مشاهدة النسخة كاملة : ،،جنون،،
أحلام المصري
05-29-2013, 08:21 PM
،،جنون،،
،،،،،،،،،
تتقافز أفكار الجنون أمامي ، و أراني على الجدار المقابل مصلوبة
و ظلّي يحاول فكَّ وثاقي..و أنا...العنيدةُ أخذلُ ظلي...!
شاكر السلمان
05-29-2013, 08:30 PM
ومضة قصيرة تنم عن ذائقة أدبية عالية
وتحتمل في عمقها معاني عدة
بوركت
منوبية كامل الغضباني
05-29-2013, 08:42 PM
أحلام
كلّ التّفاصيل دقيقة ومهمّة ...
والصّورة ايحائية .....
فقد نخذل ظلّنا الذي لا يملأ حياتنا ومساحاتنا ....
وهذا حلّ مناسب حتّى لا تتأزّم الأمور أكثر...
قصي المحمود
05-29-2013, 08:48 PM
الاخت احلام ...
في بعض احلامنا..نتشبث ولكنه يخذلنا ..حين يتحول لرعب احيانا
او نستيقض وهو لم يكتمل
نعم..قد نخذل احيانا..كما يخذلنا الحلم
فلسفتها..تعطي مدلولاتها العميقة في التفسير
مع اجمل التحايا
سولاف هلال
05-30-2013, 11:09 PM
حين تتأزم الأمور نخذل حتى ظلنا
ليس من منطلق العناد وحسب
وإنما بدافع ارتكاب المزيد من الأذى الذي نوقعه على النفس
وهذا هو نتاج التأزمات النفسية التي يفرضها المحيط الأشد تأزما
المبدعة أحلام المصري
تقديري الكبير لإبداعك الراقي
أثبت النص مع الود
تحياتي
عماد تريسي
05-31-2013, 01:34 PM
بعض الأسْرِ أهون من انطلاقٍ صوب هاوية,
و بعض الجنون أعقل من حكمة بلا تجربة .....
قرأت و استمتعت كثيراً.
بوركتِ أختاه.
مودتي
حكمت محمد الهلال
06-03-2013, 08:07 AM
تقاتل مع ظله لكن خذل ظله لوحة سيريالية معبرة تحوي الكثير من المعاني ماوراء السطور
عبدالرحيم الحمصي
06-05-2013, 06:58 PM
لربما كان الظل رفيقا
لكنه كان نقيا .
المبدعة الرقيقة
أحلام المصري ،،،
من هنا يمكنني القول
بحرفية الق ق ج
صورة و معنى
ثم تركيبا مدهشا .
قيض إبداع لذائقتك المتمكنة .
الحمصــــــــــي
عواطف عبداللطيف
06-11-2013, 11:58 AM
ليس جنوناً
بل القدرة على تحمل المزيد من الوجع رغم مرار القيد
دمت بخير
محبتي
أحلام المصري
05-19-2021, 03:16 PM
وجب الاعتذار لجميع الأرواح النقية ،
و لكل النبعيين الطيبين الذين مروا من هنا ،
على غياب السنوات الطويلة ،
فالعذر منكم آل الكرم ،
مع كامل المحبة
أحلام المصري
05-19-2021, 03:17 PM
لروح أديبنا الراحل أ/ عماد تريسي
كل الدعاء برحمةٍ واسعة ،
من غفورٍ رحيم ،
اللهم آمين
أحلام المصري
05-19-2021, 03:18 PM
ومضة قصيرة تنم عن ذائقة أدبية عالية
وتحتمل في عمقها معاني عدة
بوركت
عمدتنا الراقي ،
شكرا لكم هذا الحضور الوافر الوارف ،
و كل الامتنان لدعمكم الدائم ،
احترامي
عمر مصلح
06-25-2021, 12:24 AM
،،جنون،،
،،،،،،،،،
تتقافز أفكار الجنون أمامي ، و أراني على الجدار المقابل مصلوبة
و ظلّي يحاول فكَّ وثاقي..و أنا...العنيدةُ أخذلُ ظلي...!
جنون
تتقافز أفكار الجنون أمامي ، و أراني على الجدار المقابل مصلوبة
و ظلّي يحاول فكَّ وثاقي..و أنا...العنيدةُ أخذلُ ظلي
صورة سريالية، جديرة بالتامل.. حيث عثرت عليها مصادفة، ومباشرة تمثلت أماي صور سلفادر دالي، حين امعن باستحضار مخزونات العقل الباطن، والشظايا المخزونة في الذاكرة، ليكوِّن منها أعمالاً باذخة الروعة.
وهنا أجد القاصة قد اطلقت العنان للأفكار غير التقليدية، فتراءت لها صورتها مرسومة على الجدار.. هذا ما قرأناه علناً.
اما المضمر أو المسكوت عنه وفق رؤيتنا أنها عملية استحضار الماضي، بكل تمثلاته، من نجاحات وإخفاقات، على شكل مسودَّة خالية من الملامح، فاللا لونان (الأسود والأبيض)
يفرزان الماضي، منذ النشأة الأولى وحتى اللحظة التي سبقت رؤيتها للصورة، بعملية استرجاع الأسود والأبيض، وهذا ما أطلقت عليه اسم جنون.
وهذا تأكيد ضمني على أن القاصة تنتمي لهذا العالم النقي.
ولكن القضية المهمة في هذا هي الصلب، وكم تمنيت لو ان القاصة اسمت اللوحة هذه (صلب).
لماذا صُلِيَت، ومن الذي صلبها؟.
سؤال يفرض نفسه.. وكاستنتاج من مجنون آخرن يعي مايفكر به أبناء فصيلته فالجلاد هي القاصة نفسها.. إذ فرض عليها اللاوعي ذلك لإنهاء القلق الساكن فيها، عن كل مالم تستطع
تحقيقه، وهذا هو اللون الأسود من الـمسودة
وأما المخلّص وهو اللون الرمادي الحيادي بين اللونين، وكان يحاول انتزاع البياض / الأعمال او الذكريات العزيزة، من تلك اللوحة.
من المعروف ان الصعقة / الخاتمة هي الضربة المهمة في هذا الجنس من القص، وقد اشتغلت عليه القاصة بشكل ممتاز، حين قالت : وانا العنيدة أخذل ظلي.
من هي الأنا الأصل، ومن هي الأنا الظل؟.
فالأصل هو الأنا للقاصة، والظل الذي هو ليس ظلاً بالأصل، ولكنها افترضته كذلك.. الظل هو الأنا الأعلى.
هذا هو سر نجاح هذه اللعبة، ويطيب لي تسميتها كذلك لأنها ممتعة.
أحلام المصري
01-19-2024, 01:32 PM
جنون
تتقافز أفكار الجنون أمامي ، و أراني على الجدار المقابل مصلوبة
و ظلّي يحاول فكَّ وثاقي..و أنا...العنيدةُ أخذلُ ظلي
صورة سريالية، جديرة بالتامل.. حيث عثرت عليها مصادفة، ومباشرة تمثلت أماي صور سلفادر دالي، حين امعن باستحضار مخزونات العقل الباطن، والشظايا المخزونة في الذاكرة، ليكوِّن منها أعمالاً باذخة الروعة.
وهنا أجد القاصة قد اطلقت العنان للأفكار غير التقليدية، فتراءت لها صورتها مرسومة على الجدار.. هذا ما قرأناه علناً.
اما المضمر أو المسكوت عنه وفق رؤيتنا أنها عملية استحضار الماضي، بكل تمثلاته، من نجاحات وإخفاقات، على شكل مسودَّة خالية من الملامح، فاللا لونان (الأسود والأبيض)
يفرزان الماضي، منذ النشأة الأولى وحتى اللحظة التي سبقت رؤيتها للصورة، بعملية استرجاع الأسود والأبيض، وهذا ما أطلقت عليه اسم جنون.
وهذا تأكيد ضمني على أن القاصة تنتمي لهذا العالم النقي.
ولكن القضية المهمة في هذا هي الصلب، وكم تمنيت لو ان القاصة اسمت اللوحة هذه (صلب).
لماذا صُلِيَت، ومن الذي صلبها؟.
سؤال يفرض نفسه.. وكاستنتاج من مجنون آخرن يعي مايفكر به أبناء فصيلته فالجلاد هي القاصة نفسها.. إذ فرض عليها اللاوعي ذلك لإنهاء القلق الساكن فيها، عن كل مالم تستطع
تحقيقه، وهذا هو اللون الأسود من الـمسودة
وأما المخلّص وهو اللون الرمادي الحيادي بين اللونين، وكان يحاول انتزاع البياض / الأعمال او الذكريات العزيزة، من تلك اللوحة.
من المعروف ان الصعقة / الخاتمة هي الضربة المهمة في هذا الجنس من القص، وقد اشتغلت عليه القاصة بشكل ممتاز، حين قالت : وانا العنيدة أخذل ظلي.
من هي الأنا الأصل، ومن هي الأنا الظل؟.
فالأصل هو الأنا للقاصة، والظل الذي هو ليس ظلاً بالأصل، ولكنها افترضته كذلك.. الظل هو الأنا الأعلى.
هذا هو سر نجاح هذه اللعبة، ويطيب لي تسميتها كذلك لأنها ممتعة.
رحم الله شاعرنا القدير وأخانا الكريم
الراحل عمر مصلح
لروحه الطيب كل الدعاء بالرحمة
اللهم آمين
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir