المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلوى حماد~بقلمي فريد مسالمة


فريد مسالمه
10-11-2012, 01:33 PM
أُقدم هذه القراءة التأثرية لنص الكاتبة سلوى حماد مع كل المحبة والتقدير



قبل أن يرحل أيلول



مر أيلول من هنا


وأنا كما أنا

واقفة خلف نافذتي أرسم بأنفاسي دروبًا
وأسهمًا تدلك على مكاني
انظر إلي يا أنا
أنا مازلت هنا

















هنا الصياغة بدأت بالإخباركجذبٍ مُباشرٍ للجملةِ الخبرية




ومزجها في تماهٍ متناغمٍ بين المُصاحبة والخلفية




وجاء الخِطاب بِضمير المُتكلم




مُتوجهاً إلى مُتلقٍ مقصودٌ بالنبرة التي تخالجها




الإستعطاف والشوق والتحدي




(أنا هُنا)!!




هنا يمكنني القول ومن خلال النظر في صدر النص




أن لُغة المناجاة أخذت طابع الأنفة والسمو رُغم ما في الكلمات




التي تختفي خلف السطور شُبهة ألمٍ ووجع




تداركتها قائدة النص الكاتبة سلوى حماد




بشفافيةٍ سرديةٍ استدعت مشاهدَ حيةً




أخفت سرها الذاتي




لتُعطي المتلقي والقارئ نوعاً من الكبرياء الأُنثوي المحمود




حيثُ أن طبيعة الأُنثى تتوارى خلف خجل التصريح




للتلميح ولم تخرج عن الأنا وهذا الدليل بائنٌ وواضحٌ




من خلال"عبارات"أنا ما زلت هناوأنا كما أنا)




بناءً متوازياً ومتناوباً ومتناغماً مع روح الفكرة




وفصلية التأريخ حيث جاء النص يحمل شهر أيلول




بما فيه ورغم ما فيه من تغيرٍ وحركة




أضفت مسحةً واقعية لإشراك المتلقي




في الإحساس بالزمن والفعل




وللحقيقة أن بُروز هذه الصيغة في كتابات سلوى حماد




يجعلني أجزم أنها صادقة وهي انعكاس داخلي ذاتي متعمق وعميق




في آلية ترتيب الإقتضاب والمباشرة بحيث يبدو النص متماسكاً




وقد جاء بتواتر مفرداته مبنياً من البداية وحتى النهاية على ايقاعٍ




تكويني غني بالإمكانات استخدمت التكرار فيه بعبارة أنا!!




منح شخصية كاتبة النص بروزاً مميزاً.وتكررت حتى قالت:


كما تركتني عندما رحل أيلول منذ سنة


انا هنا !!













وهنا جاء التكرار حكائياً وكما يتضح للقارئ ومن خلال هذه السردية الذاتية ومحاكاة الداخل




ثم أدخلت فيه عنصراً آخر بشرياً




أُنثوياً وتشبيهياً كدلالةٍ على شيء هام وأساس
و حيثُ أن النورس مفردةً مُذكرة دلالة واضحة لا تحتاج لشرح أو طول تحليل.




فيصبح للحياة معنى لحتمية التمازج والتزاوج والحب والتصاهر
والأمل يستحيل موته.




ولتأكيدها أن أيلول سيعود:::
فزمكنة(الزمنية)




وفعل الفجأة وملاامح الأيام منحت ُبُعداً آخر للنص




قادتنا فيه سلوى حماد لثورةً هادئة على حتمية اللقاء




صعوداً وهبوطاً حتى صاحبتة التمتمات والتوترات بتباينٍ

أعطت هنا من خلاله غرضاً واضحاً يجرنا إلى أبعد حدود الأمل رغم الحزن!




وتقول سلوى هنا:






أتمتم تعويذة علمتني إياها عرافة


مرت ذات مساء من هنا


هل تعود النوارس المهاجرة ؟

كان هذا سؤالي الوحيد لها
أطرقت وهمهمت قائلة
يا بنية لابد أن يعود يوماً نورسك
ولكن عليك أن تقرأي تعويذتي
في كل صباح ومساء
وأن تزرعي في كل يوم سوسنة
سيعود حتماً ربما هذي السنة
أو سيختبئ في معطف أيلول
أيلول ليفاجئك عندما يأتي
ويطرق بابك بعد سنة
مر أيلول
ولم ينس أنه يزرع في عمق الروح اوحشة وفراغ
قفز كمراهق أرعن
من على سياج ذاكرة بالجراح مثخنة
فأنبت في أفكاري صمتا مقفرا
وشحوبا يسري في أعماقي
وأسكن عيني ألوانا داكنة
غلفني بضباب أبدي ورحل
قطف من أيامي انتظارا طويلا
وحلم لقاء نسجته من سنة

















إن الإفتراض عاملٌ رئيس في تراجيديا




السرد الحكائي المبني على محاكاة وجدانية ذاتية نابعة




من تفاقمات غير عادية لأزمات نفسية أو اختلاجات بِذكاءٍ




ووقااارٍ لم تستنفذه أملاً ولا كتابةً




كانت تقاوم حتى آخر النزف




وحلم لقاء...هكذا قرأتُ سلوى حمادُ..














لا يسعني إلا أن أتقدم بالإعتذار عن اية فكرة طرحتها أنا فريد مسالمة





ولم تجد لها حقها من الإهتمام والتحليل





لكنني أحببت النص وهذه بأمانةٍ رؤيتي له






مع كل التقدير للكاتبة سلوى حماد

كوكب البدري
10-11-2012, 01:46 PM
سلمت استاذ فريد قراءة جميلة لنص ( مخملي )
الف تحية

فريد مسالمه
10-11-2012, 01:49 PM
سلمت استاذ فريد قراءة جميلة لنص ( مخملي )
الف تحية
سلمتِ أُختي كوكب
الدور عندك المرة القادمة إن كُتب لي حياة بحوله تعالى
المرة القادمة
تحياتي ومحبة في الله

عمر مصلح
10-11-2012, 02:38 PM
ألأستاذ مسالمة .. طابت أوقاتك
للكلمة حث وتاثير ، كثيراً مليتجاوز المعنى التقليدي
وهنا رسمتْ سلوى حماد حروفاً تنضوي تحت هذا المعنى
وكان مرورك ، فاحصاً من زاوية الدال الجمالي ، بإسلوبك الجميل
الذي نعرفه.
لكني كنت أتمنى أن تعرّج على ثيمة أيلول كدلالة تأريخية
وربطها بالموضوع ، لا من حيث المعنى الواحد ، بل لخلق
مقارنة جديلة بين السواد والبياض.
وعموماً ، إن عدم تناوله لايأكل من جرف الرؤية .. لكنه ، ربما ، يضيف
له حلاوة.
سلمت أيها الجميل.

فريد مسالمه
10-11-2012, 02:52 PM
ألأستاذ مسالمة .. طابت أوقاتك
للكلمة حث وتاثير ، كثيراً مليتجاوز المعنى التقليدي
وهنا رسمتْ سلوى حماد حروفاً تنضوي تحت هذا المعنى
وكان مرورك ، فاحصاً من زاوية الدال الجمالي ، بإسلوبك الجميل
الذي نعرفه.
لكني كنت أتمنى أن تعرّج على ثيمة أيلول كدلالة تأريخية
وربطها بالموضوع ، لا من حيث المعنى الواحد ، بل لخلق
مقارنة جديلة بين السواد والبياض.
وعموماً ، إن عدم تناوله لايأكل من جرف الرؤية .. لكنه ، ربما ، يضيف
له حلاوة.
سلمت أيها الجميل.
الغالي الحبيب عمر مصلح
مجرد مرورك على المتصفح أضفى عليه صِفة الشرعية
والمحبة"""
أردت أن لا أخرج عن نظرة التأثر بالنص ككل وتركت جزئية الدلالة التأريخية تنصهر بدون تلميح مع باقي
التحليل لتنهضم الفكرة دون هُروبها من ذهنية المتلقي الذي تُحتم عليه مناخية القراءة أن يسير باتجاه واحد
وإن كان ما طرحته أنت يُغري بالعودة للدمج والمقارنة لكنني أتركها بكل تواضع لك~
مع خالص محبتي لك ولروحك ولمرورك البناااااااء

سلوى حماد
10-11-2012, 04:03 PM
الشاعر الفنان فريد مسالمة،

دخلت بالصدفة من مكتبي لأرتشف فنجان قهوة وأخذ نفس عميق وأنا محاطة بكم من الأوراق والقضايا التى تبحث عن حلول وإذا بي أفاجأ بهذه القراءة الثمينة لنص له في نفسي مكانة خاصة...مفاجأة ألجمتني وجعلتني أحملق في الكلمات بدهشة.

سأعود لأعلق بما يليق بهذه القراءة العميقة الفريدة.

مودة لا تبور،:1 (45):

سلوى

فريد مسالمه
10-11-2012, 05:10 PM
الشاعر الفنان فريد مسالمة،

دخلت بالصدفة من مكتبي لأرتشف فنجان قهوة وأخذ نفس عميق وأنا محاطة بكم من الأوراق والقضايا التى تبحث عن حلول وإذا بي أفاجأ بهذه القراءة الثمينة لنص له في نفسي مكانة خاصة...مفاجأة ألجمتني وجعلتني أحملق في الكلمات بدهشة.

سأعود لأعلق بما يليق بهذه القراءة العميقة الفريدة.

مودة لا تبور،:1 (45):

سلوى

..هذا ما أعانني الله عليه
ليس لي الفضل بعده ولا قبله
ولكن هذا النص قرأته بروحي
وسكبته هنا نقداً جمالياً كما هو
ولا زيادة
لك الفضل بعد الله أن أبصرته ُ نصاً متألقاً كأنت
وبِكامل عِطره وزهوهِ
محبتي

سلوى حماد
10-12-2012, 09:29 PM
هكذا قرأتُ سلوى حماد..


سأبدأ حيث ختمت قراءتك الرائعة أقر وأعترف انك قرأت النص بعمق وشرحت أفكاره بمبضع جراح أدبي ماهر، ثم قدمت رؤيتك الفريدة في جمل منتقاة بذوق فنان وصنعت منها لوحة بديعة رصعت النص الأصلي بنجمة تميز.


اسمح لي أخي الفريد أن أعلق على ما جاء في تحليلك لعلي أستطيع أن أوصل لك حجم امتناني،
*ستكون الكلمات المفصلية في هذه القراءة بحجم أكبر


وجاء الخِطاب بِضمير المُتكلم

مُتوجهاً إلى مُتلقٍ مقصودٌ بالنبرة التي تخالجها

الإستعطاف والشوق والتحدي


(أنا هُنا)!!


أنثى النص هنا لم تيأس من الانتظار، رغم حزنها للغياب الذي طال لكنها تعرف نفسها جيداً ، أن تقول أنا هنا فهي تريد ان توصل بأنها مازالت على العهد متشبثة بالأمل وانه باقً رغم تعاقب الأيام والفصول. أنا هنا جملة قصيرة لكن مدلولها عميق واستطعت أن تفك شيفرتها ببراعة (الإستعطاف والشوق والتحدي)


هنا يمكنني القول ومن خلال النظر في صدر النص


أن لُغة المناجاة أخذت طابع الأنفة والسمو رُغم ما في الكلمات


التي تختفي خلف السطور شُبهة ألمٍ ووجع


تداركتها قائدة النص الكاتبة سلوى حماد


بشفافيةٍ سرديةٍ استدعت مشاهدَ حيةً


أخفت سرها الذاتي


لتُعطي المتلقي والقارئ نوعاً من الكبرياء الأُنثوي المحمود


حيثُ أن طبيعة الأُنثى تتوارى خلف خجل التصريح


للتلميح ولم تخرج عن الأنا وهذا الدليل بائنٌ وواضحٌ


من خلال"عبارات"أنا ما زلت هناوأنا كما أنا"



أؤمن بأن التلقائية والشفافية من أهم سمات المناجاة، لإن المناجاة هي نوعاً من المواجهة مع الذات، نحتاج أحياناً لبعض الصور البلاغية لتوضيح الفكرة وإيصالها كما نراها لكن لا يجب ان نبالغ حتى يكون مرورنا الى ذائقة القراء مروراً سلساً ومقبولاً.


نعم أخي الفريد سيدة النص تريد أن تثبت له ولنفسها على أنها باقية على العهد ولم تتغير رغم كل المتغيرات من حولها وهذا هو الوفاء الذي تتميز به المرأة تجاه من تحب.


وفصلية التأريخ حيث جاء النص يحمل شهر أيلول


بما فيه ورغم ما فيه من تغيرٍ وحركة

أضفت مسحةً واقعية لإشراك المتلقي

في الإحساس بالزمن والفعل


وللحقيقة أن بُروز هذه الصيغة في كتابات سلوى حماد

يجعلني أجزم أنها صادقة وهي انعكاس داخلي ذاتي متعمق وعميق

في آلية ترتيب الإقتضاب والمباشرة بحيث يبدو النص متماسكاً

وقد جاء بتواتر مفرداته مبنياً من البداية وحتى النهاية على ايقاعٍ


تكويني غني بالإمكانات استخدمت التكرار فيه بعبارة أنا!!



اما اختيار شهر أيلول فهو يمثل بوابة فصلية مهمة تنقلنا الى تغيرات فصلية لها تأثير كبير على نفسيتنا كبشر غالباً ما يكون فيه الكثير من الحنين للماضي والرغبة في استرجاع الذكريات واستحضار الأشخاص الذين لهم بصمة هامة في حياتنا...هكذا أرى أيلول بوابة الخريف الذي أشعر بأنه بوابة الى غدِ أجمل.


أسعدني أحساسك بصدق الكلمات ..هذا يعني انني وٌفقت في طرح فكرتي بأمانة وموضوعية.



وفعل الفجأة وملامح الأيام منحت ُبُعداً آخر للنص


قادتنا فيه سلوى حماد لثورةً هادئة على حتمية اللقاء


صعوداً وهبوطاً حتى صاحبتة التمتمات والتوترات بتباينٍ


أعطت هنا من خلاله غرضاً واضحاً يجرنا إلى أبعد حدود الأمل رغم الحزن!

عندما يبدأ الأمل بالتسرب من بين أيدينا نتبع حماقات المحبين، وهذا ما فعلته سيدة النص، لجأت للعرافة علها تجده لها على خطوط كفها، هي الرغبة في صنع الأمل لتتحمل الانتظار والرغبة في التأكيد لنفسها على أن الانتظار سينتهي حتماً بلقاء.

إن الإفتراض عاملٌ رئيس في تراجيديا


السرد الحكائي المبني على محاكاة وجدانية ذاتية نابعة


من تفاقمات غير عادية لأزمات نفسية أو اختلاجات بِذكاءٍ


ووقااارٍ لم تستنفذه أملاً ولا كتابةً


كانت تقاوم حتى آخر النزف



الافتراض هنا بوابة للأمل ، هو المضاد الحيوي الذي يجعل المرء يقاوم، هو حالة وجدانية يلجأ لها المرء حتى يخفف واقع حزين،


تخيلتك أخي فريد تراقب سيدة النص من خلف السياج وفي يدك نوتة صغيرة تدون فيها تحركاتها ..لقد استطعت ببراعة أن تصاحب أحداث النص من حيث الزمان والمكان.

لكنني أحببت النص وهذه بأمانةٍ رؤيتي له


مع كل التقدير للكاتبة سلوى حماد



بكل أمانة أقول بأنك استطعت أن تنقل لنا رأيك في النص برؤية غاية في الوضوح والإنصاف، رؤية تحمل هوية فنان وأديب وشاعر يتفرد بإسلوبه الذي لا يشبهه أحد.


لقد أسعدتني جداً أخي الفريد بهذه القراءة الأدبية الراقية التى غمرتني بالامتنان والسعادة.


شكراَ بحجم سعادتي وامتناني.


تقديري الكبير لشخصك الكريم ومودة لا تبور بإذن الله


سلوى

*كتابات الاستاذ فريد بهذا اللون



http://www.up.qatarw.com/up/2011-01-21/qatarw.com_719860690.gif

فريد مسالمه
10-14-2012, 09:00 PM
هكذا قرأتُ سلوى حماد..



سأبدأ حيث ختمت قراءتك الرائعة أقر وأعترف انك قرأت النص بعمق وشرحت أفكاره بمبضع جراح أدبي ماهر، ثم قدمت رؤيتك الفريدة في جمل منتقاة بذوق فنان وصنعت منها لوحة بديعة رصعت النص الأصلي بنجمة تميز.


اسمح لي أخي الفريد أن أعلق على ما جاء في تحليلك لعلي أستطيع أن أوصل لك حجم امتناني،
*ستكون الكلمات المفصلية في هذه القراءة بحجم أكبر


وجاء الخِطاب بِضمير المُتكلم

مُتوجهاً إلى مُتلقٍ مقصودٌ بالنبرة التي تخالجها

الإستعطاف والشوق والتحدي


(أنا هُنا)!!


أنثى النص هنا لم تيأس من الانتظار، رغم حزنها للغياب الذي طال لكنها تعرف نفسها جيداً ، أن تقول أنا هنا فهي تريد ان توصل بأنها مازالت على العهد متشبثة بالأمل وانه باقً رغم تعاقب الأيام والفصول. أنا هنا جملة قصيرة لكن مدلولها عميق واستطعت أن تفك شيفرتها ببراعة (الإستعطاف والشوق والتحدي)


هنا يمكنني القول ومن خلال النظر في صدر النص


أن لُغة المناجاة أخذت طابع الأنفة والسمو رُغم ما في الكلمات


التي تختفي خلف السطور شُبهة ألمٍ ووجع


تداركتها قائدة النص الكاتبة سلوى حماد


بشفافيةٍ سرديةٍ استدعت مشاهدَ حيةً


أخفت سرها الذاتي


لتُعطي المتلقي والقارئ نوعاً من الكبرياء الأُنثوي المحمود


حيثُ أن طبيعة الأُنثى تتوارى خلف خجل التصريح


للتلميح ولم تخرج عن الأنا وهذا الدليل بائنٌ وواضحٌ


من خلال"عبارات"أنا ما زلت هناوأنا كما أنا"



أؤمن بأن التلقائية والشفافية من أهم سمات المناجاة، لإن المناجاة هي نوعاً من المواجهة مع الذات، نحتاج أحياناً لبعض الصور البلاغية لتوضيح الفكرة وإيصالها كما نراها لكن لا يجب ان نبالغ حتى يكون مرورنا الى ذائقة القراء مروراً سلساً ومقبولاً.


نعم أخي الفريد سيدة النص تريد أن تثبت له ولنفسها على أنها باقية على العهد ولم تتغير رغم كل المتغيرات من حولها وهذا هو الوفاء الذي تتميز به المرأة تجاه من تحب.


وفصلية التأريخ حيث جاء النص يحمل شهر أيلول


بما فيه ورغم ما فيه من تغيرٍ وحركة

أضفت مسحةً واقعية لإشراك المتلقي

في الإحساس بالزمن والفعل


وللحقيقة أن بُروز هذه الصيغة في كتابات سلوى حماد

يجعلني أجزم أنها صادقة وهي انعكاس داخلي ذاتي متعمق وعميق

في آلية ترتيب الإقتضاب والمباشرة بحيث يبدو النص متماسكاً

وقد جاء بتواتر مفرداته مبنياً من البداية وحتى النهاية على ايقاعٍ


تكويني غني بالإمكانات استخدمت التكرار فيه بعبارة أنا!!



اما اختيار شهر أيلول فهو يمثل بوابة فصلية مهمة تنقلنا الى تغيرات فصلية لها تأثير كبير على نفسيتنا كبشر غالباً ما يكون فيه الكثير من الحنين للماضي والرغبة في استرجاع الذكريات واستحضار الأشخاص الذين لهم بصمة هامة في حياتنا...هكذا أرى أيلول بوابة الخريف الذي أشعر بأنه بوابة الى غدِ أجمل.


أسعدني أحساسك بصدق الكلمات ..هذا يعني انني وٌفقت في طرح فكرتي بأمانة وموضوعية.



وفعل الفجأة وملامح الأيام منحت ُبُعداً آخر للنص


قادتنا فيه سلوى حماد لثورةً هادئة على حتمية اللقاء


صعوداً وهبوطاً حتى صاحبتة التمتمات والتوترات بتباينٍ


أعطت هنا من خلاله غرضاً واضحاً يجرنا إلى أبعد حدود الأمل رغم الحزن!

عندما يبدأ الأمل بالتسرب من بين أيدينا نتبع حماقات المحبين، وهذا ما فعلته سيدة النص، لجأت للعرافة علها تجده لها على خطوط كفها، هي الرغبة في صنع الأمل لتتحمل الانتظار والرغبة في التأكيد لنفسها على أن الانتظار سينتهي حتماً بلقاء.

إن الإفتراض عاملٌ رئيس في تراجيديا


السرد الحكائي المبني على محاكاة وجدانية ذاتية نابعة


من تفاقمات غير عادية لأزمات نفسية أو اختلاجات بِذكاءٍ


ووقااارٍ لم تستنفذه أملاً ولا كتابةً


كانت تقاوم حتى آخر النزف



الافتراض هنا بوابة للأمل ، هو المضاد الحيوي الذي يجعل المرء يقاوم، هو حالة وجدانية يلجأ لها المرء حتى يخفف واقع حزين،


تخيلتك أخي فريد تراقب سيدة النص من خلف السياج وفي يدك نوتة صغيرة تدون فيها تحركاتها ..لقد استطعت ببراعة أن تصاحب أحداث النص من حيث الزمان والمكان.

لكنني أحببت النص وهذه بأمانةٍ رؤيتي له


مع كل التقدير للكاتبة سلوى حماد



بكل أمانة أقول بأنك استطعت أن تنقل لنا رأيك في النص برؤية غاية في الوضوح والإنصاف، رؤية تحمل هوية فنان وأديب وشاعر يتفرد بإسلوبه الذي لا يشبهه أحد.


لقد أسعدتني جداً أخي الفريد بهذه القراءة الأدبية الراقية التى غمرتني بالامتنان والسعادة.


شكراَ بحجم سعادتي وامتناني.


تقديري الكبير لشخصك الكريم ومودة لا تبور بإذن الله


سلوى

*كتابات الاستاذ فريد بهذا اللون




http://www.up.qatarw.com/up/2011-01-21/qatarw.com_719860690.gif




الحمد لله من قبل ومن بعد..
حتى ساعة قراءة هذا الرد كنت أتصور روحي في تعب !!
خشيت أن يكون اجتهادي مبنياً على غلطٍ أو خطأ!!
لكنني أحمد الله وأشكره أن لاقت ولامست روحك ومشاعرك هذه التأثرية البسيطة
والتي لم أكن أنتظر من خلفها غير كلمة (شكرا) ولكنك هُنا كنت كريمة جداااااااااا
"""
الأُخت سلوى غمرتني والله بجمال هذا الرد وكرم أخلاقك وعطفك
محبتي

فريد مسالمه
04-11-2015, 07:31 PM
وشُكراً كبيرةً لكل من مرَّ من هُنا وترك بعضاً من روحهِ
وقوافل زهر

منوبية كامل الغضباني
04-11-2015, 08:14 PM
المبدع فريد مسالمة
قراءة متميّزة وقفت فيها عند طاقة النّص الدلالية ومعانيه المخبوءة والمعلنة .فتواصلك مع نصّ مبدعتنا سلوى حماد جاء كما ذكرت نتيجة لعلاقته بك وسلطانه عليك وهي لعمري أرقى مراتب التناغم والتفاعل مع ما نقرأ.
وقد اعتبر النّقاد والدّارسون أنّ القراءة في النّصوص لا تستوي في علاقة النّص بمؤلّفه وإنّما في علاقته بمتلقيه وقارئه ....وأراك قد منحت هذا النّص الجميل لمبدعتنا سلوى صورة أدبية راقية لائقة به وقد قيل أنّ القارئ لا يفهم النّص إلاّ إذا أتصلت نفسه به وتمازجت معه ومع مقاصده .وقد حدث هذا في قراءتك المتميّزة
فشكرا كبيرة لهذا التّميّز وهنيئا للسّيد النّص المحتفى به

فريد مسالمه
04-11-2015, 11:46 PM
المبدع فريد مسالمة
قراءة متميّزة وقفت فيها عند طاقة النّص الدلالية ومعانيه المخبوءة والمعلنة .فتواصلك مع نصّ مبدعتنا سلوى حماد جاء كما ذكرت نتيجة لعلاقته بك وسلطانه عليك وهي لعمري أرقى مراتب التناغم والتفاعل مع ما نقرأ.
وقد اعتبر النّقاد والدّارسون أنّ القراءة في النّصوص لا تستوي في علاقة النّص بمؤلّفه وإنّما في علاقته بمتلقيه وقارئه ....وأراك قد منحت هذا النّص الجميل لمبدعتنا سلوى صورة أدبية راقية لائقة به وقد قيل أنّ القارئ لا يفهم النّص إلاّ إذا أتصلت نفسه به وتمازجت معه ومع مقاصده .وقد حدث هذا في قراءتك المتميّزة
فشكرا كبيرة لهذا التّميّز وهنيئا للسّيد النّص المحتفى به


وهنيئاً لي حُضورك وهذه الشهادة التي أُعلقها فوق الجبين أديبتنا الأُستاذة دعد
وكما ذكرتِ فالعلاقة متعلقة بالنص وهذا ما حصل لي بالفعل
وأنا أضع يدي عليه وعلى مفاصله
رُغم اكتظاظ النصوص وتشابهها
لكن الأميز هو فقط من يعلق بذاكرة اهتمامي
فلبيت طلب النص دون الرجوع للكاتب
فوجدت استحساناً منهُ وعظيم امتنان
أخجل تواضعي كما وهذا الرد الذي أتحفني وهجهُ
وكاتبته.
لكِ مني كل التقدير والإحترام والإجلال
:1 (5)::1 (23)::1 (5):

سلوى حماد
04-12-2015, 05:07 PM
المبدع فريد مسالمة
قراءة متميّزة وقفت فيها عند طاقة النّص الدلالية ومعانيه المخبوءة والمعلنة .فتواصلك مع نصّ مبدعتنا سلوى حماد جاء كما ذكرت نتيجة لعلاقته بك وسلطانه عليك وهي لعمري أرقى مراتب التناغم والتفاعل مع ما نقرأ.
وقد اعتبر النّقاد والدّارسون أنّ القراءة في النّصوص لا تستوي في علاقة النّص بمؤلّفه وإنّما في علاقته بمتلقيه وقارئه ....وأراك قد منحت هذا النّص الجميل لمبدعتنا سلوى صورة أدبية راقية لائقة به وقد قيل أنّ القارئ لا يفهم النّص إلاّ إذا أتصلت نفسه به وتمازجت معه ومع مقاصده .وقد حدث هذا في قراءتك المتميّزة
فشكرا كبيرة لهذا التّميّز وهنيئا للسّيد النّص المحتفى به



الغالية منوبية..

أشكرك على اهتمامك وثقتك في نصوصي..

حقيقة أن هذا النص قد حظي باهتمام الشاعر الراقي فريد مسالمة فأفرد له هذه القراءة العميقة التى أضافت للنص بعداً أخر..

والمعروف عن الشاعر المقتدر فريد انه لا يجامل ولا ينافق لذلك كانت قراءته هذه لها وزنها وقيمتها التى أثمنها ما حييت.

الشكر لك على مداخلتك الرقيقة..والشكر لصاحب النص الأخ فريد الذي أكرمني بهذا النص بقراءته وجهده ووقته..

مودتي وتقديري لكما..

سلوى حماد

فريد مسالمه
04-15-2015, 05:14 PM
الغالية منوبية..

أشكرك على اهتمامك وثقتك في نصوصي..

حقيقة أن هذا النص قد حظي باهتمام الشاعر الراقي فريد مسالمة فأفرد له هذه القراءة العميقة التى أضافت للنص بعداً أخر..

والمعروف عن الشاعر المقتدر فريد انه لا يجامل ولا ينافق لذلك كانت قراءته هذه لها وزنها وقيمتها التى أثمنها ما حييت.

الشكر لك على مداخلتك الرقيقة..والشكر لصاحب النص الأخ فريد الذي أكرمني بهذا النص بقراءته وجهده ووقته..

مودتي وتقديري لكما..

سلوى حماد
الأديبة الأُخت سلوى حماد
أسعدتني شهادتك ومُداخلتك مع أديبة
كُلنا يُشيد بمكانتها بيننا في هذا الصرح
وكلي ثقة أن أي عمل سيستفز ذائقتي
ويُحرك لواعجي سأُفرد لهُ ما يستحق
كما فعلت لك~
راجياً تثبيت الموضوع لأهميته ولِعموم الفائدة
التي أرجوها للجميع.
وشُكراً

شاكر السلمان
04-15-2015, 06:01 PM
يثبت مع التقدير

فريد مسالمه
04-15-2015, 10:15 PM
يثبت مع التقدير

كلي امتنان لروحك أخي شاكر السلمان لسرعة الاستجابة للتثبيت
ولمتابعتك الحثيثة
محبتي:1 (41)::1 (41)::1 (41)::1 (41):

منوبية كامل الغضباني
04-15-2015, 10:23 PM
الغالية منوبية..

أشكرك على اهتمامك وثقتك في نصوصي..

حقيقة أن هذا النص قد حظي باهتمام الشاعر الراقي فريد مسالمة فأفرد له هذه القراءة العميقة التى أضافت للنص بعداً أخر..

والمعروف عن الشاعر المقتدر فريد انه لا يجامل ولا ينافق لذلك كانت قراءته هذه لها وزنها وقيمتها التى أثمنها ما حييت.

الشكر لك على مداخلتك الرقيقة..والشكر لصاحب النص الأخ فريد الذي أكرمني بهذا النص بقراءته وجهده ووقته..

مودتي وتقديري لكما..

سلوى حماد
قديرتنا سلوى
شهادة أعتزّ بها من أديبة راقية بحجمك .
وفّقنا اللّه جميعا لما فيه رفعة أدبنا وتألّقه.
وكلّ التّقدير لمبدعنا الفريد مسالمه فقد جاءت قراءته في قمّة الرّوعة والجمال .
محبّتي يا سلوى الغالية
:1 (45):

منوبية كامل الغضباني
04-15-2015, 10:40 PM
الأديبة الأُخت سلوى حماد
أسعدتني شهادتك ومُداخلتك مع أديبة
كُلنا يُشيد بمكانتها بيننا في هذا الصرح
وكلي ثقة أن أي عمل سيستفز ذائقتي
ويُحرك لواعجي سأُفرد لهُ ما يستحق
كما فعلت لك~
راجياً تثبيت الموضوع لأهميته ولِعموم الفائدة
التي أرجوها للجميع.
وشُكراً


مبدعنا القدير فريد مسالمة
شهادة أعتزّ بها من مبدع متشبّع بالخلق الأدبيّ الرّفيع ...
معاييره صادقة راقية رقيّ فكره ....
فكلّ التّقدير والإحترام ...فقد رفعت مقامي بينكم وهذا أسعدني جدّا جدّا يا أخي الكريم .
وشكرا لعمدتنا على تثبيت الموضوع ....وهوجدير بالنّجوم
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/56.gif

:1 (23)::1 (23):

سلوى حماد
04-27-2015, 12:00 PM
الأديبة الأُخت سلوى حماد
أسعدتني شهادتك ومُداخلتك مع أديبة
كُلنا يُشيد بمكانتها بيننا في هذا الصرح
وكلي ثقة أن أي عمل سيستفز ذائقتي
ويُحرك لواعجي سأُفرد لهُ ما يستحق
كما فعلت لك~
راجياً تثبيت الموضوع لأهميته ولِعموم الفائدة
التي أرجوها للجميع.
وشُكراً



الشاعر الفاضل فريد مسالمة..

تبقى شهادتي مجروحة في قامة أدبية سامقة كالشاعر المقتدر فريد مسالمة..وأتمنى ان نقرأ المزيد من القراءات العميقة لنصوص أخرى..

إنصاف النصوص واعطائها حقها بقراءة عميقة لا يقدر عليها إلا أديب متمرس ويملك القدرة على تفكيك النص وقراءة ما بين السطور وهذه تملكها شاعرنا باقتدار..

أشكرك على وقتك وجهدك وكرمك..

احترامي وتقديري وخالص تمنياتي لك بالصحة والعافية..

سلوى حماد

قصي المحمود
04-28-2015, 10:05 PM
هنا أجد فرصة لما منحه لنا الأخ الفريد الفريد في وضعه على منضدة
المشرحة لكاتبة وأديبة مثل الأخت والصديقة سلوى حماد..
سلوى حماد..أديبة تمتلك الثقافة العامة والأكاديمية بنفس الوقت وهي
شخصية مجتمعية في محيطها البيئي،لها أسلوبها الخاص في الكتابة وهو
أسلوب فيه من الجرأة المهذبة..والتلقائية ذات النية الحسنة..هي بصريح العبارة
تنقل لنا مشاعر الإنثى البسيطة بلغة أدبية رائعة..
ربما تكون شهادتي مشروخة..ولكنها حقيقة ..فهي وريثة ادب نسائي جريء
بأطر أدبية مهذبة منتقاة..
تحية لأخي الفريد في رصده الأدبي للأديبات وللأدباء ..وتحية للغالية الأخت والصديقة
الصدوقة سلوى حماد