المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرّسائل الأدبية...جنس أدبي راق نودّ احياءه


منوبية كامل الغضباني
03-06-2013, 10:49 AM
الرسالة الأدبيَّـة :

هى مخاطبةُ الغائبِ(من إنسان وجماد وطير....الخ) بلسان القلم .
وهي جمع رسالة، والمراد فيها أمور يرتبها الكاتب: من حكاية حال من عدو أو صيد، أو مدح وتقريض، أو مفاخرة بين شيئين، أو غير ذلك مما يجري هذا المجرى. وسميت رسائل من حيث إن الأديب المنشئ لها ربما كتب بها إلى غيره مخبراً فيها بصورة الحال، مفتتحة بما تفتتح به المكاتبات، ثم توسع فيها فافتتحت بالخطب وغيرها.
[صبح الأعشى - جز:5 - ص: 378]

فوائدها :

أنها ترجمان الوجدان ونائب في قضاء الحاجات، ورباط الوداد بين البشر مع تباعد البلاد.


طريقتها :

المخاطبة البليغة مع مراعات أحوال الكاتب والمكتوب إليه مع مراعاة النسبة بينهما.
قال إبراهيم بن محمد الشيباني: "إذا احتجت إلى مخاطبة أعيان الناس أو أوساطهم أو سوقتهم فخاطب كلا على قدر أبهته وجلالته وعلو مكانته وانتباهه وفطنته.
ولكل طبقة من هذه الطبقات معان ومذاهب يجب عليك أن ترعاها في مراسلتك، فلا يكتب لمن أُصيب في ماله أو عياله كما يكتب لمن فرغ باله ووفر ماله."
وقال آخر: "إن بلاغة الرسالة تستفاد من ملاحظة مقامات الكلام وأوقاته ومراعاة أحوال المخاطبين بالنسبة إلى المتكلم واعلم أن لكل مقام مقال."




مميزاتها :

1- أن تجعل الكلام فطريا سليما من شوائب التكلف، بعيدا عن المزور منه.
2- العدول عن الكلام المغلق والتشابيه المُستبعدة والتراكيب الملتبسة إلى الكلام المهذب الصريح.
3- تنقيح الرسالة من حشو الكلام وتطويل الجمل فيظهرها وافية الدلالة على المقصود مباشرة، ولا يعد هذا مناقضًا لما يستدعيه المقام من البسط في الموضوع إما تعزيزا للمعنى وإما حذرا من الإبهام، أو دلالة على عواطف القلب، أو رغبة في توضيح الخواطر.
4- نزول الألفاظ والمعاني على قدر الكاتب والمكتوب إليه، فلا يُعطى الخسيس رفيع الكلام، ولا الرفيع خسيس الكلام، وأن تكون الرسالة وتعابيرها مستعذبة حسنة الإرتباط.
5- الباس الكلام وكسوته رونقاً وإشراقاً بجودة العبارة وسلامة المعاني وسهولة الألفاظ.
وبهذا تكون الرسالة أقرب إلى قلب المتلقي.



أنواعها :

الرسائل الشخصيَّة، رسائل التعارف، رسائل الهدايا، رسائل المُجاملات ، رسائل الإستعطاف، رسائل الشوق، رسائل الطلب، رسائل النصح، رسائل العتاب، رسائل التهاني، رسائل التعازي، رسائل الوصايا، رسائل الوصف (الوصف هنا لا يختص بأشياء معينة بل بكلِّ شئ في الحياة) .



كيف يتهيأ الكاتب للكتابة



إذا أراد الكتابة لابد له من عدة أسباب ومقومات...
والبداية مع الخلوة لعدم التشويش على ذهن الكاتب أو انشغاله بغير ما يريد.
اختيار المكان الجيد المُنظم المُكتمل بأسباب الحياة ـ من مأكل ومشرب وغير ذلك من الضروريات ـ مع وجود بعض الجماليات في المكان مما يبهج النفس ويشرح الصدر.
اختيار أوقات السرور والفرح مع مراعاة اختيار الأوقات الهادئة، وخير هذه الأوقات أوقات السحر، وأوقات الصباح المبكر (بعد صلاة الفجر) فعند الهبوب من النوم تكون الذاكرة أنشط .
فإذا غشيك الفتور فأمسك عن الكتابة، ولا تكتب إلا بعد أن يعاودك النشاط مرة أخرى، فالخواطر كالينابيع يسقى منها شئ بعد شئ، فإن أكثرت عليها نضب ماؤها وهكذا العقل إن أكثرت عليه توقف وأَبَى.
إذا استصعب على الكاتب شئ فليتركه لوقت آخر، ولا يكره نفسه عليه فالحروف لا تكره بل تساس حتى تخرج من العقل والوجدان بإرادتها فتكون في أحسن صورة وأبهى حلة.
وبعد الإنتهاء من الكتابة تأتي مرحلة المراجعة والتَّـنقيح والنَّـقد، فإن لم يره وصل إلى ما يتمناه فما عليه إلا أن يتركه، ثم يعاود عملية التنقيح مرة أخرى وهكذا إلى أن يصل إلى مبتغاه من النص.


كيفية كتابة الرسالة


عند كتابة الرسالة فالكاتب ملزم بأمرين:-

الأول: التفكير
الثاني: الكتابة
لابد للكاتب أن ينعم الفكر في أجزاء الموضوع والغرض منه، وأن يجعل إحساسه يستولي على قلبه وفكره، وأن يُقلبها على جميع الأوجه الممكنة، وأن تتفاوت لديه الصور ليستميل النفوس والحواس.
فإذا تشخصت الصور في خياله فليتخيَّـر منها رفيع المستوى، وينتخب منها الصور المهيجة للإحساس.
وبعد ذلك يقوم باختيار الألفاظ التي تساعده على إظهار فكرته وتجميل صورها، وصياغتها في تراكيب صحيحة حتى يكون الناتج صورا معقولة تحولت إلى صور محسوسة بواسطة القلم.
ثم تبدأ الكتـابــة؛ ومن أهم أركانها:
- حسن المطلع والمقطع.
- أن يكون الخروج من معنى إلى معنى برابطة.
- أن تكون الصور حسنة بديعة.
- أن يكون اللفظ مناسباً للمعنى وأن يكون المعنى دقيقاً.
- ثم يقوم بتنظيم الكلمات في جمل وفقرات، وتنسيقها بحيث تستريح عين القارئ لها، ثم يخللها بالفواصل وعلامات الترقيم فهى زينة النص وبها يفهم السياق.
فإذا تمت كل هذه الأركان تستحق وقتها لقب كاتب.

كيفية تعلم الكتابة:

إن الطريق إلى تعلم الكتابة على ثلاث شعب:

الأولى: أن يتصفح الكاتب كتابة المتقدمين ويطّلع على أوضاعهم في استعمال الألفاظ والمعاني ثم يحذو حذوهم وهذه هى أدنى الطبقات.

الثانية
:أن يمزج كتابة المتقدمين بما يستجيده لنفسه من زيادة حسنة في تحسين الألفاظ أو تحسين المعاني وهذه هى الطبقة الوسطى وهى أعلى من التي قبلها.

الثالثة:وهى ألا يتصفح كتابة المتقدمين ولا يطّلع على شئ منها بل يصرف كل همه إلى قراءة القرآن وكثرة المطالعة في كل المجالات ثم يقوم بالكتابة فيخطئ ويصيب ويضل ويهتدي حتى يستقيم على طريقة يفتتحها لنفسه .

وهذه الطريقة هى طريقة الإجتهاد وصاحبها يعد إماما في فن الكتابة ،إلا أنها مستوعرة جداً ولا يستطيعها إلا من رزقه الله لسانا حكيماً وخاطراً رقراقاً وهذه أعلى الطبقات الثلاثة، حيث أنها تعتمد على فكر الكاتب وأسلوبه الخاص والذي يبرز من خلاله فكرة معينة استوحاها خاطره وسجلها قلمه في أبهى حلة من الإبداع.


محاسن الكتابة ومعايبها:

إن للكتابة محاسن ومعايب يجب على الكاتب أن يفرق بينهما محترزاًمن استعمال الألفاظ الغريبة وما يخل بفهم المراد ويوجب صعوبته ولابد من أن يجعل الألفاظ تابعة للمعاني دون العكس.لأن المعاني إذا تركبت على سجيتها طلبت لأنفسها ألفاظا تليق بها فيحسن اللفظ والمعنى جميعاً.
وأما جعل الألفاظ متكلفة والمعاني تابعة لها فهو شأن من لهم شغف بإيراد شئ من المحسنات اللفظية فيصرفون العناية إليها ويجعلون الكلام كأنه غير مسوق لإفادة المعنى ، فلا يبالون بخفاء الدلالات وركاكة المعنى.

ومن أعظم ما يليق بمن يتعاطى الكتابة أن يكتب ما يراد لا ما يريد هو.


الانسجام والتخلص والاقتضاب في الكتابة

أولا : الانسجام :


هو: لغة جريان الماء وعند أهل البلاغة هو أن يأتي الكاتب بكلام خالي من التعقيد اللفظي والمعنوي، بسيطاً مفهوماً دقيق الألفاظ جليل المعنى لا تكلف فيه ولا تعسف يتحدّر كتحدّر الماء المنسجم فيكاد لسهولة تركيبه وعذوبة ألفاظه أن يسيل رقة .

ولا يكون ذلك إلا في من هو مطبوع على سلامة الذوق وتوقد الفكرة وبراعة الانشاء وحسن الأساليب.

كما أن فحول الكتابة ما أثقلوا كاهل سهولته بنوع من أنواع البديع اللهم إلا أن يأتي عفواً من غير قصد .

ولهذا فلابد على الكاتب أن يكون بعيداً عن التصنع خاليا من الأنواع البديعية إلا أن يأتي في ضمن السهولة من غير قصد ، وعلى هذا إذا ما تم الانسجام تجد أن أغلب العبارات جاءت موزونة بغير قصد ، تسيل رقة وعذوبة يستمتع بها القارئ ويطرب لها السامع .


ثانياً : التخلص:

هو أن يأخذ المؤلف في معنى من المعاني فبينما هو فيه إذ أخذ في معنى آخر غيره وجعل الأول سبباً إليه فيكون بعضه آخذا برقاب بعض من غير أن يقطع كلا مه ويستأنف كلاما آخر بل يكون جميع كلامه كأنما أفرغ إفراغاً وذلك يدل على حذق الكاتب وقوة تصرفه .

فإذا لم يحسن التخلص بأن كان قبيحا ممسوخا
فالاقتضاب
أولى.

واعلم أن التخلُّص غير ممكن في كل الأحوال وهو من مستصعبات علم البيان..


الفرق بين المـَقامة والرسالة :

جاء في تعريف المقامة :
هي جمع مقامة بفتح الميم؛ وهي في أصل اللغة اسم للمجلس والجماعة من الناس. وسميت الأحدوثة من الكلام مقامة، كأنها تذكر في مجلس واحد يجتمع فيه الجماعة من الناس لسماعها ..
صبح الأعشى جز5 ص 366


أما تعريف الرسالة :

هي جمع رسالة، والمراد فيها أمور يرتبها الكاتب: من حكاية حال من عدو أو صيد، أو مدح وتقريض، أو مفاخرة بين شيئين، أو غير ذلك مما يجري هذا المجرى. وسميت رسائل من حيث إن الأديب المنشئ لها ربما كتب بها إلى غيره مخبراً فيها بصورة الحال، مفتتحة بما تفتتح به المكاتبات، ثم توسع فيها فافتتحت بالخطب وغيرها..


منقول للفائدة والافادة
راجية أن يحظى هذا الفنّ الأدبي بأهتمامنا جميعا وذلك بالإنخراط فيه كتابة وها أنّي أنتقي لكم من أدبنا انموذجا جميلا خالدا لفنّ الرّسائل الأدبيّة المتبادلة بين مي زيادة وجبران خليل جبران

منوبية كامل الغضباني
03-06-2013, 11:05 AM
من جبران إلى مي
نيويورك 26 شباط 1924

نحن اليوم رهن عاصفة ثلجية جليلة مهيبة، وأنت تعلمين يا ماري أنا أحب جميع العواصف وخاصة الثلجية، أحب الثلج، أحب بياضه، وأحب هبوطه، وأحب سكوته العميق. وأحب الثلج في الأودية البعيدة المجهول حتى يتساقط مرفرفاً، ثم يتلألأ بنور الشمس، ثم يذوب ويسير أغنيته المنخفضة.
أحب الثلج وأحب النار، وهما من مصدر واحد، ولكن لم يكن حبي لهما قط سوى شكل من الاستعداد لحب أقوى وأعلى وأوسع. ما ألطف من قال:

يا مي عيدك يوم
وأنت عيد الزمان

انظري يا محبوبتي العذبة إلى قدس أقداس الحياة، عندما بلغت هذه الكلمة ((رفيقة)) ارتعش قلبي في صدري، فقمت ومشيت ذهاباً في هذه الغرفة كمن يبحث عن رفيقه. ما أغرب ما تفعله بنا كلمة واحدة في بعض الأحايين! وما أشبه تلك الكلمة الواحدة برنين جرس الكنيسة عند الغروب! إنها تحول الذات الخفية فينا من الكلام إلى السكوت، ومن العمل إلى الصلاة.

تقولين لي أنك تخافين الحب.
لماذا تخفين يا صغيرتي؟
أتخافين نور الشمس؟
أتخافين مد البحر؟
أتخافين مجيء الربيع؟
لماذا يا ترى تخافين الحب؟

أنا أعلم أن القليل من الحب لا يرضيك، كما أعلم أن القليل في الحب لا يرضيني، أنت وأنا لا ولن نرضى بالقليل. نحن نريد الكثير. نحن نريد كل شيء. نحن نريد الكمال. أقول يا ماري إن في الإرادة الحصول، فإذا كانت إرادتنا ظلاً من أظلال الله، فسوف نحصل بدون شك على نور من أنوار الله.

لا تخافي الحب يا ماري، لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي، علينا أن نستسلم إليه رغم ما فيه من الألم والحنين والوحشة، ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة.
اسمعي يا ماري: أنا اليوم في سجن من الرغائب، ولقد ولدت هذه الرغائب عندما ولدت. وأنا اليوم مقيد بقيود فكرة قديمة، قديمة كفصول السنة، فهل تستطيعين الوقوف معي في سجني حتى نخرج إلى نور النهار وهل تقفين إلى جانبي حتى تنكسر هذه القيود فنسير حرين طليقين نحو قمة جبالنا؟

والآن قربي جبهتك. قربي جبهتك الحلوة – ………………والله يباركك ويحرسك يا رفيقة قلبي الحبيبة.

جبران

لا بأس – على أنني أخشى بلوغ النهاية قبل الحصول على هذا الشرف وهذا الثواب.

لنعد هنيهة إلى ((عيدك)) أريد أن أعرف في أي يوم من أيام السنة قد ولدت صغيرتي المحبوبة. أريد أن أعرف لأني أميل إلى الأعياد وإلى التعييد.
وسيكون لعيد ماري الأهمية الكبرى عندي. ستقولين لي ((كل يوم يوم مولدي يا جبران))
وسأجيبك قائلاً: ((نعم، وأنا أعيّد لك كل يوم، وكان لا بد من عيد خصوصي مرة كل سنة)).



من مي إلى جبران ...


صديقي جبران
لقد توزع في المساء بريد أوروبة وأمريكة , وهو الثاني من نوعه في هذا الأسبوع , وقد فشل أملي بأن تصلني فيه كلمة منك . نعم إني تلقيت منك في الأسبوع الماضي بطاقة عليها وجه القديسة حنة الجميل , ولكن هل تكفي الكلمة الواحدة على صورة تقوم مقام سكوت شهر كامل .

... لا أريد أن تكتب إلي إلا عندما تشعر بحاجة إلى ذلك أو عندما تنيلك الكتابة سرورا , ولكن أليس من الطبيعي أن أشرئب إلى أخبارك كلما دار موزع البريد على الصناديق يفرغ فيها جعبته ! .. أيمكن أن أرى الطوابع البريدية من مختلف البلدان على الرسائل , حتى طوابع الولايات المتحدة وعلى بعضها اسم نيويورك واضح , فلا أذكر صديقي ولا أصبو إلى مشاهدة خط يده ولمس قرطاسه .

... ولتحمل إليك رقعتي هذه عواطفي فتخفف من كآبتك إن كنت كئيبا , وتواسيك إن كنت في حاجة إلى المواساة , ولتقوك إذا كنت عاكفا على عمل ولتزد في رغدك وانشراحك إذا كنت منشرحا سعيدا .

مي زيادة
11 آذار 1925
هذا أنموذج من رسائل متبادلة بين مي زيادة وجبران خليل جبران اردت أن أسوقها تباعا

كوكب البدري
03-06-2013, 01:30 PM
والله يارفيقتي لقد أسرني هذا الموضوع الذي أبدعتِ في شرحه ووصفه وتبيانه في أمثلة مازلنا نعود لها بين الحين والآخر
ولقد حفل الأدب العربي قديمه وحديثه بهذا الجنس الادبي الرّفيع لولا الحداثة وربما مابعد الحداثة التي تعلن أنّها قد تجاوزت هذا الجنس الادبي وأنّه ماعاد له أهمية ولاوقع
وقد حصل هذا معي حين رفضت احد الصّحف العراقية نشر مجموعة من رسائلي قبل أن يقرأها محرر الصّفحة الادبية مجرد سماعه بأنّها رسائل
لكِ مني بالغ التّقدير وتثبت

منوبية كامل الغضباني
03-06-2013, 01:36 PM
سيدتي كوكب
كم راقني تفاعلك الجميل مع مقترحي ...
ولتنشري سيدتي الرّقية رسائلك هنا وستكون حتما محلّ احالطة واهتمام ....
شكرا أيتها المبدعة لتناغمك الجميل الذي ينمّ على ذائقة أدبية رفيعة ....
أنتظر مبادرتك في نشر هذه الرّسائل وسأتحالف معك في نشر بعض من خربشاتي في هذا الفنّ الرّائع الذي مضى وولّى

ازدهار السلمان
03-06-2013, 07:15 PM
كم أنتِ مبدعة دعد الغالية

موضوعة ولا أجمل بوضوح الفكرة وجمال الحرف وحسن التنسيق

أمتعني جداً ما قرأت هنا

دمتِ مبدعة عامرة بالجمال غاليتي

محبتي وتقديري

وقار الناصر
03-06-2013, 08:23 PM
الغاليه دعد ، تحية كبيرة لقلمك الراقي وتناولك موضوعاً في غاية الجمال والأهمية

الرسائل ، تبادل مشاعر ومواقف وحالات صادقة تُكتب بلحظة آنيه تستوجب الكتابه
لكنها في وقتها تكون مُعبرة صادقة للزمن والحالة المراد الأفصاح عنها .


وأظن لنا تجربة رائعه هنا للقدير الأستاذ عباس باني المالكي وعنوانها [ كيف أرسمك على لوح القلب ]

هي نموذج بهي لهذا النوع من أشكال الأدب .

إنها دعوة رائعة لنلج هذا العالم الجميل / تقديري ومحبتي

منوبية كامل الغضباني
03-06-2013, 08:29 PM
كم أنتِ مبدعة دعد الغالية

موضوعة ولا أجمل بوضوح الفكرة وجمال الحرف وحسن التنسيق

أمتعني جداً ما قرأت هنا

دمتِ مبدعة عامرة بالجمال غاليتي

محبتي وتقديري
سيدتي ازدهار
تبدعين في مرورك وتملئين النّفس حبورا يا أخيّتي ....
فكأنّك تدفعين بي لأفيض بما في نفسي من أفكار قد تلقى صداها هنا ...
شكرا لما تمنحينني من أهتمام سيدتي واستاذتي وصديقتي أزدهار الرّاقية....

منوبية كامل الغضباني
03-06-2013, 08:33 PM
الغاليه دعد ، تحية كبيرة لقلمك الراقي وتناولك موضوعاً في غاية الجمال والأهمية

الرسائل ، تبادل مشاعر ومواقف وحالات صادقة تُكتب بلحظة آنيه تستوجب الكتابه
لكنها في وقتها تكون مُعبرة صادقة للزمن والحالة المراد الأفصاح عنها .


وأظن لنا تجربة رائعه هنا للقدير الأستاذ عباس باني المالكي وعنوانها [ كيف أرسمك على لوح القلب ]

هي نموذج بهي لهذا النوع من أشكال الأدب .

إنها دعوة رائعة لنلج هذا العالم الجميل / تقديري ومحبتي
وقار النّاصر
يسعدني جدّا رأيك فيما اقترحت لتنشيط وتفعيل المشاركات في قسم الرّسائل الأدبية وأتّفق مع ذائقتك الرّاقية في الرجوع الى ما يكتبه الأديب الرّاقي عباس باني المالكي ....
,اعتقد جازمة أنّه بدعمكم وتفاعلكم سننجز روائع في هذا القسم ...بوركت سيدتي وقار على هذا المرور الجميل

عواطف عبداللطيف
03-07-2013, 12:43 AM
الغالية دعد

شكراً للجهود المبذولة في تنشيط هذا القسم
وسوف أكون بعون الله من رواده

وفقك الله وزادك ألق
محبتي

منوبية كامل الغضباني
03-07-2013, 08:10 AM
الغالية دعد

شكراً للجهود المبذولة في تنشيط هذا القسم
وسوف أكون بعون الله من رواده

وفقك الله وزادك ألق
محبتي
سيّدة النّبع عواطف
لتوقيعك وقعه في النّفس....دمت خير حافز لنا

منوبية كامل الغضباني
03-07-2013, 08:10 AM
الغالية دعد

شكراً للجهود المبذولة في تنشيط هذا القسم
وسوف أكون بعون الله من رواده

وفقك الله وزادك ألق
محبتي
سيّدة النّبع عواطف
لتوقيعك وقعه في النّفس....دمت خير حافز لنا

سنا ياسر
03-10-2013, 02:52 PM
الغالية دعد

مجهود تستحقين الشكر والثناء عليه

لك تقديري ومحبتي

ودمت ألقا :1 (41):

منوبية كامل الغضباني
03-12-2013, 02:28 PM
السنا
شكرا لمرورك العطر...
دمت غاليتي

ليلى أمين
03-12-2013, 04:10 PM
وأنا هنا أضمّ صوتي للجميع
هنيئا لنا بك وبهذا المتصفح

http://files2.fatakat.com/2011/12/13236844991713.gif

سولاف هلال
03-12-2013, 08:45 PM
الرائعة دعد
استمتعت بقراءة هذا الموضوع الرائع
أتوقع لهذا الموضوع المزيد من الحراك إذا ما بدأت بنشر رسائلك لينضم إليك الكثير من أدبائنا
شكرا لجهودك الرائعة
تحياتي

ليلى عبد العزيز
03-14-2013, 03:32 AM
ما أجمل ما قرأت يا دعد و كم هو مفيد....قد نكون درسنا جزءا منه هنا و هناك و لكنك جمعت المعلومات في مقال مفيد و ممتع. أحسنت صنيعا و خيرا فعلت...احييك على هذا المجهود الذي بذلتيه فقد تمت الإفادة المنشوده.
أكرر شكري و لك أجمل التحايا.

منوبية كامل الغضباني
03-14-2013, 06:19 AM
الرّاقية ليلى بن صافي
أسعدني تفاعلك الإيجابي مع ما نشرت ...
شكرا يا راقية الوجدان

منوبية كامل الغضباني
03-14-2013, 06:21 AM
سولاف الحبيبة
شكرا لمؤازرتك.....وسأبدأ بنشر ما وفّقت اليه في هذه الرّسائل وهذا النّمط الأدبي الرّائق

منوبية كامل الغضباني
03-14-2013, 06:22 AM
الغالية ليلى
أسعدني هذا المرور الجيّد وأسعدني تفاعلك مع هذا الجنس الأدبي ولنتعاون على احيائه يا أوخيّتي الرّائعة

عماد الدين رفاعي
08-25-2013, 08:02 PM
الأديبة الفاضلة

دعد كامل

ما قرأت وطلعت

مقدمة لكتاب ربما يحمل إسم رسائل أدبية

مثل ديوان رحالة الشعر العربي

عبد المجيد فرغلي

رسائل الأشواق

الذي جمعنا فيه بعض من رسائله فكانت ضمن دراسة ماجستير عن شعره الوجداني

في كلية لغة عربية جامعة الأزهر بأسيوط

وهنا أقترح أن تكون تلك المقدمة عن الرسائل الأدبية

ضمن كتاب عن رسائلكم الأدبية للإبن المغترب ولمكافحة الإرهاب وغيرها

مجرد اقتراح

منوبية كامل الغضباني
08-25-2013, 08:29 PM
المتميّز عماد الدين الرفاعي
راقني مروركم واقتراحكم الوجيه ....
فالرّسائلالاأدبية من الأجناس الأدبية الرّفيعة ويجب احياؤها لما لها من قيمة أدبية

لطفي الياسـيني
08-05-2014, 07:10 AM
عندما تهرب الحروف
من نافذه الكلمات
أفتح معها
حدائق الجمل
وبساتين الحروف
لاضعها خجلى
امام المبدعين والرائعين
ولكن كل الذي أعددته
هرب كباقي الحروف
ولم يتبق منه
الا بعض محاولات
فحروفك كدفء
شمس النهار
كخيط الفجر
عندما يستدل
على الدنيا
ينيرها ويملاؤها
إشراقا ونورا
جميل ما سطرت
وعذب ما كتبت
أدام الله لنا
نبض كلماتك
وتقبل ركاكه سطوري
ودمت بكل خير
باحترام ابي مازن
تلميذ الشعراء

منوبية كامل الغضباني
08-05-2014, 08:08 AM
عندما تهرب الحروف
من نافذه الكلمات
أفتح معها
حدائق الجمل
وبساتين الحروف
لاضعها خجلى
امام المبدعين والرائعين
ولكن كل الذي أعددته
هرب كباقي الحروف
ولم يتبق منه
الا بعض محاولات
فحروفك كدفء
شمس النهار
كخيط الفجر
عندما يستدل
على الدنيا
ينيرها ويملاؤها
إشراقا ونورا
جميل ما سطرت
وعذب ما كتبت
أدام الله لنا
نبض كلماتك
وتقبل ركاكه سطوري
ودمت بكل خير
باحترام ابي مازن
تلميذ الشعراء
شيخنا الجليل لطفي الياسيني
يشرّفني دوما مرورك الجميل العميق فهو يعطّر الحرف ويشجيه ويحفّز صاحبه على الإسترسال
فشكرا يا شيخنا القدير شكرا بحجم هذا البهاء والسّخاء
وتقبّل دوما تقديري وامتناني

أحلام المصري
05-20-2021, 11:36 PM
بوركت غاليتي منوبية على هذا الموضوع الرائع ،
و التعريف بالرسائل كـ فن أدبي عميق ، مؤثر

كل الشكر و التقدير
و محبتي لروحك

فاطمة الزهراء العلوي
08-07-2021, 01:04 PM
أجمل الرسائل التي أعتز بها هي رسائلك إلي في قاعة الفنجان منووووووووو
وستبقى رحيقا يمدني بشهوة الكتابة من جديد

فاطمة الزهراء العلوي
10-03-2021, 09:08 PM
بارك الله فيك منوب الغالية
تستهويني الرسالة كجنس أدبي ر ائع يحلق بنا دائما إلى خبايانا

شكرا لهذا الجهد

منوبية كامل الغضباني
10-04-2021, 05:21 PM
وتبقى رسائل تبادلناها سويّا من أجمل ما تكون الرّسائل....حملت خفايانا بصدق ومحبّة
شكرا زهراء الحبيبة