سوسن أحمد
01-27-2013, 06:45 PM
ماأجملك وأنت تتعثرين بخطاك ...حين انتعلت حذاء والدتك ( الكعب العالي ) ...الذي يساوي مقاس قدمك جداء ثلاثة
تترنمين لصوت الكعب على بلاط البيت ...تختالين يمنة ويسرة ...تحسبين نفسك ملكة زمانك
تضحك أمك في سرها ...تلحق بك بالكاميرا ...تصورك دون أن تعلمي على غفلة من فرحك وعبثك ...وحين تلحق بك خوفا عليك من التعثر والسقوط
تركضين ضاحكة من أمامها ...ليرن ذاك الكعب أكثر في أذنيك الصغيرتين ...يبقى الصوت في ذاكرة سمعك ...حتى بعد أن أدركتك أمك وجعلتك تخلعين الحذاء من قدميك الطريتين
تعابثينها وترددين لها بدلالك الطفولي ( طق ...طق ...طق ...طق )
حكاية سوف تحكينها لأحفادك وأنت على سرير الوداع
لعلك بعد أن يخلدوا إلى النوم بعدما شربوا خمر حكايتك الذي جعل اجفانهم تنسدل ليغطوا في أحلام ربما تشبه أحلامك حين كنت بعمرهم ...سوف تغطين أنت في حلم لم تعيشيه
أو لن تعيشيه كما عشت ذاك الذي كان ( طق ...طق ...طق ...طق )
ترجعين لحظتها إلى ألبوم صور مخبأ تحت وسادتك ...تضعين عينيك قبل أن تفتحيه ...لتقلبي في ملامح تلك الصبية التي عانقها فرح الوصول حين انتعلت أول حذاء ( لها ...لا لوالدتها ) (كعب عالي )
لتتبختر أمام المرآة وهي تتدلل بغنج الريحان ...تلوي قدمها في كل اتجاه ...لترى شكل الحذاء فيهما على المرآة ...وتزهو بجمال قدمين انتعلتا حذاء بهذا العلو ...معلنة في نفسها الانتصار على آلة الزمن
حين وصلت لما يداعب أنوثتها مذ كانت طفلة ....ترفع قدما وتسدل أخرى لتسمع صوت الكعب يرن ( طق ...طق ...طق ...طق )
تعيدي الألبوم إلى مكانه ...وتتنفسين مالئة صدرك بالهواء بعدما أطبقت فكرة أخرى عليك ...ويحضر السؤال ...وماذا بعد ؟
ترتجف الصور في يديك على مسافات عودتها تحت الوسادة ...تأخذين نفسا أعمق لتطمئني نفسك موقنة أن صوت المطرقة التي ستحفر النزل في التراب يشبه صوت ذاك الكعب
غير أنها لن تكون في يديك كما كان الحذاء في قدميك ...ولاتدري حينها إن كنت ستسمعين صوتها وهي تفتت التراب ...( طق ...طق ...طق ...طق ).
تترنمين لصوت الكعب على بلاط البيت ...تختالين يمنة ويسرة ...تحسبين نفسك ملكة زمانك
تضحك أمك في سرها ...تلحق بك بالكاميرا ...تصورك دون أن تعلمي على غفلة من فرحك وعبثك ...وحين تلحق بك خوفا عليك من التعثر والسقوط
تركضين ضاحكة من أمامها ...ليرن ذاك الكعب أكثر في أذنيك الصغيرتين ...يبقى الصوت في ذاكرة سمعك ...حتى بعد أن أدركتك أمك وجعلتك تخلعين الحذاء من قدميك الطريتين
تعابثينها وترددين لها بدلالك الطفولي ( طق ...طق ...طق ...طق )
حكاية سوف تحكينها لأحفادك وأنت على سرير الوداع
لعلك بعد أن يخلدوا إلى النوم بعدما شربوا خمر حكايتك الذي جعل اجفانهم تنسدل ليغطوا في أحلام ربما تشبه أحلامك حين كنت بعمرهم ...سوف تغطين أنت في حلم لم تعيشيه
أو لن تعيشيه كما عشت ذاك الذي كان ( طق ...طق ...طق ...طق )
ترجعين لحظتها إلى ألبوم صور مخبأ تحت وسادتك ...تضعين عينيك قبل أن تفتحيه ...لتقلبي في ملامح تلك الصبية التي عانقها فرح الوصول حين انتعلت أول حذاء ( لها ...لا لوالدتها ) (كعب عالي )
لتتبختر أمام المرآة وهي تتدلل بغنج الريحان ...تلوي قدمها في كل اتجاه ...لترى شكل الحذاء فيهما على المرآة ...وتزهو بجمال قدمين انتعلتا حذاء بهذا العلو ...معلنة في نفسها الانتصار على آلة الزمن
حين وصلت لما يداعب أنوثتها مذ كانت طفلة ....ترفع قدما وتسدل أخرى لتسمع صوت الكعب يرن ( طق ...طق ...طق ...طق )
تعيدي الألبوم إلى مكانه ...وتتنفسين مالئة صدرك بالهواء بعدما أطبقت فكرة أخرى عليك ...ويحضر السؤال ...وماذا بعد ؟
ترتجف الصور في يديك على مسافات عودتها تحت الوسادة ...تأخذين نفسا أعمق لتطمئني نفسك موقنة أن صوت المطرقة التي ستحفر النزل في التراب يشبه صوت ذاك الكعب
غير أنها لن تكون في يديك كما كان الحذاء في قدميك ...ولاتدري حينها إن كنت ستسمعين صوتها وهي تفتت التراب ...( طق ...طق ...طق ...طق ).