عباس باني المالكي
10-26-2012, 12:44 PM
رسالة الى أخي الذي غادرني قبل أن تثمر شجرة الأحلام
إلى كل الأسماء إلا أسمي ...
بعد رحيلك تحولت حياتي إلى المسيرة من البحث عن من يشبهك
لكني لم أجد بعدك إلا حفنة من تراب ..أرميها خلف المدى كي يرجع لي صدى الطين الذي يسكنك ...فلا يأتيني إلا السراب الذي لا يكمل صورتك فيّ الآن...
قد بقت يدي دون دليل إلى دارنا التي سكنتنا معا فكل الطرق إليها موحشة من بعدك
سأبتكر لغة أخرى ما بعد الصمت لا يسمعها غيرك كي نلتقي يوما ما في تلك الدروب البعيدة السفر ....
أيها الأمير الذي لن تشيخ ممالكه في تنفس المساءات الوحيدة في دمي ....
أخي غادرتني في تباريح الصمت المعفر بذاكرة لجة الأشياء حولي حين كنت أمسك بيديك لندور بالدروب كتوحد الأطياف الممزوجة بالحنين...
غادرتني حين كنت أعاند الأقدار بأننا أثنين ونبقى هكذا ...
لكن أنفرط عقد الوجود وبقيت وحيدا وتاهت يدي دون تلمس أنفاس الصبح على وجهك..
قد رحلت بعيدا عن توحد قلبي مع خطواتك الأولى بالانتظار ...
رحلت دون أن أسمع كلماتك المدفونة في توجعات الروح ..
رحلت وتركتني وحيدا على كافة الشواطيء دون صوت ينادي
أخي...
أخي...
ولم يبق لدي إلا تاريخا مذهولاً بنهايات الرحيل
متى أراك خارج جاذبية صمت النهارات الغائبة في روحه
قد عجلت بالرحيل فلا شيء بعدك للبدايات الجديدة سوى صمت خارج هذيان الصمت
أتوقف على حافة العالم لأنتظرك .........
سآتيك أخي ...
سآتيك.....
لملم حنايا الطين حولك لنصنع بيتا لنا , لا تدركه إلا السماء وروح الملائكة
سآتيك ..
مهما طال الزمن أو قصر وما الزمن إلا قطرة ريح تحفر في روحنا همسات الغبار الطالع من رحم الأرض الأخير..
سآتيك...أنتظرني.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إلى كل الأسماء إلا أسمي ...
بعد رحيلك تحولت حياتي إلى المسيرة من البحث عن من يشبهك
لكني لم أجد بعدك إلا حفنة من تراب ..أرميها خلف المدى كي يرجع لي صدى الطين الذي يسكنك ...فلا يأتيني إلا السراب الذي لا يكمل صورتك فيّ الآن...
قد بقت يدي دون دليل إلى دارنا التي سكنتنا معا فكل الطرق إليها موحشة من بعدك
سأبتكر لغة أخرى ما بعد الصمت لا يسمعها غيرك كي نلتقي يوما ما في تلك الدروب البعيدة السفر ....
أيها الأمير الذي لن تشيخ ممالكه في تنفس المساءات الوحيدة في دمي ....
أخي غادرتني في تباريح الصمت المعفر بذاكرة لجة الأشياء حولي حين كنت أمسك بيديك لندور بالدروب كتوحد الأطياف الممزوجة بالحنين...
غادرتني حين كنت أعاند الأقدار بأننا أثنين ونبقى هكذا ...
لكن أنفرط عقد الوجود وبقيت وحيدا وتاهت يدي دون تلمس أنفاس الصبح على وجهك..
قد رحلت بعيدا عن توحد قلبي مع خطواتك الأولى بالانتظار ...
رحلت دون أن أسمع كلماتك المدفونة في توجعات الروح ..
رحلت وتركتني وحيدا على كافة الشواطيء دون صوت ينادي
أخي...
أخي...
ولم يبق لدي إلا تاريخا مذهولاً بنهايات الرحيل
متى أراك خارج جاذبية صمت النهارات الغائبة في روحه
قد عجلت بالرحيل فلا شيء بعدك للبدايات الجديدة سوى صمت خارج هذيان الصمت
أتوقف على حافة العالم لأنتظرك .........
سآتيك أخي ...
سآتيك.....
لملم حنايا الطين حولك لنصنع بيتا لنا , لا تدركه إلا السماء وروح الملائكة
سآتيك ..
مهما طال الزمن أو قصر وما الزمن إلا قطرة ريح تحفر في روحنا همسات الغبار الطالع من رحم الأرض الأخير..
سآتيك...أنتظرني.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟