اسامة الكيلاني
01-21-2010, 06:58 PM
لعلي لم أعد قًلبا
لعلي لم أعد روحا ً
فدلوني على نفسي
لعلي أمسح الماضي
من كتاب الذكريات
لعلي ألقيَ الأحلامْ
من كتاب الأمنياتْ
لعلي أرتدي روحا ً
فإنّ الروح تحييني
وتأخذني إلى دنيا
تعانق أرض احلامي
و تشعرني بأن الحب
موجود ٌ ..
واني كنت مجهولا ً
بلا قلب ٍ ولا جسدِ
وأن العمر يسرقني
بلا تعب ٍ و لا ملل ِ
وأني كنت مضطرا ً
بأن أحيا بلا أمل ِ
أعانق لهفة العشقِ
أناورُ مع رياح العمرِ
حتى لا أرى عمري
فتسألني رياح الشوقِ
عن أخبار من أهوى
فأخبرها
بأن الحب مدفون ٌ
فكيفَ .. وكيفَ
تسألني عن المدفون من ألمي ِ
فحبي لم يزل طفلا ً
أعلمه أصول العشقْ
فهل أرجو به أملا ً
كأني أرتجي بالظلمِ إنصافا ....
فتندبني مواويلي
و تهجرني طيور العشقْ
لأني لم اكن إلا
مريض الذهنِ و النفسِ
أسافر مع زمان الجرحِ
لا أخشى من الجرحِ
أنادي العمر في عمري
فتأخذني ارتعاشات ٌ
و تفضحني دموع العينْ
لأني لم أكن إلا
شريد الروحِ والعقلِ
فهل للحب مدرسة ٌ
تجوب بحار أيامي؟
و تجعلني احب الحبَّ
انسى كل أحزاني
و تدخلني قصور العشق
وأرويها حكاياتي
لمن ألقاه في دربي..
حكاية قلبيَ المكلومِ مع قلبي
وتسألني جراحاتي
عن القصصِ التي فيها
يكون الحب...
أولها ...
و ثانيها ...
و آخرها ..
فأفهمها ..
بأن العيش
في الدنيا بلا حب ٍ
يولّد في صميم
النفس إنسانا ً
بلا .... أرض ٍ
و لا ... وطنِ .
لعلي لم أعد روحا ً
فدلوني على نفسي
لعلي أمسح الماضي
من كتاب الذكريات
لعلي ألقيَ الأحلامْ
من كتاب الأمنياتْ
لعلي أرتدي روحا ً
فإنّ الروح تحييني
وتأخذني إلى دنيا
تعانق أرض احلامي
و تشعرني بأن الحب
موجود ٌ ..
واني كنت مجهولا ً
بلا قلب ٍ ولا جسدِ
وأن العمر يسرقني
بلا تعب ٍ و لا ملل ِ
وأني كنت مضطرا ً
بأن أحيا بلا أمل ِ
أعانق لهفة العشقِ
أناورُ مع رياح العمرِ
حتى لا أرى عمري
فتسألني رياح الشوقِ
عن أخبار من أهوى
فأخبرها
بأن الحب مدفون ٌ
فكيفَ .. وكيفَ
تسألني عن المدفون من ألمي ِ
فحبي لم يزل طفلا ً
أعلمه أصول العشقْ
فهل أرجو به أملا ً
كأني أرتجي بالظلمِ إنصافا ....
فتندبني مواويلي
و تهجرني طيور العشقْ
لأني لم اكن إلا
مريض الذهنِ و النفسِ
أسافر مع زمان الجرحِ
لا أخشى من الجرحِ
أنادي العمر في عمري
فتأخذني ارتعاشات ٌ
و تفضحني دموع العينْ
لأني لم أكن إلا
شريد الروحِ والعقلِ
فهل للحب مدرسة ٌ
تجوب بحار أيامي؟
و تجعلني احب الحبَّ
انسى كل أحزاني
و تدخلني قصور العشق
وأرويها حكاياتي
لمن ألقاه في دربي..
حكاية قلبيَ المكلومِ مع قلبي
وتسألني جراحاتي
عن القصصِ التي فيها
يكون الحب...
أولها ...
و ثانيها ...
و آخرها ..
فأفهمها ..
بأن العيش
في الدنيا بلا حب ٍ
يولّد في صميم
النفس إنسانا ً
بلا .... أرض ٍ
و لا ... وطنِ .