سامر الخطيب
04-16-2013, 03:25 PM
أشــــركتَ بالحــبِّ أم غيـــَّرتَ وجهتــــه .... ومنبـــتُ العشـــق ِ في التغييــــر يكتئــــبُ
مـــكانـــه بعــد حيــن ربمـــا ظهــــرتْ ........ في جسمه ندبـــة فالـــــزرع ينتحـــــــــــبُ
والأيك في حينهـــا تلقـــاه منحنيـــــاً ....... أغصانــــه بعضــــها ينمــــو ويحتـــــــــــــــربُ
سـألتُ نفسي ونفـسي في تصدعها ..... تغـــارُ من وجـــه مَنْ للقتــــــــــــل ترتكـــــــب
تغـــارُ من أيِّ همس حين تشعـــــره ....... يمــسُّ حبـــي ومن عينيــــــه يقتــــــــــــــربُ
تغــار من أي شيء فيـــه مرتحــــــل ....... إلا هبـــــــــــــوبي وروحـــي عـــــــــــنده الأرب
كأنني اليــمُّ ريــح الغيـــر تولعنـــــــي ...... وجــوهر البـــــوح في عينـــيَّ يلتهــــــــــــــبُ
فلا تكــن في سوى روحــي ومنبرهــا ..... فداخلــي مــاردٌ يصحـو ويصطخـــــــــــــــــــــبُ
فأنت ملكٌ لأعماقي وملك دمــــــــــــي .... فكيف تنكــــرُ أشواقـــــي وتحتجــــــــــــــــــب
كلمتَـــها باسمــاً عانقــتَ نظرتــهــــــا ..... لامستها في لقــــــاء كلـــــــــه عجـــــــــــــبُ
وأنت في أرض رؤياها تغازلهـــــــــــــــا ...... فهـــل تراني بلا فعــــــــل ســـــأرتقــــــــــــبُ
وقلـتَ لا تغضبي أنتِ دمـــي وفمـــي ..... فكيــف من غيـــرك يا روح أقتـــــــــــــــــــــربُ
لكنني لم أزلْ ألقاكَ منتسبــــــــــــاً ...... للإبتســــامة تلقيهــــا فألتهــــــــــــــــــــــــــبُ
كلمتـــَني قلتَ قومي من توهمــــكِ ...... أحـــــاور الكـــــلَّ لكـــنْ روحــــك الطلــــــــــــبُ
فقلـــتُ ما دمــتَ تــرنــو باسمـــا عبقاً .... لأيِّ أنثــــى فقلبي سوف يغتــــــــــــــــــربُ
أهــــواك والحــبُّ معــروف بغيـــــــــرته ...... فلا تلـــــم عاشقــــاً يهـــــــــــــــوى ويضطــربُ
الشـــــــــــــاعر المهنـــدس ســـــــــامر الخطــــــيب
مـــكانـــه بعــد حيــن ربمـــا ظهــــرتْ ........ في جسمه ندبـــة فالـــــزرع ينتحـــــــــــبُ
والأيك في حينهـــا تلقـــاه منحنيـــــاً ....... أغصانــــه بعضــــها ينمــــو ويحتـــــــــــــــربُ
سـألتُ نفسي ونفـسي في تصدعها ..... تغـــارُ من وجـــه مَنْ للقتــــــــــــل ترتكـــــــب
تغـــارُ من أيِّ همس حين تشعـــــره ....... يمــسُّ حبـــي ومن عينيــــــه يقتــــــــــــــربُ
تغــار من أي شيء فيـــه مرتحــــــل ....... إلا هبـــــــــــــوبي وروحـــي عـــــــــــنده الأرب
كأنني اليــمُّ ريــح الغيـــر تولعنـــــــي ...... وجــوهر البـــــوح في عينـــيَّ يلتهــــــــــــــبُ
فلا تكــن في سوى روحــي ومنبرهــا ..... فداخلــي مــاردٌ يصحـو ويصطخـــــــــــــــــــــبُ
فأنت ملكٌ لأعماقي وملك دمــــــــــــي .... فكيف تنكــــرُ أشواقـــــي وتحتجــــــــــــــــــب
كلمتَـــها باسمــاً عانقــتَ نظرتــهــــــا ..... لامستها في لقــــــاء كلـــــــــه عجـــــــــــــبُ
وأنت في أرض رؤياها تغازلهـــــــــــــــا ...... فهـــل تراني بلا فعــــــــل ســـــأرتقــــــــــــبُ
وقلـتَ لا تغضبي أنتِ دمـــي وفمـــي ..... فكيــف من غيـــرك يا روح أقتـــــــــــــــــــــربُ
لكنني لم أزلْ ألقاكَ منتسبــــــــــــاً ...... للإبتســــامة تلقيهــــا فألتهــــــــــــــــــــــــــبُ
كلمتـــَني قلتَ قومي من توهمــــكِ ...... أحـــــاور الكـــــلَّ لكـــنْ روحــــك الطلــــــــــــبُ
فقلـــتُ ما دمــتَ تــرنــو باسمـــا عبقاً .... لأيِّ أنثــــى فقلبي سوف يغتــــــــــــــــــربُ
أهــــواك والحــبُّ معــروف بغيـــــــــرته ...... فلا تلـــــم عاشقــــاً يهـــــــــــــــوى ويضطــربُ
الشـــــــــــــاعر المهنـــدس ســـــــــامر الخطــــــيب