مشاهدة النسخة كاملة : نص & رأي(2) في السرد
سولاف هلال
11-07-2012, 11:43 PM
(قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
صدق الله العظيم
في حلقتنا الثانية ضمن زاوية
( نص ورأي )
برعاية الأستاذ عمر مصلح
نتوكل على العلي القدير
ونعلن عن النص المختار لهذه الجلسة ، حيث سيكون
"العيون المجدلية "
للأديبة كوكب البدري
وستكون الجلسة برئاسة
الأستاذ عباس المالكي
وعضوية كل من
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ عمر مصلح
سولاف هلال / مقرر الجلسة
شاكر السلمان
11-08-2012, 12:11 AM
بوركتم وهذا الإختيار
سنتابع بإذن الله
ولو أشعر أن الغالية كوكب سيحرجها الوقت في هذه الأيام بسبب دراسة الدكتوراه
سولاف هلال
11-08-2012, 12:13 AM
على بركة الله نفتتح الجلسة ونرحب بالأستاذ رئيس الجلسة الموقر
وبالأساتذة أعضاء اللجنة الأفاضل
سائلين المولى التوفيق
العيون المجدلية
1
لم أكن أدري، و لم أكن عارفا ؛ كيف يكون العشق في قلب المقاتل ؟ لم أكن أمتلك وصفا لقلب المناضل أن تملكه الحب؛ ماسيكون حجمه ذلك الحب ؟وماسيكون شكله ذلك القلب ؟ لكنني كنت أحسدها تلك المرأة لو دخلت قلبي ، لو أزاحت ستائره التي لا أرى خلالها إلا شكل الحرية المضرج بالدماء .. تنبأت مرة أنني عندما أقع فريسة لذلك المارد الرقيق " كما يقولون " فالتي أحبها ؛ سأحبها لأنها تشبه وطني .!
كنت عندما أتسامر مع رفاقي في المراتب المختلفة أستمع لما تخطه أكفهم القابضة بحزم على زناد بنادقهم من قصائد وكلمات عن قلوب ٍ تحرق شغافها الأشواق وتطفئ تلك النيران وتخيط ذلك الشغاف الممزق آمال وآمال بلقاء ِ قريب !!! اذن هل الحب مجرد شوق وقصيدة ولقاء ؟! إذن ما أصغره .. ما أصغره لو سكن قلبي المرسوم بحدود مستقبل عروبتي كما أتمناه .
لكن العيون المجدلية المختلطة بضوء شمس جنين حملت لي الجواب وشرحت لي صلة النسب بين العشق والقتال ...
للآن أتساءل هل أنه كالموت - قدر - ؟ نعم لابد ذلك .. وإلا لما التقيتها هناك داخل تلك القلعة ...حين جاءت مع أهل بلدتها ليحتموا بنا...
لم أكن شاعرا يوما ولم أتمن َ تقليد الفرسان ذات يوم .. لكن كنت أرى في كل ذرة تراب عربية دما وعرقا ومآثر ينبغي أن لا أخونها أبدا ... وهذا ماحصل معي ليلة الثالث من حزيران ... ففي تلك الليلة وعند إطباق كماشة الظلام على الراقم 152 وبحماية من مفرزة على" جسر الخروب " عبرت سريتنا منسحبة إلى غربي جنين وأبرق آمر الرتل للقيادة بأننا سنعسكر في قلعة " جنين " وأن قوات العدو تبلغ ثلاث أضعاف قواتنا ...لم يكن يهمني العدو .. كنت مؤمنا أنني أستطيع مقاتلتهم وحدي لكنني قلقت على مصير الرفاق خصوصا بعدما أنبأني آمر الرتل أن مواد الإعاشة تكفي لثلاثة أيام فقط .. كان يقلقني فقدان رفيق واحد فعاطفة الأتباط شديدة بقلبي ... أنك تستطيع أن تتخيل أن قلبي تحتله سرية المشاة الآلية الثالثة كما احتله اللواء الأول عند " كوكب الهوى " ....
لا أدري هل أن بيارات تلك القرية وهواءها أو حتى اسمها قد حرثت بقلبي .. وجعلته خصبا لتنبت به حقول الحب ما أن تبذرها تلك العيون المجدلية ؟ التي حملت وحملت المياه لنا في ستر الليل متحدية واهل بلدتها تربصات الأعداء الذين دخلوا البلدة ليل 3 حزيران 1948 .
كانت عيون أهل البلدة تستفهم منا ... ماذا سيحل ببلدتهم ؟ هل سنعيدها لهم ؟ الدور التي هدمت؟ المحلات التي نسفت ؟ كانت الرشاشات والهاونات هي التي تتكفل بالاجابة ... وهنا .. تقدمت من بين أخوتها .. تتعثر بحيائها تطلب إذنا ومخرجا لتجيء بأخ ٍ لها غادر باتجاه" قباطية "
قلت لها :
- لا .. مستحيل أن أسمح لك الآن بالخروج .. دعيه إنه رجل ولا يخشى على الرجال .. همت أن تبكي لولا طائرات العدو وهاوناته التي بدأت بقصفنا .. استشهد زميلي وتعطلت ثلاث مدافع وجرح بعض المراتب وأهل البلدة .. فاندفعت أعالج البعض ، لكن ما أدهشني إن ذات العيون المجدلية قد غادرت تهيبها وانتفضت كاللبوة تداوي هذا وتعاونني في علاج ذلك .. حثت همم الفتيان فتكونت داخل القلعة خلية جمعها مصير واحد .
وفي ذلك المساء المليء بالبارود والدم استفاق الطائر داخل قلبي رويدا رويدا ثم أخذت أجنحته الذهبية تنتشر فتملأ كياني نورا مشعشعا غريبا لم تألفه روحي قبلاً ثم أخذ ذلك الطائر يصف ويقبض أجنحته بقوة عند ذاك أيقنت أنني أحببت ... أحببت في ذاك المساء العصيب .
2
في مساء ذاك اليوم آمنت أن التي أحبها تشبه وطني؛ عندما يدلني عشقه لثقوب النور في ظلام الحياة .. ففي ذاك المساء رأيت في صفاء عينيها اخوتي في اللوائين الرابع والخامس يعدون العدة للهجوم المقابل .. سأكتب صراحة أنني أحسستُ بالغيرة وقتها ... لأنهم من سينجدنا لا أنا من سأنجدهم .. وأنجدها ..
صدقوني لو أخبرتكم .. أنني تعقبت بروحي التي اُمطرت بالأمطار الإلهية رفيقي حازم يمر مع لواءه الرابع على طريق " نابلس – دير شرف – جنين " ممسكا بغضب رشاشة ( فيكرس ) وعينيه تقبضان كالصقر على مدفعين للهاون
أقول أن حبها زاد من تمسكي بالأرض بالشرف العسكري تمنيت لو عانقت لحظتها رفيقي حازم الذي شاركني بالمدرعة من بغداد إلى المفرق .. أذكر نهر الأردن الذي عبرناه سباحة بعد نسف الصهاينة ؛ للجسر كي لا نصل قلعة "كيشر" أنقذته من الغرق .. وهو آتٍ لينقذني ونحرر معا جنين ....والعيون المجدلية ...
آه العيون المجدلية إنها أول من بشرني عند تنفس صباح الثالث من حزيران أن هناك اقتتالا واشتباكا .. إذن جاء حازم .. جاء .. أمسكت رشاشتي ومن داخل القلعة وخارجها حوصر العدو بنيراننا .. والفرح يغمر كل العيون حولي ويغمر قلبي سعادة تفيض بي قوة كانت عيناها شرارة تشعل إوار استبسالي طوال اليوم وحتى فجر الرابع من حزيران عندما بدات بشائر النصر تصل أسماعنا ..إذن حررت البلدة ...
خرج الأهالي من القلعة وخرجت مرافقا لبعضهم ناولتهم بنادق من تلك التي خسرها العدو .. بحثت عنها سلمتها وقلت لها
- إنها لكم للماء الذي زودتم به الجنود أجابت
-شكرا ... أتعلم لقد عاد أخي وسنعود إلى( مجدل- يابا )
- إذن لست من جنين
- لا فرق كل فلسطين أهلي
هممت أن أسالها واسألها لكنهم أصدروا الأوامر باتخاذ مواقع قطعاتنا .. آملت نفسي أن لا بأس .. لابأس .. لنا أيام أخر .. لكن .. مرت الايام .. ولعب الساسة لعبتهم .. كأنما لم ننزف دما ولم نحترق عشقا للجهاد .. هدنة ثم (نكبة شعب تحولت إلى مصير أمة)*..... ومازلت أعشقها تلك العيون المجدلية
* مقولة لعبد الوهاب الكيالي
عمر مصلح
11-08-2012, 12:40 AM
من دواعي سرورنا أن نحتفل بنص للأستاذة المتألقة
كوكب البدري
كونها من الأسماء البراقة الواعية الرشيقة
فأهلا وسهلاً بحرف الحرير
ويشرفنا أن يشارك بهذه الإحتفالية القرائية
الأساتذة الأكارم
عباس المالكي
هشام البرجاوي
فاطمة الفلاحي
حامد شنون
ازدهار الأنصاري
فأهلاً وسهلاً .. وعلى بركة الله
ازدهار السلمان
11-08-2012, 01:01 AM
طبتم وأسعدتم أوقاتاً
الاستاذ المبدع راعي الزاوية عمر مصلح
والمبدع رئيس اللجنة عباس باني المالكي
والإخوة الأعضاء الكرام:
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
والمبدعة الاستاذة سولاف هلال
وبعد
المبدعة كوكب البدري
في قراءتي الأولى لهذا النص القصصي الجميل قلت أني تمنيتُ لو أنه استوفى فضاءه السردي في جمع واقع الحدث مع المخيال الجميل للكاتبة فتقريرية الحدث هنا وواقعيته لم تمنح حكاية عشق المقاتل لذات العيون المجدلية فرصة كي تتنفس حتى وإن كان ذلك صمتاً فالواقع هنا فرض نفسه بشدة ربما للضرورة أحكام كما أكدت الكاتبة في ظروف النشر وأرى أن النص القصصي العيون المجدلية يمكن إعادة الاشتغال عليه بمخيال أكثر إتساعاً ليعيش المتلقي مع القراءة المستفيضة لحالة عشق المقاتل التي تؤكد أن لا وقت محدد للحب .. بقليل من الرومانسية والشفافية وأيضا ببعض أحاسيس تمنح النص صورة كاملة قد تكون مبهجة أو ربما غير ذلك لكنها حتما ستمنحه طاقة تنفس رقيقة نديّة.
لن أناقش فنية النص فأنا لست بناقدة وأترك الأمر لذوي الاختصاص لكني استطيع القول أن الكاتبة المبدعة كوكب البدري استطاعت وبموهبة مبدعة أن تربط الواقع بالخيال بسرد سلس رقيق ولو أن تقريرية الحدث قد أثرت على شفافية السرد لوقوعه كأساس لحبكة القص ولكن برأيي يمكن تلافي هذا بمحاولة منح المخيلة امتداداً أكثر شمولية في السرد .. طبعاً هي وجهة نظر غير ملزمة فالقص متكامل من حيث شروط كتابة القصة ..
"آه العيون المجدلية انها اول من بشرنيعند تنفس صباح الثالث من حزيران ان هناك اقتتالا واشتباكا .. اذن جاء حازم .. جاء .. امسكت رشاشتي ومن داخل القلعة وخارجها حوصر العدو بنيراننا .. والفرح يغمر كلالعيون حولي ويغمر قلبي سعادة تفيض بي قوة كانت عيناها شرارة تشعل اوار استبساليطوال اليوم وحتى فجر الرابع من حزيران عندما بدات بشائر النصر تصل اسماعنا "
جميلة تلك الأحاسيس التي جاءت مختصرة مكثفة في نفس المقاتل حيث أنه لا يملك الوقت ربما للاستزادة وإشباع الروح من تلك الجميلة التي سيطرت على مشاعره وأيضاً تخبرنا الكاتبة هنا أنه أخيراً اطمأن على صاحبه الذي أحسسنا بقلقه عليه من خلال تلك اللمحات التي قدمها لنا القص على عجالة.. فضلاً عن بدء الحرب فهم المقاتل يظل محصوراً مهما تشابكت مشاعره بمحاربة العدو فالوطن هو من يسكن القلب وهو الأول والأخير ..
" هممت ان اسالها واسالها لكنهم اصدرواالاوامر باتخاذ مواقع قطعاتنا .. آملت نفسي ان لاباس .. لاباس .. لنا ايام اخر .. لكن .. مرت الايام .. ولعب الساسة لعبتهم .. كانما لم ننزف دما ولم نحترق عشقاللجهاد .. هدنة ثم(نكبة شعب تحولت الى مصير امة)*..... ومازلت اعشقها تلك العيون المجدلية "
كان يمكن الاشتغال هنا على أكثر من قفلة كي تأخذ حكاية الحب القصيرة مدى أوسع وأهتماماً أكبر ..حقيقة جاءت النهاية كنهاية مقال وافتقدت الى تلك المشاعر التي تمس القلب أو مست القلب في بداية القص .. لكن هذا لا يمنع أبداً أن الرائعة كوكب البدري قدمت لنا صورة فيها ملامح عدة بعضها جميل وشفيف وبعضها يُدمي القلب ..
حرفك جميل جداً سيدتي وأعذري قراءتي المتواضعة فسبق وقلت لا أجيد النقد ولست أملك أياً من أدواته .. لست سوى متلقٍ عاشق للحرف الجميل
دمتِ مبدعة ..
محبتي
عبد الكريم سمعون
11-08-2012, 01:19 AM
سلام الله على الجميع .. وتحية لهذه القامات الباذخة الشموخ
اختيار موفق لهذا النص الرائع لأختنا القديرة كوكب البدري
ولجنة كريمة راقية ..
تقديري الكبير للجمع وأطيب المنى بالتوفيق
سنعود بكلام آخر بعد حين ..ونتابع بشغف
تقديري الكبير أستاذة سولاف
سولاف هلال
11-08-2012, 02:06 AM
بوركتم وهذا الإختيار
سنتابع بإذن الله
ولو أشعر أن الغالية كوكب سيحرجها الوقت في هذه الأيام بسبب دراسة الدكتوراه
بوركت أستاذ شاكر
نحن سنتوكل على الله ونشرع بقراءة النص
والغالية كوكب تتابع كلما سنح لها الوقت
تحياتي لكما
سولاف هلال
11-08-2012, 03:15 AM
من دواعي سرورنا أن نحتفل بنص للأستاذة المتألقة
كوكب البدري
كونها من الأسماء البراقة الواعية الرشيقة
فأهلا وسهلاً بحرف الحرير
ويشرفنا أن يشارك بهذه الإحتفالية القرائية
الأساتذة الأكارم
عباس المالكي
هشام البرجاوي
فاطمة الفلاحي
حامد شنون
ازدهار الأنصاري
فأهلاً وسهلاً .. وعلى بركة الله
الأستاذ القديرعمر مصلح
من دواعي سروري أن أرحب بك
وبكل الأعضاء الذين سيشاركوننا هذه الاحتفالية القرائية لنص الأستاذة كوكب البدري
فأهلا وسهلا بالجميع وعلى بركة الله
كوكب البدري
11-08-2012, 01:01 PM
سيدتي الفاضلة القاصّة المتميزة جدا سولاف هلال
أستاذي الفاضل والفنان الشّامل عمر مصلح
واستاذي رئيس اللجنة والنّاقد البارع عبّاس المالكي
الزّملاء المبدعون أعضاء اللجنة :
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ عمر مصلح
إنّه من دواعي سروري أن تتناولوا نصّي المتواضع هذا وأشكر السّيدة سولاف هلال والاستاذ عمر مصلح لاختيارهما له كي يكون تحت مجهر النّقد
وإن شاء الله أكون هنا مجددا في الأربعاء القادم عصرا
حتّى ذلك الوقت أتمنى لكم أرّق الأمنيات
عواطف عبداللطيف
11-08-2012, 01:19 PM
رئيس وأعضاء اللجنة الكرام
الأستاذ عباس المالكي
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ عمر مصلح
الأستاذة سولاف هلال
تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح
في قراءة العيون المجدلية للغالية كوكب البدري
متابعة لهذا الألق
محبتي
سولاف هلال
11-08-2012, 06:47 PM
طبتم وأسعدتم أوقاتاً
الاستاذ المبدع راعي الزاوية عمر مصلح
والمبدع رئيس اللجنة عباس باني المالكي
والإخوة الأعضاء الكرام:
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
والمبدعة الاستاذة سولاف هلال
وبعد
المبدعة كوكب البدري
في قراءتي الأولى لهذا النص القصصي الجميل قلت أني تمنيتُ لو أنه استوفى فضاءه السردي في جمع واقع الحدث مع المخيال الجميل للكاتبة فتقريرية الحدث هنا وواقعيته لم تمنح حكاية عشق المقاتل لذات العيون المجدلية فرصة كي تتنفس حتى وإن كان ذلك صمتاً فالواقع هنا فرض نفسه بشدة ربما للضرورة أحكام كما أكدت الكاتبة في ظروف النشر وأرى أن النص القصصي العيون المجدلية يمكن إعادة الاشتغال عليه بمخيال أكثر إتساعاً ليعيش المتلقي مع القراءة المستفيضة لحالة عشق المقاتل التي تؤكد أن لا وقت محدد للحب .. بقليل من الرومانسية والشفافية وأيضا ببعض أحاسيس تمنح النص صورة كاملة قد تكون مبهجة أو ربما غير ذلك لكنها حتما ستمنحه طاقة تنفس رقيقة نديّة.
لن أناقش فنية النص فأنا لست بناقدة وأترك الأمر لذوي الاختصاص لكني استطيع القول أن الكاتبة المبدعة كوكب البدري استطاعت وبموهبة مبدعة أن تربط الواقع بالخيال بسرد سلس رقيق ولو أن تقريرية الحدث قد أثرت على شفافية السرد لوقوعه كأساس لحبكة القص ولكن برأيي يمكن تلافي هذا بمحاولة منح المخيلة امتداداً أكثر شمولية في السرد .. طبعاً هي وجهة نظر غير ملزمة فالقص متكامل من حيث شروط كتابة القصة ..
"آه العيون المجدلية انها اول من بشرنيعند تنفس صباح الثالث من حزيران ان هناك اقتتالا واشتباكا .. اذن جاء حازم .. جاء .. امسكت رشاشتي ومن داخل القلعة وخارجها حوصر العدو بنيراننا .. والفرح يغمر كلالعيون حولي ويغمر قلبي سعادة تفيض بي قوة كانت عيناها شرارة تشعل اوار استبساليطوال اليوم وحتى فجر الرابع من حزيران عندما بدات بشائر النصر تصل اسماعنا "
جميلة تلك الأحاسيس التي جاءت مختصرة مكثفة في نفس المقاتل حيث أنه لا يملك الوقت ربما للاستزادة وإشباع الروح من تلك الجميلة التي سيطرت على مشاعره وأيضاً تخبرنا الكاتبة هنا أنه أخيراً اطمأن على صاحبه الذي أحسسنا بقلقه عليه من خلال تلك اللمحات التي قدمها لنا القص على عجالة.. فضلاً عن بدء الحرب فهم المقاتل يظل محصوراً مهما تشابكت مشاعره بمحاربة العدو فالوطن هو من يسكن القلب وهو الأول والأخير ..
" هممت ان اسالها واسالها لكنهم اصدرواالاوامر باتخاذ مواقع قطعاتنا .. آملت نفسي ان لاباس .. لاباس .. لنا ايام اخر .. لكن .. مرت الايام .. ولعب الساسة لعبتهم .. كانما لم ننزف دما ولم نحترق عشقاللجهاد .. هدنة ثم(نكبة شعب تحولت الى مصير امة)*..... ومازلت اعشقها تلك العيون المجدلية "
كان يمكن الاشتغال هنا على أكثر من قفلة كي تأخذ حكاية الحب القصيرة مدى أوسع وأهتماماً أكبر ..حقيقة جاءت النهاية كنهاية مقال وافتقدت الى تلك المشاعر التي تمس القلب أو مست القلب في بداية القص .. لكن هذا لا يمنع أبداً أن الرائعة كوكب البدري قدمت لنا صورة فيها ملامح عدة بعضها جميل وشفيف وبعضها يُدمي القلب ..
حرفك جميل جداً سيدتي وأعذري قراءتي المتواضعة فسبق وقلت لا أجيد النقد ولست أملك أياً من أدواته .. لست سوى متلقٍ عاشق للحرف الجميل
دمتِ مبدعة ..
محبتي
نرحب بأول قراءة تردنا من اللجنة
ونشكر الأستاذة ازدهار على هذا الحضور الجميل
وهذه القراءة الواعية المتفحصة
شكرا لك أستاذة ازدهار
تقديري الكبير
سولاف هلال
11-08-2012, 07:00 PM
سلام الله على الجميع .. وتحية لهذه القامات الباذخة الشموخ
اختيار موفق لهذا النص الرائع لأختنا القديرة كوكب البدري
ولجنة كريمة راقية ..
تقديري الكبير للجمع وأطيب المنى بالتوفيق
سنعود بكلام آخر بعد حين ..ونتابع بشغف
تقديري الكبير أستاذة سولاف
الأستاذ القدير عبد الكريم سمعون
أهلا ومرحبا بك
ننتظر عودتك بشوق وسنتابع ما ستسطره هنا بشغف
تحياتي وتقديري الكبير
سولاف هلال
11-08-2012, 08:23 PM
سيدتي الفاضلة القاصّة المتميزة جدا سولاف هلال
أستاذي الفاضل والفنان الشّامل عمر مصلح
واستاذي رئيس اللجنة والنّاقد البارع عبّاس المالكي
الزّملاء المبدعون أعضاء اللجنة :
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ عمر مصلح
إنّه من دواعي سروري أن تتناولوا نصّي المتواضع هذا وأشكر السّيدة سولاف هلال والاستاذ عمر مصلح لاختيارهما له كي يكون تحت مجهر النّقد
وإن شاء الله أكون هنا مجددا في الأربعاء القادم عصرا
حتّى ذلك الوقت أتمنى لكم أرّق الأمنيات
الأستاذة كوكب البدري
سنكون أمناء على نصك وسيكون تحت رعايتنا جميعا
اذهبي في رعاية الله وحفظه لأنك حاضرة معنا
لكن لا تطيلي الغياب
مودتي وتقديري الكبير
سولاف هلال
11-08-2012, 08:27 PM
رئيس وأعضاء اللجنة الكرام
الأستاذ عباس المالكي
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ عمر مصلح
الأستاذة سولاف هلال
تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح
في قراءة العيون المجدلية للغالية كوكب البدري
متابعة لهذا الألق
محبتي
الأستاذة القديرة عواطف عبد اللطيف
حلت البركة في هذا المتصفح ما إن عطرته كلماتك
كل الشكر لهذا الحضور الجميل
تقديري الكبير
حامد شنون
11-08-2012, 10:26 PM
على بركة الله وفي رعايته سيروا ..انه لشرف لي وسعادة ان اكون في ركبكم ..
الاستاذ الموقرعمر مصلح راعي الزاوية ..
الاستاذة المبدعة سولاف هلال مقررة الجلسة..
الأحبة الاكارم اعضاء الجلسة
الاستاذ عباس المالكي
الدكتور هشام البرجاوي
الاستاذة ازدهار الانصاري
الاستاذة فاطمة الفلاحي
اتمنى ان تسعفني حروفي فأكون بمستوى قاماتكم مشاركاً في اثراء العيون المجدلية للمبدعة كوكب البدري.. وَلي عودة.
الان تقبلوا محباتي وتحاياي مع التقدير..
سولاف هلال
11-08-2012, 10:53 PM
على بركة الله وفي رعايته سيروا ..انه لشرف لي وسعادة ان اكون في ركبكم ..
الاستاذ الموقرعمر مصلح راعي الزاوية ..
الاستاذة المبدعة سولاف هلال مقررة الجلسة..
الأحبة الاكارم اعضاء الجلسة
الاستاذ عباس المالكي
الدكتور هشام البرجاوي
الاستاذة ازدهار الانصاري
الاستاذة فاطمة الفلاحي
اتمنى ان تسعفني حروفي فأكون بمستوى قاماتكم مشاركاً في اثراء العيون المجدلية للمبدعة كوكب البدري.. وَلي عودة.
الان تقبلوا محباتي وتحاياي مع التقدير..
الأستاذ القدير حامد شنون
حياك الله
شرف لنا ومبعث سعادة وجودك بيننا
نحن في انتظار قراءتك لإضاءة نص الأديبة كوكب البدري
تحياتي وتقديري
سولاف هلال
11-10-2012, 04:04 PM
الأخوة والأخوات
طابت أوقاتكم
ما زلنا ننتظر رئيس اللجنة والسادة الأعضاء
ومن هنا أدعوكم لمتابعة هذه الزاوية التي تحتفي اليوم بنص " العيون المجدلية " للأديبة كوكب البدري
فكونوا معنا
تحياتي للجميع
عمر مصلح
11-11-2012, 04:29 PM
وظيفة الوظيفة في النَص :
لابد أن نضع هذا النص في خانة القص الواقعي ، ولهذا الأسلوب مذاقه وقراءه ، ورغم ميلي للنصوص التعبيرية إلا ان هذا النص أجبرني على قراءته ، متجاوزاً العنوان التقليدي غير المشجع لا من حيث الاسم بل من حيث استهلاكه تداولياً .. الا أني وبعد الأسطر الأولى التي مررت عليها سريعا وجدتني أعاود القراءة .. وذلك لسببين مهمين هما جنس الكاتب والسبب الأهم هو الشد القرائي الذي اجبرتني الكاتبة عليه .. حيث لم تتوقف القاصة عند المرجعية النظرية لبناء او تكوين النص بل كانت محصنة تماماً بتقنيات الكتابة .. ومجرد الولوج بنص ذكوري هي مغامرة تثير الأسئلة.
تولدت لدي هذه القناعة وانا مازلت على عتبة النص وعندما استرسلت وجدتها متماسكة من حيث البعد الفني والبعد الجمالي وهنا اقول كان النص على درجة من الجمال والوظيفة .. فالجمال هنا بإعادة بناء المادة المكانية وإحالة المتلقي الى أجواء غير محددة بزمن ، وأتاحت للقارئ التاويل وفق رؤاه ومرجعياته الخاصة ..أما الوظيفة هنا فانها كانت مؤدية دورها إضافة إلى استنطاق وظيفة للوظيفة .. ألا وهي التفاعل الاستقطابي وهذا المصطلح قد يكون غريباً أي انه غير مسبوق إلا اني أصر عليه كونه تفاعل وتماه واستقطاب بنفس الوقت بحيث يجعل المتلقي متحفزاً لابتكار صوراً أخرى تناسله أفكار القص .. بقصد الكشف عن دلالات تثيرها الذات الشاعرة بالكلمة ومدياتها التاثيرية بلا اية اشكالات معرفية ولا اختزال لمفاهيم.
لذا كتبت مادتي هذه أثناء قراءتي للقصة .. فكان دماغي مشطوراً إلى نصفين نص يستقبل والنصف الآخر يحلل ويختزن وعندما أتممت النص وجدتني أمام مادة قرائية قد تكون دون مستوى القراءات النقدية إلا انها أدواتي التي استفزتها جمالياً جنس القاصة ، التي تمتلك هذه المساحة من التخيل الذكوري ، وممكناتها .. المبتعدة كثيرا عن السرد الانشائي رغم وجود بعض التقريرية التي لم تاكل من جرف النص.
إذاً هنا كان اشتغال على وظيفة وجمال وكلاهما تظافر لخلق وظيفة أخرى ، هي التفاعل الاستقطابي ، وهذا ما ساعود إليه لاحقاً.
شكراً لك كوكب البدري لإتحافنا بنص رائع ، ولتحفيزها على إنشاء موضوع ربما سيكون من اساسيات كتاباتي.
عباس باني المالكي
11-11-2012, 09:09 PM
نص)العيون المجدلية) للأدبية المبدعة كوكب البدري يحمل الكثير من التأويل وحقا يحتاج أن ننظر إليه من زوايا النقدية المختلفة ... يسعدني حضور الأستاذة الموقرين ..
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ عمر مصلح
على بركة الله في أن نصل الى ما أرادت الأدبية المبدعة كوكب البدري بإيصاله الى المتلقي ومن زوايا مختلفة .. محبتي وتقديري للجميع
عمر مصلح
11-11-2012, 09:12 PM
نتشرف بحضورك أستاذنا الغالي
وعلى بركة الله نستأنف جلستنا
عباس باني المالكي
11-11-2012, 09:21 PM
برغم أني قدمت قراءة نصية للقصة سابقا ومع هذا سوف أعيدها وأضعها أمام مجهر اللجنة الموقرة لكي نمتد مع هذا النص بشكل كبير
نص مبني على منطقة التخيل التحسسي في الذاكرة وكان السرد فيه جميل ولكن في بعض المناطق أخفق في تحقيق الحبكة السردية وفق تناظر الزمن السردي لتكوين العقدة داخل النص السردي أي هناك عدت فجوات في استمرار السرد المحبوك وفق التخيل في أيجاد الفكرة التي تتوغل في عمق الموضوع السردي لكي لا يحدث التنافر بين الموضوع وطريقة السرد .. القاصة هنا وفقت في تقديم قصة لكنها في نفس الوقت أخفقت في حياكة العنوان بشكل بعثر روح السرد وبقى السرد غير منتظم بشكل لا يعطي المتلقي أقل الأحداث بمعنى واسع ولكننا نجد القاصة أعطت الكثير من الأحداث وبمعنى مبعثر .. فالنص يحتاج الى التركيز لكي نخلق العقدة داخل النص السردي لكي يتم بعدها أعطاء انفتاح لهذه العقدة الذي يحدد المعنى في أخر القصة .. فالقصة كانت تتركب داخل المشاعر وتخلق الحدث ضمن هذه المشاعر للقاصة بدل أن تخلق المساحة لأبطال القصة بعيدا عن المشاعرها أي أن القاصة بقيت تقود النص الى أخر القصة بدل أن تعطي بطل القصة المساحة الواسعة التي يتحرك ضمنها لكي يخلق الحدث الدرامي في تصاعد وانفراج الحدث ضمن هذه القصة بقيت تحرك الأحداث وحتى في بعض الأحيان تبتعد عن ما تريد أن تخلق من الحدث الذي يقوده البطل أي أن بطل القصة بقى في بعض الأحيان غريب عن الحدث الذي يعيشه وكأنه هامشي في معايشة الحدث ... هذا مرور أولي وفي القادم أعطي الأمثلة لكل ما قلت هنا .. محبتي للجميع
عباس باني المالكي
11-11-2012, 09:35 PM
سيدتي الفاضلة القاصّة المتميزة جدا سولاف هلال
أستاذي الفاضل والفنان الشّامل عمر مصلح
واستاذي رئيس اللجنة والنّاقد البارع عبّاس المالكي
الزّملاء المبدعون أعضاء اللجنة :
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ عمر مصلح
إنّه من دواعي سروري أن تتناولوا نصّي المتواضع هذا وأشكر السّيدة سولاف هلال والاستاذ عمر مصلح لاختيارهما له كي يكون تحت مجهر النّقد
وإن شاء الله أكون هنا مجددا في الأربعاء القادم عصرا
حتّى ذلك الوقت أتمنى لكم أرّق الأمنيات
أن شاء الله سوف تكون قراءتي هذه المرة شاملة وبالتفصيل النقدي ... مع التقدير
عباس باني المالكي
11-11-2012, 09:37 PM
نتشرف بحضورك أستاذنا الغالي
وعلى بركة الله نستأنف جلستنا
أهلا أيها الرائع الى حد الدهشة .. يا سباق الوفاء والمحبة .. محبتي التي لا تبور
حامد شنون
11-11-2012, 10:39 PM
الاستاذة الاديبة كوكب البدري..تحية وبعد
شعرت عند قرائتي الاولى للنص انني امام لوحة رأيتها من قبل ..وهذا طبيعي فالذاكرة كما تعرفين مشبعة بموضوعة الحب المقرون بالحرب منذ عنترة واستحضاره صورة معبودته بين الرماح والبيض ..وكعادتي سأتجنب الخوض في تناول شكل النص من حيث البناء الادبي والصياغة اللغوية ،تاركاً الامر لأهله،وسأكتفي بتسجيل انطباعي عن الفحوى والمضمون بقراءة متواضعة ..لاشك ان كتابة القصة تحتاج الى خيال واسع وقدرة على تصوير الاحداث وامكانية توظيف المفردات بوجود عناصر التشويق ..وهنا اسجل انها كلها متوفرة في النص وبِحِرَفية لاتخلو من ابداع ..لكني بصراحة ارى ان بالأضافة الى ماذكرت فأن الكاتب غالباً مايتقمص شخصية احد ابطال قصته ليعرب عن رأيه هو في ما سيخترع من احداث وهذا بالتاكيد ينسحب على كافة الأحناس الادبية الاخرى ايضا ..سيدتي وبصراحة اكثر فأنا بحثت عنكِ بين السطور فوجدتك في اكثر من شخصية وهذه تحسب لكِ..فتارة انت جريئة تستعيرين بزة مقاتل يبحث عن امرأة بحجم وطن غير مقتنع بحب سطحي عبارة عن شوق وقصيدة ولقاء .. وتارة تلعبين دور تلك الحبيبة المنشودة صاحبة العيون التي تبدي حرصاً على اخيها اكثر منها على عيونها ..كما ولايفوتني ان اسأل هنا عن مغزى حصر وقائع الحدث في الثالث والرابع من حزيران عام 1948 لما لهذين اليومين من وقع مؤلم في الوعي كما تعلمين فهل من دلالة لرابط بينهما وبين نكسة 1967؟..واخيراً ابارك هذه الخاتمة الجميلة والالتقاطة الذكية الى الدور المخزي للعبة السياسية التي ستطيح بتلك العلاقة الروحية الرائعة معلنة موت قيم الحب والجمال..
تحايا وتقدير لحرفك الجميل ..والى مزيد من التألق والنجاح
سولاف هلال
11-13-2012, 02:55 AM
وظيفة الوظيفة في النَص :
لابد أن نضع هذا النص في خانة القص الواقعي ، ولهذا الأسلوب مذاقه وقراءه ، ورغم ميلي للنصوص التعبيرية إلا ان هذا النص أجبرني على قراءته ، متجاوزاً العنوان التقليدي غير المشجع لا من حيث الاسم بل من حيث استهلاكه تداولياً .. الا أني وبعد الأسطر الأولى التي مررت عليها سريعا وجدتني أعاود القراءة .. وذلك لسببين مهمين هما جنس الكاتب والسبب الأهم هو الشد القرائي الذي اجبرتني الكاتبة عليه .. حيث لم تتوقف القاصة عند المرجعية النظرية لبناء او تكوين النص بل كانت محصنة تماماً بتقنيات الكتابة .. ومجرد الولوج بنص ذكوري هي مغامرة تثير الأسئلة.
تولدت لدي هذه القناعة وانا مازلت على عتبة النص وعندما استرسلت وجدتها متماسكة من حيث البعد الفني والبعد الجمالي وهنا اقول كان النص على درجة من الجمال والوظيفة .. فالجمال هنا بإعادة بناء المادة المكانية وإحالة المتلقي الى أجواء غير محددة بزمن ، وأتاحت للقارئ التاويل وفق رؤاه ومرجعياته الخاصة ..أما الوظيفة هنا فانها كانت مؤدية دورها إضافة إلى استنطاق وظيفة للوظيفة .. ألا وهي التفاعل الاستقطابي وهذا المصطلح قد يكون غريباً أي انه غير مسبوق إلا اني أصر عليه كونه تفاعل وتماه واستقطاب بنفس الوقت بحيث يجعل المتلقي متحفزاً لابتكار صوراً أخرى تناسله أفكار القص .. بقصد الكشف عن دلالات تثيرها الذات الشاعرة بالكلمة ومدياتها التاثيرية بلا اية اشكالات معرفية ولا اختزال لمفاهيم.
لذا كتبت مادتي هذه أثناء قراءتي للقصة .. فكان دماغي مشطوراً إلى نصفين نص يستقبل والنصف الآخر يحلل ويختزن وعندما أتممت النص وجدتني أمام مادة قرائية قد تكون دون مستوى القراءات النقدية إلا انها أدواتي التي استفزتها جمالياً جنس القاصة ، التي تمتلك هذه المساحة من التخيل الذكوري ، وممكناتها .. المبتعدة كثيرا عن السرد الانشائي رغم وجود بعض التقريرية التي لم تاكل من جرف النص.
إذاً هنا كان اشتغال على وظيفة وجمال وكلاهما تظافر لخلق وظيفة أخرى ، هي التفاعل الاستقطابي ، وهذا ما ساعود إليه لاحقاً.
شكراً لك كوكب البدري لإتحافنا بنص رائع ، ولتحفيزها على إنشاء موضوع ربما سيكون من اساسيات كتاباتي.
شكرا لك أستاذ عمر
أهلا ومرحبا بك وبهذه القراءة المختلفة واسمح لي أن نمنحك براءة اختراع لمصطلح (التفاعل الاستقطابي) الذي استخدمته للمرة الأولى في هذه القراءة
أحييك على هذا المصطلح الرائع الذي أضاف للقراءة معنى آخر غير المتعارف عليه ألا وهو وظيفة الوظيفة
شكرا لهذه القراءة المتميزة
تحياتي وتقديري الكبير
سولاف هلال
11-13-2012, 03:21 AM
برغم أني قدمت قراءة نصية للقصة سابقا ومع هذا سوف أعيدها وأضعها أمام مجهر اللجنة الموقرة لكي نمتد مع هذا النص بشكل كبير
نص مبني على منطقة التخيل التحسسي في الذاكرة وكان السرد فيه جميل ولكن في بعض المناطق أخفق في تحقيق الحبكة السردية وفق تناظر الزمن السردي لتكوين العقدة داخل النص السردي أي هناك عدت فجوات في استمرار السرد المحبوك وفق التخيل في أيجاد الفكرة التي تتوغل في عمق الموضوع السردي لكي لا يحدث التنافر بين الموضوع وطريقة السرد .. القاصة هنا وفقت في تقديم قصة لكنها في نفس الوقت أخفقت في حياكة العنوان بشكل بعثر روح السرد وبقى السرد غير منتظم بشكل لا يعطي المتلقي أقل الأحداث بمعنى واسع ولكننا نجد القاصة أعطت الكثير من الأحداث وبمعنى مبعثر .. فالنص يحتاج الى التركيز لكي نخلق العقدة داخل النص السردي لكي يتم بعدها أعطاء انفتاح لهذه العقدة الذي يحدد المعنى في أخر القصة .. فالقصة كانت تتركب داخل المشاعر وتخلق الحدث ضمن هذه المشاعر للقاصة بدل أن تخلق المساحة لأبطال القصة بعيدا عن المشاعرها أي أن القاصة بقيت تقود النص الى أخر القصة بدل أن تعطي بطل القصة المساحة الواسعة التي يتحرك ضمنها لكي يخلق الحدث الدرامي في تصاعد وانفراج الحدث ضمن هذه القصة بقيت تحرك الأحداث وحتى في بعض الأحيان تبتعد عن ما تريد أن تخلق من الحدث الذي يقوده البطل أي أن بطل القصة بقى في بعض الأحيان غريب عن الحدث الذي يعيشه وكأنه هامشي في معايشة الحدث ... هذا مرور أولي وفي القادم أعطي الأمثلة لكل ما قلت هنا .. محبتي للجميع
الأستاذ القدير عباس المالكي
أهلا ومرحبا بك
شكرا لهذه القراءة الأولية وننتظر بشغف ما سيليها من قراءة متفحصة وشاملة
تحياتي وتقديري
سولاف هلال
11-13-2012, 03:54 AM
الاستاذة الاديبة كوكب البدري..تحية وبعد
شعرت عند قرائتي الاولى للنص انني امام لوحة رأيتها من قبل ..وهذا طبيعي فالذاكرة كما تعرفين مشبعة بموضوعة الحب المقرون بالحرب منذ عنترة واستحضاره صورة معبودته بين الرماح والبيض ..وكعادتي سأتجنب الخوض في تناول شكل النص من حيث البناء الادبي والصياغة اللغوية ،تاركاً الامر لأهله،وسأكتفي بتسجيل انطباعي عن الفحوى والمضمون بقراءة متواضعة ..لاشك ان كتابة القصة تحتاج الى خيال واسع وقدرة على تصوير الاحداث وامكانية توظيف المفردات بوجود عناصر التشويق ..وهنا اسجل انها كلها متوفرة في النص وبِحِرَفية لاتخلو من ابداع ..لكني بصراحة ارى ان بالأضافة الى ماذكرت فأن الكاتب غالباً مايتقمص شخصية احد ابطال قصته ليعرب عن رأيه هو في ما سيخترع من احداث وهذا بالتاكيد ينسحب على كافة الأحناس الادبية الاخرى ايضا ..سيدتي وبصراحة اكثر فأنا بحثت عنكِ بين السطور فوجدتك في اكثر من شخصية وهذه تحسب لكِ..فتارة انت جريئة تستعيرين بزة مقاتل يبحث عن امرأة بحجم وطن غير مقتنع بحب سطحي عبارة عن شوق وقصيدة ولقاء .. وتارة تلعبين دور تلك الحبيبة المنشودة صاحبة العيون التي تبدي حرصاً على اخيها اكثر منها على عيونها ..كما ولايفوتني ان اسأل هنا عن مغزى حصر وقائع الحدث في الثالث والرابع من حزيران عام 1948 لما لهذين اليومين من وقع مؤلم في الوعي كما تعلمين فهل من دلالة لرابط بينهما وبين نكسة 1967؟..واخيراً ابارك هذه الخاتمة الجميلة والالتقاطة الذكية الى الدور المخزي للعبة السياسية التي ستطيح بتلك العلاقة الروحية الرائعة معلنة موت قيم الحب والجمال..
تحايا وتقدير لحرفك الجميل ..والى مزيد من التألق والنجاح
الأستاذ القدير حامد شنون
أهلا ومرحبا بك
شكرا لأنك بيننا وشكرا لهذا التفاعل الجميل مع نص القاصة كوكب البدري
دمت بخير
تحياتي وتقديري
سولاف هلال
11-14-2012, 12:53 AM
العيون المجدلية
بما أن العنوان هو الواجهة والمفتاح الذي يمنحه الكاتب للمتلقي كعنصر دلالي له مقصد ومعنى وله أهمية في استقطاب القارئ وحثه على الولوج إلى عوالم النص ،لذلك أرى أن العنوان هنا كان مهيمنا إلى الدرجة التي جعلت بعض التفاصيل ترتكز عليه لأنه اختصر الكثير منها دون أن يحدث أي خلل في الأبعاد الجمالية والفنية للعمل فالعيون المجدلية لم تكن منفصلة عن الحدث أو روح السرد بل هي القاعدة التي تأسست عليها كل العناصر التي ساهمت في الاستدلال على كنه البطلة وموقعها الجغرافي على خارطة الأحداث
ومن الجدير بالذكر أن استهلال القص بحالة العشق ومدى ارتباطها بحب الوطن ما هو إلا تعبير عن الاحتفاء بالموقع الجغرافي المطلق واللامحدود لخارطة الوطن العربي وتأكيد على الإحساس القومي الباعث على تحفيز ما انزوى في ظل الذاكرة العربية وزحزحة الصور الكامنة لإحداث تواصل بين ماضي وحاضر ومستقبل الإنسان العربي
ومن هذا المنطلق يعتبر هذا النص من النصوص التي تدون التاريخ الحديث سرديا و تعزف على أوتاره للتذكير بقضية تقف على رأس قضايانا المصيرية
وقد جاءت مقولة المفكر الشهيد عبد الوهاب الكيالي لتخدم وجهة نظرالكاتبة التي آثرت أن تختتم بها النص " نكبة شعب تحولت إلى مصير أمة"
كوكب البدري
11-14-2012, 03:33 PM
طبتم وأسعدتم أوقاتاً
الاستاذ المبدع راعي الزاوية عمر مصلح
والمبدع رئيس اللجنة عباس باني المالكي
والإخوة الأعضاء الكرام:
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
والمبدعة الاستاذة سولاف هلال
وبعد
المبدعة كوكب البدري
في قراءتي الأولى لهذا النص القصصي الجميل قلت أني تمنيتُ لو أنه استوفى فضاءه السردي في جمع واقع الحدث مع المخيال الجميل للكاتبة فتقريرية الحدث هنا وواقعيته لم تمنح حكاية عشق المقاتل لذات العيون المجدلية فرصة كي تتنفس حتى وإن كان ذلك صمتاً فالواقع هنا فرض نفسه بشدة ربما للضرورة أحكام كما أكدت الكاتبة في ظروف النشر وأرى أن النص القصصي العيون المجدلية يمكن إعادة الاشتغال عليه بمخيال أكثر إتساعاً ليعيش المتلقي مع القراءة المستفيضة لحالة عشق المقاتل التي تؤكد أن لا وقت محدد للحب .. بقليل من الرومانسية والشفافية وأيضا ببعض أحاسيس تمنح النص صورة كاملة قد تكون مبهجة أو ربما غير ذلك لكنها حتما ستمنحه طاقة تنفس رقيقة نديّة.
لن أناقش فنية النص فأنا لست بناقدة وأترك الأمر لذوي الاختصاص لكني استطيع القول أن الكاتبة المبدعة كوكب البدري استطاعت وبموهبة مبدعة أن تربط الواقع بالخيال بسرد سلس رقيق ولو أن تقريرية الحدث قد أثرت على شفافية السرد لوقوعه كأساس لحبكة القص ولكن برأيي يمكن تلافي هذا بمحاولة منح المخيلة امتداداً أكثر شمولية في السرد .. طبعاً هي وجهة نظر غير ملزمة فالقص متكامل من حيث شروط كتابة القصة ..
"آه العيون المجدلية انها اول من بشرنيعند تنفس صباح الثالث من حزيران ان هناك اقتتالا واشتباكا .. اذن جاء حازم .. جاء .. امسكت رشاشتي ومن داخل القلعة وخارجها حوصر العدو بنيراننا .. والفرح يغمر كلالعيون حولي ويغمر قلبي سعادة تفيض بي قوة كانت عيناها شرارة تشعل اوار استبساليطوال اليوم وحتى فجر الرابع من حزيران عندما بدات بشائر النصر تصل اسماعنا "
جميلة تلك الأحاسيس التي جاءت مختصرة مكثفة في نفس المقاتل حيث أنه لا يملك الوقت ربما للاستزادة وإشباع الروح من تلك الجميلة التي سيطرت على مشاعره وأيضاً تخبرنا الكاتبة هنا أنه أخيراً اطمأن على صاحبه الذي أحسسنا بقلقه عليه من خلال تلك اللمحات التي قدمها لنا القص على عجالة.. فضلاً عن بدء الحرب فهم المقاتل يظل محصوراً مهما تشابكت مشاعره بمحاربة العدو فالوطن هو من يسكن القلب وهو الأول والأخير ..
" هممت ان اسالها واسالها لكنهم اصدرواالاوامر باتخاذ مواقع قطعاتنا .. آملت نفسي ان لاباس .. لاباس .. لنا ايام اخر .. لكن .. مرت الايام .. ولعب الساسة لعبتهم .. كانما لم ننزف دما ولم نحترق عشقاللجهاد .. هدنة ثم(نكبة شعب تحولت الى مصير امة)*..... ومازلت اعشقها تلك العيون المجدلية "
كان يمكن الاشتغال هنا على أكثر من قفلة كي تأخذ حكاية الحب القصيرة مدى أوسع وأهتماماً أكبر ..حقيقة جاءت النهاية كنهاية مقال وافتقدت الى تلك المشاعر التي تمس القلب أو مست القلب في بداية القص .. لكن هذا لا يمنع أبداً أن الرائعة كوكب البدري قدمت لنا صورة فيها ملامح عدة بعضها جميل وشفيف وبعضها يُدمي القلب ..
حرفك جميل جداً سيدتي وأعذري قراءتي المتواضعة فسبق وقلت لا أجيد النقد ولست أملك أياً من أدواته .. لست سوى متلقٍ عاشق للحرف الجميل
دمتِ مبدعة ..
محبتي
شكرا لك سيدتي من جديد
لقد أكرمتِ النّص بمرورك مرتين وهذا شيء يسعدني جدا
وأسعدتني جدا هذه الملاحظات فالف شكر وشكر لك مجددا
وسبق أن أبديتُ لك في قسم القصّة عن العوامل التي أدت لظهور هذه القصة ولو تفرغت يوما لها سأحاول الأخذ بهذه الملاحظات من لدن كاتبة متميزة في الأدب العراقي الحديث
شكرا لك
كوكب البدري
11-14-2012, 03:36 PM
سلام الله على الجميع .. وتحية لهذه القامات الباذخة الشموخ
اختيار موفق لهذا النص الرائع لأختنا القديرة كوكب البدري
ولجنة كريمة راقية ..
تقديري الكبير للجمع وأطيب المنى بالتوفيق
سنعود بكلام آخر بعد حين ..ونتابع بشغف
تقديري الكبير أستاذة سولاف
شكرا لك أستاذ سمعون
وتحية لحضورك
كوكب البدري
11-14-2012, 03:38 PM
بوركت أستاذ شاكر
نحن سنتوكل على الله ونشرع بقراءة النص
والغالية كوكب تتابع كلما سنح لها الوقت
تحياتي لكما
شكرا للأستاذ شاكر وشكرا للعزيزة سولاف هذه المتابعة
وكما وعدتكِ ووعدت اللجنة هاقد حضرت في الموعد المحدد
تحيتي
كوكب البدري
11-14-2012, 03:39 PM
رئيس وأعضاء اللجنة الكرام
الأستاذ عباس المالكي
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ عمر مصلح
الأستاذة سولاف هلال
تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح
في قراءة العيون المجدلية للغالية كوكب البدري
متابعة لهذا الألق
محبتي
أهلا بأمي الحبيبة
وشكرا لهذا التّفاعل وهذه المتابعة
أتمنى لك موفور الصّحة
كوكب البدري
11-14-2012, 03:41 PM
على بركة الله وفي رعايته سيروا ..انه لشرف لي وسعادة ان اكون في ركبكم ..
الاستاذ الموقرعمر مصلح راعي الزاوية ..
الاستاذة المبدعة سولاف هلال مقررة الجلسة..
الأحبة الاكارم اعضاء الجلسة
الاستاذ عباس المالكي
الدكتور هشام البرجاوي
الاستاذة ازدهار الانصاري
الاستاذة فاطمة الفلاحي
اتمنى ان تسعفني حروفي فأكون بمستوى قاماتكم مشاركاً في اثراء العيون المجدلية للمبدعة كوكب البدري.. وَلي عودة.
الان تقبلوا محباتي وتحاياي مع التقدير..
أهلا بك أستاذ حامد وشكرا لحضورك الأول هنا
كوكب البدري
11-14-2012, 03:56 PM
وظيفة الوظيفة في النَص :
لابد أن نضع هذا النص في خانة القص الواقعي ، ولهذا الأسلوب مذاقه وقراءه ، ورغم ميلي للنصوص التعبيرية إلا ان هذا النص أجبرني على قراءته ، متجاوزاً العنوان التقليدي غير المشجع لا من حيث الاسم بل من حيث استهلاكه تداولياً .. الا أني وبعد الأسطر الأولى التي مررت عليها سريعا وجدتني أعاود القراءة .. وذلك لسببين مهمين هما جنس الكاتب والسبب الأهم هو الشد القرائي الذي اجبرتني الكاتبة عليه .. حيث لم تتوقف القاصة عند المرجعية النظرية لبناء او تكوين النص بل كانت محصنة تماماً بتقنيات الكتابة .. ومجرد الولوج بنص ذكوري هي مغامرة تثير الأسئلة.
تولدت لدي هذه القناعة وانا مازلت على عتبة النص وعندما استرسلت وجدتها متماسكة من حيث البعد الفني والبعد الجمالي وهنا اقول كان النص على درجة من الجمال والوظيفة .. فالجمال هنا بإعادة بناء المادة المكانية وإحالة المتلقي الى أجواء غير محددة بزمن ، وأتاحت للقارئ التاويل وفق رؤاه ومرجعياته الخاصة ..أما الوظيفة هنا فانها كانت مؤدية دورها إضافة إلى استنطاق وظيفة للوظيفة .. ألا وهي التفاعل الاستقطابي وهذا المصطلح قد يكون غريباً أي انه غير مسبوق إلا اني أصر عليه كونه تفاعل وتماه واستقطاب بنفس الوقت بحيث يجعل المتلقي متحفزاً لابتكار صوراً أخرى تناسله أفكار القص .. بقصد الكشف عن دلالات تثيرها الذات الشاعرة بالكلمة ومدياتها التاثيرية بلا اية اشكالات معرفية ولا اختزال لمفاهيم.
لذا كتبت مادتي هذه أثناء قراءتي للقصة .. فكان دماغي مشطوراً إلى نصفين نص يستقبل والنصف الآخر يحلل ويختزن وعندما أتممت النص وجدتني أمام مادة قرائية قد تكون دون مستوى القراءات النقدية إلا انها أدواتي التي استفزتها جمالياً جنس القاصة ، التي تمتلك هذه المساحة من التخيل الذكوري ، وممكناتها .. المبتعدة كثيرا عن السرد الانشائي رغم وجود بعض التقريرية التي لم تاكل من جرف النص.
إذاً هنا كان اشتغال على وظيفة وجمال وكلاهما تظافر لخلق وظيفة أخرى ، هي التفاعل الاستقطابي ، وهذا ما ساعود إليه لاحقاً.
شكراً لك كوكب البدري لإتحافنا بنص رائع ، ولتحفيزها على إنشاء موضوع ربما سيكون من اساسيات كتاباتي.
اهلا بك أستاذي الفاضل عمر مصلح
ودعني أقول لك : وحدة وحدة ..!
فمثل هكذا رأي بل مجموعة آراء تحلق بي نحو أطراف قصية من السّعادة
خصوصا قولك : " أنّ هذا النّص قد خلق وظيفة أخرى ، هي التفاعل الاستقطابي ، وهذا ما ساعود إليه لاحقاً "
ولاأدري لماذا تعتبر مغامرة قضية الولوج غلى نص ذكوري ..! فكما يكتب الشّأعر بصوت امرأة فلمَ لايكون بالامكان أن تكتب المرأة بصوت الرّجل؟ في ظنّي أن هذا سيدحض المقولة التي يروجها البعض ووسمه القلم الأنثوي بالسّطحية ..
أمّا قضية التّقريرية فصدقا ياأستاذي لقد احترت بين النّقاد ؛ فحين أكتب بلغة شاعرية يتساءلون لماذا لغة القصة مشعرنة ؟ وحين يكون هناك شيء من التّقريرية يسألوني لماذا هذه التّقريرية؟ :1 (9):
وفي النّهاية لك ألف تحية وشكرا لهذه القراءة الرّائعة التي منحتها لهذا النّص ( الحربي )
وألف وردة
كوكب البدري
11-14-2012, 03:58 PM
نص)العيون المجدلية) للأدبية المبدعة كوكب البدري يحمل الكثير من التأويل وحقا يحتاج أن ننظر إليه من زوايا النقدية المختلفة ... يسعدني حضور الأستاذة الموقرين ..
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ عمر مصلح
على بركة الله في أن نصل الى ما أرادت الأدبية المبدعة كوكب البدري بإيصاله الى المتلقي ومن زوايا مختلفة .. محبتي وتقديري للجميع
أهلا بك استاذنا الفاضل في كل مرة
كوكب البدري
11-14-2012, 04:01 PM
برغم أني قدمت قراءة نصية للقصة سابقا ومع هذا سوف أعيدها وأضعها أمام مجهر اللجنة الموقرة لكي نمتد مع هذا النص بشكل كبير
نص مبني على منطقة التخيل التحسسي في الذاكرة وكان السرد فيه جميل ولكن في بعض المناطق أخفق في تحقيق الحبكة السردية وفق تناظر الزمن السردي لتكوين العقدة داخل النص السردي أي هناك عدت فجوات في استمرار السرد المحبوك وفق التخيل في أيجاد الفكرة التي تتوغل في عمق الموضوع السردي لكي لا يحدث التنافر بين الموضوع وطريقة السرد .. القاصة هنا وفقت في تقديم قصة لكنها في نفس الوقت أخفقت في حياكة العنوان بشكل بعثر روح السرد وبقى السرد غير منتظم بشكل لا يعطي المتلقي أقل الأحداث بمعنى واسع ولكننا نجد القاصة أعطت الكثير من الأحداث وبمعنى مبعثر .. فالنص يحتاج الى التركيز لكي نخلق العقدة داخل النص السردي لكي يتم بعدها أعطاء انفتاح لهذه العقدة الذي يحدد المعنى في أخر القصة .. فالقصة كانت تتركب داخل المشاعر وتخلق الحدث ضمن هذه المشاعر للقاصة بدل أن تخلق المساحة لأبطال القصة بعيدا عن المشاعرها أي أن القاصة بقيت تقود النص الى أخر القصة بدل أن تعطي بطل القصة المساحة الواسعة التي يتحرك ضمنها لكي يخلق الحدث الدرامي في تصاعد وانفراج الحدث ضمن هذه القصة بقيت تحرك الأحداث وحتى في بعض الأحيان تبتعد عن ما تريد أن تخلق من الحدث الذي يقوده البطل أي أن بطل القصة بقى في بعض الأحيان غريب عن الحدث الذي يعيشه وكأنه هامشي في معايشة الحدث ... هذا مرور أولي وفي القادم أعطي الأمثلة لكل ما قلت هنا .. محبتي للجميع
أهلا بك مجددا أستاذي الفاضل
لقد كان حضورك مكثفا وبامتياز هنا إلى درجة شعرت بها الخجل من حضرتك
شكرا لأعادة نشر القراءة هنا واسمح لي بإعادة نشر التّعقيب والف تحية
استاذي الفاضل عباس المالكي
ربما يكون هذا النّص محظوظا لأنّك تناولته بهذا المجهر النّقدي الفائق الدّقة فأشكرك كثيرا لاسترسالك وتبيان مواضع القوة الضّعف به
وحمدت الله أنّه حاز على نقطة الجمال ... وخصوصا أنّه من النّصوص الأولى التي بدأتُ بها مرحلة الكتابة الجادة والتي بدأت بعد اندلاع انتفاضة الأقصى اي أنّ هذا النّص ينتمي لبواكير الكتابة الأدبية لقلمي وجئت به هنا بعد أن وجدت أن صحيفة العرب ( الورقية ) الصّادرة في عكّا قد نشرته فوجدت هذا إيذانا بامكانية نشره هنا في منتدى يضم أسماء لامعة في القصّة .. لذلك فإمكانية إعادة صياغته من جديد بعد مرور 12 عاما عليه كي أرمم الفجوات التي تحدثت عنها أجدها صعبة نوعا ما خصوصا وأن تلك الأجواء التي عشناها ونحن نتابع الانتفاضة الفلسطينية قد تلاشت وتحول القتال الى فلسطيني - فلسطيني أي إلى خيبة أمل كبيرة
ألف شكر لك أستاذي والف تحية
كوكب البدري
11-14-2012, 04:17 PM
الاستاذة الاديبة كوكب البدري..تحية وبعد
شعرت عند قرائتي الاولى للنص انني امام لوحة رأيتها من قبل ..وهذا طبيعي فالذاكرة كما تعرفين مشبعة بموضوعة الحب المقرون بالحرب منذ عنترة واستحضاره صورة معبودته بين الرماح والبيض ..وكعادتي سأتجنب الخوض في تناول شكل النص من حيث البناء الادبي والصياغة اللغوية ،تاركاً الامر لأهله،وسأكتفي بتسجيل انطباعي عن الفحوى والمضمون بقراءة متواضعة ..لاشك ان كتابة القصة تحتاج الى خيال واسع وقدرة على تصوير الاحداث وامكانية توظيف المفردات بوجود عناصر التشويق ..وهنا اسجل انها كلها متوفرة في النص وبِحِرَفية لاتخلو من ابداع ..لكني بصراحة ارى ان بالأضافة الى ماذكرت فأن الكاتب غالباً مايتقمص شخصية احد ابطال قصته ليعرب عن رأيه هو في ما سيخترع من احداث وهذا بالتاكيد ينسحب على كافة الأحناس الادبية الاخرى ايضا ..سيدتي وبصراحة اكثر فأنا بحثت عنكِ بين السطور فوجدتك في اكثر من شخصية وهذه تحسب لكِ..فتارة انت جريئة تستعيرين بزة مقاتل يبحث عن امرأة بحجم وطن غير مقتنع بحب سطحي عبارة عن شوق وقصيدة ولقاء .. وتارة تلعبين دور تلك الحبيبة المنشودة صاحبة العيون التي تبدي حرصاً على اخيها اكثر منها على عيونها ..كما ولايفوتني ان اسأل هنا عن مغزى حصر وقائع الحدث في الثالث والرابع من حزيران عام 1948 لما لهذين اليومين من وقع مؤلم في الوعي كما تعلمين فهل من دلالة لرابط بينهما وبين نكسة 1967؟..واخيراً ابارك هذه الخاتمة الجميلة والالتقاطة الذكية الى الدور المخزي للعبة السياسية التي ستطيح بتلك العلاقة الروحية الرائعة معلنة موت قيم الحب والجمال..
تحايا وتقدير لحرفك الجميل ..والى مزيد من التألق والنجاح
الشّاعر المبدع حامد شنّون
شكرا لهذه القراءة الطّيبة للنّص واصدقك قولا إن ماكنت أسمعه من الأهل وماقرأته عن دور الجيش العراقي في معركة جنين مثير للخيال
لهذا اخترتُ هذين اليومين الثالث والرابع من حزيرات تحديدا لأن وحسب معلوماتي التّاريخية أن وقائع تلك المعركة وحصار قلعة جنين قد حدثت في ذلك التّاريخ
وصدقا لم أنتبه و لاأدري بأنّي تقمصتُ شخصيات أبطالي لكن اذكر انني حين أنهيت كتابة القصة كنت ُ قد أحببتُ بطلها المُتَخيل جدا ..!!!
والف تحية لمرورك الذي أسعدني
كوكب البدري
11-14-2012, 04:30 PM
العيون المجدلية
بما أن العنوان هو الواجهة والمفتاح الذي يمنحه الكاتب للمتلقي كعنصر دلالي له مقصد ومعنى وله أهمية في استقطاب القارئ وحثه على الولوج إلى عوالم النص ،لذلك أرى أن العنوان هنا كان مهيمنا إلى الدرجة التي جعلت بعض التفاصيل ترتكز عليه لأنه اختصر الكثير منها دون أن يحدث أي خلل في الأبعاد الجمالية والفنية للعمل فالعيون المجدلية لم تكن منفصلة عن الحدث أو روح السرد بل هي القاعدة التي تأسست عليها كل العناصر التي ساهمت في الاستدلال على كنه البطلة وموقعها الجغرافي على خارطة الأحداث
ومن الجدير بالذكر أن استهلال القص بحالة العشق ومدى ارتباطها بحب الوطن ما هو إلا تعبير عن الاحتفاء بالموقع الجغرافي المطلق واللامحدود لخارطة الوطن العربي وتأكيد على الإحساس القومي الباعث على تحفيز ما انزوى في ظل الذاكرة العربية وزحزحة الصور الكامنة لإحداث تواصل بين ماضي وحاضر ومستقبل الإنسان العربي
ومن هذا المنطلق يعتبر هذا النص من النصوص التي تدون التاريخ الحديث سرديا و تعزف على أوتاره للتذكير بقضية تقف على رأس قضايانا المصيرية
وقد جاءت مقولة المفكر الشهيد عبد الوهاب الكيالي لتخدم وجهة نظرالكاتبة التي آثرت أن تختتم بها النص " نكبة شعب تحولت إلى مصير أمة"
الأديبة المبدعة والقاصّة الرّائعة سولاف هلال
وماذا عساني أن أقول امام هذا القول ؟ صدقا لقد أخجلتني بوصفك للنّص بأنّه (من النصوص التي تدون التاريخ الحديث سرديا و تعزف على أوتاره للتذكير بقضية تقف على رأس قضايانا المصيرية )
وأنا هنا أشكر أستاذي في اللغة العربية (محفوظ فرج) الذي كان له الأثر الطّيب في بداية كتاباتي و تشجيعه لي على مواصلة الكتابة في القضايا التي تهم بلادنا وأمتنا
دمت للجمال رمزا خالدا
عمر مصلح
11-14-2012, 06:25 PM
اهلا بك أستاذي الفاضل عمر مصلح
ودعني أقول لك : وحدة وحدة ..!
فمثل هكذا رأي بل مجموعة آراء تحلق بي نحو أطراف قصية من السّعادة
خصوصا قولك : " أنّ هذا النّص قد خلق وظيفة أخرى ، هي التفاعل الاستقطابي ، وهذا ما ساعود إليه لاحقاً "
ولاأدري لماذا تعتبر مغامرة قضية الولوج غلى نص ذكوري ..! فكما يكتب الشّاعر بصوت امرأة فلمَ لايكون بالامكان أن تكتب المرأة بصوت الرّجل؟ في ظنّي أن هذا سيدحض المقولة التي يروجها البعض ووسمه القلم الأنثوي بالسّطحية ..
أمّا قضية التّقريرية فصدقا ياأستاذي لقد احترت بين النّقاد ؛ فحين أكتب بلغة شاعرية يتساءلون لماذا لغة القصة مشعرنة ؟ وحين يكون هناك شيء من التّقريرية يسألوني لماذا هذه التّقريرية؟ :1 (9):
وفي النّهاية لك ألف تحية وشكرا لهذه القراءة الرّائعة التي منحتها لهذا النّص ( الحربي )
وألف وردة
حرف الحرير الغالية .. محبة واحترام
نعم .. لقد استطقني هذا النص فابتكرت مصطلحاً أقصد كل حرف فيه ، وهذا ماستقرأينه قريباً عن التفاعل الاستقطابي ، وماهي وظيفة الوظيفة ..
أما المغامرة ، فهي لاتعني الدخول بعوالم غيبية ، بل هي جرأة مقرونة بمعرفة ، تنتج نصاً مهماً ، وانطباعاً مبهراً ، مصحوباً بأسئلة .. وهذا يُحسب لك لاعليك حتماً.
وهنا أقف على مفترق طرق مع قناعة بعض الأساتذة الذين بحيلون النص الأنثوي إلى السطحية .. فدليلي هو النص ، وهذا هو الفيصل.
أما التقريرية - وكما تعلمين - هي غير محبذة بجنس القصة إلا في حالات خاصة ، ورغم ذلك فأنها لم تأكل من جرف النص.
دمت مبدعة أُخَيَّتي.
سولاف هلال
11-14-2012, 11:52 PM
شكرا للأستاذ شاكر وشكرا للعزيزة سولاف هذه المتابعة
وكما وعدتكِ ووعدت اللجنة هاقد حضرت في الموعد المحدد
تحيتي
نعم غاليتنا كوكب
وعدت وحضرت في الموعد المحدد
أهلا ومرحبا بك
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق
سولاف هلال
11-15-2012, 07:29 PM
الأديبة المبدعة والقاصّة الرّائعة سولاف هلال
وماذا عساني أن أقول امام هذا القول ؟ صدقا لقد أخجلتني بوصفك للنّص بأنّه (من النصوص التي تدون التاريخ الحديث سرديا و تعزف على أوتاره للتذكير بقضية تقف على رأس قضايانا المصيرية )
وأنا هنا أشكر أستاذي في اللغة العربية (محفوظ فرج) الذي كان له الأثر الطّيب في بداية كتاباتي و تشجيعه لي على مواصلة الكتابة في القضايا التي تهم بلادنا وأمتنا
دمت للجمال رمزا خالدا
القاصة المبدعة كوكب البدري
تحية من القلب
لم أقل سوى ما وجدته في نصك وهو من النصوص التي تستحق ما قيل عنها وما سيقال
دمت بخير غاليتي
تقديري ومحبتي
سولاف هلال
11-16-2012, 12:16 AM
الأساتذة أعضاء اللجنة الموقرة
ما زلنا في الانتظار نترصد الخطى وكلنا شوق للمزيد من القراءات
والعيون المجدلية للأديبة كوكب البدري
مازالت قيد الانتظار أيضا
تحياتي وتقديري لكل من مر من هنا
كوكب البدري
11-18-2012, 10:18 AM
يبدو أنّ رائحة البارود في هذه القصّة كانت نبوءة لضربات المقاومة الفلسطينية بصواريخ فجر5 وإم 75 للمستوطنات الصّهيونية
صباحكم غزّة
هشام البرجاوي
11-22-2012, 11:33 PM
الجزء الأول
من المُلاحَظ أن الفعالية النصية عند الكاتبة كوكب البدري لم تتوجه صوب التخوم المشتركة بين السرد و النثر الفني أو ما يسمى كرأي عام ( و المُراد هنا المدلول الإبستمولوجي – الذي طوّره غاستون باشلار – لصيغة " الرأي العام " ) " الخاطرة ". هذه السمة نابعة من الانتماء الواقعي، الاجتماعي، العضوي ( إذا أردنا استخدام المفهوم الذي طوّره أنطونيو غرامشي ) لنص " العيون المجدلية ".
لقد اجتازت القصة القصيرة أو "النوفيل" في الأدب الفرنسي و انطلاقا منه إلى الأدب الناطق باللغة العربية مرحلتين متكاملتين، لا سلطة ناسخة لإحداهما على الأخرى :
المرحلة الأولى التي اعْتُبِرت خلالها اختصارا أو تقليصا تقنيا للرواية، فالعناصر التقليدية الداخلة في تركيب النص السردي مُحْتَفَظ بها و حاضرة بقوة كالشخوص و تتابع الأحداث. المعنى الأرثوذوكسي التقليدي للقصة القصيرة اعْتُمِد من لدن الآباء المؤسسين لهذا الفن السردي كجي دو مو باسان و بروسبير ميريمه و غيرهما.
انطلقت المرحلة الثانية بعد الامتزاج بين دعوات التجديد و الخلق و الابداع و انخراط السارد في اعتمالات معتاده اليومي، تفاصيل واقعه المكفهر.
تقلص إذا فضاء النص السردي كي يغادر النطاق السوسيولوجي أي النطاق البين-ذاتي كي يرتكز على النطاق السايكولوجي الذاتي و هذا ما ترجمه الاستعمال المفرط لضمير الأنا المتكلمة و التحكم التام و الشامل في منحنى المعرفة داخل النص، فالسارد عالم بالماضي و المضارع و المستقبل و بمقدوره أن يتنقل بينها كما يشاء لأنه صانع الحدث و موجد الشخوص سواء البشرية و غير البشرية التي لاحظنا في النصوص السردية الجديدة أنها تمتلك قدرة ناطقة معبرة.
عندما يجتاز الوطن اتساعه الموضوعي، عندما يتسلق حدود مستطاعه التأثيري، فإنه يُنتِج "المغامرة"، مهما تعددت أشكالها و مهما تعددت التعريفات المختصرة و الأخاذة التي من الجائز أو المتفق عليه أن تتقمصها، بوصفها باعثا على الانفعال الإبداعي و محركا لاَزِبا له.
في حديث مع الكاتبة و الصديقة الفرنسية إسميرالدا داركنستون، جرى ايراد مشهد المقاتِل منغمسا في مشهد ضاج بالعنف و بالرعب، و قد استعاض عن الانتماء إلى تجاويف " الراهن المكفهر " بكتابة رسالة عشق عميق، موشحة بوصف راصد لمغيب الشمس ، إلى التي سكنت قلبه. استعملت السيدة داركنستون كسراج للتعليق مفردة : " الاختيار ". دون ريب، أخَذَ الاختيار أهمية تفاضلية و قياسية، لأنه فاضل و قايس في نفس الامتداد الزمني بين الرماد و الإحياء، بين التواري، الخفوت ، الانطفاء و بين الانبلاج، الاستمرار، التوهج.
و قد توزعت الدالتان السيميولوجيتان : البقاء / التواري النص من خلال الاستقطابات الاعتبارية – المعنوية و الملموسة المرئية ( نظرا لانعكاسها على سلوك الذات الساردة ) بين الإوالية : " هل الحب مجرد شوق و قصيدة ولقاء " و الحقل الدلالي الذي رافقها، و الإوالية التي اختصرها الاستدراك اللحظي : " إذن ما أصغره... ما أصغره لو سكن قلبي المرسوم بحدود عروبتي " و الحقل الدلالي الماتح منها.
يُسْتَأنَف...
الإعتذار موصول للسيدة كوكب البدري و للجنة النص نظرا للتأخير الناتج عن التزامات و سأنشر الجزء الثاني من الدراسة لاحقا.
عمر مصلح
11-23-2012, 04:00 PM
ألأستاذ الموقر هشام البرجاوي .. طابت أوقاتك
إشتقنا لحرفك الانيق
مداخلاتك وقراءاتك الواعية المعرفية
تزيد المواد بهاءً وروعة
سلمت أيها المتألق
عباس باني المالكي
11-23-2012, 06:39 PM
الجزء الأول
من المُلاحَظ أن الفعالية النصية عند الكاتبة كوكب البدري لم تتوجه صوب التخوم المشتركة بين السرد و النثر الفني أو ما يسمى كرأي عام ( و المُراد هنا المدلول الإبستمولوجي – الذي طوّره غاستون باشلار – لصيغة " الرأي العام " ) " الخاطرة ". هذه السمة نابعة من الانتماء الواقعي، الاجتماعي، العضوي ( إذا أردنا استخدام المفهوم الذي طوّره أنطونيو غرامشي ) لنص " العيون المجدلية ".
لقد اجتازت القصة القصيرة أو "النوفيل" في الأدب الفرنسي و انطلاقا منه إلى الأدب الناطق باللغة العربية مرحلتين متكاملتين، لا سلطة ناسخة لإحداهما على الأخرى :
المرحلة الأولى التي اعْتُبِرت خلالها اختصارا أو تقليصا تقنيا للرواية، فالعناصر التقليدية الداخلة في تركيب النص السردي مُحْتَفَظ بها و حاضرة بقوة كالشخوص و تتابع الأحداث. المعنى الأرثوذوكسي التقليدي للقصة القصيرة اعْتُمِد من لدن الآباء المؤسسين لهذا الفن السردي كجي دو مو باسان و بروسبير ميريمه و غيرهما.
انطلقت المرحلة الثانية بعد الامتزاج بين دعوات التجديد و الخلق و الابداع و انخراط السارد في اعتمالات معتاده اليومي، تفاصيل واقعه المكفهر.
تقلص إذا فضاء النص السردي كي يغادر النطاق السوسيولوجي أي النطاق البين-ذاتي كي يرتكز على النطاق السايكولوجي الذاتي و هذا ما ترجمه الاستعمال المفرط لضمير الأنا المتكلمة و التحكم التام و الشامل في منحنى المعرفة داخل النص، فالسارد عالم بالماضي و المضارع و المستقبل و بمقدوره أن يتنقل بينها كما يشاء لأنه صانع الحدث و موجد الشخوص سواء البشرية و غير البشرية التي لاحظنا في النصوص السردية الجديدة أنها تمتلك قدرة ناطقة معبرة.
عندما يجتاز الوطن اتساعه الموضوعي، عندما يتسلق حدود مستطاعه التأثيري، فإنه يُنتِج "المغامرة"، مهما تعددت أشكالها و مهما تعددت التعريفات المختصرة و الأخاذة التي من الجائز أو المتفق عليه أن تتقمصها، بوصفها باعثا على الانفعال الإبداعي و محركا لاَزِبا له.
في حديث مع الكاتبة و الصديقة الفرنسية إسميرالدا داركنستون، جرى ايراد مشهد المقاتِل منغمسا في مشهد ضاج بالعنف و بالرعب، و قد استعاض عن الانتماء إلى تجاويف " الراهن المكفهر " بكتابة رسالة عشق عميق، موشحة بوصف راصد لمغيب الشمس ، إلى التي سكنت قلبه. استعملت السيدة داركنستون كسراج للتعليق مفردة : " الاختيار ". دون ريب، أخَذَ الاختيار أهمية تفاضلية و قياسية، لأنه فاضل و قايس في نفس الامتداد الزمني بين الرماد و الإحياء، بين التواري، الخفوت ، الانطفاء و بين الانبلاج، الاستمرار، التوهج.
و قد توزعت الدالتان السيميولوجيتان : البقاء / التواري النص من خلال الاستقطابات الاعتبارية – المعنوية و الملموسة المرئية ( نظرا لانعكاسها على سلوك الذات الساردة ) بين الإوالية : " هل الحب مجرد شوق و قصيدة ولقاء " و الحقل الدلالي الذي رافقها، و الإوالية التي اختصرها الاستدراك اللحظي : " إذن ما أصغره... ما أصغره لو سكن قلبي المرسوم بحدود عروبتي " و الحقل الدلالي الماتح منها.
يُسْتَأنَف...
الإعتذار موصول للسيدة كوكب البدري و للجنة النص نظرا للتأخير الناتج عن التزامات و سأنشر الجزء الثاني من الدراسة لاحقا.
أهلا أخي العزيز هشام
وأهلا بمرورك التالي وننتظره بشغف .. لي ملاحظة بسيطة جدا أرجو منك أن تستنطق النص هنا من خلال ما طرحت من أفكار رائعة لنعرف مقدار أستيعابنا لهذا الطرح العميق وفي تطور الأستقطاب الفكري والنظري في ما طرحت .. شكرا مرة أخرى .. محبتي وتقديري
سولاف هلال
11-25-2012, 12:35 AM
الجزء الأول
من المُلاحَظ أن الفعالية النصية عند الكاتبة كوكب البدري لم تتوجه صوب التخوم المشتركة بين السرد و النثر الفني أو ما يسمى كرأي عام ( و المُراد هنا المدلول الإبستمولوجي – الذي طوّره غاستون باشلار – لصيغة " الرأي العام " ) " الخاطرة ". هذه السمة نابعة من الانتماء الواقعي، الاجتماعي، العضوي ( إذا أردنا استخدام المفهوم الذي طوّره أنطونيو غرامشي ) لنص " العيون المجدلية ".
لقد اجتازت القصة القصيرة أو "النوفيل" في الأدب الفرنسي و انطلاقا منه إلى الأدب الناطق باللغة العربية مرحلتين متكاملتين، لا سلطة ناسخة لإحداهما على الأخرى :
المرحلة الأولى التي اعْتُبِرت خلالها اختصارا أو تقليصا تقنيا للرواية، فالعناصر التقليدية الداخلة في تركيب النص السردي مُحْتَفَظ بها و حاضرة بقوة كالشخوص و تتابع الأحداث. المعنى الأرثوذوكسي التقليدي للقصة القصيرة اعْتُمِد من لدن الآباء المؤسسين لهذا الفن السردي كجي دو مو باسان و بروسبير ميريمه و غيرهما.
انطلقت المرحلة الثانية بعد الامتزاج بين دعوات التجديد و الخلق و الابداع و انخراط السارد في اعتمالات معتاده اليومي، تفاصيل واقعه المكفهر.
تقلص إذا فضاء النص السردي كي يغادر النطاق السوسيولوجي أي النطاق البين-ذاتي كي يرتكز على النطاق السايكولوجي الذاتي و هذا ما ترجمه الاستعمال المفرط لضمير الأنا المتكلمة و التحكم التام و الشامل في منحنى المعرفة داخل النص، فالسارد عالم بالماضي و المضارع و المستقبل و بمقدوره أن يتنقل بينها كما يشاء لأنه صانع الحدث و موجد الشخوص سواء البشرية و غير البشرية التي لاحظنا في النصوص السردية الجديدة أنها تمتلك قدرة ناطقة معبرة.
عندما يجتاز الوطن اتساعه الموضوعي، عندما يتسلق حدود مستطاعه التأثيري، فإنه يُنتِج "المغامرة"، مهما تعددت أشكالها و مهما تعددت التعريفات المختصرة و الأخاذة التي من الجائز أو المتفق عليه أن تتقمصها، بوصفها باعثا على الانفعال الإبداعي و محركا لاَزِبا له.
في حديث مع الكاتبة و الصديقة الفرنسية إسميرالدا داركنستون، جرى ايراد مشهد المقاتِل منغمسا في مشهد ضاج بالعنف و بالرعب، و قد استعاض عن الانتماء إلى تجاويف " الراهن المكفهر " بكتابة رسالة عشق عميق، موشحة بوصف راصد لمغيب الشمس ، إلى التي سكنت قلبه. استعملت السيدة داركنستون كسراج للتعليق مفردة : " الاختيار ". دون ريب، أخَذَ الاختيار أهمية تفاضلية و قياسية، لأنه فاضل و قايس في نفس الامتداد الزمني بين الرماد و الإحياء، بين التواري، الخفوت ، الانطفاء و بين الانبلاج، الاستمرار، التوهج.
و قد توزعت الدالتان السيميولوجيتان : البقاء / التواري النص من خلال الاستقطابات الاعتبارية – المعنوية و الملموسة المرئية ( نظرا لانعكاسها على سلوك الذات الساردة ) بين الإوالية : " هل الحب مجرد شوق و قصيدة ولقاء " و الحقل الدلالي الذي رافقها، و الإوالية التي اختصرها الاستدراك اللحظي : " إذن ما أصغره... ما أصغره لو سكن قلبي المرسوم بحدود عروبتي " و الحقل الدلالي الماتح منها.
يُسْتَأنَف...
الإعتذار موصول للسيدة كوكب البدري و للجنة النص نظرا للتأخير الناتج عن التزامات و سأنشر الجزء الثاني من الدراسة لاحقا.
الدكتور هشام البرجاوي
أهلا ومرحبا بك
قرأنا هذا الجزء بشغف وننتظر قراءة الجزء الثاني
شكرا لك
ولك منا كل التقدير
كوكب البدري
11-26-2012, 11:36 AM
الجزء الأول
من المُلاحَظ أن الفعالية النصية عند الكاتبة كوكب البدري لم تتوجه صوب التخوم المشتركة بين السرد و النثر الفني أو ما يسمى كرأي عام ( و المُراد هنا المدلول الإبستمولوجي – الذي طوّره غاستون باشلار – لصيغة " الرأي العام " ) " الخاطرة ". هذه السمة نابعة من الانتماء الواقعي، الاجتماعي، العضوي ( إذا أردنا استخدام المفهوم الذي طوّره أنطونيو غرامشي ) لنص " العيون المجدلية ".
لقد اجتازت القصة القصيرة أو "النوفيل" في الأدب الفرنسي و انطلاقا منه إلى الأدب الناطق باللغة العربية مرحلتين متكاملتين، لا سلطة ناسخة لإحداهما على الأخرى :
المرحلة الأولى التي اعْتُبِرت خلالها اختصارا أو تقليصا تقنيا للرواية، فالعناصر التقليدية الداخلة في تركيب النص السردي مُحْتَفَظ بها و حاضرة بقوة كالشخوص و تتابع الأحداث. المعنى الأرثوذوكسي التقليدي للقصة القصيرة اعْتُمِد من لدن الآباء المؤسسين لهذا الفن السردي كجي دو مو باسان و بروسبير ميريمه و غيرهما.
انطلقت المرحلة الثانية بعد الامتزاج بين دعوات التجديد و الخلق و الابداع و انخراط السارد في اعتمالات معتاده اليومي، تفاصيل واقعه المكفهر.
تقلص إذا فضاء النص السردي كي يغادر النطاق السوسيولوجي أي النطاق البين-ذاتي كي يرتكز على النطاق السايكولوجي الذاتي و هذا ما ترجمه الاستعمال المفرط لضمير الأنا المتكلمة و التحكم التام و الشامل في منحنى المعرفة داخل النص، فالسارد عالم بالماضي و المضارع و المستقبل و بمقدوره أن يتنقل بينها كما يشاء لأنه صانع الحدث و موجد الشخوص سواء البشرية و غير البشرية التي لاحظنا في النصوص السردية الجديدة أنها تمتلك قدرة ناطقة معبرة.
عندما يجتاز الوطن اتساعه الموضوعي، عندما يتسلق حدود مستطاعه التأثيري، فإنه يُنتِج "المغامرة"، مهما تعددت أشكالها و مهما تعددت التعريفات المختصرة و الأخاذة التي من الجائز أو المتفق عليه أن تتقمصها، بوصفها باعثا على الانفعال الإبداعي و محركا لاَزِبا له.
في حديث مع الكاتبة و الصديقة الفرنسية إسميرالدا داركنستون، جرى ايراد مشهد المقاتِل منغمسا في مشهد ضاج بالعنف و بالرعب، و قد استعاض عن الانتماء إلى تجاويف " الراهن المكفهر " بكتابة رسالة عشق عميق، موشحة بوصف راصد لمغيب الشمس ، إلى التي سكنت قلبه. استعملت السيدة داركنستون كسراج للتعليق مفردة : " الاختيار ". دون ريب، أخَذَ الاختيار أهمية تفاضلية و قياسية، لأنه فاضل و قايس في نفس الامتداد الزمني بين الرماد و الإحياء، بين التواري، الخفوت ، الانطفاء و بين الانبلاج، الاستمرار، التوهج.
و قد توزعت الدالتان السيميولوجيتان : البقاء / التواري النص من خلال الاستقطابات الاعتبارية – المعنوية و الملموسة المرئية ( نظرا لانعكاسها على سلوك الذات الساردة ) بين الإوالية : " هل الحب مجرد شوق و قصيدة ولقاء " و الحقل الدلالي الذي رافقها، و الإوالية التي اختصرها الاستدراك اللحظي : " إذن ما أصغره... ما أصغره لو سكن قلبي المرسوم بحدود عروبتي " و الحقل الدلالي الماتح منها.
يُسْتَأنَف...
الإعتذار موصول للسيدة كوكب البدري و للجنة النص نظرا للتأخير الناتج عن التزامات و سأنشر الجزء الثاني من الدراسة لاحقا.
صباحا جميلا دكتور هشام
سرتني هذه المداخلة وهذه القراءة الطّيبى للنّص
في انتظار مافي جعبتك من فصل قادم
وألف تحية
سعدون جبار البيضاني
11-26-2012, 11:16 PM
قراءة في نص العيون المجدلية للقاصة المبدعة كوكب البدري
ابدأ من العنوان الذي هو احد المفاتيح التاويلية للنص كما يقول امبرتو ايكو وكان بودي ان لايكون العنوان بالشكل الذي يوحي انه احد العناوين الرومانسية الكلاسيكية ان لم اقل المستهلكة ولكن من خلال سير القراءة الثانية للقصة اقنعت نفسي بان القاصة البدري اختارته لايجاد علاقة ابستمولوجية بين الدال الذي يعني الشكل والمدلول الذي يعني المعنى لكن القصة القصيرة تحتاج الى اسلوب او انزياح عن النمط التعبيري المتواضع وهو خروج عن القواعد اللغوية وعن المعيار الذي هو الكلام الجاري على السنة الناس والنص بطبيعة الحال ليس انتاجا يتحصل من الجهد المنتج بل مسرح انتاج يلتقي فيه منتج النص / القاص بقارءه .
انا ادون ملاحظاتي كقاريء او قاص ولست ناقدا بل هي وجهة نظر ،قرأت للقاصة المبدعة كوكب البدري نصوصا جميلة ورائعة لكني اجدها هنا لم تجهد نفسها في هذه القصة فطاقتها اكبر من هذا بكثير فليس كل حكاية ممكن ان تكون قصة فالقصة القصيرة مدونة كلامية تحتاج الى تحريض اسلوبي ودلالي للحكاية ،الحكاية تحديدا نحو تحديث ادواتها وطرائقها في ابتكار الجديد والمختلف المتناغم مع رؤية للحياة لمعانقة هذا العالم الواقعي مع الاحتفاظ بمركزية الحاكي والمحكي له والحكاية لان هيئة القص على الاقل تتطلب وضوح العناصر الخالدة للقصة التي هي مقدمة ـــ عقدة منطقية (روح النص )ـــخاتمة ،
تناولت القاصة البدري حدثا دراميا جميلا من خلال المصاهرة والمعاضدة ان جاز التعبير بين الحب والقتال والقصة اي قصة ماهي الا حدث درامي كما يقول بريخت ،لكن البدري انفعلت جدا عند الكتابة اخذتها جمالية الفكرة فارادت ايصالها للقاريء بوضوح وهي غير معنية بذلك فأجمل النصوص تلك التي تفتقر الى التحديد على حد تعبير دريدا ، لو عادت القاصة المبدعة كوكب البدري صياغة القصة دون انفعال على جمالية فكرتها الراقية لكانت قصة مذهلة وهذا لايعني ان القصة غير مكتملة لقواعد كتابة القصة ابدا بل هي قصة كتبت بعفوية وصدق لكن كون القصة فعل درامي كما ذكرت بتعبير بريخت فيجب ان تكون بجو من التناقض والتعارض المشحون بالتوتر والقلق وبتقلب المصائر التي هي خاصية ملازمة للروح البشرية تثيرها تلك المواقف ،أقول هذا وانا حقيقة استمتعت بقصة ذات مضامين جميلة جدا وابعاد انسانية كبيرة لكن القرّاء لا يكتفون بما تقدمه لهم الروايات بل انهم يريدون التاكد ان ثمة عالما واقعيا وراء المتخيل على حد تعبير جان ايف تادييه...
سعدون جبار البيضاني
عمر مصلح
11-27-2012, 05:07 PM
ألأستاذ البيضاني الموقر
تحية وأمنيات بالشفاء ، سائلين المولى أن يحفظك من كل مكروه
حقيقة أنا ممتن جداً ، لتفضلك بكتابة رأيك هنا .. رغم ماتعانيه من آلام
فشكراً جزيلاً لهذا المرور العَطِر
ولي عودة لمناقشة قراءتك الثرة هذه
مع القاصة كوكب البدري.
دمت أيها النبيل.
كوكب البدري
11-29-2012, 11:33 AM
قراءة في نص العيون المجدلية للقاصة المبدعة كوكب البدري
ابدأ من العنوان الذي هو احد المفاتيح التاويلية للنص كما يقول امبرتو ايكو وكان بودي ان لايكون العنوان بالشكل الذي يوحي انه احد العناوين الرومانسية الكلاسيكية ان لم اقل المستهلكة ولكن من خلال سير القراءة الثانية للقصة اقنعت نفسي بان القاصة البدري اختارته لايجاد علاقة ابستمولوجية بين الدال الذي يعني الشكل والمدلول الذي يعني المعنى لكن القصة القصيرة تحتاج الى اسلوب او انزياح عن النمط التعبيري المتواضع وهو خروج عن القواعد اللغوية وعن المعيار الذي هو الكلام الجاري على السنة الناس والنص بطبيعة الحال ليس انتاجا يتحصل من الجهد المنتج بل مسرح انتاج يلتقي فيه منتج النص / القاص بقارءه .
انا ادون ملاحظاتي كقاريء او قاص ولست ناقدا بل هي وجهة نظر ،قرأت للقاصة المبدعة كوكب البدري نصوصا جميلة ورائعة لكني اجدها هنا لم تجهد نفسها في هذه القصة فطاقتها اكبر من هذا بكثير فليس كل حكاية ممكن ان تكون قصة فالقصة القصيرة مدونة كلامية تحتاج الى تحريض اسلوبي ودلالي للحكاية ،الحكاية تحديدا نحو تحديث ادواتها وطرائقها في ابتكار الجديد والمختلف المتناغم مع رؤية للحياة لمعانقة هذا العالم الواقعي مع الاحتفاظ بمركزية الحاكي والمحكي له والحكاية لان هيئة القص على الاقل تتطلب وضوح العناصر الخالدة للقصة التي هي مقدمة ـــ عقدة منطقية (روح النص )ـــخاتمة ،
تناولت القاصة البدري حدثا دراميا جميلا من خلال المصاهرة والمعاضدة ان جاز التعبير بين الحب والقتال والقصة اي قصة ماهي الا حدث درامي كما يقول بريخت ،لكن البدري انفعلت جدا عند الكتابة اخذتها جمالية الفكرة فارادت ايصالها للقاريء بوضوح وهي غير معنية بذلك فأجمل النصوص تلك التي تفتقر الى التحديد على حد تعبير دريدا ، لو عادت القاصة المبدعة كوكب البدري صياغة القصة دون انفعال على جمالية فكرتها الراقية لكانت قصة مذهلة وهذا لايعني ان القصة غير مكتملة لقواعد كتابة القصة ابدا بل هي قصة كتبت بعفوية وصدق لكن كون القصة فعل درامي كما ذكرت بتعبير بريخت فيجب ان تكون بجو من التناقض والتعارض المشحون بالتوتر والقلق وبتقلب المصائر التي هي خاصية ملازمة للروح البشرية تثيرها تلك المواقف ،أقول هذا وانا حقيقة استمتعت بقصة ذات مضامين جميلة جدا وابعاد انسانية كبيرة لكن القرّاء لا يكتفون بما تقدمه لهم الروايات بل انهم يريدون التاكد ان ثمة عالما واقعيا وراء المتخيل على حد تعبير جان ايف تادييه...
سعدون جبار البيضاني
تحية لك أستاذ ولحضورك الجميل هنا
والف حمدا لله على سلامتك
سولاف هلال
11-29-2012, 04:58 PM
قراءة في نص العيون المجدلية للقاصة المبدعة كوكب البدري
ابدأ من العنوان الذي هو احد المفاتيح التاويلية للنص كما يقول امبرتو ايكو وكان بودي ان لايكون العنوان بالشكل الذي يوحي انه احد العناوين الرومانسية الكلاسيكية ان لم اقل المستهلكة ولكن من خلال سير القراءة الثانية للقصة اقنعت نفسي بان القاصة البدري اختارته لايجاد علاقة ابستمولوجية بين الدال الذي يعني الشكل والمدلول الذي يعني المعنى لكن القصة القصيرة تحتاج الى اسلوب او انزياح عن النمط التعبيري المتواضع وهو خروج عن القواعد اللغوية وعن المعيار الذي هو الكلام الجاري على السنة الناس والنص بطبيعة الحال ليس انتاجا يتحصل من الجهد المنتج بل مسرح انتاج يلتقي فيه منتج النص / القاص بقارءه .
انا ادون ملاحظاتي كقاريء او قاص ولست ناقدا بل هي وجهة نظر ،قرأت للقاصة المبدعة كوكب البدري نصوصا جميلة ورائعة لكني اجدها هنا لم تجهد نفسها في هذه القصة فطاقتها اكبر من هذا بكثير فليس كل حكاية ممكن ان تكون قصة فالقصة القصيرة مدونة كلامية تحتاج الى تحريض اسلوبي ودلالي للحكاية ،الحكاية تحديدا نحو تحديث ادواتها وطرائقها في ابتكار الجديد والمختلف المتناغم مع رؤية للحياة لمعانقة هذا العالم الواقعي مع الاحتفاظ بمركزية الحاكي والمحكي له والحكاية لان هيئة القص على الاقل تتطلب وضوح العناصر الخالدة للقصة التي هي مقدمة ـــ عقدة منطقية (روح النص )ـــخاتمة ،
تناولت القاصة البدري حدثا دراميا جميلا من خلال المصاهرة والمعاضدة ان جاز التعبير بين الحب والقتال والقصة اي قصة ماهي الا حدث درامي كما يقول بريخت ،لكن البدري انفعلت جدا عند الكتابة اخذتها جمالية الفكرة فارادت ايصالها للقاريء بوضوح وهي غير معنية بذلك فأجمل النصوص تلك التي تفتقر الى التحديد على حد تعبير دريدا ، لو عادت القاصة المبدعة كوكب البدري صياغة القصة دون انفعال على جمالية فكرتها الراقية لكانت قصة مذهلة وهذا لايعني ان القصة غير مكتملة لقواعد كتابة القصة ابدا بل هي قصة كتبت بعفوية وصدق لكن كون القصة فعل درامي كما ذكرت بتعبير بريخت فيجب ان تكون بجو من التناقض والتعارض المشحون بالتوتر والقلق وبتقلب المصائر التي هي خاصية ملازمة للروح البشرية تثيرها تلك المواقف ،أقول هذا وانا حقيقة استمتعت بقصة ذات مضامين جميلة جدا وابعاد انسانية كبيرة لكن القرّاء لا يكتفون بما تقدمه لهم الروايات بل انهم يريدون التاكد ان ثمة عالما واقعيا وراء المتخيل على حد تعبير جان ايف تادييه...
سعدون جبار البيضاني
الأستاذ القدير سعدون البيضاني
مررت على قراءتك منذ أيام لكني لم أتمكن من الرد لسبب واحد
هو عجزي عن نطق كلمة واحدة أمام شخصك الكريم ومقامك الرفيع
الإبداع يا أستاذي ليس أقوال فقط بل أفعال
وإني لممتنة جدا لأنك أجهدت نفسك ووضعت قراءتك رغم علمي أن موضوع النت يشكل عائقا في سبيل متابعتك
أما ملاحظاتك أستاذي فهي أسس سوف نضعها جميعا في الاعتبار
شكرا لك أستاذ سعدون وأمام نبلك وهذا الالتزام لا أملك سوى الانحناء
تحياتي وتمنياتي لك بموفور الصحة
حماك الله ورعاك
سعدون جبار البيضاني
11-29-2012, 09:21 PM
الاديبة المبدعة ست سولاف
محبتي
شكرا لمشاعرك العذبة جدا والرائعة مثلك .انا ممتن جدا لك وللاطراء الجميل وما انا الا واحدا مثلكم وليس افضل منكم بل انا في خدمتكم وخدمة النبع بيتي الاول الذي لا افارقه واعتقد لو تدخلين على صفحتي في الفيس بوك اثناء اخر مشاركة لي هذا الشهر في مهرجان الكميت وترين صوري كيف اتوكأ على عكاز ومنذ سنتين اثر حادث السير الذي تعرفينه ..اضافة الى مشاريعي في القراءة والكتابة لايشجعاني على استخدام النت كثيرا ..والا لسكنت النبع كما كنت قبل اكثر من سنتين ..انحني اجلالا لمشرفي وكتاب ومتصفحي النبع جميعا ..محبتي مرة اخرى لك وللمبدعة كوكب البدري وعذرا من التقصير
سولاف هلال
12-01-2012, 07:12 PM
الاديبة المبدعة ست سولاف
محبتي
شكرا لمشاعرك العذبة جدا والرائعة مثلك .انا ممتن جدا لك وللاطراء الجميل وما انا الا واحدا مثلكم وليس افضل منكم بل انا في خدمتكم وخدمة النبع بيتي الاول الذي لا افارقه واعتقد لو تدخلين على صفحتي في الفيس بوك اثناء اخر مشاركة لي هذا الشهر في مهرجان الكميت وترين صوري كيف اتوكأ على عكاز ومنذ سنتين اثر حادث السير الذي تعرفينه ..اضافة الى مشاريعي في القراءة والكتابة لايشجعاني على استخدام النت كثيرا ..والا لسكنت النبع كما كنت قبل اكثر من سنتين ..انحني اجلالا لمشرفي وكتاب ومتصفحي النبع جميعا ..محبتي مرة اخرى لك وللمبدعة كوكب البدري وعذرا من التقصير
الأستاذ القدير سعدون البيضاني
حماك الله ومتعك بالصحة والعافية
نحن نعرف أنك تعاني من صعوبة الحركة وزد على ذلك عدم توفر النت لديك مما يضطرك إلى الذهاب إلى مقاهي النت وهذا عمل شاق بالتأكيد
هذا درس في المسؤولية والالتزام أرجو أن يلتفت الجميع إليه
ولو كان بيدي لمنحتك وساما أنت أهل له
تقبل منا الشكر والامتنان والعرفان
شكرا لك أيها القدير الكبير
تحياتي ومحبتي
سولاف هلال
12-01-2012, 07:25 PM
مازلنا في انتظار الجزء الثاني من قراءة الدكتور هشام البرجاوي لنص العيون المجدلية
شكرا لكل من ساهم في إثراء هذه الزاوية
تحياتي للجميع
سولاف هلال
12-07-2012, 06:43 AM
الأساتذة الكرام
أود أن أعلمكم أن قراءة الدكتور هشام البرجاوي في جزئها الثاني سوف تتأخر قليلا نظرا لالتزاماته الكثيرة وقد وعد بنشرها في وقت لاحق
للعلم مع التقدير
عمر مصلح
12-07-2012, 09:59 PM
على بركة الله ابتدأنا ، وبه استعنا ، وبحمده نختتم
بدءاً أود تقديم وافر الشكر والامتنان لراعية النبع
الأستاذة عواطف عبداللطيف ، والأستاذ شاكر السلمان
والامتنان للسيدات والسادة الذين أسهموا بإنجاح هذه الجلسة
التي كانت برئاسة الأستاذ عباس باني المالكي
وعضوية كل من
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذة سولاف هلال
ومحدثكم عمر مصلح
وشكر خاص للأستاذ سعدون البيضاني
تحية واحترام للأخت القاصة كوكب البدري
بانتظار السيد رئيس الجلسة لقراءة كلمته
والأستاذة المقررة لإعلان الاختتام
والمباشرة بالجلسة القادمة
مع محبتي وبالغ احترامي للجميع.
كوكب البدري
12-08-2012, 08:43 PM
مساءً جميلا آل النّبع الكرام
في ختام هذه الجلسة أقدم شكري وامتناني لكل من ساهم في هذا الجهد الكبير بكل امانة وحرص وتفانٍ
فألف تحية للسّيدة الجليلة عواطف عبد اللطيف وأستاذنا الكبير شاكر السّلمان
وتحية من القلب للسّيدة والقاصّة المبدعة سولاف هلال والأديب والفنان المتميز عمر مصلح
وشكر وامتنان للسّادة النّقاد
عباس باني المالكي والدّكتور هشام البرجاوي والأستاذ الشّاعر حامد شنّون والأديبة الرّائعة ازدهار الانصاري وشكر عميق للأستاذ سعدون البيضاني الذي ارجو الله له الصّحة والسّلامة
وتحية للأديبة المتميزة فاطمة الفلاحي التي آمل ان المانع كان خيرا في عدم مشاركتها النّقاش هنا
وشكرا لكل من مرّ من هنا
سولاف هلال
12-08-2012, 11:28 PM
بعد أن أكرمنا الله في هذه الجلسة
أعلن اختتامها راجية من الله أن يوفقنا في الجلسات القادمة ويبارك في جهودنا ومساعينا من أجل الارتقاء بالكلمة
وقبل أن استودعكم الله
أود أن أتوجه بالشكر والتقدير لراعية المكان السيدة الفاضلة عواطف عبد اللطيف
والأستاذ القدير شاكر السلمان
كما أتقدم بالشكر والامتنان لأعضاء اللجنة التي كانت برئاسة
الأستاذ عباس المالكي
وبعضوية كل من
الدكتور هشام البرجاوي
الأستاذة ازدهار الأنصاري
الأستاذ حامد شنون
الأستاذة فاطمة الفلاحي
الأستاذ عمر مصلح
وأخيرا أتوجه بالشكر للقاصة المبدعة كوكب البدري وأتمنى لها المزيد من التقدم والنجاح
أستودعكم الله أيها الأخوة والأخوات
وإلى نص جديد ومبدع آخر
مقررة الجلسة / سولاف هلال
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir