المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نص & رأي (2) في الخواطر


أمل الحداد
10-31-2012, 09:48 PM
بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحِيْم


اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ*
*اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*
عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ*


صَدَقَ اللهُ العَظِيمْ


سيّداتي وسادتي
أعضاء اللجنة الكرام
وجميع أحبتي
تحيّة طيّبة وبعد

كنّا قد ارتأينا أن نسلّط الضوء شهريا على نص من النصوص المنشورة في هذا القسم
وتجربتنا الأولى كانت حافلة بالتواصل والمحبة والتوفيق بفضل الجميع
وها نحن من جديد نعود لنكمل المشوار معكم مع نص آخر
وكما قلتُ مسبقا...وسأقول أن الحرف لا يأتي من الفراغ
ولإيماني أن هناك فراغات قد تفوق الإيحاء الزمكاني
ومساحة.. تطول وتقصر مابين قراءة وقراءة
لذا..فالدعوة مفتوحة لجميع آل النبع الكرام للمشاركة معنا
ويُسمح أيضا بطرح أسئلة تخص النص أو رأي اللجنة ودراستها...
الزاوية ستكون كما عهدناكم تحت رعاية الأستاذ عمر مصلح
ويسعدني جدا أن تكون اللجنة لهذا الشهر برئاسة الأستاذ الوليد دويكات
فأهلا به وبأعضاء اللجنة الكرام مع أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان
لقبولهم الدعوة....:
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عباس باني المالكي
الأستاذ عبد الكريم سمعون
:1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23):

أمل الحداد
10-31-2012, 10:21 PM
قامة أدبية باسقة لها بصمات مشرقة في كل أرجاء النبع
أنيقة بحضورها متألقة بحرفها وجميلة بروحها
نتشرف بإطلالتها والتواصل معنا لهذا الشهر
نرحب بالأستاذة رائدة زقوت
في زاوية نص ورأي
مع تمنياتنا للجميع بمتعة القراءة والتواصل مع نصٍ لها هو أقرب إلى الشعر من الخاطرة


(ثمن القيد)


قبلت ظاهر اليد قبلتين
وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد
وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
وبقي القيد
بقي السرداب
نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟

شاكر السلمان
10-31-2012, 11:49 PM
سعيدٌ جداً بهذا الإختيار الراقي والرائد لرائدة زقوت المبدعة والمحبوبة

وسعيدٌ أيضاً باختيار اللجنة من الأعلام وأركان المنتدى

بوركت أمولتنا وسنكون من المتابعين

للجميع سلام

عمر مصلح
11-01-2012, 12:17 AM
على بركة الله
نحتفل بنص
( ثمن القيد )
للأديبة المتالقة رائدة زقوت
ونتشرف بحضور الأساتذة الموقرين
الأستاذ الوليد دويكات
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذ عباس المالكي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عبدالكريم سمعون
الأستاذة أمل الحداد
سائلين المولى التوفيق

عواطف عبداللطيف
11-01-2012, 12:23 AM
أعزائي

الأستاذة أمل
الأستاذ عمر

إختيار موفق
يسعد الروح ويريح النفس

الغالية رائدة زقوت ركن من أركان النبع وأخت وصديقة وفية وأديبة مميزة لها حضورها ومكانتها
أرحب بها
وبأعضاء اللجنة الكرام

الأستاذ الوليد دويكات
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذ عباس المالكي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عبدالكريم سمعون

أتابع بشوق
هذا الرقي والألق

تمنياتي بالتوفيق

محبتي وشكري
وتقديري

الوليد دويكات
11-01-2012, 01:43 AM
رائدة زقوت ...
هذا القلم النبعي الذي نكن ّ له الإحترام والتقدير ...
هي من أعلام النبع ..ومن أركانه الوطيدة ..
واليوم ...
أجدني ضمن كوكبة مميزة من كواكب النبع
نُشكل لجنة لقراءة هذا النص الذي تم اختياره
بعناية من المبدعة أمل وفيلسوف النبع عمر مصلح
وكم أشفق على الوليد وقد تم اختياره ليرأس هذه اللجنة وإن كنت الأقل قدرا بين زملائي
إلا أن تشريف تسمو به نفسي أن أكون ضمنهم ومعهم ...
يسعدنا أن نبدأ ...
وأن نسافر في البداية ...

سولاف هلال
11-01-2012, 04:24 AM
الأستاذة أمل حداد
الأستاذ عمر مصلح

قبلت ظاهر اليد وباطنها حمدا لله وشكرا وعرفانا
ليس أروع من نجاح تجربة والسير بخطى واثقة في ذات الطريق
انتهى شوط وستأتي أشواط
أتمنى لكما النجاح في هذه الزاوية
شكرا لكل الجهود الخيرة التي ساهمت وستساهم بإنجاح هذا الإنجاز العظيم

تحية كبيرة للأستاذة القديرة رائدة زقوت
أرحب بها و بالأساتذة أعضاء اللجنة الكرام

الأستاذ الوليد دويكات
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذ عباس المالكي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عبدالكريم سمعون

وفقكم الله جميعا
لكم مني أسمى آيات التقدير

رائدة زقوت
11-01-2012, 09:53 AM
الرائعين حد الدهشة أصدقائي في نبع الطهر والنقاء
كم يسعدني هذا الاختيار لخاطرتي المتواضعة " ثمن القيد " لتكن على طاولة النقاش من ثلة مبدعة فكراً وحرفاً من الأساتذة الكبار
الأصدقاء جميعاً مع حفظ الألقاب، صباحكم مشرق كقلوبكم
أمل الحداد
عمر مصلح
القدير شاكر السلمان
الغالية عواطف
وليد دويكات
سولاف هلال
والزملاء أعضاء اللجنة

الأستاذ الوليد دويكات
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذ عباس المالكي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عبدالكريم سمعون
لكم من الشكر أجزله ومن الاحترام أعمقه

عبد الكريم سمعون
11-01-2012, 10:12 AM
الأديبة القديرة والصديقة الغالية رائدة زقوت تحية طيبة وتقدير لشخصك الكريم وحرفك المميز العميق
سيدة النبع الغالية ماما عواطف والإدارة الكريمة
الصديقة الغالية أمل والأستاذ الكريم عمر
زملائي أعضاء اللجنة الكرام

الأستاذ الوليد دويكات
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذ عباس المالكي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
يسعدني وجودي بينكم ويملأ القلب فرحا والروح فخرا ..
لجميعم تقديري الكبير ومحبتي

سلوى حماد
11-01-2012, 08:51 PM
الأديب الفنان عمر مصلح والأديبة الرقيقة الأمل أشكركما على توجيه الدعوة لي لأكون في لجنة تضم هذه القامات السامقة،

أهلاً وسهلاً بالأديبة القديرة رائدة زقوت صاحبة النص الذي سنقرأه سوياً ونغوص في جمالياته،

رئيس اللجنة الشاعر الراقي الوليد والزملاء الأعزاء ، أتشرف بوجودي معكم لنقرأ سوياً هذا النص الباذخ.


لكل المارين زهرة توليب على شرف النص،

http://www.theflowershop.ae/arabic/images/medium/Painted-Skies-Tulip-Bouquet-080511.jpg

محبتي وتقديري،

سلوى

الوليد دويكات
11-01-2012, 09:49 PM
ها أنا أبدأ ...وأقرع الباب ، بعدما فرغ من اكتفى بالمرور دون أن يترك حرفا أو تحية ، وبعد أن ترك من ترك التحية والشكر ...ها أنا أفتح الباب للقراءة ...


( ثمن القيد )



وهنا نجد الأديبة تعنون ُ نصّها ب ( ثمن القيد ) ، ولأن القيد ليس خدمة ولا سلعة يمكن أن نشتريها ، فنجد المعنى الأدق والأقرب هو المقابل المعنوي الذي تقدمه للقيد ....
وهو تعبير إبداعي جميل ، يستفز المتلقي أن يدخل عالم هذا النص ليجد أجوبة عن تساؤلات تدور بمخيلته : ما هو الثمن الذي نقدمه في هذا المجال ؟


قبلت ظاهر اليد قبلتين
وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد

هنا نجد الأديبة رائدة ، تقوم بتقبيل يدها ، وكيف توصلنا أن اليد تعود لها ، وهنا نعني بالهاء ( بطلة النص ) ، توصلنا لذلك من خلال مفردة ( وضممت ُ اليد ) ...،
هنا تقوم بتقبيل يدها وتضم ورودا في باطنها ...
واليد هي التي تصنع القيد / وهي التي يلفها القيد ، هي ذات اليد التي تزرع الورد ...وهنا نجد أن لليد في كل حالة معنى ...ودلالة ، وإشارة .

بقي أن أشير إلى جمال الجرس الذي استخدمته الأديبة رائدة ( الورد / اليد / السد ...) . مما يضفي على هذا النص حسّا شعريا ، ونجده نثرا فنيا أقرب ما يكون للشعر منه للنثر ...
إن الأديبة رائدة تمكنت أن تتوصل من خلال صياغتها لهذا العمل واستطاعت أن ترسم لنا لوحة جميلة مدهشة ، تقودها إلى عالم متفرد ، مما يعكس يقظة الفعل الأدبي لديها ، ويمنحها كل هذه العذوبة التي جعلتنا نتتبع النص من أول حرف فيه حتى نهايته ...

سأكتفي بهذا القدر في هذه المرحلة من القراءة محتفظا بتتمة هذه القراءة في أدراجي حتى نفسح المجال للزميلات والزملاء الغوص في هذا البحر الجميل ...

لي عودة بحول الله تعالى

أمل الحداد
11-02-2012, 02:49 PM
أهلا بكم جميعا
جورية زاويتنا الغالية رائدة زقوت
أمـي الحبيبة عواطف عبد اللطيف
أستاذي الأغلى شاكر السلمان
راعي الزاوية شيخنا عمر المصلح
الأب الشرعيّ لقصيدة النثر عبد الكريم سمعون
الجميلة سلوى حماد
الرائعة سولاف هلال
والوليد الذي يشفق على نفسه لكنني واثقة من عطر حضوره
والذي بلا شك سيجعل من هذه الزاوية أجمل وأبهى من أختها...
//
كونوا معنا وشاركونا الرأي

أمل الحداد
11-02-2012, 03:02 PM
أستاذي الوليد
كنّا ننتظرك أن تفتح باب القراءة وإن كانت مختصرة
وها أنتَ قد فتحتَ أبوابا أخرى للقيد والثمن...
بالتأكيد ننتظر معك الزميلات والزملاء لإلقاء الضوء على النص
وبهذا قد أعلنّا إنّا على اللهِ توكلنا وبدأنا...

كوكب البدري
11-02-2012, 03:19 PM
العزيزة أمل
وأخي العزيز عمر
أتمنى لكما ولكل أعضاء لجنة هذا الشّهر التّوفيق في قراءة وتحليل النّص
وأرحب بالمبدعة الجميلة وبعودتها البهيجة رائدة زقّوت
تحيتي وامتناني

سلوى حماد
11-02-2012, 03:27 PM
الأساتذة الأعزاء عمر مصلح /أمل
أعضاء اللجنة الكرام بقيادة الشاعر الوليد
سيدة النص الأستاذة رائدة زقوت
تحية طيبة لكم جميعاً،
أقدم لكم قراءتي لنص " ثمن القيد"


قبلت ظاهر اليد قبلتين

وفي الباطن زرعت الورد

وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد






القبلة على ظاهر اليد تدل على الامتنان والرضا أما زراعة الورد في باطن اليد فهي تعبيرعن صدق النوايا لبدء عهداً جديداً مشرقاً يمحو ما سبق من ظلام وظلم وألم ودموع، بطلة النص قررت أن تغير حال شاحب فبدأت خطواتها نحو التغيير، خرجت الى الفضاء ، تنفست هواءً نقياً وأوقفت دموع العجز.



وأقمت الليل في سرداب


يضم رفات المجهولين

المظلومين
و المقهورين








الليل هنا لمراجعة النفس والسرداب هو الذاكرة الملئ بالمشاهد، تهجم علينا الذكريات في سكون الليل ويمر شريط من الأحداث بالابيض والأسود ، نحتاج لهذه المراجعة لنتعظ ونبني رؤىً جديدة لعهد جديد...نرجع كثيراً للماضي في مرحلة التغيير.



وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات

الأول قال : لقد عاد إليها الرشد

والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر







في سرداب الذكريات تعلق بذاكرتنا صوراً كثيرة لنماذج مختلفة من البشر، كل منهم يحكم بمنظوره الشخصي، الكاتبة هنا أوردت لنا نماذج من البشر وطريقة حكمها وتفاعلها مع المواقف، هذا التناقض في نوعيات البشر يجعلنا نعتمد على رؤيتنا ونظرتنا اذا أردنا أن نغير شيئاً ما متعلق بنا، ما نراه ونعيشه ربما يراه الأخرين ويتفاعلون معه بشكل أخر.



وبقي القيد

بقي السرداب

نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد


ثمن القيد ؟؟






رغم القيود ورغم ظلام السراديب المعتمة (ربما تقصد الكاتبة هنا قيود المجتمع وظلم البشر) إلا ان الإنسان قادر على الخروج من هذه العتمة وفك قيده بإرادته، لقد نما الورد الذي قررت بطلة النص زراعته...الورد هنا هو نتيجة الإرادة للتغير، هو الحياة الجديدة خارج أسوار الظلم، تستحق هذه اليد التى أنبتت الورد الف قبلة وقبلة، انه تعبير عن الامتنان . جميل أن نكافئ أنفسنا عندما نقوم بإنجاز ما كما نقوم بلوم أنفسنا عندما نخطئ...

رأيت في النص دعوة للتفاؤل والتسلح بالإرادة حتى نغير واقع مظلم، التغيير ينبع من داخلنا كبشر، نحن من نقيد أنفسنا ونحن فقط القادرين على تغيير واقعنا، ولا يمكن أن ننتظر من الأخرين أن يغيروا لنا واقع حالنا والسبب هو ان كل من حولنا من بشر ينظرون الى الأشياء بمناظير مختلفة.

الكاتبة استطاعت ببراعة أن تنقلنا من مشاهد بالأبيض والأسود الى مشاهد حية متفائلة لها لون ورائحة.

لكل شيئ ثمن في هذا الوجود، ومن أراد أن يغير حاله عليه أن يدفع الثمن.

هكذا قرأت النص وللحقيقة أقول لكم بإنني شعرت بإنني أتنفس هواءً نقياً بعد أن أكملته ووجدتني أتحسس باطن كفي وأبتسم وأتمتم " بوركت رائدة زقوت...لقد وصلت رسالتك كما فهمتها.. بالإرادة نستطيع أن نكسر القيد ونضيئ عتمة الروح"

لكم جميعاً محبتي وتقديري،
سلوى

* المكتوب بالازرق للكاتبة رائدة زقوت

الوليد دويكات
11-02-2012, 06:38 PM
الأساتذة الأعزاء عمر مصلح /أمل
أعضاء اللجنة الكرام بقيادة الشاعر الوليد
سيدة النص الأستاذة رائدة زقوت
تحية طيبة لكم جميعاً،
أقدم لكم قراءتي لنص " ثمن القيد"


قبلت ظاهر اليد قبلتين

وفي الباطن زرعت الورد

وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد






القبلة على ظاهر اليد تدل على الامتنان والرضا أما زراعة الورد في باطن اليد فهي تعبيرعن صدق النوايا لبدء عهداً جديداً مشرقاً يمحو ما سبق من ظلام وظلم وألم ودموع، بطلة النص قررت أن تغير حال شاحب فبدأت خطواتها نحو التغيير، خرجت الى الفضاء ، تنفست هواءً نقياً وأوقفت دموع العجز.


وأقمت الليل في سرداب


يضم رفات المجهولين

المظلومين
و المقهورين








الليل هنا لمراجعة النفس والسرداب هو الذاكرة الملئ بالمشاهد، تهجم علينا الذكريات في سكون الليل ويمر شريط من الأحداث بالابيض والأسود ، نحتاج لهذه المراجعة لنتعظ ونبني رؤىً جديدة لعهد جديد...نرجع كثيراً للماضي في مرحلة التغيير.



وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات

الأول قال : لقد عاد إليها الرشد

والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر







في سرداب الذكريات تعلق بذاكرتنا صوراً كثيرة لنماذج مختلفة من البشر، كل منهم يحكم بمنظوره الشخصي، الكاتبة هنا أوردت لنا نماذج من البشر وطريقة حكمها وتفاعلها مع المواقف، هذا التناقض في نوعيات البشر يجعلنا نعتمد على رؤيتنا ونظرتنا اذا أردنا أن نغير شيئاً ما متعلق بنا، ما نراه ونعيشه ربما يراه الأخرين ويتفاعلون معه بشكل أخر.



وبقي القيد

بقي السرداب

نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد



ثمن القيد ؟؟






رغم القيود ورغم ظلام السراديب المعتمة (ربما تقصد الكاتبة هنا قيود المجتمع وظلم البشر) إلا ان الإنسان قادر على الخروج من هذه العتمة وفك قيده بإرادته، لقد نما الورد الذي قررت بطلة النص زراعته...الورد هنا هو نتيجة الإرادة للتغير، هو الحياة الجديدة خارج أسوار الظلم، تستحق هذه اليد التى أنبتت الورد الف قبلة وقبلة، انه تعبير عن الامتنان . جميل أن نكافئ أنفسنا عندما نقوم بإنجاز ما كما نقوم بلوم أنفسنا عندما نخطئ...

رأيت في النص دعوة للتفاؤل والتسلح بالإرادة حتى نغير واقع مظلم، التغيير ينبع من داخلنا كبشر، نحن من نقيد أنفسنا ونحن فقط القادرين على تغيير واقعنا، ولا يمكن أن ننتظر من الأخرين أن يغيروا لنا واقع حالنا والسبب هو ان كل من حولنا من بشر ينظرون الى الأشياء بمناظير مختلفة.

الكاتبة استطاعت ببراعة أن تنقلنا من مشاهد بالأبيض والأسود الى مشاهد حية متفائلة لها لون ورائحة.

لكل شيئ ثمن في هذا الوجود، ومن أراد أن يغير حاله عليه أن يدفع الثمن.

هكذا قرأت النص وللحقيقة أقول لكم بإنني شعرت بإنني أتنفس هواءً نقياً بعد أن أكملته ووجدتني أتحسس باطن كفي وأبتسم وأتمتم " بوركت رائدة زقوت...لقد وصلت رسالتك كما فهمتها.. بالإرادة نستطيع أن نكسر القيد ونضيئ عتمة الروح"

لكم جميعاً محبتي وتقديري،
سلوى

* المكتوب بالازرق للكاتبة رائدة زقوت



المكرمة / سلوى

أشكر هذا الفيض وهذا الحضور وهذا التواصل وهذه القراءة
ما لونته في الأحمر يحتاج لتصويب نحوي ...
وما لونته في الأخضر ، هو تبريرك أنها طريقة وصول النص لك
وهل نريد غير ذلك ....نحن نريد تأويلك وفهمك للنص ...
وهذه من سمات النص الناجح الذي يحتمل أكثر من تأويل ...

دمت رائعة

عباس باني المالكي
11-02-2012, 10:53 PM
(ثمن القيد)


قبلت ظاهر اليد قبلتين
وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد
وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
وبقي القيد
بقي السرداب
نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟


[/QUOTE]
النص يتمحور حول القناعة بالاختيار في كل دروب الحياة ومدى قرب هذه الاختيار لذاتنا لأن بعد هذا يحدث الرضى عن مقدرتنا في تحقيق الاختيار الحقيقي القريب كليا الى ما نريد أن نصل فيه الى الحياة والتي تعيش داخلنا , فمنطقة الرضى داخلنا تشع في روحنا فرح كبير لأننا استطعنا أن نحقق الاختيار الجميل الذي يمثل القناعة بأننا على طريق الصحيح في هذا الاختيار و قد جاء من قدرتنا و نظرتنا الى الأشياء بالاختيار صحيح وهذا ما يجعل الثقة تكبر داخلنا الى حد الرضى عن أنفسنا , والشاعرة حققت رؤيتها الى أن اختيارها صحيح حيث حددت أكثر من اختيار وقد يكون هذا الاختيار في القيم والمبادئ التي نعيش فيها ضمن هذا .. لأن الإنسان لا نستطيع أن نحدد هويته الحقيقية إلا في حالة أن نعرف ما هي اختياراته في المعنى الذي يعيش وهذا طبعا ينسحب أو يظهر على كل شيء باختيارات هذا الإنسان , لأن منطقة الرضى لدينا حين نجد أننا لم نخطأ اتجاه نفسنا في كل الاختيارات وهذا ما يعمق احترامنا الى أنفسنا ويزيد من ثقتنا بأنفسنا وقد يحث هذا بعد مخاض في صحيح ما نقوم به من عمل , لأن في الكثير من الأحيان يحدث أرتباك في حياتنا يجعلنا نفقد القدرة على أن نرى أنفسنا في أي منطقة نكون وقد تكون الأسباب قهرية خارج أرادتنا لهذه الحالة ولكننا بعد تجاوز هذه الأزمة داخلنا ونشعر أننا في صحيح الاختيار ولن نبتعد عن قيمنا التي تمثلنا يأتي تقبيل أيدينا أمتنانا أننا في الدري الصحيح , فلو تدرجنا في العنوان هو( ثمن القيد ) نستطيع أن نفهم قيمة المعنى التي أرادت الشاعرة أن توصله الى المتلقي , لأن الاحتفاظ باختيارنا قد ندفع من أجله الكثير من التضحية ولا يأتي بكل بساطة أي أن ثمن أن نحافظ على أنفسنا بكل قيمها ( القيد) يحتاج منا التضحيات الكثيرة (قبلت ظاهر اليد قبلتين /وفي الباطن زرعت الورد /وضممت اليد /وكففت الدمع/المنهمر /ببناء السد ) حيث أن الشاعرة هنا أعطت الإشارة المعنوية بأحداث الأنزياح الفهمي في تركيب الجملة الصورية داخل النص , فبعد أن شعرت أنها اختارت الصحيح في دروب حياتها تعطي الإشارة أنها راضية عن حياتها فبقدر ما قبلت أيديها مسحت دمعها وهذا يدل على قيمة ومستوى الرضى التي شعرت به بعد الشك في قيمة أو الاختيار الذي أعاشته داخل كيانها , وقد بنت السد أي أنها حافظت على قيمها الحقيقة التي تنتمي إليها وما رمز السد إلا قيمة قدرتنا على التمسك بذلتنا وسط كل المغيرات في الحياة بأن لا نبتعد عن قيمنا ....
(وأقمت الليل في سرداب /يضم رفات المجهولين /المظلومين
و المقهورين /وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات /الأول قال : لقد عاد إليها الرشد /والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد ) وهنا أشارة واضحة لما قلت سابقا , فالليل هنا في السرداب إلا إيحاء حقيقي الى حلكة الأيام التي نعيش حين لا نعرف مدى قيمة تمسكنا بقيمنا , فالكثير منا قد يكون مظلوم أو مقهور لأن الآخرين لم يعرفوا ما مدة تمسكهم بقيمهم وهذا ما يجلنا نتألم على هولاء لأن الآخرين لم يفهموهم أو لم يدركوا ما كان يعيشوه من قيم وفكر الأكثر قربا من الصحيح والحقيقي , وهنا الشاعرة أوحت بخوفها بأن الناس قد لا تفهما مقل هولاء وتسقط كضحية مثلهم لأنهم تمسكوا بقيمهم لم يبيعوا حياتهم خارج هذه القيم , فنها نشعر أن هناك صوت داخلي لهذه الحالة ( والآخر قال : هذا جزاء التطاول على الأسياد ) أي أن قيم التي سعوا من أجلها هي التطاول على الأسياد أي التطاول على قيم المجتمع الثابتة والتي لم تتغير الى حد أصبحت كالأسياد ...
(وبقي القيد /بقي السرداب /نما الورد /فاحت بالجو روائح عطر/نما الورد بذات اليد /شكرت اليد /قبلتها بدل القبلة/عدة قبلات /أو ليس عطر الورد /
ثمن القيد ؟؟ )
والشاعرة هنا توحي بإيحاء بأن كل ما مر بها ما هو الحياة الحقيقة التي تعيش فقد بقيت القيم البائدة(بقى القيد)لكنها استطاعت أن تحقق لذاتها وما تريد برغم التضحيات التي قدمتها ( وبقى السرداب ) أي بقت العتمة في ما موجد من قيم انتهت صلاحيتها في الحياة ولكنها حققت ذاتها من خلال أضرارها على القيم التي تراه هي الحياة وقد جاءتها الحياة ونما الورد وقد قبلت يديها لأنها احتفظت بحياتها الحقيقة وما كانت تسعى نحوه لكنها قدمت من أجل هذا الثمن والتضحية لكي تحافظ على قيمها في الاختيار ... نص رائع وعميق في أنيابية اللغة والموحية بالمعنى ضمن النص .. مع تقديري للجميع

سنا ياسر
11-02-2012, 11:59 PM
الأستاذة الغالية أمل حداد

أستاذي القدير عمر مصلح

شكرا لكما على هذا الجمال والرقي

الأستاذ الوليد دويكات
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عباس باني المالكي
الأستاذ عبد الكريم سمعون

تحيتي لكم جميعا ...لجنة رائعة ومميزة

الأستاذة الرائعة رائدة زقوت أهنئك على هذا النص الجميل جدا

وأهنئني لأني سأحظى بقراءته من عدة زوايا

تحيتي لأمي الغالية عواطف

ولكل من مر من هنا

متابعة لكم بمحبة

مودتي

عمر مصلح
11-03-2012, 07:52 PM
ألأستاذ رئيس الجلسة الموقر
ألأساتذة الأفاضل
تحية واحترام
ربما لم أصب المعنى في قراءتي هذه ، لكني مؤمن بأن النص المعافى هو القابل للتأويل ، وتعدد القراءات .. لذا أستميح الأستاذة رائدة زقوت عذراً إن كنت قد ابتعدت عن منطقة اشتغالها.
قبلت ظاهر اليد قبلتين
وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر

ببناء السد
وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
وتناهي لسمعي في السرداب عدة كلمات
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
والأخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
وبقي القيد
بقي السرداب
نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟

ثيمة القيد متعددة الدلالات ، فمن الممكن وضعها في خانة الإتفاقات المشترطة بأن يكون سواراً مختوماً بعقدِ وداد ، أو يكون قيداً بمعناه التقليدي .. وفي الحالتين هو أسر .. ( قمعي كان أم رضائي ).
وهنا أراه قد اشتمل على الحالتين ، حيث رسمت الكاتبة حالة تمردٍ على المألوف بنص مقنَّن لغوياً وفائض معنوياً ، بإشارات حلمية ، حيث استخدمت اللغة الرمزية مهمازاً للوصل .. بابتعاد واضح عن الهَمز الشيطاني كتعبير عن حالة جنون.
لو تأملنا النص لوجدناه يبتدئ بقبلتين ..
ترى لماذا قبلتين تحديداً ؟.
إذاً هو اعتراف ضمني بوجود عنصر آخر مقصود بعينه ، شاءت أم أبت ، إذ كان عليها أن تقبِّل اليدين ، لكنها قبَّلت اليد قبلتين ، لتمارس الأخرى وظيفة كفكفة الدموع .. وهنا اشتغال على تكوين صورة ثنائية متشطرة ، ( يدان – قبلتان – شخصان ) وكلها بواعث على فعل واحد .. لتقول لنا أن هناك أناوات لاوريث لها في دستور الألم الدائم ، وعليكم تشخيصها ، قبل الحكم.
أما الدمع الذي قال عنه الشاعر ( وأمطرت لؤلؤاً من نرجس فسقت .. ورداً وعضت على العنّاب بالبَرَد ) ، فهو المطهِّر المتوثب لغسل غبار القهر ، والدافع على الشروع لفعل مستقبلي يساوي المسبب بالجنس ويفوقه برد الإعتبار.
تؤكده بواطن اليد الفاعلة / القابضة على ماض أو حلم مُتمَـنّى التحقيق .. وهذا ماأعلنه النص جهاراً ، لكنه يقودنا إلى سبر أغوار الروح لاستكشاف مكنونات بالغة السرية والتحفظ.
فاهتمت الكاتبة بتزويق الذائقة البصرية بمشهد سريالي مبهر متمثل بالقبض على ورد تربى على ماء الدمعات المالح.
ألمثابات أعلاه كلها أدلة ثبوتية على ارتكابات الآخر وتسببه بجرح معنوي ، المُـطالـَب بالتعويض.
كفكفت الدمع المنهمر .. ببناء السد ..
دعونا نتأمل هذه الجملة المختصرة ، فهي أول إشارة إلى أول انعطافة نحو الواقع ، والخروج من عالم الحلمية بضروبها الرمزية .. فهي تراكيب حروفية باعثة على استخلاص معنى من صورة مدركة حسياً ، بغية إدراكه شعوريا .. وهذه بداية للغة مُخاتِلة ، حيث لاتفشي بمعناها القصدي التوصيلي إلا عن طريق رأس الرجاء الصالح ، غير مبالية بوجود قناة السويس.
ولو تأملنا ما تبع تلك الجملة مباشرة .. لتأكدنا مما ذهبنا إليه
وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
أي انها قامت بتوظيف المُجتـَزأ ، المتراكم قبالة التلقي البصري المألوف ، وأرجأت البوح لتشي به ليال وسراديب ومظلومون .. ونعود هنا لنتأكد من صدق البوح ، فهل هذا هو المقصد الغايوي أم أنها مخاتلة أخرى.. أنه صراع بيني مركَّب ، يثير مقدرة التساؤلات .. فهي لاتقترب من التضاد ولا تبتعد عن المقصد.
إذاً علينا مسايرة النص حتى النهاية ، كي نستخلص اعترافاً صريحاً بالمعني المتخفي بقصدية كجاسوس محترف.
ألأول قال .. لقدعاد إليها الرشد ..
يا ألله .. هذا أول مفتاح ، دحسته تحت وسادتها ..
ألرشد .. معنى متشظ لكنه يعكس ضوءا واحداً .. .
ولكن أي رشد تقصد ؟.
هل هو الإدارك العقلي بعد جمهرة مشاكسات الصبا أم إدراك الحزن بعد ربوات القهر .. أم إدرك الحيلة الغائبة عن حلبة الصراع؟.
إذاً صار لزاماً علينا فك القفل الثاني ..
والأخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وهذا مفتاح ألقته الكاتبة في الطريق عن قصد للإفصاح عن المكنون ، كعنصر استهلالي للمعرفة .. لكن أي أسياد تقصد ؟. ألأسياد .. إسم واحد لمقصودات شتى .. ألأهل ، القيم ، الأعراف ، القانون ، التابو ، الجن .. إلخ.
ألمصيبة أنها قدّمت لنا مفتاحاً ثالثاً مكسوراً .. على طبق خزفي أنيق .. وهذا لايحل ولا يقفل .. مفتاح مكسور ملتزم للصمت!.
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
كريمة انت يا ابنة زقوت ..
مفتاح أعمى ، على طبق خزفي !!.
والغريب انه على طبق ابيض ..
إذن هنا سر الإنعتاق ، وهذا المفتاح الأعمى هو مفتتح الرائي
فعدنا فوراً على خاصرة جسد النص .. لتكون الداعم اللوجستي لنا في حفر الكلمات واستخراج المعنى الباطن كجفر في نص مطلسم ، مرسوم بقصدية التمعن والتأمل ، وهذه هي جمالية النص القابل للتأويل ، الباعث على التحليل والتمحيص.
نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
إذاً هي ثورة اشتراكية جديدة على كل الأنوات المتمثلة بالرجل والقانون والعرف والجن وكل ماله علاقة له بالجنس الآخر .. لتعلن من قبو القهر المظلم ثورة بيضاء حالمة لإزاحة أنواع القهر ، وبناء مؤسسة للرفق بالإنسان.
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟
ملحوظة : لم أتناول الأسباب الداعية لهذه القناعة بشرح أطول ، حيث اكتفيت بالإشارت التي وشمتها على جسد النص .. بغية فسح المجال للأساتذة اعضاء اللجنة التعرض لها ، ومكاشفتها علناً.
أخيراً أود تسجيل إعجابي بهذا النص الذي أثار كل ممكناتي ، وأيدتُ انتخابه لوضعه على مائدة التشريح .. وتحية كبيرة لصديقتي الغالية الأستاذة رائدة زقوت المبجّلة.

الوليد دويكات
11-04-2012, 01:10 AM
ثمن القيد ...

لا زال حرك الكوامن
ويجذب النبعيين ...
وتتوالى القراءات وفك الرموز والطلاسم
والكشف عن مكنونات النص ...
لا زلنا في حالة رصد وتمحيص
للوقوف في محاريب فكركم ...

ننتظر البقية ...

شاكر السلمان
11-04-2012, 08:10 AM
قراءات تفوق التمني

متابع

عبد الكريم سمعون
11-04-2012, 09:59 AM
عناية الأستاذة المكرمة راعية هذا المنبر الثقافي والفكري ( النبع ) الغالية ماما عواطف ..
حضرة الأستاذ الكريم عمر مصلح
حضرة الأستاذة الكريمة أمـــل الحداد
سيادة رئيس اللجنة المكرم الأستاذ الوليد دويكات
أساتذتي الزميلات والزملاء أعضاء اللجنة الكرام
الأستاذة القديرة صاحبة النص رائدة زقوت
أخواتي وأخوتي الحضور القراء والمداخلين الكرام
لجميعكم تحياتي وتقديري ومحبتي .
أمّا بعــــــــــــد:




(ثمن القيد)



قبلت ظاهر اليد قبلتين
وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد
وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
وبقي القيد
بقي السرداب
نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟



نحن هنا أمام نص مختلف ..
مختلف على الصعيدين الأسلوبي والبنيوي من ناحية ومن ناحية أخرى على صعيد المضمون والمحتوى والمعنى
سأعرّج قليلا على الشكل الفني للنص من حيث التجنيس الأدبي .
النص مُسمى خاطرة .. وحقيقة هو ليس خاطرة كما اعتدنا أن نقرأ الخاطرة .
من حيث الشكل يقترب كثيرا من قصيدة النثر ولكن يبتعد عنها من حيث الأسلوب وذلك بالحضور الذاتي الواضح للكاتبه
فهذا الحضور الذاتي عادة نجده في الخطب والمقالات ..
ومن ناحية ثانية النص عبارة عن سيناريو لمشهد سينمائي ويقترب من الحوار القصي علما أن المحاور شخص واحد هو البطل
من حيث اللغة النص شعري بامتياز ..
فلو جاز لي إعادة تجنيس النص سأقول هو النص الحداثوي المفتوح ..
لأنه عبارة عن حالة ذاتية نثرتها الكاتبة بلغة رجراجة تقبل التأويل وتعدد القراءات والرؤى وهذا ذكاء وبراعة شديدين وفهم كبير للمهمة الملقاة على عاتق الكلمة ككلمة فنحن في زمن يجب فيه استخدام الانزياح .. وجميعنا يعلم أن الكلمة منذ أقدم العصور حتى عصرنا حافظت على دلالتها المعجمية كأداة لإيصال رأي الكاتب أو معنى فكرته .. أما الآن فالكلمة يجب أن تكون رجراجة وتقبل عدة قراءات ليقرأها المتلقي ويفهمها حسب العالم المحيط بذهنه و حسب حالته النفسية وقد يقرأها مرة أخرى ويختلف مفهومه لها عن المرة السابقة ..
وأيضا هذه براعة وتمكّن من الكاتبة أهنئها عليها .
وأعود للنص .
عنوان النص هو : ثمن القيد .. العنوان موفق ومفسر يشرح الكثير من نتيجة النص أو الحكمة المرادة من النص ولكن لو جاز لي سأقترح عدة عناوين أخرى ..
سيناريو الموت .. سيناريو لحياة أخرى ..ضريبة القناعة ..
سيناريو الانعتاق .. الانتقال .. التحوّل ... إلخ
سأقرأ النص بعين الجنون وليس بعين العقل وقبل هذا أرجو أن تتقبلوا جنوني بالقراءة

(ثمن القيد)



قبلت ظاهر اليد قبلتين
حمدت الله وأثنيت عليه على السراء والضراء ..قبلتي قد تكون إشارة إلى الحالتين السراء والضراء أو إشارة من الكاتبة لنطق الشهادتين
ولكن نحن أما مشهد بصري أنها قبلت ظاهر يدها ..
وفي الباطن زرعت الورد
وقلبت يدها لتضعها على خدها فالورد هنا إشارة للخد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد
ضممت اليد بحسرة وأسف وكفكفت دمعي وأصبحت كمن صح فيه القول القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار وهنا قد يكون إشارة من الكاتبة لجملة المبادئ والأفكار أو الدين أو أو أو أو
وبناء السد أعتقد أن الكاتبة أشارت هنا للحد الفاصل بين الحياة والموت انتهاء مرحلة وبدء مرحلة أخرى ( البرزخ)..

وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
ربما هنا يصح القول رحلة البرزخ والسرداب هو القبر وهو بداية رحلة الموت أو الحياة الجديدة فالإشارة بكلمة رفات المجهولين هي ما وضعنا بهذا التصور كنا كلمة سرداب أيضا تشير إلى القبر ..
والقبر هنا مجازي ربما تعني فيه الكاتبة حالة الزمن الحالي أو زنزانة في سجن أو حالة ذاتية وعلى الأرجح كما تفضلت الأخت سلوى الذاكرة ..
وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات
هنا مازلنا في رحلة البرزخ بين الحياتين أو المرحلتين تضعنا الكاتبة بمشهد دقيق التصوير ببراعة وقد بدأت تروي لنا الأحداث بالمرحلة الجديدة.
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
إشارة لتعدد احتمالات موت البطلة ومن جهة لتوصلنا للمعنى المراد والموجود في الجملة التالية
والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وهنا بدأت الثورة
فالتطاول على الأسياد ونيل العقاب وضعنا أمام ثائرة رفضت وقامت لتحطم عروش الأسياد والظلم والقهر والاستبداد
ونالت عقابها الظالم والجائر بالالقاء بالزنزانة أو القبر ..
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
وهذا الآخر الذي التزم الصمت هو يشبهها ووصل لذات المكان كما وصلت هي لأنه ثائر وليس كسابقيه من أزلام الأسياد
ولذلك التزم الصمت وفك الأسر لمجرد وجوده معها شعرت أنها لم تعد وحيدة وبهذا هو فك الأسر علما أنه لم يفعل شيء لأن القيد قد بقي كقيد مادي يقيد يكبلها ..وقد يكون الأسر هنا كناية عن الانعتاق من الجسد وانتقال الروح

وبقي القيد
بقي السرداب
نما الورد
وهنا تفاخر الثائرة بأن رسالتها قد وصلت للأجيال الآتية رغم بقاء القيد والسرداب حولها لأنها انعتقت وتحررت من أسرها ولكن القيد المادي بقي
والورد نما ( الثورة ) رغم أنف القيد والسرداب والأسياد والظلام ..
وربما القيد كناية عن الجسد والسرداب هو الحياة الدنيا
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
تتابع البطلة الثائرة المفاخرة بثورتها فاحت بالجو روائح عطر انتقلت المبادئ والقيم التي تؤمن بها والتي كانت هي ضحية لاعتناقها ولكنها وصلت للابناء وللأجيال الآتية ليسيروا على نفس النهج
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
وهنا الشكر لليد متعدد المعاني ربما إشارة للقناعة بما وصلت إليه وربما اليد هي الرسول الذي أوصل الرسالة للمعني بها فاليد رمز العطاء ورمز الدلالة بالإشارة لطريق ما ..
وتعدد القبلات إشارة للفرح والبهجة فتعددت القبلات أنا سعيدة بما آلت إليه الأمور
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟
طبعا ختمت بعبارتين مدهشتين كانتا الزبدة والحكمة المستخلصة من النص وتحققت الدهشة بالخاتمة فهي تقول لنا .. لكل طريق نهاية ولكل سلوك غاية كأنها تريد القول أن الجنة أعدت للمتقين ..
ومن ناحية أخرى تقول لنا لكل فعل ضريبة فعطر الورده سيؤدي لقتلها وقطافها الجائر من قبل ظالم ما أو متهتك
أو تشير للحالة الروحانية بأن عطر الوردة ينتشر بينما هي حبيسة مكان صغير أو جسد صغير
ويفوح عطرها بينما هي تموت

وهكذا تماما كشعر شاعرتنا المكرمة رائدة ينتشر ويملأ العالم بينما هي قد تكون في غرفتها رهن قيود المجتمع أو الأسرة أو العمل أو أوأو
هذا النص يمثل رحلة ثائرة والثورة هنا متعددة الاتجاهات ..
هذا شرحي للنص وأتمنى أن يكون قريبا مما قصدته الكاتبة في النص
وقدمت هذا الشرح وليس تحليلا أو قراءة نقدية فالأساتذة الكرام زملائي باللجنة أقدر وأكفأ ولذلك اكتفيت بشرح النص كما اراه أنا .

تحية كبيرة للجميع وحبا كبيرا ..

أمل الحداد
11-04-2012, 10:42 AM
قراءات متعددة مثيرة للدهشة تصب في قالب واحد ألا وهو ثمن القيد
جزيل الشكر والامتنان أساتذتي الكرام ...صدقا...سخاء القراءة إن دلّ إنما يدلّ
على سخاء النص وقيمة الرسالة الموجهة فيه
سنعود للقراءات.. لنفتح نافذة غايتنا منها
استنباط رأي عبر الرأي
تابعونا...
تحية وتقدير لكم جميعا

أمل الحداد
11-04-2012, 10:48 AM
قراءات تفوق التمني

متابع


وجلّ مانتمناه أن تتابعنا خطوة خطوة
وإن أتحفتنا بإضاءة من قنديل حرفك سنكون لك من الشاكرين أيها الشاكر السلمان

أمل الحداد
11-04-2012, 11:39 AM
أما أنا ولكوني لا أجيد القراءة إلّا بعين عاطفتي فقد إتضح لي من الوهلة الأولى
وأنا أقرأ (ثمن القيد) أن عاطفتي كانت ربما ستخونني لولا معرفتي أنه لـ رائدة زقوت ..
ولما عرفت جنس الكاتب إن كان رجلا أو أنثى ...قد يكون هذا الأمر ثانويا أو ليس بالضرورة أبدا عند البعض
فالنص يحكي لا الكاتب...
ولكنني بطبعي أقرأ لأتعلم ماهية الأشياء القابعة خلف ذاكرة الأنثى والرجل ومدى تأثير البيئة على كل منهما ككاتب أو شاعر !
وهذا النص يوحي من وجهة نظري القاصرة إلى الذات الإنسان والإنسان فقط
وهذا أول ما يجعله بالنسبة لي مميزا وحافزا للغوص نحو الأعمق هناك حيث جذور التحوّل ...

المعلوم أننا نقبّل باطن اليد قبلة لنشكر الله ونحمده على ما وهبنا من نعِم تستحق الشكر
ونقبّل ظاهر اليد لنشكره ونحمده على ما لم نأخذ وهو كذلك يستحق الشكر
وقبلة الباطن والظاهر ما هما إلا دليل إيماننا
بما أعطي لنا وما لم يُعط والشكر عليهما أولا وأخيرا لله ...
ولكن بطلة النص (الأنا)...قبّلت ظاهر اليد قبلتين وتركت للباطن مساحة تزرع فيها وردة
ومنْ يزرع وردة...عليه بلا شك أن يسقيها بانتظام في مراحل نموّها الأولى
يتتبع احتياجاتها ويحرص عليها من تقلبات الجو وحرارة الشمس الفائضة والعتمة المفرطة كذلك...
بمعنى آخر أنها كانت مؤمنة
بما أخذتْ فشكرتْ ...وكان لسان حالها يقول...هذه قناعتي وكفى
وستدركون بعد حين...فقه الورد وعطر اليد رغم أنف القيد
لأنها باختصار...كانت مسلّحة بالإنسانيّة في زراعتها/ثورتها الأحاديّة ظاهرا والمتعددة الأبعاد باطنا
نعم هي ذات اليد التي شكرت وزرعت ونوّهت ونبّهت أو ربّما تمرّدت وصبرت حتى موسم الحصاد
أما الأخرى...فكانت لكفكفة الدمع...فالتمرّد قد يولد من رحم القناعة
ولكن الإنسان (رجلا كان أم امرأة) حين يجد نفسه وحيدا وصوته لا صدى له وهو يرتطم بالأصوات الأخرى...يبكي رغما عنه
نعم هو الدمع الذي يغسل القلب ويطهر الروح ويبني السد مابين الأنا والآخرين
ويمنح الذات الحزينة/السعيدة مساحات هائلة للعودة إلى الإنصات وتأمل الوجوه المخبّأة خلف الأصوات
أصوات قد تكون بشعة حدّ فرض نبراتها إرثا وميراثا
وأصوات قد لا تعي أنها كلّما علت وتعالتْ إزداد إصرار الذات والذاكرة على تنقيب معالم الصدى ومواطن
الحقيقة ولو كانت شبه مطلقة !
هكذا فقط ينمو الورد ويفوح عطر الحياة حتى ولو بقي السرداب والليل والعتمة التي تكاد تغزو يومنا هذا
فهل سمعتم يوما أن العتمة تقتل كسرة ضوء أو الهواء يقتل حفنة عطر؟
قرأتُ هنا قضية فرد فأسرة فمجتمع فوطن...
ووصلت إليها وهي...تقبل باطن اليد كما فعلت في البدء مع ظاهرها
الآن ...تقول شكرا لله ولكم...على ما أعطيتموني من عطر إنسانيّ ماكان سيفوح شذاها ...لولا القيد
وما أدراك ما القيد ؟
:1 (45):

سولاف هلال
11-05-2012, 02:52 AM
الأساتذة الكرام

أطمح أن تقترب قراءتي من منطقة اشتغال الشاعرة القديرة رائدة زقوت فالنص مفتوح لتعدد القراءات وذلك لرمزيته العالية
العنوان .. هذه البوابة التي تقودنا إلى النص ولا يمكننا تجاوزها وهي هنا تحمل معنى شموليا لكنه مموّه
وبما أن العنوان يحمل المعنى المستخلص من النص إذا لأستعين بدلالات النص لعلي أنجح في إزالة الغموض الذي تعمدته الكاتبة

قبلت ظاهر اليد قبلتين وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد

نجد أن هذه الأفعال جاءت كردة فعل لحدث ما سبق كل تلك الأفعال فجاءت القبلتين كشكر وامتنان لنتيجة الوصول إلى الهدف الذي لم يتحقق بالكامل لكنه قابل للتحقق من خلال الأفعال التي ستتوالى تباعا

وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد

هنا تلعب الكاتبة دورا حاسما حيث تكشف عن الخبايا والصراعات النفسية فتعطي إشارات توضح جزءا يسيرا من المعنى بشكل لافت حيث أنها تلاحق الأفكار ممهدة لخطوة الانتقال بيسر إلى المرحلة القادمة
وبناء السد يعني إقامة حاجز الغرض منه التمترس خلفه ليحيل بينها وبين سطوة الآخرين .

وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين

وهنا تنتقل من مشهد إلى مشهد ومن موقع إلى آخر للكشف عن بعض جوانب النص غير غافلة عن التركيز في عملية الخداع والتلاعب بالألفاظ لتحقيق المزيد من الشد والتشويق
وما السرداب إلا إشارة لانضمامها إلى كل أولئك الذين عانوا معاناتها وقيدتهم القيود ذاتها وقد وصفتهم بالمجهولين، المظلومين المقهورين، وهم ثلة لاقت لامحال نفس المصير

وتناهي لسمعي في السرداب عدة كلمات
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
والأخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر

بشكل مباغت تُظهر لنا الشاعرة ثلاثة أشخاص كان لظهورهم أكبر الأثر في الكشف عن الأزمة وظهور هؤلاء الأشخاص لم يكن هامشيا بل يصب في صلب الحدث كما أنه يثوّر الأزمة الاجتماعية التي ينطلق منها النص
وهذا تصاعد حدثي مهم يرجرج الباطن ويظهره رويدا رويدا إلى السطح

الأول قال : لقد عاد إليها الرشد

ربما يفصح هذا القول عن تعاطف ورأي مؤيد للموقف الذي فجر الأزمة

والأخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد

هنا تظهر السلطة القمعية والفكر المتخلف من خلال النظرة الدونية للمرأة باتباع منهج قديم وبالي

وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر

على الأرجح أن الشخص الثالث محور الأزمة الذي يعطي للقيد مغزاه ودلالته
وما الصمت وفك الأسر إلا إشارة للتحرر والانعتاق لكن هل انتهت الأزمة عند هذا الحد ؟

وبقي القيد
بقي السرداب

بقاء القيد والسرداب يرمز إلى بقاء القيود المجتمعية والنظرة المتخلفة للمرأة واستمرار الخنوع والخضوع لتلك الأعراف البالية التي تحتم على المرأة أن تطيق ما لايطاق من أجل إرضاء تلك النظرة المتخلفة لمجتمع يغرق في المتناقضات

نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟


وهنا تتوج الكاتبة النص بنمو الورد في أجواء غير ملائمة ، نما الورد والأمل معا في ظروف تتسم بالظلم والقهر فكان النص أشبه بثورة على القيم الاجتماعية
أتوجه بالشكر إلى الأديبة القديرة رائدة زقوت
وأحييها على هذا النص الغني ببنيته الدلالية والفنية
وأعتذر إن ابتعدت عن المعنى في قراءتي هذه

تحياتي للجميع

ليلى أمين
11-05-2012, 04:08 AM
قبل ان أقرأ هذه اللوحة وأضع لمستي
أود شكر الاديبة أمل الحداد على هذا الاختيار الموفّق
وأكيد سيكون ناجحا إذا كان برعاية الاستاذ الفاضل الوليد دويكات حفظه الله
وبالتوفيق لاعضاء اللجنة الموقرة
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عباس باني المالكي
الأستاذ عبد الكريم سمعون
ليلى

فاطمة الفلاحي
11-05-2012, 04:06 PM
القديرة رائدة زقوت

نص جميل ، تنقل لنا معاناة تاء التأنيث وتوجعات قلبها من جور الساسة، ولم تنس أن تجذر الروح بالأمل ..

اعذروا قراءتي البسيطة أمام قراءاتكم العميقة وسبركم لغور النص ..

أحببت كل القراءات فمنكم نتعلم

عواطف عبداللطيف
11-06-2012, 11:14 AM
لكل هذه القراءات الراقية
ولمن يدير هذه الزاوية بكفاءة
والأديبة رائدة

كلمة حق لا بد أن تثبت

أقولها بكل فخر وسعادة

لم أكن هنا لأتابع

ولكن
؛
؛
؛
؛
؛

لأتعلم

أمل الحداد
11-06-2012, 12:12 PM
العزيزة أمل

وأخي العزيز عمر
أتمنى لكما ولكل أعضاء لجنة هذا الشّهر التّوفيق في قراءة وتحليل النّص
وأرحب بالمبدعة الجميلة وبعودتها البهيجة رائدة زقّوت

تحيتي وامتناني


أهلا بكِ عزيزتي وبعطر حضوركِ
أتمنى ألّا تغيبي كثيرا
:1 (45):

أمل الحداد
11-06-2012, 12:24 PM
رائعتي سلوى حماد
كنتِ كما عهدناكِ ...قرأتِ وتأملتِ فأحسنتِ
سعيدة ببديع حضورك وتواصلكِ معنا


رأيت في النص دعوة للتفاؤل والتسلح بالإرادة حتى نغير واقع مظلم، التغيير ينبع من داخلنا كبشر، نحن من نقيد أنفسنا ونحن فقط القادرين على تغيير واقعنا، ولا يمكن أن ننتظر من الأخرين أن يغيروا لنا واقع حالنا والسبب هو ان كل من حولنا من بشر ينظرون الى الأشياء بمناظير مختلفة.
الكاتبة استطاعت ببراعة أن تنقلنا من مشاهد بالأبيض والأسود الى مشاهد حية متفائلة لها لون ورائحة.


وقلتِ ما فاتني أن أقوله...
جزيل الشكر والامتنان عزيزتي
كوني بالقرب..
:1 (45):

أمل الحداد
11-06-2012, 12:41 PM
أستاذي عباس باني المالكي
جزيل الشكر والامتنان.. على قبولك الدعوة وتواصلك معنا
أنت أهلٌ للقراءات النقدية وبارع في سبر أغوار الحرف
ونحن...لنا كلّ الفخر أنك هنا معنا
فلو تدرجنا في العنوان هو( ثمن القيد ) نستطيع أن نفهم قيمة المعنى التي أرادت الشاعرة أن توصله الى المتلقي , لأن الاحتفاظ باختيارنا قد ندفع من أجله الكثير من التضحية ولا يأتي بكل بساطة أي أن ثمن أن نحافظ على أنفسنا بكل قيمها ( القيد) يحتاج منا التضحيات الكثيرة

على ما يبدو...للقيدِ هنا في النص معنى ومعنى
فالقيد الذي نحن نتمسك به ليس كالذي يُفرض علينا
والنص قابل للتأويل
سُعدت جدا بقراءتك الثريّة
دمتَ ذخرا لنا وللحرف

أمل الحداد
11-07-2012, 07:04 PM
الأستاذة الغالية أمل حداد

أستاذي القدير عمر مصلح

شكرا لكما على هذا الجمال والرقي

الأستاذ الوليد دويكات
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عباس باني المالكي
الأستاذ عبد الكريم سمعون

تحيتي لكم جميعا ...لجنة رائعة ومميزة

الأستاذة الرائعة رائدة زقوت أهنئك على هذا النص الجميل جدا

وأهنئني لأني سأحظى بقراءته من عدة زوايا

تحيتي لأمي الغالية عواطف

ولكل من مر من هنا

متابعة لكم بمحبة

مودتي

وتهنئنا بحضور الغالية سنا
ومتابعتها التي تهمّنا
كوني قريبة عزيزتي
لقلبكِ كل المحبة والاحترام
:1 (45)::1 (45)::1 (45):

أمل الحداد
11-07-2012, 07:28 PM
أستاذنا العزيز صاحب الفكرة وراع الزاوية عمر المصلح
مذ قرأتُ قراءتك المدهشة وأنا أتساءل: ماذا تركت لنا؟
انتظر معك الأساتذة الكرام للتعرض على إشارات توحي بقناعة جذورها ثابتة
وأغصانها تمرح باتجاهات الرياح ....باختصار :
قراءتك بحاجة إلى قراءة

كريمة انت يا ابنة زقوت ..
مفتاح أعمى ، على طبق خزفي !!.
والغريب انه على طبق ابيض ..
إذن هنا سر الإنعتاق ، وهذا المفتاح الأعمى هو مفتتح الرائي
فعدنا فوراً على خاصرة جسد النص .. لتكون الداعم اللوجستي لنا في حفر الكلمات واستخراج المعنى الباطن كجفر في نص مطلسم ، مرسوم بقصدية التمعن والتأمل
إذاً هي ثورة اشتراكية جديدة على كل الأنوات المتمثلة بالرجل والقانون والعرف والجن وكل ماله علاقة له بالجنس الآخر .. لتعلن من قبو القهر المظلم ثورة بيضاء حالمة لإزاحة أنواع القهر ، وبناء مؤسسة للرفق بالإنسان.
تحية لحرفك وشخصك ومقامك
وللكريمة رائدة زقوت
بانتظاركم...
:1 (45)::1 (45):

أمل الحداد
11-07-2012, 07:42 PM
شاعرنا الجميل كريم سمعون
سأفتح الباب لأستاذيّ عمر المصلح والوليد دويكات للولوج إلى قراءتك المجنونة
أما أنا سأنصت وأتعلم منكم كيف يُترجَم الجنون في حضرة القيد والعطر
شكرا لك من القلب

أمل الحداد
11-07-2012, 07:49 PM
ثمن القيد ...


لا زال حرك الكوامن
ويجذب النبعيين ...
وتتوالى القراءات وفك الرموز والطلاسم
والكشف عن مكنونات النص ...
لا زلنا في حالة رصد وتمحيص
للوقوف في محاريب فكركم ...

ننتظر البقية ...


وننتظرك أستاذنا الوليد
وهناك صوتٌ ما يهمس أنك قادمٌ وفي جعبتك النور

أمل الحداد
11-07-2012, 07:59 PM
الرائعة سولاف الهلال
كل الشكر والامتنان على أناقة الغوص في عمق الحرف وبهاء استخلاص المعنى
سعيدة جدا بكرم حضوركِ الذي أضاء زوايا الزاوية
محبتي واحترامي
:1 (45)::1 (45)::1 (45):

أمل الحداد
11-07-2012, 08:05 PM
صديقتي الرائعة فاطمة الفلاحي
سُعدتُ بحضوركِ البهيّ رغم ظروفكِ التي أخّرتكِ عنّا
أتمنى أن تكوني معنا حتى نهاية المشوار هنا
كوني بخير عزيزتي
:1 (45)::1 (45)::1 (45):

أمل الحداد
11-07-2012, 08:11 PM
قبل ان أقرأ هذه اللوحة وأضع لمستي
أود شكر الاديبة أمل الحداد على هذا الاختيار الموفّق
وأكيد سيكون ناجحا إذا كان برعاية الاستاذ الفاضل الوليد دويكات حفظه الله
وبالتوفيق لاعضاء اللجنة الموقرة
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عباس باني المالكي
الأستاذ عبد الكريم سمعون
ليلى



أهلا ومرحبا بكِ عزيزتي
والشكر لكِ ولكل من يتابعنا ويشاركنا الرأي
لولا ثقتنا بتواصلكم معنا لما بادرنا بالخطوة الثانية...
دمتِ بكل احترام
وننتظر لمساتكِ الكريمة بفارغ الشوق
:1 (45)::1 (45)::1 (45):

أمل الحداد
11-07-2012, 08:19 PM
لكل هذه القراءات الراقية
ولمن يدير هذه الزاوية بكفاءة
والأديبة رائدة

كلمة حق لا بد أن تثبت

أقولها بكل فخر وسعادة

لم أكن هنا لأتابع

ولكن
؛
؛
؛
؛
؛

لأتعلم


عطرٌ على عطر...
وأقولها بكل فخر وسعادة
الآن ...حتى السماء تبارك لنا هذه الزاوية
إنها تمطر الآن في فرانكفورت وفي قلبي
كوني معنا أمــي الحبيبة
:1 (45)::1 (45)::1 (45):

ليلى أمين
11-07-2012, 11:20 PM
هاقد عدت بعد ان وعدت
وخفت أن تفوتني هذه القراءات في عالم النقد والادب وفي حضرة الاساتذة الكرام
وجئتكم برؤيتي المتواضعة
قلتها قبلا أنّ العنوان عنصر أساسي من عناصر العمل الفني وها هو مرة أخرى يبرهن على أهميته وتميزه
ثمن القيد عنوان يفضي بدلالات عميقة حالت الاديبة من خلاله أخذنا إلى عالمها المجهول والذي رسمته في خيالها بناء على معطيات واقعية .عنوان رمزيّ لا يخلو من التشويق وخاصة أنّنا تعودنا التثمين والتقييم للحرية أو التضحية فإذا بنا إزاء ثمن القيد فزاوجت بين كلمتين كل واحدة لها دلالاتها الخاصة في حقلها المعجمي والدلالي.
ثم استهلت لوحتها بتقبيل اليد فأخذتنا بداية إلى عالم التقدير والاذلال ولكن سرعان ما تغيرت نظرتي لمعرفتي أنّ الاديبة تقصد يدها هي إذن من الاذلال إلى شكر الله على نعمه .ولكن شكر الله وحمده يحدث في ظاهرتي اثنتين :الا وهي تقبيل اليد ظهرها وباطنها ولكنّ الاديبة تعبيرها كان أجمل وأبلغ في موقعين :أولهما بدل قبلة واحدة جعلتها اثنين أي قبلتين وهذا ليس صدفة وإنّما لتأكيد الشكر الذي لا رجعة فيه .والموقف الثاني بدلا من تقبيل باطن اليد زرعت وردا وكأنّها تريد أن تقول الحياة لا تتوقف على الشكر والامتنان وإنّما من أجل حياة أسمى علينا أن نزرع الامل ونفكر في غد أفضل أكثر نقاء ونماء وصفاء.
ثم مسألة ضم اليد كمن يخاف من التراجع والضعف وذلك تحت تأثير الدموع المنهمرة وهي تحاول ايقافها لتكون أكثر ثبات وقوة فالدموع للضعفاء وجعلت من السد رمزا للتماسك والثبات وحسن الاحكام .وفجأة أخذتنا الاديبة إلى عالم آخر يختلف تماما عن العالم الاول وهي فترة من التساؤلات ،فترة من ذكريات الماضي القاسي بأحداثه وشخوصه فكان الليل الرمز الابلغ إذ فيه تستيقظ الاوجاع وتداعبنا الالام في ظلمة المكان وعتمة الزمان ومعاتبة الانسان .
وعلى لسان البطلة اختارت الاديبة رائدة ثلاثة شخصيات لا أظنها إختيارا عشوائية :فالاول راى أنّها عادت إلى رشدها وهذا يعني أنّها قامت بأفعال هي نادمة عنها وتتمنى نسيانها.والثاني رأى أنّها أخطأت في إتخاذ هذا القرارو يلومه عليه.والثالث رفض البوح بم يختلج في نفسه ربما راى رأي الاول أو الثاني وهذا ما زاد العمل تشويقا.وأظن بعد هذا لعب الزمن دوره لان بين الزرع والنمو زمنا ليس بالقليل .أي حدث التغيير واستطاعت البطلة أن تخرج من سردابها وتهرب من ظلمة ليلها وعادت ثانية لتقبل يدها بدل القبلة قبلات تأكيدا على الشكر الذي لا بعده شك .
ما أعجبني في هذه اللوحة أنّها تتميزت بالايحاء والاحياء وكأنّ المشاهد حية أماننا نشاركها الحركة واللون والرائحة
تقديري
ليلى

عمر مصلح
11-10-2012, 10:15 PM
بعد أن شرفنا الأستاذ القدير الوليد دويكات بترأس هذه الجلسة النقدية
وإدلائه بشهادة أولى ، وبعد تتابع أعضاء اللجنة والسادة المتداخلين الأكارم
نود أن نقدم الشكر والامتنان لسيدة النبع الأستاذة الشاعرة عواطف عبداللطيف
والأساتذة
سلوى حماد
عباس الكناني
سنا ياسر
عبدالكريم سمعون
أمل الحداد
سولاف هلال
ليلى بن صافي
فاطمة الفلاحي
مع حفظ الألقاب طبعاً
وآن لنا ان نستمع لمداخلات الأستاذة رائدة زقوت صاحبة النص المحتفى به
لنقوم بمناقشتها ، ولكل قراءة على حدة
نكرر شكرنا وامتناننا للجميع

أمل الحداد
11-19-2012, 01:21 PM
ومازلنا بانتظار الأستاذة رائدة زقوت
أتمنى أن تكون بخير

رياض محمد سليم حلايقه
11-19-2012, 02:22 PM
الأخوة والأخوات أعضاء اللجنة
الأحت أمل
الأخت رائده
تابعت باهتمام نص ثمن القيد
للأديبة رائدة زقوت
والتحليل الأدبي من كافة أعضاء اللجنة
وهذا الزخم الهائل من النقد الجميل
لهم باختلاف وحهات النظر الا أن الجميع
اتفقوا على روعة النص وجماله
والقيد شواء كان سلبا أو ايجابا
وكلام الناس وما يحللون بنظراتهم
المختلفة لوضع معين جمعته الأديبة
في كلمات جميلة رقيقة ومعبرة عن
الواقع جد الدهشة
تحياتي للجميع

عمر مصلح
11-30-2012, 03:44 AM
ألأستاذ حلايقة الموقَّر .. طابت أوقاتك
أتفق معك طبعاً
فالقراءات تتنوع حسب الزاوية التي ينظر منها القارئ
فشكراً لمرورك أيها الجميل.

رائدة زقوت
12-02-2012, 06:05 PM
ها أنا أبدأ ...وأقرع الباب ، بعدما فرغ من اكتفى بالمرور دون أن يترك حرفا أو تحية ، وبعد أن ترك من ترك التحية والشكر ...ها أنا أفتح الباب للقراءة ...


( ثمن القيد )



وهنا نجد الأديبة تعنون ُ نصّها ب ( ثمن القيد ) ، ولأن القيد ليس خدمة ولا سلعة يمكن أن نشتريها ، فنجد المعنى الأدق والأقرب هو المقابل المعنوي الذي تقدمه للقيد ....
وهو تعبير إبداعي جميل ، يستفز المتلقي أن يدخل عالم هذا النص ليجد أجوبة عن تساؤلات تدور بمخيلته : ما هو الثمن الذي نقدمه في هذا المجال ؟


قبلت ظاهر اليد قبلتين
وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد

هنا نجد الأديبة رائدة ، تقوم بتقبيل يدها ، وكيف توصلنا أن اليد تعود لها ، وهنا نعني بالهاء ( بطلة النص ) ، توصلنا لذلك من خلال مفردة ( وضممت ُ اليد ) ...،
هنا تقوم بتقبيل يدها وتضم ورودا في باطنها ...
واليد هي التي تصنع القيد / وهي التي يلفها القيد ، هي ذات اليد التي تزرع الورد ...وهنا نجد أن لليد في كل حالة معنى ...ودلالة ، وإشارة .

بقي أن أشير إلى جمال الجرس الذي استخدمته الأديبة رائدة ( الورد / اليد / السد ...) . مما يضفي على هذا النص حسّا شعريا ، ونجده نثرا فنيا أقرب ما يكون للشعر منه للنثر ...
إن الأديبة رائدة تمكنت أن تتوصل من خلال صياغتها لهذا العمل واستطاعت أن ترسم لنا لوحة جميلة مدهشة ، تقودها إلى عالم متفرد ، مما يعكس يقظة الفعل الأدبي لديها ، ويمنحها كل هذه العذوبة التي جعلتنا نتتبع النص من أول حرف فيه حتى نهايته ...

سأكتفي بهذا القدر في هذه المرحلة من القراءة محتفظا بتتمة هذه القراءة في أدراجي حتى نفسح المجال للزميلات والزملاء الغوص في هذا البحر الجميل ...

لي عودة بحول الله تعالى


المبدع القدير الوليد دويكات
قراءة عميقة لمقطوعة نشرتها في النبع وظننت بأنها اندثرت، أصبحنا في زمن نقدس القيود ونجزل لها بالعطاء ولا أقل من ثمنٍ يناسبها
كل الاحترام والتقدير لحضرتك على هذه القراءة وهذا المرور السخي
تحياتي وتقديري

رائدة زقوت
12-02-2012, 06:13 PM
أهلا بكم جميعا
جورية زاويتنا الغالية رائدة زقوت
أمـي الحبيبة عواطف عبد اللطيف
أستاذي الأغلى شاكر السلمان
راعي الزاوية شيخنا عمر المصلح
الأب الشرعيّ لقصيدة النثر عبد الكريم سمعون
الجميلة سلوى حماد
الرائعة سولاف هلال
والوليد الذي يشفق على نفسه لكنني واثقة من عطر حضوره
والذي بلا شك سيجعل من هذه الزاوية أجمل وأبهى من أختها...
//
كونوا معنا وشاركونا الرأي

نبض النبع الغالية أمل
تأخرت كثيراً في المرور بهذا الكرم النبعي الأصيل
عذري أن الجهاز يرفض تصفح صفحات النبع مما اضطرني لتسول جهاز مؤقتاً خجلاً من أحبتي وتقصيري معهم
بوركت أيتها النابضة وبوركت هذه الدار التي أحب
محبة تليق بك

رائدة زقوت
12-02-2012, 06:15 PM
العزيزة أمل
وأخي العزيز عمر
أتمنى لكما ولكل أعضاء لجنة هذا الشّهر التّوفيق في قراءة وتحليل النّص
وأرحب بالمبدعة الجميلة وبعودتها البهيجة رائدة زقّوت
تحيتي وامتناني

الأستاذة العزيزة كوكب
كل الشكر لك أيتها المبدعة
تحية تليق بك

رائدة زقوت
12-02-2012, 06:18 PM
الأساتذة الأعزاء عمر مصلح /أمل
أعضاء اللجنة الكرام بقيادة الشاعر الوليد
سيدة النص الأستاذة رائدة زقوت
تحية طيبة لكم جميعاً،
أقدم لكم قراءتي لنص " ثمن القيد"


قبلت ظاهر اليد قبلتين

وفي الباطن زرعت الورد

وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد






القبلة على ظاهر اليد تدل على الامتنان والرضا أما زراعة الورد في باطن اليد فهي تعبيرعن صدق النوايا لبدء عهداً جديداً مشرقاً يمحو ما سبق من ظلام وظلم وألم ودموع، بطلة النص قررت أن تغير حال شاحب فبدأت خطواتها نحو التغيير، خرجت الى الفضاء ، تنفست هواءً نقياً وأوقفت دموع العجز.



وأقمت الليل في سرداب


يضم رفات المجهولين

المظلومين
و المقهورين








الليل هنا لمراجعة النفس والسرداب هو الذاكرة الملئ بالمشاهد، تهجم علينا الذكريات في سكون الليل ويمر شريط من الأحداث بالابيض والأسود ، نحتاج لهذه المراجعة لنتعظ ونبني رؤىً جديدة لعهد جديد...نرجع كثيراً للماضي في مرحلة التغيير.



وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات

الأول قال : لقد عاد إليها الرشد

والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر







في سرداب الذكريات تعلق بذاكرتنا صوراً كثيرة لنماذج مختلفة من البشر، كل منهم يحكم بمنظوره الشخصي، الكاتبة هنا أوردت لنا نماذج من البشر وطريقة حكمها وتفاعلها مع المواقف، هذا التناقض في نوعيات البشر يجعلنا نعتمد على رؤيتنا ونظرتنا اذا أردنا أن نغير شيئاً ما متعلق بنا، ما نراه ونعيشه ربما يراه الأخرين ويتفاعلون معه بشكل أخر.



وبقي القيد

بقي السرداب

نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد


ثمن القيد ؟؟






رغم القيود ورغم ظلام السراديب المعتمة (ربما تقصد الكاتبة هنا قيود المجتمع وظلم البشر) إلا ان الإنسان قادر على الخروج من هذه العتمة وفك قيده بإرادته، لقد نما الورد الذي قررت بطلة النص زراعته...الورد هنا هو نتيجة الإرادة للتغير، هو الحياة الجديدة خارج أسوار الظلم، تستحق هذه اليد التى أنبتت الورد الف قبلة وقبلة، انه تعبير عن الامتنان . جميل أن نكافئ أنفسنا عندما نقوم بإنجاز ما كما نقوم بلوم أنفسنا عندما نخطئ...

رأيت في النص دعوة للتفاؤل والتسلح بالإرادة حتى نغير واقع مظلم، التغيير ينبع من داخلنا كبشر، نحن من نقيد أنفسنا ونحن فقط القادرين على تغيير واقعنا، ولا يمكن أن ننتظر من الأخرين أن يغيروا لنا واقع حالنا والسبب هو ان كل من حولنا من بشر ينظرون الى الأشياء بمناظير مختلفة.

الكاتبة استطاعت ببراعة أن تنقلنا من مشاهد بالأبيض والأسود الى مشاهد حية متفائلة لها لون ورائحة.

لكل شيئ ثمن في هذا الوجود، ومن أراد أن يغير حاله عليه أن يدفع الثمن.

هكذا قرأت النص وللحقيقة أقول لكم بإنني شعرت بإنني أتنفس هواءً نقياً بعد أن أكملته ووجدتني أتحسس باطن كفي وأبتسم وأتمتم " بوركت رائدة زقوت...لقد وصلت رسالتك كما فهمتها.. بالإرادة نستطيع أن نكسر القيد ونضيئ عتمة الروح"

لكم جميعاً محبتي وتقديري،
سلوى

* المكتوب بالازرق للكاتبة رائدة زقوت

العزيزة سلوى حماد
أغبط النص على هذه القراءة البهيجة أيتها المبدعة
أتمنى أن تكون حياتك عامرة بالأمل والتفاؤل على الدوام
محبتي وودي

رائدة زقوت
12-02-2012, 06:28 PM
(ثمن القيد)


قبلت ظاهر اليد قبلتين
وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد
وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
وبقي القيد
بقي السرداب
نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟



النص يتمحور حول القناعة بالاختيار في كل دروب الحياة ومدى قرب هذه الاختيار لذاتنا لأن بعد هذا يحدث الرضى عن مقدرتنا في تحقيق الاختيار الحقيقي القريب كليا الى ما نريد أن نصل فيه الى الحياة والتي تعيش داخلنا , فمنطقة الرضى داخلنا تشع في روحنا فرح كبير لأننا استطعنا أن نحقق الاختيار الجميل الذي يمثل القناعة بأننا على طريق الصحيح في هذا الاختيار و قد جاء من قدرتنا و نظرتنا الى الأشياء بالاختيار صحيح وهذا ما يجعل الثقة تكبر داخلنا الى حد الرضى عن أنفسنا , والشاعرة حققت رؤيتها الى أن اختيارها صحيح حيث حددت أكثر من اختيار وقد يكون هذا الاختيار في القيم والمبادئ التي نعيش فيها ضمن هذا .. لأن الإنسان لا نستطيع أن نحدد هويته الحقيقية إلا في حالة أن نعرف ما هي اختياراته في المعنى الذي يعيش وهذا طبعا ينسحب أو يظهر على كل شيء باختيارات هذا الإنسان , لأن منطقة الرضى لدينا حين نجد أننا لم نخطأ اتجاه نفسنا في كل الاختيارات وهذا ما يعمق احترامنا الى أنفسنا ويزيد من ثقتنا بأنفسنا وقد يحث هذا بعد مخاض في صحيح ما نقوم به من عمل , لأن في الكثير من الأحيان يحدث أرتباك في حياتنا يجعلنا نفقد القدرة على أن نرى أنفسنا في أي منطقة نكون وقد تكون الأسباب قهرية خارج أرادتنا لهذه الحالة ولكننا بعد تجاوز هذه الأزمة داخلنا ونشعر أننا في صحيح الاختيار ولن نبتعد عن قيمنا التي تمثلنا يأتي تقبيل أيدينا أمتنانا أننا في الدري الصحيح , فلو تدرجنا في العنوان هو( ثمن القيد ) نستطيع أن نفهم قيمة المعنى التي أرادت الشاعرة أن توصله الى المتلقي , لأن الاحتفاظ باختيارنا قد ندفع من أجله الكثير من التضحية ولا يأتي بكل بساطة أي أن ثمن أن نحافظ على أنفسنا بكل قيمها ( القيد) يحتاج منا التضحيات الكثيرة (قبلت ظاهر اليد قبلتين /وفي الباطن زرعت الورد /وضممت اليد /وكففت الدمع/المنهمر /ببناء السد ) حيث أن الشاعرة هنا أعطت الإشارة المعنوية بأحداث الأنزياح الفهمي في تركيب الجملة الصورية داخل النص , فبعد أن شعرت أنها اختارت الصحيح في دروب حياتها تعطي الإشارة أنها راضية عن حياتها فبقدر ما قبلت أيديها مسحت دمعها وهذا يدل على قيمة ومستوى الرضى التي شعرت به بعد الشك في قيمة أو الاختيار الذي أعاشته داخل كيانها , وقد بنت السد أي أنها حافظت على قيمها الحقيقة التي تنتمي إليها وما رمز السد إلا قيمة قدرتنا على التمسك بذلتنا وسط كل المغيرات في الحياة بأن لا نبتعد عن قيمنا ....
(وأقمت الليل في سرداب /يضم رفات المجهولين /المظلومين
و المقهورين /وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات /الأول قال : لقد عاد إليها الرشد /والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد ) وهنا أشارة واضحة لما قلت سابقا , فالليل هنا في السرداب إلا إيحاء حقيقي الى حلكة الأيام التي نعيش حين لا نعرف مدى قيمة تمسكنا بقيمنا , فالكثير منا قد يكون مظلوم أو مقهور لأن الآخرين لم يعرفوا ما مدة تمسكهم بقيمهم وهذا ما يجلنا نتألم على هولاء لأن الآخرين لم يفهموهم أو لم يدركوا ما كان يعيشوه من قيم وفكر الأكثر قربا من الصحيح والحقيقي , وهنا الشاعرة أوحت بخوفها بأن الناس قد لا تفهما مقل هولاء وتسقط كضحية مثلهم لأنهم تمسكوا بقيمهم لم يبيعوا حياتهم خارج هذه القيم , فنها نشعر أن هناك صوت داخلي لهذه الحالة ( والآخر قال : هذا جزاء التطاول على الأسياد ) أي أن قيم التي سعوا من أجلها هي التطاول على الأسياد أي التطاول على قيم المجتمع الثابتة والتي لم تتغير الى حد أصبحت كالأسياد ...
(وبقي القيد /بقي السرداب /نما الورد /فاحت بالجو روائح عطر/نما الورد بذات اليد /شكرت اليد /قبلتها بدل القبلة/عدة قبلات /أو ليس عطر الورد /
ثمن القيد ؟؟ )
والشاعرة هنا توحي بإيحاء بأن كل ما مر بها ما هو الحياة الحقيقة التي تعيش فقد بقيت القيم البائدة(بقى القيد)لكنها استطاعت أن تحقق لذاتها وما تريد برغم التضحيات التي قدمتها ( وبقى السرداب ) أي بقت العتمة في ما موجد من قيم انتهت صلاحيتها في الحياة ولكنها حققت ذاتها من خلال أضرارها على القيم التي تراه هي الحياة وقد جاءتها الحياة ونما الورد وقد قبلت يديها لأنها احتفظت بحياتها الحقيقة وما كانت تسعى نحوه لكنها قدمت من أجل هذا الثمن والتضحية لكي تحافظ على قيمها في الاختيار ... نص رائع وعميق في أنيابية اللغة والموحية بالمعنى ضمن النص .. مع تقديري للجميع
[/QUOTE]

الأستاذ القدير عباس
قراءة بعين واعية، تلتقط الإنسانية لتكون منظورها حتى داخل الحرف مهما كان
لعمري أنك أبدعت وجملت الحرف حتى شككت بأن تكون هذه القراءة لنص " ثمن القيد "
بوركت وبورك حرفك
تحياتي وامتناني

رائدة زقوت
12-02-2012, 06:31 PM
الأستاذة الغالية أمل حداد

أستاذي القدير عمر مصلح

شكرا لكما على هذا الجمال والرقي

الأستاذ الوليد دويكات
الأستاذة سلوى حماد
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عباس باني المالكي
الأستاذ عبد الكريم سمعون

تحيتي لكم جميعا ...لجنة رائعة ومميزة

الأستاذة الرائعة رائدة زقوت أهنئك على هذا النص الجميل جدا

وأهنئني لأني سأحظى بقراءته من عدة زوايا

تحيتي لأمي الغالية عواطف

ولكل من مر من هنا

متابعة لكم بمحبة

مودتي

العزيزة سنا
محبة وود يليقان بك صديقتي

رائدة زقوت
12-02-2012, 06:40 PM
ألأستاذ رئيس الجلسة الموقر
ألأساتذة الأفاضل
تحية واحترام
ربما لم أصب المعنى في قراءتي هذه ، لكني مؤمن بأن النص المعافى هو القابل للتأويل ، وتعدد القراءات .. لذا أستميح الأستاذة رائدة زقوت عذراً إن كنت قد ابتعدت عن منطقة اشتغالها.
قبلت ظاهر اليد قبلتين
وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر

ببناء السد
وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
وتناهي لسمعي في السرداب عدة كلمات
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
والأخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
وبقي القيد
بقي السرداب
نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟

ثيمة القيد متعددة الدلالات ، فمن الممكن وضعها في خانة الإتفاقات المشترطة بأن يكون سواراً مختوماً بعقدِ وداد ، أو يكون قيداً بمعناه التقليدي .. وفي الحالتين هو أسر .. ( قمعي كان أم رضائي ).
وهنا أراه قد اشتمل على الحالتين ، حيث رسمت الكاتبة حالة تمردٍ على المألوف بنص مقنَّن لغوياً وفائض معنوياً ، بإشارات حلمية ، حيث استخدمت اللغة الرمزية مهمازاً للوصل .. بابتعاد واضح عن الهَمز الشيطاني كتعبير عن حالة جنون.
لو تأملنا النص لوجدناه يبتدئ بقبلتين ..
ترى لماذا قبلتين تحديداً ؟.
إذاً هو اعتراف ضمني بوجود عنصر آخر مقصود بعينه ، شاءت أم أبت ، إذ كان عليها أن تقبِّل اليدين ، لكنها قبَّلت اليد قبلتين ، لتمارس الأخرى وظيفة كفكفة الدموع .. وهنا اشتغال على تكوين صورة ثنائية متشطرة ، ( يدان – قبلتان – شخصان ) وكلها بواعث على فعل واحد .. لتقول لنا أن هناك أناوات لاوريث لها في دستور الألم الدائم ، وعليكم تشخيصها ، قبل الحكم.
أما الدمع الذي قال عنه الشاعر ( وأمطرت لؤلؤاً من نرجس فسقت .. ورداً وعضت على العنّاب بالبَرَد ) ، فهو المطهِّر المتوثب لغسل غبار القهر ، والدافع على الشروع لفعل مستقبلي يساوي المسبب بالجنس ويفوقه برد الإعتبار.
تؤكده بواطن اليد الفاعلة / القابضة على ماض أو حلم مُتمَـنّى التحقيق .. وهذا ماأعلنه النص جهاراً ، لكنه يقودنا إلى سبر أغوار الروح لاستكشاف مكنونات بالغة السرية والتحفظ.
فاهتمت الكاتبة بتزويق الذائقة البصرية بمشهد سريالي مبهر متمثل بالقبض على ورد تربى على ماء الدمعات المالح.
ألمثابات أعلاه كلها أدلة ثبوتية على ارتكابات الآخر وتسببه بجرح معنوي ، المُـطالـَب بالتعويض.
كفكفت الدمع المنهمر .. ببناء السد ..
دعونا نتأمل هذه الجملة المختصرة ، فهي أول إشارة إلى أول انعطافة نحو الواقع ، والخروج من عالم الحلمية بضروبها الرمزية .. فهي تراكيب حروفية باعثة على استخلاص معنى من صورة مدركة حسياً ، بغية إدراكه شعوريا .. وهذه بداية للغة مُخاتِلة ، حيث لاتفشي بمعناها القصدي التوصيلي إلا عن طريق رأس الرجاء الصالح ، غير مبالية بوجود قناة السويس.
ولو تأملنا ما تبع تلك الجملة مباشرة .. لتأكدنا مما ذهبنا إليه
وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
أي انها قامت بتوظيف المُجتـَزأ ، المتراكم قبالة التلقي البصري المألوف ، وأرجأت البوح لتشي به ليال وسراديب ومظلومون .. ونعود هنا لنتأكد من صدق البوح ، فهل هذا هو المقصد الغايوي أم أنها مخاتلة أخرى.. أنه صراع بيني مركَّب ، يثير مقدرة التساؤلات .. فهي لاتقترب من التضاد ولا تبتعد عن المقصد.
إذاً علينا مسايرة النص حتى النهاية ، كي نستخلص اعترافاً صريحاً بالمعني المتخفي بقصدية كجاسوس محترف.
ألأول قال .. لقدعاد إليها الرشد ..
يا ألله .. هذا أول مفتاح ، دحسته تحت وسادتها ..
ألرشد .. معنى متشظ لكنه يعكس ضوءا واحداً .. .
ولكن أي رشد تقصد ؟.
هل هو الإدارك العقلي بعد جمهرة مشاكسات الصبا أم إدراك الحزن بعد ربوات القهر .. أم إدرك الحيلة الغائبة عن حلبة الصراع؟.
إذاً صار لزاماً علينا فك القفل الثاني ..
والأخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وهذا مفتاح ألقته الكاتبة في الطريق عن قصد للإفصاح عن المكنون ، كعنصر استهلالي للمعرفة .. لكن أي أسياد تقصد ؟. ألأسياد .. إسم واحد لمقصودات شتى .. ألأهل ، القيم ، الأعراف ، القانون ، التابو ، الجن .. إلخ.
ألمصيبة أنها قدّمت لنا مفتاحاً ثالثاً مكسوراً .. على طبق خزفي أنيق .. وهذا لايحل ولا يقفل .. مفتاح مكسور ملتزم للصمت!.
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
كريمة انت يا ابنة زقوت ..
مفتاح أعمى ، على طبق خزفي !!.
والغريب انه على طبق ابيض ..
إذن هنا سر الإنعتاق ، وهذا المفتاح الأعمى هو مفتتح الرائي
فعدنا فوراً على خاصرة جسد النص .. لتكون الداعم اللوجستي لنا في حفر الكلمات واستخراج المعنى الباطن كجفر في نص مطلسم ، مرسوم بقصدية التمعن والتأمل ، وهذه هي جمالية النص القابل للتأويل ، الباعث على التحليل والتمحيص.
نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
إذاً هي ثورة اشتراكية جديدة على كل الأنوات المتمثلة بالرجل والقانون والعرف والجن وكل ماله علاقة له بالجنس الآخر .. لتعلن من قبو القهر المظلم ثورة بيضاء حالمة لإزاحة أنواع القهر ، وبناء مؤسسة للرفق بالإنسان.
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟
ملحوظة : لم أتناول الأسباب الداعية لهذه القناعة بشرح أطول ، حيث اكتفيت بالإشارت التي وشمتها على جسد النص .. بغية فسح المجال للأساتذة اعضاء اللجنة التعرض لها ، ومكاشفتها علناً.
أخيراً أود تسجيل إعجابي بهذا النص الذي أثار كل ممكناتي ، وأيدتُ انتخابه لوضعه على مائدة التشريح .. وتحية كبيرة لصديقتي الغالية الأستاذة رائدة زقوت المبجّلة.

لو لم تكن ابن مصلح بذاته لقلت هذا المبدع يشبه عمر :1 (15):
قراءة متوقعة من صديق لا يقترب للنص قبل أن يستحضر كل قواه العقلية ومقدراته الأدبية
اقتربت من منطقة الجنون في هذا الحفر يا صديقي :1 (35):
من القلب شكراً لك أيها الأديب المبدع
تحية وود

رائدة زقوت
12-02-2012, 06:56 PM
عناية الأستاذة المكرمة راعية هذا المنبر الثقافي والفكري ( النبع ) الغالية ماما عواطف ..
حضرة الأستاذ الكريم عمر مصلح
حضرة الأستاذة الكريمة أمـــل الحداد
سيادة رئيس اللجنة المكرم الأستاذ الوليد دويكات
أساتذتي الزميلات والزملاء أعضاء اللجنة الكرام
الأستاذة القديرة صاحبة النص رائدة زقوت
أخواتي وأخوتي الحضور القراء والمداخلين الكرام
لجميعكم تحياتي وتقديري ومحبتي .
أمّا بعــــــــــــد:




(ثمن القيد)



قبلت ظاهر اليد قبلتين
وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد
وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
وبقي القيد
بقي السرداب
نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟



نحن هنا أمام نص مختلف ..
مختلف على الصعيدين الأسلوبي والبنيوي من ناحية ومن ناحية أخرى على صعيد المضمون والمحتوى والمعنى
سأعرّج قليلا على الشكل الفني للنص من حيث التجنيس الأدبي .
النص مُسمى خاطرة .. وحقيقة هو ليس خاطرة كما اعتدنا أن نقرأ الخاطرة .
من حيث الشكل يقترب كثيرا من قصيدة النثر ولكن يبتعد عنها من حيث الأسلوب وذلك بالحضور الذاتي الواضح للكاتبه
فهذا الحضور الذاتي عادة نجده في الخطب والمقالات ..
ومن ناحية ثانية النص عبارة عن سيناريو لمشهد سينمائي ويقترب من الحوار القصي علما أن المحاور شخص واحد هو البطل
من حيث اللغة النص شعري بامتياز ..
فلو جاز لي إعادة تجنيس النص سأقول هو النص الحداثوي المفتوح ..
لأنه عبارة عن حالة ذاتية نثرتها الكاتبة بلغة رجراجة تقبل التأويل وتعدد القراءات والرؤى وهذا ذكاء وبراعة شديدين وفهم كبير للمهمة الملقاة على عاتق الكلمة ككلمة فنحن في زمن يجب فيه استخدام الانزياح .. وجميعنا يعلم أن الكلمة منذ أقدم العصور حتى عصرنا حافظت على دلالتها المعجمية كأداة لإيصال رأي الكاتب أو معنى فكرته .. أما الآن فالكلمة يجب أن تكون رجراجة وتقبل عدة قراءات ليقرأها المتلقي ويفهمها حسب العالم المحيط بذهنه و حسب حالته النفسية وقد يقرأها مرة أخرى ويختلف مفهومه لها عن المرة السابقة ..
وأيضا هذه براعة وتمكّن من الكاتبة أهنئها عليها .
وأعود للنص .
عنوان النص هو : ثمن القيد .. العنوان موفق ومفسر يشرح الكثير من نتيجة النص أو الحكمة المرادة من النص ولكن لو جاز لي سأقترح عدة عناوين أخرى ..
سيناريو الموت .. سيناريو لحياة أخرى ..ضريبة القناعة ..
سيناريو الانعتاق .. الانتقال .. التحوّل ... إلخ
سأقرأ النص بعين الجنون وليس بعين العقل وقبل هذا أرجو أن تتقبلوا جنوني بالقراءة

(ثمن القيد)



قبلت ظاهر اليد قبلتين
حمدت الله وأثنيت عليه على السراء والضراء ..قبلتي قد تكون إشارة إلى الحالتين السراء والضراء أو إشارة من الكاتبة لنطق الشهادتين
ولكن نحن أما مشهد بصري أنها قبلت ظاهر يدها ..
وفي الباطن زرعت الورد
وقلبت يدها لتضعها على خدها فالورد هنا إشارة للخد
وضممت اليد
وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد
ضممت اليد بحسرة وأسف وكفكفت دمعي وأصبحت كمن صح فيه القول القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار وهنا قد يكون إشارة من الكاتبة لجملة المبادئ والأفكار أو الدين أو أو أو أو
وبناء السد أعتقد أن الكاتبة أشارت هنا للحد الفاصل بين الحياة والموت انتهاء مرحلة وبدء مرحلة أخرى ( البرزخ)..

وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين
ربما هنا يصح القول رحلة البرزخ والسرداب هو القبر وهو بداية رحلة الموت أو الحياة الجديدة فالإشارة بكلمة رفات المجهولين هي ما وضعنا بهذا التصور كنا كلمة سرداب أيضا تشير إلى القبر ..
والقبر هنا مجازي ربما تعني فيه الكاتبة حالة الزمن الحالي أو زنزانة في سجن أو حالة ذاتية وعلى الأرجح كما تفضلت الأخت سلوى الذاكرة ..
وتناهى لسمعي في السرداب عدة كلمات
هنا مازلنا في رحلة البرزخ بين الحياتين أو المرحلتين تضعنا الكاتبة بمشهد دقيق التصوير ببراعة وقد بدأت تروي لنا الأحداث بالمرحلة الجديدة.
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
إشارة لتعدد احتمالات موت البطلة ومن جهة لتوصلنا للمعنى المراد والموجود في الجملة التالية
والآخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وهنا بدأت الثورة
فالتطاول على الأسياد ونيل العقاب وضعنا أمام ثائرة رفضت وقامت لتحطم عروش الأسياد والظلم والقهر والاستبداد
ونالت عقابها الظالم والجائر بالالقاء بالزنزانة أو القبر ..
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر
وهذا الآخر الذي التزم الصمت هو يشبهها ووصل لذات المكان كما وصلت هي لأنه ثائر وليس كسابقيه من أزلام الأسياد
ولذلك التزم الصمت وفك الأسر لمجرد وجوده معها شعرت أنها لم تعد وحيدة وبهذا هو فك الأسر علما أنه لم يفعل شيء لأن القيد قد بقي كقيد مادي يقيد يكبلها ..وقد يكون الأسر هنا كناية عن الانعتاق من الجسد وانتقال الروح

وبقي القيد
بقي السرداب
نما الورد
وهنا تفاخر الثائرة بأن رسالتها قد وصلت للأجيال الآتية رغم بقاء القيد والسرداب حولها لأنها انعتقت وتحررت من أسرها ولكن القيد المادي بقي
والورد نما ( الثورة ) رغم أنف القيد والسرداب والأسياد والظلام ..
وربما القيد كناية عن الجسد والسرداب هو الحياة الدنيا
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
تتابع البطلة الثائرة المفاخرة بثورتها فاحت بالجو روائح عطر انتقلت المبادئ والقيم التي تؤمن بها والتي كانت هي ضحية لاعتناقها ولكنها وصلت للابناء وللأجيال الآتية ليسيروا على نفس النهج
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
وهنا الشكر لليد متعدد المعاني ربما إشارة للقناعة بما وصلت إليه وربما اليد هي الرسول الذي أوصل الرسالة للمعني بها فاليد رمز العطاء ورمز الدلالة بالإشارة لطريق ما ..
وتعدد القبلات إشارة للفرح والبهجة فتعددت القبلات أنا سعيدة بما آلت إليه الأمور
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟
طبعا ختمت بعبارتين مدهشتين كانتا الزبدة والحكمة المستخلصة من النص وتحققت الدهشة بالخاتمة فهي تقول لنا .. لكل طريق نهاية ولكل سلوك غاية كأنها تريد القول أن الجنة أعدت للمتقين ..
ومن ناحية أخرى تقول لنا لكل فعل ضريبة فعطر الورده سيؤدي لقتلها وقطافها الجائر من قبل ظالم ما أو متهتك
أو تشير للحالة الروحانية بأن عطر الوردة ينتشر بينما هي حبيسة مكان صغير أو جسد صغير
ويفوح عطرها بينما هي تموت

وهكذا تماما كشعر شاعرتنا المكرمة رائدة ينتشر ويملأ العالم بينما هي قد تكون في غرفتها رهن قيود المجتمع أو الأسرة أو العمل أو أوأو
هذا النص يمثل رحلة ثائرة والثورة هنا متعددة الاتجاهات ..
هذا شرحي للنص وأتمنى أن يكون قريبا مما قصدته الكاتبة في النص
وقدمت هذا الشرح وليس تحليلا أو قراءة نقدية فالأساتذة الكرام زملائي باللجنة أقدر وأكفأ ولذلك اكتفيت بشرح النص كما اراه أنا .

تحية كبيرة للجميع وحبا كبيرا ..





الأديب العزيز عبدالكريم
في البداية حمداً لله على سلامتك وأسأل الله أن يحفظك وكل الأهل والأحبة في سوريا
ماذا تبقى لي بعد هذا الجنون المبدع ؟؟
قراءة بعمق وتوغلت في متاهات النص لا تملك غير ريشة تجيد النبش فيها
من القلب شكراً لروعتك وجهودك
تحيتي وامتناني

رائدة زقوت
12-02-2012, 07:02 PM
أما أنا ولكوني لا أجيد القراءة إلّا بعين عاطفتي فقد إتضح لي من الوهلة الأولى
وأنا أقرأ (ثمن القيد) أن عاطفتي كانت ربما ستخونني لولا معرفتي أنه لـ رائدة زقوت ..
ولما عرفت جنس الكاتب إن كان رجلا أو أنثى ...قد يكون هذا الأمر ثانويا أو ليس بالضرورة أبدا عند البعض
فالنص يحكي لا الكاتب...
ولكنني بطبعي أقرأ لأتعلم ماهية الأشياء القابعة خلف ذاكرة الأنثى والرجل ومدى تأثير البيئة على كل منهما ككاتب أو شاعر !
وهذا النص يوحي من وجهة نظري القاصرة إلى الذات الإنسان والإنسان فقط
وهذا أول ما يجعله بالنسبة لي مميزا وحافزا للغوص نحو الأعمق هناك حيث جذور التحوّل ...

المعلوم أننا نقبّل باطن اليد قبلة لنشكر الله ونحمده على ما وهبنا من نعِم تستحق الشكر
ونقبّل ظاهر اليد لنشكره ونحمده على ما لم نأخذ وهو كذلك يستحق الشكر
وقبلة الباطن والظاهر ما هما إلا دليل إيماننا
بما أعطي لنا وما لم يُعط والشكر عليهما أولا وأخيرا لله ...
ولكن بطلة النص (الأنا)...قبّلت ظاهر اليد قبلتين وتركت للباطن مساحة تزرع فيها وردة
ومنْ يزرع وردة...عليه بلا شك أن يسقيها بانتظام في مراحل نموّها الأولى
يتتبع احتياجاتها ويحرص عليها من تقلبات الجو وحرارة الشمس الفائضة والعتمة المفرطة كذلك...
بمعنى آخر أنها كانت مؤمنة
بما أخذتْ فشكرتْ ...وكان لسان حالها يقول...هذه قناعتي وكفى
وستدركون بعد حين...فقه الورد وعطر اليد رغم أنف القيد
لأنها باختصار...كانت مسلّحة بالإنسانيّة في زراعتها/ثورتها الأحاديّة ظاهرا والمتعددة الأبعاد باطنا
نعم هي ذات اليد التي شكرت وزرعت ونوّهت ونبّهت أو ربّما تمرّدت وصبرت حتى موسم الحصاد
أما الأخرى...فكانت لكفكفة الدمع...فالتمرّد قد يولد من رحم القناعة
ولكن الإنسان (رجلا كان أم امرأة) حين يجد نفسه وحيدا وصوته لا صدى له وهو يرتطم بالأصوات الأخرى...يبكي رغما عنه
نعم هو الدمع الذي يغسل القلب ويطهر الروح ويبني السد مابين الأنا والآخرين
ويمنح الذات الحزينة/السعيدة مساحات هائلة للعودة إلى الإنصات وتأمل الوجوه المخبّأة خلف الأصوات
أصوات قد تكون بشعة حدّ فرض نبراتها إرثا وميراثا
وأصوات قد لا تعي أنها كلّما علت وتعالتْ إزداد إصرار الذات والذاكرة على تنقيب معالم الصدى ومواطن
الحقيقة ولو كانت شبه مطلقة !
هكذا فقط ينمو الورد ويفوح عطر الحياة حتى ولو بقي السرداب والليل والعتمة التي تكاد تغزو يومنا هذا
فهل سمعتم يوما أن العتمة تقتل كسرة ضوء أو الهواء يقتل حفنة عطر؟
قرأتُ هنا قضية فرد فأسرة فمجتمع فوطن...
ووصلت إليها وهي...تقبل باطن اليد كما فعلت في البدء مع ظاهرها
الآن ...تقول شكرا لله ولكم...على ما أعطيتموني من عطر إنسانيّ ماكان سيفوح شذاها ...لولا القيد
وما أدراك ما القيد ؟
:1 (45):

الغالية أمل الحداد
ما كان لي أن أتوقع غير هذه القراءة التي تفيض بالإنسانية من مبدعة تمتاز برهافة الحس الإنساني لديها
سرحت كثيراً بهذه القراءة وتمنيت لو كنت أنا النص أيتها الرائعة :1 (23):
محبتي الدائمة لك

رائدة زقوت
12-02-2012, 07:08 PM
الأساتذة الكرام

أطمح أن تقترب قراءتي من منطقة اشتغال الشاعرة القديرة رائدة زقوت فالنص مفتوح لتعدد القراءات وذلك لرمزيته العالية
العنوان .. هذه البوابة التي تقودنا إلى النص ولا يمكننا تجاوزها وهي هنا تحمل معنى شموليا لكنه مموّه
وبما أن العنوان يحمل المعنى المستخلص من النص إذا لأستعين بدلالات النص لعلي أنجح في إزالة الغموض الذي تعمدته الكاتبة

قبلت ظاهر اليد قبلتين وفي الباطن زرعت الورد
وضممت اليد

نجد أن هذه الأفعال جاءت كردة فعل لحدث ما سبق كل تلك الأفعال فجاءت القبلتين كشكر وامتنان لنتيجة الوصول إلى الهدف الذي لم يتحقق بالكامل لكنه قابل للتحقق من خلال الأفعال التي ستتوالى تباعا

وكففت الدمع المنهمر
ببناء السد

هنا تلعب الكاتبة دورا حاسما حيث تكشف عن الخبايا والصراعات النفسية فتعطي إشارات توضح جزءا يسيرا من المعنى بشكل لافت حيث أنها تلاحق الأفكار ممهدة لخطوة الانتقال بيسر إلى المرحلة القادمة
وبناء السد يعني إقامة حاجز الغرض منه التمترس خلفه ليحيل بينها وبين سطوة الآخرين .

وأقمت الليل في سرداب
يضم رفات المجهولين
المظلومين
و المقهورين

وهنا تنتقل من مشهد إلى مشهد ومن موقع إلى آخر للكشف عن بعض جوانب النص غير غافلة عن التركيز في عملية الخداع والتلاعب بالألفاظ لتحقيق المزيد من الشد والتشويق
وما السرداب إلا إشارة لانضمامها إلى كل أولئك الذين عانوا معاناتها وقيدتهم القيود ذاتها وقد وصفتهم بالمجهولين، المظلومين المقهورين، وهم ثلة لاقت لامحال نفس المصير

وتناهي لسمعي في السرداب عدة كلمات
الأول قال : لقد عاد إليها الرشد
والأخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد
وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر

بشكل مباغت تُظهر لنا الشاعرة ثلاثة أشخاص كان لظهورهم أكبر الأثر في الكشف عن الأزمة وظهور هؤلاء الأشخاص لم يكن هامشيا بل يصب في صلب الحدث كما أنه يثوّر الأزمة الاجتماعية التي ينطلق منها النص
وهذا تصاعد حدثي مهم يرجرج الباطن ويظهره رويدا رويدا إلى السطح

الأول قال : لقد عاد إليها الرشد

ربما يفصح هذا القول عن تعاطف ورأي مؤيد للموقف الذي فجر الأزمة

والأخر قال: هذا جزاء التطاول على الأسياد

هنا تظهر السلطة القمعية والفكر المتخلف من خلال النظرة الدونية للمرأة باتباع منهج قديم وبالي

وآخرهم التزم الصمت و فك الأسر

على الأرجح أن الشخص الثالث محور الأزمة الذي يعطي للقيد مغزاه ودلالته
وما الصمت وفك الأسر إلا إشارة للتحرر والانعتاق لكن هل انتهت الأزمة عند هذا الحد ؟

وبقي القيد
بقي السرداب

بقاء القيد والسرداب يرمز إلى بقاء القيود المجتمعية والنظرة المتخلفة للمرأة واستمرار الخنوع والخضوع لتلك الأعراف البالية التي تحتم على المرأة أن تطيق ما لايطاق من أجل إرضاء تلك النظرة المتخلفة لمجتمع يغرق في المتناقضات

نما الورد
فاحت بالجو روائح عطر
نما الورد بذات اليد
شكرت اليد
قبلتها بدل القبلة
عدة قبلات
أو ليس عطر الورد
ثمن القيد ؟؟


وهنا تتوج الكاتبة النص بنمو الورد في أجواء غير ملائمة ، نما الورد والأمل معا في ظروف تتسم بالظلم والقهر فكان النص أشبه بثورة على القيم الاجتماعية
أتوجه بالشكر إلى الأديبة القديرة رائدة زقوت
وأحييها على هذا النص الغني ببنيته الدلالية والفنية
وأعتذر إن ابتعدت عن المعنى في قراءتي هذه

تحياتي للجميع

العزيزة المبدعة سولاف
ماذا أقول بعد هذا الغوص ؟؟
لن أقول كم أنت رائعة فهذا قليل بحقك أيتها البهية المبدعة
سأقول شكراً لهذا الغوص العميق والقريب في النص
من القلب شكراً مرة أخرى :1 (23):

رائدة زقوت
12-02-2012, 07:11 PM
القديرة رائدة زقوت

نص جميل ، تنقل لنا معاناة تاء التأنيث وتوجعات قلبها من جور الساسة، ولم تنس أن تجذر الروح بالأمل ..

اعذروا قراءتي البسيطة أمام قراءاتكم العميقة وسبركم لغور النص ..

أحببت كل القراءات فمنكم نتعلم

الأديبة فاطمة الفلاحي
شكراً لمرورك الجميل بالنص
تحياتي وتقديري

رائدة زقوت
12-02-2012, 07:13 PM
لكل هذه القراءات الراقية
ولمن يدير هذه الزاوية بكفاءة
والأديبة رائدة

كلمة حق لا بد أن تثبت

أقولها بكل فخر وسعادة

لم أكن هنا لأتابع

ولكن
؛
؛
؛
؛
؛

لأتعلم

الغالية روح النبع
شكراً لهذا التواضع غاليتي
محبتي وودي

رائدة زقوت
12-02-2012, 07:22 PM
هاقد عدت بعد ان وعدت
وخفت أن تفوتني هذه القراءات في عالم النقد والادب وفي حضرة الاساتذة الكرام
وجئتكم برؤيتي المتواضعة
قلتها قبلا أنّ العنوان عنصر أساسي من عناصر العمل الفني وها هو مرة أخرى يبرهن على أهميته وتميزه
ثمن القيد عنوان يفضي بدلالات عميقة حالت الاديبة من خلاله أخذنا إلى عالمها المجهول والذي رسمته في خيالها بناء على معطيات واقعية .عنوان رمزيّ لا يخلو من التشويق وخاصة أنّنا تعودنا التثمين والتقييم للحرية أو التضحية فإذا بنا إزاء ثمن القيد فزاوجت بين كلمتين كل واحدة لها دلالاتها الخاصة في حقلها المعجمي والدلالي.
ثم استهلت لوحتها بتقبيل اليد فأخذتنا بداية إلى عالم التقدير والاذلال ولكن سرعان ما تغيرت نظرتي لمعرفتي أنّ الاديبة تقصد يدها هي إذن من الاذلال إلى شكر الله على نعمه .ولكن شكر الله وحمده يحدث في ظاهرتي اثنتين :الا وهي تقبيل اليد ظهرها وباطنها ولكنّ الاديبة تعبيرها كان أجمل وأبلغ في موقعين :أولهما بدل قبلة واحدة جعلتها اثنين أي قبلتين وهذا ليس صدفة وإنّما لتأكيد الشكر الذي لا رجعة فيه .والموقف الثاني بدلا من تقبيل باطن اليد زرعت وردا وكأنّها تريد أن تقول الحياة لا تتوقف على الشكر والامتنان وإنّما من أجل حياة أسمى علينا أن نزرع الامل ونفكر في غد أفضل أكثر نقاء ونماء وصفاء.
ثم مسألة ضم اليد كمن يخاف من التراجع والضعف وذلك تحت تأثير الدموع المنهمرة وهي تحاول ايقافها لتكون أكثر ثبات وقوة فالدموع للضعفاء وجعلت من السد رمزا للتماسك والثبات وحسن الاحكام .وفجأة أخذتنا الاديبة إلى عالم آخر يختلف تماما عن العالم الاول وهي فترة من التساؤلات ،فترة من ذكريات الماضي القاسي بأحداثه وشخوصه فكان الليل الرمز الابلغ إذ فيه تستيقظ الاوجاع وتداعبنا الالام في ظلمة المكان وعتمة الزمان ومعاتبة الانسان .
وعلى لسان البطلة اختارت الاديبة رائدة ثلاثة شخصيات لا أظنها إختيارا عشوائية :فالاول راى أنّها عادت إلى رشدها وهذا يعني أنّها قامت بأفعال هي نادمة عنها وتتمنى نسيانها.والثاني رأى أنّها أخطأت في إتخاذ هذا القرارو يلومه عليه.والثالث رفض البوح بم يختلج في نفسه ربما راى رأي الاول أو الثاني وهذا ما زاد العمل تشويقا.وأظن بعد هذا لعب الزمن دوره لان بين الزرع والنمو زمنا ليس بالقليل .أي حدث التغيير واستطاعت البطلة أن تخرج من سردابها وتهرب من ظلمة ليلها وعادت ثانية لتقبل يدها بدل القبلة قبلات تأكيدا على الشكر الذي لا بعده شك .
ما أعجبني في هذه اللوحة أنّها تتميزت بالايحاء والاحياء وكأنّ المشاهد حية أماننا نشاركها الحركة واللون والرائحة
تقديري
ليلى

الأديبة العزيزة ليلى
قراءة رائعة وقريبة للقلب ولروح النص
من القلب شكراً لك صديقتي :1 (23):
تحياتي وتقديري

رائدة زقوت
12-02-2012, 07:24 PM
ومازلنا بانتظار الأستاذة رائدة زقوت
أتمنى أن تكون بخير

من يستطيع أن يغيب عن هذا الجمال يا غالية
من القلب شكراً بحجم الكون لكل من مر ووقع أو قرأ بصمت
محبتي وودي لآل النبع الغوالي
:1 (23)::1 (23)::1 (23):

رائدة زقوت
12-02-2012, 07:26 PM
الأخوة والأخوات أعضاء اللجنة
الأحت أمل
الأخت رائده
تابعت باهتمام نص ثمن القيد
للأديبة رائدة زقوت
والتحليل الأدبي من كافة أعضاء اللجنة
وهذا الزخم الهائل من النقد الجميل
لهم باختلاف وحهات النظر الا أن الجميع
اتفقوا على روعة النص وجماله
والقيد شواء كان سلبا أو ايجابا
وكلام الناس وما يحللون بنظراتهم
المختلفة لوضع معين جمعته الأديبة
في كلمات جميلة رقيقة ومعبرة عن
الواقع جد الدهشة
تحياتي للجميع

الأديب القدير رياض
جزيل الشكر لمرورك الكريم بالنص
تحياتي وتقديري

رائدة زقوت
12-02-2012, 07:29 PM
من القلب شكراً لكم أساتذتي الكرام على هذا الكرم العابر للحدود
تحياتي العطرة لكل من مر وقرأ أو رحب أو كتب
محبتي وتقديري للجميع

عمر مصلح
12-03-2012, 12:06 AM
على بركة الله ابتدأنا ، وبعونه قرأنا وتداخلنا ، وبحمده سنختتم


كانت جلستنا مع الأستاذة القديرة رائدة زقوت ، ونص ثمن القيد


فالشكر الجزيل لجنابها المكرَّم


ولابد من انحناءة احترام وشكر وامتنان للأساتذة الموقرين


عواطف عبداللطيف


شاكر السلمان


الوليد دويكات


سلوى حماد


فاطمة الفلاحي


عباس باني المالكي


عبدالكريم سمعون


سولاف هلال


ليلى بن صافي


كوكب البدري


سنا ياسر


رياض حلايقة



وبانتظار الأستاذ رئيس اللجنة الموقر للتفضل بالإعراب عن رأيه بما ورد في القراءات والمداخلات


والأستاذة مقررة الجلسة الموقرة للتفضل بإعلان اختتام جلستنا المباركة هذه

ولكم مني أطيب المنى

ليلى أمين
12-03-2012, 03:30 AM
الأديبة العزيزة ليلى
قراءة رائعة وقريبة للقلب ولروح النص
من القلب شكراً لك صديقتي :1 (23):
تحياتي وتقديري
وأنا بدوري سررت أيتها الاديبة الرائعة أنّ قراءتي المتواضعة لنصك قد راقت لك
ورأيت فيها ما يقارب روح نصك
وهذه شهادة أفخربها
تقديري



http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS8VaL1bpyWOigwz0HJs_o21uyELyEb1 uuhYDf03qFNjkjM-lRr

الوليد دويكات
12-03-2012, 04:22 PM
تحية لأقلامكم جميعا ...
لنبضكم ...
لرقي تفاعلكم ...
وجمال حضوركم واهتمامكم ...

سأقدم بحول الله مساء اليوم حروفاً حول الموضوع

دمتم مشرقين في في فضاء النبع

الوليد دويكات
12-03-2012, 09:59 PM
سيدة النبع الحاجة / عواطف عبد اللطيف

جناب العمدة / الأستاذ شاكر السلمان

فيلسوف النبع / الأستاذ عمر مصلح

الأستاذة المبدعة / أمل الحداد


بداية :

أتوجه بالشكر والإمتنان للفاضلين ، الكبيرين مقاما وقدرا ، الأستاذ النبيل / عمر مصلح
والأستاذة / أمل الحداد على هذه الزاوية الرائعة ...

وهنا أود أن أسجل ، أن ّ هذا النص ، قدم العديد من النتائج الرائعة ، وترك الأثر الكبير في نفوسنا ، ومن هذه النتائج على سبيل المثال لا الحصر ...

1.عادت إلينا الأديبة المبدعة رائدة زقوت بعد طول غياب وهي الركن المشيد من أركان النبع .
2.استمتعنا بما قرأنا لها من نص استحق وعن جدارة أن ينال قبول ورضى العابرين .
3.رأينا جانبا مشرقا من وجه النبع الجميل ، حيث التعاون والتفاعل ، مما أعاد إلى أذهاننا لقاءات أسرة النبع في قمتي عمان .
4.وجدنا قراءة واعية للنص من قبل الأديبات والأدباء .

كما ويسعدني أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والإمتنان ، للزميلات والزملاء الذين كانوا ضمن كادر الإشراف في قراءة هذا النص :


الأستاذة سلوى حماد
الأستاذ عباس المالكي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عبدالكريم سمعون
الأستاذة أمل الحداد

ثمن القيد :

1.قامت الأستاذة / أمل الحداد بتاريخ 31/10/2012 بقص شريط القراءة .
2.كان عمدة النبع الأستاذ / شاكر السلمان أول العابرين بتاريخ 31/10/2012 والذي عبر عن سعادته بحسن الإختيار المتمثل في نص الأستاذة رائدة زقوت ( ثمن القيد ) . وأثنى على اختيار أعضاء اللجنة شاكرا الأستاذة أمل .
3.وبذات التاريخ ، أعلن الأستاذ عمر مصلح ترحيبه بأعضاء اللجنة .
4.ثم كان لا بد لسيدة المكان أن تضفي على الموضوح جمالا بحضورها وترحيبها باللجنة وقد قدمت الثناء ووجدت في الإختيار ما يريح النفس ويسعد الروح .
5.في 1/11/2012 قامت سنديانة النبع الأستاذة / سولاف بتقديم مداخلة وتمنت التوفيق .
6.وبذات التاريخ ، حضرت الأديبة المحتفى بنصها ، مبدية سعادتها بإختيار نصها ( ثمن القيد ) معربة عن سعادتها وشكرها .
7.في ذات التاريخ حضر أمير النبع الجميل / كريم سمعون وسجل انطباعه وسعادته أنه بيننا .
8.ثم كان من الأديبة الراقية / سلوى حماد أن قدمت إشارة عن سعادتها بوجودها ضمن اللجنة التي تضم قامات رفيعة .
9.في 1/11/2012 قدم الوليد إطلالة ، تاركا المساحة لأقلام العابرين .
10.في 2/11 /2012 قدمت الأستاذة / سلوى حماد قراءة جميلة ـ وأخذت قراءتها شكل التمحيص لكل فقرة من فقرات النص ، والتي رأت أن الأديبة زقوت استطاعت أن تنقلنا من مشاهد بالأبيض والأسود إلى مشاهد حية ومتفائلة لها لون ورائحة .
11.ثم قدم الأديب الكبير الأستاذ / عباس باني المالكي قراءة واعية فاحصة للنص ، واستطاع أن يقدم قراءة ناضجة جذبت المتلقي وكشفت مساحات هامة في النص .والذي رأى أن ( ثمن القيد ) هو نص عميق ورائع في انسيابية اللغة والموحية بالمعنى ضمن النص .
12.أما الأديبة سنا ياسر فقد سجلت حضورها معلنة عن متابعتها لهذا الحراك البديع.
13.في 3/11/2012 كان للأستاذ عمر مصلح ، قراءة بديعة جميلة ، استهل ّ قراءته بتواضع جم ، ووضع النقاط على الحروف ، مؤكدا ربما أنه لم يصب المعنى من خلال قرائته ، لكنه شدد على إيمانه بأن النص المعافى هو القابل للتأويل .. وقد قدم العديد من الدلالات والإشارات ، مبحرا في قراءة لا أستطيع وصفها بأقل من رائعة ، يتجلى فيها الجهد .وقد خلص للقول أن النص أثار كل ممكناته ، وكان من ضمن المؤيدين لوضعه على مائدة التشريح مختتما بتقديم تحية لصديقته الأديبة الرائعة رائدة زقوت.
14.ثم قدك كل من كريم سمعون / أمل حداد / سولاف هلال ..قراءات جميلة لا تخلو من العمق والإجادة في الإبحار في غياهب النص واستخراج الدرر .
15.وساهمت الأستاذة فاطمة الملاحي مساهمة جميلة ، كذلك الأمر كان بالنسبة للأديبة صاحبة النشاط اللافت والحضور الجميل / ليلى بن صافي ( ولا أدري لماذا لا تقول : ليلى بنت صافي !! وتميل للتذكير دون التأنيث ) . وشكلت مساهمة الأستاذة ليلى إضاءة جميلة تضاف للإضاءات التي قدمها النبعيون قبلها . وأضاف الأستاذ / رياض حلايقة مساهمته والتي جاءت تتويجا لمتابعة من سبقه .
16.انتظر الجميع حضور الرائعة الأديبة المحتفى بنصها ، وكان ذلك في 2/12/2012 ، وأخذت تقدم تعقيبا على كل من شارك في القراءة ، مبدية سعادتها لإحتفاء النبع في نص لها ، كادت الأيام أن تلقيه في طي النسيان ، لولا تداركته عيون مبصرة .

الأحباء في منتدى الأسرة الواحدة ...هذه كانت محطات هامة في قراءة ( ثمن القيد ) النص الذي يحمل توقيع أديبة نبعية باسقة ، تملك قلما جميلا ، وحرفا يلامس الوجدان في نسيجه ، نسجل هنا ما أحدثه النص في وجداننا ، وما تركه من أثر جميل وفائدة أضافت لمشروعنا الثقافي الكثير ...
وكيف استطاع النص أن يؤلف بين أقلامنا ، ونسارع في تقديم قراءاتنا ، فكان النص المحتفى جديرا أن نصفق له بحرارة ...حيث جاء جميل البناء ، يخلو من السقطات النحوية ، رقيق في لغته السهلة الممتنعة ، عميق في دلالاته ، غني في معانيه ، يحمل وجوها عديدة للتأويل ...

بقي أن أشير أن هناك أسماء اكتفت بالمرور دون أن تترك حرفا أو مشاركة أو تعبيرا ..وهذا أعتبره ظاهرة سلبية نتمنى أن نتخلص منها تعميقا لمفهوم أن تكون عضوا في منتدى ، تربط أفراد أسرته المحبة النقية والعلاقة السامية .
كذلك هناك أسماء كنا نتوقع حضورها لكننا لم نلمح لها حضورا ولا وجودا .

شكرا ل ( ثمن القيد ) وما أحدثه من حراك وحضور ومتابعة امتدت على مدى شهرين ...
شكرا للأديبة المبدعة رائدة زقوت ...والتي اتسم ّ حضورها بالرقي والرفعة ...
شكرا لفيلسوف النبع النبيل الفنان عمر مصلح
شكرا للأديبة المبدعة / أمل الحداد على حضورها اللافت وتغطيتها ورقة تواجدها ...
شكرا لمجلس إدارة النبع الموقر على دعمه ومساندته لهذه الفكرة ...

وهنا أضع باقة ورد ..جمعتها من سفوح جرزيم وعيبال ...على أديم هذا المتصفح ...شاكرا سعة صدوركم على إسهاب حرفي في اختتام هذا المشهد ...
إلى لقاء آخر بحول الله

الوليد
نابلس المحتلة

عمر مصلح
12-04-2012, 12:33 AM
بعد أن كرَمَنا الأستاذ الشاعر الوليد دويكات بقراءة كلمة الختام
التي استعرض فيها ما ورد في حيثيات الجلسة
وأشار متفضلاً برأيه إلى كل النقود والانطباعات والمداخلات
وعرَّج على موضوع بالغ الأهمية وهو الحضور غير الفعال من بعض الأعضاء
متمنين عليهم تشريفنا وتكريمنا بمداخلاتهم ، لتحقيق الغاية المرجوة من زاويتنا هذه .. فشكراً جزيلاً
والشكر موصول لكل من أغنى هذه الجلسة بحضوره ، لجنةً وأعضاءً.
وشكر خاص للأستاذة راعية النبع والعمدة المبارك والأستاذة رائدة زقوت
وأخيراً أود أن أعتذر نيابة عن الأستاذة أمل الحداد كونها تعاني من مشكلة في التواصل
بسبب إشكالات الإنترنت .. لذا سأختتم الجسلة نيابة عنها .. وأعلن عن ابتداء جلسة جديدة
في الاسبوع القادم بعون الله وكرمه .. فتقبلوا بالغ شكري وعظيم تقديري.