المختار محمد الدرعي
02-02-2013, 04:31 PM
تحط طيور الأرق على عشب رأسي
تفر فراشات النعاس من على رموشي
تحيط برأسي ثعالب الذكريات ...و إشتياق الوطن...
تقاسمني وسادتي
تشنقني و ترميني خروفا جاهزا لذئب اليقظة
ياخذني قلمي من بين فكيه
يفرش لي بساطا ...
أمتطيه ...أطعمه عشب الذاكرة على أرصفة اللغة
أهديه سعال حنجرتي صوتا للشهيق ..
و حين تدوي سحب المخيلة
يجهش حبرا و كلمات..
تتدحرج صخور المعاني من رأسي
الى سفح اللسان
لترسم تمتمة على شفاهي: أحبك يا وطني....
أحيانا أعود وراءا في طريق العمر..
أجلس تحت شجرة الطفولة
تستحضرني ساعات القيلولة
أستل سكين التاريخ
أسلخ الماضي و أتربع
على جلده
أشعل كانون الذكريات
لأطهو الحاضر شايا بلا سكر
و أمضي في زقاق الليل
حتى شارع الصباح.....
ليتها الحرباء تعيرني لون الفرح ...
كانت حاضرة تتسلق برأسي شجرة
و كنت أتسلق حذوها الكلمة
ليتها تعلمني الأخضر و البنفسجي
كي أصبغ العتمة على ربوة فراشي....
ليت ألمي حذاءا
لأهرب حافيا منه
ليت وطني قمرا
لأكون تمثال الزمن المحدق فيه
ليت ...ليت..
تفر فراشات النعاس من على رموشي
تحيط برأسي ثعالب الذكريات ...و إشتياق الوطن...
تقاسمني وسادتي
تشنقني و ترميني خروفا جاهزا لذئب اليقظة
ياخذني قلمي من بين فكيه
يفرش لي بساطا ...
أمتطيه ...أطعمه عشب الذاكرة على أرصفة اللغة
أهديه سعال حنجرتي صوتا للشهيق ..
و حين تدوي سحب المخيلة
يجهش حبرا و كلمات..
تتدحرج صخور المعاني من رأسي
الى سفح اللسان
لترسم تمتمة على شفاهي: أحبك يا وطني....
أحيانا أعود وراءا في طريق العمر..
أجلس تحت شجرة الطفولة
تستحضرني ساعات القيلولة
أستل سكين التاريخ
أسلخ الماضي و أتربع
على جلده
أشعل كانون الذكريات
لأطهو الحاضر شايا بلا سكر
و أمضي في زقاق الليل
حتى شارع الصباح.....
ليتها الحرباء تعيرني لون الفرح ...
كانت حاضرة تتسلق برأسي شجرة
و كنت أتسلق حذوها الكلمة
ليتها تعلمني الأخضر و البنفسجي
كي أصبغ العتمة على ربوة فراشي....
ليت ألمي حذاءا
لأهرب حافيا منه
ليت وطني قمرا
لأكون تمثال الزمن المحدق فيه
ليت ...ليت..