المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كما أتيتُ


أدونيس حسن
01-11-2013, 06:33 PM
كما أتيتُ

رأيتُ اللهَ
لماَّ أغلقتُ الحطامَ والخرابَ
وأحرقتُ الحطب

بيده
صار السيف وردة
ومنه رائحة النعناع

انطفأت.. الشهوة
اشتعلتُ.. حبا

الشريعة ..
إذا قصَّرت الخطوات
كانت ..في امتداد الخطا أمامي
تعيدها إذا طالت

والحدود ..
لا تلامس الضفاف
ولا الضفاف عنها تسهو
تجري ..إلى مدى الغابات
وأزهار الغيم
إلى ألوان المطر

لا أحدا.. يقول :
أفعل ..أو .. لا تفعل
أقداري
كتبتها الأرض
على صفحات الجوارح
القوية تحمل أكثر
والضعيفة غيرها أقوى

أنا .. الطقوس
والطقوس .. أنا
ليست .. وثنا

تأتي الصلاة أصحابها
إليها تشدهم
بماء الوقت
بتراب المكان

الصوم يمارس شوكه
يلدغ ..يموت..
وأنا .. أحيا

الزكاة ..
فائض ما أخذتْ
لا قدرة لي على مساحتها
إلى أصحابها تذهب
تعيدني.. إلي

كلهم بي ..
الجنة .. جهنم .. الملائكة
والرسل .. الأولياء .. والعلماء
عندما .. فيَّ .. مني
أغرق

لم أكبر ..وإن كبرت
الشعر أسود بلونه الأبيض
والطفل مازال داخلي
يعبث ..يلعب
ويسأل

شاكر القزويني
01-11-2013, 06:49 PM
خلقت عالما .. عالمك المسكون بالأفكار والرؤى والإيمان في حضرة الله .. والحب الإفلاطوني حب خالص للشعراء .. جمعت الكثير من السحب لتمطر كل هذا الجمال .. لافض ألله فاك أيها الحبيب


غنيمتي انني فضضت قارورة العطر أولا فما أسعدني

عواطف عبداللطيف
01-11-2013, 09:52 PM
هو الصراع بين
وجع الحياة المصلوب على جدران الروح
وفرحة الطفل القابع في الأعماق
وهو ما زال يبحث ويسأل
في عالم اختلفت فيه الرؤى

الأستاذ أدونيس
دمت بخير
تحياتي

وقار الناصر
01-12-2013, 02:01 AM
لم أكبر ..وإن كبرت
الشعر أسود بلونه الأبيض
والطفل مازال داخلي
يعبث ..يلعب
ويسأل


إن أسمى نُضج في العالم . أن نكون دوماً ، على شيء من الطفولة
[ يفتشنكو ]


أن نكبر تبقى طفولتنا تشاكسنا بقسوه لتعيد لنا ثمة اشياء فقدناها وسط مملكة التهالك على اثبات ال [ أنا ]
ولكني سابقى في رحَم طفولتي الهائل كي احلم واسعى نحو كلمة البدء

فأنا اليوم طفلةٌ أُخرى ....................... / وقار

شكراً ايها الشاعر ، جميل ان نتذكر اننا نحمل نقاء طفولة غادرت

كمال أبوسلمى
01-16-2013, 10:38 PM
مهما كبرت بنا المعالم والمحطات والأماكن والأزمنة ,سنظل صغارا بطيبة الأولاد ,وكبارا بطيبة الحب لله واستنباط الدرر من ملكوته الكبير ,,


بوركت صديقي ,,

أدونيس حسن
01-24-2013, 01:04 AM
خلقت عالما .. عالمك المسكون بالأفكار والرؤى والإيمان في حضرة الله .. والحب الإفلاطوني حب خالص للشعراء .. جمعت الكثير من السحب لتمطر كل هذا الجمال .. لافض ألله فاك أيها الحبيب


غنيمتي انني فضضت قارورة العطر أولا فما أسعدني

رأيتَ قلبك على أغصان الكلمات ثريات من ذهب ,, تلمع بالرؤى فوق ضفاف الإيمان ,, وهي تضم بين راحتيها جريان اليقين إلى حقول السؤال ,,, في دورة الفصول من الشتاء إلى قبل الخريف ,, لتبدأ غلال وثمار الأنوار برفع النداء ,, أن تعالوا فلا عثرة في حركة الثقة إلى فصل الخطاب

لك المحبة كلها ,, والاحترام ,, وباقة من ياسمين الشام
الأخ والصديق العزيز الوفي

أدونيس حسن
01-24-2013, 01:15 AM
هو الصراع بين
وجع الحياة المصلوب على جدران الروح
وفرحة الطفل القابع في الأعماق
وهو ما زال يبحث ويسأل
في عالم اختلفت فيه الرؤى

الأستاذ أدونيس
دمت بخير
تحياتي
وجع يتمدد من التوق والحنين لأشياء بسيطة
نرى فيها كل الوجود ,, في دمية ,, أو لعبة ,,
تحث الخطى إلى هرم البحث بين الرؤى
والبحث لايمر عليه عمر ولا سنين
من حيث يغلق بابا ,, يفتح أخرى
ومن حيث ترتبك النافذة ,, وهي تداري توتر السهول ,,
يرتبها بعناصر الربيع

الشاعرة والأديبة الكبيرة عواطف عبد اللطيف
لك فائق التقدير والاحترام

أمل الحداد
01-31-2013, 04:48 PM
لم أكبر ..وإن كبرت
الشعر أسود بلونه الأبيض
والطفل مازال داخلي
يعبث ..يلعب
ويسأل

والسؤال هنا...هل نحن نسأل حتى لا نكبر... أم أننا نسأل لأننا لم نكبر بعد ؟
في كلتا الحالتين...السؤال لا يموت ... به تتجدد الحياة والرؤى وماهية البقاء
//
دمتَ أستاذي القدير بكل خير وأمــان

أدونيس حسن
02-05-2013, 06:43 PM
لم أكبر ..وإن كبرت
الشعر أسود بلونه الأبيض
والطفل مازال داخلي
يعبث ..يلعب
ويسأل


إن أسمى نُضج في العالم . أن نكون دوماً ، على شيء من الطفولة
[ يفتشنكو ]


أن نكبر تبقى طفولتنا تشاكسنا بقسوه لتعيد لنا ثمة اشياء فقدناها وسط مملكة التهالك على اثبات ال [ أنا ]
ولكني سابقى في رحَم طفولتي الهائل كي احلم واسعى نحو كلمة البدء

فأنا اليوم طفلةٌ أُخرى ....................... / وقار

شكراً ايها الشاعر ، جميل ان نتذكر اننا نحمل نقاء طفولة غادرت


نعود دائماً للأجمل والأنقى ,,
ثمة كدر تراكمه السنين فوق أرواحنا ,,
وقبل أن تختنق في سواده ,,
تصرخ الطريقَ أن تأتي إلى أقدامها ,,
طريق نعرفه ,,
كانت قد محصته الخطوات من نقطة البدء إلى الآن...
بعد ذروة لا ترى قمة أكثر ارتفاعا من تلك التي تركتها خلفها ,,
هضبة الطفولة القطنية البيضاء

لك كل التقدير والاحترام
وكل تحية

أدونيس حسن
02-05-2013, 06:57 PM
مهما كبرت بنا المعالم والمحطات والأماكن والأزمنة ,سنظل صغارا بطيبة الأولاد ,وكبارا بطيبة الحب لله واستنباط الدرر من ملكوته الكبير ,,


بوركت صديقي ,,


ذاك عالم ,, لم يعتدي علينا بشر بعلم فيه ,, كانت المعرفة كلمات من الله ,, رسمها على جوارحنا بلغة المهد ,, فاخضر التراب ,, وتحدث اللوز ,, ونأى التفاح إلا عن لونه وكروية أرضه ,,, لا مذاق فيه إلا للحلم ,,, ولا وقت يمتد من روابيه إلا لحقول الخبز والتمر ,,, وطنين نحل ,, لا يشرب غير الرحيق ,, ولا يقتات إلا الصعود إلى عريشة الغذاء والشفاء في طري عودنا المعلق على أغصان الطفولة ,,

لك المحبة ياصديقي الوفي

جوتيار تمر
02-08-2013, 06:40 PM
عندما يمتلك الشاعر رؤيا يسعى إلى تثبيتها حيث فكره طقوسه تكون عنده العنصر الذي يمتد مع رؤاه إلى الواقع وفق ذائقة التذوق الوجودي نفسه، ويتحول لدية عنصر الايمان العلامة الأولى لكل رؤاه المنقادة التي عن طريقها يمتد لترسيم الاستعارة لكل الأشياء الموجودة في هذا الوجد الذاتي وعوالمه، ولعل العنوان يحكي لنا الكثير، لكونه صادم في التحويل والتغيير والمعنى والدلالة والتعبير، ف"أتيت" هنا تقضي على اية تصورات خارجة عن حدودها الدلالية لكنها في الوقت نفسه تعبر عن الديناميكية اللازمة لاستمرارية " كما" كذائقة شعرية لدى الشاعر.
محبتي
جوتيار

أدونيس حسن
02-22-2013, 11:25 PM
والسؤال هنا...هل نحن نسأل حتى لا نكبر... أم أننا نسأل لأننا لم نكبر بعد ؟
في كلتا الحالتين...السؤال لا يموت ... به تتجدد الحياة والرؤى وماهية البقاء
//
دمتَ أستاذي القدير بكل خير وأمــان







اثنان لايعرفان السؤال ,, من احتوى كامل المعرفة وأغلق جميع أبوابها ,, ووصل إلى الغاية فوقه ,, حتى صار غاية ,, وهو الكبير المطلق
والآخر ,, من حرم قاعدة السؤال ,, وهي جزء من معرفة الجواب ,, فلا حس لديه بنقص لشيء ,, أو حاجة لرفع النظر للأعلى ,, وهو الفراغ المطلق

الأديبة القديرة أمل حداد
ويبقى لسؤالك امتداد آخر
في أجوبة لأسئلة تتناسل من معرفة نامية
لك التقدير والاحترام
وكل تحية

أدونيس حسن
02-22-2013, 11:43 PM
عندما يمتلك الشاعر رؤيا يسعى إلى تثبيتها حيث فكره طقوسه تكون عنده العنصر الذي يمتد مع رؤاه إلى الواقع وفق ذائقة التذوق الوجودي نفسه، ويتحول لدية عنصر الايمان العلامة الأولى لكل رؤاه المنقادة التي عن طريقها يمتد لترسيم الاستعارة لكل الأشياء الموجودة في هذا الوجد الذاتي وعوالمه، ولعل العنوان يحكي لنا الكثير، لكونه صادم في التحويل والتغيير والمعنى والدلالة والتعبير، ف"أتيت" هنا تقضي على اية تصورات خارجة عن حدودها الدلالية لكنها في الوقت نفسه تعبر عن الديناميكية اللازمة لاستمرارية " كما" كذائقة شعرية لدى الشاعر.
محبتي
جوتيار


وعندها يصبح الوجود قميص رؤاه ,, وصفحات لوحاته ,, فلا يتماهى فيها لحد الذوبان ,, ولا يبتعد عنها لحد الغربة والاغتراب ,,
هو فيها بقدر طواعية الحرف والريشة ,, وغيرها بقدر مسافة القلم عن القرطاس ,,
ومدة المداد بالغرق في لونه ,,
ودرجة اتساع عيونه وهي تحاول احتواء نظر ما يحيط بها من حركة في الغياب وفي والحضور ,,,
نحتاج عندها أجنحة قوية حتى نرى من بمن ,,, الشاعر أم الوجود


الشاعر والناقد الكبير جوتيار تمر
لامناص من تحريض قلمك على العطاء والإبداع
وليس المقام الكبير للمبدع
بل لمن يصنعه
وأنت من تصنعه

كل التقدير والاحترام
وكل تحية