المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قضية انتحار ..


حياة شهد
10-01-2012, 09:18 PM
قضية انتحار (http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=23930) ..
1

حضر أيلول في جثمانه الأسود،

يواري نشوة الجسور ..

تهلّلتْ أساريرها ..

فوق الرّماد الباهت لسماءٍ حزينة،

تدارت، كي تحنّط رهبةً تملّكتها

فوق غفوة ذاك النّهر نامت تلميذة ..

للتّو شرّحت شرنقتها و امتثلت لبيانٍ قتيل

دلفت في عتمة الشّرق تسكب غروبها،

تفزعُ الشّفق الأزرق،

و ليونة الإغراء لهطول المطر ..

تلميذة .. تشكّلت في إعصار امرأة،

تناولت جذوتي المشتعلة، من رغبةٍ قديمة،

من أمنيةٍ قديمة،

حفرت فوق شعري، مسلكها نفقا للموت

انسدلت من فوق كتفيّ، تبثّني خصلاتها .. ذاكرةً شعرية

حلمًا ما لبث أن تنازعته الصفحات،

خلف ذاك المقهى الصغير ،

تداعى صمتي و شجنها ..

تلميذةٌ .. تحملُ فوق صدى دفاترها المنسية،

مكيدةً غيبية ..

اعتزمتْ الرّحيل ..

2

خلف المقهى، تشنّج شعري لبرهةٍ،

لحينٍ، أن تفتضح عنه " قصيدةً "

سارت مهيلة، كمطر الخريف فوق دفاتري المعتّمة ..

ماسكةً حرفها الأخير، و كتبَ طفولتها ..

سارت .. و قوانين العسكر ،

تلجمُ قافيتها الصغيرة ..

تدارت خلف غصنٍ احتدم الصراع حوله ..
بين مسكٍ و عطر غربي ..

عطور التاريخ، تؤرّخ لمسائها،

تنسبُ للأوراق، ذلك الاختزال الأحمق ..

في جسدٍ صغير،

تلميذةٌ ..

سارت على مهلٍ، فوق أوراقي تحمل جسدها النّحيل ..

و بعضا من الخطى الرّاكضةِ، نحو العمر الأغبر

إنني لأشهد ..!!

أنّ العويل، تكتّم سرّ استشهادها،

و أنّ رموز الانحناء ..

تهاطلت فوق الرّصيف المنمّق،

تزفُّ رحيلها ..

تلميذةٌ ..

صافحتني من بعيد.. بين قارتين،

توقّف الجدل بين السّطر الأخير المُشْهَرْ،

خلف المقهى و قبالته

حطّت متشعبةً، كمدينةٍ فقدت توازن رفاتها ..

فوق جسرٍ أخير ..

هناك ..

كان الهواء، يجمعُ شتاته ..

بين أنفاس الحاضرين،

من مدينةٍ مضطهدة،

هناك .. كان العسكر

يجنّس ذاكرة الأرامل،

يثبت مزاعم " قريةٍ " تثاءبت على ضواحيها مقبرة أطفال

هناك ..

كان المطر يعوي فوق وجوهٍ للتّو رسمت نهاية مدينة،

نظرتْ .. التلميذة

من فوق أدراج كتبها المنثورة، في غارةٍ أخيرة،

و أطلقت صافرةً، نسفت ما بقي من خراب المدينة،

و جسدها الصغير ..

3

اعتدل الخريف في جلساته المرتبكة،

احتدم الشّتاء حمما مسكونةً

بثأرٍ تقاسمته ثوانينا ..

ذلك العصفور الأحمر،

كان حاضرا قبل بزوغ الرّحيل ..

كان بألوان زاهية، يمهّد لحلول الرّبيع،

بعد قصيدتين ..

كان حاضرا، فلامسته شفاه الحيرة الحمراء،

قبلةً فجّرتها التلميذة،
للتّو فوق الرّصيف الهامد، الصاخب

حقيقةً تاريخيةً ..

أسدلتها تلميذة، تكبرني بانفجار،

تصغرني كذلك العصفور الصغير ..

أنا العربيةُ ..

أنا الحدّ الفاصل المتلعثم ،
كلّما شهقت المسافات بيننا

تلميذةٌ .. كنتُ لولا القدر،

حرفها الناطق أبجدية عربية

لقّنتني " هي" لغتها في ضريحٍ مكتوم، مختوم

متوشحا رايةً ..

تسكنني، كلّما تنهّد على جسدي صوت الأقصى ..

بصوته الحزين ..

لقّنتني كيف يحيا المطر بحمرةٍ كلاسيكيةٍ

فوق أرضٍ، تلبّدت كسماءٍ قتيلة

أبعدها .. ؟

أؤمن .. أن قولي اللّعين سيّد الفصول،

بل " هي " التلميذةُ الصامتة ..

تمثّلت بظلّ ذلك العصفور لي، بين قارتينا

فوق مدينةٍ يسكنها وهم السلام،

أنهكني حضور الشّعر غافيًا بين كفّيها ..

تلميذةٌ، نسفتْ تواجد القارات برسم جسدها الأشقر المبعثر،

نسفتني ..

حين قرّرتْ أن تثأر ..

غبيةٌ .. أنا

إن مسحتُ بمنديلي الأحمق، جسد العصفور

غبيةٌ .. إن أزحتُ بكفّي تكهّنات العصفور

و انتبهتُ ..

انتبهتُ، أنّ الدّم المنثور

لا يشبه أبدا، حضور تاريخٍ للتّو صنعتهُ تلميذة

لم تتجاوز بعد العشرين ..

ليتني ..

حضرتُ بعد تمام حكايتها

لأحسب بين الرّفات،

كم كان عمرها ..

و أتناسى،

ختم ذلك الموجود .. !!

فوق شهادة ميلادها ..

30/09/2012

01/10/2012

فريد مسالمه
10-02-2012, 01:31 AM
أعود لتجزأتها واختصارها في ذاكرتي
حتى أستوعبها كاملةً
خالص التقدير حياة شهد
ومصافحة لك ليست الأولى
سرني أنكِ هنا
مودتي

ليلى أمين
10-02-2012, 01:47 AM
يا لهذا الحرف السخيّ
وأنت تطوعينه
فأببى إلا أن يسمو
في عالم الكلم
صنعت به أسطورة
غذّته الصور الجامحة
ولونتها الكلمات
كنت رائعة
ولوحتك أروع
لا حرمنا الله من إبداعاتك
وسمولغتك
ليلى

حياة شهد
10-02-2012, 08:33 PM
أعود لتجزأتها واختصارها في ذاكرتي
حتى أستوعبها كاملةً
خالص التقدير حياة شهد
ومصافحة لك ليست الأولى
سرني أنكِ هنا
مودتي

............
سيدي الكريم .. أشكر حضورك
يشرفني أنّك قرءتها بكلّ ذلك الجمال مما يعني أنّك حقا تأملت محتواها ..
و أكيد انتظر المزيد ..
أشكر حضورك المميز ..
كلّ التقدير ..

حياة شهد
10-02-2012, 08:35 PM
يا لهذا الحرف السخيّ
وأنت تطوعينه
فأببى إلا أن يسمو
في عالم الكلم
صنعت به أسطورة
غذّته الصور الجامحة
ولونتها الكلمات
كنت رائعة
ولوحتك أروع
لا حرمنا الله من إبداعاتك
وسمولغتك
ليلى

.........
سيدتي الكريمة ..
أشكر كلماتك الجميلة .. شرفني حضورك و حرفك ..
كلّ المودة و التقدير ..

عبد الكريم سمعون
10-05-2012, 11:18 PM
صديقتي الأغلى وأختي الأعز الشاعرة حياة شهد من بلاد الياسمين ألف تحية لروحك الطيبة
لحرفك ميزته الخاصة ورونقه المتميز .. بجمال وسحر يقتحمان جميع الكلمات بازدحام ملحوظ
صديقتي ببعض مقاطع الثلث الأول جنح حرفك للحكائية والقص قليلا بشكل لا يعيب بناء القصيدة
ولكن اقتضى التنويه وأنت أدرى الناس لماذا ..
جميع الألق لروحك الطيبة حياة
تثبيت مع التقدير والبشاشة بهذا النور

حياة شهد
10-06-2012, 12:07 AM
صديقتي الأغلى وأختي الأعز الشاعرة حياة شهد من بلاد الياسمين ألف تحية لروحك الطيبة
لحرفك ميزته الخاصة ورونقه المتميز .. بجمال وسحر يقتحمان جميع الكلمات بازدحام ملحوظ
صديقتي ببعض مقاطع الثلث الأول جنح حرفك للحكائية والقص قليلا بشكل لا يعيب بناء القصيدة
ولكن اقتضى التنويه وأنت أدرى الناس لماذا ..
جميع الألق لروحك الطيبة حياة
تثبيت مع التقدير والبشاشة بهذا النور

..........
صديقي الأغلى دائما .. الشاعر الشاعر عبد الكريم سمعون ..
أشكر اولا حضورك المتميّز .. و تعليقك المتميّز و الأغلى أكيد ..
كنت انتظر مثل هذه الملاحظة عموما لأنّها صحيحة و دقيقة ..
أفهم قصيدة النثر و أحب كتابتها جدا .. لكن الغرض من هذه القصيدة و تقريبا كلّ القصائد التي أكتبها مؤخرا هو حضور قصة معينة أعيشها بتفكيري ..
ثم أترجمها في قصيدة تحتاج في بعض مقاطعها للسرد أو القص لإيصال الفكرة ..
و عرض موجز للقصة حتى الخاتمة المرغوبة ..
أولا اتمنى أن تكون فكرة القصيدة مفهومة او موضوعها .. لذلك أنتظر قراءة و تحليل ..
سيدي الفاضل كان حضورك راقيا كعادتك ..
سعيدة بتواجدك .. كلّ التقدير أخي و صديقي الأغلى ..

كوكب البدري
10-06-2012, 12:37 PM
أحسنتِ ياشهد
صدقا لقد شعرت بارتطام الياسمين في جدار الدّم
لك ألف تحية

عمر مصلح
10-07-2012, 04:05 PM
هذا النص متجاوز لحدود البناء والصورة والتكثيف .. كونه مشفّر ومرمّز بصيغ جمالية ، مبهرة ، حوّلت القضية الكوارثية إلى صور قابلة للتعدد القرائي .. فأيلول السبعيني الأسود الذي عتعت الضمير العربي من ياقته ، ولا مغيث كان حافز هذا النص .. وتبرع الشفق الأزرق باحتضان الفكرة الحمراء .. ومن الزرقاء هذه التي انطلقت منها شرارة كادت أن تحرق القبح لولا ( بسالة ) بعض ( الشرفاء ) .. كان البوح.
تلك الإنطلاقة التي تعيد إلى الذاكرة ماقاله محامي دفاع المناضل سرحان بشارة سرحان أثناء محاكمته عن فضيلته الكبيرة بقتل الرئيس الأمريكي .. فقال : لو افترضنا أن موكلي قام بعملية القتل ، فأن هذا ليس جرماً ، بل هو قتل وقائي ، شبيه بالحروب الوقائية الزراعية ، للقضاء على الحشرات والآفات الزراعية.
ح ت ف / موت ثلاثة حروف لها دلالات هائلة في قاموس النضال العربي ، ولكي يكون الإسم أكثر دلالة ، وأعمق معنى .. تغيرت مراكز الحروف ف ت ح / تحرير .. فالشرف الكبير هو أن تموت من أجل قضية ، لا أن تقتل قضية كي تعيش.
وهذا ما أشار له النص / القضية.
إشتغل النص كما أسلفنا على الترميز ، وخلق صور تتعدى الوظيفة الجمالية بفراسخ ، حين انتخبت الشاعرة الخريف .. أي انها لم تشتغل بالمألوف ، بل أضافت له دوال أخرى ، لتجعله من إحدى مثابات النص ، ومن مهيمناته المهمة.
وانطلقت الشاعرة - منذ البدء - بقوة ، وشراسة فدائي جسور.
حيث أكدت على أن القلق ذاتي داخلي .. أي أنه يخلق عقدة كبيرة ، وليس طارئاً يزول ، بزوال المسبب.
فخلقت ( دايلوك داخلي ) مُستَفز ، كلما عادت بها الذاكرة إلى الترحال القسري للون الأحمر ، فيشأم تارة ، ويتفينق على سواحل المتوسط في عروس البحر.
وباختصار أقول .. أنها شعرنت الأذى ، وهذا يحيلني إلى دراسة فلسفية كتبها الشاعر الكبير سلمان داود محمد ( شعرنة الأذى أو الإجهاز على آثامزم الواقعة بالكلمات ).
وأبهرتني باستخدامات رمزية باذخة الوعي والتشخيص مثل التلميذة ، والمقهى الصغير ، والجسر.
فاستحضرت بيتاً ..
إن قطّعوا جسر الوصال بليلة ...... ففي الصبح تبنى للوصال جسور
والممتع في هذا النص الكوارثي .. أن الشاعرة استخدمت لغة انفعالية ، تشي بالمعني ، والمعنى المجاور ، وتخلق حثاً توصيلياً لمعان متجاوزة.
وجعلت من الحكائية غير السردية مهمازاً للوصول إلى غاية جمالية مبهرة ، وحراك فكري تعبوي ثائر.
فأية عبقرية هذا ، وأي مخيال ذلك المتخندق خلف حيوات ميتافيزيقية غير محسوسة .
وأخيراً أعتذر منك سيدتي ، لعدم تغطية هذه المعركة الجمالية التي احتوت على كل أسلحة الجمال الشامل.
وعذراً أخرى إن كنت قد شططت ، وابتعدت عن المعنى .. فجمال النص وانتعاشه ، يكمن في تعدد القراءات.
ممتن لك.

حياة شهد
10-08-2012, 08:47 PM
أحسنتِ ياشهد
صدقا لقد شعرت بارتطام الياسمين في جدار الدّم
لك ألف تحية

..........
سيدتي الكريمة ..
أشكر حضورك و قراءتك ..
كلّ التقدير و الاحترام ..

حياة شهد
10-08-2012, 08:52 PM
هذا النص متجاوز لحدود البناء والصورة والتكثيف .. كونه مشفّر ومرمّز بصيغ جمالية ، مبهرة ، حوّلت القضية الكوارثية إلى صور قابلة للتعدد القرائي .. فأيلول السبعيني الأسود الذي عتعت الضمير العربي من ياقته ، ولا مغيث كان حافز هذا النص .. وتبرع الشفق الأزرق باحتضان الفكرة الحمراء .. ومن الزرقاء هذه التي انطلقت منها شرارة كادت أن تحرق القبح لولا ( بسالة ) بعض ( الشرفاء ) .. كان البوح.
تلك الإنطلاقة التي تعيد إلى الذاكرة ماقاله محامي دفاع المناضل سرحان بشارة سرحان أثناء محاكمته عن فضيلته الكبيرة بقتل الرئيس الأمريكي .. فقال : لو افترضنا أن موكلي قام بعملية القتل ، فأن هذا ليس جرماً ، بل هو قتل وقائي ، شبيه بالحروب الوقائية الزراعية ، للقضاء على الحشرات والآفات الزراعية.
ح ت ف / موت ثلاثة حروف لها دلالات هائلة في قاموس النضال العربي ، ولكي يكون الإسم أكثر دلالة ، وأعمق معنى .. تغيرت مراكز الحروف ف ت ح / تحرير .. فالشرف الكبير هو أن تموت من أجل قضية ، لا أن تقتل قضية كي تعيش.
وهذا ما أشار له النص / القضية.
إشتغل النص كما أسلفنا على الترميز ، وخلق صور تتعدى الوظيفة الجمالية بفراسخ ، حين انتخبت الشاعرة الخريف .. أي انها لم تشتغل بالمألوف ، بل أضافت له دوال أخرى ، لتجعله من إحدى مثابات النص ، ومن مهيمناته المهمة.
وانطلقت الشاعرة - منذ البدء - بقوة ، وشراسة فدائي جسور.
حيث أكدت على أن القلق ذاتي داخلي .. أي أنه يخلق عقدة كبيرة ، وليس طارئاً يزول ، بزوال المسبب.
فخلقت ( دايلوك داخلي ) مُستَفز ، كلما عادت بها الذاكرة إلى الترحال القسري للون الأحمر ، فيشأم تارة ، ويتفينق على سواحل المتوسط في عروس البحر.
وباختصار أقول .. أنها شعرنت الأذى ، وهذا يحيلني إلى دراسة فلسفية كتبها الشاعر الكبير سلمان داود محمد ( شعرنة الأذى أو الإجهاز على آثامزم الواقعة بالكلمات ).
وأبهرتني باستخدامات رمزية باذخة الوعي والتشخيص مثل التلميذة ، والمقهى الصغير ، والجسر.
فاستحضرت بيتاً ..
إن قطّعوا جسر الوصال بليلة ...... ففي الصبح تبنى للوصال جسور
والممتع في هذا النص الكوارثي .. أن الشاعرة استخدمت لغة انفعالية ، تشي بالمعني ، والمعنى المجاور ، وتخلق حثاً توصيلياً لمعان متجاوزة.
وجعلت من الحكائية غير السردية مهمازاً للوصول إلى غاية جمالية مبهرة ، وحراك فكري تعبوي ثائر.
فأية عبقرية هذا ، وأي مخيال ذلك المتخندق خلف حيوات ميتافيزيقية غير محسوسة .
وأخيراً أعتذر منك سيدتي ، لعدم تغطية هذه المعركة الجمالية التي احتوت على كل أسلحة الجمال الشامل.
وعذراً أخرى إن كنت قد شططت ، وابتعدت عن المعنى .. فجمال النص وانتعاشه ، يكمن في تعدد القراءات.
ممتن لك.
..........
سيدي الكريم ..
بقدر ما سعدت بحضورك تفاجأت لهذا التحليل و هذه المعالجة الروحاينة إن صحّ القول للنص ..
تجوّلت بين السطور فاعطيت لكل كلمة حضورا خاصا و لكلّ سطر نبضا يليق بالقضية ..
و انت المتلمّس المتلبس لعمق القضية ..
أشكر قراءتك الواعية و فكرك الناضج ..
عموما لا شيء يقال بعد الذي قرأته هنا .. يكفي التأمل في القيم و المعاني السامية التي أعطيتها لنصي ..
كل الشكر و الامتنان و العرفان ..
مع عظيم التقدير ..

عبد الكريم سمعون
10-10-2012, 07:46 PM
..........
صديقي الأغلى دائما .. الشاعر الشاعر عبد الكريم سمعون ..
أشكر اولا حضورك المتميّز .. و تعليقك المتميّز و الأغلى أكيد ..
كنت انتظر مثل هذه الملاحظة عموما لأنّها صحيحة و دقيقة ..
أفهم قصيدة النثر و أحب كتابتها جدا .. لكن الغرض من هذه القصيدة و تقريبا كلّ القصائد التي أكتبها مؤخرا هو حضور قصة معينة أعيشها بتفكيري ..
ثم أترجمها في قصيدة تحتاج في بعض مقاطعها للسرد أو القص لإيصال الفكرة ..
و عرض موجز للقصة حتى الخاتمة المرغوبة ..
أولا اتمنى أن تكون فكرة القصيدة مفهومة او موضوعها .. لذلك أنتظر قراءة و تحليل ..
سيدي الفاضل كان حضورك راقيا كعادتك ..
سعيدة بتواجدك .. كلّ التقدير أخي و صديقي الأغلى ..





مساء الفرح .. صديقتي الغالية
حيــــــــــــــاة
قال طرفة ابن العبد البكري ..
إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني.. عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد
وهذه حال أخي الحبيب عمر مصلح كما ترين لقد جاب كوامن النص وأبحر في مجاهله مستخرجا كمّا لا بأس به من درره
مسلطا الأضواء على نقاط حقا لم تخطر ببالي وفتح أبوابا ربما أستطيع أن أقول عليها أخرى لقراءة النص ..
فهو ناقد أدبي وجمالي في آن
لك شكري الكبير ولأخي عمر كل التقدير والامتنان
وأحلى زهور الشرق لكما ..

عمر مصلح
10-10-2012, 09:38 PM
مساء الفرح .. صديقتي الغالية
حيــــــــــــــاة
قال طرفة ابن العبد البكري ..
إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني.. عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد
وهذه حال أخي الحبيب عمر مصلح كما ترين لقد جاب كوامن النص وأبحر في مجاهله مستخرجا كمّا لا بأس به من درره
مسلطا الأضواء على نقاط حقا لم تخطر ببالي وفتح أبوابا ربما أستطيع أن أقول عليها أخرى لقراءة النص ..
فهو ناقد أدبي وجمالي في آن
لك شكري الكبير ولأخي عمر كل التقدير والامتنان
وأحلى زهور الشرق لكما ..
صديقي الأحب والأغلى
يقولون
لا يفتى ومالك في المدينة
فأنا أعمل على حافة الحلم ، وأنت من يغوص فيه
حد استخلاص الصورة من حروف الكلمة
مجنداً شياطينك البواسل ، للملمة أطراف النص
على جسده ، وتفصيله على مقاسات حجم جنونك الأزلي
دمت باذخ الألق ايها الباز الشامخ

عبد الكريم سمعون
10-10-2012, 09:53 PM
صديقي الأحب والأغلى
يقولون
لا يفتى ومالك في المدينة
فأنا أعمل على حافة الحلم ، وأنت من يغوص فيه
حد استخلاص الصورة من حروف الكلمة
مجنداً شياطينك البواسل ، للملمة أطراف النص
على جسده ، وتفصيله على مقاسات حجم جنونك الأزلي
دمت باذخ الألق ايها الباز الشامخ
عفوك سيدي هذا المثل لا ينطبق هنا فللإنصاف أقول لا يفتى وعمر في المدينة
أحب إنصافك لي بفكرة الجنون
تقديري الكبير لروحك الموشورية البنية
وعبير الأوركيد

عمر مصلح
10-10-2012, 11:14 PM
عفوك سيدي هذا المثل لا ينطبق هنا فللإنصاف أقول لا يفتى وعمر في المدينة
أحب إنصافك لي بفكرة الجنون
تقديري الكبير لروحك الموشورية البنية
وعبير الأوركيد
لقلبك الورد والرياحين
أما الجنون فستقرأه هنا
بأكثر من نسخة
كلها تحمل اسم عبدالكريم سمعون
ولي الشرف طبعاً

أمل الحداد
12-05-2012, 01:24 PM
المتألقة دوما الرائعة حياة شهد
حين يمتزج الدم بأوراق الدفاتر المنسيّة ،
تكون الطفولة قد بلغت أوج القضية
وهنا...رسمتِ لوحة بهيّة رغم كل ألوان الرهبة أمام سيّد المشهد (الانتحار)
شكرا لحرفكِ ووعيكِ وإحساسكِ العربي الشجيّ
وشكرا للأستاذ عمر مصلح على قراءته التي قادتني من قسم آخر
إلى هنا....
دمتِ أيتها الضوء

عواطف عبداللطيف
03-26-2014, 04:21 AM
إلى الضوء من جديد

النبع يسأل عنك
اشتقنا لحروفك
نتمنى أن تكوني بخير
محبتي