مشاهدة النسخة كاملة : الحمامة - قصة قصيرة جدا
ماهر طلبه
04-09-2013, 01:56 PM
الحمامة
فى طيرانها، مرت فوق عشها القديم.. راودها حلم سبق أن عاشته، هو هناك.. يهدل ويلقى فى فمها الطعام، ويترك حبات قلبه على فمها فيخرج من بيضها الصغار..
يوما ما طاردته رصاصة، لم ينج.. تهدم العش.. غادرته مجبرة..
هى الآن تعايش غيره.. تسمع هديله، يلقمها حبوبه، ويترك حبات قلبه على فمها فيخرج صغاره من بيضها.. تطير معه فتعبر فوق عشها القديم فتأتيها رياح الذكرى قوية تلقى بها بعيدا حيث عشها الجديد.
http://mahertolba62.blogspot.com
شاكر السلمان
04-09-2013, 02:00 PM
اشتقناك ايها الرائع وحرفك
مرحباً بك بعد غياب
منوبية كامل الغضباني
04-09-2013, 02:08 PM
الحمامة
فى طيرانها، مرت فوق عشها القديم.. راودها حلم سبق أن عاشته، هو هناك.. يهدل ويلقى فى فمها الطعام، ويترك حبات قلبه على فمها فيخرج من بيضها الصغار..
يوما ما طاردته رصاصة، لم ينج.. تهدم العش.. غادرته مجبرة..
هى الآن تعايش غيره.. تسمع هديله، يلقمها حبوبه، ويترك حبات قلبه على فمها فيخرج صغاره من بيضها.. تطير معه فتعبر فوق عشها القديم فتأتيها رياح الذكرى قوية تلقى بها بعيدا حيث عشها الجديد.
ومن الحكايات ما قتل....
ماهر طلبه
الحكاية عن الحمامة تحيل الى حكايات ....
والومضة منتقاة بدقّة ومهارة....
وأسلوبك القصصيّ له فنيّات وتقنيات تشدّ القارئ..
تقديري الكبير لفكرك ووجدانك الرّاقي...
قصي المحمود
04-09-2013, 11:01 PM
تطير معه فتعبر فوق عشها القديم فتأتيها رياح الذكرى قوية تلقى بها بعيدا حيث عشها الجديد.
---------------------
الجميل فيها انها تورد حقيقة وجدتها الخليقة..واخفاها المخلوق,,وصدقها الصدوق
ارهاصات انسانية..لا يمكن البوح بها لماضي ..من اجل حاضر..ولكنها تبقى في النفس
مستقرة....الرائع..رمزية فاقت رمزيتها...لك تحياتي
ماهر طلبه
04-10-2013, 02:46 AM
اشتقناك ايها الرائع وحرفك
مرحباً بك بعد غياب
اشكرك جدا صديقنا العزيز الاستاذ شاكر .. سعيد جدا بوجودى فى النبع وسط هذه العقول والابداع
خالص ودى
ماهر طلبه
04-10-2013, 02:51 AM
ومن الحكايات ما قتل....
ماهر طلبه
الحكاية عن الحمامة تحيل الى حكايات ....
والومضة منتقاة بدقّة ومهارة....
وأسلوبك القصصيّ له فنيّات وتقنيات تشدّ القارئ..
تقديري الكبير لفكرك ووجدانك الرّاقي...
الصديقة العزيزة دعد .. اشكرك جدا .. سعدت كثيرا لهذه الكلمات الطيبة .. اتمنى ان تنال دائما اعمالنا على مثل هذا التقدير
خالص ودى
ماهر طلبه
04-10-2013, 02:56 AM
تطير معه فتعبر فوق عشها القديم فتأتيها رياح الذكرى قوية تلقى بها بعيدا حيث عشها الجديد.
---------------------
الجميل فيها انها تورد حقيقة وجدتها الخليقة..واخفاها المخلوق,,وصدقها الصدوق
ارهاصات انسانية..لا يمكن البوح بها لماضي ..من اجل حاضر..ولكنها تبقى في النفس
مستقرة....الرائع..رمزية فاقت رمزيتها...لك تحياتي
اشكرك جدا اخونا احمد على هذه الرؤيه للنص وهذه الكلمات الجميلة .. انتظر دائما رايك فى اعمالنا
خالص ودى
عواطف عبداللطيف
04-10-2013, 04:09 AM
مهما حاولت رسم خطوط جديدة
فما كان مرسوم في العمق لن يمحه القدر
يبقى عالقاً هناك ينبض كلما لاحت الذكرى
نص جميل معبر
أهلاً بعودتك من جديد على ضفاف النبع
نتمنى لك طيب الإقامة
دمت بخير
تحياتي
ليلى أمين
04-10-2013, 04:23 AM
نص قصصي مأسوي يحمل بين جنباته حكم القدر ولمسة الالم لا تبرح المكان تحركها الذكريات فتغني الوجع
ورغم الاهة والاهة يسكن الحب بين مسافات الحنين وحبات القمح تداعب الشفاه وترفض الوداع
أحب ان أقرأ لك فبين حروفك همس لقاء جديد
سولاف هلال
04-10-2013, 05:29 PM
الحياة لا بد أن تستمر
لكن الماضي ليس زمن منصرم وحسب
إنه حياة .. مشاعر ..استقرار وسكينة
تنتزع فجأة فيصير كل شيء إلى الهباء ولا يتبقى سوى الذكرى التي تأتي أحيانا كزائر غير مرغوب فيه
لما يتركه من أثر أشد من وخزة السكين خلال ثوان معدودات .
إنها الذكريات هذا السلاح ذو الحدين .
نص رائع أستاذ طلبه
أهلا وسهلا ومرحبا بعودتك
أثبت النص بكل ود
ماهر طلبه
04-11-2013, 03:38 PM
مهما حاولت رسم خطوط جديدة
فما كان مرسوم في العمق لن يمحه القدر
يبقى عالقاً هناك ينبض كلما لاحت الذكرى
نص جميل معبر
أهلاً بعودتك من جديد على ضفاف النبع
نتمنى لك طيب الإقامة
دمت بخير
تحياتي
اشكرك جدا استاذة عواطف صديقتنا العزيزة .. على تعليقك وعلى هذه المشاعر الطيبة ..
خالص ودى
ماهر طلبه
04-11-2013, 03:42 PM
نص قصصي مأسوي يحمل بين جنباته حكم القدر ولمسة الالم لا تبرح المكان تحركها الذكريات فتغني الوجع
ورغم الاهة والاهة يسكن الحب بين مسافات الحنين وحبات القمح تداعب الشفاه وترفض الوداع
أحب ان أقرأ لك فبين حروفك همس لقاء جديد
استاذة ليلى .. دائما ما تزيد قيمة النص كلما قدمت قراءة قيمة وذكية للنص .. اشكرك جدا جدا .. واتمنى ان تنال اعمالنا دائما على تقديرك
خالص ودى
ماهر طلبه
04-11-2013, 03:53 PM
الحياة لا بد أن تستمر
لكن الماضي ليس زمن منصرم وحسب
إنه حياة .. مشاعر ..استقرار وسكينة
تنتزع فجأة فيصير كل شيء إلى الهباء ولا يتبقى سوى الذكرى التي تأتي أحيانا كزائر غير مرغوب فيه
لما يتركه من أثر أشد من وخزة السكين خلال ثوان معدودات .
إنها الذكريات هذا السلاح ذو الحدين .
نص رائع أستاذ طلبه
أهلا وسهلا ومرحبا بعودتك
أثبت النص بكل ود
الاستاذة سولاف .. الصديقة العزيزة جدا .. يسعدنى تقدريكم للنص وقراركم بتثبيته .. خالص شكرى للتعليق القيم ولمرورك .. اتمنى ان تنال نصوصنا دائما على تقديرك .
خالص ودى
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir