سوسن أحمد
11-26-2012, 10:24 PM
تخشين انعكاس الضوء المنكسر بك ..
تتجهين نحو وهج من خيال ...
أي شئ يجعلك تقتلين ماتبقى من فلول الأمنيات ...
أي وجد جعلك تهرولين مبتعدة عن عري لاتُخْطِئُهُ القلوب ...
وتكتمين حديثا تشي به الأرواح ...
تُقَدُ كل الأثواب المنسوجة بالخيوط .. ومازلت أثواب الورق لاتغادرين ....
معلقة بين اشتعال القلب وبرودة المعالم .
هو هنا الآن !!!
لعل صفعات العمر كلها لم تكفيك لتستفيقي وتأخذي بيد الطهر إليك ...
أو أن أنقاض الذبول مازالت تغويك برائحتها حتى تصيري إلى اقتفاء أثرها هائمة مابين ليت ولو ....
أما زلت تعتقدين أن عباءة الورق مناسبة لجميع مقاييسك الكونية ؟؟؟!!!
أستبقين متكئة برأسك على جدار الوهم بابتسامة صفراء ...
مغمضة عينيك بيد وظنك باليد الأخرى بطرف الضوء ستمسكين ؟!
كم عشت أحلاما تناثرت بهبوب رياح الخوف ؟!
كم أفْلَتِّ من يد قلبك خيوط الحياة على محلج التردد ؟!
وكم هكذا ستبقين ؟؟؟
لطالما جرك خيالك الباذخ بوهجه إلى مدينته .. هاهو يطأ بقدمه على أرض شقائك ...
يلمس بعصاه السحرية كل نبتك .. يحيي أزاهير حديقتك .. لتثمر أشجارها كرزا وحبا .
هو موعد للصدق لطالما مزَجْتِ له كؤوسا من كرم الورد .. متنقلة بين بساتين الدهر ...
تحابين شفاه الورد حين يلثمها قطر الندى .. ببوح يلون خد الزهر .. ويقطف الكرز على الشفاه ......
ها أنت .. آَنَ آَنَ الموعد ...... الموعد تخلفين .
تتجهين نحو وهج من خيال ...
أي شئ يجعلك تقتلين ماتبقى من فلول الأمنيات ...
أي وجد جعلك تهرولين مبتعدة عن عري لاتُخْطِئُهُ القلوب ...
وتكتمين حديثا تشي به الأرواح ...
تُقَدُ كل الأثواب المنسوجة بالخيوط .. ومازلت أثواب الورق لاتغادرين ....
معلقة بين اشتعال القلب وبرودة المعالم .
هو هنا الآن !!!
لعل صفعات العمر كلها لم تكفيك لتستفيقي وتأخذي بيد الطهر إليك ...
أو أن أنقاض الذبول مازالت تغويك برائحتها حتى تصيري إلى اقتفاء أثرها هائمة مابين ليت ولو ....
أما زلت تعتقدين أن عباءة الورق مناسبة لجميع مقاييسك الكونية ؟؟؟!!!
أستبقين متكئة برأسك على جدار الوهم بابتسامة صفراء ...
مغمضة عينيك بيد وظنك باليد الأخرى بطرف الضوء ستمسكين ؟!
كم عشت أحلاما تناثرت بهبوب رياح الخوف ؟!
كم أفْلَتِّ من يد قلبك خيوط الحياة على محلج التردد ؟!
وكم هكذا ستبقين ؟؟؟
لطالما جرك خيالك الباذخ بوهجه إلى مدينته .. هاهو يطأ بقدمه على أرض شقائك ...
يلمس بعصاه السحرية كل نبتك .. يحيي أزاهير حديقتك .. لتثمر أشجارها كرزا وحبا .
هو موعد للصدق لطالما مزَجْتِ له كؤوسا من كرم الورد .. متنقلة بين بساتين الدهر ...
تحابين شفاه الورد حين يلثمها قطر الندى .. ببوح يلون خد الزهر .. ويقطف الكرز على الشفاه ......
ها أنت .. آَنَ آَنَ الموعد ...... الموعد تخلفين .