المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعر / طارق مرسي


عواطف عبداللطيف
02-17-2013, 10:07 PM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد
الشاعر
طارق مرسي

عواطف عبداللطيف
02-17-2013, 10:08 PM
قطرتان . .

*****


لا لومَ أن بات الهوى مُلتاعا
فغصُونه تقسو عليّ تِبــاعا

زهرُ المحبةِ في الخيالِ زرعتُه
فذوى بأعماقِ الفؤادِ و ضاعـا

تركَ الفؤادَ الغضَ في أحزانِه
يجْني الثمـارَ مشقةً و صِراعـا

مُتحيراً ما بين مَنْ فاضتْ شذاً
ومَنِ استَباحت مُقلتَيَّ خِداعـا

ما بين من كان الضياءُ سَميرَها
تمحو الظلامَ إذا استبدَ وشاعا

و برغم ألوان التضاد أحبها
إذ خَفّفتْ عن روحيَ الأوجاعــا

كم داعبت قلبي الشفيف بحسنها
و الصدقُ كان لقولِها مُنصاعا

كالروضةِ الغنّاءِ فاحَ أريجُــه
فتضوَّع العمر الجميل وذاعـا

أمــّا التي حرقَ الفؤادَ لهيبُها
فحديثُها إفكٌ ملا الأســماعا

تشدو به و المكرُ كان حليفَها
لبِسَتْهُ مثل الأفعـوانِ قنـــاعا

تأتي كمثل حمامةٍ مَذبوحةٍ
و الحمقُ يأكل لحمها إن جـــاعا

و تريق أدمعها لأسقطَ خائراً
بشباكِها فتُحققُ الأطمـــــاعا

و بقيتُ وحدي في الصراعِ مُعذبا
أشكو زماناً سامني أوجـاعا

يا ليت قلبي بالصبابة ما اكتوى
بؤساً لمن فى عشقه قد بـاعا


طارق مرسيي3/08/2012

عواطف عبداللطيف
02-17-2013, 10:09 PM
الكل ُ أنتِ




**************



آَوَ تعلمين ؟! القلبُ لوَّعهُ النـوى


منذ ارتحلتِ و غاب فجـــرُ سنــاكِ

و كأنه و هـو الطعيـنُ بنظـرةٍ


ما عـاد يبصرُ فـي الهــــوى إلاَّكِ

ماذا جنيتِ من الفراقِ سوى الأسى


يا من قسوتِ فصــرتُ مـن قتــلاكِ

فالعين تأبى أن تصالـحَ دمعهـا


والحُلمُ يأبـى أن يـزورَ ســــواكِ

ولَّيت وجهي شطر قلبـكِ راضيًـا


يا نبضَ عمــرٍ ضائـعٍ , رحمــاكِ

وزرعتُ قلبي فى رياضكِ زهـرةً


فواحـةً بالعطـرِ تشبـهُ فــــاكِ

ناجيتُ نيلَ الحبِ وهـو سَميرُنـا


مابيـن صـدّْك تـارةً ورضـــاكِ

يا نيلُ فلتشهدْ علـى عهـدٍ لنـا


قـد وثَّقَتْـهُ نجـمـةُ الأفــــلاكِ
ما خنْتُه يوماً , ولا رُمْتُ النـوى


فَلِمَ ارتضيـتِ مَنِيَّتِــي و هلاكـــي

لا تنكري ما في فؤادي من هـوى


كـلا , و لا مـا أومـأت عينــــاكِ

هذي الدمـوع بمقلتـيَّ تحجـرتْ


و الليـلُ أهـدابٌ مـن الأشــــواكِ

فوق الفراش لكم أقضت مضجعي


أنَّـاتُ مجـــروحٍ بسهـمِ قضـــاكِ

أأميـرتـي بالله لا,لا تـرحـلـي


فتغيبَ شمــسٌ أشرقـتْ بسَمـــاكِ
طـــــارق مرســــــي

عواطف عبداللطيف
02-17-2013, 10:10 PM
يا زهـــرة َالرمـــانِ



أحببتُ شِعراً فـي شـذاهُ أراك = مثلَ الزهورِ عبيرُهـا ذكـراكِ
تهفوعلى القلـبِ العليـلِ نديّـةً = يزهوالنـدى لو لامسته يداكِ
تشدو كما الأطيارِ لحناً حانيا ً = يسـري شجيـاً حينما ألـقاكِ
و يريقُ فى الأسماعِ صوتَ بلابلٍ = سَكبـتْ زلالَ لحونِها شفـتاكِ
يا زهرةً فى روضِ قلبي أينعتْ ً= هل غاب عن دربِ الهوى مسعاكِ ؟!
صبِّي حنانَكِ سَلسَـلاً فى خافقي = شريانُ وجدي ما غَذاه سواكِ
فلتسكُنيـه ، وزيّني أحلامَه = فالـدوحُ فـاح إذ انتشـى بشـذاكِ
يا زهرةَ الرمانِ مـن فـرطِ العَنـا = خطوي ابتدا لما إلتقى بخُطاكِ
سِرنا سوياً .. و الطريق مُضْلِـلٌ = ما كـان يهديني سوى مَرْآكِ
لا تنكري الماضي القريبَ فإنه = لحنُ الصفاءِ عزَفْتُه لصِبـاكِ
كوني هنا فالوجدُ مثل فراشةٍ = قد حلَّقـتْ بالعشقِ فـوق رُباكِ
يا زهرةَ العمرِالمسافرِ بحرُها = قلبي المُعَـنى زورقٌ نـجَّـاكِ
من روض حلمٍ فى المنام رأيتُه = قطفـتْ يَميني نجمـةً بسماكِ
كوني أميرتََها التي إن أشرقتْ = هجرَ الضياءُ شموسه وأتاكِ
أدمنتُ شهـدَكِ ، قلتُها فلتسمعي = رجعَ الصدى يا زهرةَ الأفلاكِ
حتـي إذا شاء الإلـهُ منيَّـتي = يكــفي بقلبيَ أنـه يهـواكِ
طــــــــــارق = مـــــرســــــي

عواطف عبداللطيف
03-08-2013, 10:16 PM
بوكيـــــه وردٍ
=========
إهداء للأديبة الرقيقة و الأخت الفضلى

الأستاذة

سفَّانة بنت بن الشاطئ



زهرُ الرياضِ قَطفتُه معســولا = فالـوردُ كان لعاشِقيهِ رَسـولا
بوكيه وردٍ عِطـْـره فى مُهجتي = نـاجي الذي عني غدا مشغولا
أرسلتُه ، و رويتُهُ من خــافقي = مــا كان قلبي بالحنانِ بخيلا
أرسلته ، والفكرٌ جال بخاطـري = هل صار عطري عنده مجه ولا
وهل العواطفُ بالغـومِ توشحتْ = فغدوتُ مِنْْ جُرحِ الرفاقِ قتيلا
آهٍ تأجج فى الفؤادِ لهيبــ ـها = باتت لجفني كالدمـوعِ خليـلا
يا نسمةً بفضاءِكوني قد سَرتْ = مــا للطبيبِ رأيتُه مهزولا ؟!
يصف الدواء لمن تألم واكتوي = وهو المُعنَّى ، هل نراه عليلا ؟!
هـلْ جاء بالآفاقِ يذرفُ دمعةً = وجَدتْ إلى وردِ الخدودِ سبيـلا
كسفانةِ الأشعارِ شاع ضياؤهـا = ملأ الوجودَ فأســرجَ القنديلا
تختالُ فى عليائـــها إذ أقبلتْ = بحروفها لتبــاركَ الترتيـلا
الأصلُ نجمٌ فى السمــاءِ مكانه = ما كان يعرفُ كالنجومِ أُفـولا
فحروفها فوق السطـورِ نديـةٌ = في نقـدها كان البيــانُ دليلا
كالزهرةِ البيضاءِ فاض بهـاؤها = لتنيرَ درباً شائكاً وطويـــلا
أهديتها من نبضِ شعـري باقةً= فلعل بوحي أن يكــون جميلا