عباس باني المالكي
01-01-2013, 11:49 AM
رسمك على لوح القلب...2
الحلم ليس الوهم ببراقع الخيال المفرط بلا لمس الحقيقة ودون أن يرى الشمس ودون أن يتلو صلاة الأيمان في البعد ... قد يكون البعد أراجيح وجع في عيون التقارب من الروح ولكنه ليس الرجع إلى ذاكرة دون شروط الحنين إلى وجوه غائبة عن احتضان العيون .. فهل أبني أهرامات من رمل الشواطئ يمسح وجهها كل حين تقلبات القمر في موج الماء , وهل أبني ذاكرة الأشجارخارج أسوار الغابات الملتصقة بانتظار الفصول ...
قد يكون الخيال مبطن بالحلم ولكن حين تحضر حشود الوهج أن ترى نور من تعشق كالتصوف إلى السماء الذي لا ندركه بالنظر ولكن ننتظر المعجزةأن تحضر أسفار القلب إلى الحضور الكبير أي هو ليس امتداد لا أخر له سوى كلمات ترسم همسات على الورق المسجى في احتضار الافتراض…
كما أن العشق ليس رسم القمر على أبواب الليل دون شهودالنجوم في سفر التوحيد إلى الضوء المفتوح على جنة لا يطاولها الليل الطويل .. بل العشق هو ضوء التوحيد وحتى وأن أشرك النهار بالأضواء الأخرى فالضوء هو واحد مهما تعددت الزوايا القادمة من منشور الأرض
...
لكي ندرك قوس قزح يجب أن ندرك المطر أولا لكي نعرف سرحبات المطر في وجع الأرض العطشى للانتظار في مسلات الغيم الحامل لهموم البحر إلىالطيران بعد أن أثقله جرح الملح في مسافات الموج ...
والعمر ليس رحيلا دون الانتماء إلى القلب مرة واحدة .. فالقلب واحد والروح واحدة وكل شيء يوحي بالتوحد إلا ربيع الشرك بالقلب تتعدد عنده قبائل الانتماء وكأن العشق ثوب نرتضيه دون هم الروح بالتوحد مع همس الأيمان فيذاكرة الجسد الذي شغفنا ولهفتنا في الطهر ونقاء اللمس في احتراق الهواء حين الاقتراب ...
قد أكون أنا ليس من هذا الزمان ولكن ما سر ذنبي وأنا لم أر قميص يوسف عند حضور المدن عند أبواب التيه .. أنا لا أرى القمر مرتين ولا أرى أرصفة العمر خيالات وهم وتدجن الحقيقة دون التوحد مع الروح الواحدة ..
أنا لا أمتلك سوى عشق واحدا فلن ينشطر الكلام في حنيا الفراغ وتتيه الكلمات كأنها ثرثرة الطيور في فزع الريح ..
لن يكبر لهيب الروح حين تصمت المسافات لقوافل الرحيل باتجاه الحبيب ...
قد يكون الحضور ليس بالمكان ولكن حضور الروح ليس بارتجاج الوقت خارج أضلاع الذاكرة كما أن الحضور ليس نهبا لتباشير الهمس دون القلب وبعيداعن الروح ... فالعشق هو التوحد... التوحد بعيدا عن تغيرات الألوان العشق هو الروح .. هو الروح
الحلم ليس الوهم ببراقع الخيال المفرط بلا لمس الحقيقة ودون أن يرى الشمس ودون أن يتلو صلاة الأيمان في البعد ... قد يكون البعد أراجيح وجع في عيون التقارب من الروح ولكنه ليس الرجع إلى ذاكرة دون شروط الحنين إلى وجوه غائبة عن احتضان العيون .. فهل أبني أهرامات من رمل الشواطئ يمسح وجهها كل حين تقلبات القمر في موج الماء , وهل أبني ذاكرة الأشجارخارج أسوار الغابات الملتصقة بانتظار الفصول ...
قد يكون الخيال مبطن بالحلم ولكن حين تحضر حشود الوهج أن ترى نور من تعشق كالتصوف إلى السماء الذي لا ندركه بالنظر ولكن ننتظر المعجزةأن تحضر أسفار القلب إلى الحضور الكبير أي هو ليس امتداد لا أخر له سوى كلمات ترسم همسات على الورق المسجى في احتضار الافتراض…
كما أن العشق ليس رسم القمر على أبواب الليل دون شهودالنجوم في سفر التوحيد إلى الضوء المفتوح على جنة لا يطاولها الليل الطويل .. بل العشق هو ضوء التوحيد وحتى وأن أشرك النهار بالأضواء الأخرى فالضوء هو واحد مهما تعددت الزوايا القادمة من منشور الأرض
...
لكي ندرك قوس قزح يجب أن ندرك المطر أولا لكي نعرف سرحبات المطر في وجع الأرض العطشى للانتظار في مسلات الغيم الحامل لهموم البحر إلىالطيران بعد أن أثقله جرح الملح في مسافات الموج ...
والعمر ليس رحيلا دون الانتماء إلى القلب مرة واحدة .. فالقلب واحد والروح واحدة وكل شيء يوحي بالتوحد إلا ربيع الشرك بالقلب تتعدد عنده قبائل الانتماء وكأن العشق ثوب نرتضيه دون هم الروح بالتوحد مع همس الأيمان فيذاكرة الجسد الذي شغفنا ولهفتنا في الطهر ونقاء اللمس في احتراق الهواء حين الاقتراب ...
قد أكون أنا ليس من هذا الزمان ولكن ما سر ذنبي وأنا لم أر قميص يوسف عند حضور المدن عند أبواب التيه .. أنا لا أرى القمر مرتين ولا أرى أرصفة العمر خيالات وهم وتدجن الحقيقة دون التوحد مع الروح الواحدة ..
أنا لا أمتلك سوى عشق واحدا فلن ينشطر الكلام في حنيا الفراغ وتتيه الكلمات كأنها ثرثرة الطيور في فزع الريح ..
لن يكبر لهيب الروح حين تصمت المسافات لقوافل الرحيل باتجاه الحبيب ...
قد يكون الحضور ليس بالمكان ولكن حضور الروح ليس بارتجاج الوقت خارج أضلاع الذاكرة كما أن الحضور ليس نهبا لتباشير الهمس دون القلب وبعيداعن الروح ... فالعشق هو التوحد... التوحد بعيدا عن تغيرات الألوان العشق هو الروح .. هو الروح