المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استثمار


عواطف عبداللطيف
11-26-2012, 09:03 PM
باع والدها جمالها لمن يجيد تداوله .. صعد على جسدها ليتسلق الجدران بسرعة ويكبر.

سولاف هلال
11-27-2012, 12:02 AM
قصة تعبر عن هاجس المجتمع إزاء التحولات السياسية و الإجتماعية والاقتصادية وهنا تنقل الكاتبة بأمانة وبأسلوب إبداعي متقن إحدى تداعيات تلك التحولات عن طريق اقتناص حالة من تلك الحالات الكثيرة التي باتت لا تشكل فعلا فاضحا كما هو في السابق بل باتت تجربة يحتذى بها لكل من تسول له نفسه السير على خطى الشيطان
فالأب هذه الشخصية الوصولية المريضة التي تجسد انهيارمنظومة القيم الأخلاقية التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية في ظل الظروف الراهنة انسلخ عن واقعه وضرب كل القيم والمبادئ عرض الحائط ليستثمر ما لا يحق له استثماره وهو جسد ابنته الذي منحه لمن يجيد ترويجه كسلعة لها ثمن وهنا برعت الأستاذة عواطف في وصف جسد ابنته كسلم يحقق من خلاله غاياته الدنيئة
النص جميل وجماله يكمن في إيجازه الدقيق وصوره التي رصدت الحدث ببراعة
الأستاذة عواطف عبد اللطيف
شكرا لك غاليتي وسلمت يداك
تقديري الكبير ومحبتي
يثبت

حامد شنون
11-27-2012, 12:17 AM
سيدتي الكريمة راعية النبع ..
للأسف فالمسرح اليوم يعج بمثل هذا الوالد ..
والطامة عندما يتصدر هؤلاء المشهد العام ..
تحيات لحرفك ولك التقدير والامتنان

عمر مصلح
11-27-2012, 01:13 AM
باع والدها جمالها لمن يجيد تداوله .. صعد على جسدها ليتسلق الجدران بسرعة ويكبر.
بلغة رمزية ، استطاعت شاعرتنا أن ترسم حدود المأساة / القضية
حيث أسبغت صفة الأب غير الشرعي على أولياء أمر الشعوب ، وهذا ليس غريباً عن مخيالها الخصب .. وأشارت لــ له / المستفيد ، المتمثل بقوى الشر الذي امتهن العهر مذ انبثق من الأنبوب الذي هُجِّن فيه ، ليكبر في عالم موبوء.
هذه الومضة المكثفة صورياً ، والمختزلة لغوياً .. اختصرت طرقاً كثيرة للتوصيل.
سلمتِ أيتها البرحية العراقية الخالدة.

سنا ياسر
11-27-2012, 09:59 AM
جعل جسدها سلما ليصعد به إلى هاوية الأخلاق ...

أمي الغالية قصة واقعية ومؤلمة ... أوجزتيه بكلمات قليلة ولكنها تحكي الكثير

الابتعاد عن الدين والتمسك بأمور الدنيا المادية الفانية

تحيتي وتقديري ودمت ألقا

أمل الحداد
12-02-2012, 06:30 PM
كارثة مأساوية... أن يصنع الوالد من جسد ابنته جسرا للعبور
فتفقد جمالها الإلهي وكل معايير الكينونة
رأيتُ الوطن هنا...
وسمعتُ الوجع الباهض تارة يئنّ وأخرى يصرخ ...
هل من مغيث في أسواق الخيانة الضاجّة بالرخص !

عواطف عبداللطيف
01-30-2013, 12:59 AM
قصة تعبر عن هاجس المجتمع إزاء التحولات السياسية و الإجتماعية والاقتصادية وهنا تنقل الكاتبة بأمانة وبأسلوب إبداعي متقن إحدى تداعيات تلك التحولات عن طريق اقتناص حالة من تلك الحالات الكثيرة التي باتت لا تشكل فعلا فاضحا كما هو في السابق بل باتت تجربة يحتذى بها لكل من تسول له نفسه السير على خطى الشيطان
فالأب هذه الشخصية الوصولية المريضة التي تجسد انهيارمنظومة القيم الأخلاقية التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية في ظل الظروف الراهنة انسلخ عن واقعه وضرب كل القيم والمبادئ عرض الحائط ليستثمر ما لا يحق له استثماره وهو جسد ابنته الذي منحه لمن يجيد ترويجه كسلعة لها ثمن وهنا برعت الأستاذة عواطف في وصف جسد ابنته كسلم يحقق من خلاله غاياته الدنيئة
النص جميل وجماله يكمن في إيجازه الدقيق وصوره التي رصدت الحدث ببراعة
الأستاذة عواطف عبد اللطيف
شكرا لك غاليتي وسلمت يداك
تقديري الكبير ومحبتي
يثبت

كلاهما مريض بحب المادة
فأعمى عيونهم وبصائرهم عن كل شيء
ليصبح ما في يدهم بضاعة يعتاشون منها ويكبرون بالصعود عليها
الغالية سولاف
ثبتك الله في العلا
دمت بخير
محبتي

عواطف عبداللطيف
01-30-2013, 01:00 AM
سيدتي الكريمة راعية النبع ..
للأسف فالمسرح اليوم يعج بمثل هذا الوالد ..
والطامة عندما يتصدر هؤلاء المشهد العام ..
تحيات لحرفك ولك التقدير والامتنان


اختلف الزمن واختلفت المقاييس
مع الأسف
دمت ودام مرورك
محبتي

عواطف عبداللطيف
01-30-2013, 01:03 AM
بلغة رمزية ، استطاعت شاعرتنا أن ترسم حدود المأساة / القضية
حيث أسبغت صفة الأب غير الشرعي على أولياء أمر الشعوب ، وهذا ليس غريباً عن مخيالها الخصب .. وأشارت لــ له / المستفيد ، المتمثل بقوى الشر الذي امتهن العهر مذ انبثق من الأنبوب الذي هُجِّن فيه ، ليكبر في عالم موبوء.
هذه الومضة المكثفة صورياً ، والمختزلة لغوياً .. اختصرت طرقاً كثيرة للتوصيل.
سلمتِ أيتها البرحية العراقية الخالدة.

قوى الشر امتهنت العهر في عالم صار كله أجنة مهجنة في الخارج
قراءة أصابت كبد النص
دمت بخير
محبتي

عواطف عبداللطيف
01-30-2013, 01:05 AM
جعل جسدها سلما ليصعد به إلى هاوية الأخلاق ...

أمي الغالية قصة واقعية ومؤلمة ... أوجزتيه بكلمات قليلة ولكنها تحكي الكثير

الابتعاد عن الدين والتمسك بأمور الدنيا المادية الفانية

تحيتي وتقديري ودمت ألقا

شكراً لك
نفتقدك ونفقتد تواجدك المميز
كوني بخير
محبتي

عواطف عبداللطيف
01-30-2013, 01:07 AM
كارثة مأساوية... أن يصنع الوالد من جسد ابنته جسرا للعبور
فتفقد جمالها الإلهي وكل معايير الكينونة
رأيتُ الوطن هنا...
وسمعتُ الوجع الباهض تارة يئنّ وأخرى يصرخ ...
هل من مغيث في أسواق الخيانة الضاجّة بالرخص !



وهذا الأنين بنيتي باقٍ
ما دامت الضمائر ميته وأصابها التلوث
وسوق الخيانة مع الأسف يتمدد ويكبر

دمت بخير
محبتي

سنا ياسر
01-30-2013, 08:18 PM
شكراً لك
نفتقدك ونفقتد تواجدك المميز
كوني بخير
محبتي

أمي الغالية شكرا جزيلا لك

حتى أنا افتقدني والله

دمت بخير وسعادة دائمة

أحبك :1 (5):