المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأستاذ الشاعر / محمد سمير ...ولقاء تشرين


الوليد دويكات
11-25-2012, 01:29 AM
الأستاذ الشاعر / محمد سمير ...ولقاء تشرين

دخل َ بخطوته المعهودة تصاحبها ابتسامته الجميلة ، فتركت من حولي معانقا إياه
شوقا ومحبة ، فقد حالت ظروف صحية دون الذهاب لرام الله مهنئا له بتأدية مناسك
الحج والعمرة ، تقبل الله منا ومنه ...
دار حوار بيننا ...وكانت فرصة للإستماع له ، لثقافته الشاملة ، وكان من الطبيعي النبع حاضرا
وطبعاكان سؤالي الأول له / عن الحبيب يوسف الحسن ( سفيرنا في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ، وأخبرته عن مدى شوقي لهذا الغالي النبعي ...هذا الكريم المفضال ..وأخذ الحاج محمد سمير يحدثني عن أبي أحمد ( يوسف الحسن ) ، وضحكنا كثيرا على قصة حفر الخندق في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ...وكيف ضحك منها يوسف الحسن كثيرا ...
حتى أن محمد سمير حين كان يتصل بيوسف الحسن من مكة المكرمة يضحك يوسف الحسن ويتذكر قصة حفر الخندق ...أما قصة حفر الخندق لن أقوم بروايتها ...وأترك أمر ذلك للحاج محمد سمير ...


حاج محمد
ما تقول اني بحب النكش
وما تقدم شكوى للعمدة


للحديث بقية

عواطف عبداللطيف
11-25-2012, 01:47 AM
تحياتي لكما
وأتابع تفاصيل اللقاء بشوق
محبتي

سنا ياسر
11-25-2012, 08:09 PM
تحياتي لكما أستاذي

متابعة لكما بمحبة

دمتما بخير

الوليد دويكات
11-25-2012, 10:49 PM
تحياتي لكما
وأتابع تفاصيل اللقاء بشوق
محبتي

أشكر حضورك الدائم في وجداننا

الوليد دويكات
11-25-2012, 10:52 PM
تحياتي لكما أستاذي

متابعة لكما بمحبة

دمتما بخير

ولك منا التحية
أشكر حضورك

ليلى أمين
11-25-2012, 10:58 PM
كلي آذان صاغية
لحديثكما الشيّق
بارك لك فيكما
وكثّر من أمثالكما

الوليد دويكات
11-25-2012, 11:03 PM
نشكرك أستاذة ليلى ...
يسعدنا أنك هنا ...

ليلى أمين
11-25-2012, 11:12 PM
نشكرك أستاذة ليلى ...
يسعدنا أنك هنا ...

وما أنا هنا إلاّ لأنّكم هنا
سعيدة بوجودي بينكم
لأستمتع بحروفكم
ليلى

سمير عودة
11-28-2012, 08:15 PM
أخي العزيز الوليد (النكّاش ،البكّاش)
هههههههههههههههههههه
لماذا تحرجني في رواية تلك النكتة اللبنانية والتي ما زال أخي يوسف الحسن يضحك كثيراً كلما تذكرها ؟
ولكني سأرويها وأمري إلى الله :

كان الأخ الغالي يوسف الحسن يأتي الساعة الثامنة من صباح كل يوم إلى فندق الموفنبيك حيث أقيم ويأخذني في جولة جميلة تعرفت خلالها على معالم مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام .
وفي إحدى الجولات طلبت منه أن يأخذني إلى المنطقة التي تم فيها حفر الخندق قبل معركة الخندق ،وأثناء قيامه بالشرح لي أن الخندق يبدأ من هنا وينتهي هناك ،استغرب أني انفجرت ضاحكاً على عكس المعالم الأخرى مثل موقع أحد مثلاً حيث كان يلاحظ أنني كنت سريع التأثر والبكاء ،وسألني بأدب جم وبخجل :
شايفك عم تضحك خيي سمير ،ضحكنا معاك الله يرضى عنك حبيبي
قلت (بخجل):
خطرت ببالي نكتة لبنانية
قال :
طيب إحكيها يا حبيبي
قلت :
كان أحد أساتذة التاريخ الإسلامي يلقي محاضرة في جامعة بيروت العربية عن معركة الخندق ،وسأل إحدى الطالبات :
ماذا تعرفين عن هذه المعركة ؟ ، فأجابت :
لما إجو قوات الناتو يهجمو على المدينة ،جمع سيدنا محمد رفئاتو ، والُّن :
ليكُن شو بدنا نعمُل ؟
آم مسيو سلمان آل :
نحفر خندأ من هوْن لهونيك (وأشرتُ أنا إلى بداية الخندق ونهايته) ،
وأكملت الطالبة :
عجبت الفكرة سيدنا محمد فئال لمسيو سلمان :
أوكيه مسيو سلمان ، دو إت (OK Mr. Salman,do it )
فقال الدكتور وهو ينتف شعر لحيته :
عن جد حكالو هيك لمسيو سلمان ؟
قالت :
دخيلك ،ولا شو حكالو دكتور؟
............
ونظرت إلى أخي يوسف الحسن وهو يتشردق من شدة الضحك قائلاً:
الله لا يتيرك ، عليم الله من شي 30 ولا 40 سنة ما ضحكت هيك
.....................
سامحك الله يا وليد على هالتوريطة
محبتي