مشاهدة النسخة كاملة : هذيان بوذي ... في حضرة النقد\ سولاف هلال
سولاف هلال
09-11-2012, 01:33 AM
هذيان بوذي ... في حضرة النقد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
سولاف هلال
إلى عمر مصلح ... طبعا
لم يمهلني، شن غارته ليلا وأنا لا أقوى على مجابهته ،فهو فارس عتيد وعنيد ،لكني سأتربع وأمارس اليوغا ، فهي تناسبني تماما في مثل هذا الوقت ،عليّ أن أسترخي الآن وأضاعف نسبة التركيز قبل أن أستدعي مرشديّ لأطلب منهما الدعم والمدد ، فهذا العمر خطير .. خطير جدا...
أناي : ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
ما الذي أغراك بالدخول ثانية إلى غابة عمر مصلح ؟
أنا : أنا لم آتي من تلقاء نفسي (أناه ) ناداني .. صاح بي من أقصاي .. زيّن لي الطرقات ، وأزال أغصانا ربما تعترض خطاي.
وهمس بأذني : لاتخافي من الكلمات الحمر ..
هوي : ترتيله الوحشي الأخير كاد أن يبتلعك ، فماذا سيفعل بك الآن ؟
أناي : إذا كان كذلك فما بالك بهذا السحر المعمد بالجنون ، ألا تتعظي أيتها المرأة الشيطانية ؟
أناه : هيا ادخلي وكفي عن وسوساتك .. قلت لك لا تخافي وسبحلي .. قبل أن تلجي لُجتّه ..!.
أناي : هيا ادخلي ولكن .. بسملي ، وحوقلي ،.. فعالمه مسكون ، وبوحه شيطاني ، قد يرهق روحك ، وحينها .. لن تنفعنا التعاويذ والرقى .. احذري من أن يحفز شيطانك فيوسوس لك باقتراف الخطايا .. وتذكري هدنتك معه .. قلت له نم قليلا لأسمو بروحي .. أريد أن أمارس حقي في صناعة الحلم كي أعبر إلى الضفة الأخرى.
أناه : وهل عبرتِ إلى الضفة الأخرى ؟
أناي : نعم .. عبرت حينما تواطأ معي الأثير وحملني إلى هناك.
أناه : لم أعرف ذلك!.
أناي : كنت سأقول لك لكنك لم تسأل.
أنا ... كيف سأنجو من هذا الساحر العليم .. بت أخشى على نفسي.
أشعر بقشعريرة تنتابني ..
أناه : ما الذي تفعله بحق ملوك الجان .. ما بك .. لمَ صمتّ الآن؟
أنت لم تخش شيئا في في حياتك ، هل تريد أن أذكرك بما فعلته بملوك الجان ، ألم تعقد معهم اتفاقا ذات مَسّ .. ألم تقل لهم لا ضرر ولا ضرار.
أناي : نعم فعلت ألا تعرف قدراتي ؟
أناه : بل أعرف .. أنت اخترقت عالمهم وعرفت كل أسرارهم منذ زمن طويل
أناي : هم من أجبروني على ذلك : كنت غضا .. بريئا ، لا أدرك شيئاً .. وعالمهم قَصي عني ، لكنهم أطلقوا في أذني الصفير .... الصفير أغراني .. حثني على التلصص فذهبت في رحلة استكشافية ثم عدت .. لكنني لم أعد كما ذهبت.
أناه : ثم
أناي : تركتهم هناك يرتعون على ضفة النهر الخالد ، لكنهم لحقوا بي حتى بلغت الضفة الأخرى.
أناه : هل أنت محموم ؟
أنا : هو لا يهذي .. دعك منه ، الآن سأخبرك بالحق .. فأنا لا أنطق إلا بالحق .. هاجموني ذات ظلام ، حشَّدوا قبيلة بأكملها لتخترق جسدي النحيل لكنه دافع عني ببسالة وأحبط أعمالهم فلاذوا بالفرار.
الأعلى :ألم أقل لك أن قاصتك هذه تَمس الشيطان ولا تُمس؟.
أنا : لكن شربات كادت أن تتلبسني فتخلصت منها ... ورغم ذلك لم أنجُ ؟
الأعلى : لا تدّعي عليها ، وتتقولي ، أولم تقولي للحكيم بإنها طيبة ، وإن المرأة الأخرى هي من فعلت ذلك.
أنا : نعم هذا ما قلته للحكيم .. حين أبدى مخاوفه ما إن رأى صورة شربات .. وددت أن أطمئنه
أناه : لمْ تخبريني عن شربات.
أنا : وهل أخبرتك من قبل عما اقترفت؟
ثم أنك تركت البحث .. وانشغلت بفك طلاسمي.
أناه : ماذا أفعل .. رموزك أجبرتني .. تورد خدود كلماتك أغراني ، فالتهيت.
الأعلى : أخبره عن ولادتك الثانية عشرة ، استشهد ببوذا ألم يعطيك مفاتيح أناك .. حدث الفنان المخضرم عن الخيط المجنون الذي يربطك بالأديب محمد خضير ذات ولادة ..
أناي : قلت لك دعها تهديه جنونها .. لكنك رفضت ، قلت لي أن خضير لا يتذكر ولاداته فدعه يعيش بسلام.
أنا : لأنك الأعلى ، امتثلت.
محمد خضير: متى أستريح من هذياناتكم ، معشر القص .. ولماذا ترددون اسمي هنا ؟
هوه : القاصة سجلت اعترافاتها في (طرفا خيط مجنون ) ..( محرضاً الأديب ) .. وادعت ياسيدي أنك البطل .. كانت تريد أن تهديها لك .. هكذا ..! أمام الملأ ، بلا إحم أو دستور .. ( بنظرة استعطاف ، ومداهنة للاعلى ) .. لكن الأعلى الموقر .. حذرها .. قال لها ، دعيه ينعم بسلام.
أنا : أيها الفنان ها أنا أخبرتك عن ولاداتي المتكررة .. لكني لم أخبرك كم مرة مت .. لقد خطوتَ أيها النبيل ( على أعتاب العالم الآخر ) وتعرفت على واحدة من المعجزات التي جعلتني أتحدث إليك الآن!.
أناي:سألت مرة ديوجين عن تهمة الموت بالشر .. فأجابني ألم يخبرك معلمك غاندي .. (ينبغي ألا نخاف من الموت إلا إذا خفنا من استبدال ثوبا بثوب)
هوي : كفاك ثرثرة واخبري الفنان عن سبب مكوثك طويلا هنا
أنا : كنت أستشعر الكلمات التي سرت كالماء في نسغ روحي .. فأنا كما اليتيم حين يتلمس العيدية في جيبه صباح عيد
أناي : سمعت الاسكندر الكبير يقول لديوجين ، لو لم أكن الاسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين.
القاصة : لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح.
سفانة بنت ابن الشاطئ
09-11-2012, 06:00 AM
الغالية على القلب والروح سولاف هلال صباحك مشرق كاشراقة حرفك الجميل .. و سطوع قلمك الرائع ..
هذيان تقف أمامه الذائقة لترتشف منه سحر الكلمات وعذوبة المعاني .. ودهشة الصورة .. رحلة من الأحلام بل الخيال .. عالم مسكون بالمشعوذين والشياطين .. ممهور بالصدمات الجمالية .. وكأني في رحلة مع أليس لبلاد العجائب .. لا أعلم هل عدت أم لا .. لكنني أعلم أنك كنت متألقة .. يثبت حتما ...
محبتي وودي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
عبد الكريم سمعون
09-11-2012, 02:22 PM
هذيان بوذي ... في حضرة النقد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
سولاف هلال
إلى عمر مصلح ... طبعا
لم يمهلني، شن غارته ليلا وأنا لا أقوى على مجابهته ،فهو فارس عتيد وعنيد ،لكني سأتربع وأمارس اليوغا ، فهي تناسبني تماما في مثل هذا الوقت ،عليّ أن أسترخي الآن وأضاعف نسبة التركيز قبل أن أستدعي مرشديّ لأطلب منهما الدعم والمدد ، فهذا العمر خطير .. خطير جدا...
أناي : ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
ما الذي أغراك بالدخول ثانية إلى غابة عمر مصلح ؟
أنا : أنا لم آتي من تلقاء نفسي (أناه ) ناداني .. صاح بي من أقصاي .. زيّن لي الطرقات ، وأزال أغصانا ربما تعترض خطاي.
وهمس بأذني : لاتخافي من الكلمات الحمر ..
هوي : ترتيله الوحشي الأخير كاد أن يبتلعك ، فماذا سيفعل بك الآن ؟
أناي : إذا كان كذلك فما بالك بهذا السحر المعمد بالجنون ، ألا تتعظي أيتها المرأة الشيطانية ؟
أناه : هيا ادخلي وكفي عن وسوساتك .. قلت لك لا تخافي وسبحلي .. قبل أن تلجي لُجتّه ..!.
أناي : هيا ادخلي ولكن .. بسملي ، وحوقلي ،.. فعالمه مسكون ، وبوحه شيطاني ، قد يرهق روحك ، وحينها .. لن تنفعنا التعاويذ والرقى .. احذري من أن يحفز شيطانك فيوسوس لك باقتراف الخطايا .. وتذكري هدنتك معه .. قلت له نم قليلا لأسمو بروحي .. أريد أن أمارس حقي في صناعة الحلم كي أعبر إلى الضفة الأخرى.
أناه : وهل عبرتِ إلى الضفة الأخرى ؟
أناي : نعم .. عبرت حينما تواطأ معي الأثير وحملني إلى هناك.
أناه : لم أعرف ذلك!.
أناي : كنت سأقول لك لكنك لم تسأل.
أنا ... كيف سأنجو من هذا الساحر العليم .. بت أخشى على نفسي.
أشعر بقشعريرة تنتابني ..
أناه : ما الذي تفعله بحق ملوك الجان .. ما بك .. لمَ صمتّ الآن؟
أنت لم تخش شيئا في في حياتك ، هل تريد أن أذكرك بما فعلته بملوك الجان ، ألم تعقد معهم اتفاقا ذات مَسّ .. ألم تقل لهم لا ضرر ولا ضرار.
أناي : نعم فعلت ألا تعرف قدراتي ؟
أناه : بل أعرف .. أنت اخترقت عالمهم وعرفت كل أسرارهم منذ زمن طويل
أناي : هم من أجبروني على ذلك : كنت غضا .. بريئا ، لا أدرك شيئاً .. وعالمهم قَصي عني ، لكنهم أطلقوا في أذني الصفير .... الصفير أغراني .. حثني على التلصص فذهبت في رحلة استكشافية ثم عدت .. لكنني لم أعد كما ذهبت.
أناه : ثم
أناي : تركتهم هناك يرتعون على ضفة النهر الخالد ، لكنهم لحقوا بي حتى بلغت الضفة الأخرى.
أناه : هل أنت محموم ؟
أنا : هو لا يهذي .. دعك منه ، الآن سأخبرك بالحق .. فأنا لا أنطق إلا بالحق .. هاجموني ذات ظلام ، حشَّدوا قبيلة بأكملها لتخترق جسدي النحيل لكنه دافع عني ببسالة وأحبط أعمالهم فلاذوا بالفرار.
الأعلى :ألم أقل لك أن قاصتك هذه تَمس الشيطان ولا تُمس؟.
أنا : لكن شربات كادت أن تتلبسني فتخلصت منها ... ورغم ذلك لم أنجُ ؟
الأعلى : لا تدّعي عليها ، وتتقولي ، أولم تقولي للحكيم بإنها طيبة ، وإن المرأة الأخرى هي من فعلت ذلك.
أنا : نعم هذا ما قلته للحكيم .. حين أبدى مخاوفه ما إن رأى صورة شربات .. وددت أن أطمئنه
أناه : لمْ تخبريني عن شربات.
أنا : وهل أخبرتك من قبل عما اقترفت؟
ثم أنك تركت البحث .. وانشغلت بفك طلاسمي.
أناه : ماذا أفعل .. رموزك أجبرتني .. تورد خدود كلماتك أغراني ، فالتهيت.
الأعلى : أخبره عن ولادتك الثانية عشرة ، استشهد ببوذا ألم يعطيك مفاتيح أناك .. حدث الفنان المخضرم عن الخيط المجنون الذي يربطك بالأديب محمد خضير ذات ولادة ..
أناي : قلت لك دعها تهديه جنونها .. لكنك رفضت ، قلت لي أن خضير لا يتذكر ولاداته فدعه يعيش بسلام.
أنا : لأنك الأعلى ، امتثلت.
محمد خضير: متى أستريح من هذياناتكم ، معشر القص .. ولماذا ترددون اسمي هنا ؟
هوه : القاصة سجلت اعترافاتها في (طرفا خيط مجنون ) ..( محرضاً الأديب ) .. وادعت ياسيدي أنك البطل .. كانت تريد أن تهديها لك .. هكذا ..! أمام الملأ ، بلا إحم أو دستور .. ( بنظرة استعطاف ، ومداهنة للاعلى ) .. لكن الأعلى الموقر .. حذرها .. قال لها ، دعيه ينعم بسلام.
أنا : أيها الفنان ها أنا أخبرتك عن ولاداتي المتكررة .. لكني لم أخبرك كم مرة مت .. لقد خطوتَ أيها النبيل ( على أعتاب العالم الآخر ) وتعرفت على واحدة من المعجزات التي جعلتني أتحدث إليك الآن!.
أناي:سألت مرة ديوجين عن تهمة الموت بالشر .. فأجابني ألم يخبرك معلمك غاندي .. (ينبغي ألا نخاف من الموت إلا إذا خفنا من استبدال ثوبا بثوب)
هوي : كفاك ثرثرة واخبري الفنان عن سبب مكوثك طويلا هنا
أنا : كنت أستشعر الكلمات التي سرت كالماء في نسغ روحي .. فأنا كما اليتيم حين يتلمس العيدية في جيبه صباح عيد
أناي : سمعت الاسكندر الكبير يقول لديوجين ، لو لم أكن الاسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين.
القاصة : لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح.
لو لم أكن الإسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين
لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح
لو لم أكن كريم سمعون لوددت أن أكون كريم سمعون
يأخذنا الهو من الأنا ولكن يبقى حبّ الأنا متملكّا بذواتنا .
كان الإسكندر يسير محفوفا بالجند فوجد ديوجين يستحم بنور الشمس في برميله الذ سكنه طوال عمره
فوقف قربه وقال :
- أنا الملك الإسكندر الكبير..
- وأنا ديوجين الكلبي..
- ألست خائفاً مني؟؟
- هل أنت رجل صالح أم شرير؟؟
- بل أنا رجل صالح..
- ومن يخاف من الصالح إذاً!!
ثم سأله الاسكندر: هل تعيش في هذا البرميل فقط لكي تلفت انتباه الناس وإعجابهم بك؟؟؟
قال ديوجين: وهل فعلاً تريد أنت فتح بلاد فارس وتوحيد كل بلاد الإغريق.. أم تفعل ذلك فقط لتنال الإعجاب؟؟؟
ابتسم الاسكندر وقال: هذا برميل مليء بالحكمة..
فقال ديوجين: أتمنى لو كان لدي بدل هذا البرميل المليء بالحكمة.. نقطة واحدة من الحظ الجيد..
للحكمة طعم مر.. وأحياناً تودي بك إلى الهلاك.. بينما الحظ يفتح لك أبواباً ويحقق لك سعادة ما كنت تحلم بها!!!
أعجب الإسكندر.. الذي يعرف جيداً معنى الحظ.. بكلام ديوجين ، ثم أخبره أن يطلب منه ما يشاء ليلبيه له..
فأجابه ديوجين بهدوء : أريد منك شيئاً واحداً
إنك الآن تقف أمامي وتحجب عني أشعة الشمس
لذا لا تحرمني من الشيء الوحيد الذي لا تستطيع منحي إياه
لا تحجب شمسي بظلك!!
وعلى أثر هذه الحادثة قال الإسكندر كلمته الشهيرة ..
لكل منتجٍ أدبيا كان أو فنيا ذاتٌ منتجة له تتكون من حالة الأديب أو الشاعر أو الفنان ويولد المنتج فكلما كانت الحالة متخمّرة وترجبة الأديب الإنسانية غنية ومكتملة كان ذاك المنتج الإبداعي أقرب للكمال ..
وأرى هنا الذات المنتجة لهذا النص في أوج إكتمال روعتها ربما للمناخات المرافقة لولادة هذا النص وهي عبارة عن حالة أديبتنا الغالية سولاف
ربما كانت بحالة من النشوة الروحية والوجدانية فسبرت مكامن حكمتها وفلسفتها بسهولة وكانت هي هي النسخة الأصلية هههههههه أي خارج إطار القيود المجتمعية والأقنعة البروتوكولية بالمعنى الأدق بعالمها وعمقها الإنساني ( بعدها الرابع )
حقا حين نعجب بشخصية ما كإعجاب الاسكندر بديوجين وإعجاب الأستاذة القاصة سولاف بشخصية الأستاذ القاص عمر
تكون تلك الشخصية محتواة داخل المُعجَب ولكنه لسبب ما ..لنقص أدوات مثلا أو لظروف بيئية ( البيئية بشقيها الطبيعية والمصنعة )
تكون تلك الشخصية المحتواة بحالة كمون ومن هنا أحيانا نقول فلان يتكلم بلساني أو كأنني أنا من يقول هذا ..
ولكن هذا الإحتواء ليس شاملا للشخصية المحتواة بل هو جزئي بالنسبة للجزئية التي أعجب بها المُعجَب ..
أي الجانب الذي أعجب الإسكندر بديوجين محتوى وموجود داخل الإسكندر ولكن لظروف الحرب والقيادة لم يتسنى له الوقت بالظهر
أتمنى أن لا أكون قد أطلت
تحية تقدير وإكبار للغالية جدا أستاذتنا القديرة سولاف
وتحية تقدير وإجلال للحبيب الغالي أستاذنا عمر مصلح
وحبا كبيرا للجميع
عمر مصلح
09-11-2012, 06:32 PM
عين القلادة
سولاف هلال
إلى الأمام سر
هذا ليس أمراً ولا التماساً .. بل هو رجاء.
وقصدية الرجاء هنا ، تتمشخص بكامل ثيابها .. كوننا أمام نصوص تثويرية لكثير من السواكن المسكوت عنها من باب الخشية والمتحركة من باب المحاكمة .. برؤى .. فكرية منطقية وأخرى ميتافيزقية .. تستدرج القارئ للخوض بقضايا إشكالوية من حيث الملموس أو المُتَخَيَّل .. فحري بها أن تتقدم إلى الإمام ، وتربك القبح بالجمال.
وكمن يرسم بالضوء حين يسلط ألواناً فيزيائية مختلفة على نقطة تستقطب الحس البصري بتكوينات باذخة الروعة ، وإنتاج صورٍ تقترب أحياناً من الرمز ، ومن الواقع أحيان أخرى .. وتبتعد أحياناً عن هذا موغلة بعمق الميتا .. .
ونراها تسحب المقصي إلى مائدة الحوار .. وتجد لمعميات الكون تفسيرات بوعي متجاوِز.
( إلى الوراء در ) تميزت بمستوى التكوين المقنن لغوياً بانزياح نحو الشعر .. وكل قراءة ، هي ولادة جديدة للنص
ولا أبالغ حين أقول بأن القاصة هلال اشتغلت على تجنيس غير المجنس مع المحافظة على الأبعاد المعروفة بنائياً ، وسأفرد قراءة خاصة بذلك إن شاء الله.
ومما لا شك فيه أنها تمكنت ، وببراعة ، من خلق علاقات بين شخوصها ، تستنفر كل مجسات القارئ جمالياً.
وحين كتبتُ ، من وحي ، بعض نصوصها ، هذيان صوفي في حضرة القص ، في غفلة منها ، وباغتُها بذلك ذات عتمة .. استجمعت بعض ممكناتها فوراً ، وردت بنص مجاور مستوف لأناقة الوعي ، والأدوات المُفترضة .. فدخلتْ عوالم التشكيل العقلي ، واستقطبت مشغلاته الثلاثة ، لتثوير المكنون الفكري ، وإنتاج لغة حوارية مقنعة ، لتكريس الافكار التي وردت في بعض قصصها.
وأخيراً أقول ، وبقناعة تامة .. لو لم أكن عمرمصلح ، لتمنيت أن أكون سولاف عمر.
عبد الكريم سمعون
09-11-2012, 08:22 PM
عين القلادة
سولاف هلال
إلى الأمام سر
هذا ليس أمراً ولا التماساً .. بل هو رجاء.
وقصدية الرجاء هنا ، تتمشخص بكامل ثيابها .. كوننا أمام نصوص تثويرية لكثير من السواكن المسكوت عنها من باب الخشية والمتحركة من باب المحاكمة .. برؤى .. فكرية منطقية وأخرى ميتافيزقية .. تستدرج القارئ للخوض بقضايا إشكالوية من حيث الملموس أو المُتَخَيَّل .. فحري بها أن تتقدم إلى الإمام ، وتربك القبح بالجمال.
وكمن يرسم بالضوء حين يسلط ألواناً فيزيائية مختلفة على نقطة تستقطب الحس البصري بتكوينات باذخة الروعة ، وإنتاج صورٍ تقترب أحياناً من الرمز ، ومن الواقع أحيان أخرى .. وتبتعد أحياناً عن هذا موغلة بعمق الميتا .. .
ونراها تسحب المقصي إلى مائدة الحوار .. وتجد لمعميات الكون تفسيرات بوعي متجاوِز.
( إلى الوراء در ) تميزت بمستوى التكوين المقنن لغوياً بانزياح نحو الشعر .. وكل قراءة ، هي ولادة جديدة للنص
ولا أبالغ حين أقول بأن القاصة هلال اشتغلت على تجنيس غير المجنس مع المحافظة على الأبعاد المعروفة بنائياً ، وسأفرد قراءة خاصة بذلك إن شاء الله.
ومما لا شك فيه أنها تمكنت ، وببراعة ، من خلق علاقات بين شخوصها ، تستنفر كل مجسات القارئ جمالياً.
وحين كتبتُ ، من وحي ، بعض نصوصها ، هذيان صوفي في حضرة القص ، في غفلة منها ، وباغتُها بذلك ذات عتمة .. استجمعت بعض ممكناتها فوراً ، وردت بنص مجاور مستوف لأناقة الوعي ، والأدوات المُفترضة .. فدخلتْ عوالم التشكيل العقلي ، واستقطبت مشغلاته الثلاثة ، لتثوير المكنون الفكري ، وإنتاج لغة حوارية مقنعة ، لتكريس الافكار التي وردت في بعض قصصها.
وأخيراً أقول ، وبقناعة تامة .. لو لم أكن عمرمصلح ، لتمنيت أن أكون سولاف عمر.
سأقتطق اللون الأبيض الذي يسيل على الصخور من نزيف النرجس
بعد إذن الغالية سولاف
وأدعو سيدي عمر لطاولة سيريالية مستديرة
نتناول ما طرح من مواضيع فكرومنطفية مابين الطبيعية والميتافيزيقية
ونتناول ما أشار إليه مما هو محظور التناول
ربما ومن يعلم نؤسس لمدرسة جديدة تُعنى بإعادة تهيئة الذائقة البصرية
وأعود لصديقي إفلاطون حيث قال : اعتنوا بالموسيقا تقطعوا دابر اللصوص
وأيضا لصديقي كريم سمعون حيث يقول :
الطفلُ يولدُ باكياً
أولى المهام لنبضه قتلُ الأخوّة للبقاءْ
خمسونَ مليوناً سواهُ أبادهمْ
إذ كان أوّلَ واصل كهف الفناء !!
وكمضغةٍ في رحْمِكِ ارتكبَ الجريمةَ ناجياً
والشهقةَ الأولى تقرُّ مسارَه
إمّا رسولاً نادماً
أسفَاً يثورُ على الجريمةِ عاكفاً
للفنِّ والإبداعِ في شرعِ الحضارةِ والحضورْ
والآخرون تعيدُهم أطباعُهمْ
ساحُ الجريمةِ في ثنايا اللاّ شعورْ
النّاسُ نوعانِ ..
الجهول أو الرحيمْ
وأنا عدوّي قاتلٌ خَبِرَ الجريمةِ والشرورْ
وأقامَ نُصبَ جبينهِ نُصُباً لأصنامِ
الجهالة والفجورْ
أنا شاعرٌ
أنا حاضرٌ
والآن ملكُ أناملي
أنا لستُ ماضٍ لستُ آتٍ
لستُ عَرّافاً لغيبٍ
لستُ من سنَّ الفتاوى
لستُ مَنْ خطّ السطورْ
فمن المعلوم يا سادتي أن الحيوان المنوي لا يلقح البويضة حتى يموت خمسين مليون حيوان منوي غيره هم حقيقة أخوته
فالقتل فعل بشري غريزي لا شعوري جمعي
ولكننا نتغلب عليه بالإبداع والفن والرسائل السامية
وجميعنا يعلم أن الدرس الأول في الكون كان قتل الأخ لأخيه
حيث قتل قابيل هابيل وجاء الغراب ليعلمه الدفن فأعاد الفعلة وقتل أخيه ودفنه ليته مثلا نطق وعلّم قابيل الدفن بالكلام دون أن يعيد درس القتل
أنثى الكنغر تلد ثمانية صغار بحجم 3 سم يتسابقون على فراء بطنها في كيسها المهيء لمولود واحد ومن يصل لثديها الوحيد أولا يعيش ويموت الباقي وهكذا
فنحن عالم الإنسان وليس عالم البشر بل عالم الإنسان علينا أن نحيا وفق منظومات قيمية وأخلاقية خاصة بنا لأننا حقا نعجز عن مشاركة الجميع
فهلموا بنا لنحيا ونجتذب من نستطيع جذبه لعوالمنا
قاسم العزاوي
09-11-2012, 09:33 PM
مابين هذيانك البوذي ، وهذيانه الصوفي...اقف باجلال وخشوع لعطر الكلمة وروعة السرد ومملكة الخيال والمتخيل ...تقديري واحترامي..
كوكب البدري
09-12-2012, 10:54 AM
قبلة على جبينك ِ سيدتي المبهرة
:1 (45):
هشام البرجاوي
09-12-2012, 12:23 PM
هذا هذيان أرسى المصالحة بين الكثير ممن وحدهم السعداء...
و خصوصا ذلك الجسر المتلألىء كأكاديمية أفلاطون
بين الإسكندر المقدوني و ديوجين...
تقديري العميق
علي خليل الشيخي
09-12-2012, 02:31 PM
نحن هنا كلنا عمر مصلح ونحن مع السياق وفي المصب الأخير...
هذيان من نوع خاص، وخاصية أخرى للسيدة سولاف هلال ...:1 (45):
كل التحيات.
سولاف هلال
09-12-2012, 04:57 PM
الغالية على القلب والروح سولاف هلال صباحك مشرق كاشراقة حرفك الجميل .. و سطوع قلمك الرائع ..
هذيان تقف أمامه الذائقة لترتشف منه سحر الكلمات وعذوبة المعاني .. ودهشة الصورة .. رحلة من الأحلام بل الخيال .. عالم مسكون بالمشعوذين والشياطين .. ممهور بالصدمات الجمالية .. وكأني في رحلة مع أليس لبلاد العجائب .. لا أعلم هل عدت أم لا .. لكنني أعلم أنك كنت متألقة .. يثبت حتما ...
محبتي وودي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
القريبة جدا من القلب
حبيبتي سفانة
نحتاج أحيانا لحالة تطيّر عقولنا وتدفعنا لاقتراف الجنون
هذا ما فعله بي الأستاذ عمر من خلال نصه
فكرت لوهلة وسألت نفسي
أمام هذا الإبداع الماثل أمامك وهذا الجهد الراقي
هل يكفي أن تقدمي الشكر وتنصرفي وكأن ما قدمه الأستاذ قراءة وحسب.. هل يكفي أن أقدم له العبارات التقليدية المتعارف عليها والسلام .
ولكن ..أقول لك شيئا سفانتي الغالية
عندما تقفين بإجلال ورهبة أمام كاتب كبير كعمر مصلح لابد أن تقدمي ردا يليق به وهذا ما فعلته ليس إلا
كنت محلقة مع نصه إلى أبعد الحدود وكان بإمكاني أن أسترسل وأكتب المزيد لكنني قررت التوقف لعدة أسباب ...
تحية لك غاليتي سفانة وشكر كبير
وتحية كبيرة للأستاذ عمر وشكر وتقدير
سولاف هلال
09-12-2012, 07:17 PM
لو لم أكن الإسكندر الكبير لوددت أن أكون ديوجين
لو لم أكن سولاف هلال لوددت أن أكون عمر مصلح
لو لم أكن كريم سمعون لوددت أن أكون كريم سمعون
يأخذنا الهو من الأنا ولكن يبقى حبّ الأنا متملكّا بذواتنا .
كان الإسكندر يسير محفوفا بالجند فوجد ديوجين يستحم بنور الشمس في برميله الذ سكنه طوال عمره
فوقف قربه وقال :
- أنا الملك الإسكندر الكبير..
- وأنا ديوجين الكلبي..
- ألست خائفاً مني؟؟
- هل أنت رجل صالح أم شرير؟؟
- بل أنا رجل صالح..
- ومن يخاف من الصالح إذاً!!
ثم سأله الاسكندر: هل تعيش في هذا البرميل فقط لكي تلفت انتباه الناس وإعجابهم بك؟؟؟
قال ديوجين: وهل فعلاً تريد أنت فتح بلاد فارس وتوحيد كل بلاد الإغريق.. أم تفعل ذلك فقط لتنال الإعجاب؟؟؟
ابتسم الاسكندر وقال: هذا برميل مليء بالحكمة..
فقال ديوجين: أتمنى لو كان لدي بدل هذا البرميل المليء بالحكمة.. نقطة واحدة من الحظ الجيد..
للحكمة طعم مر.. وأحياناً تودي بك إلى الهلاك.. بينما الحظ يفتح لك أبواباً ويحقق لك سعادة ما كنت تحلم بها!!!
أعجب الإسكندر.. الذي يعرف جيداً معنى الحظ.. بكلام ديوجين ، ثم أخبره أن يطلب منه ما يشاء ليلبيه له..
فأجابه ديوجين بهدوء : أريد منك شيئاً واحداً
إنك الآن تقف أمامي وتحجب عني أشعة الشمس
لذا لا تحرمني من الشيء الوحيد الذي لا تستطيع منحي إياه
لا تحجب شمسي بظلك!!
وعلى أثر هذه الحادثة قال الإسكندر كلمته الشهيرة ..
لكل منتجٍ أدبيا كان أو فنيا ذاتٌ منتجة له تتكون من حالة الأديب أو الشاعر أو الفنان ويولد المنتج فكلما كانت الحالة متخمّرة وترجبة الأديب الإنسانية غنية ومكتملة كان ذاك المنتج الإبداعي أقرب للكمال ..
وأرى هنا الذات المنتجة لهذا النص في أوج إكتمال روعتها ربما للمناخات المرافقة لولادة هذا النص وهي عبارة عن حالة أديبتنا الغالية سولاف
ربما كانت بحالة من النشوة الروحية والوجدانية فسبرت مكامن حكمتها وفلسفتها بسهولة وكانت هي هي النسخة الأصلية هههههههه أي خارج إطار القيود المجتمعية والأقنعة البروتوكولية بالمعنى الأدق بعالمها وعمقها الإنساني ( بعدها الرابع )
حقا حين نعجب بشخصية ما كإعجاب الاسكندر بديوجين وإعجاب الأستاذة القاصة سولاف بشخصية الأستاذ القاص عمر
تكون تلك الشخصية محتواة داخل المُعجَب ولكنه لسبب ما ..لنقص أدوات مثلا أو لظروف بيئية ( البيئية بشقيها الطبيعية والمصنعة )
تكون تلك الشخصية المحتواة بحالة كمون ومن هنا أحيانا نقول فلان يتكلم بلساني أو كأنني أنا من يقول هذا ..
ولكن هذا الإحتواء ليس شاملا للشخصية المحتواة بل هو جزئي بالنسبة للجزئية التي أعجب بها المُعجَب ..
أي الجانب الذي أعجب الإسكندر بديوجين محتوى وموجود داخل الإسكندر ولكن لظروف الحرب والقيادة لم يتسنى له الوقت بالظهر
أتمنى أن لا أكون قد أطلت
تحية تقدير وإكبار للغالية جدا أستاذتنا القديرة سولاف
وتحية تقدير وإجلال للحبيب الغالي أستاذنا عمر مصلح
وحبا كبيرا للجميع
أنا حقيقة في حالة نشوة روحية ووجدانية لأسباب عديدة ربما لا يتسع المقام لها الآن
حتى أني لم أخرج إلى الآن من حالة الهذيان التي صدرها إلي الأستاذ عمر مصلح
أقوم الآن بعمل الاسفنجة .. أمتلك ذات القدرة على الامتصاص ...
وقد قمت بامتصاص المعنى من قلب حروفك التي حركت هي الأخرى الكامن بي
ربما تعمل القيود المجتمعية والأقنعة البروتوكولية على كبح جماح أفكارنا وحتى مشاعرنا لكن لايمكن لها أن تحتفظ بسطوتها على الدوام
نحن نمر بمراحل متعددة تصقلنا تجاربنا وتتحكم بالمتحكم مرحلة الوعي والنضوج
أكتب الآن نصا ربما سأضرب به كل من أجبرني على ارتداء كل تلك الأقنعة منذ ولادتي وحتى الآن . (الله يستر)
الصديق العزيز كريم سمعون
كنت رائعا في تحليل الحالة التي ولدت هذا النص
وكان لحضورك معنى يقف أمام المعنى وليس خلفه
دعني أقتبس ما جاء في رد أستاذي القدير عمر
لكن باختلاف طفيف
وشحت روحينا أيضا بوسام كبير
دمت رائعا كما عهدناك
وفقك الله لكل ما تحب وترضى
تقديري ومحبتي
عمر مصلح
09-12-2012, 08:40 PM
بعد استئذان المبهرة سولاف هلال
التي تفتح شبابيك التأمل
أود أن أشكر هطول الأستاذ الشاعر المتألق
ألبــاز
وأقول بكل ثقة
أن تأسيس أسلوب فني ، لإعادة تهيئة الذائقة
أمر مرهون بوجودكم أيها الكريم .. هذا أولاً
وأولاً أيضاً .. لابد من جلوس المبهرة سولاف هلال
بيننا .. على الطاولة المستديرة
فأنتما عوالم مضيئة في زمني المعتم.
لكمــــا محبتي وبالغ تقديري.
عمر مصلح
09-12-2012, 08:53 PM
مابين هذيانك البوذي ، وهذيانه الصوفي...اقف باجلال وخشوع لعطر الكلمة وروعة السرد ومملكة الخيال والمتخيل ...تقديري واحترامي..
ألأديب والفنان القدير ..
ألقاسم المشترك الأعظم للهذيان
مدن الإلهام الروحاني
أغلقت أبوابها احتجاجاً على غيابك
وهاهي تفتحها لاحتضانك
يا عراب مجذوب اسمه عمر مصلح
الذي دس الخرقة الصوفية في حضن سولاف هلال
وهاهي تمارس الرياضة الروحية بكفاءة عاكف.
عمر مصلح
09-12-2012, 09:00 PM
قبلة على جبينك ِ سيدتي المبهرة
:1 (45):
حرف الحرير .. كوكب البدري
لكِ مني ألف تحية أخيتي الغالية.
عمر مصلح
09-12-2012, 09:05 PM
هذا هذيان أرسى المصالحة بين الكثير ممن وحدهم السعداء...
و خصوصا ذلك الجسر المتلألىء كأكاديمية أفلاطون
بين الإسكندر المقدوني و ديوجين...
تقديري العميق
سيدي البرجاوي الأنيق
مرورك جسر يوصلنا إلى ضفة الجمال
عمر مصلح
09-12-2012, 09:13 PM
نحن هنا كلنا عمر مصلح ونحن مع السياق وفي المصب الأخير...
هذيان من نوع خاص، وخاصية أخرى للسيدة سولاف هلال ...:1 (45):
كل التحيات.
مرورك على هذياناتنا
يعمّق قناعتنا .. أيها الناشط الجميل.
سولاف هلال
09-13-2012, 01:10 AM
عين القلادة
سولاف هلال
إلى الأمام سر
هذا ليس أمراً ولا التماساً .. بل هو رجاء.
وقصدية الرجاء هنا ، تتمشخص بكامل ثيابها .. كوننا أمام نصوص تثويرية لكثير من السواكن المسكوت عنها من باب الخشية والمتحركة من باب المحاكمة .. برؤى .. فكرية منطقية وأخرى ميتافيزقية .. تستدرج القارئ للخوض بقضايا إشكالوية من حيث الملموس أو المُتَخَيَّل .. فحري بها أن تتقدم إلى الإمام ، وتربك القبح بالجمال.
وكمن يرسم بالضوء حين يسلط ألواناً فيزيائية مختلفة على نقطة تستقطب الحس البصري بتكوينات باذخة الروعة ، وإنتاج صورٍ تقترب أحياناً من الرمز ، ومن الواقع أحيان أخرى .. وتبتعد أحياناً عن هذا موغلة بعمق الميتا .. .
ونراها تسحب المقصي إلى مائدة الحوار .. وتجد لمعميات الكون تفسيرات بوعي متجاوِز.
( إلى الوراء در ) تميزت بمستوى التكوين المقنن لغوياً بانزياح نحو الشعر .. وكل قراءة ، هي ولادة جديدة للنص
ولا أبالغ حين أقول بأن القاصة هلال اشتغلت على تجنيس غير المجنس مع المحافظة على الأبعاد المعروفة بنائياً ، وسأفرد قراءة خاصة بذلك إن شاء الله.
ومما لا شك فيه أنها تمكنت ، وببراعة ، من خلق علاقات بين شخوصها ، تستنفر كل مجسات القارئ جمالياً.
وحين كتبتُ ، من وحي ، بعض نصوصها ، هذيان صوفي في حضرة القص ، في غفلة منها ، وباغتُها بذلك ذات عتمة .. استجمعت بعض ممكناتها فوراً ، وردت بنص مجاور مستوف لأناقة الوعي ، والأدوات المُفترضة .. فدخلتْ عوالم التشكيل العقلي ، واستقطبت مشغلاته الثلاثة ، لتثوير المكنون الفكري ، وإنتاج لغة حوارية مقنعة ، لتكريس الافكار التي وردت في بعض قصصها.
وأخيراً أقول ، وبقناعة تامة .. لو لم أكن عمرمصلح ، لتمنيت أن أكون سولاف عمر.
الأستاذ القدير عمر مصلح
يطيب لي تسجيل اعتراف لك هنا الآن
فهذا هو عام الاعترافات التي حبستها في نفسي منذ أعوام أو لنقل يوم الاعتراف العالمي كما يحلو لي أن أسميه
كنت أعيش حالة هذيان لم تسفر عن شيء اللهم إلا القليل
أحيانا نسمح للماضي أن يجلد حاضرنا ما إن نتعرض لمصيبة ما وأنا لم أكتفي بتلقي تلك الضربات بل انتزعت السوط منه بغلاظة ورحت أجلد نفسي بلا هوادة فكان ظاهري الحضور وباطني الغياب
لا عليك.. دعني أسجل اعترافا آخر
قلت لصديقتي ذات يوم وهي تحثني على الكتابة وعلى الخروج من عزلة فرضتها على نفسي
أشعر بأني كما الذي رقص على السلم (لا اللي فوق شافوه ولا اللي تحت سمعوه)
ثم بدأت أكتب بين الحين والحين بعض النصوص ، وفي أحيان كثيرة أمزق كل ما كتبته ثم أعود لأربت على بعض ما كتبته وأقول له لا تخش شيئا لن أمزقك وإذا شئت أستاذي فاسأل المرايا علها تخبرك
"يبدو أني أمارس الهذيان الآن "
المهم..........
قلت لصديقي العزيز كريم في رد كتبته في متصفحك (يا للحظ حين يبتسم هكذا مرة واحدة ) وكنت أحمّل هذه الكلمات كل المشاعر التي انتابتني مع أول بسمة ارتسمت على ثغر الحياة
خلاصة القول يا أستاذي العزيز
أنت الأستاذ وأنا التلميذ الذي ما زالت عينه على أستاذه ليتلقف منه بطاقة العبور وأظن أني قبضت عليها بيد من حديد
شكرا لك أستاذ عمر وإنه ليشرفني اقتران اسمي باسمك
راق لي الأسم " سولاف عمر" يا سلام
انحناءة أطول من سنوات عمري أيها القدير
محبتي
سولاف هلال
09-13-2012, 01:40 AM
مابين هذيانك البوذي ، وهذيانه الصوفي...اقف باجلال وخشوع لعطر الكلمة وروعة السرد ومملكة الخيال والمتخيل ...تقديري واحترامي..
أستاذ قاسم العزاوي
أنا من يقف بخشوع أمام حرفك الآسر
كم أسعدني حضورك
تقديري الكبير
ومحبتي
سولاف هلال
09-13-2012, 01:49 AM
قبلة على جبينك ِ سيدتي المبهرة
:1 (45):
عزيزتي كوكب
كنت واثقة من حضورك
بل كنت أنتظرك
قبلة على جبينك أعمق وأشد
دمت غالية
سولاف هلال
09-13-2012, 02:07 AM
هذا هذيان أرسى المصالحة بين الكثير ممن وحدهم السعداء...
و خصوصا ذلك الجسر المتلألىء كأكاديمية أفلاطون
بين الإسكندر المقدوني و ديوجين...
تقديري العميق
د. هشام البرجاوي
توجز أحيانا فيصرخ الفراغ بمعان أعمق وأدل
تحياتي أيها العزيز
و
محبتي
سولاف هلال
09-13-2012, 02:13 AM
نحن هنا كلنا عمر مصلح ونحن مع السياق وفي المصب الأخير...
هذيان من نوع خاص، وخاصية أخرى للسيدة سولاف هلال ...:1 (45):
كل التحيات.
أهلا أستاذ علي
حضورك يعني لي الكثير
دام حضورك البهيج
تقديري الكبير ومحبتي
كوكب البدري
09-13-2012, 12:58 PM
اتعلمين عزيزتي سأبوح هنا سرا
فحتى وقت قراءة قصة جبل الدّخان ثم مااعقبها من نص استاذنا عمر مصلح كنت اخشى جدا الولوج إلى عالم حكايات الجن والأرواح بل ربما كان ( الممثل إسماعيل ياسين ) أكثر شجاعة مني
لكن بعد هذا النّص وهذه الحوارية الرّاقية ربما زال الكثير من الخوف وتبددت جبال من الرّهبة
فألف شكر لكما
شاكر السلمان
09-13-2012, 04:33 PM
انا لازلت بين الحلم واليقظة
فأرواحكم ودروشتكم لفّتْني بسَوْرتها
ومافادني دواء الـ استوجيرون الخاص بدوار البحر أو بالتهاب الأذن الوسطى
سولاف هلال
09-13-2012, 06:32 PM
اتعلمين عزيزتي سأبوح هنا سرا
فحتى وقت قراءة قصة جبل الدّخان ثم مااعقبها من نص استاذنا عمر مصلح كنت اخشى جدا الولوج إلى عالم حكايات الجن والأرواح بل ربما كان ( الممثل إسماعيل ياسين ) أكثر شجاعة مني
لكن بعد هذا النّص وهذه الحوارية الرّاقية ربما زال الكثير من الخوف وتبددت جبال من الرّهبة
فألف شكر لكما
إذا كنا نخشى حتى القراءة فهذا يعني أننا كائنات مضطربة ،ينبغي علينا أن نتحرر من عبودية الخوف لكي نتذوق المتع السامية ومن أجل معرفة أوسع علينا أن نخترق العوالم المحيطة بنا فنحن نعيش في عالم لا تحده حدود
غاليتي كوكب
سعيدة جدا لأنك تمكنت أخيرا من تحطيم حاجز الرهبة والفضل بالتأكيد يعود للأستاذ عمر
تحية لك وأخرى له
أسعدني وجودك الذي أحبه وأتوق إليه
محبتي
سولاف هلال
09-13-2012, 06:42 PM
انا لازلت بين الحلم واليقظة
فأرواحكم ودروشتكم لفّتْني بسَوْرتها
ومافادني دواء الـ استوجيرون الخاص بدوار البحر أو بالتهاب الأذن الوسطى
ألف سلامة عليك أستاذ شاكر
فداك روحي
هذه هي الهزة الأولى ربما تعقبها هزات أخرى
شد الحزام أرجوك نريدك بيننا
فأنت ملاكنا الحارس
قبلة على جبينك يا غالي
شاكر السلمان
09-13-2012, 09:00 PM
ألف سلامة عليك أستاذ شاكر
فداك روحي
هذه هي الهزة الأولى ربما تعقبها هزات أخرى
شد الحزام أرجوك نريدك بيننا
فأنت ملاكنا الحارس
قبلة على جبينك يا غالي
اذا حصلت مثل هذه الهزات لاحقاً فسيكون عمر مصلح مهدد بالإغتيال ههههههههههههه
وانا أصاحب الدراويش
أمل الحداد
09-14-2012, 01:22 PM
هذيان بوذي في حضرة النقد وآخرصوفي في حضرة القص
ونحن هناك كما قال أستاذي علي الشيخي جميعنا عمر مصلح
وهنا...جميعنا سولاف هلال
كم قراءة نحتاج لنعبرالجسور المؤدية إلى الماوراء؟؟
وبما أن هذا الأسبوع قد دخل موسوعة غينيس للاعترافات القياسية
سأعترف لكما بكامل وعيي:
حمى الهذيان وصلت مفاصل مفاصلي
وصديقتي(الألمانية البوذية) التي أعرفها منذ ما يقارب العقدين... اكتشفت لأول مرّة إني ثرثارة !
//
والآن...بعيدا عن الهذيان
بعيدا عن ذلك البوذا الساهر ليل نهار في منزل صديقتي
وقريبا من أمل وقلبها:
أحبكِ سولاف الهلال
:1 (45):
عبد الكريم سمعون
09-14-2012, 02:11 PM
بعد استئذان المبهرة سولاف هلال
التي تفتح شبابيك التأمل
أود أن أشكر هطول الأستاذ الشاعر المتألق
ألبــاز
وأقول بكل ثقة
أن تأسيس أسلوب فني ، لإعادة تهيئة الذائقة
أمر مرهون بوجودكم أيها الكريم .. هذا أولاً
وأولاً أيضاً .. لابد من جلوس المبهرة سولاف هلال
بيننا .. على الطاولة المستديرة
فأنتما عوالم مضيئة في زمني المعتم.
لكمــــا محبتي وبالغ تقديري.
يا سيدي الحبيب قبلات دافئة لعينيك وروحك الطيبة
اسمع هذه القصة
منذ يومين سألتني ابنة أخي الصغيرة لمى التي أحبها كثيرا
قالت لماذا نسمي الطائر الحر بهذا الاسم ( الحرّ)
والحر هو من فصيلة البزاة
فقلت لها هذا الطائر إذا أمسك أحدهم به أو تغلب عليه طائر أو حيوان آخر
فأنه يرفع رجله قرب رقبته ويذبح نفسه بمخلبه قبل أن يشعر بالإهانة
طبعا أنا اخترعت الجواب من عندي
وبعد أن تحريت عن الموضوع وجدت أن جوابي كان صحيحا مئة بالمئة
ههههههههه
ويحضرني بيت شعر لأحدهم يقول :
وفي الزرازير جبنٌ وهي طائرة وفي البزاة شموخ وهي تحتضر
تقدير الكبير لك يا سيدي الحر النبيل
وللغالة سيدة الرقة المثقفة الجميلة سولاف
ولجميع من مر من هنا . :1 (45)::1 (45)::1 (45):
سولاف هلال
09-14-2012, 06:53 PM
اذا حصلت مثل هذه الهزات لاحقاً فسيكون عمر مصلح مهدد بالإغتيال ههههههههههههه
وانا أصاحب الدراويش
أستاذ شاكر
دع شيخ الحضرة ينعم بالسلام
أقترح أن تهدد باغتيالي
فأنا المحرض الأول لهذا الجنون
همسة
هناك درويش بدأ يعلن عن نفسه
أنت أستاذ شاكر
سأعود إليك هناك في حضرة القص
عمر مصلح
09-14-2012, 07:33 PM
اتعلمين عزيزتي سأبوح هنا سرا
فحتى وقت قراءة قصة جبل الدّخان ثم مااعقبها من نص استاذنا عمر مصلح كنت اخشى جدا الولوج إلى عالم حكايات الجن والأرواح بل ربما كان ( الممثل إسماعيل ياسين ) أكثر شجاعة مني
لكن بعد هذا النّص وهذه الحوارية الرّاقية ربما زال الكثير من الخوف وتبددت جبال من الرّهبة
فألف شكر لكما
أخيتي الغالية كوكب
مازلنا نردد أوراد المجذوبين في حلقات الدراويش ، لنتطهر من أدران احتيالات الـ ( هو ) القابع في ظلمات الروح الرطبة .. فرافقينا ، واطيلي التأمل في المدى.
بعدها سنأخذك برحلة العالم السفلي الممتع.
عمر مصلح
09-14-2012, 07:38 PM
انا لازلت بين الحلم واليقظة
فأرواحكم ودروشتكم لفّتْني بسَوْرتها
ومافادني دواء الـ استوجيرون الخاص بدوار البحر أو بالتهاب الأذن الوسطى
مبروك عليك ، ماوصلت إليه .. سيدنا المبجل
فهذه علامة من علامات الولوج إلى دنيا الخيط الأبيض
عمر مصلح
09-14-2012, 07:47 PM
اذا حصلت مثل هذه الهزات لاحقاً فسيكون عمر مصلح مهدد بالإغتيال ههههههههههههه
وانا أصاحب الدراويش
مهدور دمي ، منذ ساعات الفجر الأولى التي تسللتُ بها من أنا وتسربتُ بـ هي .. لكنك ستكون شفيعي حين تقف في حلقة الذِكر تردد وِرد التطهير من ناموس الحياة.
عمر مصلح
09-14-2012, 08:00 PM
هذيان بوذي في حضرة النقد وآخرصوفي في حضرة القص
ونحن هناك كما قال أستاذي علي الشيخي جميعنا عمر مصلح
وهنا...جميعنا سولاف هلال
كم قراءة نحتاج لنعبرالجسور المؤدية إلى الماوراء؟؟
وبما أن هذا الأسبوع قد دخل موسوعة غينيس للاعترافات القياسية
سأعترف لكما بكامل وعيي:
حمى الهذيان وصلت مفاصل مفاصلي
وصديقتي(الألمانية البوذية) التي أعرفها منذ ما يقارب العقدين... اكتشفت لأول مرّة إني ثرثارة !
//
والآن...بعيدا عن الهذيان
بعيدا عن ذلك البوذا الساهر ليل نهار في منزل صديقتي
وقريبا من أمل وقلبها:
أحبكِ سولاف الهلال
:1 (45):
مابين الجَفْر ، والعدد
طافت ابنة الحداد
تردد .. قُدّوس .. قُدّوس
تستمطر الشُهُب البيض
كإشارة لقبول الإعتراف
وصوت أناي يقول:
إذا كانت الثرثرة تُنتج تراتيل عشق ، ووجد
بهذا الثراء الذي تبثه ابنة الحداد .. فعليها بالتزام الثرثرة.
عمر مصلح
09-14-2012, 08:08 PM
يا سيدي الحبيب قبلات دافئة لعينيك وروحك الطيبة
اسمع هذه القصة
منذ يومين سألتني ابنة أخي الصغيرة لمى التي أحبها كثيرا
قالت لماذا نسمي الطائر الحر بهذا الاسم ( الحرّ)
والحر هو من فصيلة البزاة
فقلت لها هذا الطائر إذا أمسك أحدهم به أو تغلب عليه طائر أو حيوان آخر
فأنه يرفع رجله قرب رقبته ويذبح نفسه بمخلبه قبل أن يشعر بالإهانة
طبعا أنا اخترعت الجواب من عندي
وبعد أن تحريت عن الموضوع وجدت أن جوابي كان صحيحا مئة بالمئة
ههههههههه
ويحضرني بيت شعر لأحدهم يقول :
وفي الزرازير جبنٌ وهي طائرة وفي البزاة شموخ وهي تحتضر
تقدير الكبير لك يا سيدي الحر النبيل
وللغالة سيدة الرقة المثقفة الجميلة سولاف
ولجميع من مر من هنا . :1 (45)::1 (45)::1 (45):
سيدي الباز الموقر
حينما يهتاج الطائر الحر .. يعلو كثيراً ثم ينقض
وهبوطك الأنيق هذا .. هو طبع كريم لاتطبّع
دم كما أنت .. كريماً شامخا.
سولاف هلال
09-14-2012, 08:08 PM
هذيان بوذي في حضرة النقد وآخرصوفي في حضرة القص
ونحن هناك كما قال أستاذي علي الشيخي جميعنا عمر مصلح
وهنا...جميعنا سولاف هلال
كم قراءة نحتاج لنعبرالجسور المؤدية إلى الماوراء؟؟
وبما أن هذا الأسبوع قد دخل موسوعة غينيس للاعترافات القياسية
سأعترف لكما بكامل وعيي:
حمى الهذيان وصلت مفاصل مفاصلي
وصديقتي(الألمانية البوذية) التي أعرفها منذ ما يقارب العقدين... اكتشفت لأول مرّة إني ثرثارة !
//
والآن...بعيدا عن الهذيان
بعيدا عن ذلك البوذا الساهر ليل نهار في منزل صديقتي
وقريبا من أمل وقلبها:
أحبكِ سولاف الهلال
:1 (45):
دعيني أقبل أولا هذه الوردة التي لامست قلبي
الاعترافات غاليتي أمل تطهر الروح
ما أروع أن تصل رسائلنا عبر التخاطر
وأنا حين أرسلت لك رسالة حب
على تردد نبضات القلب
كنت واثقة بأن مجساتك وشفافية روحك سوف تلتقط ترددات قلبي بامتياز
لك هذا الاعتراف
قرأت لك فجر اليوم نصا بعنوان أمومة نبض
كاد المعلم أن يكفر لولا أن رأى برهان ربه
أما أنا فانسحبت ببطء وأرسلت روحي إليك
لتهمس إليك كم أحبك وأعجب بك ..
ثم نمت ...
وعندما فتحت عيني على النبع فهو نافذتي التي تطل عليكم وقبلة روحي
رأيتك هنا تهمسين أحبك يا ابنة الهلال
فتيقنت أنك التقطت الإشارة من جديد
أحبك أمل وأحترمك ...
عمر مصلح
09-14-2012, 08:20 PM
أستاذ شاكر
دع شيخ الحضرة ينعم بالسلام
أقترح أن تهدد باغتيالي
فأنا المحرض الأول لهذا الجنون
همسة
هناك درويش بدأ يعلن عن نفسه
أنت أستاذ شاكر
سأعود إليك هناك في حضرة القص
أيتها القديسة الطاهرة
إغتيال هي ، يعني اغتيال أنا
وهذا مايعيه درويشنا الجديد تماماً
فهدهدي ثورته في حضن قص رحيم.
شاكر السلمان
09-14-2012, 08:42 PM
لكم قلبي وروحي وجنوني
يا دراويش الحرف ومجذوبيه
سولاف هلال
09-15-2012, 07:10 PM
لكم قلبي وروحي وجنوني
يا دراويش الحرف ومجذوبيه
بالحب وحده يمكننا أن نكون أكثر اتزانا وعقلانية
والجنون كائن فينا نستجيب لطغيانه كلما دعانا إلى الانطلاق نحو الحرية
لك قلبي ونفسي الأمارة بالحب
وجنون أعشقه ويعشقني
شاكر السلمان
09-15-2012, 09:46 PM
طاوعت أناملي حين ضربت سبابتها اليسرى حرف الشين
ولحقتها اليمنى بالألف والكاف
وضغطت اليسرى على الراء
والإبهام وضع الفاصلة ( السبيس )
لتنقر السبابة اليمنى على حرف اللام
وتلحق معها الكاف والميم ..
ظهرت النتيجة بمعنيين ..
فكلاهما لكما
مع انحناءةٍ طويلة للحب والتقدير
عمر مصلح
09-16-2012, 11:06 PM
طاوعت أناملي حين ضربت سبابتها اليسرى حرف الشين
ولحقتها اليمنى بالألف والكاف
وضغطت اليسرى على الراء
والإبهام وضع الفاصلة ( السبيس )
لتنقر السبابة اليمنى على حرف اللام
وتلحق معها الكاف والميم ..
ظهرت النتيجة بمعنيين ..
فكلاهما لكما
مع انحناءةٍ طويلة للحب والتقدير
سيدي الموقر
نحن نتضرع للمولى القدير أن يحفظ لنا شاكر الشاكر لنِعمه ، و كلانا يقول بلسان الأنا شاكر تفضلك لمباركة توحدنا بذات صوفية رقمها (1) مولانا شاكر ، أيهــا الكبير .. ألأنا الأعلى اسمه الفعلي شاكر حين أرخى وشد رسن الخيول الجامحة.
لك ننحني عرّابنا شاكر السلمان.
سولاف هلال
09-16-2012, 11:53 PM
طاوعت أناملي حين ضربت سبابتها اليسرى حرف الشين
ولحقتها اليمنى بالألف والكاف
وضغطت اليسرى على الراء
والإبهام وضع الفاصلة ( السبيس )
لتنقر السبابة اليمنى على حرف اللام
وتلحق معها الكاف والميم ..
ظهرت النتيجة بمعنيين ..
فكلاهما لكما
مع انحناءةٍ طويلة للحب والتقدير
يأسرني هذا الوجود النوراني لعراب تحركت أنامله المقدسة لتبارك توحدنا الصوفي والحقيقة أنني لم أجد هنا معنيين هو معنى واحد وذات واحدة قالت كلمتها بصوت واحد أحبك عرابي وأنحني لك انحناءة مطولة تعرفها وتراها من هناك حيث أنت
عمر مصلح
10-02-2012, 04:18 PM
بالحب وحده يمكننا أن نكون أكثر اتزانا وعقلانية
والجنون كائن فينا نستجيب لطغيانه كلما دعانا إلى الانطلاق نحو الحرية
لك قلبي ونفسي الأمارة بالحب
وجنون أعشقه ويعشقني
حين أُزيحَ حرف الراء من قاموس الجريمة المتسترة باسم الحرب
تقمص الحبُ شخصيةً مجنونة الإبداع سولاف هلال
المتسربلة بالإتزان والعقلانية اجتماعياً
والمنفلتة بمخيال يصيِّر الميتا ملموساً
لتطغى جمالياً على كل مفردات الجمال المحيطة بنا
وتنطلق بحرية نحو سماوات رقطتها الحروب ذات كارثة
لتهطل من جديد على أراض تشققت
آمرة بالحب ، لأنها واثقة تماماً بأن
بالحب وحده يحيا الإنسان
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir