المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعرة / ازدهار الانصاري


عواطف عبداللطيف
11-13-2012, 11:13 PM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد
الشاعرة
ازدهار الانصاري

عواطف عبداللطيف
11-13-2012, 11:14 PM
رحماك ياربي

ألا رحماكَ ياربي = وأشكو لوعة الصّبِ




يغيبُ ودون أن أدري فيكوي هجرهُ قلبي



أقولُ تعالَ ولنشدو= أغاني في سما الحبِ



تعال إليّ كي نحيي = زمانا مرّ في النصبِ



فلا شوقٌ ولا عشقٌ يزيّنُ ورده دربي





فأحمل مهجتي الظمأى لتنهلَ من جدا القربِ



وترهبني أقاصيصٌ = من العذالِ في عتبِ



رأوه أمس مشغولاً = بإمرأةٍ من الغربِ



فأطفئ شمع أيامٍ =خلَتْ من روعة الحبِ



وأمسحُ دمعةً هطلتْ على خدي بلا ذنبِ



ألا رحماكَ ياربي = جراحٌ ألهبتْ قلبي

عواطف عبداللطيف
11-13-2012, 11:15 PM
وخمسون إذا مَرت


صِبا أيامُنا يذبلْ = وعنا عمرنا يرحلْ

فلا عشقٌ يناغينا = ولا همسٌ لنا أجملْ

وخمسون إذا مرّت طواها السُقم واستفحلْ

فتنسانا أقاويلٌ = وعن أحلامنا تَغفلْ

فلا الأيام تعرفنا = ولا الذكرى بنا ترفلْ

وتحملنا توابيتٌ = و أجداثٌ بها نُعزَلْ

وعنّا يذهب الأهلون والأصحاب والرحّلْ

فلا يبقى لنا فيها سوى اسم شمسُهُ تأفلْ

عواطف عبداللطيف
11-13-2012, 11:19 PM
تسابقني الملائك في السجودِ



فأغرق بالضياء وبالوجودِ





أراك تصارع الأيام دوماً



وفوقك قدرة الله الودودِ





تقلّب بين خوفٍ أو رجاءٍ



وٌإبهام ٍ وروع ٍ من رعودِ





وما برحتْ لياليّ وجيعاً



فألتمسُ الحنانَ من الحميدِ





ألا ترجو سماحاً من إله



له الأكوانُ دانتْ في سُعودِ




ألا فاغفر الهي لي ذنوبا



فكثرتُها تسَببَ في شرودي





توسدني الملائك كل حينٍ



فتنشرح السكينة في وجودي





ووحدك يا إلهي لي شفيعٌ



أذقني بردَ عفوك في الخلودِ





و تكتبنا المقادير ابتداءً



ليجمعنا فرادى في الشهود





إلهي أنت عوني مع نجاتي



فسامح لي بعادي مع صدودي





أيا ربّ البرية ضاق صدري



أجرني ربّ من سوء الوعيد

عواطف عبداللطيف
11-13-2012, 11:21 PM
أتذكرْ


ليلةَ أتيتُكَ


أرتَجفُ من تعب ٍ


رهيبْ


وكيف فيها صبَّ


دون توقف ٍ


مطر غضوبْ


وضَممتني


كي لا يبلِلني المطر


ضم الصغار


الى القلوب..


لعلك تَذكرْ


حين قلتَ:


ما أحلاك ِ ..


و كنتُ ناعسةً


فقفزتُ حافيةً


الى ذاك السريرْ


وغبت عني


رحت تبحث خلف البيوت


عن وطن


غصوبْ


لا بد تدري


إنما أرض الوطن


ليست هي البيت


الذي آواكَ


في عيش قريرْ


هو ليس


دموعَ ارملةٍ


وأغنيةً لأخرى


في شجن


بل إنه ..هذي القلوبْ


أيُّ شيءٍ


صرتَ تحكيه


سوى جبر الخواطرْ


ها أنذا بتُّ عجوزا


تُدركُ البلوى


وتشتمّ المخاطرْ


مازلتُ أذكر


ماقالتهُ امي ذات يوم ٍ :


يا صغاري


أينما تمضوا


فإن الجفن ناظرْ


أنا هنا بالانتظار


إنه الموتُ


الذي حلّ بأرض


قد تغذت بالمرارْ


فوقها جئتُ


وكانت دارها


خير الديارْ


تعلمتُ أخيرا


أنه ليس هناك


دفء في الحنان


العابر


ولا في طرقات


زمن غريب..!

عواطف عبداللطيف
11-13-2012, 11:22 PM
ألا هُبّي رياحينـا



وقرّي عين مَن فينا




رعاكِ الله يا بلـدا



ًبها عِشنا وتؤينـا




أظل إليك مشتاقـا



ًتسامرني مَواضينا




وتلهيني حكايـاتٌ



وتُشجيني أمانينـا




هوى بغداد عشاقٌ



وتيمٌ في حواشينـا




سلامٌ يا ربى وطني



سلامٌ مـن مآقينـا




مدى التاريخ عنوانٌ



لأمجـادٍ تغنيـنـا




ألا هبّـي فأحيينـا



بكأسٍ من رياحينا




ودجلةُ فيك لا يظمأ شاربهُ ولا حينا




هديل حمائمٍ جذلى



هديلٌ راح يشجينا




وأنغامٌ بهـا تشـدو



بلابلُ في روابينـا




أيّا بغداد لا تبكـي



دموع الحُرّ تسبينا




غدا لابد أن يأتـي



فتحكي عن مآسينا




ألا هبي رياحينـا



وبالآمـالِ داوينـا

عواطف عبداللطيف
12-03-2012, 10:12 PM
تُطوقني لحظات اغتراب



طويتُ مدى العمرِ خلف الغيابْ

خيالاتِ عشقٍ ذوى ثمُّ تابْ




فصرتُ حزيناً وصَمتي غَضوبٌ

ويقتلُ همسي أشّد العذابْ




فويحَ المشاعرحينَ تضجُّ

بموتِ الكلام وجرح العتابْ




وها قد جَفتني ملائكُ شعري

فلّما يَصلنيَ قطرُ السحابْ




وفيما يدندنُ لحنٌ صداه

تطوّقني لحظاتُ اغترابْ




وفي عمقِ روحي يَصيحُ النداء

فيصرخُ صَمتي ألا من جوابْ ؟




وكم صفعتني كفوفُ الزمانِ

وحزنٌ يملّئُ قلبي اضطرابْ





وضيّعت أمساً مضى دون نفعٍ

فراح بكائي يشق العبابْ




سئمتُ السؤال ولا من مجيب

وجفَّ الحنين وضاع الصحابْ




فلا تنسَ يا غارقاً في النعيم

سيأتيك يومٌ شديد الصعابْ




وتمضي الحياة بعكازتين

وتفنى القلوب وتغدو ترابْ

عواطف عبداللطيف
01-30-2013, 01:41 AM
ربيعٌ كان دهري في هواهُ


ربيعٌ كان دهري في هواهُ



جميلٌ روضُهُ حُلو الثمار ِ




وعشقٌ في رُبى روحي تسامى



بهيٌّ صار يسقيها قفاري




ووهجُ التوقِ أشعلَ كلّ قلبي



فما بسواهُ عدتُ أرى نهاري




وأقمارٌ تناجينا ضياءً



فنغرقُ في نُجيمات سَواري





ولاحتْ لي بوادرُ ذات يومٍ



يغيبُبهِ فيُشعل فيّ ناري




فأيقنت الرحيل بلا رجوعٍ



وهجرٌسهمهُ أدمى قراري




أيا حباً تبعثرَ في المعاني



وضيّعَ في قوافيهِ وِقاري




فلا شمسٌ تنير سماء يومي



ولاطيفٌ يجيء بهِ اعتذاري




تناوشني الليالي باكياتٍ



ويشكوالقلبُ مقهوراً عثاري




حبيبُ صبايَ غادرَ لا وعودٍ



وحلّقت العنادلُ من جواري




سئمتُ الانتظار كما الترجي



فماجدوى حياةٍ في اصطبارِ

عواطف عبداللطيف
03-12-2013, 12:14 PM
عشقتك والهوى وجعٌ

كفاكَ تُذيبُ وجداني = وتمحو كلّ ألواني

وتنساني وعن عَمدٍ = لتُغرقني بأشجاني

سنينٌ في هواكَ مضتْ تُذكرني بحرماني

سبتني قصة كانت = تطوف بكل أزماني

عشقتكَ والهوى وجعٌ = إذا ما شئتَ جافاني

وفيضٌ من شذاك دنا = الى روحي فأضناني

أفقتُ فكان لي حلماً = أناجيهِ بتحنانِِ

سقتني المرّ أيامي = فخلتُ الموتَ ناداني

طويتُ الروح في همّي وفي أكفانِ أحزاني

وسرتُ على طريق التوبِ أرجو ربّيَ الحاني