مشاهدة النسخة كاملة : موساد الحب...
منوبية كامل الغضباني
06-14-2013, 12:52 PM
نزعت جلباب عرس موهوم بعدما الجلباب بالفرح تلوّن ...
وراحت تقضم أصابعها واحدا واحدا بعدما ثملت تحت قباب الحنّة
تقضمها: خنصرا بنصرا وسطى فسبّابة وابهاما...
اختّلت وارتبكت ودخلت في غيبوبة لا قيامة بعدها ....
فقد طلع عليها الصّبح ثقيلا مغبّشا ينذرها بالويل
فالموساد والجوسسة طالت ديار الحبّ ولم تترك مسرحا الاّ ولعبت فيه...
حسن العلي
06-14-2013, 01:04 PM
قصة تعبر عن حب الوطن ومقت العدو
أحسنتِ
همسة
-----
من خلال قرائتي وجدت أن بعدما تسبق الفاعل ربما ,,,مودتي
بعدما الجلباب ..
بعدما ثملت ..هنا "أفضل
تقديري
منوبية كامل الغضباني
06-14-2013, 01:08 PM
قصة تعبر عن حب الوطن ومقت العدو
أحسنتِ
همسة
-----
من خلال قرائتي وجدت أن بعدما تسبق الفاعل ربما ,,,مودتي
تقديري
حسن أخي
شكرا لمرورك الجميل
ولهمستك التي تنمّ عن خلفيتك في نقد بنّاء لا أعيبه أبدا ولكن هي كذا تصحّ أيضا فاللّغة بحر واسع الارجاء ...
والقواعد والأحكام اللّغويّة قد تسمح ببعض الإختراقات الطّفيفة التي نحيلها على السّمع فلا تنشز
واذ كان لابدّ من تصحيح فدعني أرسم الهمزة في قراءتي فهي على هذا المنوال وشكرا أخي الرّائع
عبدالكريم شكوكاني
06-14-2013, 01:45 PM
نعم أيتها الأديبة الدعد
فكراهيتك للعدو واضحة هنا
كما قال الاستاذ حسن العلي
أحيي فيكِ الروح العروبية
تحياتي وفائق احترامي
سولاف هلال
06-19-2013, 04:09 AM
المبدعة القديرة دعد كامل
طابت أوقاتك
تحية لنبض حرفك الرائع
أستأذنك بنقل النص إلى قسم القصة القصيرة جدا مع الود
تحياتي
منوبية كامل الغضباني
06-19-2013, 06:45 AM
سولاف الغالية
ضعيه حيث شئت سيكون آمنا عندك ....
في مأمن من موساد الذي ظلّ يلاحقه....
أنا بك عليه مطمئنّة يا سولاف لأنّك نبع حبّ لا ينضب.....
ناظم الصرخي
06-19-2013, 10:37 AM
ستصحوا عروستنا من غيبوبتها فالصحو قادم لامحال بعد أن كشرت الذئاب عن أنيابها وكشفت الشمس مآربها ..
وسيـ (ندم البغاة ولات ساعة مندم ِ)...
واهم ٌ من يخدع الشعوب ومن يفكر في ذلك فهو لايخدع إلا نفسه...
الشعب واع ٍ وماهي إلا كبوة جواد...
وسينهض حتما ً من كبوته ويحاسب سرّاق الثورات المأفونين..
كتبت فأبدعت ِ
وهطلت فأرويت ِ
مودتي مع التقدير
الحمد لله على السلامه أختي أ.دعد
منوبية كامل الغضباني
06-19-2013, 11:34 AM
ستصحوا عروستنا من غيبوبتها فالصحو قادم لامحال بعد أن كشرت الذئاب عن أنيابها وكشفت الشمس مآربها ..
وسيـ (ندم البغاة ولات ساعة مندم ِ)...
واهم ٌ من يخدع الشعوب ومن يفكر في ذلك فهو لايخدع إلا نفسه...
الشعب واع ٍ وماهي إلا كبوة جواد...
وسينهض حتما ً من كبوته ويحاسب سرّاق الثورات المأفونين..
كتبت فأبدعت ِ
وهطلت فأرويت ِ
مودتي مع التقدير
الحمد لله على السلامه أختي أ.دعد
الغالي أخي ناظم الصّرخي
مرورك نسمات صباح تعطّرها ندي الياسمين
أشكر لك هذا المرور وما تركه من أثر في القلب قبل المتصفّح هنا
عبدالناصرطاووس
06-19-2013, 03:19 PM
كيف لاتختّل وترتبك وتدخل في غيبوبة لا قيامة بعدها ....
وقد نزعت جلباب عرسها الموهوم بالفرح ...
وكيف لا تقضم أصابعها وقد ثملت تحت قباب الحنّة...
فقد طلع صّبحها مغبّشا ثقيلا
ينذرها: أن ذئاب الحبّ لم تترك مسرحا الاّ ولعبت فيه...
كنت بين ألق أخيتي
لكن سيزال ذاك الموهوم لا تلك العروس
عاش وهج حرفك أخيتي
عبدالناصرطاووس
06-19-2013, 03:26 PM
كيف لاتختّل وترتبك وتدخل في غيبوبة لا قيامة بعدها ....
وقد نزعت جلباب عرسها الموهوم بالفرح ...
وكيف لا تقضم أصابعها وقد ثملت تحت قباب الحنّة...
فقد طلع صّبحها مغبّشا ثقيلا
ينذرها: أن ديار الحبّ لم تترك مسرحا الاّ ولعبت فيه...
كنت بين ألق أخيتي
فحلمت أني ذاك الموهوم لا تلك العروس
عاش وهج حرفك أُخيّتي
منوبية كامل الغضباني
06-19-2013, 04:14 PM
كيف لاتختّل وترتبك وتدخل في غيبوبة لا قيامة بعدها ....
وقد نزعت جلباب عرسها الموهوم بالفرح ...
وكيف لا تقضم أصابعها وقد ثملت تحت قباب الحنّة...
فقد طلع صّبحها مغبّشا ثقيلا
ينذرها: أن ذئاب الحبّ لم تترك مسرحا الاّ ولعبت فيه...
كنت بين ألق أخيتي
لكن سيزال ذاك الموهوم لا تلك العروس
عاش وهج حرفك أخيتي
ناصر يا ناصريا طاووس
كم أحسّ وأنت تمرّ أنّك تعيد ترتيب ذاكرة الكلام..
وأنّك تتقن أكثر وتبدع أكثر في اعادة أخراج النّص ..
صدّق هذا يا ناصر ولن أزيد يا أوخيّ الغالي
قصي المحمود
06-19-2013, 11:29 PM
اخيّتي دعد...مساءك خير
اقرأها بوجه اخر..العروسة في مجتمعاتنا تمثل الطهارة والعذرية
والعروسة هنا رمزا لنقاوة العروبه المورثة حتى قبل الاسلام....
(انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) حديث للرسول الكريم صل الله عليه
وسلم...وهكذا بعد الاسلام..فللعفه رمزية خاصة في ادبيات موروثنا الاخلاقي
الجاهلي وما بعده بعد التنوير الاسلامي..وان هناك استثنائات تنظر اليها بظرفها
من وجهة نظر انسانية..جاهلية كانت ام اسلامية..ولذا لم تستغل اخلاقيات العرب وثوابتهم
في اي صراع..وهذا الذي كثيرا ما يهزم المبدئي مع المتلون الخسيس الذي يستغل ثبات الاخر
على اخلاقيته..وهو يندرج في اخلاقية الفروسية واخلاقية الانتهازية ....المجردة من الثوابت
انقل اليك ..تصريح رئيسة وزراء اسرائيل تسيبي ليفني
عادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نشر مقابلة للتايمز مع رئيسة وزراء إسرائيل السابقة تسيبي ليفني التي اعترفت فيها
بأنها وقت عملها في جهاز الموساد قامت بالعديد من العمليات الخاصة، أبرزها إسقاط شخصيات هامة في علاقة جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لصالح الموساد، وقالت "الحسناء" إنها لا تمانع أن تقتل أو تمارس الجنس من أجل الإتيان بمعلومات تُفيد إسرائيل، وقامت ليفني بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها في الموساد منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب، ولوحقت عدة مرات قضائياً في دول أوروبية إلا أن اللوبي الصهيوني كان يتمكن من تخليصها بحسب سرايا نيوز.
وعن سبب حرمان نفسها من علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، قالت ليفني خلال اللقاء "إن العلاقة الرومانسية تتطلب الأمانة والصدق والإخلاص بين زوجين، وأنا، بالطبع، لم أتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد" .. "لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا تسبب أي أذى أو ضرر إن التزم الطرفان بالقواعد والضوابط"، لذلك كانت تحاول الحسناء بين حين وآخر أن يكون لها علاقتها العاطفية الخاصة وإن كانت تعلم أنها مجرد علاقة قصيرة وسطحية، فقد ظلت تعاني وتشتكي كثيراً من قسوة الوحدة والخزي العاطفي.
وإستكملت ليفنى كشف المستور أنها مارست الجنس من أجل بلدها عندما عملت بالجاسوسية في الموساد، وأنها ليس لديها أي مشكلة في ممارسة الجنس من جديد لأجل بلدها، مؤكدة أن هذا شيء مشروع.
شتان بين العروستين...هكذا قرأتها برمزيتها رغم الذي فيها من مباشرة للجاسوسية...ولكن العروسة هي من اوحت اليّ قرائتها بهذه الصورة..واضنها الاقرب..على كل..النهاية الحتمية للمثل العليا..
وانهزام المتلوثين...ولو بعد حين
رائعة دعد...فخور انا بك وبعروبيتك...دمت بحفظ الرحمن
منوبية كامل الغضباني
06-21-2013, 07:51 AM
القارئ المتفرّد والأخ الجميل أحمد العابر
للقارئ وجهات وزوايا يلجها في النّص ويباشر تفكيكها ويفكّك طلسمها ...
وهي سمةالنّصوص المفتوحة التي تمدّ مفاصلها الى آفاق وحيثيّات أخرى من النّص...
وأراك دوما موفّقا يا أحمد في تقشير النّصوص وتعريتها وسبر أعماقها وهو الهدف الأسمى والأرقى في تحقيق التّواصل بيننا في كتاباتنا ...
فالنّص الذي يفتح باب التّأويلات على مصراعيه هو نصّ هذا الهزيع من الزّمن الذي يصل المتلقّي في وقت وجيز فيقرأه ويرجع لقراءته بعد أن اختمر في ذهنه ووجدانه ولست بهذا أعلي شأن موساد الحب ....
فموسدةالحب دنيئة وضيعة يا أحمد مهما كان الهدف فيها تبرّره خدمة الأوطان واعلاء قضاياها وكشف أعدائها...
موسدة الحبّ وضيعة يا أحمد حقيرة ولاتبرّرها غاية ....
وشهادة هذه الرّديئة تسيبي ليفني الوزيرة السّابقة لأسرائيل الطّاغية المستبدّة شهادة يتقزّز منها التّاريخ ويعافها ....
انّها قضايا رديئة يا أحمد يشمئزّ منها الحب العفيف ...وتشمئزّ منها كلّ العاشقات الولهى اللاّتي أطحن بعروش ومماليك من أحببن ...
فأنت وأنا يا أحمد لمّا نقرأ عن بلقيس الولهى والماكرة زينوبيا وقد أطحن بعروش الملوك من فرط العشق والوله فأنّ احساسنا يسافر في الحبّ سفينة التّاريخ وشراعها الجميل النّقي الخالد ....
ولمّا نقرأ حكايات هذه الفاتنة الفاسقة ومعذرة يا أحمد أخي على العبارة وحيائي يقتلني منك فأنّ الجسد كان القضيّة القذرة لقضيّة وطن قذر تلوذ فيه أمرأة مرموقة في منصب مرموق لتوظيف سلعتها البائرة خدمة للوطن...
عد يا أحمد الى تاريخ شهيرات الإسلام العفيفات الطّاهرات ....وقفن في حلبة المعارك يساعدن المجاهدين على اعلاء راية الإسلام بشرف وعفّة فكانت الخالدة أسماء ذات النّطاقين وكانت العفيفة أم المؤمنين عائشة كرّمها اللّه
الحب المموسد يا أحمد يطيح بسموّ الحب وعفّته ويصبغه بأردية النّذالة والقذارة.....
والمرأة التي تستعمل كأداة للجوسسة بالحب والجنس امرأة متدنيّة لا تشرّف ولا تعلي مكانتها ولا تنصف تاريخها....
أحمد
شكرا لأنّك فتحت مسارب للنّص القصير الذي كتبته ...
وكم أسعدني التّواصل يا أحمد مع قلمك وتأويلاته وشطحاته التي تستفزّ فيّ الكتابة وتحبّبها الى نفسي ...
ولي عودة يا أحمد الى هذا الموضوع بالذّات فالحكاية مغرية لأنّ الحب جميل وراق ونقيّ ولا يجب أن تلوّثه أزمنة الجوسسة والمخابرتيّة
وتاريخ المرأة في السّياسة مجيد حافل بالنّجاحات ولن تكتبه فاسقة اسرائيل الجاسوسة ليفني التي تمنح جسدها بضاعة رخيصة لتقتفي وتتقصّى أثر الشّرفاء ممّن يرفعون نضالاتهم وأصواتهم.....
سأعود هنا يا أحمد فالحديث ذو شجون والنّقاش متعة فكريّة تتيحها الأقلام الذّكية الفطنة التي لا تهدأ ولا تغفل عن جزئيّة واحدة في الكتابة
دمت دمت ثمّ دمت يا أخيّ الحبيب فكم أسعد وأتجدّد في التّواصل معك يا نقيّ السّرائر
قصي المحمود
06-22-2013, 12:04 AM
اخيتي دعد..مساءك خير..اما بعد
لفت نظري العنوان..موسدة الحب..وكنت ذكية في الاشارة والرمزية
وكانت الموسدة في اشارة للضحالة التي تستعملها الموساد للوصول للهدف
وكانت رمزية موفقة...
لم تكن سياسية ولكنها التقطت من عالم السياسة السفلي لجهاز امتهن الرذيلة للوصول
لاهدافه...
الاخية الرائعة..
لكل مجتمع خصائص ..ولكل بيئة..ثوابت..قد تتقاطع مع بعضها او تختلف..ولكن بالمحصلة
هناك ثوابت متفق عليها بين كل الشعوب..وان اختلف النظر اليها بنسب متفاوته..
الجميع يضع للعفة مكانة..وللخيانة مكانة..وللطهارة مكانة وللرذيلة مكانة..
يلوي البعض عنق الحقيقة ليزيفها..وهوفي الحقيقة يضحك على نفسه قبل ضحكه
على الاخرين...
الحب يا دعد ..هو الانسانية الحقيقية..والحب لفض شامل ..والحب يا دعد..قدسيته ترقي
للمقدسات..فهو ارقى معاني الانسانية ..والحب يا دعد..يشمل الجميع..الجميع..وبأي صلة كانت
وهو طارد مركزي للكره بكل درجاته..
روميو وجوليت..والسندرلا..وقليل منهما...اما تأريخنا النقي..زاخر بالنقيات والانقياء..فمن بثينة جميلها
لليلى قيسها..لعبلة عنترها..وصور النقاء الانساني تزخر به كتب التأريخ والمتداول لدينا غير المكتوب
فالحب لا يقتصر في مبدئيته على العشق..والخلق الرفيع لا ينحصر بالعفه..
فالفروسية..والايثار..ونكران الذات..والتضحية..سمة تأريخية صبغت بها موروثنا...
كم ارملة قبضت على الجرح واحتياجها الانساني المشروع لتربي اولادها..وكم من فارس
دفع حياته ثمناً لموقف رجولي...
يؤسفني يا دعد..ومنك اقتبس..اننا نعيش عصر الموسدة..نعم يا دعد..لنعترف..اننا نعيش هذا
العصر الموبوء بالموسدة..وكم كنت رائعة ومتفردة في اطلاق هذه التسمية ان انصفك التأريخ
ستكونين الرائدة في اطلاق هذه التسميه
دعد الاخية الغالية الحبيبة...الحديث معك يأخذ حريته بدون عوائق..وتخرج الحروف بدون تحظير
عفوية لا تأبه بالخطأ اللغوي او التفسير..هي هكذا كما هي..تقرأ..كما هي..كالوليد
يسعدني ان اكون ارتجاليا في الكتابة معك متحررا من كل ضغوط الضن والتفسير
دمت اخية رائعة..و...حفظك الرحمن ورعاك
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir