عباس باني المالكي
10-28-2012, 12:03 PM
رسمك على لوح القلب...3
طاوعت نفسي وبعثرت الاتجاهات إلى حد لم أعد أعرف أين اتجاه الريح ..بحثت عن تنفسي في اختناق المكان حولي لأراجيح مرور قوافل الهمس في صباح غلقها النهار بتوجعي .. لم أعد أجد كفي وهو يتطلع إلى العرافة بأن الأمس يقترب من الحاضربأغاني لم تعد تطرب العصافير في فزعها من ثرثرة فم المساء الغارق في لجة أحلام التي تراقب الروح من نوافذ فقدت ستائرها حين فزع القلب من توجس الصدق عند معابر كانت تشذب الأماني كأنها رحلة الروح في أقاليم الجسد ...
كم أنصت إلى الهمس وأشجار مداخل القلب غادرتها الغرانيق مبكرا قبل أن أتذكر لون البحر في سماء تدجن الغيم كفرضية حدوث المطر في الصيف ...
قد أبحث عن الصفاء حين تكون المسافات بين القلوب لا تخدشها مواسم الشك بأن النهار غير موجود في عيون الهارب من الرتابة بغرفة المزدحمة بأحلام انتهت صلاحيتها .. فقد جاء اليقين يعبر إلى الثوابت دون خلخلة أبعاد النفس عند تقارب الشمس مع مساء لا يعرف مواعد القمر في مدى يغرق كل حين في غبار المجهول ...
ليس ذنبي والعالم قد ربط وشائج الروح بالسؤال ... ماذا خلف الستائر من صوت تبعثره الريح عند قدوم جنود المدى يحملون الغابات إلى الماء في أنهار لم تعد تصدق أن المطر فرش أجنحته وغادر إلى أرض لا تعرف بلل الندى في صباح أدمن الشك بالحضور الأخر الغيرمستعار بصدقة عند أنزياح المسافات إلى وهم الافتراض...
فمهما طال مدى البصير يبقى معلق بأجفانه المغروسة في توجع الليل الطويل .. فكيف تريدين أن أبني المدى برمل البصير الذي فارق عصاه عند شواطئ تغرق اليقين بلجاجة الهمس التائه من العصور المجهولة ...
قد تكون الأذن تعشق قبل االعين أحيان لكن إلى متى تبقى فرائض الرؤيا كمسلمات لا تحط على جرف الروح دون أن أرى وجه القمرعند نافذتك المغردة بعصافير لا تعرف اتجاه بيادر القمح في الروح ...
أنا ليس من هذا الزمان الذي تعاصره ثرثرة الكلمات دون المعنى المتوج في الروح ...كما أن روحي ليس مظلة تهوى الظل في نهارات لا تغتال الشمس مهما اختنقت بالغيم , لأن الصحوداخل دروب الصدق هو كل ما في من عنوان , فأنا ليس من هولاء الذين يوزعون القلب على كل الاتجاهات دون الانغماس في الوجد والعشق الذي لا تغتاله المسافات ... فهل نتخلى يوما عن محبة الآله لأنه بعيد مع أنه في القلب وفي الوجود ...
أنا ليس كافر بالصدق الذي قد يكون هو ذنبي الوحيد بل أنا مساحته وحتى وأن تغربت الروح وتوزعت على جبال اليقين الخمسة لطير النبي إبراهيم بل أنا أعيش اليقين بالصدق وهذا سر حضارات روحي في عصور أضلاعي البعيدة عن ترجرج عصور الأرض بالزيف المخادع لكل تاريخ الصدق على الأرض ...
سأغرق في مراكب الموج وأدفن علامات الريح في اختناق الملائكة بين خطوط كفي وأرمي العرافين بالحجارة الأخيرة من السجيل ... وأنتظر لعل عصور الروح تعود كي أبشر الأنبياء بأن رسالاتهم توزعت على فقراء الروح بالخبزالمقدس فقد انتهت رفوف المكتبات العاقرة بالغبار ... وأتى صحو الروح خارج تقنيات العصر والافتراض ... وأنتظر
طاوعت نفسي وبعثرت الاتجاهات إلى حد لم أعد أعرف أين اتجاه الريح ..بحثت عن تنفسي في اختناق المكان حولي لأراجيح مرور قوافل الهمس في صباح غلقها النهار بتوجعي .. لم أعد أجد كفي وهو يتطلع إلى العرافة بأن الأمس يقترب من الحاضربأغاني لم تعد تطرب العصافير في فزعها من ثرثرة فم المساء الغارق في لجة أحلام التي تراقب الروح من نوافذ فقدت ستائرها حين فزع القلب من توجس الصدق عند معابر كانت تشذب الأماني كأنها رحلة الروح في أقاليم الجسد ...
كم أنصت إلى الهمس وأشجار مداخل القلب غادرتها الغرانيق مبكرا قبل أن أتذكر لون البحر في سماء تدجن الغيم كفرضية حدوث المطر في الصيف ...
قد أبحث عن الصفاء حين تكون المسافات بين القلوب لا تخدشها مواسم الشك بأن النهار غير موجود في عيون الهارب من الرتابة بغرفة المزدحمة بأحلام انتهت صلاحيتها .. فقد جاء اليقين يعبر إلى الثوابت دون خلخلة أبعاد النفس عند تقارب الشمس مع مساء لا يعرف مواعد القمر في مدى يغرق كل حين في غبار المجهول ...
ليس ذنبي والعالم قد ربط وشائج الروح بالسؤال ... ماذا خلف الستائر من صوت تبعثره الريح عند قدوم جنود المدى يحملون الغابات إلى الماء في أنهار لم تعد تصدق أن المطر فرش أجنحته وغادر إلى أرض لا تعرف بلل الندى في صباح أدمن الشك بالحضور الأخر الغيرمستعار بصدقة عند أنزياح المسافات إلى وهم الافتراض...
فمهما طال مدى البصير يبقى معلق بأجفانه المغروسة في توجع الليل الطويل .. فكيف تريدين أن أبني المدى برمل البصير الذي فارق عصاه عند شواطئ تغرق اليقين بلجاجة الهمس التائه من العصور المجهولة ...
قد تكون الأذن تعشق قبل االعين أحيان لكن إلى متى تبقى فرائض الرؤيا كمسلمات لا تحط على جرف الروح دون أن أرى وجه القمرعند نافذتك المغردة بعصافير لا تعرف اتجاه بيادر القمح في الروح ...
أنا ليس من هذا الزمان الذي تعاصره ثرثرة الكلمات دون المعنى المتوج في الروح ...كما أن روحي ليس مظلة تهوى الظل في نهارات لا تغتال الشمس مهما اختنقت بالغيم , لأن الصحوداخل دروب الصدق هو كل ما في من عنوان , فأنا ليس من هولاء الذين يوزعون القلب على كل الاتجاهات دون الانغماس في الوجد والعشق الذي لا تغتاله المسافات ... فهل نتخلى يوما عن محبة الآله لأنه بعيد مع أنه في القلب وفي الوجود ...
أنا ليس كافر بالصدق الذي قد يكون هو ذنبي الوحيد بل أنا مساحته وحتى وأن تغربت الروح وتوزعت على جبال اليقين الخمسة لطير النبي إبراهيم بل أنا أعيش اليقين بالصدق وهذا سر حضارات روحي في عصور أضلاعي البعيدة عن ترجرج عصور الأرض بالزيف المخادع لكل تاريخ الصدق على الأرض ...
سأغرق في مراكب الموج وأدفن علامات الريح في اختناق الملائكة بين خطوط كفي وأرمي العرافين بالحجارة الأخيرة من السجيل ... وأنتظر لعل عصور الروح تعود كي أبشر الأنبياء بأن رسالاتهم توزعت على فقراء الروح بالخبزالمقدس فقد انتهت رفوف المكتبات العاقرة بالغبار ... وأتى صحو الروح خارج تقنيات العصر والافتراض ... وأنتظر