وقار الناصر
01-21-2013, 11:41 PM
على أنغام ال hard times للفنان حذيفه عمر مصلح
ويسألون هل نَسيتْ ...؟؟؟ اللهُ كيفَ أنسى ...؟؟
ليلةٌ صامت فيها العصافيرُ على وطنٍ غفى في حضنِ اللعناتِ المُدجَجةِ باللهبْ
وخَلفتها طفولةٌ ترضعُ الردى
تقتسِمُ الشموع في عَتمة الذهول وتلعنُ الصدى
لَيلتها قَطعتْ ضفائرها النجوم
تناثر الزَغب ....
ولم يَنَمْ تحت غيمةِ البرد الجنود
والأمهاتُ كم وَعَدّن الربَ بالنذور
أن لا يكون ...
أيمكنُ أن يكونْ ..!! ؟؟؟
...............
ودق بوقُ البومِ
أن لا نيامِ اليوم ....
فالدُنيا سكاكين متوحشةً تترصدُ قلبكَ في الصدور
قَد قُّدَ ثوبكَ يا عراق من دُبرٍ
وهاتهِ الثقوب التي فَتحتها للزهور
صارت منافذ للقبور
فكفى تَصبي نارك يا سماء
ويا أقمار أنتِ فوقهم
فأرمي حِجارة السِجيل للشرور
بالأمسَ كُنتِ تحرسين الآس والأحلام واللُعبْ
فأرمي ..
ها تحت ظلك الغًراب
تئزُ من أطرافهِ النيرانُ كالمطر
...............
...............
وسقطَ الطبشورُ من كَف الصغار
واحترقت على فَمِ المُعَلمِ كلَ ألوان العُربْ
مَن فَتحَ الأبواب للجراد ؟؟
فأقتات على الرغيفِ والنخيلِ والحطبْ
وأبتدأ الرقصَ على دمِ الطيور
.................................
.................................
وفي السماء ما كان غَيمُك يا فصول
هو الدُخان ، صدى النُحاس ، سكاكينٌ تغوصُ في الضلوع
وكان ما كان ،،،،،
وللزمان الصعبِ طُبولٌ أخاذةٌ بالذكريات
الكمنجاتُ تَعزفُ أن الماءَ دَمٌ
وأن فألَ أصابعَ الأطفالِ محضَ صدى
فاعزِف يا أَنايَ بين الهاجسِ والكابوس
هو خيطٌ ضبابيٌ من نور
يَستصرِخُني
فلتنضج نغمات الألم المحبوس في الصدر
ذكرى لغد آتٍ بعد سبات
فأنهضي يا هِمَم
وانتفِض يا مدى
.................................................. .................................................. .... وقار
ويسألون هل نَسيتْ ...؟؟؟ اللهُ كيفَ أنسى ...؟؟
ليلةٌ صامت فيها العصافيرُ على وطنٍ غفى في حضنِ اللعناتِ المُدجَجةِ باللهبْ
وخَلفتها طفولةٌ ترضعُ الردى
تقتسِمُ الشموع في عَتمة الذهول وتلعنُ الصدى
لَيلتها قَطعتْ ضفائرها النجوم
تناثر الزَغب ....
ولم يَنَمْ تحت غيمةِ البرد الجنود
والأمهاتُ كم وَعَدّن الربَ بالنذور
أن لا يكون ...
أيمكنُ أن يكونْ ..!! ؟؟؟
...............
ودق بوقُ البومِ
أن لا نيامِ اليوم ....
فالدُنيا سكاكين متوحشةً تترصدُ قلبكَ في الصدور
قَد قُّدَ ثوبكَ يا عراق من دُبرٍ
وهاتهِ الثقوب التي فَتحتها للزهور
صارت منافذ للقبور
فكفى تَصبي نارك يا سماء
ويا أقمار أنتِ فوقهم
فأرمي حِجارة السِجيل للشرور
بالأمسَ كُنتِ تحرسين الآس والأحلام واللُعبْ
فأرمي ..
ها تحت ظلك الغًراب
تئزُ من أطرافهِ النيرانُ كالمطر
...............
...............
وسقطَ الطبشورُ من كَف الصغار
واحترقت على فَمِ المُعَلمِ كلَ ألوان العُربْ
مَن فَتحَ الأبواب للجراد ؟؟
فأقتات على الرغيفِ والنخيلِ والحطبْ
وأبتدأ الرقصَ على دمِ الطيور
.................................
.................................
وفي السماء ما كان غَيمُك يا فصول
هو الدُخان ، صدى النُحاس ، سكاكينٌ تغوصُ في الضلوع
وكان ما كان ،،،،،
وللزمان الصعبِ طُبولٌ أخاذةٌ بالذكريات
الكمنجاتُ تَعزفُ أن الماءَ دَمٌ
وأن فألَ أصابعَ الأطفالِ محضَ صدى
فاعزِف يا أَنايَ بين الهاجسِ والكابوس
هو خيطٌ ضبابيٌ من نور
يَستصرِخُني
فلتنضج نغمات الألم المحبوس في الصدر
ذكرى لغد آتٍ بعد سبات
فأنهضي يا هِمَم
وانتفِض يا مدى
.................................................. .................................................. .... وقار