المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعلم والمتعلم .. ماذا يريد كلاهما من الآخر على وفق مداخل إدارة الصف


فريد البيدق
02-23-2013, 09:32 AM
(1)
نجد في تراثنا الإسلامي اهتماما بكل عناصر العملية التعليمية.
كيف؟
نجد آداب الطالب مع معلمه وآداب المعلم مع طلابه، وآداب المتعلم مع كتابه وأدواته وآداب المعلم مع الكتاب وأدواته، وآداب كل منهما مع ربه من خلال النوايا.
لكنني هنا سأعرض الأمر على وفق مداخل إدارة الفصل المدرسي كما يرد في أدبيات الإدارة التعليمية، وعلى وفق طرق استثمار الوقت الصفي.
كيف؟
سأنتقى العناصر التي تمثل دستورا يجب احترامه من المعلم والمتعلم.
كيف؟
(2)
ماذا يريد المتعلم من معلمه؟
يريده أن يكون:
1- حازما وقادرا على التحكم في طلابه من دون تسلط.
2- عادلا في معاملته للطلاب.
3- متسقا غير متناقض، أو متحول في سلوكه.
4- ماهرا في التدريس يشعر الطلاب بتقدمهم.
5- محترما للطلاب محترما منهم، واعيا لما يحدث في فصله ومدرسته.
6- صديقا للتلاميذ ومساندا لهم ومساعدا.
7- موزعا الاهتمام والانتباه على جميع الطلاب.
8- مطلعا على الاتجاهات التربوية الحديثة.
9- قادرا على تنمية الموهوب والضعيف.
(3)
ماذا يريد المعلم من المتعلم؟
يريده أن يكون:
1- معه كل ما يحتاج إليه من أدوات.
2- في مقعده مستعدا لبدء الدرس من أول لحظة.
3- مستمعا جيدا عند تحدث غيره.
4- محترما للجميع ومؤدبا معهم.
5- محترما لملكية الآخرين.
6- مطيعا لجميع القواعد المدرسية.
7- مساعدا زملاءه على قدر طاقته.

عبدالناصرطاووس
02-23-2013, 04:01 PM
كل ذلك يعني أن الإحترام أساس العملية التربوية فإذا غاب الاحترام بين المعلم والمتعلم والعكس صحيح فشلت العملية التربوية برمتها وهذا مايفتقده المعلم اليوم بسبب القوانين المستوردة.
وإلى هذا أشار الشاعر:
إن المعلم والطبيب كلاهما***لاينصحان إذا هما لم يكرما
وقد أشار إلى بدور المعلم ومكانته الشاعر:
ومعلم وكفى بكل معلم ***شرفا وقد بعث النبي معلما
فإذا عرف المعلم مكانته حصل التعليم.
معلومات قيمة قدمتها لنا أخي العزيز فريد البيدق
بارك الله جهودك
دمتت بخير وعافية

فريد البيدق
02-26-2013, 02:22 PM
صدقت جليلنا الحبيب، صدقت!

منوبية كامل الغضباني
02-26-2013, 04:45 PM
شكرا سيدي لطرحك المتميّز والمختصروالمفيد...
ودعني بعد اذنك سيدي الكريم اشير من باب الإثراء وفتح النّقاش حول طرحك أقول أنّ العمليّة التّربوية اليوم أصبحت محكومة بمثيرات داخلية وخارجية وما ينتظره معلّم من متعلميه ومتعلّم من معلّمه أصبحت أهدافها محددّة بالتّفاعل مع المعطيات لواقع متأرجح بين حاجة كلّ من الطرفين معلّم أو متعلّم منها ماهو روحي ومنها ماهو اجتماعي ومنها ماهو ماديّ بملا يضمن لكلّ الجوانب أن تتعايش في كيان كلّ واحد متنهما تعايشا يضمن التّناسق في السّلوك وفي الحياة بحيث لا ينحرف جانب ولا يختلّ آخر.وبذلك تأخذ في كلا الطّرفين فطرتهما امتدادها الطّبيعي كما خلقها الله فينا من غير صراع ولا استقواء لواحدعلى الآخر
فالمعلّّم والمتعلّم طرفان هامان في العملية التّربويةوما يطلبه واحد من الثّاني ليست أهدافا منفصلة تعمل بصورة آلية في كلّ واحد منهما ...فالوسائل والغايات من العمليّة التّربويّة هي في استمراريّة وتداخل لا يمكن فصلهما عن بعضهما....
فتحديد الأهداف لكلّ طرف في العمليّة التّربوية تتعدّى مفهوم التّعريف فهي قضيّة حيويّة عميقة الابعاد بناها علماء التّربية على مستندات علم النّفس وعلم البيداغوجيا الحديثة وأساليبها ومقتضياتها
فهي تنبني على تفاعل ايجابي بين الطرفين في العمليّة التّربوية ليكون فيها الإثنان ينطويان على معاني التأثير والتّأثّر والأخذ والعطاء ...
صديقنا الرّائع
شكرا لتناولك هذا الموضوع الهام الذي يتصلّ بطرفين هامين في العمليّة التّربوية وما نطمح له في عصر متغيّر تحكمه العلوم والتّقنيات ألا يكون المعلّم طرفا متصلّبا عمودي العلاقات مع متعلميه وكذلك المتعلّم الذي لا نأمل أن يكون في تعامل سطحيّ نفعيّ ينتهي في حدود أهداف مسقطة عليه

فريد البيدق
03-07-2013, 06:55 PM
دام ثراؤك وإثراؤك نبيلنا الحبيب