محمد الضلعاوي
01-24-2010, 12:29 PM
عادل اليمين هو الفتى المسيلي ابن السبع والعشرين الذي وافاه الأجل اختناقا بالغاز في إحدى أحياء المسيلةفي نوفمبر المنصرم وهذه القصيدة هي دمعة رحمة على روحه الطاهرة بعنوان
خفقة جريح
إصـبري يا نـفــس فالـــله قــــضى
وقــضـــاء الله حــــــــق لا يــــــرد
كم قضى قبل أميري من فـــتى
وطـوى المــــوت فـــــتــاة وولـــــــــــد
إيـه يا دنيـــا اعــبسي او فابـســـمي
لم أعـد أحــــفل عـــمــري لم أعــــــد
لم أعـــد أحفــــل بالـــدنيــا وقـــــــد
كسرت روحي وزجت بالجسد
آه مــن مشــبــوبـة قــــــد أكـــلت
بـلــغ الصــبر وجـــاســــت بالــكـــبد
كــانــت الــريـح صبــــا شـــرقية
جـــمرة تخبـــو وأخـــــرى تتقـــــــد
لم يكن عادل يا قـــــــوم بـــــــــذي
كبرياء لا ولا كان الألــــــــــــــد
لم يكــــــــــــــن جهما ولا فضا ولا
نزقا ما كـــان إلا كــــــــالأسد
كـــــــــــان شهما وكـريما وأخا
نجدة كــــــان أبــــــيا ذا جلـــــد
كان كالصبح بريئا ناضــــــرا
كالربيع الطلق يشفي من كــــــمد
فجـــــأة عاجــــلــــه فصل الشتــــا
مطــــر يهمي وبـــــــرد وبـــــــرد
فإذا الغـصـــــــن حطـــــــام وإذا
ساهم الأفق حزين وكمـــــــد
عادلا كنت أسميـــــــك وقـــــــد
كنت في الدنيـــــــا لنا نعـم الولد
عادل الا معــــــــــي قد بعتـــــــني
لمصابي فيك يغتــــتــال الجلـــــد
عادلا في كــل شيء كنت لي
ثم فارقــت فلم تعدل أبدا
أصحيــح أننـــــــا لـــن نلتقــــــي ؟
وصحيـــــح أن رؤيــــــاك فنـد
لا أرى وجهــــك لا تغمـــــــرني
بسمـــة منــــــك, وداد ينعقــــد
كيـــــف آثرت رحيـــلا طارئا
وتركــــت البيت كالقفــر بـــــدد
أفلــــــم تشــــفــق على والـــــدة
أوشكت أحزانـــــها تبلي الجســـد
وأب أضـــنته نوبــــــات الأســــــــى
أي قلـــب مفعــــم أي كــــــــبد
وعلــــى أم ابنـــتيــــك ـالوجـــــــــلى
وعلــــى أصحابك الكثر العــــــــــدد
التوقيع إبراهيم أبو نزار
خفقة جريح
إصـبري يا نـفــس فالـــله قــــضى
وقــضـــاء الله حــــــــق لا يــــــرد
كم قضى قبل أميري من فـــتى
وطـوى المــــوت فـــــتــاة وولـــــــــــد
إيـه يا دنيـــا اعــبسي او فابـســـمي
لم أعـد أحــــفل عـــمــري لم أعــــــد
لم أعـــد أحفــــل بالـــدنيــا وقـــــــد
كسرت روحي وزجت بالجسد
آه مــن مشــبــوبـة قــــــد أكـــلت
بـلــغ الصــبر وجـــاســــت بالــكـــبد
كــانــت الــريـح صبــــا شـــرقية
جـــمرة تخبـــو وأخـــــرى تتقـــــــد
لم يكن عادل يا قـــــــوم بـــــــــذي
كبرياء لا ولا كان الألــــــــــــــد
لم يكــــــــــــــن جهما ولا فضا ولا
نزقا ما كـــان إلا كــــــــالأسد
كـــــــــــان شهما وكـريما وأخا
نجدة كــــــان أبــــــيا ذا جلـــــد
كان كالصبح بريئا ناضــــــرا
كالربيع الطلق يشفي من كــــــمد
فجـــــأة عاجــــلــــه فصل الشتــــا
مطــــر يهمي وبـــــــرد وبـــــــرد
فإذا الغـصـــــــن حطـــــــام وإذا
ساهم الأفق حزين وكمـــــــد
عادلا كنت أسميـــــــك وقـــــــد
كنت في الدنيـــــــا لنا نعـم الولد
عادل الا معــــــــــي قد بعتـــــــني
لمصابي فيك يغتــــتــال الجلـــــد
عادلا في كــل شيء كنت لي
ثم فارقــت فلم تعدل أبدا
أصحيــح أننـــــــا لـــن نلتقــــــي ؟
وصحيـــــح أن رؤيــــــاك فنـد
لا أرى وجهــــك لا تغمـــــــرني
بسمـــة منــــــك, وداد ينعقــــد
كيـــــف آثرت رحيـــلا طارئا
وتركــــت البيت كالقفــر بـــــدد
أفلــــــم تشــــفــق على والـــــدة
أوشكت أحزانـــــها تبلي الجســـد
وأب أضـــنته نوبــــــات الأســــــــى
أي قلـــب مفعــــم أي كــــــــبد
وعلــــى أم ابنـــتيــــك ـالوجـــــــــلى
وعلــــى أصحابك الكثر العــــــــــدد
التوقيع إبراهيم أبو نزار