ميراد باسودان
06-05-2013, 02:06 PM
ومن الحب ماقتل .... .... .... !!!! !!!! !!!!
اذا صحَ منه الودُّ فالكل هيّنٌ *** وكل الذي فوق الترابِ ترابُ
مذ عرفت نفسي عرفته ، ومذ أبصرتٌ الدنيا أبصرته ، كيف لا وهو مني وانا منه ، فنحن روحان حللنا جسدا واحدا...
اقترن هواي بأسمه ، وتغنت الحاني بخياله . نشأ خياله بنشأتي ، وآنس طيفه وحدتي .، من البيان نال نصيب الفصحاء ، أحببته في عالم الغيب ، وعشقته دون خوف ولا ريب ، صبيح الوجه ، رشيق القامة ، باهِيَ الطلعة ، من الملوك أخذ كبرياؤوه وعزة نفسه ،
فهو جوهرة مكنونة ، يصدق عليه قول الشاعر ...
إذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الاجسام
فقتُ من احلامي على حقائقه الجميلة ، نظرت اليه فوجدته ضالتي المنشودة ، ، فكان لدائي طبيبا ولجرحي بلسما ،
سنوات العمر الاولى عشتُ وترعرت على خياله وفي ثناياه تيقنت انني عرفته قبل أن أعرفه ، خلته خيالا فصار واقعا ، تحول حالي من مرٍّ الى حالٍ ...
عشتُ واياه روحا واحدة توزعت بين جسدين ، اعطيته كل شي ابتداء با الأغلى وهو الروح ثم تلاه (( القلـــــب )) ، آخذه دون عنوة وتعب ، وأستولي عليه دون ارادة وقدرة ، رضيت بهذا الحال عندما تذوقت حلاوة القرب ولذة العاطفة وسمو العلاقة ، فصار لروحي روحاً ، ولعطشي ريئاً ...
في سكون الليل في ضوء القمر *** كم قضيناها ليالي للسحر *** وحدنا نسهر وخلق الله نيام ،،، ،،،
هكذا صارت ليالينا وايامنا ... !!! !!!
قل ما شئت ، وصف كما يحلو لك ، تخيل ما جاز لك ان تتخيله ، واسرح وامرح فيما يخطر لك على بال . حينها لن تستطيع حصر ووصف ذاك الحب المتمكن ، وتلك العلاقة الراسخة، وهذه المشاعر الفياضة ... ... ...
من شدة ولعي وغيرتي تعذبت روحي ، ولانه جزء منها فقد ناله النصيب الوافر من جحيمها والعذاب... (( فياترى هل نيران الاشواق محرقة ؟؟؟ وهل معاناة العشاق مهلكة ؟؟ أسئلة تحتاج الى اجابة ... !!! )) ... !!! !!!
انت عذبت مهجتي *** انت ذوقتني السهر
هكذا يا معذبي *** من بُلي بالهوى صبر
أقربُ من روحي اليها ، وأغلى من نفسي عليها ، المتربع على الصدارة في أموري كلها ، اذا طربت تذكرته ، واذا فرحت تخيلته ، نفسه أحب اليّ من نفسي ، وروحه أقرب اليّ من روحي ، هان وسهل عليّ كل أمر يطلبه ، توسلت اليه أن اكون خادما بين يديه ، اذا رأيت بيده ما أتمناه لنفسي خلته وحسبته معي بل كانت فرحتي أعظم لأنه حصل على ما تمنيته لنفسي لانه جزء لا يتجزءمنها !!! !!! !!!
يُحبني كما أحبه ، يهوى قربنا كما أهوى قربه ، يعشق محبتي كما أعشق محبته ، يتعذب من اجلي كما أتعذب من أجله ، غير أن مشربه في الهوى غير المشرب الذي شربته .
من نهر نيله أرتويت فصرتُ ثرثارا ، أشبعته حديثا واشبعني صمتا وإصغاءً ، اذا بكيت بادرني بمسح الدمعة ورأيتها في مقلتيه ، واذا تأوهت شاهدت آثار حرقتي وألمي في ملامح وجهه حينما صمتت شفتيه ، اذا اشتكيت أشتكى كما أشتكي وتألم كما اتألم ، يصف لي أعراضا اشاهدها في نفسي ، تصل درجة الارتباط والاندماج الوجداني القوي اعلاها عندما أجد نفسي آبادله الشعور الحقيقي بآلامه العضوية فلحديثة الوقع الكبير ، ولشكواه التأثر العظيم ، يُصغي الى حديثي ويعيش معانيه ، نعجب كثيرا لأمرنا !!! ونتأمل بين الحين والآخر ما آل اليه حالنا !!!
يخجلني تواضعه الكثير ، ويحار فكري لاخلاقه السامية ، أحسبة هبة وعطية لعمل حسن عملته في حياتي ، ما جرح مشاعري قط ، وما نال من مكانتي قط ، بجواره انا الملك والعظيم ، وفي حديثه اجد طعم الشهد الدوعني الشهي ، تخيلت نفسي بدونه فوجدتها في الجحيم ، لا أقوى على خواطر الفراق ، وبمعيتي خياله في كل الساعات والاوقات ، بجواره أتجرد عمّا لابد لي منه مع غيره ، قواعدي وأسسي صارت خوارق وشواذ ، وما عشتُ ونشأت عليه صار في حكم المعدوم والمنتهي ، أرى فيه نفسي وأريه خياله في نفسي ، فتصبح الازدواجية ملموسة ، وتصير الامور محسوسة ... ... ...
عن حده زاد عذابي له ، فصار يملّ ما لم يكن يمله من قبل ، تطبعت بغير طبعي ، ولعله تطبع بغير طبعه ، صار يهوى البعد ويخاف القرب ، وصرت اعيش الامرّين ، بكيت فلم أجد من يمسح الدمعة ، وتأوهت فلم أجد من يشاركني آلامي واحزاني ، مرضت فلم أجد من يداويني ، وحزنت فزاد بعده حرقة وحسرة وندما وحزنا ، وحدتي لم اجد لها أنيسا ، بحثت في كوني فلم أجد من سيحل محله ، ونظرت الى نفسي فرأيته أقرب اليها مني ، طال عليّ الوقت الذي قصر على غيري ، واصبحت حائرا متفكرا ، وتائها لا أعرف طريقا أودربا اسلكه ، طرقت بابه معتذرا ، وتلطفت في حديثي باكيا ومتحسرا ، تلمست اسباب القرب والوصال متيقنا انه سيغض الطرف كما هي اخلاقه ، وسيصفح وسيسامح عن اخطائي في كل الازمان ... ... ...
ضاقت عليّ الارض بما رحبت ، فماذا عملتٌ لمحبوبي ؟؟؟
أعترف انني عملت فيه الكثير والكثير ، وذاق من بين يدي العذاب اشكالا وانواعا ... ؟؟؟ نعم أعترف بذلك ... ولكــــــــــــن ... ... ... !!! !!! !!!
ليسأل خلّي نفسه :
ما هو ذاك العذاب ؟ وماهي تلك الالآم ؟؟ ... هل أنتقصتُ من حقه ومقداره ؟؟ هل جرحت مشاعره وإحساسه ؟ هل أغتبته أو بهتّه أو سعيت من ورائه بالنميمة ؟ هل بعدت عنه ؟ وهل خنته في عهده ؟ أو هل كشفت سرّه من خلفه ؟ هل تركت مواقفي معه دون عتاب ؟ وهل تجاهلته حتى استحقيت هذا النوع من العذاب ؟ وهــــل ؟؟؟ وهــــل ؟؟؟ وهــــل ؟؟؟
اذا توقعت مشكلة سأعيشها أخبرته عنها قبل وقوعها ، عاش معي كل مشاكلي واتعابي ، وشاركني كل معاناتي واسقامي ، مد لي يد العون والمساعدة عندما احتجت اليها ، ولكن حسرتي وندمي كمُن في أنني وقفت مكتوف الايدي في الوقت الذي شعرت انه بحاجةٍ الى من يخفف متاعبه وأحزانه ...
اسودّت الدنيا في عيني وأحسست بفشلي الذريع ، وبأنانيتي الكبيرة ، وكأنني اتبعت هواي وسعيت خلف مصالحي ، تأكد لي في نفسي ما انا برئ منه ، وتحقق لي في اخلاقي ما انا خاليا منه ، لم احافظ على هذه الجوهرة الثمينة وكنت سببا مباشرا في بعدها وحزنها وتكدر صفوها ...
هل ما أعانيه ويعانيه خلّي حتمي وواقع لمن وصلت درجة محبته كما وصلنا ؟؟؟
وهل يسوغ لي اذن ان ابحث عن المبررات لما حصل ويحصل ؟؟؟ ... !!!!
ذرفت العين بالدموع ... جففتها سريعا واستمعت الى ابوبكرسالم وهو يشدو بــــ :
يا عين لا تذرفي الدمعة *** ما دام لك في الامل شمعة
خيط الأمل باقي ، وبريقه في الأفق يلوح ... هو أحسن الناس اخلاقا ، وأفضلهم واكرمهم واطيبهم معدنا ، فلن يهون عليه ما وصل اليه حالي ، وسيتذكر لا محالة كلمات الودّ الصادق والمحبة المتأصلة التي اشبعته صدقا بها ، وعبرت له مرارا عنها ، وما يحتفظ في فؤادي له منها ...
على يقين بان دمعتي القادمة سيمسحها خلّي ، وسيمسح بها آثار هذه العاصفة الهوجاء التي اخطأت طريقها وخابت آمالها ... فما من قوة ستتمكن من زعزعة هذه الاسس المتينة ، والقواعد الراسخة المستديمة ، فهي نتاج لآيام ودٍّ وحبٍ وقربٍ وعاطفةٍ وتضحيةٍ وشوقٍ ووجدٍ دام بضعة عشر خريفا ...
ومن الحبِّ ما قتــــــــلْ .... .... .... !!!! !!!! !!!!
اذا صحَ منه الودُّ فالكل هيّنٌ *** وكل الذي فوق الترابِ ترابُ
مذ عرفت نفسي عرفته ، ومذ أبصرتٌ الدنيا أبصرته ، كيف لا وهو مني وانا منه ، فنحن روحان حللنا جسدا واحدا...
اقترن هواي بأسمه ، وتغنت الحاني بخياله . نشأ خياله بنشأتي ، وآنس طيفه وحدتي .، من البيان نال نصيب الفصحاء ، أحببته في عالم الغيب ، وعشقته دون خوف ولا ريب ، صبيح الوجه ، رشيق القامة ، باهِيَ الطلعة ، من الملوك أخذ كبرياؤوه وعزة نفسه ،
فهو جوهرة مكنونة ، يصدق عليه قول الشاعر ...
إذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الاجسام
فقتُ من احلامي على حقائقه الجميلة ، نظرت اليه فوجدته ضالتي المنشودة ، ، فكان لدائي طبيبا ولجرحي بلسما ،
سنوات العمر الاولى عشتُ وترعرت على خياله وفي ثناياه تيقنت انني عرفته قبل أن أعرفه ، خلته خيالا فصار واقعا ، تحول حالي من مرٍّ الى حالٍ ...
عشتُ واياه روحا واحدة توزعت بين جسدين ، اعطيته كل شي ابتداء با الأغلى وهو الروح ثم تلاه (( القلـــــب )) ، آخذه دون عنوة وتعب ، وأستولي عليه دون ارادة وقدرة ، رضيت بهذا الحال عندما تذوقت حلاوة القرب ولذة العاطفة وسمو العلاقة ، فصار لروحي روحاً ، ولعطشي ريئاً ...
في سكون الليل في ضوء القمر *** كم قضيناها ليالي للسحر *** وحدنا نسهر وخلق الله نيام ،،، ،،،
هكذا صارت ليالينا وايامنا ... !!! !!!
قل ما شئت ، وصف كما يحلو لك ، تخيل ما جاز لك ان تتخيله ، واسرح وامرح فيما يخطر لك على بال . حينها لن تستطيع حصر ووصف ذاك الحب المتمكن ، وتلك العلاقة الراسخة، وهذه المشاعر الفياضة ... ... ...
من شدة ولعي وغيرتي تعذبت روحي ، ولانه جزء منها فقد ناله النصيب الوافر من جحيمها والعذاب... (( فياترى هل نيران الاشواق محرقة ؟؟؟ وهل معاناة العشاق مهلكة ؟؟ أسئلة تحتاج الى اجابة ... !!! )) ... !!! !!!
انت عذبت مهجتي *** انت ذوقتني السهر
هكذا يا معذبي *** من بُلي بالهوى صبر
أقربُ من روحي اليها ، وأغلى من نفسي عليها ، المتربع على الصدارة في أموري كلها ، اذا طربت تذكرته ، واذا فرحت تخيلته ، نفسه أحب اليّ من نفسي ، وروحه أقرب اليّ من روحي ، هان وسهل عليّ كل أمر يطلبه ، توسلت اليه أن اكون خادما بين يديه ، اذا رأيت بيده ما أتمناه لنفسي خلته وحسبته معي بل كانت فرحتي أعظم لأنه حصل على ما تمنيته لنفسي لانه جزء لا يتجزءمنها !!! !!! !!!
يُحبني كما أحبه ، يهوى قربنا كما أهوى قربه ، يعشق محبتي كما أعشق محبته ، يتعذب من اجلي كما أتعذب من أجله ، غير أن مشربه في الهوى غير المشرب الذي شربته .
من نهر نيله أرتويت فصرتُ ثرثارا ، أشبعته حديثا واشبعني صمتا وإصغاءً ، اذا بكيت بادرني بمسح الدمعة ورأيتها في مقلتيه ، واذا تأوهت شاهدت آثار حرقتي وألمي في ملامح وجهه حينما صمتت شفتيه ، اذا اشتكيت أشتكى كما أشتكي وتألم كما اتألم ، يصف لي أعراضا اشاهدها في نفسي ، تصل درجة الارتباط والاندماج الوجداني القوي اعلاها عندما أجد نفسي آبادله الشعور الحقيقي بآلامه العضوية فلحديثة الوقع الكبير ، ولشكواه التأثر العظيم ، يُصغي الى حديثي ويعيش معانيه ، نعجب كثيرا لأمرنا !!! ونتأمل بين الحين والآخر ما آل اليه حالنا !!!
يخجلني تواضعه الكثير ، ويحار فكري لاخلاقه السامية ، أحسبة هبة وعطية لعمل حسن عملته في حياتي ، ما جرح مشاعري قط ، وما نال من مكانتي قط ، بجواره انا الملك والعظيم ، وفي حديثه اجد طعم الشهد الدوعني الشهي ، تخيلت نفسي بدونه فوجدتها في الجحيم ، لا أقوى على خواطر الفراق ، وبمعيتي خياله في كل الساعات والاوقات ، بجواره أتجرد عمّا لابد لي منه مع غيره ، قواعدي وأسسي صارت خوارق وشواذ ، وما عشتُ ونشأت عليه صار في حكم المعدوم والمنتهي ، أرى فيه نفسي وأريه خياله في نفسي ، فتصبح الازدواجية ملموسة ، وتصير الامور محسوسة ... ... ...
عن حده زاد عذابي له ، فصار يملّ ما لم يكن يمله من قبل ، تطبعت بغير طبعي ، ولعله تطبع بغير طبعه ، صار يهوى البعد ويخاف القرب ، وصرت اعيش الامرّين ، بكيت فلم أجد من يمسح الدمعة ، وتأوهت فلم أجد من يشاركني آلامي واحزاني ، مرضت فلم أجد من يداويني ، وحزنت فزاد بعده حرقة وحسرة وندما وحزنا ، وحدتي لم اجد لها أنيسا ، بحثت في كوني فلم أجد من سيحل محله ، ونظرت الى نفسي فرأيته أقرب اليها مني ، طال عليّ الوقت الذي قصر على غيري ، واصبحت حائرا متفكرا ، وتائها لا أعرف طريقا أودربا اسلكه ، طرقت بابه معتذرا ، وتلطفت في حديثي باكيا ومتحسرا ، تلمست اسباب القرب والوصال متيقنا انه سيغض الطرف كما هي اخلاقه ، وسيصفح وسيسامح عن اخطائي في كل الازمان ... ... ...
ضاقت عليّ الارض بما رحبت ، فماذا عملتٌ لمحبوبي ؟؟؟
أعترف انني عملت فيه الكثير والكثير ، وذاق من بين يدي العذاب اشكالا وانواعا ... ؟؟؟ نعم أعترف بذلك ... ولكــــــــــــن ... ... ... !!! !!! !!!
ليسأل خلّي نفسه :
ما هو ذاك العذاب ؟ وماهي تلك الالآم ؟؟ ... هل أنتقصتُ من حقه ومقداره ؟؟ هل جرحت مشاعره وإحساسه ؟ هل أغتبته أو بهتّه أو سعيت من ورائه بالنميمة ؟ هل بعدت عنه ؟ وهل خنته في عهده ؟ أو هل كشفت سرّه من خلفه ؟ هل تركت مواقفي معه دون عتاب ؟ وهل تجاهلته حتى استحقيت هذا النوع من العذاب ؟ وهــــل ؟؟؟ وهــــل ؟؟؟ وهــــل ؟؟؟
اذا توقعت مشكلة سأعيشها أخبرته عنها قبل وقوعها ، عاش معي كل مشاكلي واتعابي ، وشاركني كل معاناتي واسقامي ، مد لي يد العون والمساعدة عندما احتجت اليها ، ولكن حسرتي وندمي كمُن في أنني وقفت مكتوف الايدي في الوقت الذي شعرت انه بحاجةٍ الى من يخفف متاعبه وأحزانه ...
اسودّت الدنيا في عيني وأحسست بفشلي الذريع ، وبأنانيتي الكبيرة ، وكأنني اتبعت هواي وسعيت خلف مصالحي ، تأكد لي في نفسي ما انا برئ منه ، وتحقق لي في اخلاقي ما انا خاليا منه ، لم احافظ على هذه الجوهرة الثمينة وكنت سببا مباشرا في بعدها وحزنها وتكدر صفوها ...
هل ما أعانيه ويعانيه خلّي حتمي وواقع لمن وصلت درجة محبته كما وصلنا ؟؟؟
وهل يسوغ لي اذن ان ابحث عن المبررات لما حصل ويحصل ؟؟؟ ... !!!!
ذرفت العين بالدموع ... جففتها سريعا واستمعت الى ابوبكرسالم وهو يشدو بــــ :
يا عين لا تذرفي الدمعة *** ما دام لك في الامل شمعة
خيط الأمل باقي ، وبريقه في الأفق يلوح ... هو أحسن الناس اخلاقا ، وأفضلهم واكرمهم واطيبهم معدنا ، فلن يهون عليه ما وصل اليه حالي ، وسيتذكر لا محالة كلمات الودّ الصادق والمحبة المتأصلة التي اشبعته صدقا بها ، وعبرت له مرارا عنها ، وما يحتفظ في فؤادي له منها ...
على يقين بان دمعتي القادمة سيمسحها خلّي ، وسيمسح بها آثار هذه العاصفة الهوجاء التي اخطأت طريقها وخابت آمالها ... فما من قوة ستتمكن من زعزعة هذه الاسس المتينة ، والقواعد الراسخة المستديمة ، فهي نتاج لآيام ودٍّ وحبٍ وقربٍ وعاطفةٍ وتضحيةٍ وشوقٍ ووجدٍ دام بضعة عشر خريفا ...
ومن الحبِّ ما قتــــــــلْ .... .... .... !!!! !!!! !!!!