المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما تبكي الرمال


أدونيس حسن
09-15-2012, 01:27 AM
عندما تبكي الرمال

بين الجمع والندرة ..وقفة الطلب ,,
وانتظار يكمل شهداء الزهر ,,,
أخذنا الفرق عنها إلى حادثات العطش ,,
وانغلاق مسام التربة في ضرع الأرض
عن مدها بنسغ الغيم
الذي لم تحتكره السماء,,
وحيرة صماء ولدت من اختصار الخيارات ,,
وجفاف عددها على شجرة الخصوبة,,
فأخذنا ضياع القدرة عن رفع رؤوسنا إلى أعناق السحاب ,,,
حتى صارت معارفنا لا تتقن إلا اللغة المقوسة ,,
لغة ..
لا تستطيع أن ترى أكثر من مساحة قدميها على الأرض ,,
فسخر منها الهواء ,,,
وحملتنا الريح إلى عاتيات الصخب ,,
وضجة الدم ,,,
وصخر القسمات على وجوه ,,
إن بكت عيناها ,,
لا تذرف غير الرمل ,,,
على الإجازة المفتوحة لراحة البحر من الحضور .

عبد الكريم سمعون
09-15-2012, 07:22 AM
يسعدني تواجدك على صفحات النبع أدونيس حسن فأهلا بك ومرحبا
ونتمنى أن تزين النبع بوجودك الدائم
وأسعدني أنك بخير
وشكرا لهذا النص القيّم والحرف العميق أستاذنا
أثبت النص بكل تقدير

شاكر السلمان
09-15-2012, 09:00 AM
في كل مرة أقرأ لك أنظر الى الأعلى .. أتعرف لماذا؟

لأن حرفك يتخذ من الغيوم رفيقا

واليوم وجدته هناك تتخذ منه الغيوم منزلا

بوركت ومبتي

أمل الحداد
09-17-2012, 12:25 PM
بين بكاء الرمل وحِداد البحر
هناك لغة غير مقوّسة...وهواء لايختنق عند وصوله عنق السحاب
لكنها الأرض...أرهقتها الأقدام العابثة وأنين الزهر..
والريح...تأخذ ما تشتهي من خصوبة الشجر
//
تحية وتقدير لك ولحرفك أستاذي
والمعذرة على الخربشة

عواطف عبداللطيف
07-23-2014, 02:52 AM
حيرة ولدت من عصف الريح فتغيرت الألوان وبهتت الصور
ولكن يبقى معك للحرف لونه الراقي المعبر
دمت بخير
تحياتي

بارقة ابوالشون
07-24-2014, 09:27 AM
وحملتنا الريح إلى عاتيات الصخب ,,
وضجة الدم ,,,
وصخر القسمات على وجوه ,,
إن بكت عيناها ,,

سلمت
وكن بخير

تقديري الكبير

حميدة العسكري
07-26-2014, 04:17 AM
مع لغة الاقواس لي وقفات
ومع هذا الانثيال المنسال من سفوح الجمال
لي عودة