عباس باني المالكي
09-11-2012, 06:58 PM
قراءة في قصيدة :كلمات نصف عارية
بقلم : الناقد عباس باني المالكي
نص يتمحور حول الذات كبؤرة نصيه لهذا نجد أن أظاهر الحفز الخفي في تكوين النص هو الذات المتمردة ضد كل حالات الأستيلاب فيحدث التابع لتبعا لهذا الحالة فنجد أن الذات تتصاعد وفق أشارة الرؤيا المركبة من الأنا والأشياء التي توشير الى الأخر حيث تحدد من بداية النص (أجدني .. متمردة ) فهذه الجملة تؤكد بتمرد الذات وأستمرار هذا التمر لأن الوجودي النفسي في تركيب الأشارة الى الأخر هو التمر لن هنا نشر أن خلف هذه الأشارة تحدي وليس محاولة أبتعادي كلي عن الأخر لأن من الممكن أن تصوغ الجملة بأن تذكر (أنا متمردة بدل أجدني متمرده) أي أن فعل التمرد ليس حدث الآن في حاضر الأخر بل هو أستمرار لصفات الذات أي أنها مستمرة بهذا الفعل السيكيولوجي ضمن الذاكرة الذهنية لقعل الحياة داخلها أي أنها متمردة ضد كل حالات الأستيلاب من قبل الآخرين(أتلاطم بين هضاب الغيم أجدني .. متمردة /أتشبث بذاتي..
أمام عاصفة هوجاء /تقتلعُ ربيعي وصيفي /تطفئ اشتعال جسدي /وأنا التي عاهدت نفسي /أن اقاوم الغضب ..) أي أنها متمسكه بهذا التمرد وسط كل الظروف التي تمر عليها ـ حيث تبرز هنا القدرة على أحداث التمرد وقد رشحت الجملة الأخيرة مسارات هذا التمرد (أن أقام الغضب) وهنا تححق حالى التمرد الحقيقية أي أن التمرد لم يأت من خلال الغضب بل يأتي من خلال القناعة الفكرية المترتبة على التمرد وهذه دلالة مثبته في المنولوج النفسي الداخلي التي تحقق قيمة التمرد داخل الذات , فهي لها القدرة على مقاومة الغضب وفي نفس الوقت تعطي الى التمرد قيمة أستمرارية ...
فـ كيف ذاك ..؟؟
و نار التفكير تشعلُ أكمام البوح
و الكلمات نصف عارية ..
وحيدة أجالس الألم
على رصيف الجراح
النائبات تتجهُ نحوي
متسارعة الخطى
تغرس في الوجدان مخالبها بقسوة
وهذا المقطع ما هو أرتداد انعكاسي لأسباب التمرد لكي لا تنهزم الذات برغم بكل ما يسبب لها هذا التمرد الى حد( تغرس في الوجدان مخالبها بقسوة) فكل ما بها صنعت من ذاتها القدرة على المقاومة الأنهزام والأستسلام برغم كل يمر بها ...
يد اليأس تقترب رويدا..
تلثم أزرار الصبر
تلوح بالسبابة محذرة ..
لم تعد تُجدي أزراركَ ..
و لهفتي لجسدكَ عارمة..
وهذا المقطع يتعمق بحالة التمرد الى غاية والتمسك بالذات وقد يؤدي هذا الى عدم الحاجة الى الأخر (لم تعد تجدي أزرارك ../ ولهفتي لجسدك عارمة ) وهنا تتصل القدرة على تثبيت الذات على منهجها الداخلي برغم اللهفة لكنها تستمر حتى بالتمرد على ذاتها لكي تبقى متماسكة من الداخل نص رائع وعميق من حيث اللغة المقاربة للمعنى الذي بنيت عليه فكرة الرؤيا ... تقديري
النص على الرابط التالي :
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13197 (http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13197)
بقلم : الناقد عباس باني المالكي
نص يتمحور حول الذات كبؤرة نصيه لهذا نجد أن أظاهر الحفز الخفي في تكوين النص هو الذات المتمردة ضد كل حالات الأستيلاب فيحدث التابع لتبعا لهذا الحالة فنجد أن الذات تتصاعد وفق أشارة الرؤيا المركبة من الأنا والأشياء التي توشير الى الأخر حيث تحدد من بداية النص (أجدني .. متمردة ) فهذه الجملة تؤكد بتمرد الذات وأستمرار هذا التمر لأن الوجودي النفسي في تركيب الأشارة الى الأخر هو التمر لن هنا نشر أن خلف هذه الأشارة تحدي وليس محاولة أبتعادي كلي عن الأخر لأن من الممكن أن تصوغ الجملة بأن تذكر (أنا متمردة بدل أجدني متمرده) أي أن فعل التمرد ليس حدث الآن في حاضر الأخر بل هو أستمرار لصفات الذات أي أنها مستمرة بهذا الفعل السيكيولوجي ضمن الذاكرة الذهنية لقعل الحياة داخلها أي أنها متمردة ضد كل حالات الأستيلاب من قبل الآخرين(أتلاطم بين هضاب الغيم أجدني .. متمردة /أتشبث بذاتي..
أمام عاصفة هوجاء /تقتلعُ ربيعي وصيفي /تطفئ اشتعال جسدي /وأنا التي عاهدت نفسي /أن اقاوم الغضب ..) أي أنها متمسكه بهذا التمرد وسط كل الظروف التي تمر عليها ـ حيث تبرز هنا القدرة على أحداث التمرد وقد رشحت الجملة الأخيرة مسارات هذا التمرد (أن أقام الغضب) وهنا تححق حالى التمرد الحقيقية أي أن التمرد لم يأت من خلال الغضب بل يأتي من خلال القناعة الفكرية المترتبة على التمرد وهذه دلالة مثبته في المنولوج النفسي الداخلي التي تحقق قيمة التمرد داخل الذات , فهي لها القدرة على مقاومة الغضب وفي نفس الوقت تعطي الى التمرد قيمة أستمرارية ...
فـ كيف ذاك ..؟؟
و نار التفكير تشعلُ أكمام البوح
و الكلمات نصف عارية ..
وحيدة أجالس الألم
على رصيف الجراح
النائبات تتجهُ نحوي
متسارعة الخطى
تغرس في الوجدان مخالبها بقسوة
وهذا المقطع ما هو أرتداد انعكاسي لأسباب التمرد لكي لا تنهزم الذات برغم بكل ما يسبب لها هذا التمرد الى حد( تغرس في الوجدان مخالبها بقسوة) فكل ما بها صنعت من ذاتها القدرة على المقاومة الأنهزام والأستسلام برغم كل يمر بها ...
يد اليأس تقترب رويدا..
تلثم أزرار الصبر
تلوح بالسبابة محذرة ..
لم تعد تُجدي أزراركَ ..
و لهفتي لجسدكَ عارمة..
وهذا المقطع يتعمق بحالة التمرد الى غاية والتمسك بالذات وقد يؤدي هذا الى عدم الحاجة الى الأخر (لم تعد تجدي أزرارك ../ ولهفتي لجسدك عارمة ) وهنا تتصل القدرة على تثبيت الذات على منهجها الداخلي برغم اللهفة لكنها تستمر حتى بالتمرد على ذاتها لكي تبقى متماسكة من الداخل نص رائع وعميق من حيث اللغة المقاربة للمعنى الذي بنيت عليه فكرة الرؤيا ... تقديري
النص على الرابط التالي :
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13197 (http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13197)