تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تحت الضوء (1) شعر التفعيلة


عواطف عبداللطيف
04-10-2013, 07:29 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/tkh86452.jpg

إلى مصدِّ الريح

متجذّرٌ
متفرعٌ
كمصدِّ ريحٍ عاتيةْ
عبثت بآمالِ القطافِ الآتيةْ
أنَاْ لا أريدُكَ أن تكونَ "تشي جِفارا "
أو "خِرِستو ياسِنوف "
من أجلِ حفنةِ صاغرينْ
متسلّقينْ
يتصيّدونْ
فرصَ الصعودِ على دماءِ المخلصينْ
وإذا ذهبتَ ...
فمَنْ يعيدُ الصابئينَ
لرشدِهم ؟
بمبادئٍ تسري كوشوشةِ النسيمْ
بين الحشائشِ والهشيمْ
ما بينَ أوراقِ الكرومْ
وإذا رحلتَ ...
فمَنْ يغيثُ الثائرينَ؟
الحاملينَ دماءهُم فوق الأكفِّ
الزارعينْ
أجسادهم في الأرضِ مثل الياسمينْ
***************
آهٍ على وطنٍ ...
يضنُّ على المناضلِ بالهُويّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
تعيثُ بأرضِهِ مليونُ حيّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
يعاني من تفشّي الطائفيةْ
آهٍ على شعبي الذي
جلادُهُ صارَ الضّحيّةْ
تبّاً لأيِّ مُزاودٍ
يرضى لأمتِهِ الدنيّةْ
شهداؤنا
بصقوا علينا
من دمائهِمُ الزّكيّةْ
فلتبقَ منتصباً كطوْدٍ
يهزمُ الريحَ القويّةْ
يا صانعَ الثوّارِ إحذرْ
كي تظلَّ لهم بقيّةْ

جميل داري
04-10-2013, 08:01 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/fMF67692.jpg

إلى مصدِّ الريح

متجذّرٌ
متفرعٌ
كمصدِّ ريحٍ عاتيةْ
عبثت بآمالِ القطافِ الآتيةْ
أنَاْ لا أريدُكَ أن تكونَ "تشي جِفارا "
أو "خِرِستو ياسِنوف "
من أجلِ حفنةِ صاغرينْ
متسلّقينْ
يتصيّدونْ
فرصَ الصعودِ على دماءِ المخلصينْ
وإذا ذهبتَ ...
فمَنْ يعيدُ الصابئينَ
لرشدِهم ؟
بمبادئٍ تسري كوشوشةِ النسيمْ
بين الحشائشِ والهشيمْ
ما بينَ أوراقِ الكرومْ
وإذا رحلتَ ...
فمَنْ يغيثُ الثائرينَ؟
الحاملينَ دماءهُم فوق الأكفِّ
الزارعينْ
أجسادهم في الأرضِ مثل الياسمينْ
***************
آهٍ على وطنٍ ...
يضنُّ على المناضلِ بالهُويّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
تعيثُ بأرضِهِ مليونُ حيّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
يعاني من تفشّي الطائفيةْ
آهٍ على شعبي الذي
جلادُهُ صارَ الضّحيّةْ
تبّاً لأيِّ مُزاودٍ
يرضى لأمتِهِ الدنيّةْ
شهداؤنا
بصقوا علينا
من دمائهِمُ الزّكيّةْ
فلتبقَ منتصباً كطوْدٍ
يهزمُ الريحَ القويّةْ
يا صانعَ الثوّارِ إحذرْ
كي تظلَّ لهم بقيّةْ

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها النبعيون والنبعيات الكرام

أول الغيث قطرة

ها هو النص الشعري التفعيلي الأول بين أيديكم فاقرؤوه وعقبوا عليه بآرائكم بكل حرية وأريحية وعليكم أن تتوقعوا اسم الشاعر صاحب القصيدة ...


قراءة سريعة :

النص من شعر التفعيلة على البحر الكامل وهو من الشعر الوطني الناقم على الأوضاع المزرية التي تمر بها أوطاننا الجريحة وقد استطاع الشاعر أن يتغلغل في عمق الفكرة بأسلوب شعري يتراوح ما بين الإيحاء والمباشرة وهذا ديدن الشعر الوطني حيث أن الشعراء يركزون على الجانب المعنوي أكثر من الجانب المبنوي البلاغي علما أن النص زاخر بالصور الخيالية المتأرجحة بين القديم والجديد وهذا يعطي النص نكهة تراثية ومعاصرة في آن واحد...
العنوان : "إلى مصد الريح "عنوان موفق جدا ويذكرني بمقولة أبي عمار رحمه الله : "جبل ما تهزك ريح"
ويذكرني بقصيدة "الجبل" للشاعر الأندلسي ابن خفاجة القائل :


يسد مهب الريح من كل وجهة *** ويزحم ليلا شهبه بالمناكب


العنوان ذو دلالة نضالية تفاؤلية وكأنه يقول لنا :
نحن هنا باقون كالرواسي الشم مهما كانت قوة الريح العاتية وبذلك كان العنوان موفقا وتمهيدا شائقا للقصيدة التي لي إليها عودات كثيرات..

آمل أن يدلي النبعيون والنبعيات بدلائهم وأمامنا أسبوع لنتعرف إلى الشاعر ورده على تعقيباتنا وما على شاعرنا الحبيب إلا أن يتابع ما يكتب في نصه ليرد علينا جميعا في نهاية حلقة الأسبوع الأول..

ولكم مني ومن سيدة النبع ماما عواطف كل التقدير والمحبة

شاكر السلمان
04-10-2013, 08:22 AM
تحية صباحية ملؤها تقدير ومحبة

لنا عودة بإذن الله

أ.آمنة محمود
04-10-2013, 08:30 AM
صباحكم الورد والياسمين
سأتابعكم بصمت
أسجل إعجابي وامتناني لكل حرف يكتب هنا
وما زال للحديث بقية

منوبية كامل الغضباني
04-10-2013, 10:18 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/fMF67692.jpg

إلى مصدِّ الريح

متجذّرٌ
متفرعٌ
كمصدِّ ريحٍ عاتيةْ
عبثت بآمالِ القطافِ الآتيةْ
أنَاْ لا أريدُكَ أن تكونَ "تشي جِفارا "
أو "خِرِستو ياسِنوف "
من أجلِ حفنةِ صاغرينْ
متسلّقينْ
يتصيّدونْ
فرصَ الصعودِ على دماءِ المخلصينْ
وإذا ذهبتَ ...
فمَنْ يعيدُ الصابئينَ
لرشدِهم ؟
بمبادئٍ تسري كوشوشةِ النسيمْ
بين الحشائشِ والهشيمْ
ما بينَ أوراقِ الكرومْ
وإذا رحلتَ ...
فمَنْ يغيثُ الثائرينَ؟
الحاملينَ دماءهُم فوق الأكفِّ
الزارعينْ
أجسادهم في الأرضِ مثل الياسمينْ
***************
آهٍ على وطنٍ ...
يضنُّ على المناضلِ بالهُويّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
تعيثُ بأرضِهِ مليونُ حيّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
يعاني من تفشّي الطائفيةْ
آهٍ على شعبي الذي
جلادُهُ صارَ الضّحيّةْ
تبّاً لأيِّ مُزاودٍ
يرضى لأمتِهِ الدنيّةْ
شهداؤنا
بصقوا علينا
من دمائهِمُ الزّكيّةْ
فلتبقَ منتصباً كطوْدٍ
يهزمُ الريحَ القويّةْ
يا صانعَ الثوّارِ إحذرْ
كي تظلَّ لهم بقيّةْ
هذه القصيدة من القصائد التي تصنّف تاريخيّا ....
مقياس تصنيفها أقامة الشّاعر داخل أرض ووطن يرزح تحت وطأة التّفرقة والتّهميش والصّراعات الموروثة والإديولوجيات الرّائجة
فهي قصيدة قضيّة تعلو على كلّ نقد وتزكّى بامتياز....ففيها ترابط وثيق وضروريّ بين الشّعر والإلتزام....
ولهذه القصيدة بخصوصيتها هذه معجمها اللّغوي الذي يقترن بها ومن العيّنات هذه المفردات أ ورد هذه من المقطع الأول ليتيّسر فيها التّأمل
[*يتصيّدون دماء المخلصين....من يغيث الثّائرين..الحاملين دماءهم ....الزارعين أجسادهم....

ويستعمل لفظ آه يا وطنأكثر من مرّة في المقطع الثّاني كأنّه يستنفر بها تعبئة تقوّي الإلتحام وتوحّد الشّعب
فهذه اللّفظ[آه يا وطن]هي الصّلة والسّند الحامي والموحّد ...
ثمّ يذكر ما ينخر هذا الوطن من آفات [ وطن يعاني من تفشّي الطّائفية...يضنّ على مناضليه بالهويّة...تعبت بأرضه مليون حيّة...جلاّده صار ضحيّة ] وهي صور ومواقف ووقائع يسردها الشّاعر لا لذاتها فقط وللتّشهير بها بل ليستقطب بها في نهاية القصيدة ويحوّل بها الوطن في صفة تهيئ رهيبة لتنفيذ ما يرجوه من وطنه بلا نكوص ولا نقاش وهذا يتجلّى في قوله[
فلتبقَ منتصباً كطوْدٍ
يهزمُ الريحَ القويّةْ
يا صانعَ الثوّارِ إحذرْ
كي تظلَّ لهم بقيّةْ
يمكن القول أن شواهد الإستدلال الذي بدأ بها الشّاعر قصيدته ليروي وضعا سيّاسيّا في وطنه لم تكن للاستدلال ولم تسق لغرضه فقط بل جاءت لتعلي صوته حتّى كأنّ ما ختم به قصيدته هو بلاغ وأمر من قيادة عليا في البلاد لوطن تتنازعه الخلافات وتعصف به التّفرقة والأديولوجيات
وليبق الوطن منتصبا كطود
يهزم الرّيح القويّة...
فليس ثمّة شكّ أنّ صنف هذه القصائد التي يغلب عليها طابع دراميّ تمتّن الوشائج فيها بين الشّاعر ولغته...بما يسمح للقارئ والمحلّل والمعلّق عليها بتهويمة في كوّى الذّات الشّاعرة ومعاناتها ...
فدعوني أجزم كمتلقيّة أنّ توصيل هذه الأوضاع والمواقف التي يرزح تحتها وطن تخترق جوهر الشعر وهويّة القصيدة ...ولهذا السّبب تراني أحجم اراديّا عن تفكيك القصيدة في بناها اللّغوية وعروضها وأسلوبها...
فشكرا لهذا الشّاعر القدير...

ناظم الصرخي
04-10-2013, 10:52 AM
قصيدة تفيض جمالاً ومعنى حبكة ومبنى ..
عندما يتعلق الموضوع بالوطن تفيض المآقي بالدموع ..
لذا سأعود للتحليل
وأعتقد أني قد عرفت كاتب هذه القصيدة التي تشع فكرا ً ثورياً نيرا ً
فأسلوب الشاعر يفرض نفسه ...
لذا لابد من التأكد والرجوع...
دامت أقلامكم سامقة لترفع راية الوطن عالياً
مودتي مع أرق تحاياي

http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/96.gif

رياض محمد سليم حلايقه
04-10-2013, 11:38 AM
هذه القصيدة ثورية وطنية تحمل في ثناياها الكثير
من المضامين والحسرة والدعوة الى الصمود.
ةيبين لنا أن هناك الكثيرون من المنافقين الذين
لا هم لهم الا أنفسهم والصعود على أكتاف الشرفاء
بعد أن عاثوا في الأرض الفساد .
وأن الوطن فيه الكثير من الطوائف التي ساهمت في التفتت
والهزيمة عدا عن الدخلاء المشبهين بالأفاعي .
ونحن اذ نهمش الشهداء الشرفاء المدافعين عن الوطن والقضية
و هم في قبورهم تبرؤا منا ومن أفعالنا الشائنة.
فيها دعوة للوطن لمن يحمي الوطن أن يبقى صامدا كالجبال
يتصدى للطغاة الظالمين حتى يهزمهم ويخرجهم من الوطن أو يقتلهم .
قصيدة فيها الكثير من الوجع والألم لما آلت اليه حال الآمة كاتبها عانى
بنفسه تلك القضية وتلك الفجيعة وما زاد من الحزن والألم أن القاتل يتمسكن
أمام الجميع ليبدوا أنه ضحية ما يجري كالثعلب المراوغ يقتل القتيل ويمشي في جنازته
باكيا ويهم الأخرين أنه سيجد الفاعل ويعاقبه ,
تلك الحالة المتفشية في كل بلادنا العربية وللأسف تحية صادقة
لهذا القلم الوطني
تقديري واحترامي

جميل داري
04-10-2013, 12:34 PM
تحية صباحية ملؤها تقدير ومحبة

لنا عودة بإذن الله

اخي الكبير شاكر
شكرا جزيلا على مرورك الأول ونحن بانتظارك
كن بخير

جميل داري
04-10-2013, 12:36 PM
صباحكم الورد والياسمين

سأتابعكم بصمت
أسجل إعجابي وامتناني لكل حرف يكتب هنا
وما زال للحديث بقية



المبدعة الراقية آمنة
شكرا على مرورك الطيب
وننتظر بقية حديثك
دمت بخير

جميل داري
04-10-2013, 12:44 PM
هذه القصيدة من القصائد التي تصنّف تاريخيّا ....
مقياس تصنيفها أقامة الشّاعر داخل أرض ووطن يرزح تحت وطأة التّفرقة والتّهميش والصّراعات الموروثة والإديولوجيات الرّائجة
فهي قصيدة قضيّة تعلو على كلّ نقد وتزكّى بامتياز....ففيها ترابط وثيق وضروريّ بين الشّعر والإلتزام....
ولهذه القصيدة بخصوصيتها هذه معجمها اللّغوي الذي يقترن بها ومن العيّنات هذه المفردات أ ورد هذه من المقطع الأول ليتيّسر فيها التّأمل
[*يتصيّدون دماء المخلصين....من يغيث الثّائرين..الحاملين دماءهم ....الزارعين أجسادهم....

ويستعمل لفظ آه يا وطنأكثر من مرّة في المقطع الثّاني كأنّه يستنفر بها تعبئة تقوّي الإلتحام وتوحّد الشّعب
فهذه اللّفظ[آه يا وطن]هي الصّلة والسّند الحامي والموحّد ...
ثمّ يذكر ما ينخر هذا الوطن من آفات [ وطن يعاني من تفشّي الطّائفية...يضنّ على مناضليه بالهويّة...تعبت بأرضه مليون حيّة...جلاّده صار ضحيّة ] وهي صور ومواقف ووقائع يسردها الشّاعر لا لذاتها فقط وللتّشهير بها بل ليستقطب بها في نهاية القصيدة ويحوّل بها الوطن في صفة تهيئ رهيبة لتنفيذ ما يرجوه من وطنه بلا نكوص ولا نقاش وهذا يتجلّى في قوله[
فلتبقَ منتصباً كطوْدٍ
يهزمُ الريحَ القويّةْ
يا صانعَ الثوّارِ إحذرْ
كي تظلَّ لهم بقيّةْ
يمكن القول أن شواهد الإستدلال الذي بدأ بها الشّاعر قصيدته ليروي وضعا سيّاسيّا في وطنه لم تكن للاستدلال ولم تسق لغرضه فقط بل جاءت لتعلي صوته حتّى كأنّ ما ختم به قصيدته هو بلاغ وأمر من قيادة عليا في البلاد لوطن تتنازعه الخلافات وتعصف به التّفرقة والأديولوجيات
وليبق الوطن منتصبا كطود
يهزم الرّيح القويّة...
فليس ثمّة شكّ أنّ صنف هذه القصائد التي يغلب عليها طابع دراميّ تمتّن الوشائج فيها بين الشّاعر ولغته...بما يسمح للقارئ والمحلّل والمعلّق عليها بتهويمة في كوّى الذّات الشّاعرة ومعاناتها ...
فدعوني أجزم كمتلقيّة أنّ توصيل هذه الأوضاع والمواقف التي يرزح تحتها وطن تخترق جوهر الشعر وهويّة القصيدة ...ولهذا السّبب تراني أحجم اراديّا عن تفكيك القصيدة في بناها اللّغوية وعروضها وأسلوبها...
فشكرا لهذا الشّاعر القدير...


المبدعة القديرة دعد
وجهة نظر نقدية عالية ركزت على موضوع القصيدة الوطني بالأدلة والشواهد المعبرة
لغتك النقدية عالية تجعلنا نعيد قراءة النص المرة تلو الأخرى فالنص الجميل هو الذي تتعدد فيه القراءات ووجهات النظر ..
لكني لست مع" إحجامك إراديا عن تفكيك القصيدة في بناها اللغوية وعروضها وأسلوبها .."
فالقصيدةهنا وحدة موضوعية وعضوية ونفسية متكاملة تتشابك في الخيوط والخطوط
ويبقى لك رأيك الذي لا يفسد للود قضية ..
شكرا على مرورك المفيد والممتع الذي استفدت منه كثيرا ولا أنسى لغتك الساحرة التي تصل إلى مستوى الشعر هنا
كوني معنا
وبالانتظار

جميل داري
04-10-2013, 12:47 PM
قصيدة تفيض جمالاً ومعنى حبكة ومبنى ..

عندما يتعلق الموضوع بالوطن تفيض المآقي بالدموع ..
لذا سأعود للتحليل
وأعتقد أني قد عرفت كاتب هذه القصيدة التي تشع فكرا ً ثورياً نيرا ً
فأسلوب الشاعر يفرض نفسه ...
لذا لابد من التأكد والرجوع...
دامت أقلامكم سامقة لترفع راية الوطن عالياً
مودتي مع أرق تحاياي

http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/96.gif



المبدع الجميل ناظم
إذا اعجبك الموضوع الوطني الشغل الشاغل لنا هذه الفترة كما انك عرفت الشاعر
انتظر عودتك وقراءة رايك في القصيدة
ما لها وما عليها
ودمت بود

جميل داري
04-10-2013, 12:53 PM
هذه القصيدة ثورية وطنية تحمل في ثناياها الكثير
من المضامين والحسرة والدعوة الى الصمود.
ةيبين لنا أن هناك الكثيرون من المنافقين الذين
لا هم لهم الا أنفسهم والصعود على أكتاف الشرفاء
بعد أن عاثوا في الأرض الفساد .
وأن الوطن فيه الكثير من الطوائف التي ساهمت في التفتت
والهزيمة عدا عن الدخلاء المشبهين بالأفاعي .
ونحن اذ نهمش الشهداء الشرفاء المدافعين عن الوطن والقضية
و هم في قبورهم تبرؤا منا ومن أفعالنا الشائنة.
فيها دعوة للوطن لمن يحمي الوطن أن يبقى صامدا كالجبال
يتصدى للطغاة الظالمين حتى يهزمهم ويخرجهم من الوطن أو يقتلهم .
قصيدة فيها الكثير من الوجع والألم لما آلت اليه حال الآمة كاتبها عانى
بنفسه تلك القضية وتلك الفجيعة وما زاد من الحزن والألم أن القاتل يتمسكن
أمام الجميع ليبدوا أنه ضحية ما يجري كالثعلب المراوغ يقتل القتيل ويمشي في جنازته
باكيا ويهم الأخرين أنه سيجد الفاعل ويعاقبه ,
تلك الحالة المتفشية في كل بلادنا العربية وللأسف تحية صادقة
لهذا القلم اللوطني
تقديري واحترامي

المبدع القدير رياض
لقد ركزت على مضمون القصيدة ونثرت أفكارها باسلوب شائق ممتع وشاركت الشاعر في مشاعره الوطنية الفياضة..
كل منا ينظر الى النص من زاوية معينة وهذا الامر سيجعل القراءات متنوعة متكاملة تصب في مصلحة نقد القصيدة والنقد هنا لا يعني مدحها او ذمها بل تقويمها موضوعيا وتذوقيا فهناك قصائد نحب موضوعها وقصائد نحب لغتها وقصائد نحب صورها وموسيقاها إلخ
دمت بود

منوبية كامل الغضباني
04-10-2013, 12:54 PM
الرّائع أخي جميل داري
أحجامي عن تفكيكها ليس الاّ تفكيكا بشكل آخر...
فما تعلّق بوطن وألم ومعاناة قد يصعب تفكيكه......
أقبل ملاحظتك وأستصيغها جدّا وقد أفكّك مرّة أخرى وتحت الضوء تفعيلة لاحقة ..
شكرا سيدي جميل فأنا أعتزّ كثيرا برأيك ...

لينا الخليل
04-10-2013, 01:01 PM
الكلمات هنا تئن كالياسمين
الياسمين الذي تلطخ بالدماء البريئة يطل من هذه القصيدة ويحكي الحال كما هو

من سوء حظي اني كنت بعيدة لفترة عن النبع وفاتني متابعة الأقلام السامقة
لنقل يا شامنا يا عزنا ..

تحاياي وتقديري

رياض شلال المحمدي
04-10-2013, 01:28 PM
- مصدّ ريح ، وطن ، شخوص ، هويّة .
- وإذاً فهي بالكاد لوحة فنّية ترتدي إهابَ الغضب كيما تسكب على ألوانها مرارة لحظة
التأريخ ، أو ربما نقول تسكب على تأريخها مرارة الألوان .
- تدفّق حسّي عبر الموروث صعوداً إلى حيث احتضان شيئاً من شخوص وشواخص الحاضر
في أسلوب متزن متوازن .
- ثمّ هي محاكاة الذات عبر ما يكتنزه من ألم المشهد تصريحا أو تلميحا حسب مقتضى الحال .
- أخيراً كم تمنّيتُ أن يكون الإستدلال من موروث الروح لا المادة ، من ذات لغة الشاعر .
شكري ومحبتي وتقديري ، واعتذاري على هذا الحضور المتواضع .

صالح أحمد
04-10-2013, 01:53 PM
نفس وطني ثوري صريح ومخلص
اتقان بارع للوزن
شاعرية فياضة.. تطيع لها الحروف والمعاني
إبداع في خلق التناسق والتناسب بين الكلمة والمعنى..
الجرس الكوسيقى التصاعدي واضح وجميل
يتقن سرقة انفاس القارئ بأسلوبه التدريجي.. والتصاعدي..
بحيث يجعل أنفاس القارئ تتصاعد تدريجيا مع كلمات النص..
إبداع وكفى
سأكون هنا..
ولكم التحية والتقدير

اخي الكريم صالح

احكام نقدية صائبة دالة على ذائقة عميقة فقد حكمت على الشكل الفني للقصيدة واثرها النفسي على المتلقي وحسنا فعلت
بارك الله بك
ودمت بخير

حسام السبع
04-10-2013, 02:07 PM
المشاعر تكاد تكون متشابهه لدى معظم الشعراء العرب
فالنقمة على الواقع والرغبة التقدة في النغيير تتصاعد
ولكن الشاعر العراقي يبقى له بصماته المعنوية
من ناحية التركيبة الأجتماعية للعراق فتظهر القصيدة انها لشاعر عراقي

زنحن ككتاب لا نرى تلك الحدود المصطنعة لذا نحس ان المشكلة العراقية مشكلتنا
والطائفية من معيقات تقدم الأمة جميعها

تحياتي للاخت الكبيرة الفاضلة عواطف غبد اللطيف
وللأخ الشاعر جميل داري
ولكل من ساهم وعلق

ليلى أمين
04-10-2013, 04:19 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/fMF67692.jpg

إلى مصدِّ الريح

متجذّرٌ
متفرعٌ
كمصدِّ ريحٍ عاتيةْ
عبثت بآمالِ القطافِ الآتيةْ
أنَاْ لا أريدُكَ أن تكونَ "تشي جِفارا "
أو "خِرِستو ياسِنوف "
من أجلِ حفنةِ صاغرينْ
متسلّقينْ
يتصيّدونْ
فرصَ الصعودِ على دماءِ المخلصينْ
وإذا ذهبتَ ...
فمَنْ يعيدُ الصابئينَ
لرشدِهم ؟
بمبادئٍ تسري كوشوشةِ النسيمْ
بين الحشائشِ والهشيمْ
ما بينَ أوراقِ الكرومْ
وإذا رحلتَ ...
فمَنْ يغيثُ الثائرينَ؟
الحاملينَ دماءهُم فوق الأكفِّ
الزارعينْ
أجسادهم في الأرضِ مثل الياسمينْ
***************
آهٍ على وطنٍ ...
يضنُّ على المناضلِ بالهُويّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
تعيثُ بأرضِهِ مليونُ حيّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
يعاني من تفشّي الطائفيةْ
آهٍ على شعبي الذي
جلادُهُ صارَ الضّحيّةْ
تبّاً لأيِّ مُزاودٍ
يرضى لأمتِهِ الدنيّةْ
شهداؤنا
بصقوا علينا
من دمائهِمُ الزّكيّةْ
فلتبقَ منتصباً كطوْدٍ
يهزمُ الريحَ القويّةْ
يا صانعَ الثوّارِ إحذرْ
كي تظلَّ لهم بقيّةْ

تحية للشاعر الذي أشركنا إحساسه
ووقفة إجلال لحرف قيل للوطن
ورسم خيوط الحب المقدس
قصيدتك سيدي تغني الوطن
وتبكي زمنا استبيحت فيه الدماء
فخان الاخ أخاه
فضاع من يضمد الجراح ويسكت الاوجاع
أظنها قصيدة لشاعر عراقي وأرشح الشاعر عواد الشقاقي
سأعود

سامر الخطيب
04-10-2013, 07:17 PM
قصيــدة خلاقة ومبدعة تكشف عن جوهر تغييري تجديدي متألق يسعى إلى الوضوح وامتلاك صاحب الحق للحق دون مواربة ودن تملق قصيدة ثائرة يفوح منها عبق الروح العاشقة للصعود بجراح الأمة إلى أفق أرقى وأعمق وأجل .......
إنها لحالة متفردة في التعبير والتأثير الذي يدل أن للكلمة سماء تشع عنفوانا وامتدادا وتحررا .... لا يمكنلكل ذي لب وروح إلا أن يصفق لهذا الجمال الأخاذ

سامر الخطيب
04-10-2013, 07:24 PM
قصيدة تجديدية تغييرية تغوص في جراح الوطن وآلامه وتبعث في الروح رغبة في التحرك نحو بعث أفق تسوده حالات العناق لا الإفتراق فيها استناض همم وتعرية ذمم وبوح ألم وخطوات قلم ينزف من القيم .... ثورة حرف دعته إليها انشقاقات وتفسخ للمبادىء في جسم وروح الوطن والبراعة التعبيرية الفريدة فيها تكشف عن توازن روحي بين البلاغة الفكرية والجراح العميقة .... بارك الله بك أخت عواطف على هذا النزيف المذهل

جميل داري
04-10-2013, 08:53 PM
الرّائع أخي جميل داري
أحجامي عن تفكيكها ليس الاّ تفكيكا بشكل آخر...
فما تعلّق بوطن وألم ومعاناة قد يصعب تفكيكه......
أقبل ملاحظتك وأستصيغها جدّا وقد أفكّك مرّة أخرى وتحت الضوء تفعيلة لاحقة ..
شكرا سيدي جميل فأنا أعتزّ كثيرا برأيك ...


الكريمة دعد
نحن هنا كلنا يد واحدة في خدمة قضايا الابداع والجمال ونتعامل مع بعضنا بروح راقية والاختلاف بيننا امر طبيعي بل يضفي رونقا وبهاء على النبع عامة والنصوص المنقودة خاصة
وشكرا جزيلا على توضيحك لمعنى التفكيك هنا
دمت بكل خير

جميل داري
04-10-2013, 08:57 PM
الكلمات هنا تئن كالياسمين
الياسمين الذي تلطخ بالدماء البريئة يطل من هذه القصيدة ويحكي الحال كما هو

من سوء حظي اني كنت بعيدة لفترة عن النبع وفاتني متابعة الأقلام السامقة
لنقل يا شامنا يا عزنا ..

تحاياي وتقديري

الكريمة لينا
هطل شاعري ساحر وحكم موجز ومعبر عن القصيدة واتمنى ان يحالفك الحظ السعيد ويحالفنا فتكونين معنا ننهل معا من نبعنا الفياض دون ارتواء
دمت عزيزة ودامت الشام شامخة
كوني بخير

جميل داري
04-10-2013, 09:04 PM
- مصدّ ريح ، وطن ، شخوص ، هويّة .
- وإذاً فهي بالكاد لوحة فنّية ترتدي إهابَ الغضب كيما تسكب على ألوانها مرارة لحظة
التأريخ ، أو ربما نقول تسكب على تأريخها مرارة الألوان .
- تدفّق حسّي عبر الموروث صعوداً إلى حيث احتضان شيئاً من شخوص وشواخص الحاضر
في أسلوب متزن متوازن .
- ثمّ هي محاكاة الذات عبر ما يكتنزه من ألم المشهد تصريحا أو تلميحا حسب مقتضى الحال .
- أخيراً كم تمنّيتُ أن يكون الإستدلال من موروث الروح لا المادة ، من ذات لغة الشاعر .
شكري ومحبتي وتقديري ، واعتذاري على هذا الحضور المتواضع .



اخي الجميل رياض
قرأت روضك العاطر وكلماتك الحانية بحق هذه القصيدة الوطنية التي رايت فيها لوحة جميلة
وتطرقت الى الكثير من القضايا النقدية باختصار شديد وقد انغلق علي كلامك: "الاستدلال من موروث الروح لا المادة"
اتمنى توضيحها لنا مع الشاهد على ذلك ليكون النفع عاما وعميما
ودمت عزيزا كريما

جميل داري
04-10-2013, 09:28 PM
المشاعر تكاد تكون متشابهه لدى معظم الشعراء العرب
فالنقمة على الواقع والرغبة التقدة في النغيير تتصاعد
ولكن الشاعر العراقي يبقى له بصماته المعنوية
من ناحية التركيبة الأجتماعية للعراق فتظهر القصيدة انها لشاعر عراقي

زنحن ككتاب لا نرى تلك الحدود المصطنعة لذا نحس ان المشكلة العراقية مشكلتنا
والطائفية من معيقات تقدم الأمة جميعها

تحياتي للاخت الكبيرة الفاضلة عواطف غبد اللطيف
وللأخ الشاعر جميل داري
ولكل من ساهم وعلق

اخي المبدع حسام
هي المشاعر الوطنية الفياضة التي يتحلى بها كل شاعر محب لوطنه غيور عليه
نعم لا حدود للوطن في قصائد الشعراء فالجسد واحد والالم واحد
شكرا على تعقيبك الجميل
ودمت بخير

عواد الشقاقي
04-10-2013, 09:35 PM
من خلال استخدام الشاعر للمفردة الشعرية المعينة والتي يستخدمها

ضمن تراكيب الجمل الشعرية في أي موضوع يكتب فيه ومن خلال التكرار

في استخدام هذه المفردات وهذه التراكيب وحسب الحالة الشعورية للشاعر

واختلاف أو تنوع تقديمها من خلال اختلاف موضوعات القصائد وبمرور الزمن

وتزايد النتاج الأدبي والشعري لهذا الشاعر تصبح هناك سمة خاصة يمكن

من خلالها التكهن بإسم الشاعر دون أن يذكر إسمه على قصيدته أو أي

نتاج أدبي آخر وهذه طبعاً صفة لا يبلغها إلا المبدعين المتميزين من الشعراء

ولكن في هذا الموضوع بالذات أعتقد من الصعوبة التكهن بمعرفة إسم شاعر

هذه القصيدة أم حتى غيرها لأننا ببساطة لم نقرأ لبعضنا الكثير لكي نميز الأسلوب

الخاص بالشاعر أو أن الشاعر نفسه لم يضع له تحت الضوء الكثير من النتاجات التي

من خلالها يقرب المسافة بين أسلوبه وكلامه وبين القارىء إضافة إلى عامل الزمن

عموماً هذا رأي يأخذ بعين الاعتبار ولكن لابأس يبقى الموضوع جميل والمحاولة فيه

من باب استزادة في المعرفة في أساليب بعضنا البعض وفوائد أدبية أخرى كثيرة

عن نفسي سأحاول أقرأ النص اكثر من مرة وممكن أستطيع التوصل لمعرفة إسم

الشاعر المبدع لهذه القصيدة .. أما القصيدة فرائعة جداً بأسلوبها وموضوعها وجمال

الصورة فيها وحرارة العاطفة وحسن التعبير

خالص ودي وتقديري

الدكتور اسعد النجار
04-10-2013, 09:57 PM
السيدة الفاضلة الاستاذة عواطف عبد اللطيف

الأستاذ المبدع جميل داري

ان النص الذي أمامنا يعبر عن حب الشاعر لوطنه وحسرته على ماحل به بسبب ماجلبه الطامعون والمغرضون من أفكار ورؤى تمزق لحمة الشعب وتفرق كلمتهم لذلك تئن حروفه وتتألم ألفاظه وقد بين النص حقارة هؤلاء

الذين تطفح صدورهم بالحقد والجشع ونزع الشاعر الى التعبير عن الملموس بصور تعتمد الحس المرهف فكان ربطها واعيا مما جعل النص متماسكا واستعمال التشبيه يعطي تقريرا للمنطق وتوضيحا له فهو يقرب الأشياء

بعضها من بعض دون توحيدها لأنه يريد جالتين حالة التلاعب بمقدرات الشعوب وأخرى تناهضها هي حالة البطولة والجهاد لذلك وظف الشاعر وبمقدرة فائقة اسلوب الاستفهام للسؤال عن البديل الذي يستمر بمكافحة المارقين

وفي النص توظيف ايجابي للمشاعر الوطنية من أجل تحفيز الهمم وشحن المشاعر الوطنية ، لقد حملت لغة الشاعر حالة الحزن والأسى باقتدار وأوصلها الى القاريء وهي متدفقة مفعمة بحرارة الاخبلاص انها لغة لصيقة بموضوع

النص ومنبثقة عنه ومن الغريب انك تجد المعادل الموضوعي قائما في مثل هذه الموضوعات التي تتطلب الحدة والانفعال والغضب وأن تنقل هذا كله باسلوب هاديء وقد تحقق هذا للشاعر مما يدل على قدراته وتمكنه من اللغة

واساليبها وان تكرار التأوه جاء بسبب حرص الشاعر على تأكيد المعنى الذي ينشده

هذا ماتمكنت من فهمه من النص أرجو أن أكون موفقا ومصيبا

منوبية كامل الغضباني
04-10-2013, 10:05 PM
أخي جميل داري
هل بأمكاني الإدلاء بمحاولتي في ذكر اسم صاحب هذه التّرنيمة الغافية على جبين وطن....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم ننتظر الإنتهاء من التّحليل والوقوف عند معاني القصيدة.....؟
لأنّك سيّد المساحة والمتصّفح ننتظر أشارة منك أخي الغالي....

قصي المحمود
04-10-2013, 10:06 PM
السلام عليكم
في البداية اود ان ارفع قبعتي ويداي للاعلى حاملها مقرونة بتحية اعجاب
وتقدير الى شاعرنا الرائع القدير لهذه القصيدة الرائعة
حتى اكون منصفا فأني قاريء جيد ولكني لا املك ادوات النقد البنيوي والفني لبناء
القصيدة الا النزر اليسير...ولكني سأحاول ان اوظف ما امكن من مما امتلك من حس
شعري وقراءة مستوعبة ان ادلوا بدلوي..عسى ان اوفق..واعتذر مقدما في حالة العكس
القصيدة...
هي من وجع الاوطان,وجع ادمى قلوب المتحررين من عقد المصلحة الذاتية والانا المذلة
وجع العاشقين لغبار التراب المخضب بالحناء ولشلالات وخرير الماء وجع لا يرى النجوم الا
في وطنه ولا سماء غير وطن السماء
عنوان القصيدة يختصر القصيدة ..مصد الريح..اراد شاعرنا الفذ ان يقول لنا اي ريح تعصف
بنا ؟ وليرسل لنا ايحاءات لمصدات الريح بلغة قريبة للمباشرة ولكنها بليغة
متجذّرٌ
متفرعٌ
كمصدِّ ريحٍ عاتيةْ
عبثت بآمالِ القطافِ الآتيةْ
من يخاطب؟ هو لا يخاطب الوليد..فالوليد عرف طريقه..انه يخاطب الرحم
أنَاْ لا أريدُكَ أن تكونَ "تشي جِفارا "
أو "خِرِستو ياسِنوف "
من أجلِ حفنةِ صاغرينْ
متسلّقينْ
يتصيّدونْ
فرصَ الصعودِ على دماءِ المخلصينْ
وإذا ذهبتَ ...
فمَنْ يعيدُ الصابئينَ
لرشدِهم ؟
يريدني مصد للريح الاتية التي تحمل الوصوليون المتعلقين بالهواء النتن المتصيدون في
الماء العكر..ويدعوا الى الثبات وعدم الاستسلام لليأس الممزوج بكؤوس القنوط المريرة
وللاستدلال بقوله(فمن يغيث الثائرين) هنا لا يطلب المستحيل يطلب الغوث فقط لفاعل في
الوغى..وهو هنا أوكل لكل ذي قدر قدره
كما اسلفت..كان شاعرنا القدير ذكيا في اشاراته..خاطب الرحم لا الوليد..فالوليد عرف طريقه
وخاطب الحاظنة ..في مفهومها البنوي..فالرحم هو الذي يولد منه المدد والحاظنة هي التي تديم
الزخم وتبقيه نقيا معافى واستدل بذلك قوله(يا صانع الثوار احذر,كي تظل لهم بقية)
انه حسم امره من الثوار..وظل يخاطب الرحم والحاظنة..مستذكرا معهم الاوجاع ..اوجاع وطن
ادمت القلوب النقية الغير ملوثة برياح عاتية تحمل فيروسات الفناء
قصيدة رائعة ولدت من رحم معاناة اوطان تأن وجع الانتماء..والعابثين من ارحامها..وهم بيت الداء
لشاعرنا الرائع الفذ اي كان...رغم اني في ذهني شاعر ولكني احتاج العودة لكتاباته حتى اجد بصمته
كما هي..اقول لشاعرنا...تجبرنا لغتنا ان ننتقي فيها الاجمل.ولا نجد غيرها.ومن اين لنا بأكثر الجمال اليك في الرد
اليك..اجمل ما كتب من الشكر والامتنان والمودة والاحترام...

رياض شلال المحمدي
04-10-2013, 10:14 PM
اخي الجميل رياض
قرأت روضك العاطر وكلماتك الحانية بحق هذه القصيدة الوطنية التي رايت فيها لوحة جميلة
وتطرقت الى الكثير من القضايا النقدية باختصار شديد وقد انغلق علي كلامك: "الاستدلال من موروث الروح لا المادة"
اتمنى توضيحها لنا مع الشاهد على ذلك ليكون النفع عاما وعميما
ودمت عزيزا كريما


**(( سلامي ومحبّتي أستاذنا الكريم ، وما مررتُ من هنا على أني ناقد بل
هي مشاركة واحتفاء بهذا النص الجميل ليس إلا ، وما أردته هو أن هناك في تأريخنا
كعرب من الشخوص ما نستطيع استحضارهم للمعنى المراد إيصاله للمتلقي
بدلاً من " جفارا " و " ياسِنوف " ، تقبّلوا فائق احترامي ))**

خالد صبر سالم
04-10-2013, 10:41 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/fMF67692.jpg

إلى مصدِّ الريح

متجذّرٌ
متفرعٌ
كمصدِّ ريحٍ عاتيةْ
عبثت بآمالِ القطافِ الآتيةْ
أنَاْ لا أريدُكَ أن تكونَ "تشي جِفارا "
أو "خِرِستو ياسِنوف "
من أجلِ حفنةِ صاغرينْ
متسلّقينْ
يتصيّدونْ
فرصَ الصعودِ على دماءِ المخلصينْ
وإذا ذهبتَ ...
فمَنْ يعيدُ الصابئينَ
لرشدِهم ؟
بمبادئٍ تسري كوشوشةِ النسيمْ
بين الحشائشِ والهشيمْ
ما بينَ أوراقِ الكرومْ
وإذا رحلتَ ...
فمَنْ يغيثُ الثائرينَ؟
الحاملينَ دماءهُم فوق الأكفِّ
الزارعينْ
أجسادهم في الأرضِ مثل الياسمينْ
***************
آهٍ على وطنٍ ...
يضنُّ على المناضلِ بالهُويّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
تعيثُ بأرضِهِ مليونُ حيّةْ
آهٍ على وطنٍ ...
يعاني من تفشّي الطائفيةْ
آهٍ على شعبي الذي
جلادُهُ صارَ الضّحيّةْ
تبّاً لأيِّ مُزاودٍ
يرضى لأمتِهِ الدنيّةْ
شهداؤنا
بصقوا علينا
من دمائهِمُ الزّكيّةْ
فلتبقَ منتصباً كطوْدٍ
يهزمُ الريحَ القويّةْ
يا صانعَ الثوّارِ إحذرْ
كي تظلَّ لهم بقيّةْ

دائما تكتبين بكل ما في روحك من نبل
وفي هذه الروح فيض رائع من الشعور بالوطنية العراقية الصميمة
سيدتي الغالية الشاعرة عواطف
بعيدا عن الطائفية المقيتة والمحاصصة المشؤومة يبنى وطننا الجريح
حقا انا امام نص شعري يفوج جمالا في التعبير واصالة في محبة الوطن
دمت شاعرة عراقية نبيلة تمثـّل بحق ما ينبغي ان تكون عليه المرأة العراقية
لك خالص احترامي واعجابي واعتزازي ومحبتي

حسين محسن الياس
04-10-2013, 10:47 PM
الاستاذ القدير
جميل ذاري
حقيقة .. زاويه جميله تضعها هنا
في هذا المنتدى الجميل
القصيده اخي الغالي هي نص حماسي
للوطن الذي عاث به الاعداد سواء كانوا
من الخارج او الداخل
هو نص لا يحتاج الى كثير من التفكير
في معرفة معاني مضمونه وهذاطبعا
لا يقلل من جماله واهميته
اني هنا من خلال قراءاتي لنصوص الزملاء
ارجح ان يكون صاحب هذا النص هو
الاخت الأستاذة عواطف عبد اللطبف
لاني المس هنا اسلوبها وارجو ان لا اكون
مخطئا
تحياتي لك

عبد الغفور مغوار
04-10-2013, 11:35 PM
بداية لا بد من هذه المقدمة العلمية لتوضح معنى عبارة " مصد الريح".
لمقاومة الرياح وحفظ المزارع من التلف الذي قد يطال النبات، يقوم المزارعون ببناء مصدات من أشجار و أقصاب و غيره، وبما أن الرياح تتحرك في اتجاهات أربع على عكس ما يعتقد أنها تتحرك في اتجاه واحد، فإن أحد اتجاهاتها تدور فيه بسرعة عند القمة مكونا ما يشبه القمع وهو ما يسمى الدوامة، وهذه الرياح التي تتحرك في دوامات لا تتحرك إلى الأمام بل تعترض الحركة الأمامية. لا أريد الإسهاب أكثر، بما أن الموضوع أدبي يتساءل البعض: ما شان القصيدة بما سلف ذكره؟ أقول: له علاقة ضمنية، فالرياح التي تجري في دوامات عبر عنها الشاعر بالاضطرابات التي تعرفها بعض بلاد العرب، وهي فوضى لا تسير إلى الأمام بل تعترض السير إلى الأمام ، كالرياح التي تفسد الزرع، و هنا الزرع هو الأمن و الاستقرار والنمو . وضعنا مكشوف لا تغطيه عدالة اجتماعية ثابتة أو وعي متماسك يربط الجميع برابط الانسجام و الإخاء و التجند للقضية الواحدة، فالدوامة لا محالة ستنال منه كما تفعل الرياح بأرض مكشوفة لا تغطيها نباتات فهي معرضة للتعرية.
وكي لا أطيل فللحديث بقية، أعود للقصيدة لأقول كلمة لي عن الوطن:


" فلا تهضموا لا ... رجاء بأن السيادة فيه
تعابير فضفاضة ضائعه ْ..
وأن المؤرَّخ فيه
لمعيد لنفسه ساعة فساعهْ
فلا تهضموا لا.. رجاء
إذا قيل بأن بكل حمى
من أقطاره مقبرهْ
للكرامهْ
وأن الشهامهْ
مجرد أسطورة قد حكتها العجائز
من أول تقويم
وتبقى حكايهْ
إلى يوم القيامهْ"


أما الشاعر صاحب القصيدة فليست لي فكرة، أحيي فيه وطنيته.



خالص مودتي لكل إخوتي.

الدكتور اسماعيل الجنابي
04-11-2013, 12:11 AM
الاساتذة الادباء الكرام

قراء الشعر نوعين ..

الاول محترف ..

والثاني هاوٍ ومتذوق .. وهذا أنا .. :1 (17):

قرأت القصيد ..

وقرأت الردود جميعاً ..

و وقفت عند بعضها طويلا متمتعا بالجمالية .. كوقفتي عند القصيدة ..

شكرا لكل من اختار هذه القصيدة التي تهز المشاعر وتفضح ما وصل اليه الحال في بلداننا العربية ..

لكن هنا اشير الى نقطة هامة جدا ..

لماذا نرمي اخطائنا على الغير ولا نعترف باننا كنا السبب والمسبب !؟

تقديري واحترامي لكم جميعا

تحياتي

جميل داري
04-11-2013, 07:29 AM
تحية للشاعر الذي أشركنا إحساسه
ووقفة إجلال لحرف قيل للوطن
ورسم خيوط الحب المقدس
قصيدتك سيدي تغني الوطن
وتبكي زمنا استبيحت فيه الدماء
فخان الاخ أخاه
فضاع من يضمد الجراح ويسكت الاوجاع
أظنها قصيدة لشاعر عراقي وأرشح الشاعر عواد الشقاقي
سأعود



المعلمة القديرة ليلى
صاحبة مقهى:نون النسوة
أسعدني مرورك الكريم بنص شاعرنا الكبير وتقديرك له وفي نهاية الأسبوع سنحتفي بشاعرنا في مقهاك والمشروبات على حسابك ههههه
للأسف لم تتوصلي إلى معرفة اسم الشاعر فلا هو عراقي ولا تونسي هههه
انتظر عودتك بفارغ الصبر
دمت بالق

جميل داري
04-11-2013, 07:34 AM
قصيــدة خلاقة ومبدعة تكشف عن جوهر تغييري تجديدي متألق يسعى إلى الوضوح وامتلاك صاحب الحق للحق دون مواربة ودن تملق قصيدة ثائرة يفوح منها عبق الروح العاشقة للصعود بجراح الأمة إلى أفق أرقى وأعمق وأجل .......
إنها لحالة متفردة في التعبير والتأثير الذي يدل أن للكلمة سماء تشع عنفوانا وامتدادا وتحررا .... لا يمكنلكل ذي لب وروح إلا أن يصفق لهذا الجمال الأخاذ


اخي الكريم سامر
جميل هو إعجابك بالقصيدة وما تحويه من روح نضالية ثائرة فالكلمةالشعرية الصادقة ما زالت لها قيمتها في زمن الإعلام الكاذب والخيانات العظمى
وانا معك اصفق للقصيدة ولرايك الجميل فيها
دمت بخير

جميل داري
04-11-2013, 07:40 AM
قصيدة تجديدية تغييرية تغوص في جراح الوطن وآلامه وتبعث في الروح رغبة في التحرك نحو بعث أفق تسوده حالات العناق لا الإفتراق فيها استناض همم وتعرية ذمم وبوح ألم وخطوات قلم ينزف من القيم .... ثورة حرف دعته إليها انشقاقات وتفسخ للمبادىء في جسم وروح الوطن والبراعة التعبيرية الفريدة فيها تكشف عن توازن روحي بين البلاغة الفكرية والجراح العميقة .... بارك الله بك أخت عواطف على هذا النزيف المذهل

اخي القدير سامر
هذا هو مرورك الثاني هنا وقد اضفت اليه سر حبك للقصيدة بما تحمله من معان وطنية سامية وروح ثائرة على الاوضاع المزرية التي تعانيها اوطاننا
والقصيدة يا عزيزي لشاعر عزيز من شعراء النبع وليس للسيدة عواطف
وبارك الله بك دائما
وشكرا لمرورك الراقي

جميل داري
04-11-2013, 07:48 AM
من خلال استخدام الشاعر للمفردة الشعرية المعينة والتي يستخدمها

ضمن تراكيب الجمل الشعرية في أي موضوع يكتب فيه ومن خلال التكرار

في استخدام هذه المفردات وهذه التراكيب وحسب الحالة الشعورية للشاعر

واختلاف أو تنوع تقديمها من خلال اختلاف موضوعات القصائد وبمرور الزمن

وتزايد النتاج الأدبي والشعري لهذا الشاعر تصبح هناك سمة خاصة يمكن

من خلالها التكهن بإسم الشاعر دون أن يذكر إسمه على قصيدته أو أي

نتاج أدبي آخر وهذه طبعاً صفة لا يبلغها إلا المبدعين المتميزين من الشعراء

ولكن في هذا الموضوع بالذات أعتقد من الصعوبة التكهن بمعرفة إسم شاعر

هذه القصيدة أم حتى غيرها لأننا ببساطة لم نقرأ لبعضنا الكثير لكي نميز الأسلوب

الخاص بالشاعر أو أن الشاعر نفسه لم يضع له تحت الضوء الكثير من النتاجات التي

من خلالها يقرب المسافة بين أسلوبه وكلامه وبين القارىء إضافة إلى عامل الزمن

عموماً هذا رأي يأخذ بعين الاعتبار ولكن لابأس يبقى الموضوع جميل والمحاولة فيه

من باب استزادة في المعرفة في أساليب بعضنا البعض وفوائد أدبية أخرى كثيرة

عن نفسي سأحاول أقرأ النص اكثر من مرة وممكن أستطيع التوصل لمعرفة إسم

الشاعر المبدع لهذه القصيدة .. أما القصيدة فرائعة جداً بأسلوبها وموضوعها وجمال

الصورة فيها وحرارة العاطفة وحسن التعبير

خالص ودي وتقديري

اخي الكريم عواد
جميل هو اعجابك بالقصيدة في اسطرك الاخيرة فهي فعلا قصيدة جميلة المبنى والمعنى
لكنك اسهبت في مسالة اسم الشاعر فقط احببنا ادخال امر جديد وهو محاولة معرفة الشاعر كمسابقة طريفة وظريفة فالمهم هو التعامل مع القصيدة لتبقى الآراء أكثر موضوعية وحيادية لأن ذكر اسم الشاعر قد يبعدنا قليلا عن ابداء الراي القويم ..
طبعا نحن هنا عائلة واحدة ونرحب باي راي ومناقشته تحت الضوء
ودمت بنور

جميل داري
04-11-2013, 07:55 AM
السيدة الفاضلة الاستاذة عواطف عبد اللطيف

الأستاذ المبدع جميل داري

ان النص الذي أمامنا يعبر عن حب الشاعر لوطنه وحسرته على ماحل به بسبب ماجلبه الطامعون والمغرضون من أفكار ورؤى تمزق لحمة الشعب وتفرق كلمتهم لذلك تئن حروفه وتتألم ألفاظه وقد بين النص حقارة هؤلاء

الذين تطفح صدورهم بالحقد والجشع ونزع الشاعر الى التعبير عن الملموس بصور تعتمد الحس المرهف فكان ربطها واعيا مما جعل النص متماسكا واستعمال التشبيه يعطي تقريرا للمنطق وتوضيحا له فهو يقرب الأشياء

بعضها من بعض دون توحيدها لأنه يريد جالتين حالة التلاعب بمقدرات الشعوب وأخرى تناهضها هي حالة البطولة والجهاد لذلك وظف الشاعر وبمقدرة فائقة اسلوب الاستفهام للسؤال عن البديل الذي يستمر بمكافحة المارقين

وفي النص توظيف ايجابي للمشاعر الوطنية من أجل تحفيز الهمم وشحن المشاعر الوطنية ، لقد حملت لغة الشاعر حالة الحزن والأسى باقتدار وأوصلها الى القاريء وهي متدفقة مفعمة بحرارة الاخبلاص انها لغة لصيقة بموضوع

النص ومنبثقة عنه ومن الغريب انك تجد المعادل الموضوعي قائما في مثل هذه الموضوعات التي تتطلب الحدة والانفعال والغضب وأن تنقل هذا كله باسلوب هاديء وقد تحقق هذا للشاعر مما يدل على قدراته وتمكنه من اللغة

واساليبها وان تكرار التأوه جاء بسبب حرص الشاعر على تأكيد المعنى الذي ينشده

هذا ماتمكنت من فهمه من النص أرجو أن أكون موفقا ومصيبا

اخي القدير الدكتور اسعد
ما اجمل هذه المداخلة النقدية الرصينة التي ركزت على مضمون القصيدة الغاضب والاسلوب الهادئ في معالجته ولم تنس تسليط الضوء على بلاغة النص الاسلوبية
وانا لا اختلف معك في ما توصلت اليه من حكم عام
ولكل زميل او زميلة هنا ان يناقش غيره في آرائه وأحكامه لنصل الى هدفنا المنشود وهو اعطاء القصيدة حقها وما لها وما عليها
مع ودي العميق

جميل داري
04-11-2013, 08:01 AM
أخي جميل داري
هل بأمكاني الإدلاء بمحاولتي في ذكر اسم صاحب هذه التّرنيمة الغافية على جبين وطن....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم ننتظر الإنتهاء من التّحليل والوقوف عند معاني القصيدة.....؟
لأنّك سيّد المساحة والمتصّفح ننتظر أشارة منك أخي الغالي....

الاخت الكريمة دعد

"ترنيمة غافية على جبين وطن"

عبارة شعرية اخاذة تطوق عنق القصيدة وتضفي عليها المزيد من البهاء
اما اسم الشاعر فلك الحق في ذكره فقد تكونين الفائزة الأولى ...
حتى الآن لم يتوصل احد الى اسمه
وكمساعدة لك في التوصل الى اسمه اقول:
ان الحرف الاول من اسمه هو احد الحروف الهجائية التي عددها 28 حرفا ههههههه
صباح الخير

جميل داري
04-11-2013, 08:08 AM
السلام عليكم
في البداية اود ان ارفع قبعتي ويداي للاعلى حاملها مقرونة بتحية اعجاب
وتقدير الى شاعرنا الرائع القدير لهذه القصيدة الرائعة
حتى اكون منصفا فأني قاريء جيد ولكني لا املك ادوات النقد البنيوي والفني لبناء
القصيدة الا النزر اليسير...ولكني سأحاول ان اوظف ما امكن من مما امتلك من حس
شعري وقراءة مستوعبة ان ادلوا بدلوي..عسى ان اوفق..واعتذر مقدما في حالة العكس
القصيدة...
هي من وجع الاوطان,وجع ادمى قلوب المتحررين من عقد المصلحة الذاتية والانا المذلة
وجع العاشقين لغبار التراب المخضب بالحناء ولشلالات وخرير الماء وجع لا يرى النجوم الا
في وطنه ولا سماء غير وطن السماء
عنوان القصيدة يختصر القصيدة ..مصد الريح..اراد شاعرنا الفذ ان يقول لنا اي ريح تعصف
بنا ؟ وليرسل لنا ايحاءات لمصدات الريح بلغة قريبة للمباشرة ولكنها بليغة
متجذّرٌ
متفرعٌ
كمصدِّ ريحٍ عاتيةْ
عبثت بآمالِ القطافِ الآتيةْ
من يخاطب؟ هو لا يخاطب الوليد..فالوليد عرف طريقه..انه يخاطب الرحم
أنَاْ لا أريدُكَ أن تكونَ "تشي جِفارا "
أو "خِرِستو ياسِنوف "
من أجلِ حفنةِ صاغرينْ
متسلّقينْ
يتصيّدونْ
فرصَ الصعودِ على دماءِ المخلصينْ
وإذا ذهبتَ ...
فمَنْ يعيدُ الصابئينَ
لرشدِهم ؟
يريدني مصد للريح الاتية التي تحمل الوصوليون المتعلقين بالهواء النتن المتصيدون في
الماء العكر..ويدعوا الى الثبات وعدم الاستسلام لليأس الممزوج بكؤوس القنوط المريرة
وللاستدلال بقوله(فمن يغيث الثائرين) هنا لا يطلب المستحيل يطلب الغوث فقط لفاعل في
الوغى..وهو هنا أوكل لكل ذي قدر قدره
كما اسلفت..كان شاعرنا القدير ذكيا في اشاراته..خاطب الرحم لا الوليد..فالوليد عرف طريقه
وخاطب الحاظنة ..في مفهومها البنوي..فالرحم هو الذي يولد منه المدد والحاظنة هي التي تديم
الزخم وتبقيه نقيا معافى واستدل بذلك قوله(يا صانع الثوار احذر,كي تظل لهم بقية)
انه حسم امره من الثوار..وظل يخاطب الرحم والحاظنة..مستذكرا معهم الاوجاع ..اوجاع وطن
ادمت القلوب النقية الغير ملوثة برياح عاتية تحمل فيروسات الفناء
قصيدة رائعة ولدت من رحم معاناة اوطان تأن وجع الانتماء..والعابثين من ارحامها..وهم بيت الداء
لشاعرنا الرائع الفذ اي كان...رغم اني في ذهني شاعر ولكني احتاج العودة لكتاباته حتى اجد بصمته
كما هي..اقول لشاعرنا...تجبرنا لغتنا ان ننتقي فيها الاجمل.ولا نجد غيرها.ومن اين لنا بأكثر الجمال اليك في الرد
اليك..اجمل ما كتب من الشكر والامتنان والمودة والاحترام...


اخي الكريم احمد

نحن هنا لسنا نقادا اكاديميين لكننا فراء جيدون ونمتلك ذائقة ادبية لا باس بها وها انت قد اثبت انك قادر على قراءة النص قراءة عميقة وواعية فقد سكبت عليها من ثقافتك وذائقتك الكثير فجاء نقدك بناء كاشفا للمزيد من جماليات النص الذي امامنا
القارئ الجيد افضل من الناقد السيء
وقد كنت هنا قارئا جيدا ولكن:
لديك بعض الاخطاء اللغوية التي اتمنى ان تراجعها للتصويب
دمت اخا عزيزا

جميل داري
04-11-2013, 08:13 AM
دائما تكتبين بكل ما في روحك من نبل
وفي هذه الروح فيض رائع من الشعور بالوطنية العراقية الصميمة
سيدتي الغالية الشاعرة عواطف
بعيدا عن الطائفية المقيتة والمحاصصة المشؤومة يبنى وطننا الجريح
حقا انا امام نص شعري يفوج جمالا في التعبير واصالة في محبة الوطن
دمت شاعرة عراقية نبيلة تمثـّل بحق ما ينبغي ان تكون عليه المرأة العراقية
لك خالص احترامي واعجابي واعتزازي ومحبتي

اخي الكريم خالد
ابهجني مرورك الجميل هنا وتسجيل اعجابك بالقصيدة التي هي لشاعر عزيز من شعراء نبع العواطف
يظل المهم هو رايك الجميل في القصيدة التي تحمل هموم الامة كلها ومن هنا التبس الامر عليك فنحن جميعا في الهم شرق
دمت كريما

جميل داري
04-11-2013, 08:18 AM
الاستاذ القدير

جميل ذاري
حقيقة .. زاويه جميله تضعها هنا
في هذا المنتدى الجميل
القصيده اخي الغالي هي نص حماسي
للوطن الذي عاث به الاعداد سواء كانوا
من الخارج او الداخل
هو نص لا يحتاج الى كثير من التفكير
في معرفة معاني مضمونه وهذاطبعا
لا يقلل من جماله واهميته
اني هنا من خلال قراءاتي لنصوص الزملاء
ارجح ان يكون صاحب هذا النص هو
الاخت الأستاذة عواطف عبد اللطبف
لاني المس هنا اسلوبها وارجو ان لا اكون
مخطئا

تحياتي لك


اخي الطيب حسين

ما اجمل عباراتك وهي تتوغل في جسد القصيدة وتبين جماليتها الوطنية
لكنك هنا لم تفز بالمسابقة لان القصيدة لشاعر عزيز من شعراء النبع
لك فرصة اخرى لمعرفة اسم الشاعر
مين مين مين ؟؟؟هههههه

دمت بود

جميل داري
04-11-2013, 08:27 AM
بداية لا بد من هذه المقدمة العلمية لتوضح معنى عبارة " مصد الريح".
لمقاومة الرياح وحفظ المزارع من التلف الذي قد يطال النبات، يقوم المزارعون ببناء مصدات من أشجار و أقصاب و غيره، وبما أن الرياح تتحرك في اتجاهات أربع على عكس ما يعتقد أنها تتحرك في اتجاه واحد، فإن أحد اتجاهاتها تدور فيه بسرعة عند القمة مكونا ما يشبه القمع وهو ما يسمى الدوامة، وهذه الرياح التي تتحرك في دوامات لا تتحرك إلى الأمام بل تعترض الحركة الأمامية. لا أريد الإسهاب أكثر، بما أن الموضوع أدبي يتساءل البعض: ما شان القصيدة بما سلف ذكره؟ أقول: له علاقة ضمنية، فالرياح التي تجري في دوامات عبر عنها الشاعر بالاضطرابات التي تعرفها بعض بلاد العرب، وهي فوضى لا تسير إلى الأمام بل تعترض السير إلى الأمام ، كالرياح التي تفسد الزرع، و هنا الزرع هو الأمن و الاستقرار والنمو . وضعنا مكشوف لا تغطيه عدالة اجتماعية ثابتة أو وعي متماسك يربط الجميع برابط الانسجام و الإخاء و التجند للقضية الواحدة، فالدوامة لا محالة ستنال منه كما تفعل الرياح بأرض مكشوفة لا تغطيها نباتات فهي معرضة للتعرية.
وكي لا أطيل فللحديث بقية، أعود للقصيدة لأقول كلمة لي عن الوطن:




" فلا تهضموا لا ... رجاء بأن السيادة فيه


تعابير فضفاضة ضائعه ْ..
وأن المؤرَّخ فيه
لمعيد لنفسه ساعة فساعهْ
فلا تهضموا لا.. رجاء
إذا قيل بأن بكل حمى
من أقطاره مقبرهْ
للكرامهْ
وأن الشهامهْ
مجرد أسطورة قد حكتها العجائز
من أول تقويم
وتبقى حكايهْ
إلى يوم القيامهْ"


أما الشاعر صاحب القصيدة فليست لي فكرة، أحيي فيه وطنيته.



خالص مودتي لكل إخوتي.



اخي الكريم عبدالغفور

جميل جدا هو المزج بين العلم والادب وانا ارى معك ان العلم راجع بالاصل الى الادب اليس الادب في معظمه خيال وتخيل ثم جاء العلم واخذ هذه الصفة من الادب فكان ما يسمى الخيال العلمي اولم يتخيل ابن فرناس انه قادر على الطيران فكانت تجربته المميتة اساسا لاختراع الطائرات وهكذا
بصراحة اعجبني هذا التحليل العلمي الدقيق لمسالة الرياح والدوامات وربطها بالواقع العربي الذي يعيش في دوامة لها اول وليس لها اخر
كما طرزت ايها الاخ رايك المفيد بنص شعري لك مما زادت الصفحة نورا على نور
دمت بخير

جميل داري
04-11-2013, 08:35 AM
الاساتذة الادباء الكرام


قراء الشعر نوعين ..

الاول محترف ..

والثاني هاوٍ ومتذوق .. وهذا أنا .. :1 (17):

قرأت القصيد ..

وقرأت الردود جميعاً ..

و وقفت عند بعضها طويلا متمتعا بالجمالية .. كوقفتي عند القصيدة ..

شكرا لكل من اختار هذه القصيدة التي تهز المشاعر وتفضح ما وصل اليه الحال في بلداننا العربية ..

لكن هنا اشير الى نقطة هامة جدا ..

لماذا نرمي اخطائنا على الغير ولا نعترف باننا كنا السبب والمسبب !؟

تقديري واحترامي لكم جميعا

تحياتي


اخي الكريم اسماعيل

نحن هنا جميعا قراء متذوقون ولا اعتقد ان بيننا الناقد الاكاديمي المحترف وقراءة التذوق لها جمالية خاصة لا تتوفر في غيرها
اما الاخطاء فنحن وغيرنا سبب لها
ولا اظن ان شاعرنا رمى بالاخطاء على الغير
فهو يرثي لحال الامة ويبين ان هناك طرفين في الصراع :اعداء الامة من الداخل والخارج والثوار حملة مشاعل الحرية
دمت بخير
وننتظر عودتك الميمونة

منوبية كامل الغضباني
04-11-2013, 09:26 AM
أخي جميل داري
تعدّدت القراءات في هذه القصيدة وأمتدّت الى آفاق لامست كلّها ما ضجّ به صدر الشّاعر من خلجات وانفعالات واحساس بالفاجعة..وهي قراءات قيّمة وعميقة لم تخرج عن فكر ووجدان كلّ واحد منّا كمتلقين استنطقنا بأساليبنا المختلفة مقاصد النّص على ضوء خلفيّة نفسيّة يعيشها الشّاعر في راهن الوطن
وأودّ أن أشير تعليقا على ما تفضّل به الدكتورالمحترم اسماعيل الجنابي أنّ القراءات النّقديّة أكانت أكادميّة تلتزم المنهج النّقدي العلمي أو كما تفضّل قراءات تعتمد أصول الذّائقة الشّعرية هي في كلتي الحالتين ترتدّ الى منطلقات أربع هامّة لا يخرج عنها المنهج النّقدي بصفة عامّة وهي
1الشاعر
2المتلقّي
3النّض الشعريّ
4السّياق
وما من منهج في القراءات النّقدية أكانت أكادميّة أو تعتمد الذّائقة وبراعة المتلقّي تخرج عنها فهي جامعة بين بعضها في قراءاتنا هذه .
وليسمح لي الدكتور المحترم فهذا تعقيب عابر تبرّره القولة الشّهيرة والحديث ذو شجون مع اجلالي لفكر ورأي أخي اسماعيل الجنابي
ودعني ألقي بدلوي يا أخي الغالي جميل داري في اسم الشّاعر
أظن وأرجّح الرّاي في أنّه .....أنننننننننننننننننننننننه....هو ....نعم هو....فلان صديقنا الدّمشقي......نعم الدّمشقيّ....
محمد فجر ......
يا رب أكسب التّأييد منكم ومنك أخي جميل داري
وعلى رأي المثل
من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد ولم يصب فله أجر واحد

جميل داري
04-11-2013, 10:17 AM
أخي جميل داري
تعدّدت القراءات في هذه القصيدة وأمتدّت الى آفاق لامست كلّها ما ضجّ به صدر الشّاعر من خلجات وانفعالات واحساس بالفاجعة..وهي قراءات قيّمة وعميقة لم تخرج عن فكر ووجدان كلّ واحد منّا كمتلقين استنطقنا بأساليبنا المختلفة مقاصد النّص على ضوء خلفيّة نفسيّة يعيشها الشّاعر في راهن الوطن
وأودّ أن أشير تعليقا على ما تفضّل به الدكتورالمحترم اسماعيل الجنابي أنّ القراءات النّقديّة أكانت أكادميّة تلتزم المنهج النّقدي العلمي أو كما تفضّل قراءات تعتمد أصول الذّائقة الشّعرية هي في كلتي الحالتين ترتدّ الى منطلقات أربع هامّة لا يخرج عنها المنهج النّقدي بصفة عامّة وهي
1الشاعر
2المتلقّي
3النّض الشعريّ
4السّياق
وما من منهج في القراءات النّقدية أكانت أكادميّة أو تعتمد الذّائقة وبراعة المتلقّي تخرج عنها فهي جامعة بين بعضها في قراءاتنا هذه .
وليسمح لي الدكتور المحترم فهذا تعقيب عابر تبرّره القولة الشّهيرة والحديث ذو شجون مع اجلالي لفكر ورأي أخي اسماعيل الجنابي
ودعني ألقي بدلوي يا أخي الغالي جميل داري في اسم الشّاعر
أظن وأرجّح الرّاي في أنّه .....أنننننننننننننننننننننننه....هو ....نعم هو....فلان صديقنا الدّمشقي......نعم الدّمشقيّ....
محمد فجر ......
يا رب أكسب التّأييد منكم ومنك أخي جميل داري
وعلى رأي المثل
من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد ولم يصب فله أجر واحد


الاخت الفاضلة دعد

ما اروع مداخلاتك القيمة التي تغني الموضوع وتضفي عليه المزيد من اللمسات الجمالية لا سيما اذا جرى حوار بين اعضاء النبع فلا شيء كالحوار المسؤول يغني حياتنا التي تفتقر الى الروح الديمقراطية السمحة

اما عن اسم الشاعر فلك أجر واحد..بلاش طمع ههههه

دمت ببهاء

منوبية كامل الغضباني
04-11-2013, 10:23 AM
هههههههههههههههههههههههههه
كم أنت ظريف يا أخي جميل......والعبرة بالمشاركة والجرأة الزّائدة جرعة هي التي جعلتني أخيب ....وسأتلافى خيبتي في مستقبل الأيّام من تحت الأضواء والتّفعيلات...
شكرا لردّك الآسريا جميل أخي الغالي

ليلى أمين
04-11-2013, 09:52 PM
المعلمة القديرة ليلى
صاحبة مقهى:نون النسوة
أسعدني مرورك الكريم بنص شاعرنا الكبير وتقديرك له وفي نهاية الأسبوع سنحتفي بشاعرنا في مقهاك والمشروبات على حسابك ههههه
للأسف لم تتوصلي إلى معرفة اسم الشاعر فلا هو عراقي ولا تونسي هههه
انتظر عودتك بفارغ الصبر
دمت بالق

يسعدني أن أستقبل الجميع بمقهانا وليس مقهاي
أكيد سنحتفل والمشروبات على حسابي
وحتى وإن لم أتوصل للشاعر الكريم والذي نعتز به ونفخر
يكفيني معرفة أنّه عربي حر عرف كيف يروض الحرف ليكون رسالة تروي قصة عشق خالد
شكرا أيّها الجميل وشكرا أستاذتنا الراقية
نترقب معرفة الرجل السر

لينا الخليل
04-11-2013, 10:08 PM
ما زلنا نحتفل بالياسمين
قراءات جميلة لقصيدة رائعة

قد يكون الشاعر سامر الخطيب !!


مع التحية نتابع معكم أهل النبع الكِرام

جميل داري
04-12-2013, 04:59 AM
ما زلنا نحتفل بالياسمين
قراءات جميلة لقصيدة رائعة

قد يكون الشاعر سامر الخطيب !!


مع التحية نتابع معكم أهل النبع الكِرام


الياسمينة الرقيقة لينا

صباحك خير

تسرني متابعتك الموضوع ومساهمتك فيه اما الشاعر فسر الاسرار ههههه
حتى الآن لم يصل احد الى قلعة الشاعر المنيعة المحصنة بالحب والجمال

دمت ودام بهاؤك

جميل داري
04-12-2013, 05:10 AM
اهل النبع الكرام
صباحكم فيروزي عذب
اليكم هدية الصباح عساها تساعدكم في الوصول الى اسم شاعرنا الحبيب

ترونه في ضحكة السواقي *** في رفة الفراشة اللعوب
في البحر في تنفس المراعي *** وفي غناء كل عندليب

http://www.youtube.com/watch?v=uLa1zOj3jsA

جميل داري
04-12-2013, 05:27 AM
إضاءة صغيرة

صدق من قال :إن الثورات يزرعها المناضلون والثوار ويجني ثمارها الانتهازيون والوصوليون ومن هنا ظهر اسم الثائر الارجنتيني تشي غيفارا رمزا للنقاء الثوري وبعد هزيمة الخامس من حزيران 1967 كان للشاعر السوري ممدوح عدوان وقفة معه حيث يقول:
في القهى
قال المذياع:
مات تشي غيفارا
فامتلأ المقهى صخبا وشجارا
شيش بيش دو بارا

وظلت الاوطان مزرعة لمن امتطوا موجة الثورات التحررية حتى صارت نعجة هزيلة وبعد طول عهد اندلع الربيع العربي الدامي ومن جديد ظهرت ظاهرة امتطاء الثورة وتحريفها وتشويهها وهذه من اسوا ما في ثورات الربيع العربي
ما زال الشعب العربي يدفع ثمنا غاليا من دمه من اجل شجرة الحرية التي قال فيها احمد شوقي:

وللحرية الحمراء باب *** بكل يد مضرجة يدق

الى اللقاء
مع اضاءاتكم الجميلة

منوبية كامل الغضباني
04-12-2013, 05:47 AM
أستاذنا الجليل جميل
صباح الخير
الثورة في الشّارع العربي هي الثّورة في القصيدة ....فقد حفلت مدونّة الثورات العربية بقصائد خالدة نقلت هواجس الشّارع الى الشّاعر
وما قيل من قصائد في الثّورات من ارهاصات أدبيّة كتبها الشّعراء قبل الثّورات والأعمال الأدبية أصبحت في حدّ ذاتها مراجع للدّارسين في التّاريخ والتأريخ للثّورات
فتحيّة لكل شاعر ولكلّ من كتب زمن الثورات ودوّنها في عمل أدبيّ نثرا كان أو شعرا أو مسرحا...
فالأدب هو ذاكرة الشّعوب التي لا تموت.....
وتحيّةخاصّة لشاعرنا الذي تسلّطت حوله أضواء ولم تكشف بعد اسمه....
وأعود لأجزم أنّه ان لم يكن فجر الدّمشقي فهو دمشقيّ ....وبلاش طمع فهي محاولة منّي في هذا الصّباح الباكر والذهن به من الصّفاء ما لا يخيب
وهذه أبيات من قصيدة لشاعرة تونسية كتبتها زمن الثورة...وقد برزت عبارة [ارحل أوdegageكما هتفت بها حناجر شعب تونس العظيم لخلع المستبّد عدوّ الحريّة
ارحل سيبصقك التاريخ،
كمرارة في الحلق يعسر بلعها
وذبابة حطّت على وجه الخطا
ارحل ستلعنك البلاد بأهلها
ويكشّر الغيم بوجهك إمّا مررت
ويصيح أطفال البلاد إذا ظهرت

جميل داري
04-12-2013, 06:21 AM
أستاذنا الجليل جميل
صباح الخير
الثورة في الشّارع العربي هي الثّورة في القصيدة ....فقد حفلت مدونّة الثورات العربية بقصائد خالدة نقلت هواجس الشّارع الى الشّاعر
وما قيل من قصائد في الثّورات من ارهاصات أدبيّة كتبها الشّعراء قبل الثّورات والأعمال الأدبية أصبحت في حدّ ذاتها مراجع للدّارسين في التّاريخ والتأريخ للثّورات
فتحيّة لكل شاعر ولكلّ من كتب زمن الثورات ودوّنها في عمل أدبيّ نثرا كان أو شعرا أو مسرحا...
فالأدب هو ذاكرة الشّعوب التي لا تموت.....
وتحيّةخاصّة لشاعرنا الذي تسلّطت حوله أضواء ولم تكشف بعد اسمه....
وأعود لأجزم أنّه ان لم يكن فجر الدّمشقي فهو دمشقيّ ....وبلاش طمع فهي محاولة منّي في هذا الصّباح الباكر والذهن به من الصّفاء ما لا يخيب
وهذه أبيات من قصيدة لشاعرة تونسية كتبتها زمن الثورة...وقد برزت عبارة [ارحل أوdegageكما هتفت بها حناجر شعب تونس العظيم لخلع المستبّد عدوّ الحريّة
ارحل سيبصقك التاريخ،
كمرارة في الحلق يعسر بلعها
وذبابة حطّت على وجه الخطا
ارحل ستلعنك البلاد بأهلها
ويكشّر الغيم بوجهك إمّا مررت
ويصيح أطفال البلاد إذا ظهرت


اختنا العزيزة دعد

تموجين هنا في الفجر كالسحب *** وترفلين بأثواب الشذا القشب

ما اروع مداخلاتك واضاءاتك وعنادك في الوصول الى اسم الشاعر اللغز
هو ليس دمشقيا وإن كان من بلاد الشام

يا شام يا لدة الخلود*** وضم مجدكما انتساب
من لي بنزر من ثراك*** وقد ألح بي اغتراب "بدوي الجبل"

كما قلت فالادب هو ذاكرة الشعوب التي لا تموت
ومن هنا كان الطغاة عبر التاريخ يقمعون الكلمة الحرة النبيلة
ولكن كما يقول الجواهري:

سل الطواغيت : هل من غالب أشر *** إلا وهذا الدم المغلوب غالبه

صباح الخير
وصباح تونس الخضراء التي" غزلانها على الشطوط تعوم ولا تخاف صيد المي"
على ذمة حبيبنا فريد الاطرش في بساط الريح

دمت بخير

ليلى أمين
04-12-2013, 11:02 AM
اهل النبع الكرام
صباحكم فيروزي عذب
اليكم هدية الصباح عساها تساعدكم في الوصول الى اسم شاعرنا الحبيب

ترونه في ضحكة السواقي *** في رفة الفراشة اللعوب
في البحر في تنفس المراعي *** وفي غناء كل عندليب

http://www.youtube.com/watch?v=uLa1zOj3jsA

وصباحك أسعد يا جميلنا
المثل يقول:لو خلعت جلدك ما عرفتك
حاولت وحاولت وقمت بحسابات وقرأت قصائد كثيرة هنا ولكن ما توصلت
أستاذ جميل يتعبني التفكيروعناء البحث والالغاز ولكنني أعشق الانتظار الذي يأتيني بالجديد
أترقب إطلالة هذا الذي سهرني الليالي
بوجودكم يزهو النبع

ناظم الصرخي
04-12-2013, 01:13 PM
الأعزاء أ.عواطف عبد اللطيف- أ.جميل داري
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/96.gif


كما وعدت فها انني قد عدت...
أجد هنا توليد ناجح للصورة الشعرية وسلاسة في البناء مع تمكن واضح للأشارة الى مدخل القصيدة للتوغل في دروبها التي تؤدي الى مبتغى وضع أصبع المتلقي على فم الجرح واستئصال الداء ليعم الشفاء...يخاطب الشاعر هنا الأنسان /الشعب بعموميته والمناضل/الفكر بخصوصيته فكلاهما تحملا الصدمات والأنتكاسات و ديماغوجية السياسيين التي جلبت الويلات وأرست قواعد التشرذم والشتات ...ويخاطب الشعب /الفكر ويحضه على البقاء شامخا ً ومقاوما ً لكل المؤامرات التي تحاك ضده ...وما التذكير برموز ثورية كالمناضل جيفارا وياسينوف إلا دليل على ذلك وهنا تحضرني قصيدة سمعتها في السبعينيات للشاعر الكبير عريان السيد خلف سأذكر مقطعا ً منها وإن كان باللهجة العامية..
ولو...
لذة عشيج الموت..
قلبه..
يموت بسراره
لجن..شانت على المذبوح..
دمه...
ايضيع فجاره
دفك عينك زمانك ليل..
ليل ..
ايريدله انطاره
ولاكلشي الجليته..ايطيح زنجاره
ولاكلمن يموت... يضيع تذكاره..
هلبت....
مات جيفارا....؟
اوهلبت...
((هوشي منه))..
انكطعت اخباره..؟
عمت عين الوجاغ الماتشب ناره

دعوة للوفاء للشهداء بأكمال مسيرتهم الخالدة التي ضحوا من أجلها والرفعة للوطن..
أبيات مصقولة ومتماسكة وجميلة لكن أوقفتني عبارة (آه ٍعلى شعبي الذي جلاده صار الضحيه )
نحن نعرف ما يريد أن يقوله الشاعر ان الجلاد قد أنتحل صفة المظلوم والضحية بينما العكس هو الصحيح حيث انه الظالم المتجبر والفاسد المتكبر ...وكلمة (صار ) هنا لاتفي بالغرض لأنه عندما يقول صار الضحية فهو يقر بأنتقاله من حال الجلاد الى حال الضحية ويقر بمظلوميته وليس بظلمه فالأنتحال غير الصيرورة....
عموما ً قصيدة هادفة نابضة بالوجع العربي والمشاعر الوطنية شدتني كثيرا ً وجعلتني أحتار بكاتبها ففي مخيلتي... الشاعرة أ.عواطف عبداللطيف والشاعر أ.وليد دويكات والشاعر أ.جميل داري...وأعتقد أن الشاعر أ. جميل داري هو من كتب هذه القصيدة الماتعة...
عذرا ً للأطالة ...وشكرا ً لسيدة النبع أ.عواطف والشاعر الجميل أ.جميل على فرصة التحليق والمتعة...
دمتم بود مع أزكى تحياتي

جميل داري
04-12-2013, 02:13 PM
[QUOTE=ليلى بن صافي;209914]وصباحك أسعد يا جميلنا
المثل يقول:لو خلعت جلدك ما عرفتك
حاولت وحاولت وقمت بحسابات وقرأت قصائد كثيرة هنا ولكن ما توصلت
أستاذ جميل يتعبني التفكيروعناء البحث والالغاز ولكنني أعشق الانتظار الذي يأتيني بالجديد
أترقب إطلالة هذا الذي سهرني الليالي
بوجودكم يزهو النبع

المبدعة الكريمة ليلى
لا تتعبي نفسك في معرفة الاسم :"يا خبر بفلوس بكرا يصير ببلاش " ههههههههه
يسرني انك معنا تتابعين ما يكتب حول القصيدة ولكن ممنوع السهر ومقهاك يجب ان يغلق بابه في الثانية عشرة ليلا بامر من رئيس البلدية جميل داري ههههه
دمت بخير

جميل داري
04-12-2013, 02:23 PM
الأعزاء أ.عواطف عبد اللطيف- أ.جميل داري


http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/96.gif




كما وعدت فها انني قد عدت...
أجد هنا توليد ناجح للصورة الشعرية وسلاسة في البناء مع تمكن واضح للأشارة الى مدخل القصيدة للتوغل في دروبها التي تؤدي الى مبتغى وضع أصبع المتلقي على فم الجرح واستئصال الداء ليعم الشفاء...يخاطب الشاعر هنا الأنسان /الشعب بعموميته والمناضل/الفكر بخصوصيته فكلاهما تحملا الصدمات والأنتكاسات و ديماغوجية السياسيين التي جلبت الويلات وأرست قواعد التشرذم والشتات ...ويخاطب الشعب /الفكر ويحضه على البقاء شامخا ً ومقاوما ً لكل المؤامرات التي تحاك ضده ...وما التذكير برموز ثورية كالمناضل جيفارا وياسينوف إلا دليل على ذلك وهنا تحضرني قصيدة سمعتها في السبعينيات للشاعر الكبير عريان السيد خلف سأذكر مقطعا ً منها وإن كان باللهجة العامية..
ولو...
لذة عشيج الموت..
قلبه..
يموت بسراره
لجن..شانت على المذبوح..
دمه...
ايضيع فجاره
دفك عينك زمانك ليل..
ليل ..
ايريدله انطاره
ولاكلشي الجليته..ايطيح زنجاره
ولاكلمن يموت... يضيع تذكاره..
هلبت....
مات جيفارا....؟
اوهلبت...
((هوشي منه))..
انكطعت اخباره..؟
عمت عين الوجاغ الماتشب ناره

دعوة للوفاء للشهداء بأكمال مسيرتهم الخالدة التي ضحوا من أجلها والرفعة للوطن..
أبيات مصقولة ومتماسكة وجميلة لكن أوقفتني عبارة (آه ٍعلى شعبي الذي جلاده صار الضحيه )
نحن نعرف ما يريد أن يقوله الشاعر ان الجلاد قد أنتحل صفة المظلوم والضحية بينما العكس هو الصحيح حيث انه الظالم المتجبر والفاسد المتكبر ...وكلمة (صار ) هنا لاتفي بالغرض لأنه عندما يقول صار الضحية فهو يقر بأنتقاله من حال الجلاد الى حال الضحية ويقر بمظلوميته وليس بظلمه فالأنتحال غير الصيرورة....
عموما ً قصيدة هادفة نابضة بالوجع العربي والمشاعر الوطنية شدتني كثيرا ً وجعلتني أحتار بكاتبها ففي مخيلتي... الشاعرة أ.عواطف عبداللطيف والشاعر أ.وليد دويكات والشاعر أ.جميل داري...وأعتقد أن الشاعر أ. جميل داري هو من كتب هذه القصيدة الماتعة...
عذرا ً للأطالة ...وشكرا ً لسيدة النبع أ.عواطف والشاعر الجميل أ.جميل على فرصة التحليق والمتعة...

دمتم بود مع أزكى تحياتي


اخي العزيز ناظم

قراءتك العميقة هذه دالة على غنى معرفي وذائقة ادبية عالية فقد استطعت التغلغل في اغوار القصيدة باطرافها الثلاثة : الساسة الكذبة والشعب والثوار وحسنا فعلت عندما توقفت عند الجلاد الذي صار ضحية فهنا غموض ما وربماافسره بان السياسي مغلوب على امره من جهة المستعمر الذي يتحكم به وبقراراته لكنه ظالم لشعبه على مبدأ الشاعر الذي قال :

أسد علي وفي الحروب نعامة

واظن هذه حالنا مع تلك الطغمة الفاسدة شكلا ومضمونا
وسنسمع ملاحظات وردود الشاعر في نهاية هذه الحلقة يوم الاربعاء القادم
اما صاحب القصيدة فما زال مخفيا في حصن حصين تحت حراسة مشددة فلا هو عواطف ولا الوليد ولا جميل..
ما زلنا ننتظر منكم معرفة الشاعر لنرى من هو صاحب الحظ السعيد

دمت بود

شاكر السلمان
04-12-2013, 03:06 PM
قالت لي العصفورة انه واحد من اثنين

محمد سمير أو الوليد دويكات

وارجح ان يكون محمد سمير

تحياتي

منوبية كامل الغضباني
04-12-2013, 03:11 PM
أخي جميل
بربّك هل تسمح ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تسمح بهذه العودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله آخر فرصة....أنا أعرف طيبة قلبك يا أخي جميل
شكرا شكرا.....
باهي برشا ياسر خلاص
نا جيت باش نقلّك راني تلخبطت في عوض باش نقول سامر الخطيب قلت محمد فجر...
وما على الرسول الا الإبلاغ.....
وها أنّي أعدك بالإنصراف حتّى تعلن عن أسم الشّاعر...

جميل داري
04-12-2013, 04:20 PM
قالت لي العصفورة انه واحد من اثنين

محمد سمير أو الوليد دويكات

وارجح ان يكون محمد سمير

تحياتي

اخي القدير شاكر

مرحى مرحى لك يا شاكر *** بالجائزة الكبرى ظافر

اجل
انه شاعرنا الجميل محمد سمير
والفضل يعود للعصفورة ههههه
دمت بخير

جميل داري
04-12-2013, 04:24 PM
أخي جميل
بربّك هل تسمح ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تسمح بهذه العودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله آخر فرصة....أنا أعرف طيبة قلبك يا أخي جميل
شكرا شكرا.....
باهي برشا ياسر خلاص
نا جيت باش نقلّك راني تلخبطت في عوض باش نقول سامر الخطيب قلت محمد فجر...
وما على الرسول الا الإبلاغ.....
وها أنّي أعدك بالإنصراف حتّى تعلن عن أسم الشّاعر...

اختنا العزيزة دعد

لم يحالفك الحظ هذه المرة علما كنت اريد ان تفوزي انت او احدى الاخوات على مبدأ " رفقا بالقوارير" ههههه
لقد تم الاعلان عن اسم الشاعر محمد سمير
والفائز هو عمدة النبع الاخ شاكر سلمان
دمت بخير برشا برشا

سمير عودة
04-12-2013, 05:30 PM
ست الحبايب الغالية عواطف
عمدتنا الحبيب شاكر السلمان
أستاذي الغالي جميل داري
أحبتي آلَ النبع الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني ويشرفني
أن أكون معكم في الحلقة الأولى من هذه السلسلة الرائعة
"تحت الضوء"
سأكون معكم تحت الميكروسكوب
للإجابة عن استفساراتكم
محبة لا تنضب أبداً

قصي المحمود
04-12-2013, 09:30 PM
للاستاذ محمد سمير تحياتي الحارة ..رائع استاذنا الفذ
ومبروك لمن عرفك واستدل على قلمك وروحك
امتناني اليك لرائعتك

سمير عودة
04-12-2013, 11:50 PM
قصة القصيدة

هذه القصيدة كتبت عام 2002 م
في تلك السنة وبعد الضربات الموجعة التي تلقاها الكيان الصهيوني من المقاومة الفلسطينية ، قرر الكيان الصهيوني اجتياح كافة المناطق الواقعة تحت سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية والمسماة "مناطق A ".كانت البداية اجتياح مدينة رام الله ،وقد شاء الله أن أكون هنالك في أول الصفوف على الأرض .ثم بعدها مدينة نابلس ، وشاء الله كذلك أن أكون هنالك .
كان لي زميل في النضال لا أريد ذكر إسمه . وكنت نائباً له ، وكان مطلوباً لجيش الإحتلال حياً أو ميتاً .وكان يعاني من عدة أمراض منها انزلاق غضروفي مركب في رقبته وظهرة ، وكان يعيش على المسكنات .كما كنا نقوم بعمليات أمنية معقدة لنقله إلى المشفى خوفاً من دخول القوات الخاصة الصهيونية لقتله أو اعتقاله .
ليلة إجراء العملية الجراحية له ، توقف تنفسه فجأة ،ولولا عناية الله لفارق الحياة . وبعد أن استقر وضعه عند منتصف الليل .جلست إلى جوار سريره .
كنا وحدنا ، نظر إلى وقال كأنه يودعني : (خذ بالك من الشباب(المقاتلين) يا أخي سمير ) ..وكان بكاءً وعناقاً ...............وكانت هذه القصيدة العفوية في تلك الليلة
صدقوني ليس أجمل من كتابة الشعر وأنت تحت السلاح

لينا الخليل
04-13-2013, 01:03 AM
أستاذ محمد سمير

قصيدة مميزة وأوانها مميز
شكرا لك واعذر تعثرنا في الوصول

كل التقدير

ليلى أمين
04-13-2013, 03:10 AM
الحمد لله جاء الفرج
هنيئا للفائز عمدتنا الرائع
كانت الجائزة من نصيبك عن جدارة وإستحقاق
و ألف شكر لشاعرنا الاستاذ السميروالذي أمتعنا بقصيدة ننحني لجلالها ،إنّها قضيتي فلسطين والتي تربيت على حبها وهي إرث جدي وأبي وسأورثها أبنائي من بعدي

ولها ولك أعيد هذه للواجهة

أأنا القضية
رسموني لوحة على جدار عتيق
ومنحوا راسمي جائزة السلام
زلزلت الارض زلزالها
تحطم الجدار
«وبقيت أنا»
أتعرفون لماذا؟
لانني لم أكن يوما
لونا من الالوان
أنا أنا القضية!
بنوني قصرا من رمال
وضعوا على رأسي
تاج سلطان
هبت الرياح
تناثرت الرمال
«وبقيت انا»
أتعرفون لماذا؟
لانني لم أكن يوما
حبة من حبات الرمال
أنا أنا القضية!
كتبوني قصيدة
حروفها من ذهب
أشعلوا النيران
أحرقوا الديار
انصهر الحطب
ومعه الذهب
فضاعت القصيدة
«وبقيت انا»
أتعرفون لماذا؟
لانني لم اكن يوما
حرفا من الحروف
ولا قطعة من ذهب
أنا انا القضية!
غنت الصبايا الحاني
ورددت اوزاني
فاض البحر
غرق الشعر
فماتت الحاني
«وبقيت انا»
أتعرفون لماذا؟
لانني لم اكن يوما
لحنا من الالحان
ولا وزنا من الاوزان
أنا انا القضية!
قتلوا رضيعي
جف الحليب في ثديي
باعوا احلامي
دنسوا بيتي
«وبقيت أنا»
لانني لم أكن يوما
حلما من الاحلام
ولا لحظة من النسيان
أنا انا القضية!
زرعوا الشوك بارضي
اقتلعوا زيتونتي
طارت حمامتي
ادمعت عيني
«وبقيت انا»
لانني لم اكن يوما
طيرا من الطيور
ولا دمعة في العيون
أنا أنا القضية!
أغلقوا باب بيتي
رمو مفتاحي
ضاع المكان
ومعه الزمان
«وبقيت أنا»
أتعرفون لماذا؟
لانني قضية
في عمق التاريخ
كتبت اسمها بدم الشهيد
بقلم ليلى بن صافي






__________________

سولاف هلال
04-13-2013, 03:21 AM
صدقوني ليس أجمل من كتابة الشعر وأنت تحت السلاح
صدقنا أستاذ محمد
أن تولد قصيدة بهذه الروعة تحت السلاح وتحت هذا الضغط النفسي وهذه الظروف الصعبة فهذا قفزة إبداعية نادرة
اعذرني أيها الغالي لم أشارك هنا من قبل لأسباب لا تبرر تقصيري
تحية لقلمك الرائع
ألف تحية لك يامن تعرف قدرك عندي
محبة لا تنضب
:1 (45):

عواطف عبداللطيف
04-13-2013, 04:15 AM
قالت لي العصفورة انه واحد من اثنين

محمد سمير أو الوليد دويكات

وارجح ان يكون محمد سمير

تحياتي

مبارك عليك الفوز

كيف استطعت أن تصل لكاتب النص
هل من البصمة أم نوع وطريقة كتابة النص

ومن هي العصفورة !!!!

صباحكم خير وعافية

جميل داري
04-13-2013, 05:51 AM
ست الحبايب الغالية عواطف


عمدتنا الحبيب شاكر السلمان
أستاذي الغالي جميل داري
أحبتي آلَ النبع الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني ويشرفني
أن أكون معكم في الحلقة الأولى من هذه السلسلة الرائعة
"تحت الضوء"
سأكون معكم تحت الميكروسكوب
للإجابة عن استفساراتكم

محبة لا تنضب أبداً


اخي العزيز محمد سمير

صباحك شعر

اهلا وسهلا باطلالتك البهية ..

اظنك قرأت ما كتبه الاخوة حول نصك الجميل ويمكن لك أن ترد على بعض ملاحظاتهم وآرائهم وبذلك تخفف عني العبء في الرد فانت صاحب النص وادرى بمجاهله واسراره لا سيما انك سردت قصة القصيدة التي اضفت عليها المزيد من الجمال

دمت اخا عزيزا

سمير عودة
04-13-2013, 12:12 PM
هذه القصيدة من القصائد التي تصنّف تاريخيّا ....
مقياس تصنيفها أقامة الشّاعر داخل أرض ووطن يرزح تحت وطأة التّفرقة والتّهميش والصّراعات الموروثة والإديولوجيات الرّائجة
فهي قصيدة قضيّة تعلو على كلّ نقد وتزكّى بامتياز....ففيها ترابط وثيق وضروريّ بين الشّعر والإلتزام....
ولهذه القصيدة بخصوصيتها هذه معجمها اللّغوي الذي يقترن بها ومن العيّنات هذه المفردات أ ورد هذه من المقطع الأول ليتيّسر فيها التّأمل
[*يتصيّدون دماء المخلصين....من يغيث الثّائرين..الحاملين دماءهم ....الزارعين أجسادهم....

ويستعمل لفظ آه يا وطنأكثر من مرّة في المقطع الثّاني كأنّه يستنفر بها تعبئة تقوّي الإلتحام وتوحّد الشّعب
فهذه اللّفظ[آه يا وطن]هي الصّلة والسّند الحامي والموحّد ...
ثمّ يذكر ما ينخر هذا الوطن من آفات [ وطن يعاني من تفشّي الطّائفية...يضنّ على مناضليه بالهويّة...تعبت بأرضه مليون حيّة...جلاّده صار ضحيّة ] وهي صور ومواقف ووقائع يسردها الشّاعر لا لذاتها فقط وللتّشهير بها بل ليستقطب بها في نهاية القصيدة ويحوّل بها الوطن في صفة تهيئ رهيبة لتنفيذ ما يرجوه من وطنه بلا نكوص ولا نقاش وهذا يتجلّى في قوله[
فلتبقَ منتصباً كطوْدٍ
يهزمُ الريحَ القويّةْ
يا صانعَ الثوّارِ إحذرْ
كي تظلَّ لهم بقيّةْ
يمكن القول أن شواهد الإستدلال الذي بدأ بها الشّاعر قصيدته ليروي وضعا سيّاسيّا في وطنه لم تكن للاستدلال ولم تسق لغرضه فقط بل جاءت لتعلي صوته حتّى كأنّ ما ختم به قصيدته هو بلاغ وأمر من قيادة عليا في البلاد لوطن تتنازعه الخلافات وتعصف به التّفرقة والأديولوجيات
وليبق الوطن منتصبا كطود
يهزم الرّيح القويّة...
فليس ثمّة شكّ أنّ صنف هذه القصائد التي يغلب عليها طابع دراميّ تمتّن الوشائج فيها بين الشّاعر ولغته...بما يسمح للقارئ والمحلّل والمعلّق عليها بتهويمة في كوّى الذّات الشّاعرة ومعاناتها ...
فدعوني أجزم كمتلقيّة أنّ توصيل هذه الأوضاع والمواقف التي يرزح تحتها وطن تخترق جوهر الشعر وهويّة القصيدة ...ولهذا السّبب تراني أحجم اراديّا عن تفكيك القصيدة في بناها اللّغوية وعروضها وأسلوبها...
فشكرا لهذا الشّاعر القدير...

......................
الأستاذة الفاضلة دعد
محاولة كانت موفقة لتفكيك النص
وأضيف للتوضيح فقط
لتشابه الوضع بين القضية الفلسطينية والعراقية فقد وقع البعض في الشك أن الأحداث تدور على أرض العراق
وما زاد ذلك الشك هو كلمة "الطائفية" والتي اشتهر بها عراق الخير عبر ما تبثه وسائل الإعلام .
محور القصيدة يتحدث عن قائد وطني مناضل من الطراز الممتاز مطلوب رأسه لقوات الإحتلال الصهيوني ، وهنالك مجموعة متسلقة في القيادة تريد التخلص منه والصعود على دمه ودماء كل الشهداء
أشكرك على هذه المشاركة المؤثرة.

سمير عودة
04-13-2013, 12:17 PM
هذه القصيدة ثورية وطنية تحمل في ثناياها الكثير
من المضامين والحسرة والدعوة الى الصمود.
ةيبين لنا أن هناك الكثيرون من المنافقين الذين
لا هم لهم الا أنفسهم والصعود على أكتاف الشرفاء
بعد أن عاثوا في الأرض الفساد .
وأن الوطن فيه الكثير من الطوائف التي ساهمت في التفتت
والهزيمة عدا عن الدخلاء المشبهين بالأفاعي .
ونحن اذ نهمش الشهداء الشرفاء المدافعين عن الوطن والقضية
و هم في قبورهم تبرؤا منا ومن أفعالنا الشائنة.
فيها دعوة للوطن لمن يحمي الوطن أن يبقى صامدا كالجبال
يتصدى للطغاة الظالمين حتى يهزمهم ويخرجهم من الوطن أو يقتلهم .
قصيدة فيها الكثير من الوجع والألم لما آلت اليه حال الآمة كاتبها عانى
بنفسه تلك القضية وتلك الفجيعة وما زاد من الحزن والألم أن القاتل يتمسكن
أمام الجميع ليبدوا أنه ضحية ما يجري كالثعلب المراوغ يقتل القتيل ويمشي في جنازته
باكيا ويهم الأخرين أنه سيجد الفاعل ويعاقبه ,
تلك الحالة المتفشية في كل بلادنا العربية وللأسف تحية صادقة
لهذا القلم الوطني
تقديري واحترامي
......................
نعم أخي رياض شريكي في الهم الفلسطيني
تعلم يا أخي أن الشرائح التي ذكرت في القصيدة موجودة في كل البلدان العربية والإسلامية
ووضعنا الفلسطيني خير شاهد على ذلك
دام حضورك العطر

سمير عودة
04-13-2013, 12:26 PM
السلام عليكم
في البداية اود ان ارفع قبعتي ويداي للاعلى حاملها مقرونة بتحية اعجاب
وتقدير الى شاعرنا الرائع القدير لهذه القصيدة الرائعة
حتى اكون منصفا فأني قاريء جيد ولكني لا املك ادوات النقد البنيوي والفني لبناء
القصيدة الا النزر اليسير...ولكني سأحاول ان اوظف ما امكن من مما امتلك من حس
شعري وقراءة مستوعبة ان ادلوا بدلوي..عسى ان اوفق..واعتذر مقدما في حالة العكس
القصيدة...
هي من وجع الاوطان,وجع ادمى قلوب المتحررين من عقد المصلحة الذاتية والانا المذلة
وجع العاشقين لغبار التراب المخضب بالحناء ولشلالات وخرير الماء وجع لا يرى النجوم الا
في وطنه ولا سماء غير وطن السماء
عنوان القصيدة يختصر القصيدة ..مصد الريح..اراد شاعرنا الفذ ان يقول لنا اي ريح تعصف
بنا ؟ وليرسل لنا ايحاءات لمصدات الريح بلغة قريبة للمباشرة ولكنها بليغة
متجذّرٌ
متفرعٌ
كمصدِّ ريحٍ عاتيةْ
عبثت بآمالِ القطافِ الآتيةْ
من يخاطب؟ هو لا يخاطب الوليد..فالوليد عرف طريقه..انه يخاطب الرحم
أنَاْ لا أريدُكَ أن تكونَ "تشي جِفارا "
أو "خِرِستو ياسِنوف "
من أجلِ حفنةِ صاغرينْ
متسلّقينْ
يتصيّدونْ
فرصَ الصعودِ على دماءِ المخلصينْ
وإذا ذهبتَ ...
فمَنْ يعيدُ الصابئينَ
لرشدِهم ؟
يريدني مصد للريح الاتية التي تحمل الوصوليون المتعلقين بالهواء النتن المتصيدون في
الماء العكر..ويدعوا الى الثبات وعدم الاستسلام لليأس الممزوج بكؤوس القنوط المريرة
وللاستدلال بقوله(فمن يغيث الثائرين) هنا لا يطلب المستحيل يطلب الغوث فقط لفاعل في
الوغى..وهو هنا أوكل لكل ذي قدر قدره
كما اسلفت..كان شاعرنا القدير ذكيا في اشاراته..خاطب الرحم لا الوليد..فالوليد عرف طريقه
وخاطب الحاظنة ..في مفهومها البنوي..فالرحم هو الذي يولد منه المدد والحاظنة هي التي تديم
الزخم وتبقيه نقيا معافى واستدل بذلك قوله(يا صانع الثوار احذر,كي تظل لهم بقية)
انه حسم امره من الثوار..وظل يخاطب الرحم والحاظنة..مستذكرا معهم الاوجاع ..اوجاع وطن
ادمت القلوب النقية الغير ملوثة برياح عاتية تحمل فيروسات الفناء
قصيدة رائعة ولدت من رحم معاناة اوطان تأن وجع الانتماء..والعابثين من ارحامها..وهم بيت الداء
لشاعرنا الرائع الفذ اي كان...رغم اني في ذهني شاعر ولكني احتاج العودة لكتاباته حتى اجد بصمته
كما هي..اقول لشاعرنا...تجبرنا لغتنا ان ننتقي فيها الاجمل.ولا نجد غيرها.ومن اين لنا بأكثر الجمال اليك في الرد
اليك..اجمل ما كتب من الشكر والامتنان والمودة والاحترام...

.........................
أخي المبدع الأستاذ أحمد
أشكرك على هذا التعمق في قراءة النص
نعم النص كتب في فلسطين ولكنه يعبر عن آلام أمة
فكلنا في الهم سواء
محبتي

سمير عودة
04-13-2013, 12:33 PM
**(( سلامي ومحبّتي أستاذنا الكريم ، وما مررتُ من هنا على أني ناقد بل
هي مشاركة واحتفاء بهذا النص الجميل ليس إلا ، وما أردته هو أن هناك في تأريخنا
كعرب من الشخوص ما نستطيع استحضارهم للمعنى المراد إيصاله للمتلقي
بدلاً من " جفارا " و " ياسِنوف " ، تقبّلوا فائق احترامي ))**

...................................
أخي الأستاذ الفاضل رياض
ملاحظتك رائعة ودقيقة
أنت تعلم أن القصيدة وليدة لحظتها
وغالباً ما يفرض النص العفوي نفسه على الكاتب
في هذه القصيدة كنت أخاطب مناضلاً ذا توجه يساري
وأنت تعلم أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح - تتشكل من ثلاثة تيارات فكرية : تيار علماني وتيار يساري وتيار إسلامي ، وأنا محسوب على التيار الثالث وزميلي كان يساري الفكر ،فجاء الخطاب له بذكر مناضلين يساريين أمثال الأرجنتيني جيفارا والشاعر البلغاري ياسينوف "بوتيف".
أشكرك على ملاحظتك الهامة
محبتي

سمير عودة
04-13-2013, 12:41 PM
بداية لا بد من هذه المقدمة العلمية لتوضح معنى عبارة " مصد الريح".
لمقاومة الرياح وحفظ المزارع من التلف الذي قد يطال النبات، يقوم المزارعون ببناء مصدات من أشجار و أقصاب و غيره، وبما أن الرياح تتحرك في اتجاهات أربع على عكس ما يعتقد أنها تتحرك في اتجاه واحد، فإن أحد اتجاهاتها تدور فيه بسرعة عند القمة مكونا ما يشبه القمع وهو ما يسمى الدوامة، وهذه الرياح التي تتحرك في دوامات لا تتحرك إلى الأمام بل تعترض الحركة الأمامية. لا أريد الإسهاب أكثر، بما أن الموضوع أدبي يتساءل البعض: ما شان القصيدة بما سلف ذكره؟ أقول: له علاقة ضمنية، فالرياح التي تجري في دوامات عبر عنها الشاعر بالاضطرابات التي تعرفها بعض بلاد العرب، وهي فوضى لا تسير إلى الأمام بل تعترض السير إلى الأمام ، كالرياح التي تفسد الزرع، و هنا الزرع هو الأمن و الاستقرار والنمو . وضعنا مكشوف لا تغطيه عدالة اجتماعية ثابتة أو وعي متماسك يربط الجميع برابط الانسجام و الإخاء و التجند للقضية الواحدة، فالدوامة لا محالة ستنال منه كما تفعل الرياح بأرض مكشوفة لا تغطيها نباتات فهي معرضة للتعرية.
وكي لا أطيل فللحديث بقية، أعود للقصيدة لأقول كلمة لي عن الوطن:


" فلا تهضموا لا ... رجاء بأن السيادة فيه
تعابير فضفاضة ضائعه ْ..
وأن المؤرَّخ فيه
لمعيد لنفسه ساعة فساعهْ
فلا تهضموا لا.. رجاء
إذا قيل بأن بكل حمى
من أقطاره مقبرهْ
للكرامهْ
وأن الشهامهْ
مجرد أسطورة قد حكتها العجائز
من أول تقويم
وتبقى حكايهْ
إلى يوم القيامهْ"


أما الشاعر صاحب القصيدة فليست لي فكرة، أحيي فيه وطنيته.



خالص مودتي لكل إخوتي.


...............................
الأستاذ الفاضل عبد الغفور مغوار
أشكرك على توضيح عبارة " مصد الريح "
وأود أن أضيف أننا في فلسطين نزرع أشجار السرو حول بيارات الحمضيات
كي تعمل كمصدات للرياح
محبتي

سمير عودة
04-13-2013, 12:47 PM
الاساتذة الادباء الكرام

قراء الشعر نوعين ..

الاول محترف ..

والثاني هاوٍ ومتذوق .. وهذا أنا .. :1 (17):

قرأت القصيد ..

وقرأت الردود جميعاً ..

و وقفت عند بعضها طويلا متمتعا بالجمالية .. كوقفتي عند القصيدة ..

شكرا لكل من اختار هذه القصيدة التي تهز المشاعر وتفضح ما وصل اليه الحال في بلداننا العربية ..

لكن هنا اشير الى نقطة هامة جدا ..

لماذا نرمي اخطائنا على الغير ولا نعترف باننا كنا السبب والمسبب !؟

تقديري واحترامي لكم جميعا

تحياتي

....................
الأستاذ الفاضل د.إسماعيل الجنابي
نعم صدقت
نحن "كمجموع وأفراد" مسؤولون عن حالنا الرديء الذي وصلنا إليه
ولا بد لنا من جلد ذواتنا علنا نصحو من سباتنا
محبتي

سمير عودة
04-13-2013, 01:03 PM
الأعزاء أ.عواطف عبد اللطيف- أ.جميل داري
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/96.gif


كما وعدت فها انني قد عدت...
أجد هنا توليد ناجح للصورة الشعرية وسلاسة في البناء مع تمكن واضح للأشارة الى مدخل القصيدة للتوغل في دروبها التي تؤدي الى مبتغى وضع أصبع المتلقي على فم الجرح واستئصال الداء ليعم الشفاء...يخاطب الشاعر هنا الأنسان /الشعب بعموميته والمناضل/الفكر بخصوصيته فكلاهما تحملا الصدمات والأنتكاسات و ديماغوجية السياسيين التي جلبت الويلات وأرست قواعد التشرذم والشتات ...ويخاطب الشعب /الفكر ويحضه على البقاء شامخا ً ومقاوما ً لكل المؤامرات التي تحاك ضده ...وما التذكير برموز ثورية كالمناضل جيفارا وياسينوف إلا دليل على ذلك وهنا تحضرني قصيدة سمعتها في السبعينيات للشاعر الكبير عريان السيد خلف سأذكر مقطعا ً منها وإن كان باللهجة العامية..
ولو...
لذة عشيج الموت..
قلبه..
يموت بسراره
لجن..شانت على المذبوح..
دمه...
ايضيع فجاره
دفك عينك زمانك ليل..
ليل ..
ايريدله انطاره
ولاكلشي الجليته..ايطيح زنجاره
ولاكلمن يموت... يضيع تذكاره..
هلبت....
مات جيفارا....؟
اوهلبت...
((هوشي منه))..
انكطعت اخباره..؟
عمت عين الوجاغ الماتشب ناره

دعوة للوفاء للشهداء بأكمال مسيرتهم الخالدة التي ضحوا من أجلها والرفعة للوطن..
أبيات مصقولة ومتماسكة وجميلة لكن أوقفتني عبارة (آه ٍعلى شعبي الذي جلاده صار الضحيه )
نحن نعرف ما يريد أن يقوله الشاعر ان الجلاد قد أنتحل صفة المظلوم والضحية بينما العكس هو الصحيح حيث انه الظالم المتجبر والفاسد المتكبر ...وكلمة (صار ) هنا لاتفي بالغرض لأنه عندما يقول صار الضحية فهو يقر بأنتقاله من حال الجلاد الى حال الضحية ويقر بمظلوميته وليس بظلمه فالأنتحال غير الصيرورة....
عموما ً قصيدة هادفة نابضة بالوجع العربي والمشاعر الوطنية شدتني كثيرا ً وجعلتني أحتار بكاتبها ففي مخيلتي... الشاعرة أ.عواطف عبداللطيف والشاعر أ.وليد دويكات والشاعر أ.جميل داري...وأعتقد أن الشاعر أ. جميل داري هو من كتب هذه القصيدة الماتعة...
عذرا ً للأطالة ...وشكرا ً لسيدة النبع أ.عواطف والشاعر الجميل أ.جميل على فرصة التحليق والمتعة...
دمتم بود مع أزكى تحياتي

.............................
أخي الفاضل الأستاذ ناظم الصرخي
معك حق في التساؤل حول فعل الصيرورة في عبارة " جلاده صار الضحية"
وقد تعمدت وضعها في النص بعد أن حدثني شقيقي ياسر الذي يحمل الجنسية النرويجية حينما التقى بأعضاء من الحزب الشيوعي الفرنسي عام 2003 وعرفهم على نفسه أنه من فلسطين ،وسألوه "ليش نازلين ذبح في اليهود المساكين" ؟
وكلنا يعرف قوة آلة الإعلام الصهيوني التي صورت الضحية جلاداً والجلاد ضحية ، فكان لا بد من استخدام فعل الصيرورة لأن ذلك حدث من وجهة نظر معظم شعوب العالم التي تخضع 24 ساعة لتضليل الإعلام الصهيوني .
أشكرك على مداخلتك القيمة
محبتي

عايده بدر
04-13-2013, 02:30 PM
ما أروعكم آل النبع و هذا الركن المضيىء بجلال الكلمة و روح الشعر
قرأت من أول سطر هنا و مع كل قراءة تتضح معالم النور أكثر في رؤياكم المتميزة
حرف القصيد هنا يرسم ملامح أوجاع خارطة كبرى لأوطان مهشمة أجنحتها
تحية كبيرة لصاحب الحرف الشاعر القدير محمد سمير و أهنئك مبدعنا على هذا الحرف العالي
و كل الشكر و التقدير للرائعين القديرين الحبيبة ماما عواطف و الرائع القدير شاعرنا جميل داري
و عذرا منكم لوصولي دئما متأخرة عن حقول الروعة يفوتني الكثير من الشمس هنا
تقبلوا تقديري الدائم و محبتي
عايده

شاكر السلمان
04-14-2013, 12:51 PM
ما أروعكم آل النبع و هذا الركن المضيىء بجلال الكلمة و روح الشعر
قرأت من أول سطر هنا و مع كل قراءة تتضح معالم النور أكثر في رؤياكم المتميزة
حرف القصيد هنا يرسم ملامح أوجاع خارطة كبرى لأوطان مهشمة أجنحتها
تحية كبيرة لصاحب الحرف الشاعر القدير محمد سمير و أهنئك مبدعنا على هذا الحرف العالي
و كل الشكر و التقدير للرائعين القديرين الحبيبة ماما عواطف و الرائع القدير شاعرنا جميل داري
و عذرا منكم لوصولي دئما متأخرة عن حقول الروعة يفوتني الكثير من الشمس هنا
تقبلوا تقديري الدائم و محبتي
عايده


وما أروع بنت البدر حين تضيء سماء النبع

فرحٌ انا بطلتك البهية

شاكر السلمان
04-14-2013, 01:07 PM
مبارك عليك الفوز

كيف استطعت أن تصل لكاتب النص
هل من البصمة أم نوع وطريقة كتابة النص

ومن هي العصفورة !!!!

صباحكم خير وعافية



في يوم وقبل عامين جائتني مشارَكة على الإميل لأحد مشرفي المعهد العربي وقد تصرف بالخطأ في نشر موضوع عن أحد الأعضاء حين أعفي من منصبه عندما كان مشرفاً .. الموضوع قدم شكر للمعفي في غرفة المشرفين .. بعثت له رسالة خاصة قلت له هذا الشكر لن يراه الموما اليه . انشره في ملتقى الأعضاء لأنه اصبح عضواً ولايستطيع دخول غرفتكم أي غرفة مشرفي الأقسام.. رد علي كيف عرفت؟ في ظنه غير مسموح لي بالدخول هناك .. ضحكت وقلت له العصفورة قالت لي ... فكلامي هذا أقام الدنيا ولم يقعدها لأنه اتهم احدى الأخوات من المشرفات ممن لها اتصال بي كأنتم وصارت المشاحنات والسب والشتم من قبله وتلك الأخت ليس لها ناقة ولاجمل ولم تعرف في البداية ما الموضوع ... هذه العصفورة هي التي قالت لي لكن ليس عن طريق الإميل هههههه... ام المشاكل هذه أرجو أن لاتدخل النبع

سيدتي تعرفين أن ابو تيسير رافقني طيلة بقائي في عمان وفي غرفة واحدة ... عرفت النص من ثقافة محمد سمير الواسعة كما اطلعت على كثير من نصوصة ذات البصمة نفسها

تقديري والمحبة للجميع

سمير عودة
04-14-2013, 06:51 PM
أستاذ محمد سمير

قصيدة مميزة وأوانها مميز
شكرا لك واعذر تعثرنا في الوصول

كل التقدير

...................
شكراً أستاذة لينا
على مشاركاتك التي أثرت النص
تحياتي العطرة

سمير عودة
04-14-2013, 06:53 PM
للاستاذ محمد سمير تحياتي الحارة ..رائع استاذنا الفذ
ومبروك لمن عرفك واستدل على قلمك وروحك
امتناني اليك لرائعتك


.......................
تحية محبة واحترام
أسطرها لك أستاذ أحمد
محبتي

سمير عودة
04-14-2013, 06:58 PM
الحمد لله جاء الفرج
هنيئا للفائز عمدتنا الرائع
كانت الجائزة من نصيبك عن جدارة وإستحقاق
و ألف شكر لشاعرنا الاستاذ السميروالذي أمتعنا بقصيدة ننحني لجلالها ،إنّها قضيتي فلسطين والتي تربيت على حبها وهي إرث جدي وأبي وسأورثها أبنائي من بعدي

ولها ولك أعيد هذه للواجهة

أأنا القضية
رسموني لوحة على جدار عتيق
ومنحوا راسمي جائزة السلام
زلزلت الارض زلزالها
تحطم الجدار
«وبقيت أنا»
أتعرفون لماذا؟
لانني لم أكن يوما
لونا من الالوان
أنا أنا القضية!
بنوني قصرا من رمال
وضعوا على رأسي
تاج سلطان
هبت الرياح
تناثرت الرمال
«وبقيت انا»
أتعرفون لماذا؟
لانني لم أكن يوما
حبة من حبات الرمال
أنا أنا القضية!
كتبوني قصيدة
حروفها من ذهب
أشعلوا النيران
أحرقوا الديار
انصهر الحطب
ومعه الذهب
فضاعت القصيدة
«وبقيت انا»
أتعرفون لماذا؟
لانني لم اكن يوما
حرفا من الحروف
ولا قطعة من ذهب
أنا انا القضية!
غنت الصبايا الحاني
ورددت اوزاني
فاض البحر
غرق الشعر
فماتت الحاني
«وبقيت انا»
أتعرفون لماذا؟
لانني لم اكن يوما
لحنا من الالحان
ولا وزنا من الاوزان
أنا انا القضية!
قتلوا رضيعي
جف الحليب في ثديي
باعوا احلامي
دنسوا بيتي
«وبقيت أنا»
لانني لم أكن يوما
حلما من الاحلام
ولا لحظة من النسيان
أنا انا القضية!
زرعوا الشوك بارضي
اقتلعوا زيتونتي
طارت حمامتي
ادمعت عيني
«وبقيت انا»
لانني لم اكن يوما
طيرا من الطيور
ولا دمعة في العيون
أنا أنا القضية!
أغلقوا باب بيتي
رمو مفتاحي
ضاع المكان
ومعه الزمان
«وبقيت أنا»
أتعرفون لماذا؟
لانني قضية
في عمق التاريخ
كتبت اسمها بدم الشهيد
بقلم ليلى بن صافي






__________________












...................................
أختنا الغالية الأستاذة ليلى
يا لبهاء حضورك
جزيل الشكر على تفاعلك مع النص
وأكرر مقولة شاعرنا الكبير محمود درويش لشعب تونس العظيم:
"نوصيكم بشهدائنا خيراً"
فقد امتزج الدم التونسي بالدم الفلسطيني في "حمام الشط"
محبتي

سمير عودة
04-14-2013, 07:01 PM
صدقوني ليس أجمل من كتابة الشعر وأنت تحت السلاح
صدقنا أستاذ محمد
أن تولد قصيدة بهذه الروعة تحت السلاح وتحت هذا الضغط النفسي وهذه الظروف الصعبة فهذا قفزة إبداعية نادرة
اعذرني أيها الغالي لم أشارك هنا من قبل لأسباب لا تبرر تقصيري
تحية لقلمك الرائع
ألف تحية لك يامن تعرف قدرك عندي
محبة لا تنضب
:1 (45):

............................
الغالية سولاف
حاشاك من التقصير أيتها الوفية الأصيلة
يا نخلة يانعة من نخيل عراقنا الشامخ
نعم فقد كتبت هذه القصيدة وبندقيتي على كتفي
محبة لا تنضب أبداً

سمير عودة
04-14-2013, 07:06 PM
قالت لي العصفورة انه واحد من اثنين

محمد سمير أو الوليد دويكات

وارجح ان يكون محمد سمير

تحياتي
....................
برافو عليك يا عمدتنا الغالي
صدقت
فقد قضينا ليالي من أجمل ليالي عمرنا في غرفة الفندق
وفي مقاهي عمان ومطاعمها ومساجدها
وتحدثنا كثيراً في الشعر والأدب والدين والثقافة
أشكر ثقتك بي
وأرجو أن نلتقي قريباً إن شاء الله تعالى
وهذه المرة في بغداد وقد تحررت من الفاسدين والمفسدين والمفخخات
محبة لا تنضب أبداً

سمير عودة
04-14-2013, 07:10 PM
ما أروعكم آل النبع و هذا الركن المضيىء بجلال الكلمة و روح الشعر
قرأت من أول سطر هنا و مع كل قراءة تتضح معالم النور أكثر في رؤياكم المتميزة
حرف القصيد هنا يرسم ملامح أوجاع خارطة كبرى لأوطان مهشمة أجنحتها
تحية كبيرة لصاحب الحرف الشاعر القدير محمد سمير و أهنئك مبدعنا على هذا الحرف العالي
و كل الشكر و التقدير للرائعين القديرين الحبيبة ماما عواطف و الرائع القدير شاعرنا جميل داري
و عذرا منكم لوصولي دئما متأخرة عن حقول الروعة يفوتني الكثير من الشمس هنا
تقبلوا تقديري الدائم و محبتي
عايده

.......................
الغالية الأستاذة المبدعة عايدة بدر
يا لبهجة حضورك العبق بروح المحبة الصافية!
كم نتوق لحرفك الماسي على صفحات نبع المحبة
محبتي

سمير عودة
04-14-2013, 07:15 PM
اخي العزيز محمد سمير

صباحك شعر

اهلا وسهلا باطلالتك البهية ..

اظنك قرأت ما كتبه الاخوة حول نصك الجميل ويمكن لك أن ترد على بعض ملاحظاتهم وآرائهم وبذلك تخفف عني العبء في الرد فانت صاحب النص وادرى بمجاهله واسراره لا سيما انك سردت قصة القصيدة التي اضفت عليها المزيد من الجمال

دمت اخا عزيزا

......................................
أستاذي ومعلمي الغالي جميل داري
أشكرك على إدارتك للحلقة الأولى ببراعتك المعهودة
فأنت شاعر وأديب من الطراز "الموسوعي"
ونحن هنا نتعلم منك الكثير
نسأل الله أن يديم عليك الصحة والعافية
وأن تبقى نجماً متألقاً في سماء النبع وعالم الإبداع
محبة لا تنضب أبداً

محمد ذيب سليمان
04-15-2013, 12:34 PM
الغالي
محمد سمير
دخلت مرات ثلاث الى هنا وكنت متابعا جيدا لكل ما تمت كتابته
وفي كل مرة كنت سأكتب اسمك كصاحب نص لأسباب اولها انني
اعرف خطك واسلوبك تماما والثانيه لم اجد لك تعليقا بين التعليقات
او تحليلا للنص وهذا ينافي طبيعتك ولهذا كنت موقنا انك انت لا احد سواك
ثم انشغلت في بيت أجر في منزلي فنسيت كل هذا
وهنيئل للعمدة انه توصل الى الشاعر وليس بعيدا عنه ذلك فهو كما قال
اقترب منك كثيرا ومن يقترب من شاعر يعرف توجهاته واسلوبه

هنيئا لنا هذا العطاء الرائع وهذه الصور والنسج والمعاني في نص لن يكون الا لك

سمير عودة
04-16-2013, 01:02 AM
الغالي
محمد سمير
دخلت مرات ثلاث الى هنا وكنت متابعا جيدا لكل ما تمت كتابته
وفي كل مرة كنت سأكتب اسمك كصاحب نص لأسباب اولها انني
اعرف خطك واسلوبك تماما والثانيه لم اجد لك تعليقا بين التعليقات
او تحليلا للنص وهذا ينافي طبيعتك ولهذا كنت موقنا انك انت لا احد سواك
ثم انشغلت في بيت أجر في منزلي فنسيت كل هذا
وهنيئل للعمدة انه توصل الى الشاعر وليس بعيدا عنه ذلك فهو كما قال
اقترب منك كثيرا ومن يقترب من شاعر يعرف توجهاته واسلوبه

هنيئا لنا هذا العطاء الرائع وهذه الصور والنسج والمعاني في نص لن يكون الا لك
.....................
الغالي محمد ذيب
عظم الله أجركم
من المتوفى ؟
...........
المفروض أن تذكر الإسم لأنك تغوص في نصوصي وتعرف أسلوبي
محبة لا تنضب أبداً

جميل داري
04-16-2013, 03:31 PM
النبعيون الأكارم
قضينا أسبوعا مفيدا وممتعا مع قصيدة عزيزنا محمد سمير وتعقيبات وآراء الزملاء والزميلات فيها والردود الجميلة لشاعرنا محمد الدالة على ثقافة أدبية عميقة وذائقة شعرية وفنية لا تخفى على أحد ..
ولكل بداية نهاية فقد انتهت الحلقة الأولى من برنامج" تحت الضوء" لننتقل إلى حلقة جديدة تتعلق بقصيدة النثر ومشرف جديد وقصيدة جديدة وبذلك سنتمكن من قراءة كل النصوص الشعرية للزملاء والزميلات مع الزمن ..
وكم يطيب لي أن أسمع ملاحظاتكم وآراءكم حول هذه الزاوية كي نطورها نحو الأفضل والأجمل فالرأي الواحد مهما كان صائبا يبقى ناقصا وقد قال الشاعر:

ولا تجعل الشورى عليك غضاضة .. فإن الخوافي قوة للقوادم

"تحت الضوء" منا وإلينا فكلنا معنيون بها.. وبجهودكم وتفاعلكم سنخطو دائما إلى الأمام خدمة للشعر والثقافة والإبداع ..

شكرا لكم يا أيها الأدباء **** معكم ..بكم قد طاب طاب لقاء
كونوا هنا في حلقة ميمونة *** فالنبع طول الوقت فيه الماء

أنتظر الأم الغالية عواطف الخير أن تنهي هذه الحلقة الأولى وتبدأ بالثانية

وبالله التوفيق

عواطف عبداللطيف
04-17-2013, 06:26 AM
http://up.arab-x.com/May12/tSx61684.jpg

عواطف عبداللطيف
04-17-2013, 06:27 AM
http://up.arab-x.com/May12/rOu62007.jpg

عواطف عبداللطيف
04-17-2013, 06:36 AM
آل النبع الكرام

تحية طيبة

في نهاية هذه الحلقة نتقدم بالشكر الجزيل لكل من مرَّ من هنا وشارك

ننتظر مقترحاتكم فيما يخص هذه الزاوية على الرابط التالي

http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=15426

إلى اللقاء غداَ

في الحلقة القادمة من تحت الضوء

متمنين للجميع التوفيق