلماتي رغم ثقلها وتريثوا قبل الغضب
محبتي لكم :1 (45)::1 (45)::1 (45):
ألباز الشامخ .. تحية وإكبار
تقف الفلسفة عاجزة عن زرع البسمة العفوية في نفوس أنهكتها الفقدانات
وهذا النص الماراثوني المتوتر
ينضوي على مفارقة كبرى
إسمها الواقع
ولابد أن نضحك قليلاً ، كي يشعر
بلاشيئيته أمام غير المحسوس
فأحياناً تتظافر بعض الحواس لخلق شعور معين
فمنظر الفجر المزوق بالطيور والنسمات .. يستقطب
الحس البصري ، والشمي ، والسمعي
ليخلق شعوراً بالغبطة.
ومثلك يدري ما تفعله السلافة حين نكرعها قهراً
فتبهجنا جهرا.
لك قبلاتي شقيق الألم.
عمر مصلح
09-20-2012, 12:35 AM
من قال إنا سنغضب
ربما تكون على حق وربما نكون على حق وبالنتيجة كلنا على حق
تعرف كريم
إن أفضل الأشياء التي تمنحنا السعادة هي تلك التي تأتي بشكل عفوي نحن لم نخطط لشيء هكذا انسحبنا لنزرع فرحة في نفوسنا دون أن ننتبه أين نحن لأننا بحاجة للفرح أينما نكون
أعرف أنك من النوع الذي يرغب في عدم خلط الأوراق لكن أوراقنا نحن من نتحاور هنا اختلطت منذ زمن بعيد حتى أننا لم نعد نميز ألوانها ولم يعد بإمكاننا غير اقتناص لحظات سعادة .. لحظات عفوية وغير مفتعلة وهذا ما يحدث الآن
لك كريم في القلب مقام كريم قلتها وسأقولها وسوف أقولها إلى آخر يوم من عمري
ألآن تأكدت بأن لقب عين القلادة قليل بحقك
أيتها المتوغلة بأعماق أفكاري ، القارئة كفي
فوالله مانطقتِ إلا ما يجول بخاطري
باختزال رائع.
سلمتِ سيدتي المدهشة
ليلى أمين
09-20-2012, 01:03 AM
سيدتي الموقرة .. طبت منى
كلنا في مصح هذا الزمن الذي ولدنا فيه سهواً
لذا بات محتماً علينا أن نترجم ذواتنا هذياناً
كي نتخلص من عسكرتاريا المسلَّمات
مرورك ليلى خمرة عتقت في دنان الوداد .. سيدتي الانيقة ليلى
تحية مسائية تحمل لك ورودا وانت في عالمك الهذياني
شكرا سيدي لحرفك الانيق وما من شك في أنّك أخذت فسحة
لزيارة الواقع
تقديري
ليلى
عبد الكريم سمعون
09-20-2012, 12:05 PM
ألباز الشامخ .. تحية وإكبار
تقف الفلسفة عاجزة عن زرع البسمة العفوية في نفوس أنهكتها الفقدانات
وهذا النص الماراثوني المتوتر
ينضوي على مفارقة كبرى
إسمها الواقع
ولابد أن نضحك قليلاً ، كي يشعر
بلاشيئيته أمام غير المحسوس
فأحياناً تتظافر بعض الحواس لخلق شعور معين
فمنظر الفجر المزوق بالطيور والنسمات .. يستقطب
الحس البصري ، والشمي ، والسمعي
ليخلق شعوراً بالغبطة.
ومثلك يدري ما تفعله السلافة حين نكرعها قهراً
فتبهجنا جهرا.
لك قبلاتي شقيق الألم.
سيدي الأغرّ الشامخ الحبيب
لصيق الروح وترب الفؤاد عمر والله لق قلتها أن ثمرة المتصفح بسروركم وسرورنا جميعا وما زرع من بهجة بالقلوب هي أهم وأنجح من أي شيء آخر
البركة في سيدنا العمدة والغالية سولاف
لقلوبكم جميع المحبة
:1 (45)::1 (45)::1 (45):
عمر مصلح
09-21-2012, 03:55 AM
سيدي الأغرّ الشامخ الحبيب
لصيق الروح وترب الفؤاد عمر والله لق قلتها أن ثمرة المتصفح بسروركم وسرورنا جميعا وما زرع من بهجة بالقلوب هي أهم وأنجح من أي شيء آخر
البركة في سيدنا العمدة والغالية سولاف
لقلوبكم جميع المحبة
:1 (45)::1 (45)::1 (45):
ألباز الشامخ تحية بحجم إبداعك وألَقك ومحبتك
شرفتني بألقاب أتمنى أن أكون جديراً بها .. أيها الكريم
وسرورنا أن نتشارك البسمة كما تشاركنا عناء قراءة نص ماراثوني منهك
وباركتنا السيدة عواطف عبداللطيف المدججة بالمحبة والمعرفة بمرورها الأنيق
حيث أوردت مثلاً شعبياً له مرجعيات صوفية موغلة بالقدم حين قالت ((شنو راس أبوية أكرع))
(على الأقل ألملم الخرك وأجمع فلوسها)
(شيخ عمر ترة آني علوية)
(بكيفها بعد سولاف)
وقلدتنا بوسام محبتها الخالد
فهي أشارت إلى أنها شريكتنا في البسمة ، كما شاركتنا من قبل بالتسكع في دروب المجذوبين.
فألف شكر لمروركما المبارك .. وتحية ومحبة.
سولاف هلال
09-21-2012, 04:56 AM
ألباز الشامخ تحية بحجم إبداعك وألَقك ومحبتك
شرفتني بألقاب أتمنى أن أكون جديراً بها .. أيها الكريم
وسرورنا أن نتشارك البسمة كما تشاركنا عناء قراءة نص ماراثوني منهك
وباركتنا السيدة عواطف عبداللطيف المدججة بالمحبة والمعرفة بمرورها الأنيق
حيث أوردت مثلاً شعبياً له مرجعيات صوفية موغلة بالقدم حين قالت ((شنو راس أبوية أكرع))
(على الأقل ألملم الخرك وأجمع فلوسها)
(شيخ عمر ترة آني علوية)
(بكيفها بعد سولاف)
وقلدتنا بوسام محبتها الخالد
فهي أشارت إلى أنها شريكتنا في البسمة ، كما شاركتنا من قبل بالتسكع في دروب المجذوبين.
فألف شكر لمروركما المبارك .. وتحية ومحبة.
أستاذ عمر
تعضيدا لما أشرت إليه أود أن أوضح شيئا ربما يعلم به الجميع
لكني أود إيراده كونه يصب في صلب الموضوع
فالمثل الدارج الذي ذكرته الأستاذة عواطف "قابل أبوية أكرع" يعني هل تظنون بأني ابن صوفي زاهد بالحياة ولا أود مشاركتكم البسمة والابتهاج
وهذا المثل له مرجعيات تقودنا إلى طريقة صوفية قديمة جدا
الطريقة القلندرية وهي فرقة من فرق الصوفية المجذوبين كالمولوية والرفاعية والبدوية والشاذلية والعدوية
ولشيوخ الصوفية شطحات كثيرة كالسهروردي وابن أبي الحواري والتستري والشبلي وغيرهم
ومؤسس القلندرية هو يوسف السويجي الأندلسي الأصل الشامي الإقامة والطريقة وهذا كان شأنه شأن باقي الصوفيين يطيل الشعر واللحية ويرتدي الخرقة
وكان أحد مريديه الشيخ الصوفي جمال الدين القلندري وسيما جدا فأغرمت به إحدى النساء حد الجنون
وراودته كثيرا إلا أنه كان يتمنع فاحتالت عليه بأن أجلست إحدى العجائز في باب بيتها تنتظر قدومه
وحين مر بها توسلته بقراءة مكتوب قد وردها وهي لاتجيد القراءة فوافق
ومن ضمن الخطة استدرجته العجوز إلى داخل البيت بحجة أنها لا تريد أن تبقى في الطريق وعندما دخل الدار أغلقت الباب وظهرت له عاشقته وهددته بأن تدعي تهجمه عليها ومحاولة اغتصابها ولما أحس بأنه وقع في الفخ استأذنها بالدخول إلى الحمام ليغتسل ويتعطر فسمحت له وعندما خرج تفاجأت بمنظره فاستبشعته
كان خاليا من الشعر تماما لأنه قام بحلق لحيته وشاربه وشعره وحاجبيه وبهذا تمكن الصوفي التخلص من كيدها فمضى إلى سبيله لتصبح الطريقة هذه باسمه ثم قلده مريدوه
شكرا لكل من مر من هنا
شكرا لعواطف المحبة والذوق الرفيع
شكرا لك أستاذ عمر
جعلتني أتذكر حكاية هذا المثل الذي سأضعه في موضوع حكاية مثل
للأستاذة عواطف عبد اللطيف
حامد شنون
09-23-2012, 12:54 AM
من لي بقلب يجوب هذه السطور دون ان يتعثر..بل من لي بنفس تستوعب كل هذا الشرود لتعود بعدها راضية مرضية..اذا كانت الميتافيزيقة تعني التوهان على طريق الثالوث الاستفهامي متى,كيف,لماذا.. والمؤدي ظنا الى المعرفة بالبواطن وصولا الى السكون في ظل الحقيقة ؟ فها هو المصلح عمر يفتح من جديد هذا الملف مسلحا بأمنيات صوفي وأرادة مجذوب ..وبأسلوب أدبي رصين وبقدرة رائعة في التعامل مع الحروف يطرح الحوار القديم الجديد بين الانا والهو والذات المبحوث عنها.. فيأخذنا في رحلة تعيد الى الذاكرة دأب الاولين في ذلك البحث السرمدي..رغم كل مايفصل بينهم من دهور وجغرافية فمن التقمص عند الكونفوشيوسية والتجلي لدى البوذية الى وحدة الوجود عند الحلاج وابن عربي . والحقيقة فقد استمتعت كثيرا .ولكني وقفت اكثرعند تفصيلة الخوف على مصير الصاحبة فكانت لبوكا والشماعية وقع المهماز الذي اعادني الى وعيي المرعوب اصلا ربما لما يحملان المكانين من مدلولات مؤلمة قابعة في الذاكرة ولاأمل قريب في النجاة منها..والان ليس امامي الا ان اشكرك ..خالص تحياتي
سولاف هلال
09-27-2012, 11:19 AM
من لي بقلب يجوب هذه السطور دون ان يتعثر..بل من لي بنفس تستوعب كل هذا الشرود لتعود بعدها راضية مرضية..اذا كانت الميتافيزيقة تعني التوهان على طريق الثالوث الاستفهامي متى,كيف,لماذا.. والمؤدي ظنا الى المعرفة بالبواطن وصولا الى السكون في ظل الحقيقة ؟ فها هو المصلح عمر يفتح من جديد هذا الملف مسلحا بأمنيات صوفي وأرادة مجذوب ..وبأسلوب أدبي رصين وبقدرة رائعة في التعامل مع الحروف يطرح الحوار القديم الجديد بين الانا والهو والذات المبحوث عنها.. فيأخذنا في رحلة تعيد الى الذاكرة دأب الاولين في ذلك البحث السرمدي..رغم كل مايفصل بينهم من دهور وجغرافية فمن التقمص عند الكونفوشيوسية والتجلي لدى البوذية الى وحدة الوجود عند الحلاج وابن عربي . والحقيقة فقد استمتعت كثيرا .ولكني وقفت اكثرعند تفصيلة الخوف على مصير الصاحبة فكانت لبوكا والشماعية وقع المهماز الذي اعادني الى وعيي المرعوب اصلا ربما لما يحملان المكانين من مدلولات مؤلمة قابعة في الذاكرة ولاأمل قريب في النجاة منها..والان ليس امامي الا ان اشكرك ..خالص تحياتي
الأستاذ حامد شنون
لحضورك وقع خاص على النص والنفس معا
صدقت ...
لقد تسلح الأستاذ عمر بأمنيات صوفي وإرادة مجذوب ليخرج النص بهذا العمق وهذا التنوع المعلوماتي الغرائبي الرصين
كما استثمر طاقته الإبداعية ورؤيته الغائرة في عمق الوجود ليخلق عالما ساحرا له خصوصيته فخرج عن المألوف ليمنحنا هذه الفسحة من التأمل والانبهار
شكرا لحضورك المبهر ولقراءتك المتأنية
تقديري الكبير ومحبتي
عمر مصلح
09-28-2012, 03:02 PM
من لي بقلب يجوب هذه السطور دون ان يتعثر..بل من لي بنفس تستوعب كل هذا الشرود لتعود بعدها راضية مرضية..اذا كانت الميتافيزيقة تعني التوهان على طريق الثالوث الاستفهامي متى,كيف,لماذا.. والمؤدي ظنا الى المعرفة بالبواطن وصولا الى السكون في ظل الحقيقة ؟ فها هو المصلح عمر يفتح من جديد هذا الملف مسلحا بأمنيات صوفي وأرادة مجذوب ..وبأسلوب أدبي رصين وبقدرة رائعة في التعامل مع الحروف يطرح الحوار القديم الجديد بين الانا والهو والذات المبحوث عنها.. فيأخذنا في رحلة تعيد الى الذاكرة دأب الاولين في ذلك البحث السرمدي..رغم كل مايفصل بينهم من دهور وجغرافية فمن التقمص عند الكونفوشيوسية والتجلي لدى البوذية الى وحدة الوجود عند الحلاج وابن عربي . والحقيقة فقد استمتعت كثيرا .ولكني وقفت اكثرعند تفصيلة الخوف على مصير الصاحبة فكانت لبوكا والشماعية وقع المهماز الذي اعادني الى وعيي المرعوب اصلا ربما لما يحملان المكانين من مدلولات مؤلمة قابعة في الذاكرة ولاأمل قريب في النجاة منها..والان ليس امامي الا ان اشكرك ..خالص تحياتي
ألأستاذ الشاعر حامد شنون ، الموثّق في ناموس الجمال .. طبت منى
متمشكلون نحن منذ الخليقة ، بين المقصي والمسكوت عنه ، وبين نوازع النفس الأمارة بالضوء.
والمعرفيات صارت محض مسلّمات ليس إلا ، في نفق لعبة الوجود .. لكن التفكير في الميتا يبقى من ضمن الـ ( تابو ) ، ومن يلجه يقيّد في سجلات مصحتين .. أما أن يكون مبدعاً ويدفن في الشماعية ، أو يكون مشاكساً لقانون هدر الكرامة ، ويدفن في بوكا .. والنجاة رهن محبسي ( أبو العلاء المعري ) .. .
وليس هنالك ثمة منفى للربع الخالي ، كونه قد امتلأ ولا مكان لنا هناك .. فتخيل أيها الصديق ، ضيق الفضاء.
سعدت بمرورك أيها الجميل.
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir