مشاهدة النسخة كاملة : مهرجان المعلّه
عبد الرسول معله
10-01-2010, 07:54 PM
من عبد الرسول معله
الى حبيبي النبع وأهله
يا منتدى الطـِّيبِ يا نـَبْعاً أُناغيه = لوْ شاء مِن دميَ المشبوبِ أَرْويه
فكمْ لهُ لَيْلةٌ رَفـّتْ جوانِحُهُ = عليَّ من وَلَهٍ يَسْقي وأَسْقيه
على امْتدادِ سِنيني وَهْيَ مُقْفرةٌ = مَنَعْتُ قلبيَ عَمّا كان يُصْبيه
وهو الذي عانقَ الأشواقَ مُلْتهِباً = وَهْوَ الـمُسافِرُ من تِيهٍ إلى تِيه
أشكو لهُ الهَمَّ يَحْنو وهو مُبْتسِمٌ = وطالما بالشذا فاضَتْ سَواقيه
قضيْتُ فيهِ من الأيّامِ أجْمَلها = سَعادتي حَرْفيَ الوَلْهانَ أُهْديه
هذي مَرابـِعُهُ بالحُبِّ عابقةٌ = وبائْتلافِ الـمُنى تزهو أَماسيه
أغيبُ عنهُ وقلبي من لواعِجهِ = يفيضُ شَوْقاً وجَمْرًا من مآقيه
ففيه أحلاميَ العذراءُ قد وُلِدَتْ = وفيه للحُبِّ ما قد كُنْتُ أُخفيه
إذا الهوى جاءَني بالحَرْفِ أمْزجُهُ = وإنْ جَرى في دمي بالشعرِ أَفنيه
فتحْتُ قلبيَ أُهْديهِ لآلئَهُ = وبانَ حُبِّي في أَسْمى مَعانيه
*** =***
أتيْتُ لِلنبْعِ أسْتجْديهِ شافيةً = كأساً من الطِّيبِ كي أُشْفى بناديه
وجدْتُ فيه قلوباً مِلْؤُها فَرَحٌ = تُهدي إلى النبع ما قد كانَ يَبْغيه
تبادِلوا في ليالي الأُنْسِ شَوْقـَهُمُ = فازدانَ من حَرْفِهم زَهْوًا مَغانيه
يأتون للنبع يستسقون منهله = فكان عذبا ولم تبخل أياديه
قلوبُهُمْ برقيقِ الحَرْفِ نابـِعةٌ = حتى انْتشوا وغدتْ تزهو لياليه
لا بَيْتَ للحُبِّ إلا في مَرابعِهِ = لا حَرْفَ يَصْدُقُ إلا في رَوابيه
لكَ التحيّةُ يا نَبْعَ السَّلامِ ويا = صَرْحاً زففْتُ له روحي تحيّيه
وها أنذا بينكم أحبتي
شاكر السلمان
07-31-2011, 09:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الموت غاية كل إنسان و نهاية كل حي ، قهر الله تعالى به العباد، ليبلوهم أيهم أحسن عملا ، وليس لأحد أن يعترض على حكم الله و قضائه ، لكن لابد للعين أن تدمع وللقلب أن يجزع على فقدان الزملاء و الإخوان ، وتعظم المصيبة أكثر عندما يتعلق الأمر بمحبوب ووفيٍّ ومعلم ومربي فاضل كما هي مع الصديق الشاعر العراقي الوفي الأستاذ عبد الرسول معلة ,,, فكانت الفجيعة فيه أقسى و أمر
رحمه الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته
وإنا لله وإنا إليه راجعون
هو من مؤسسي منتديات نبع العواطف الأدبية ومن خيرة منتسبيه
له محبة واسعة في قلوب أصدقائه وأحبائه
يتمتع بقدرة عالية على النقد الأدبي وقرظ الشعرالعمودي الفصيح وله باع طويل في علوم اللغة كالنحو والبلاغة
وقد خسر الشعر العمودي بوفاته ركنا هاما من أركانه وعملاقا ذو باع طويل وعطاء وثير
رحمه الله وجعل الجنة مثواه)
وايفاءً لعطاءه ووفاءً لشخصه المحبوب فتحنا هذا المتصفح بذكراه الثانية
شاكر السلمان
06-22-2012, 07:07 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/xUY38017.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)
في مثل هذا اليوم وقبل عامين فارقنا حكيم النبع عبدالرسول معله
كان تاريخ يوم الجمعة ذاك 24/6/2011
لكن اليوم هو 24/6/2013
ترحموا عليه
الفاتحة
شاكر السلمان
06-21-2013, 01:28 PM
رد د. عدي شتات على قصيدة الى حبيبي النبع للأستاذ عبد الرسول معلة
يا حادي النبع كم فاحت مرابيه=بطيب روحك.. وانداحت سواقيه
تهيم بين ضلوع الفجر ريح صبا=إن لاح وجهك في نجوى لياليه
ويزرع الشوق فوق الجفن زنبقة=توشَّحَتْ بالندى.. والصدق راعيه
يا حادي النبع يا وجدان قافيتي=تألق النبع واخضرت روابيه
أخي المكرم
هذا ما أسعفتني به القريحة
فاقبلها على ضعفها
وتقبل محبتي وتقديري
وكل عام وأنت والنبع بألف خير
شاكر السلمان
06-22-2013, 11:57 PM
جزء يسير مما قيل فيه
ثمّة أشخاصٌ ..رسلٌ..
ترسلهم الأقدار لنا ..
غالبا ما يكونوا أشبه بقبس في حلكة ليل مريرة ..
أو منارات في لجّة التعب وشقّ النفس ..
نتبعهم ونحن نحدّق بنورهم ..
نسهو عن تفاصيل الطريق القريبة من خطانا ..
ونركزّ فقط لما نصب العيون ..
فيكونوا هم سبل الرشد والهدى وهم البصيرة والبصر ..
نجتاز بحبهم كل الصغائر والكبائر من عوائق الدرب وأشواك المسير..
لا وحشة .. لا رهبة ولا جزع يعترينا .. لأن سلطان حبهم وسطوة تأثيرهم ..
تشعرنا بخدرٍ حيال الألم .. فنحب الحياة ونجد الدوافع لأن نحياها .. علما أن المرار يحيق .. واليأس يحيط من كل صوب بنا ..
لكن أنوارهم تجتذبنا يقوّة .. يزاداد بريقهم كلما اقتربنا .. رغم أننا مانزال بعيدين .. ولكننا نبتهج ونشعر بالسعادة ...
الإنسان الشاعر القريب من قلوب الجميع الطيب القلب النقي الروح ..
عبد الرسول ..:1 (5)::1 (5)::1 (5):
قسما بربي هكذا أراك .....
كــريم
لا أعرف بم أرد عليك فقد أخجلت كل حروفي ووسمت كلماتي بالعجز
لم يساورني الشك فيما كتبت فحروفك لا تحتاج إلى قسم لتوكيدها
وأحب أن أقول لك ما أنا إلا رجل بسيط ينبض قلبه بالحب للجميع
وتفترش جوانحه خيمة مودة تسع كل من مزجت حروفه بحروفي
لا أطمح إلا أن أنال منكم الرضا عني فهذا أكبر وسام أحاول أن أناله
الأخ والحبيب والصديق عبد الكريم سمعون
طوقتني بجميل لا أطمح من حروفي عونا كي أرده إليك
فالذي أمامي عقد من المحبة قد صاغه محب بأدوات الأخوة
أسأل الله أن يديم بيننا هذه العلاقة ويجعلنا كالبنيان المرصوص
تحياتي ومودتي ودعائي أن يغمر الله قلبك بالأمان ويهديك راحة البال
الإنسان ...
الشاعر ...
الأب المعلم ...
دعوة .. للتأمل والذهول عبر مفازات ومجاهل هذا الكيان النابض
بـ : الصدق .. الوفاء .. النقاء .. البياض ..والبراءة .
يردفها : العزيمة .. والإصرار .. والرجولة والكبرياء .
وقفتُ مليا أحدق بهذا الطود الشامخ والقد الباذخ ..
والبحر الطامي والغيث الهامي..
وبوجل كان نظري يجوب أقاصيك و أصقاعك
وروحي تتحرّى صفاء سريرتك ونقاءك
ويقودني خيالي إلى دجـــــلة غزارة .. والفرات عذوبة .. وقاسيون شموخا
والوجل يزداد تملكا بكياني ليتحول خشوعا ..
فأتمتم من دون صوت ..
سبحان الخلاق العظيم .. سبحان من أعطاك ما أعطاك ..
وتنهال الأسئلة تباعا كوابل حبس طويلا وأنهمر ليعتري كون ذهني بسيله الجارف وريحه العاصف ..
كيف استطعت الحفاظ على إنسانك الطاهر ؟
وكيف بلغت ما بلغت من دون أن تسمح لذرة غبار أن تمسّ صفحات نقائك وبياض سريرتك ؟؟
كيف تسيطر على قواك وقوتك البادية على قسمات وجهك ونبض حرفك
وتذيبها عبر جدول تواضعك وإنسانك الذي يسير حراً كالخيال ...
وكالسحر في وضح اليقين ؟؟؟
تخفض جناح الحمامة البيضاء وأنت نسر يحلق في سموات العنفوان والشموخ والإباء والعزة .!!
تسير مع الضعيف سيره, وتمشي مع الصغير مشيته , فيما أنت الأسرع ولا يشق لك غبار في ميادين الحق والجمال والإبداع !!
تتعالى على الصغائر والكبائر من أسايا الآخرين ...وتتسامح وقلبك الكبير ينبض بحبهم .. ويدفعك لمساعدتهم وانتشالهم من مستنقات الضغينة والكراهية .. فترسّخ مفاهيم المحبة والكبر .
تداعب أزهار الخمائل وأنت تجاور النجوم سموا وإرتقاءً وعلواً..
فأي إنسان . جبل . بحر. سماء ؟؟؟
من نحن نتجول في ربوع خمائل ماهيته وكنه إنسانه ومزاياه ..
أنت .. أنت يا عبد الرسول ..
كريم سمعون
من أنت يا عبد الرسول ..؟
سيدي الحبيب ..
سترى من أنت ..
ستخبرك القلوب الصادقة والأرواح المحبّة ..
والعيون المعجبة التي تفهم الآخر وتقدره حق تقدير ..
ألا ترى يا أستاذي الحبيب ..
القلوب تجتمع خلال دقائق لتبوح بمكنوناتها لك ..
هؤلاء أخواتي وأخوتي وأصدقائي ..
أتوا ليقولوا جميعا .. أنك الأروع والأجمل .. والأحلى .. والأنبل والأغلى ..
لقلبك الفرح والسعادة
يا حكيم النبع ..على رأي الرائعة هيام ..
كــريم
شاعر أرق من نسمة ربيع في عز الحر .. و أديب حباه الله بكل صفات
السامية فكانت اخلاقه وأدبه فوق كل هامات البشر .. إنسان تغلبت إنسانيته على كل الأحقاد والغرور والتعالي .. عندما يذكر إسمه ترى المحبين بتسابقون لقدومه يهللون ويستبشرون خيرا .. وترى حتى من كانت طباعه حادة ينحني أمام عظمة أخلاقه النادرة في زمننا .. أستاذ وهل تكفي هذه الكلمة أن توفيه حقه لكل ما يقوم به يوميا في كل الأقسام ومع كل الأدباء والشعرا ..؟ يقدم النصيحة على طبق من الحنان و بتواضع لا مثيل له وبكلمات يرق لها الحجر ويعتذر كل متعالي .. صانع البسمة .. وحارس اللغة .. هو محور هذا المنتدى البديع النبع الذي جمعنا على المحبة والخير ،، به تسير كل المراكب الواقفة .. وتتميز كل الأقلام .. ويولد الإبداع ..
هذا جزء من كثير يمتاز به الأستاذ والشاعر الراقي عبد الرسول معله
لذلك أقدر وأصدق كل ما ذكره الراقي عبد كريم سمعون فلا داعي لأن تقسم
بالله ،، فقد كانت كل كلمة نثرته تشع صدقا .. وتنبض حبا
شكرا لهذه المساحة التي فتحتها لنا لنعبر نحن أيضا عن بعض ما يستحقه
أستاذنا وشاعرنا القدير عله يغفر لنا تقصيرنا في التعبير فما في النفس أكثر وأكبر .. مع كل تقديري واحترامي
مودتي المخلصة
سفــــانة
أحس بالعرق تقاطر على وجهي خجلا من هذا الإطراء الذي لا أستحقه
أنا واحد منكم لا أزيد ولا أنقص عنكم قيد أنملة فكلنا هنا عائلة واحدة
سامحك الله أيتها الأديبة الراقية سفانة بنت ابن الشاطئ
أخاف من حروفكم هذه أن تزرع في نفسي بذرة غرور قد تنال مني
فلولاكم ولولا طيبتكم وأخلاقكم الكريمة وسعة صدوركم لما أبديه لكم
من ملاحظات لكنت في واد فالذي شجعني ودفعني إلى الاستزادة من العلم
هو أنتم أيها الطيبون أصحاب القلوب الكبيرة التي لا تنبض إلا بالحب
حماك الله يا ابنة الشاعر الكبير الكبير ابن الشاطئ رحمه الله وأسكنه
فسيح جناته فقد خلف لنا أديبة شاعرة تسمو بأخلاقها قبل حروفها
...
لا أعرفه جيدا...بمعنى أخر /شخصيا/
لكن الحياة تعلمنا كيف أن هناك أشخاص تستمد منهم روح المحبة من الكلمات ومن المشاعر وليس من ملامستهم أثناء تحية ما
أو احتضانهم أو مسامرتهم أو الجلوس بجانبهم
هناك أحاسيس أسمى تولد من رحم النفس نفسها
..
الأستاذ عبد الرسول معله...دائما لك وقفات جميلة لنصوصي
أحيانا أتفقد وجودك...كما أتفقد قصيدتي قبل نشرها لأتأكد من أنها ستنال الإعجاب
بمرورك..تكتسب نصوصي بهجة أخرى
لأنك ببساطة ودون أن تدري...تكتب تعليقات عفوية جدا بحيث أن لا مجاملة تدخل التعليق
وهذا شيء نادر
شكرا للأستاذ عبد الكريم
قد سمح لنا بإرسال جزء مما نكنه لك
دمتم بكل الود
سوزانة
هناك قصيدة شعبية لا أحفظ منها إلا هذا السطر
( الصدفه شمحلاها الصدفه .. تتعارف ويّا المتعرفه )
هنا في النبع استطعت أن أحصل على مجموعة من الأصدقاء لم أحصل عليهم طيلة حياتي
وقد تعودت من صغري أن أقرأ عنوان الموضوع وأبدأ بقراءته دون النظر إلى اسم المؤلف
وحين اطلعت على نصوصك لم أكن أعرف من هي سوزانة خليل إلا أن حرفك شدني إليه
وشعرت أن حروفك يعزفها قلبك وصورك ترسلها روحك واهتمامك برونق الحرف وجماله
أخبرني أنك تحبين الأناقة والترتيب الحسن فما كنت أقوله في حقك هو ما قاله نصك ولست أنا
كوني بخير وثقي أني دائما أتابع الحرف الجميل والأدب الرفيع وإن كان النت يضعني في مواقف محرجة
ستجدين عيوني تترقب كل جديد لأني متأكد أنني سأحصل على بوح راق وعزف جميل
لن أزيد على من سبقني من حسن الكلام ووصف المقام
لدي اقتراح فقط
بان نطلق على أستاذنا الكبير لقب ( حكيم النبع )
مودتي للجميع
مع فائق تقديري
للعزيزين
كريم وسفانة
هيام
مهلا مهلا يا بنت لبنان الشموخ وصائغة الحرف الثائر
الأديبة الكبيرة هيام صبحي نجار
لا تسبغي علي ثوبا فضفاضا لست أهلا لارتدائه
أين أنا من الحكمة وهي عنوان لا يليق إلا بالكبار وأنا من تعرفين
ماذا فعلت يا كريم فحروفي تكل أمام ما أراه وأسمعه
أسأل الله أن يحقق كل أمانيك ويغمر قلبك بالطمأنينة
الأستاذة هيام ....
ربما كان لي السبقُ في إطلاق لقب حكيم النبع على شاعرنا
وهنا أتشرف بتوارد رأيك مع رأيي ...
وإن كنت قد سجلته في سياق ردودي على شاعرنا ....
الأستاذ / عبد الكريم سمعون
لصٌّ ماهر أنت ...فقد سرقت موضوعا عكفتُ على كتابته بحق
معلمنا وشاعرنا ...وكلما ظننتني إنتهيت منه ، أعود وأكمله ...
وهنا أود أن أسجل حقيقة ...
قبل تشرّفي بالإنتماء لهذا الصرح ...وبوجود قامة باسقة تتمثل في شخص الشاعر العربي الكبير
عبد الرسول ، كنت أكتبُ دون مراجعة لما أكتب ، كنت أكتب القصيدة على الكيبورد وأنشرها
وعندما نشرت أول قصيدة لي هنا ، كانت ( كرمل ) ، كانت النصيحة الأولى من معلمنا فقال :
اهتم بالتشكيل ...
قلت : يا الله !!
هنا عينٌ ترصدُ جيدا ...
بعدها أخذت أتتبعُ أعمال هذا القدير المبدع ...فصرتُ أعيد التفكير بالكتابة
وأنظر لها من زاوية أخرى ، لأن هناك ثمّة جرّاح لا يرحم مبضعه همزة أو كسرة
أو إقواء أو هنّة عروضية ....
كنت أخاف أن أقحم موضوع النحو وقسمه ...لأن هناك من خدعنا عندما وَسَمنا
بأننا شعراء وكتاب كبار ، فقلت لنفسي : كيف أقوم بإعراب جملة وأقع في الخلل
وأنا ( كما وصفوني ) الشاعر الكبير ...
ولكن ...إقتربت من شاعرنا أكثر ، وكان لي شرف الصُحبة والتعلم ، ورضيَ بي معلمنا
على علاّتي وكثرة مشاغباتي تلميذا له ...
فاقتحمتُ قسم الإعراب ، وشعرتُ أنني بدأت أسترجع ما فاتني ، وبدأت أفكُّ طلاسم مفرداتٍ
كان مجرد الدنو منها يشكل عبئا ...وأخذ بيدي مصوبّاً وموجهاً ...
أشعر أنني اليوم بخير ...وأشعر أن أبجديتي بخير ....
الأستاذ / عبد الكريم سمعون
هنا مدرسة عبد الرسول ...أقولها وبفخر وتيه ، كم أنا فخور بالإنتماء لها ....
هذا الشاعر ، لا يمكن أن يمرَّ يوم دون أن أتحدث عنه ....يعرفه شعراؤنا الأصدقاء هنا
ودائما أتلو قصائده .
ل عبد الرسول الشاعر العربي الكبير
ل عبد الرسول الأستاذ المعلم ..
ل عبد الرسول الأخ الأكبر ...
ل عبد الرسول الأب الحاني ...
ل عبد الرسول ..القصيدة المسافرة في وجداننا
ل عبد الرسول ...الإنسان ..
أرفع باقة من الزعتر البري النامي في ربوع جرزيم وعيبال
وباقة ورد جمعتها من روابي فلسطين الحزينة ...
ومن جبال نابلس الصامدة الصابرة ....
عربون حب ووفاء ...
ولك صديقي سمعون ...يستمر العزف على أوتار القلب ...أحبك يا صاح
الوليد
ملحوظة :أرجو أن ننتبه لأعمال الشاعر العربي القدير عبد الرسول ، فنحن أمام تاريخ يُكتب .
وأعانني الله على إتمام عملي القادم ( النجمة المطلة في شرح ديوان عبد الرسول معلّة )
وسأستأذن شاعرنا بالسماح لي بنشره في كتاب يليق
يا زهرة الرمان وعرق الحصاد وبحة الناي الشجية
يا صدق النبوءة يا عبد الرسول ...!!!
يازاد الفقير ونهلة الظمآن ونفير الصدق في وجه الطغاة
يا عتاد الثائر للشرف والعزة والإباء .
وعدّة الشدائد , وعنفوان الشهقة الأخيرة
يا هزيع النبض , وكنانة المحارب
يا عزة نفس الكريم
يا إباء الشهم
يا عفّة الفقير
يا دمع الثكالى وزغردة النصر ..
سيدي الفاضل :
أتستكثر غيضا من فيض كرمكم
وأيّ عفّة ورجولة تقطن روحك يا أبيّ
والله لا أنا ولا سواي قادر أن يهبك بعضا مما تهبه يوميا للجميع وكيفما إلتفتّ وأينما ذهبت !!!
أتخالني لا أرى ولا أسمع ولا أعي ؟؟
حتى أعلم من أنت ..!
أنت فارس ...
أخذوا السيف وكسروا المجاديف وأقتلعوا النخيل وأكتنزوا التبر وأحتكروا ووو.....
وأنت باقٍ وتراب العراق .. على العهد وعلى شيم الكرام والأخلاق الحميدة .. بوركت أبا وأخا ومعلما وصديقا وبورك أصلك وفعلك ونبضك .. لك القلب بما حوى وعبير الياسمين وعبق الخزامى .
شاكر السلمان
06-23-2013, 12:05 AM
قبل ثلاثة أيام من وفاته
كنت قد قررت أن لا أدخل إلى هنا لما اعتراني من خجل
بت أشعر أن محبتكم جميعا قد وضعتني في منزلة كبيرة جدا
ولكن الأخوة والمودة هي التي دفعتكم إلى وضعي في هذه المنزلة
وهذا ما أشكركم عليه وأتمنى من الله أن أكون عند حسن ظنكم
بالنسبة لاستئذان الأديب الكبير الوليد دويكات في نشر الديوان
فإني أبيح له ولغيره نشره بأي صورة كان شريطة أن يكون
بمظهر جميل يسهل قراءته على المتلقي
وماذا تركتم لي يا مبدعي النبع من كلمات لأخطها بحق أستاذنا الفاضل ؟؟
حار القلــم ... وتلعثمت الأفكــار
بحثــث عن أبجدية جديدة .. عن حـروف لم تُدرجْ بعد بقاموس الوفاء
لكني لم أجد ســوى كلمة واحـدة من أربع حــروف
ربما تفي بالغــرض
شكــراً .... شكــراً
شكراً .. على وجودك بيننــا أيها الأب الفاضل
شكراً .. على حضـورك المـورق بصفحاتنا المتواضعـة
شكراً .. على تشجيعـك .. على نقدك البنــاء
على ما قدمتــه ولا زلت تقدمـه من دعم معنـوي لكل الأعضـاء
ش
ك
ر
ا
من شدة حبي له ستكون شهادتي مجروحة
كلما يختلج الحزن واحة صدري أضغط على أرقامه التي تبدأ(....... 0780) كي أسمع صوته الحنين .....
الى هنا أنقطع عن ذكره حياءً لأن كلماتي لاتصل الى نصف مقامه
كريم ... شكرك لايكفِ
أخي عبد الكريم
أخي عبد الرسول
مالي أراني تاخذني المشاعر في آفاق الكون أبحث عم جمال قل وجوده في زمن الاستهلاك ؟
فحينما ارى عناق الأحبة يأخذني الشدو من خلالها إلى مساحات قل وجودها وربيعها وأقحوانها
ما لي أدندن في هيامات الغبطة والفرح وأنا أرفع رأسي لا كبرا ولا تعاليا وأنما أرفعه كي أرى القمم العالية عبد الرسول وعبد الكريم
ما أروع إدمان من تحب لتجلس في أفيائهم
وتستظل في ظلالهم الوارفة
وتروح في هيامات العشق النقي الخالص لمعاني الحياة الجميلة
دون الوقوع في مرامي الحسية الضيقة
وكم أكون ضعيفا في مواقع الفرح فرح الآخرين وبخاصة عندما يسمون إلى آفاق المشاعر الإنسانية
( يا بن سمعون ويا بن معلة ) لله دركما من فارسين في ميادين نقية صافية بهية
ميادين نبع العواطف الأدبية
رمزت
ليلى عبد العزيز
06-24-2013, 01:13 AM
ألف رحمة على روح فقيد النبع الأستاذ المرحوم عبد الرسول معله.
لم أعرفه للأسف...و لكن محبتكم و وفاءكم له لا يدل الا على سمو أخلاقه و طيبة روحه .
رحمه الله.
منوبية كامل الغضباني
06-24-2013, 01:35 AM
والمرء حديث بعده
رحم الله فقيد نبعنا المغفور له المنعّم عبد الرسول معله وأسكنه فراديس جنانه ودام ذكره هنا قائما بفضل أهل الوفاء وسادته
شكرا الرّاقية
عواطف عبد اللّطيف
و
الأخ شاكر السّلمان
عواطف عبداللطيف
06-24-2013, 02:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ * وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ * فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ * وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ *"
صدق الله العظيم
الشاعر الأب المعلم عبدالرسول معلة
إنسان لا يريد شيء
ولا يبحث خلف شيء
كان يتقبل الإساءة بصدر رحب
يحب الجميع ,,يحترم الصغير والكبير
مربي فاضل
كل الحروف والكلمات لا تفيه حقه
فهو البياض بعينه والنقاء بصورته
ينصح ويوجه بقلب نظيف بعيداً عن الغرور والتعالي
لا يعرف الكره ولا الحقد
ماذا أتذكر لأتذكر في ذكرى رحيله
أستاذي الغالي
شاعرنا الكبير
يفتقدك النبع
ويفتقد هذا الوفاء المميز بقيمته
كنت تقول لي عندما تراني مُتعبة لا تخافي على النبع ما دمت موجود ولكن لي طلب عندك (يرحم والديج اتركيني أعمل بصمت لا أريد تكريماً ولا وساماً فالنبع بيتي وهناك في جعبتي الكثير ليتميز )
كنت لا تحب التصفيق ولا الزيف ولا الرياء واضحاً وضوح الشمس عندك للحرف قيمة وللكلمة معنى
قريباً من الجميع بروحك وحرفك
بكي عليك الصغير والكبير
كنت كبيراً في كل شيء
وعندما يغادر أحدهم النبع وتجدني حزينة تقول (لا تستجدي دخول أحد ,,سيستمر النبع حتى لو بقيت وحدي والوفي ستجدينه على الضفاف ولن يبتعد أبداً لأننا نفرش قلوبنا له)
ولكن أين أنت الآن !!!!!!
لتقول لهم أين أنتم ؟
أين الوفاء الذي كنتم تنادون به وترفعون شعاراته
النبع بيتكم ,,بيت الأحبة ,,لماذا بعدتم عنه !!!
كنت تعاند الشبكة العنكبوتية والكهرباء ومرض السكر والماء الأسود في العين ليستمر النبع.
كنت مثالاً للعطاء لا تكل ولا تمل ولا تتذمر ولا تحاسب ,,تعمل بنقاء ومحبة واحترام .
كنت تحافظ على الرد على الجميع وتزيل ذرات الغبار من النصوص بكل رقي ولم تكن تلزمنا لدخول مواضيعك أو تثبيتها والرد عليها وتحاسبنا وتغلق الأبواب بوجهنا وتغادر لنتوسلك ونعتذر منك ,,لأنك كنت تقدر كل شيء وتتفهم كل شيء بقلب نقي كبير يسع الدنيا ومن فيها .
وعندما يدخل أحداً النبع لغرض معين كسحب الأعضاء أولتكوين شلل على حساب الحرف والأدب أو لتحقيق أغراض دنيوية أخرى تقول (لن يبقى إلا الجيد فالتربية تتحكم في كل شيء وخلاف ذلك هو سيبتعد لأنه لن يجد الأرضية الصالحة له ولما يخطط ويريد ,,فلا تقلقي أبداً ).
ولكنها إرادة الخالق شاءت أن تبتعد عنه على حين غفلة .
كم كانت فرحتك كبيرة عندما يدخل صديقاً لك النبع فيكون ترحيبك بهم حروف نقية من شعرك وتقول (اهتمي بالأمور الإدارية وإتركي الباقي عليَّ فلديك من العمل المرهق الكثير ونحن نبني النبع على أسس متينة وعلينا المحافظة عليه).
وقبل رحيلك بأسبوع
كانت فرحتك أكبر بدخول الشاعر جميل داري لأنك كنت تنتظره ولم تقدم له الدعوة احتراماً للمنتدى الذي هو فيه .
وفرحتك بعودة سمية اليعقوبي لتقول ( لاحظي إنها اصبحت تكتب بشكل جميل )
وعندما كتب عبدالكريم سمعون موضوعه عنك ( ثمّة أشخاصٌ ..رسلٌ).. قلت (والله أنا خجلان أنا لست أفضل من غيري أنا أتعلم منكم )
راحلنا الكبير
لأنك علمتنا معنى الوفاء
وجعلتنا نعشق لغتنا العربية وآدابها ونعتز بها
وبذلت أقصى ما لديك من أجل النهوض بهذا الصرح الثقافي الجاد
وسهرت الليالي الطوال لتحقيق الهدف والوصول إلى ثقافة عربية راقية
لأنك محفورٌ في ضمائرنا
نم قرير العين
ولتهنأ نفسُك
النبع بخير مع كل القلوب الوفية النقية التي ما زالت تعمل بصمت لتكمل المشوار ممن عرفتهم وممن دخل النبع بعد رحليك
هذي الورود اليوم نجمعها
وإلى ضفاف النبع نهديهـا
ياحافـظـاً لـلـضـاد هيـبـتـه
بحروف شعرٍ أنـت باريهـا
قد كنت للحرف الجميل أباً
وقلوب أهل النبـع راعيهـا
ياحكيم النبع
أنت معنا ولم تغادرنا
روحك تحلق في كل مكان
وعطر حروفك عالقاً على الضاف
وفوق الجدران
لأنك إنسان
بسم الله الرحمن الرحيم
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
صدق الله العظيم
إنا لله و إنا إليه راجعون
عواطف عبداللطيف
06-24-2013, 02:16 AM
حكيـم النـبـع لــم تـرحـل بعـيـداً= فإنـك فـي ضفـاف النـبـع غــافِ
قضـيـت العـمـر فــي كــد وجــد=قنوعـا كنـتَ بالعـيـش الكـفـافِ
مـلأت النبـع مــن غـيـث عمـيـم=لتسقيـنـا الــزلال مــع الـسـلافِ
فصنت الحرف من خطـأ وعيـب=فـبـات الشـعـر رمــزا للتـعـافـي
وصغت القلب بين الضلع شطراً=لتمنحنـا الرقيـق مــن القـوافـي
ودرس النحو أضحى فيك يزهو=لنجـنـي زهــره حـلـو الـقـطـافِ
ولـم يحمـل فــؤادك غـيـر حــب=أبـوتـه تـنــام عـلــى الـشـغـافِ
بفـقـدكَ أيـهــا الألـــقُ الـمـفـدّى=حريـقٌ ليـسَ تُخـمـدُهُ المطـافـي
سـلامـا أيـهـا الـمـأهـولُ مـجــداً=بـذكـركَ فـيـه تكـتـمـلُ الأثـافــي
دعـوت الله فـي سـري وجهـري=لخـلـد هـانــئ بـيــن الـضـفـافِ
عواطف عبداللطيف
06-24-2013, 02:20 AM
ما أرقاك عندما وضعت هذه الخاطرة في ينابيع القلم الأخضر وتطلب النقد لنتعلم منك درساً في الحياة بأن العلم لا يقف عند حد وكٌبر الإنسان برقي تعامله
ساعات الغياب
ما بين نهاري وليلي تمر الساعات كئيبة
لأنك لست معي وأعيش غربة لا طاقة لي بها
أنا هنا وأنت هناك وبيني وبينك آلاف المسافات
فتعالي لتأخذيني معك نعيش العمر معا ونموت معا
هاهي روحك تحلق فوقي وقد أرسلت لك روحي تظللك
أتعلمين مقدار حبي إليك وشوقي إليك
أتعلمين كم هي الليالي تمر حزينة ورتيبة
لأنك لست معي
لقد كنت حين يشتد البرد أتدفأ بحرارة أشواقي إليك
وحين ترتفع حرارة الجو أتفيأ بظلال حبك
ما الذي يبعدك عني فكلانا يعيش الغربة
وحيدة أنت هناك وأنا كما ترين أتلحف حزني وحيدا
تعالي يا حبيبتي فأنا مشتاق إلى رقة حروفك
مشتاق إلى همساتك لتنقليني من جحيمي إلى جنتك
ولست أعلم ما تبقى لي ولو بقيت ساعة أريدها لك
لألقي رأسي على صدرك وأنام طويلا آملا أن يطول اللقاء
فوداعا يا أعز الناس على القلب والروح
لا تدعوا كاتبها يتمادى في كتابة الخاطرة على هواه
فتناوشوه يا آل النبع بكل سيوفكم وسكاكينكم
ولا تتركوا له كلمة ولا حرفا إلا جرحتموه
صبيحة شبر
06-24-2013, 07:02 AM
رحم الله فقيدنا الغالي
فقيد النبع الزاهرة
وجعلنا سائرين على نهج المحبة والوفاء
منوبية كامل الغضباني
06-24-2013, 07:29 AM
هل تمنيّتِ مثلَ ما أتمنّى
عبد الرسول معله
لا تحيري واغفري ذنبي إذا طالَ الغيابْ
إنني في كلِّ يوم ٍمُرْسِلٌ روحي إليكْ
فاسْأليها ما الذي يَجْري عليّْ
كمْ تمنـّيْتُ وكمْ
قد دعوْتُ اللهَ كي تأتي إليّْ
لتزيلي بعض آلامي وآثارَ العذابْ
أنا لا أ ُخفي عليكْ
لم تعدْ نفسي مكانا لملام ٍأو عتابْ
ضاعت ِالأحلام مني يومَ ودّعْتُ الشباب
سأعيش الحلمَ أرجو أن تمدّي ساعة َالموت ِيديكْ
وتقولي أنا أهواك َحبيبي
يا حروفا هرَبَتْ من شفتيكْ
كلماتُ الحُبِّ هل ماتتْ لديكْ
هيَ عندي كلُّ شيءٍ في التمنـّي
أطلِقيها كي أغنـّي
فأنا مُذ غبتِ عني
يكبرُ الحلمُ لديّْ
كي تكوني ساعة َالموت ِقريبه
يرتمي رأسي ويغفو بهدوءْ
حالمًا أنك قد أسكنتِهِ في ساعديْكْ
ليكونَ الموتُ أحلى بين َأحضان ِالحبيبه
ـــــــــــــــ
مررت مترحمّة على روحك أيّها الفقيد العزيز أتصفّح ديوانك الذي يكشف رؤيتك ويحمل سماتك وذاتك ولغتك ونبضك وما تركته
من وعيك في مدارات شعرية إبداعية مكثفةبأحاسيس انسانيّة راقية ضّاجّة بمعاني الحب والسفر والرّحيل والغربة والتّحول في الأحوال في حالات انتابك فيها قلق وتوتّر
وان لم يسعغني حظي في أن التقيك هنا وأعرفك فقد كان أدبكم وشعركم ينبئ عنكم وعن شخصيتكم الفذّة المحبّة الطافحة بأرقى وأسمى المشاعر النبيلة الرّقيقة
وقد كان لحديث أحبّتك هنا فيضه ودفقه حتّى تراني قلت فعلا
المرء حديث بعده
وقد وقفت عند قصيدتكم هذه التي نشتّم فيها الموت وقرب الرّحيل
ومعالجة الموت في هذه القصيدة وتمثّلها ومغالبتها واعتبارها لذّة جاءت هنا بطقوسها ومعانيها لتشي بالغياب
لا تحيري واغفري ذنبي إذا طالَ الغيابْ
إنني في كلِّ يوم ٍمُرْسِلٌ روحي إليكْ
فاسْأليها ما الذي يَجْري عليّْ
وقد باعتنا فقيدنا العزيز بصفة تولّد الدّهشة لدى المتلقي ما استأثر بخلدك وأنت تخاطب الحبيبة
ولم تغب اللّغة الرّديفة للموت[اغفري ...الذّنب...الرّوح...مساءلة الرّوع بعد غيابها]
فقد استغرق تكم حالة الوجد فتفجّر وجدانكم بانفعلات لاحصر لها
كمْ تمنـّيْتُ وكمْ
قد دعوْتُ اللهَ كي تأتي إليّْ
لتزيلي بعض آلامي وآثارَ العذابْ
أنا لا أ ُخفي عليكْ
لم تعدْ نفسي مكانا لملام ٍأو عتابْ
ضاعت ِالأحلام مني يومَ ودّعْتُ الشباب
فكأنه صراع مع ذوات ترفرف حولك لأنّها تحيلك على علاقات وقيّم الحب الذي تظهر فيه الحبيبة والزّوجة مقترنة ببعد قيّميّ راق في حياتك
فهي مدعوّة أن تأتي لتزيل بعضا من آلامك وهي المستأمنة على التّخفيف من عذابك
فالحبيبة هنا لم تمثّلها في صور سلبية وانّما منحتها مساحات من الرّقي والرّفعة لتمسح عنك المك وتواسيك
وقد بدا الكلام في آخر المقطع يرنو الى خلجات نفس تتسرّب اليها السّكينة والطّمأنينة وهي لحظة تصل فيها النّفس مآلها ومصيرها ونهايتها راضية مرضيّة
لم تعد نفسي مكانا لملام أو عتاب
ضاعت الأحلام وودّعت الشّبا
فكأنّما ذاتكم تنكفئ في لحظة تطهيريّة
سأعيش الحلمَ أرجو أن تمدّي ساعة َالموت ِيديكْ
وتقولي أنا أهواك َحبيبي
يا حروفا هرَبَتْ من شفتيكْ
كلماتُ الحُبِّ هل ماتتْ لديكْ
هيَ عندي كلُّ شيءٍ في التمنـّي
أطلِقيها كي أغنـّي
فأنا مُذ غبتِ عني
يكبرُ الحلمُ لديّْ
كي تكوني ساعة َالموت ِقريبه
يرتمي رأسي ويغفو بهدوءْ
حالمًا أنك قد أسكنتِهِ في ساعديْكْ
ليكونَ الموتُ أحلى بين َأحضان ِالحبيبه
وتبلغ النّفس معراجها الأخير في هذا المقطع المثقّل بأجمل الأحاسيس وأرقاها
فالنّفس الشّاعرة فيكم محكومة بمكانة وموقع المرأة عندكم وهي عنوان للسّكينة وهي التي خلقها اللّه لتسكن أليها وهي الأقرب أليك في اللّحظات الحرجة
وما توسيعكم هنا لهذا المعنى الدّلالي وأفقه الا اعترافا بالصّيرورة الوجودية للأنسان وعلاقته بالمرأة
وقد كنت مذهلا في تمريرها بلغة ما في أبعادكم النّفسيّة ومناطقها المعتّمة أحيانا والمضيئة أخرى
وينتهي الموت في قصيدتكم بفقدان صورته الدراميّة التي عادة ما نضجّ منها وتتخلّص من صورتها الفجائغيّة
فأنا مُذ غبتِ عني
يكبرُ الحلمُ لديّْ
كي تكوني ساعة َالموت ِقريبه
يرتمي رأسي ويغفو بهدوءْ
حالمًا أنك قد أسكنتِهِ في ساعديْكْ
ليكونَ الموتُ أحلى بين َأحضان ِالحبيبه
ففي هذا المقطع بالذّات تتحوّل الموت عندكم الى مراحل عروج ذاتكم الطّيبة النّقية نحو حقيقتها السّرمديّة [يكبر الحلم لديّ...كي تكوني ساعة الموت قريبة]
فكأنّ احتفاءكم بالحبيبة هو الإحتفاء بالموت
وقد اتجّه الكلام منكم ليبلغ أعلى مراتبه في حوار يتجّه الى حبيبة تسند الرّاس الى ساعديها ليكون الجميل أجمل وأحلى
كي تكوني ساعة َالموت ِقريبه
يرتمي رأسي ويغفو بهدوءْ
حالمًا أنك قد أسكنتِهِ في ساعديْكْ
ليكونَ الموتُ أحلى بين َأحضان ِالحبيبه
هو الموت الجميل والإيمان بحتميته جعلتك تعبر بنا مقامه بطمأنينة وسكينة ....
وكلّ واحد يتمنّى ساعة الموت أن يسنده ساعد رفيق حبيب قريب
وكم فاض دمعي هنا على شقيق موت مغترباغريبا لم يسنده ساعد في وقت نزعه.....
فقيدنا المنّعم هذه تهويمة وقراءة في وجدانكم الرّائع...
هديّة منّي لروحكم الطّاهرة في ذكرى وفاتكم ....
أختمها بالآية الكريمة من ذكره الحكيم في هذا الشّريط
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=MaOWOvNbkNg
دوريس سمعان
06-24-2013, 08:08 AM
سنتان ...
سنتان يا معلمنا
سنتان على الفـراق
وروحك لا زلت أشعر بها
ترفرف مبتسمـة على الضفاف
كل حـرف . كل كلمة تخطها الأقلام هنا
تتشبع بعطـر وجودك
حتى مع الغيـاب
ولا زالت الشموع توقـد
والقلوب تبتهل إلى الله عز وجلَ
وبالأعمـاق غصـة تداريها ابتسامة باهتة
رحمك الله يا حكيم النبع
وطيب الله ثراك
×××××××
أستاذي وعمدتنا الكريــم
باقات شكر أجزلها لك
على إحياء الموضوع من جديد
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:18 AM
رد المرحوم الأستاذ عبد الرسول معله
على قصيدة الأستاذة عطاف سالم (زدني إلهاما)
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1604 (http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1604)
الشاعرة الكبيرة والناقدة القديرة عطاف سالم
ليس معي ما أهديه إليك سوى حروف متواضعة نفثها لساني ابتهاجا بهذا السحر الحلال الذي أفرح قلبي وأثلج صدري فاعذريني لتطفلي عليك بهذه المشاركة البسيطة
قد هبّتْ أطيبُ أنسام
فازدادَ حنيني وهُيامي
يا حرفاً داعبَ إحساسي
وقصيداً أيقظَ إلهامي
ناديتِ فجئتُ على عجلٍ
وعزفتِ فغنّتْ أقلامي
قد جئتـُكِ أحملُ أفراحي
لتزيلي الشكَّ وأوهامي
أسرعْتُ لأقرأَ إحساساً
وجمالاً يختالُ أمامي
فوجدْتُ الصورةَ رائعةً
والحرفَ يصاغ بإحكام
فلتهنأْ يا قلبي الظامي
بقصيدٍ منْ قلبٍ سامِ
ولتعزفْ شِعْراً تـُهديهِ
لعطافَ بأحلى الأنغام
تحياتي ومودتي
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:23 AM
سنتان ...
سنتان يا معلمنا
سنتان على الفـراق
وروحك لا زلت أشعر بها
ترفرف مبتسمـة على الضفاف
كل حـرف . كل كلمة تخطها الأقلام هنا
تتشبع بعطـر وجودك
حتى مع الغيـاب
ولا زالت الشموع توقـد
والقلوب تبتهل إلى الله عز وجلَ
وبالأعمـاق غصـة تداريها ابتسامة باهتة
رحمك الله يا حكيم النبع
وطيب الله ثراك
×××××××
أستاذي وعمدتنا الكريــم
باقات شكر أجزلها لك
على إحياء الموضوع من جديد
يستحق منا وأكثر
هو المسار والخط للنبع
أنت يا سيدتي أوفانا له والدليل أنه لايخلو يوم من دعائك له في موضوع ( دعوة من القلب لراحلنا الكبير عبدالرسول معلة ......( !! )
بوركت
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:25 AM
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1051
رد الأستاذ عبدالرسول معله
على قصيدة أمنية على ابواب العام الجديد/عواطف عبداللطيف
الأديبة الكبيرة عواطف عبد اللطيف
وعدتك أن أعود برد يليق بهذه الفريدة وطال علي الوقت فخفت أن أوصف بالنكوث فها هو ردي ولكن اعذريني إن إن كان أقل مما تتوقعيه وذلك لجفاف نبعي ونضوب دلوي وها هو قلمي اليتيم الفقير أتاك ببعض ما التقطه من أشجاري الذابلة فعساه يروق لك فهو جهد المقل
تحياتي ومودتي
يا بنتَ بغدادَ هذا الشجْوُ يُضْنيني = ويَسْتفزُّ احتراقاً في شراييني
ليتَ الدموعَ التي في العينِ نخزنُها = تروي قلوباً على بُعْدٍ تناديني
وتسألُ اللهَ صبراً في تغرّبها = كيما تعودَ إلى الأوطان ِفي الحين
عانتْ من الألم ِالفتّاكِ ما عجَزَتْ = عنهُ الرجالُ فنادَتْ مَنْ سَيُشْفيني
وما دَرَتْ أنَّنا في النار ِمن زمنٍ = حَرْقٌ بنار ٍوذبْحٌ بالسَكاكين
وأرْضُنا بيد ِالمُحْتلَّ قد وُضِعَتْ = والحكمُ صارَ لأغراب ٍمَلاعين
حتى الأشقـّاءُ قد ماتتْ شهامتُهم = والجارُ يسعى لثأر ٍكالشياطين
هذي هيَ الحالُ يا روحاً معذّبةً = أنا المعذّب قولي مَنْ يُداويني
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:26 AM
رد المرحوم عبدالرسول معله
على قصيدة الأستاذة وطن النمراوي (يا حادي العيس)
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1519
همسات شجية وأنغام حزينة نكأت الجراح وأدمت القلب
أثارت في شجى فتطفل قلمي عليها بهذه الأبيات المتواضعة
يا سائلين عن الأحباب أين همُ = فبعضُهم برصاصِ الغدرِ قد قتلوا
وبعضُهم تحتَ أنقاضٍ مهدّمةٍ = وبعضُهم لتخوم الأرضِ قد رحلوا
وبعضُهم في سجون الحقد قد دفنوا = وبعضهم للقاء الموت قد نزلوا
ودارُنا بغيوم الحقد قد مُطِرَتْ = وأهلُنا كلُّهم ضاقت بهم حيل
مشرّدون وإن كانوا بموطنهم = معذبون بلا سوطٍ وهم همل
دعي التساؤلَ فالأوجاع تسكننا = فكل شرٍّ إلينا بات ينتقل
تحياتي ومودتي
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:30 AM
رد المرحوم
ساعة الوصل
سمية اليعقوبي
يستنشق الليل آخر أنفاسي
ينطق الظلام معلنا صوت الرحيل
هو الذي كان يقضم من صبري ويزدري وجعي
ليُسكن نبضي ويلثِّمه بقماط التيه
أحملني لأهدهد نفسا شرق بالدمع وامتنع عن البقاء
على كتف المحبة المنتصب في يأس,,,, أرفع,,,,, راية بحبال ملامحك أشد أوتادها
أغرس نصلها بخاصرة الغياب وأردد تراتيل الشموخ
اخلعْ رداء الصمت واصرخْ معلنا
هزّني الشوق وثملتُ من منطق الأنفاس حين تثور
أستحضرك بجان أفكاري ونبال الجنون تمارس عليّ طقوس الثبات
القلب يشق باب الضلع ينزف صامتا
سجانه رمش من الأهداب يرقب خافقي
وصاحب الميزان أعلن انتصار الذات وهي تلتصق بقضمة شوق
تُستل غربتي من صلب التلاقي
أرصف الصبر معتقا لأفاعي الليل وهي تنسج مراقدي
يا سرّي المرصود الذي ترقد بقاع الجوف ترفق برفات الروح
دعنا نتلقى رماح القهر بصدر من رخام
الأديبة الرائعة سمية اليعقوبي
بعد غياب طويل وفراق لحرفك الرقيق وبوحك وعزفك الشجي
تعودين وفي يديك باقات من حروفك الجميلة وكلماتك العذبة
لتقدميها هدية لقلوب وأرواح النبعيين الذين يعشقون الجمال
نص تمتاح قلوبنا منه العذوبة وتستدر نميرا عذبا من حروفه
تألقت في بث ما يبوحه القلب لتشد المتلقي إلى نبضاته
ليت حروفك لا تكل من حمل مشاعرك لتصوغي ما تسرينا به
نطمع أن تهطل سحائبك على قلوبنا لتروي جدبها وتعيد اخضرارها
عواطف عبداللطيف
06-24-2013, 10:13 AM
رد المرحوم على قصة عشر دقائق
عشر دقائق
جلس يهز رجليه بشدة والشرر يتطاير من عيونه
دقات قلبها تتعالى وهي تنظر اليه ترى ما الذي يخبئه وماذا يريد منها بعد أن منحته روحها وحياتها وغفرت له كل زلاته وخياناته .
وبعد طول أنتظار فتح فمه ليصدر أوامره
-عليك بتجميع حاجياتك خلال عشرة دقائق وإلا....
-وإلا ماذا ؟
-وإلا سأرميها في الشارع عليَّ أن أعيش حياتي بعيداً عنك لم أعد بحاجة لك
بيد مرتجفة أسرعت تلملم حاجياتها وعينها ثابتة على عقارب الساعة وهي تحاول أن تخفي قشعريرة تلازمها وتتذكر تفاصيل عمر ضاع وهي تضحي ليكبر.
وقبل أن يصل عقرب الدقائق الى الدقيقة العاشرة كانت في الشارع بكرامتها رغم الأغماء الذي أغلق كل منافذ الوعي لديها بدأت تتنفس.
حالها حال شعبنا ألم يتودد لها الساسة لينتخبهم ليتم اعتلاء العرش
وعندما يجلس السياسي على الكرسي يطلـّق كل الأصوات التي رفعته
أديبتنا الكبيرة أحسنت الصياغة وأبدعت في الطرق على القلوب المتحجرة
رياض محمد سليم حلايقه
06-24-2013, 10:21 AM
من الجميل أن يكون هناك تكريما
لمن رحل عنا وأن كل هذا الحب والوفاء
لرجل كان همه النبع وأهله
مودتي
سفانة بنت ابن الشاطئ
06-24-2013, 10:41 AM
وتعود الذكرى موشحة بالأحزان .. تدق أجراس الغياب .. و تعلن مرور سنتين .. طبعت على جبين النبع و في قلوبنا الكثير من الأسى يتفتح عند كل منعطف جديد من حياتنا الإنترنيتية المتأرجحة .. سيبقى القلم يعاني التوتر كلما تماوجت بيا الحسرة و أرجحتني الذكريات .. من أين أبدا ؟؟ و كيف أبدأ .. و الظروف القاسية تناسلت مذ رحلت عنا .. و الحياة كل يوم تزيد تعقيدا و صعوبة ..
والدي العزيز عبد الرسول ...
هل أخبرك يا أبتي بسر ... أنني مذ أن عرفتك و أنا أعتبرك في هذا العالم الإفتراضي ... بوصلة لتواصلي مع الآخر .. و مقياسا للتعامل .. فقد زدتني علما جديدا على علمي .. و الإعتماد على أخلاقي و خلقي التي ترعرعت عليها .. و أن هنا نستطيع أن نكون كما الواقع بعيدا عن الزيف و التزيف ..
تعلمت منك كيف نحترم الجميع و كيف نقدر الصغير قبل الكبير .. تعلمت منك يا أبتي و أستاذي .. أن العيب ليس بمن يخطئ بل بمن يصحح " أسلوبه " .. و أن نفض الغبار عن اللآلئ من أجمل المهمات و أفضل وسيلة للحفاظ على البريق الدائم ..
تعلمت منك أن لا أحد أفضل من أحد و أن كل من وصل الى القمة أو مركز ما لم يصل إليه إلا بعد أن مدت له الأيادي لترفعه و وُضعت له السلالم ليخطو خطواته في إلى الأعلى .. و أن ألصمت أبلغ عندما يصفعنا الجحود .. و يفتق جراحنا النكران ..
علمتني يا أيها الأب الحبيب .. أن نصمت عندما نصادف قلما أصابه داء الغرور و التعالي بعد صعود طفيف .. و أن وقوعه ليس غريبا و ربما قريب .. و أن مَن كان يعلو بغيوم نفاقه مسيرة بأبشع الصفات ( الحقد - الغيرة - الحسد ) أو من أجل مصالح لابد أن تتبدد يوما .. و تمطر بالحقيقته الناصعة ..
نعم تعلمت منك الكثير .. رغم الوقت القليل الذي قضيته معك نسبيا .. تعلمت منك معنى المثابرة و التنافني في أي عمل أقوم به دون تذمر أو شكوى .. كيف أسامح أكثر .. و أتحمل الظلم و يدي مرفوعة للسماء .. لأن الله ينصر المظلوم و حتما سينصفني ..
علمتني يا أستاذي العزيز كيف أتقن فن التواصل الراقي .. و انتقاء مفرداتي الأنيقة .. حتى في غضبي .. لذا أصبح الوفاء ....... عنواني العريض ...
رحمك الله يا والدي العزيز و أستاذي القدير و جعل قبرك روض من رياض الجنة .. رحلت عنا و بقيت ذكراك المعطرة تفوح في سماء النبع و في قلوبنا .. لن ننساك مهما ازدادت الهموم أو شغلتنا الحياة أو أبعدتنا المآسي .. في القلب أنت كنت و سبقى ...
ابنتك الذي أحبتك دوما سفانة .
شاكر السلمان
06-24-2013, 10:43 AM
لدى مرور الأستاذ عبد اللطيف غسري بقصيدة أستاذ عبد الرسول معله (حديث مع ذات خمار)
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2863
ترك له رداً جميلاً فردّ المرحوم عبد الرسول معلة على الأستاذ عبد اللطيف غسري وترك له لؤلؤته الجميلة هذي
كل مرور لك مدهش تضفي على النصوص ألقا وجمالا
أخجلت حروفي حين وقفت خجلة قرب فاتنتك
فجئتك بما استطعت وإن كان لا يرقى إليك
مَرَّ الوَفيُّ على القـَصيدِ فطابا = وَتألـَّقـَتْ فيه الحروفُ عِذابا
للهِ دَرُّكَ من بَليغٍ مُبْدِعٍ = حَمَلتْ لنا أبْياتـُهُ الأطـْيابا
يأتيكِ يَحْملُ مِنْ سِلالِ رياضِهِ = وَرْدًا يُعَطـِّرُ قلبيَ الوَثـّابا
فوَقـَفـْتُ مُنـْدَهِشاً لِرَسْمِ بَنانِهِ = صوراً تفيضُ مُدامَةً ورُضابا
عجَزتْ حُروفي عَن لِحاقِ حُروفِهِ = وغدوْتُ كالـمُهْرِ الجَموحِ مُصابا
عبدَ اللطيفِ لقدْ أتـَتـْكَ قـَصائدي = ثِقْ كانَ قلبي بَيْنـَهُنَّ مُذابا
مع تحياتي واعتذاري للتقصير معك =.
ليلى أمين
06-24-2013, 10:56 AM
أجمل ما في الحياة تلك العلاقات الانسانيةوالتي يصنعها الإخلاص والوفاء والمحبة
صحيح أنّني ما عرفت الرجل عن قرب ولكن حروفه الخالدة بقلوبكم قبل صفحاتكم
جعلتني أدخل هذا العالم الروحاني لأعرف الرجل الذي تمنيت لو قاسمتكم حبه
وقد كان لكم المعلم والحكيم والصاحب والرفيق
بورك من رجل كان ولا يزال رمزا وحذوا يحتذى
رحمه الله وأسكنه الجنان
سؤال واحد و أعرف أنه من غير جواب
بماذا كان يردّ المرحوم على ليلى؟
سمية اليعقوبي
06-24-2013, 11:10 AM
رد المرحوم [/SIZE]
أقف عاجزة بعد أن قررت أن أغيب عن النبع هذه الأيام
فلا طاقة لي والله أن أكون هنا فلا أرجلي تقوى على حملي
ولا روحي تستطيع تحمّل هكذا ذكرى لانها أصلا لا تنتظر موسما للذكرى
فروحه تسكن القلب والوريد
بصعوبة قررت التواجد وبقلب يدمع أقف هنا
وغصة لم تفارقني منذ ذلك اليوم الذي قررت فيه الغياب
في غفلة مني تركتك سليما معافى وعيني ترقب كل خطوة تخطوها
وجاءت سكرة الموت بالحق وانا في غفلة ملك الموت حضر وابنتك غائبة
ربي اطلب صبرا يكفيني فقط لمواصلة المسير في طريق أراده لي
وهكذا
لا أستطيع القول الا
اكتويت لفقدك عبد الرسول
ونار فراقك كلّ ثانية تستعر بالوريد
ليرحمك الله وليرحم روحي وكل روح تعطرت بلقياك
لن أقوى على قول المزيد
شكرا لكل من وضع حرفا هنا وافسح المجال لحروفنا
فريد مسالمه
06-24-2013, 11:14 AM
إلى جنات الخُلد
وإنا لله وإنا إليه راجعون
شاكر السلمان
06-24-2013, 11:23 AM
أجمل ما في الحياة تلك العلاقات الانسانيةوالتي يصنعها الإخلاص والوفاء والمحبة
صحيح أنّني ما عرفت الرجل عن قرب ولكن حروفه الخالدة بقلوبكم قبل صفحاتكم
جعلتني أدخل هذا العالم الروحاني لأعرف الرجل الذي تمنيت لو قاسمتكم حبه
وقد كان لكم المعلم والحكيم والصاحب والرفيق
بورك من رجل كان ولا يزال رمزا وحذوا يحتذى
رحمه الله وأسكنه الجنان
سؤال واحد و أعرف أنه من غير جواب
بماذا كان يردّ المرحوم على ليلى؟
أهلا بالأديبة الكبيرة ليلى بن صافي الموقرة
لقد كانت زاوية من زوايا النبع مظلمة لغيابك
اشتقنا لحرفك الجميل الذي يضيء النبع بتألقه
شكرا لهذا المرور الجميل والحضور الرائع
تحياتي ومودتي
لن يكون أقل من هذا الرد يا ليلى
شاكر السلمان
06-24-2013, 11:50 AM
أقف عاجزة بعد أن قررت أن أغيب عن النبع هذه الأيام
فلا طاقة لي والله أن أكون هنا فلا أرجلي تقوى على حملي
ولا روحي تستطيع تحمّل هكذا ذكرى لانها أصلا لا تنتظر موسما للذكرى
فروحه تسكن القلب والوريد
بصعوبة قررت التواجد وبقلب يدمع أقف هنا
وغصة لم تفارقني منذ ذلك اليوم الذي قررت فيه الغياب
في غفلة مني تركتك سليما معافى وعيني ترقب كل خطوة تخطوها
وجاءت سكرة الموت بالحق وانا في غفلة ملك الموت حضر وابنتك غائبة
ربي اطلب صبرا يكفيني فقط لمواصلة المسير في طريق أراده لي
وهكذا
لا أستطيع القول الا
اكتويت لفقدك عبد الرسول
ونار فراقك كلّ ثانية تستعر بالوريد
ليرحمك الله وليرحم روحي وكل روح تعطرت بلقياك
لن أقوى على قول المزيد
شكرا لكل من وضع حرفا هنا وافسح المجال لحروفنا
أتذكرين يا سمية الرد التالي
قد يكون مجيئي متأخرا إلى هذه الروضة الغناء وهذا لا يعني حرماني من نمير هذا البوح. يمكن أن تعدد القراءات ويمكن رؤية الصور من زوايا متعددة فالنافذة التي أنظر منها تخبرني أنني أمام قصيدة نثر قد اكتملت كل شروطها
(فالصور تتماوج وتتمازج فيما بينها وهي تتميز باللغة الشعرية المكثفة والصور الشعرية الطريفة والأسلوب المركز مع إحلال قيمة إيقاعية لا علاقة لها بالتفعيلات التراثية )
هذا ما رأته عيني القصيرة النظر وهو مجرد رأي متواضع
أما عن تساؤل الأديبة الكبيرة وطن النمراوي عن الفعل (تلحّف ) فهو وارد وبنفس معنى الفعل ( التحف)
ابنتي سمية تملكين موهبة أدبية كبيرة فراعيها ولا تفرطي فيها
تحياتي ومودتي
شاكر السلمان
06-24-2013, 11:57 AM
رد الحكيم الأستاذ عبد الرسول معله رحمه الله على قصة جنون من طراز رفيع للأستاذ سعدون البيضاني
أخي وحبيبي الأديب الكبير سعدون البيضاني
كل كلمات الاعتذار لا تفيك حقا ولا تبرر تأخري عليك
قرأت القصة وتذكرت موقفا مررت به عندما تشجنت ساقاي ونصحوني بالذهاب إلى طبيب نفسي وحين ذهبت طلب مني التمدد على المنضدة المستطيلة الطويلة وطلب مني الحديث عن ماضي الطويل وحين أخبرته بأني لست مريضا نفسيا وإنما جسديا صرخ بوجهي وقال أعرف ذلك ولكن ماضيك له علاقة بأمراضك الجسدية فحدثته عن ماضيّ الذي تأفف من سماعه ولم أدع له شاردة ولا واردة لم أخبره عنها فهمهم قائلا اجلس وأخذ يملأ ورقة العلاج فإذا به يعطيني 17 دواء أكثرها مسكنات وحين ذهبت إلى الصيدلاني نظر إلي بغضب وقال هل أخبرت الطبيب أنك تريد الانتحار ووافق على ذلك قلت نعم وحين أدار الصيدلاني ظهره لي أطلقت لساقي العنان هاربا
الظاهر أننا نعيش في عصر الجنون الذي استشرى عند طبقة المتعلمين
أسعدني وجودي قربك بعد غياب طويل
لك من أخيك أجمل تحياته وأسمى آيات احترامه وتقديره
سفانة بنت ابن الشاطئ
06-24-2013, 12:10 PM
هنا سأضع بعض رسائل أستاذي و والدي الراحل الكبير عبد الرسول معله التي احتفظت بها .. لما تعنيه لي .. كما طلب مني الأستاذ شاكر السلمان و أعتذر عن غيابي و هذا بسبب ظروف طارئة منعتني من التواصل خلالها .. ولكنني لم أتركها تجرني بعيدا عن هذه المناسبة ... شكرا لماما عواطف و لعمدة النبع شاكر السلمان على هذا الملف الرائع الذي فتحاه كعنوان باذخ للوفاء ...
الرسالة الأولى التي فتحت بيننا جسرا للتواصل المباشر بعد شهور من التواصل الأدبي في النبع وفي أماكن أخرى .. و كان ذلك من أجل النبع وخاصة أن ماما عواطف الغالية كانت تمر بوعكة صحية سلامتها الف سلامة .. و فارسل لي للتنسيق المهام .. و ايضا من أجل نص من النصوص حدث اختلاف عليه ..
&
*
&
رسالة الأولى يوم 5\3 2011 الساعة 8و24 دقيقة
أقسم لك بالله يا أختاه أني أقدرك وأحترمك فلك عندي منزلة خاصة
لسمو أخلاقك ورفعة قلمك وجودة نصوصك التي حين أمر بها أجد
نفسي في واحة غناء بما تبثه من معان جميلة وصور مدهشة
وخصوصا أني أرى روح الشاعر الكبير ابن الشاطئ قد تقمصتك
لذا لا أحب أن يكون لأختي أم محمد ما تلام عليه وهذا من غيرتي عليك
فأرجو منك قبول اعتذاري وتبرير موقفي من نص الشاعرة (؟ )
ولك من أخيك أسمى وأنقى مودة وتحية
أستاذنا وشاعرنا الراقي عبد الرسول معلة ..
أنت يا أستاذنا بتمون علينا جميعا وطلباتك أوامر ..
ورأيك له وزنه ومكانته وله قيمته التي لن نناقشه أبدا .. عندما تمر بنصوصي تزدهى
ويصبح لها رونقا آخر وممميز وكم تضيف لمتصفحي كلماتك ,, وأعتز بكل حرف تنثره فيها ,,
أحزنني أن تعتذر مني وأنا تلميذتك التي أتعلم منك الكثير ..
كيف تعتذر مني وأنا قلت لك بريدي يرحب بأي طلب أو نقد او أي تعليق ,,
وشكرا لكل كلمة نثرتها في هذه الرسالة في حقي فهي وسام على جبين حروفي
لك مني كل التقدير والإحترام ومشاتل من الياسمين
مودتي الخالصة
سفــــانة
[/QUOTE]
------------------------------------------------------
وفي لحظة حزن و توهان .. قررت لأسباب معينة لا داعي لذكر تفاصيلها .. قررت اختصار للتوتر التخلي عن مهامي كمشرفة عامة .. و الإكتفاء بتواجدي كعضوة هنا .. و كتبت ذلك في الادارة وبعد دقائق قليلة وجدت رسالة تطرق باب صندوق بريدي وأسمعت كلماتها بكائي في كل ارجاء منزلي فتهاطلت طبعا الأسئلة علي كالمطر ...
الرسالة الثالثة لن أنساها ما حييت 7\5\2011 الساعة 9 و48 دقيقة
بعنوان أرجو صبرك (1)
كنت أعرف أن الغضب سيسيطر عليك حين تقرئين ما كتبته الأديبة ( ؟ )
وكنت أعرف أن الغضب سيأخذك إلى اتخاذ قرار لا أرضاه لك ولا للنبع
فبتراب أبيك وبطيبة قلبك وبسمو أخلاقك لا تتخذي قرارا يدعوك إلى مفارقة عائلتك
فيعلم الله أن لك مكانة كبيرة عندنا فنعم الأخت ونعم ما تتمتعين به من أخلاق
فليكن صدرك واسعا ودعي غضبك واستهدي بالله يا أختاه فالجفاء ومفارقة الأخوة
ليس من طباعك وامسحي أي إساءة تعرضت لها بوجهي فأنا أخوك ويعز علي أن تغادري
البيت فأنت عمود شامخ فيه ولي عشم كبير فيك لذا أرجوك ومتوسلا بالأخوة بيننا
تحياتي ومودتي ورجائي أن لا يخيب ظني بتوسلاتي بك
فرددت عليه والدموع تغمر وجنتاي ..
أستاذي وشاعرنا القدير والراقي عبد الرسول معله مساؤك يرفل بالخير والسعادة ..
ياليتني لم أتخذ هذا القرار ولم أقرأ هذه الكلمات التي من ناحية هي شرف
لي ووسام على صدري .. لكن يا استاذي أنت عندي في مقام كبير ويكفي أن تطلب مني ان لا أغادر ..
بكرمك هذا ابكيتني .. ولمت نفسي كثيرا لأني تسببت في هذه الكلمات ولكن والله
دون قصد مني فأنا أحب السلم والهدوء في كل شيئ ..
والمعاملة الطيبة والحسنة وأحب الجميع واتمنى أن يحبوني جميعهم ..
شكرا جزيلا على مشاعرك الطيبة والصادقة .. وتأكد أني لن أخذلك ان شاء الله ولن أرد لك طلب ..
وللسيدة النبع الرائعة التي أغدقتني بمحبتها ,, وو الله اني دوما أريد الخير للجميع وللمنتدى خاصة هذا الأكيد .. لذا تفرغت للنبع حبا فيه وحبا في كل اعضائه وحبا خاصة في ماما عواطف الغالية وتقديرا لظروفها ..
كلامك أستاذي على رأسي من فوق صدقني ولن أرفض لك امرا
شكرا لك مرات ومرات لك مني كل التقدير والاحترام ومشاتل ياسمين
مودتي الخالصة
سفــــــانة
بارك الله فيك أخيتي فقد كنت خير خلف لخير سلف
الحمد لله الآن اطمأن قلبي وارتاحت نفسي وثقي كنت
أعرفك طيبة من خلال حروفك الجميلة وعرفت أخلاقك السامية وأنا لم
ألتق بك لذا كنت أفرح حين أجد اسمك من الحاضرين صبحا ومساء في النبع
كأنه بيتك الحقيقي وكنت أتابع ردودك التي كانت بمنتهى الرقة
وكان بعضها لوحات أدبية تعلق على صدر النبع فالحمد لله الذي أعانني
على تغيير قرارك وإبقائك في هذا البيت وأرجوك أن لا تهتمي لما يقال لك فأنت
أسمى وأرفع من أن تهزك الكلمات أو تنال منك الحروف والحمد
لله الذي جعلنا مظلومين ولم يدخلنا مع الظالمين
استمري في نشاطك وسترين أخاك قربك يشد من أزرك ويكون سندك
حفظ الله بانه ومحمد والعائلة جميعا ورحم أستاذي الكبير ابن الشاطئ
ملاحظة هناك رسالة سابقة حين فتحتها لم أجد فيها شيئا فلم أرد عليها
الرسالة 5 : أرجو صبرك 8\5 2011 1 و36 دقيقة
الراقي أبدا أستاذنا وشاعرنا عبد الرسول معله مساؤك يرفل بالسعادة والهناء
لو تعلم كم كلماتك الراقية جدا طمئنتني .. وريحت نفسيتي في هذا اليوم جزاك الله كل خير و جعلها في ميزان حسناتك ..
لكن المهم عندي أنك ستتابعني وتساندني دوما وهذا يشرفني كما يشرفني رأيك بكل ما أقوم به وفعلا الحمدلله أننا مظلومين ولسنا ظالمين وهذا ما افضله دوما حتى في حياتي الخاصة ,, لا أتمنى ولا يوم أن أتسبب بأي أمر لأي احد حتى لو بحرف .. وقد اعتبرت فعلا النبع بيتي الثاني ولهذا كان حزني كبير
شكرا لدعواتك الصادقة ولترحمك على والدي رحمه الله
شكرا لك جزيلا جزيلا ولك مني أسمى آيات التقدير والاحترام
ملاحظة:: الرسالة الاولى اعذرني من توتري اخطأت في الضغط على زر آخر فذهبت لصندوقك خطأ قبل أن ارد ..
مودتي الخالصة
سفــــــانة
وجاء الرد التالي :
الآن يغمرني الفرح وتطير روحي مستبشرة إليك لتقول لك
ما أسعدني ألأن تعرفت على إنسانة راقية مثقفة واعية
لها قلب كبير لا تهزه العواصف ولا يعبأ بعواصف الآخرين
فسيري حماك الله فالنبع ملكك ولا تخافي العثرات فكلنا نخطأ ونقوم
والذي يكلمك كانت عثراته لا تعد ولا تحصى ولكنه لا يهتم لأي سهم
يجرحه فالزمن كفيل بتطبيب جراحه ولنكن أنا وأنت وعواطف الأثافي
الثلاثة التي يوضع عليها النبع ونحمله لرفعه عاليا بأخلاقنا بصبرنا
بعرفنا عمن يسيء إلينا وأقول لك لا يستطيع أحد مهما أوتي من علم
وأخلاق أن يرضي الجميع فهذه غاية لا يدركها أحد
يحق لي أن أفخر بأني وجدت الأديبة الراقية التي أعتز بها وأحترمها
-----------------------------------------------------------------
في يوم من أيام النبع الجميلة عكر صفاؤه سوء فهم ذهب الى حيث لا رجعة و بوقت قياسي من خلال حكمة حكيم النبع الراحل عنا جسدا عبد الرسول المعله رحمه الله .. لهذا اعتبر كل رسالة من رسائله درس متجدد في الإنسانية ..
كان ذلك لحظة قرر الصديق و الأخ و الشاعر عبد الكريم سمعون مغادرتنا محطة أعتبرها مهمة جدا في حياتي مع هذا العالم الافتراضي :
الرسالة 7 : جمعة مباركة رد على رسالة الي 27 \5 2011 11 و34 صباحا
أستاذنا وشاعرنا الراقي عبد الرسول معله :: صباحك مواسم أمل ونهارك سعيد
وجمعة مباركة إن شاء الله
اعتذر لاقتحامي بريدك لكن وجدت نفسي من واجبي أن اشكر هذا القلب الذي يتسع
للجميع ،، وهذه العاطفة الصادقة التي تنثرها بكل رضا في نبعنا ،، وجدت نفسي
عاجزة أمام الكلمات التي نثرتها في متصفح الذي الشاعر عبد الكريم سمعون
حيث لم تتردد في قول ما يمليه عليك ضميرك وقناعاتك ،، وكيف بكل شفافية
وبكل صدق وود ومحبة كبيرة ،، شكرا أستاذي الكريم فقد تعلمنا منك المزيد
من الدروس ومن الحكمة والتروي ،، وعلمتنا كيف يكون الإنسان محبا بكل صدق
وبكل معنى الكلمة ،، حفظك الله وأطال بعمرك ،، ودمت ذخرا للنبع ولنا جميعا
أستاذا يعلمنا اللغة والحكمة وكيف نتواصل مع غيرنا ،، على مبدأ التسامح
لك مني كل التقدير والإحترام ومشاتل من الياسمين الدمشقي
سفـــــانة
فرد علي هذا الرد الرائع المحفور في ذاكرتني عميقا
أهلا بالطيبة بنت الطيب التي سمت بأخلاقها وعلت بنقائها
متى جئت ومتى كتبت أكن سعيدا لأن بريدي سيزهو بحروفك
من يعاشر هذه النخبة من الأدباء عليه أن يفتح صدر أخوته وأبوته لجميعهم
فبعضهم قد يضيق صدره من كلام أخيه ولا يجد تفسيرا خيرا لحروفه
فيضطر للانفعال والغضب ويهدد بالرحيل ناسيا أن له مكان في القلوب
عليه أن لا يفرط فيه ويحاول الحفاظ عليه
مثل ابني كريم سمعون كان عليّ أن
أراعي مشاعره فالقضية لا تستحق الزعل و لا الغضب فالكل يخطأ وأنا أولهم
وعلينا جميعا أن نتسلح بالأخوة فهي درع واق للحفاظ على أسرة النبع
أطلت عليك ثرثرتي ولكني أعتز بك وأحترمك وأقدر مشاعرك وأتمنى من الله
أن تكوني سعيدة بيننا لا تجرح مشاعرك ولا يؤذيك أحدهم بحرف وأن يكون
السماح طبعا لا تطبعا في نفسك فأنت بنت ابن الشاطئ رحمه الله وكان سمحا كريما
فلا عجب أن تكوني خير خلف لخير سلف تحيطك الطيبة والأخلاق الكريمة السامية
ربي احفظ سفانة وأنزل السكينة على قلبها وأحط نفسها بالسلام والأمان والهدوء
رحمك الله يا والدي العزيز و أستاذي الكريم و جعل الله قبرك روضا من رياض الجنة
كيف لنا أن ننساك .. و أنت تتجول في ذاكرتنا المكتضة بك ولتتربع على عرش القلب ..
ولي عودة إن شاء الله بالمزيد
سمية اليعقوبي
06-24-2013, 12:39 PM
نعم سيدي الكريم شاكر
لا أستطيع نسيان اي حرف خطّه لي عبد الرسول
كيف أنسى وانا لم اكن اميّز الفعل من الفاعل
ومعه صرت اكتب النثر والشعر
كنت اخشى الردود كثيرا لان في حروفي ضعف
في بداية كتاباتي
لكن يأتي ردّه كبلسم شاف كعطر يزكّي نفسي ويدفعها للأمام
فأجده ينصح ويصحح ويعلّم ويدفع قلمي دائما
وكان يغضب غضب الحالم حين يمرّ أكثر من يوم ولا أريه ما خطّه قلمي
يقول لي سمية لا تتركي القلم يسقط من أناملك فبيدك قلم يرسم بالحروف
هذه شهادته لي رسم صور بالكلمات والحروف
لكن مذ رحل والقلم يأبى أن يستقرّ بيدي
لانه فقد مداده ومداده روح عبد الرسول
سيدي الكريم
أشعر بضيق كبير لا يوصف والانفاس تعصر رئتي
والدموع قد حفرت تجاويفها بوجنتي
فلا فرحا رأيت ولا سعادة كاملة بعد موته شعرت
كان دعامتي التي أستند اليها ولا اخطئ ابدا ونصائحه تلاحقني
وغاب
وذقت انا كل انواع الفشل بعد موته كل انواع الفشل باتم معنى الكلمة
لاني فقط فقدت يدا كانت ترعاني وتحنو عليّ حنوّ كريم مغدق
اي الكلمات ستكفيني واي دموع ستروي عطش صحرائي واي راية سترفع بعد رايته بروحي
شاكر السلمان
06-24-2013, 01:13 PM
هذه لؤلؤة أستاذ عادل الفتلاوي التي تركها للمرحوم عبد الرسول معله
في قصيدته (حديث مع ذات خمار)
أغلقْتُ في وجهِ الهمومِ البابا= وأتيتُ أحْملُ فرحةً وشبابا
وسكبْتُ في أفقِ الجراحِ مشارقي= فطردْتُ عن ذاكَ الفؤاد غيابا
آنستُ ناراً في جفونِ معذبّي= فجعلتُ من طورِ الهوى محرابا
ومسحْتُ فانوسَ القصيدةِ في فمي= ودعوْتُ ماردَ أحرفي فأجابا
ذهباً أحلّتُ حدائقي وأريجُها= كالضوءِ يسمعُ جيئةً وذهابا
أو كنتُ رصّعتُ الرياضَ لآلئً= وحملتُ فوقهما العطورَ سحابا
"عبد الرسول" فما تقول هزيلتي= بمن ارتدتْ حبَّ الصبا جلبابا
فردَّ أستاذي عبد الرسول معله على لؤلؤة الشاعر عادل الفتلاوي بلؤلؤة من لآلئه الجميلة
ندي قلبك وعذب حرفك وهائمة روحك
تصوغ من قلبك عقدا يتلألأ جنب متواضعتي ليزيدها جمالا
أكرمتني بهذه الأبيات فهي عقد ثمين على جيد قصيدتي
وقد جئتك بحروف لا تصل إلى قمتك فلعلها تكون زهرة في سفوحك
فتقبلها هدية المفلس الذي ما ادخل يراعه في جيب فؤاده إلا وجده جديبا
أطلقْ فؤادَك في الغرامِ عُقابا = ودعِ الهمومَ وودّعِ الأتعابا
يا عادلا باسمٍ وأنت ظلمْتـَهُ = هلا فتحْتَ لعدلِكَ الأبوابا
ما زال قلبُكَ للظنونِ فريسةً = وتعيشُ بين جحيمِها مُرْتابا
ارفقٍ بقلبك فالحياةُ مَريرةٌ = ثم اسْقهِ حُبَّ الحياةِ شرابا
ما في النفوسِ جريرةٌ بغرامِها = وأظنُّ لوْ عَفـّتْ تنالُ ثوابا
فإلى مَ نبقى كالحجارةِ نصطلي = بعذابها وعن الهوى نتغابى
وأظنُّ قلبَك مثلَ قلبي موجعاً = أضحى يُلاقي في الغرامِ عذابا
فاسْكُبْ حروفـَكَ رِقـّةً وصَبابةً = كيما تظلَّ مَدى الحياةِ شبابا
سفانة بنت ابن الشاطئ
06-24-2013, 01:16 PM
و صلتني يوم 22 \ 6 وهي قبل وفاته بيوم و بضع ساعات .. رحمه الله و أسكنه فسيح الجنان .. ولهذا كانت صدمة فراقه كبيرة .. دخلت الى النبع فوجدتها في بريدي بعد مروره بقراءة لي على قصيدة للشاعر د. جمال مرسي ..
وفي ذات اليوم وجدت توترا يعم النبع و قلقا موشحا بالخوف .. ودموعا لم تتوقف لأيام .. و ما اعتقدناه إشاعات تتناثر في كل مكان .. ولكن للأسف استيقظنا منها على حقيقة مرة طعمها في الحلقوم لهذا اليوم و سيبقى :
الرسالة 19 والأخيرة : هنيئا لك 22 \ 6 \ 2011 الساعة 9و15 مساء
قرأت الكثير من نقدك للقصائد فوجدتك بحق ناقدة
ولكن ليس بطريقة النقاد الجافة ولكنك متذوقة تشعرين
بجمال النص فتسجلين إعجابك به فليتك تستمرين ولا
تتوقفي لأنه يجعل من قلمك سيالا بالشهد ويزداد بيانه تألقا
وبدون مجاملة تصلحين كناقدة والذي أرجوه أن تثابري عليها
دمت بخير وأتشوق لرؤية حروفك وهي ترفل بالجمال
و لهذا وبعد جولة بين حروفه المرصعة بالجمال قمت بهذه الرحلة التي أتمنى أن تعبر عن تقديري و اعتزازي بمن علمنا الكثير و بنا جسور المحبة و المودة و التواصل بكل تواضع ...
سفـــانة
كاظم الشيباني
06-24-2013, 01:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد واله وسلم .
السلام عليكم جميعا في اسرة منتدى نبع العواطف الادبية ورحمة الله وبركاته
من بلدي الجريح ، وطني الحبيب ، بلاد الرافدين ، بلاد الحضارة الاولى في تاريخ البشرية ، وطن الانبياء ومهد الرسالات ، بلاد الاخلاق والفنون والاداب ، بلد المتنبي والشريف الرضي والجواهري ، ولد عمي الحبيب الاستاذ عبد الرسول معله ، هو رجل لم يعرف ان للعطاء حدود
وخصوصا لمن يمتزج بروحه من محبيه ، شعاره : اغدو عالما او متعلما ولا تكن ثالثهم فتهلك ؟ شغل طلب العلم ونشره حيزا مهما في حياته ، فبعد عطاءه العلمي لاكثر من ثلاثين سنة من خلال تدريسه للادب العربي بكل انواعه المعروفه سواءا النحو اوالبلاغة او الصرف اوالعروض في اعدادية الخورنق ، او من خلال حافظته العجيبة للشعر العربي سواء الجاهلي او الاسلامي او الحديث او المعاصر ، وحتى العامي من شعر الحسكه المعروف عندنا في عموم العراق .
احتفظ في ذكرياتي للسنين التي قضيتها انعم برفقته الشيء الكثير من اللطيفة والنادرة الادبية ، وحتى بعض تصحيحاته لي ولغيري عن بعض الاخطاء اللغوية الشائعة ، وان نسيت شيئا فلا انسى يوما قد عرضت عليه شيئا من كتاباتي في دراستي الدينية وكان فيما كتبت : هكذا قال المشائخ بالهمز ؟ فقال لي على البديهة ... شيخنا لا تهمز المشايخ ؟ فكان في جوابه لطافه واريحية لم المسها من سواه .
لم يجلس في البيت كغيره ممن يحالون على التقاعد قسرا في بلادي ؟ بل اخذ يساهم في العطاء الفكري وبنطاق اوسع من خلال الكتابة والتصحيح اللغوي لاكثر من صحيفة او مجلة في النجف الاشرف ، وطالما كان معترضا على الاسلوب الكتابي الممنهج بادوات الاعلام الموجه لاثارة النعرات الطائفية وغيرها من كافة الاطراف لانه كان متابعا جيدا للامور السياسية ، كما كان عالما في تخصصه .
من خلال ما لمسناه من منتداكم وخصوصا الاستاذة عواطف عبد اللطيف ، والاستاذ شاكر السلمان ، فانني لا اجد ما اشكركم به سوى ان اقول عن قناعة وبلا ادنى مبالغة : الان علمت ان عبارات اللغة تقف قاصرة عن شكركم . فقد واسيتمونا بما رفع عنا وحشة فراق الحبيب .
اشكركم بالطف عبارات قالها متكلم يوما بحق من يشعر ان له انتمى عاطفيا وروحيا .
شكرا لكل ما قدمتوه لنا من دعم معنوي او مادي من خلال منتداكم الادبي الموقر .
شكرا لكل من كتب شعرا او نثرا ... شكرا لكل من نشر او علق .
شكرا لكل من قرا القران الكريم واهدى ثوابه لروحه الطاهرة ... شكرا لكل من حزن معنا على فراق الحبيب .
شكرا لتلك الدموع التي رايتها بعيني من الاستاذ الكبير شاكر السلمان .. شكرا لكل الدموع والقلوب المفجوعة التي لم نراها بسبب بعد المسافة المادية وان كنتم في قلوبنا قريبين بطيبكم وكرمكم اللامحدود .
سفانة بنت ابن الشاطئ
06-24-2013, 01:43 PM
أيها الوفاء تفضل بثوبك الملكي الفاتن و تربع على عرش الإنسانية .. و اسقنا أنخاب عزتك لعلنا نثمل من روعة مذاقك .. و لا تلمنا ... إذا ما سكرنا وترنحنا بين الواقع و الخيال .. لنسافر في عالم لا يعترف بقوانين الذئاب و لا بأنياب الغدر و الخيانة الشرسة .. و ارفع عنا هالات الحقد ... بعيدا بعيدا .. لـــعل الغرور يتدحرج من عليائه مندفعا نحو بئر التخاذل السحيق .. لـــــ يغرب عنا شبح الأنانية إلى الأبد ....
أيها القلم المتمرد .. اقبض بحروفك على قارورة عطر " الوفاء " الفاخرة تلك .. وأعد إليّا قبس النور الذي انطفئ منذ زمن .. وابدأ بترتيب نجوم السمو " العطاء .. المحبة .. المودة " ..و لا تتردد لحظة ..و وجه خطوك نحو المعاني السامية فــــــ تومئ محبرتي لآلهة الكلمات " أن انثري عبيركَ في كل الزوايا و الأرجاء " .. ترفع يدا النخوة عاليا ... تبتهل في حرم المحبة .. و الصدق خاشعا في المحراب :
ما كلُّ مَنْ نطقوا الحروفَ أبانُوا = فلقد يَذوبُ بما يقولُ لسانُ
لغةُ الوفاءِ شريفةٌ كلماتُها = فيها عن الحبِّ الأصيلِ بَيانُ
يسمو بها صدقُ الشعور إلى الذُّرَى = ويزُفُّ عِطْرَ حروفها الوجدانُ
و من بعيد .. و على درجات الغسق اللولبية .. تتدرج ألوان المشاعر ..لــــــ تشرق من رحم الوفاء جمل شعرية أشرقت علينا مع إيقاع عذب .. و السماء تصدح بتراتيل السلام .. ترسل رسائل الحنين .. تحدق في رشاقة السبابة المترنحة في اتجاهات مختلفة ..
و في كنف القيم الباذخة لم تتلكأ المخيلة عن هندسة ما يجب توصيفه لتتوه ذائقتنا بين جمال البيان و مرارة الواقع .. فتتسع العين المحبة و تزداد عملية التحديق رويدا رويدا .. فـــ نطل على شرفة البراعة .. ونتعلم فن التعبير عن مشاعر حين ينهمر منها الحسرة و الأسى .. و تذوب في قهوتها سكر الجمال .. لنرتشفه بكل إعجاب .. و تتماهى الروح مع أدق تفاصيله .. تجيش الأقلام لتعكس التعبئة النفسية ومسار الشجن .. لا تقبل انضمام الذوات الهشة .. ولتكن هذه الخفقات عطر عتق في معامل الصدق و الوفاء ..
فـــ من يلج إلى عالم القصيدة سيجزم أن الصياغة النفسية في جماليتها الميكانيكية للعمل الشعري هي بمثابة حدث نفسي جمالي في صياغته تجاه حوار داخلي مع الكلمة ..
أول ما يسترعى الانتباه و دون أي شك هذا قبل الإنطلاق الى محطات القصيدة واستكشافها من الداخل من أجل الوقوف على معانيها و بنائها .. العنوان باعتباره العتبة الأولى التي نقف عليها .. و من خلاله نتقدم خطوة خطوة باتجاه الداخل .. و هو ذاته من يسحر القارئ و يجعله مشدودا للتعرف على المزيد ..
" رحيل العاشق الأخير " ( رثائية للشاعر محمود درويش )
جمعت هذه الكلمات بين الــــــ " رحيل " الواقع فعليا .. و ميزة ملزمة لهذا الراحل " العشق " بمعناه الشمولي .. و " الأخير" وهي نقطة الختام التي لا تقبل الزيادة أبدا .. ومن ثم يبدأ الشاعر قصيدته فيقول :
لَقَـدْ غـابَ مَـنْ يُرْجَـى شَـذاهُ ونائِلُـهْ
وَظـلّـتْ تُعَـفّـى بالـبُـكـاءِ مَعـاقِـلُـهْ
أَبَـعْـدَ ابْــنِ دَرْويــشٍ يُـغـرِّدُ بُـلْـبُـلٌ
وَقَـدْ ذُبِحَـتْ فـي كُــلِّ بَـيْـتٍ بَلابِـلُـه
لَقَـدْ كـانَ فـي كُــلِّ الـبِـلادِ مُحـارِبـاً
وَلـيــسَ لَـــهُ إلا الـلِـسـانَ وَسـائِـلُــه
وإنْ منـزلٌ جـافـاهُ مــن بـعـدِ نِكْـبـةٍ
فقـدْ بُنيـتْ وَسْــطَ القـلـوبِ منـازِلُـه
وَسافَـرَ مِــنْ دُنْـيـاهُ ظَـمْـآنِ صـادِيـاً
وَخَـلّـفَ شَعْـبـاً قَــدْ تَـنَـمّـرَ بـاطِـلُـه
هذا المقصوص من القصيدة الرثائية البديعة التي نظمها الشاعر لرحيل الشاعر محمود درويش .. نوع جميل في ميكانيكية اشتغال الشاعر في الابيات وانتقاله ببراعة للتعبير عما يختلج في النفس وتصوير الشعور بما يخدم الموقف \ المناسبة .. للتعبير عنه وعن قيمته فأجاد في اختيار الألفاظ شبعتها أنامله الرشيقة بالموسيقى .. لتغرس في أرض العلاقات الإنسانية فسيلة وفاء رواها من مداد قلمه بسخاء .. لذا وصف العاشق الراحل بما يستحقه من اطراء و دقق في تفاصيل هذا الوصف .. حيث عاش غربة المكان و الزمان .. ولنضغ إليه أكثر وهو يقول :
فَسَلْ غَزَّةَ الثكْلـى ومـاذا جـرى بهـا
سَيُنْبيـكَ جُـرْحٌ مِـنْ دِمـانـا جَـداوِلُـه
وَسَـلْ بَيْـتَ لَحْـمٍ عَـنْ دِمــاءٍ زَكـيّـةٍ
سَتُخْبـرُكَ الأحْجـارُ مـا أنـت سائِلُـه
يُحَـدِّثُـنـي قَـلْـبـي بِـــأنَّ قِـيـامَــةً
علـى وَشْـكِ أَنْ تأتـي فمـاذا نحاولـه
و إلى فلسطين تتابعت الرحلة .. حيث طاف مدنها و عاش معاناتها .. دون مبالغة و بسلاسة و شلال الحزن يتدفق بسخاء يدبج الحروف خيال إنساني إزاء الأحداث الأليمة حيث استشعر الشاعر بحدسه أن يوم القيامة قد اقترب كثيرا .. ولهذا نجد الشاعر قد توجه بعد هذا العرض المصور النابض بالصدق مباشرة للراحل العاشق مخاطبا إياه :
أمَحْمودُ إنَّ الجُْرْحَ مـا زالَ نازِفـا
وَمِـنْ دَمِنـا ابْـنُ العَـمِّ يَقْـطُـرُ ذابِـلُـه
أمَحْـمـودُ إنَّ الـدِيـنَ صــارَ سِيـاسَـةً
فَرائِـضُـهُ مـاتَـتْ وحـالَـتْ نَـوافِـلُـه
أمَحْمـودُ إنَّ النـاسَ أعْماهُـمُ الغِـنـى
وإنْ نابَتْ الجُلّى أخو الَمرْءِ خاذِلُه
وصِرْنـا إلـى الـدولارِ نَلْهَـثُ يومَنـا
ولـيـسَ لـنـا شــيءٌ سِـــواهُ يُـعـادِلُـه
و في ما سبق من أبيات يلاحظ القارئ كم الحسرة و الفجيعة التي يشعر بها الشاعر .. وفـــ ساقتها الكلمات بطريقة المباشرة و كأن الشاعر يريد أن يقول لم ينفع المواربة و لا العيش في مستنقع الأحلام .. و لا المكابرة على هذا الواقع المر .. و لهذا نجده استرسل في وصف هذا الواقع المر بكثير من الأسى و الحزن .. بأسلوب سلس وواضح ليحمله رسائله العميقة و باسقة ..
ومن ثم يتوجه بكلامه للزمن قائلا :
أيــا زَمَـنـاً فـيـهِ الـدَعِــيُّ وجـاهِـلُـهْ
تَصَدّى يَقـودُ النـاسَ والظُّلْـمُ ساحِلُـه
لنـا كُـلَّ يَــوْمٍ فــي الـبـلادِ مُصيـبـةٌ
فيبحر بقلمه و سلاحه الأسف و الحسرة .. و يصفه بكل ما فيه من بشاعة و قسوة و يطلق أحكامه عليه بكل شجاعة و بكل ثقة .. فهو لا يعيش على هامشه بل يعيش فيه و يثمل من ضرباته و يغرق في ظلمه .. ولهذا كان متوقعا أن ينتقل كلامه لمن سبب الأسباب ووضع قوانين الزمن و الدنيا .. لرب العباد وخالق الكون وما فيه .. لأنه يدرك أنه الوحيد من بيده تغير كل ما هو واقع مرير .. فيقول :
حنـانـيْـكَ رَبِّـــي فـالـحَـيـاةُ مَـلـيـئـةٌ
بِـكُــلِّ دَعِــــيٍّ لا تَــــرِثُّ حَـبـائِـلُـه
تَـلَـبَّـسَ بالـتَـقْـوى وزَيَّــــنَ نَـفْـسَــهُ
وَمُـرِّغَ فـي حِضْـنِ الرَذيلـةِ داخِـلُـه
تَـــرِنُّ بـأمْــوالِ اليَـتـامـى جُـيـوبُـهُ
وَتُنْفَـخُ مِـنْ أكْــلِ الـحَـرامِ مَفاصِـلُـه
يُحَـدَّثُ عَـنْ عَـدْلٍ وَيُخْفـي شُـرورَهُ
وَعَــنْ كُــلِّ سُــوءٍ حَدّثَتْـنـا شمائِـلُـه
إذا اشْـتَـدّتِْ الأيّـــام لاذَ بـجُـحْـرِهِ
وإنْ فُـرِجَــتْ يـوْمــاً تَـكـلَّـمَ بـاقِـلُـه
نعم إلى رب المحمود و الزمن توجه شاعرنا بإيمان و خشوع يشكو له حاله و حال أمته .. و يحدد من خلاله بعض السمات التي وصم بها هذا الزمن .. بأسلوب الدعاء و الرجاء .. و فهو أصبح موقن أن لا حل مرجو من بني البشر ولهذا هو في انتظار معجزة إلاهية تغير هذا الواقع الأليم .. و حديثه الداخلي يقول :
رحمك الله يا محمود درويش فقدك آلمنا كثيرا .. و لكن لا تأسف على هذه الدنيا .. فغيابك عنها راحة لك منها و ما فيها .. و الآن هدأت روحك في عالم خاص بعيد عن بشاعتها .. لوحة فنية عبر خلالها الشاعر باتقان وفنية عالية عن لوعة الغياب وفجيعة الرحيل الأخير لعاشق عشق الحياة فعشقه قراءه ..
ومن خلال هذه القصيدة التي أبى الشاعر إلا و أن تكون على البحر الطويل لتعبر عن ألم الفراق و المشاعر الشجية .. فكل ما جاء بها من هموم هو طويل .. و تصدر رؤيته العميقة للواقع نقطة ركيزة .. جعل هذا البحر أكثر تحملا للمراكب الحائرة ..
القصيدة التي اخترتها هنا اخترتها لتكون جسر عبور لنعبر منها لميزة الوفاء التي اتصف بها شاعرنا الحكيم عبد الرسول معله رحمه الله .. و ما تركه لنا من إرث أدبي هو تراث فني و جمالي فقد نجح أن يحفر لشعره خندقا في ذوات قارئيه حيث نجح في القبض على معالم الكون البديع واستطاع بناء حصن متين يجمع بين جدلية الذاتي والكوني الواقعي و الخيالي و قد بناه بوعي جمالي يقظ من خلال اسلوب سلس و انسيابي .. بعيد عن الغرائبية و الفجائية .. يواكبه ايقاع عذب و جذاب و صور بليغة و عميقة .. صاغت الشاعرية الفياضة التي يستشعرها كل قارئ ..
فهي الركيزة الأولى لكلماته بل مداد قلمه دوما .. مكنته هذه نفحة الجمالية من نقل مكامنه الإنسانية والانفعالية في قالب فني وجمالي فاتن وأخاذ .. مهما كان غرض النص الذي نتناوله .. فانهمرت أشعاره غاصة بكرنفالات مشبعة بالشخصيات .. كثيرا ما يخاطبها و لكنه أيضا كان بحاجة أيضا أن يخاطب خالقه تارة و تارة أخرى ذاته .. فهو يصيخ السمع جيدا لمن حوله و لذاته لكي يصوغ قصائده الرائعة .. التي كثيرا ما أمتعت ذائقتنا و حلقت بنا في فضاء الإبداع لنوقع في الختام إعجابنا بكل بهاء ..
شاكر السلمان
06-24-2013, 01:46 PM
مرحباً بك استاذ كاظم وأهلاً بمقدمك بيننا
تحية لك تليق
سردار معلة
06-24-2013, 01:55 PM
بداية استحلفكم بالله تعالي ان تقبلوا شكري لكل شخص عطر ذكرى رحيل الوالد رحمه الله بكلمات ملؤها الطيب وشعارها الوفاء ودعاء بأكفٍ رفعت الى السماء , قلوبهم صافية تسأل الباري عز وجل ان يرحمه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة واني متيقن بانه سعيد الان في قبره لان غايته تحققت وهي كسب حبكم ووفائكم لبعضكم البعض وها انتم الان اعيد واكرر ماقلته مرارا انتم اثبتم للعالم اجمع المعنى الحقيقي لكلمة الوفاء وهو ما دأبتم على فعله لسنتين على التوالي بلا ملل او كلل اسئله تعالى حسن العاقبة لكم في دنياكم واخرتكم
احب ان اقتبس من الاديبة سمية اليعقوبي (( كنت اخشى الردود كثيرا لان في حروفي ضعف في بداية كتاباتي ))
فاقول لها يخالجني نفس شعورك ان لم يكن اكثر فهو ممزوج بالخوف والخجل لرؤية عمالقة الادب والشعر الذين يقفون امامي ويكحلون عيوني بحروفهم التي اراها امامي تكسر كل القواعد لتخرج من شاشة الحاسوب لتدخل في القلب مباشرة وكأنهم رماة بارعين اتقنوا عملهم بتصويب الكلمة الى قلب القارئ لتدخل فيه وتفعل بمتلقيها ما تفعل
اسئلكم الرفق بنا يا ال النبع فكلماتكم هذه جميل ثقيل حمله علينا نحن عائلة المرحوم لا طاقة لنا ان نرده لكم يوما من الايام فالحرف من اناملكم بالف فكيف بنا وهذا السيل الجارف من الحروف الصارخة بحبه الف رحمة على روحه الكريمة .
فبأسم ابناء المرحوم
غــــصــون
و ســـــرور
و ورود
و سيروان
و ســـردار
و قـحـطان
و عــدنـان
و استبرق
والوالدة الكريمة
نشكركم على طيب اصلكم والشهامة والوفاء على كل شي قدمتموه بحق الوالد رحمه الله
واعتقد بانه سينام سعيدا مطمئن البال بالذي حصده في الاخرة جراء ما زرعه في الدنيا
الدكتور اسعد النجار
06-24-2013, 01:58 PM
السلام على جميع اعضاء منتدى النبع الاكارم وزواره الافاضل
نقدم لكم أحر التعازي بذكرى وفاة حكيم النبع المرحوم عبد الرسول معلة
لم أتشرف بمعرفته شخصيا ولكن أخباره الادبية وسيرته العاطرة كنت أسمعها من ادباء النجف ومثقفيها وحين انتسبت لمنتدى نبع العواطف كان قد فارق الحياة ومما أقرأه عنه تعرفت عن قدراته وامكاناته واخلاقه من نبل وتواضع وقرأت ردوده
فوجدته ملما بفنون العربية عارفا بأركان الثقافة سابرا غور الشخصية التي يحادثها وهي لعمري صفات المثقف الواعي الذي يدرك مسؤولية القلم ويزيد تواضعه في الرد وأدبه الجم باستخدام اساليب الاقناع والنصيحة الاخوية لا من برج عاجي
بل من منظور اخوي ابوي مؤطر بالحنان والرقة كل هذا زادني اعجابا به وعلينا التمسك بالخلق الرفيع الذي كان يتعامل به وهذا مايرضيه ويسعده في رقدته الابدية رحمه الله واسكنه فسيح جناته فالاعمار رهائن المصارع والقضاء واقع
وانا لله وانا اليه راجعون
كاظم الشيباني
06-24-2013, 02:06 PM
كلماتك صادقه ولذا هي جميلة .
وقار الناصر
06-24-2013, 02:07 PM
لا أعرفُ لماذا الغياب له اليوم معنى آخر عندي ؟؟
لم أُرتب شيئاًً للكتابة قلت سأترك حروفي تتساقط مثل أشياء كثيرة سقطت كأوراق يبست وآن لها أن تترك مساحة لتنمو في مكانها براعم جديدة .
غالباً ما تخيلت أني أدخل معك في حوارية قصيرة فسمعتك تقول من أنتِ ؟
: انا وقار
ومن وقار ؟؟
وقار الناصر
لم أسمع بك من قَبل ،،
ولكني سمعت بك وقرأت لك وعرفتك جيداا بين حروف محبيك من ردودك كلماتك التي نثرتها على الضفاف وعجبت كيف أن النهر لم يأخذها بعيدا
مع ان النهر لا يَرحم .
توقفي عزيزتي : النهرُ لا يرحم لمن لا يجيد السباحة في أغلب الأحيان .
صحيح استاذي ولهذا أجدك هنا وقد رسمت ملامحك وصورك جدران النبع والغريبة أني لأول مرة لا أكره نشر الصور على الجدران .
لا تطيلي علي فانا أسمع القلوب تررد كلمات علي أن اتابعها ،،
نعم أعرفك لا تغفل عن أحد وتبعد عن الجميع بمسافة واحدة هكذا علموني .
غريب أمرك من علمك ذلك ومتى ؟؟
ببساطة شديدة الأوفيــــــــــــــــــاء ......
وما لحروفك تسكنها العبرات أنا لا أحب الحزن رغم انه يحبني .
يا سيدي أشياء كثيرة احتشدت اليوم في ركن الغياب والفقدان وأججتها ذكرى غيابك .
هل ستبقين هكذا ؟؟؟
لا أظن فأنا ما زلت أحلم ،، وسندي التوكل على الله .
وهل حلمك مستحيل لهذا الحد ؟؟؟
لالالالالالا لكنه وعدني مهما غاب سيأتي وانا سابقى قيد وعده .
لا تفقدي حلمك واذهبي الآن فقط ترح م ي ......
أنا كل يوم أترحم عليك وهل ترك لي أوفياءك فرصة للنسيان .
أينك أُستاذي الجليل ،،،هل ذهبت ؟؟؟
وجاء صدى صوته : وهل تظنين أن أحداً لا يذهب ،، اهتمي بأن تكوني حرفاً لا ينضب وكلمة لا تُسلب وحلماً لا يُغلب ..
تقطعت النبرات ما عدت أفهم ما يصلني ،،،،
واكتفيت ،،،،،،،،،،، يرحمك الله يا استاذ الجميع ويا حكيـــــــــــــم النبع . الفاتحة
عواطف عبداللطيف
06-24-2013, 02:10 PM
الأعزاء سردار وكاظم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بكم في بيتكم
بين أفراد هذه العائلة التي كان الوالد رحمه الله واحداً منها
الشاعر عبدالرسول معله
زرع الخير والمحبة والوفاء وثبت أركان هذا البيت
فهو يستحق منا الكثير
فكلمات الرثاء لا تعبر ولا تكفي والغصة تعتمر الروح
قلوبنا معكم
وتحياتي لكل أفراد العائلة الكريمة فرداً فرداً
وتمنياتي للجميع بالتوفيق
محبتي
سردار معلة
06-24-2013, 02:18 PM
الأعزاء سردار وكاظم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بكم في بيتكم
بين أفراد هذه العائلة التي كان الوالد رحمه الله واحداً منها
الشاعر عبدالرسول معله
زرع الخير والمحبة والوفاء وثبت أركان هذا البيت
فهو يستحق منا الكثير
فكلمات الرئاء لا تعبر ولا تكفي والغصة تعتمر الروح
قلوبنا معكم
وتحياتي لكل أفراد العائلة الكريمة فرداً فرداً
وتمنياتي للجميع بالتوفيق
محبتي
الشكر الجزيل للمرأة التي لا تكل كلماتها من اعطائنا الشهد وطيب الكلام
دائمة الترحيب بابنائها الذين يستجدون رضاها عنهم اسئلك الرضا يا امي الغالية
مع تمنياتي لك بمزيد من التالق والابداع في فضاء الادب
سلام لكي يا امي
سلوى حماد
06-24-2013, 02:31 PM
بداية أود أن أستهل كلامي بقراءة الفاتحة على روح المرحوم عبد الرسول معلة،
http://4.bp.blogspot.com/-R-0fIgJAuIM/UUXe6TknAUI/AAAAAAAAACw/SXKoKihBuAk/s1600/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7% D8%AA%D8%AD%D8%A9.gif
رحمك الله أخينا الكبير عبد الرسول معلة وأسكنك فسيح جناته.
هذا الرجل الذي مازال عطر ذكره الطيب يفوح بكل الأرجاء علمني كيف يكون الكبير كبيراً بأخلاقه، كان يمر كما النسمة على النصوص، يزيل شوائب الأخطاء الإملائية بكل تواضع ويعلمنا درساً برقة ودماثة دون استعراض وتكبر.
سأضع هنا رسالة مني له ورده عليها
أستاذنا الراقي عبد الرسول،
اسمح لي أن أتطفل على بريدك وعذري هو رغبتي في تقديم شكري وتقديري لاهتمامك بنصوصي وحرصك الدائم على تصحيح ما يعلق من شوائب ويسيئ للغتنا العربية. أراك حارساً أميناً على اللغة، الله يعطيك العافية.
قرأت ردك الأن على نصي الأخير ، حقيقة لم أستطع الرد هناك ،فأتيت الى هنا لأقدم لك باقة من الامتنان لحضورك الكريم الذي يشرفني ويشرف نصوصي في كل وقت.
أسعدك الله كما أسعدتني ، باقة ود وورد تليق بك،
مودة لا تبور،
سلوى حمّاد
الأديبة الرائعة القديرة سلوى حماد
تحية طيبة
حين قرأت النص أذهلني جماله واستوقفني بما يحوي من روعة وجمال وما قلته فيه لم يكن مجاملة لقلمك فإنه يستحق أكثر من ذلك ولست أملك حرفة الناقد المثقف حتى ألج أغواره وأستخرج لآلئه لذا كنت مضطرا إلى تنبيهك إلى الشوائب العالقة حتى تتخلصي منها لتجعلي النص يخرج في حلة زاهية لأني رأيتك قد اعتنيت به كثيرا وكلنا نخطأ وسبحان من لا يطرق الخطأ كلامه
امطري بمثل هذه المزن فوالله إنها لجميلة ورائعة تنساب بخفة إلى القلوب الظامئة للأدب الجميل
هنا أسجل إعجابي بما يخطه قلمك الرقيق
ناظم الصرخي
06-24-2013, 02:47 PM
الرحمة والمغفرة للحاضر الغائب حكيم النبع الأستاذ عبدالرسول معله
طيّب الله مثواه وجعله روضة من رياض الجنان...
شكرا ً لطيبة القلب ومشاعر الوفاء التي تجلت في أحياء ذكرى عزيزة لعزيز على أهل النبع...
شكرا ً أختي أ.عواطف وأخي أ.شاكر وكل من شارك أو سيشارك ،لهذه الجهود التي ستجعلنا نسير على خطى المرحوم ونغترف من نبع سيرته وأدبه ...
دمتم للوفاء نهرا ً لاينضب
شاكر السلمان
06-24-2013, 07:43 PM
رد المرحوم حكيم النبع على قصة السيدة سولاف هلال ( تلك أنا )
لله درك ما هذا القلم الذي تسطرين به ما تحسينه وما تشعرين به
فقد ولجت عالم المرأة في العصر الحديث وما تعانيه من صراع مرير
فأجدت في رسم مشاعرها وأحلامها عن مستقبلها وكيفية التغلب على المعوقات
لو شئت أن تكون هذه القصة رواية لكانت لأن ما قرأته من أفكار وصراع داخل
روح البطلة هو مشكلة عامة وكبيرة تعانيها المرأة المتعلمة في الوقت الحاضر وقد
حدثت الكثير من المشاكل بسبب هذه التطلعات وكانت نتائجها مريرة وضحاياها كثيرة
لا أريد أن أطيل في شرح الوضع الذي تمر به نساؤنا فهو معروف لدى الجميع
بيد أني أرى أمامي قطعة أدبية تتألق ببلاغتها الناصعة وخلوها من أي ذرة تراب
تحياتي ومودتي وإعجابي
سمية اليعقوبي
06-24-2013, 07:51 PM
العزيز سردار
تحية لك واحترام لك ولجميع العائلة
وروح والدك الكريم لن تفارق قلوبنا ولا حروفنا
سلامي لجميع العائلة
وخاصة للصغيرة استبرق (حبيبة ابوها)
تقديري للجميع
شاكر السلمان
06-24-2013, 07:52 PM
مرَّ بقصيدة (زوجة الشهيد)
لشاعرنا المبدع وليد دويكات
فترك المرحوم عبد الرسول معله هذا الرد الجميل
هنا (http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=5694)
رباه وحدي في العذاب أعيشه = وأمام أطفالي دموعيَ أنهل
قد كان لي سندا يخفف لوعتي = واليوم عن عيني يغيب ويرحل
أمسيت وحدي في الحياة غريبة = وكأن صدري من عذابي مرجل
في كل شبر قد رأيت خياله = وإلى فؤادي في الدجى يتسلل
أطفاله يتساءلون وأين لي = أجد الجواب وهم الهموم الأثقل
أرنو إلى ولدي الرضيع فأكتوي = والهم في نفسي العزيزة معول
رحماك ربي فالحياة مريرة = وعلى عطائك إنني أتوكل
نكأت جراحي وأشعلت في الفؤاد نارا ضارية
ففاضت نفسي بحروف متواضعة
سامحك الله يا ابن أرض الشهداء لأنك أذكيت في قلبي الجمر
تحياتي ومودتي واعتذاري
شاكر السلمان
06-24-2013, 07:56 PM
رد الأستاذ عبدالرسول معله على قصيدة الشاعر عبداللطيف غسري (أنت ِ لي)
أنتِ لِي...!
عبد اللطيف غسري
أنتِ لِي.. فَاحْجِزي بقَلْبِي مَكَانا = وَاصْنَعِي للشُّعورِ فِيهِ صِوَانَا
خَبِّئِي فِيهِ ما تشَائِينَ عَنِّي = مِنْ كَلامٍ أوْدَعْتِهِ الأجْفَانَا
وابْذُرِي فِي رَغَامِ لَيْلِيَ نَخْلاً = وَازْرَعِي فِي قِيثَارَتِي ألْحَانَا
حَطِّمِي ألْواحَ الجَليدِ بِرُوحِي = أيْقِظِي فِي جَوَانِحِي الإنسَانَا
فَتِّشِي لِي فِي الأفْقِ عَنْ ضَحِكاتٍ = شَارِدَاتٍ أضَعْتُهُنَّ زَمَانَا
فِي تضَاريسِ الذاتِ نَهْرٌ قَدِيمٌ = يَرْكُدُ المَاءُ دُونَهُ أحْيَانَا
قَرِّبي قُرْبَانَ اشْتِياقٍ إليْهِ = وَانْثُري فَوْقَ ضِفَّتَيْهِ جُمَانَا
كُنتُ صَخْرًا فَفَجِّرِينِي عُبَابًا = هَادِرًا نَسْتَحِمُّ فِيهِ كِلانَا
كُنتُ ظِلاًّ فَأَشْعِلِينِي انْتِشَاءً = وَاجْعَلِي لِي مِنَ اللهِيبِ لِسَانَا
وَافْتحِي شُرْفَةَ الدَّلالِ وَألْقِي = فِي يَدِي مِنْ شُبَّاكِهَا رُمَّانَا
كَمْ تَوَغَّلْتُ فِي الرَّتابَةِ حَتَّى = ضَجَرُ الرُّوحِ أطْفَأَ الألْوانَا
ليْسَ إلاَّ الرَّمادُ لِي شِبْهُ لَوْنٍ = يَملأُ الرَّاحَتَيْنِ والفِنجَانَا
رُبَّمَا هَذا النَّبْضُ نافِذةٌ لِي = نحْوَ أنْشُودَةٍ تَنِزُّ حَنانَا
أَشْرِعِيهَا وَلْيَنْفُذِ الشَّوقُ مِنهَا = فيَشِفَّ الجُذوعَ والأفنَانَا
ذوِّبِي مِنهُ فِي دَمِي نَرْجِسًا أوْ = يَاسَمِينًا إنْ شِئْتِ أوْ أُقْحُوَانَا
وَانْقُشِي وَجْهَ لَيْلَتِي قَمَرًا أوْ = أطْلِقِي لِلصُّبْحِ الأسِيرِ العِنَانَا
أنتِ لِي.. كُلُّ نَظْرَةٍ مِنْكِ سِفْرٌ = رَكِبَ البَوْحُ فِي ذُرَاهُ بَيَانَا
كُلُّ إِيمَاءَةٍ قِلادَةُ عِطْرٍ = نَفَثَتْ فِي جِيدِ الدُّجَى العُنْفُوَانَا
أنتِ لِي.. كَم أدْمَنْتُكِ الآنَ حَتَّى = صِرْتُ جَرَّاكِ أعْشَقُ الإدمانَا
كُنتُ بالعِشْقِ قدْ كَفَرْتُ وَلَكِنْ = شِئْتِ لِي أنْ أسْتَرْجِعَ الإيمانَا
من ديواني الشعري الثاني
أيها العازف الرقيق تمهل = ففؤادي قد عانق الألحانا
أطربتني منك الحروف فغنى = لك قلبي فهاج لي الأشجانا
أنت لي شمعة ينير ضياها = درب روحي ويستحث الأمانا
فيك كل الذي ابتغته حروفي = من حياة فطوقتني حنانا
يا خليلي عبد اللطيف سلاما = من فؤادي معطرا أقحوانا
كنت لي شاعرا رقيقا نديا = ولقلبي اتخذت فيه مكانا
فهنيئا لمنتدى أنت فيه = بدر ليل ينور الأركانا
اعذر قلمي إذ أتاك عجولا فسطر ما سطر ولم
يلبس الحروف ثيابها خوفا من انقطاع الخط
تحياتي ومودتي
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:00 PM
رد (http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=5715&page=2) المرحوم عبد الرسول معله
التي تركها للشاعر د. جمال مرسي
في قصيدة (في كل اتجاه)
الأخ والصديق العزيز الشاعر البر جمال مرسي
جئت متأخرا ففاضت نفسي ببعض الحروف علها تكون شافعة لرضاك
تحياتي ومودتي
على أيِّ اتجاهٍ شئْتَ فاسرِ = وخذ روحي فأمرُكَ مثلُ أمري
تعذبُكَ الليالي؟ وهيَ عندي = مَريراتٌ وقد أحرقـْنَ عمري
أتيْتُكَ أستقي عذبا فراتاً = وجدتُ معذباً بالقلب يفري
يَضيقُ فؤادُهُ حيناً وحيناً = يبوحُ يَراعُهُ في كلِّ سَطْر
ويفضي للحروف بكلِّ همٍّ = فيسحرُني لأطلق فيه شعري
يفيضُ عذوبةً في كلِّ حَرْفٍ = كأنَّ جـِنانَهُ يُنْبوعُ سِحْر
عرفْتُ مِدادَهُ شهْداً مصفـّى = وأن حُروفَهُ للروحِ تُغري
أنِسْتُ لبوحِهِ فرِحاً حَزيناً =فما أحلاهُ من حُلوٍ ومرِّ
أمرُّ ببيتِهِ ألقاهُ دوحاً = ويصدحُ وسطه رُوّادُ فكر
فغرّدْ يا رفيقَ الدرب إنِّي = أرى شعراً به أثلجتَ صدري
لقد ظفرتْ ببغيتِها عيوني = وكان سميرها في الليل بدْري
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:03 PM
رد المرحوم عبد الرسول معله
لدى مروره بقصيدة (تسابيح)
للشاعرة سفانة بنت ابن الشاطئ
أهلا بريبة الشعر الشاعرة الكبيرة سفانة بنت ابن الشاطئ
هنيئا للنبع إذ حططت رحالك فيه وأصبحت من ربابنته
قرأت نصك فانسابت حروفي تشدو وتدندن بقواف مرحبة
وأبيات فرحة وأحاسيس إعجاب ببوحك ونقد لما وجدت
فاعذري قلما خط لك حروفا متواضعة وتعابير عفوية
عزفـَتْ فكان ببوحها أفراحي = وشدتْ لنا فتراقصت أقداحي
إنسيّةٌ ملكَتْ قِيادَ حُروفِها = وتألّقتْ نحْوَ العُلا بنجاح
رضعَتْ لُبانَ الشعْرِ وهْيَ صغيرةٌ = من صَدْرِ أروعِ شاعرٍ صَدّاح
ورأَتْ وُجوهَ أراملٍ وثواكلِ = يرْفـُلْنَ بالأحزانِ كلَّ صباح
شربتْ من الأحزان مُرَّ كؤوسِها = لتصوغـَها شهْداً إلى الأرواح
ترنو إلى الوطنِ الجريحِ بنظرةٍ = مُلِئتْ أسىً وتوشـّحت بجـِراح
صاغتْ لنا في النبع أجْملَ لَوْحةٍ = فيها الـمُنى قد طـُوّقتْ بوِشاح
وتبسّمَتْ فيها الحروفُ وأعلنتْ = أنَّ الغديرَ ( لراحةِ الكُدّاح )
يا ليتها انتبهتْ إلى حَرَكاتِها = كالكَسْر في جيمٍ لها بـ( جناح)
و((انعم)) بأنفاسٍ ((تؤذن)) بعدَها = أو ( قبلته أشعةٌ) بمراح
حَسْبي بأنِّي قد رشفـْتُ حروفـَها = فوجدْتُ فيها مُنيتي وطِماحي
وصفٌ جميلٌ ما أرقَّ حروفـَهُ = قد سَرّني في غـُدوتي ورَواحي
عمر غراب .
06-24-2013, 08:07 PM
الأصدقاء و المبدعون و كل محبى الشاعر الكبير : عبد الرسول معله
طبعا بعد أن نكثر من الدعاء للفقيد عقب صلواتنا ...
أحسّ أن من واجبنا أن نعتنى بتراثه المهم و العمل على توثيقه ...
فيكون هذا من أقرب الأشياء تودّدا لروح فقيدنا الغالى ...
و كلنا يعلم أن الشاعر الفذّ لا يموت ...
فقط يغادرنا جسده و تبقى قصائده تحفر مسارات جديدة كل يوم ...
اللهم إنك عفوّ كريم تحب العفو فإعف عن "عبد الرسول معله" .
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:09 PM
رد المرحوم عبدالرسول معلة على قصيدة الاستاذة غادة عبود
http://i478.photobucket.com/albums/rr141/hayalgibii/grea.gif
http://4.bp.blogspot.com/_sx7yvlp1pyu/top6dmbok7i/aaaaaaaaavk/g3ty4hrebxc/s400/celina-jaitley-130a.jpg (http://4.bp.blogspot.com/_sx7yvlp1pyu/top6dmbok7i/aaaaaaaaavk/g3ty4hrebxc/s400/celina-jaitley-130a.jpg)
http://www.xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx1.net/vb/images/smilies/99999.gifhttp://i478.photobucket.com/albums/rr141/hayalgibii/grea.gif
حياتي أرهنتْ حبي ....... فما أقساكَ يا قدرُ
وصوت الآه أعزفها ... وعندك لحنها العفِرُ
تعذِّبني وتسعدني ... وفي الضدين ِ أعتصرُ
فلا حبٌ ولا عشقٌ ....... ولا الأفراح تنهمرُ
دموع العين تحرقني ... ونار القلب تستعرُ
فتلهبني وتطفئني ....... بحزني ثم أنفجرُ
تسلَّى في معاناتي ....... لتهنأ أيها الوترُ
بقلمي المتواضع
2011 / 2 / 20
http://i478.photobucket.com/albums/rr141/hayalgibii/grea.gif
http://i34.piczo.com/view/2/q/e/2/4/8/o/m/d/0/y/h/img/i249461601_17708_7.gif (http://i34.piczo.com/view/2/q/e/2/4/8/o/m/d/0/y/h/img/i249461601_17708_7.gif)
http://i478.photobucket.com/albums/rr141/hayalgibii/grea.gif
رغم قلة العصير الموجود في هذه الكأس إلا أن السمار ينتشون به
وحين ارتويت منه وجدت نفسي تحلق في أجوائه وتهذي في أفيائه
فجاءت حروفي تمشي على استحياء لابسة قناع الحشمة والوقار
لغادةَ روضُها العَطِرُ = وبالألوانِ يشتهر
وفيه كلُّ فاكهةٍ = ومنه الفِكْرُ يُعْتصَرُ
وترسِلُ آهةً حَرّى = بنارِ الشوْقِ تنصَهِرُ
فناجاها وعانقـَها = وعطّرَ حَرْفـَها الوَتـَرُ
وصاغَ لنا مشاعِرَها = فجاءَتْ كُلُّها دُرَرُ
فصاحَ القلبُ من فـَرَحٍ = لِيَرْوِ النبْعَ ذا المَطَر
تحياتي ومودتي واعتذاري
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:20 PM
كم كانت فرحتك كبيرة عندما يدخل صديقاً لك النبع فيكون ترحيبك بهم حروف نقية من شعرك وتقول (اهتمي بالأمور الإدارية وإتركي الباقي عليَّ فلديك من العمل المرهق الكثير ونحن نبني النبع على أسس متينة وعلينا المحافظة عليه).
وقبل رحيلك بأسبوع
كانت فرحتك أكبر بدخول الشاعر جميل داري لأنك كنت تنتظره ولم تقدم له الدعوة احتراماً للمنتدى الذي هو فيه .
للأستاذ جميل داري
وأنا انتشيت فزيدي الرقص يا ورقـي = هذا جميل فبوحي الحرف وانطلقي
كــم كان عــوناً إذا ما الحزن داهمني = يصـــوغه فـــرحا يطفي به حرقي
والـيـوم عـاد إلى روحي لـيـسـعدها = لأنه قــد درى كــم ضُيّقت طـــــرقي
من فرحتي وجمت الحروف وتوقفت الكلمات عن أن تصوغ الترحيب بك
لا أصدق أنك هنا بلحمك ودمك لأن المفاجأة قد جعلتني لا أصدق ذلك
فقلت في نفسي لعل النقال تاه الطريق ووصل إليّ خطأ والآن تبين صدقه
ما زلت كما أنت تجعل من الأحزان لوحات جميلة وتعرف كم أحبها
لا تسع حروفي قامتك ولا تستطيع أن تصف جمال شعرك فأنت جميل
وكل شعرك جميل أدندنه همسا وجهرا وأرتاح إليه كأن قلبي من نبضه
دخلت بيتك وفرشت لك قلبي وسائد كي تستريح عليها وأرسلت روحي
ترفرف جنبك لتظللك بحبي الذي تعرفه وشوقي إلى قصائدك الجميلة
لك من التحيات أجلها ومن المودة أنقاها
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:26 PM
رد المرحوم عبدالرسول على نص الشاعر أحمد العميري
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2644
ابتدأ النبع القابع في جوانحك يسيل رقراقا إلى آذاننا
ليمتعنا على أنغام تفعيلة الوافر موسيقى جميلة
شكرا لك أحمد إذ أسعدتني بهذه الهمسات التي أفرحت القلب
وأسعدت الروح وحين قلت لك أن فيك مجموعة مواهب كنت متأكدا
وها هي الموهبة الشعرية تتفتح أمام المتلقين فما زلت في البداية
فكيف تكون في السنين القادمة فمن المؤكد أنك ستكون في المقدمة
أحيا = تكتب بالألف المقصورة لأنها فعل رباعي
تحياتي ومودتي
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:27 PM
رد المرحوم عبدالرسول معله على قصيدة الشاعر عواد الشقاقي وصال
يا ليت قلبي مثل قلبك يكتوي = وتزيد فيه لهيبها النيران
كيما أصوغ إلى الحبيب قلادة = للآن في تنسيقها حيران
أمحو وأكتب ثم أمحو أحرفي = وأنا على هوسي بها نشوان
حتى رأيتك في الشعور محلقا = فغبطت حرفك والهوى ألوان
قد صغتَ أجملَ حلةٍ شعريةٍ = فالنبع بين دنانها سكران
تتألق الأحزان بين حروفها = والكأس من شهد بها ملآن
فاهطل بحرفك للقلوب نداوة = وشذا فروض قلوبنا عطشان
هزة أحدثتها حروفك فجادت نفسي بهذه الحرف المتواضعة
عساها تروق لك
تحياتي ومودتي
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:37 PM
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=874&page=2
الأديبة المتألقة عايدة الأحمد
حروف يفوح منها جرح كان نازفا بعنف عذبة ورائعة
تساؤلات مرت على كل فرد لكنه لم يستطع صوغها بهذه الروعة
فالألم مصانع الإبداع تتجمع فيه ولولاه لما استطعت صياغة هذه الفريدة
قلمك سيال بأجمل الأنغام وحروفك تتهادى مختالة برقتها وجمالها
طابت روح صاغت لنا هذه الألحان وسلم يراع أتقن كتابتها
تحياتي ومودتي
رد الاستاذ الكبير
عبدالرسول معله على خاطرة
( بلا عنوان )
لـ عايده الاحمد
تحيتي وودي ..
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:40 PM
رد المرحوم عبدالرسول معلة على قصيدة الأستاذ وليد دويكات إنتظار.. وشوق
إنتظار ...وأشواق
وتقولُ لي :
ماذا يُضيركَ لو أتيْتَ اليومَ لي ؟؟
وهُناكَ تزرعُ وردةً
ما بينَ رمشي والجفون
فأنا تَعبْتُ منَ الظّنون
فمتى تجيءُ إليَّ حُلماً ماطرا
تسقي الروابي والحقول
وسألتُها :
أنَسيتِ أنّكِ ذاتَ حب ٍ بيننا
قد قلتِ أنّي في سمائكِ نجمَةً
كانت تزوركِ في المساء
أنسيتِ أنّكِ ذاتَ شوقٍ بيننا
قد قلتِ أنّكِ في انتظاري دائما
تهوى رجوعي مثلما
وطنُ يُنادي عودةَ الابن المهاجر
من تفاصيل السفر
فأنا وأنتِ حبيبتي
طيرانِ فوقَ خميلة العشق الجميل
كُنّا نغني كلّما يغفو القمر
كانت خُطانا فوق درب الحب يحفظها القدر
وتقول لي :
ماذا يُضيركَ عاشقي
لو جئتَ من خلفِ الغياب
فأنا أحسّكَ ها هنا
بينَ الضلوع
كانت لنا
يا رائعة ...
في الليلِ أشواقُ الحنين
ولنا الحديثُ كما نشاء ..
ولنا المساء ...
كانت لنا
قصصُ الهوى
وحديثُ حُبٍّ لم يزل
يسري بقلبي عطره
وتقول لي :
يا شاعري ومعذّبي
عُدْ يا حبيبي اليومَ لي
فأنا تعبتُ منَ الغياب
الوليد
http://www.sonara.net/imgs/full/corres2/car6/ma4.jpg?time=1225374757
ما أحلى التفيؤ في ظلال باسقاتك والتزود من ثمارها
فلقد متعت روحي وأسعدت قلبي بهذا البوح الشجي
المنعش فقد عودتني أن تكون حروفك ندية وجميلة
همسة مضمخة بعطر الياسمين
قد قلتِ أنّي في سمائكِ نجمَةً = نجمةٌ لأنها خبر أن
تهوى رجوعي مثلما
وطنُ يُنادي عودةَ الابن المهاجر = وطنٍ لأنها مضاف إليه لمثل
وتقبل من أخيك هذه النفثة المتواضعة
آنسْتـَني بجميلِ ما خطـّتْ يَداك
وأخذتْني لرياضِ قلبِكَ كيْ أحلّق في سَماك
روّيْتني الشهْدَ المُعتـّقَ من شعورِكَ في هَواك
فبقيْتُ مُنتشِياً أُردّدُ ما همسْتَ وما دَهاك
كالبُلبُلِ الهَيْمانِ أطلقْتَ الأغانيَ في فضاك
وعزفتَ أجملَ غُنوةٍ أضْحى يُعطّرُها شَذاك
قلْ لي أمِنْ نهرِ المَحبّةِ تَسْتقي
هذا الغرامَ فهلْ رَواك؟
ماذا يضيرُكَ لو سَكبْتَ بما قد فاضَ عَذباً من جَناك
قد أطلقتْ هذي الحُروفُ صَبابتي
وأنا أسيرُ على خـُطاك
فاليومَ يحْلو لي التغنـّي بالجمالِ فقد تضمّخَ من مُناك
فاهطلْ فديْتكَ فالقلوبُ ظميئةٌ فعسى يُروّيها نـَداك
==============
مع أجمل التحيات وتلال من ورود المحبة
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:43 PM
ماذا بعد...
البرق الأسود
ودوي رعد صامت يزلزل أرض الكون
ما أجمل الصورة الشعرية حين يجتمع الضدان في بوتقة واحدة ليخلقا جوا ساحرا ولوحة مخملية في خيال المتلقي فالبرق الذي يخترق الظلام بسطوعه كان أسود والرعد الذي يصم الاذان عند انطلاقه كان هادئا ولكنه يزلزل الكون بصمته . صور جذابة ليس الوصول إليها بسهولة فهي تحتاج إلى قراءة النص بروية والتفكر في مضمونه ولا بد من بذل جهد لنيل المراد من جمال الحروف
أخي أدونيس مبارك لك الإشراف في النبع فكما عرفتك أنت أهل له وخصوصا الدراسات النقدية التي تكاد تكون فقيرة هنا وأنا متأكد أنها ستكون على يديك واحات زاهية منتجة
تحياتي ومودتي
الاستاذ الكبير عبدالرسول ردأ على خاطرة المتألق
( أدونيس )
وخاطرته
( ضفاف )
/
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:46 PM
في بداية انتسابي للنبع رد على قصيدتي ( يابنت الدار )
أستاذي الفاضل والأديب الكبير أخي شاكر السلمان
نفرش لك القلوب أفراحا والأرواح عطورا ابتهاجا بقدومك
كن بلبل النبع الصداح وربيع الحرف العراقي الصادق
الحزن في مدينتي مرثيةٌ
الحانها مسلوبة من نغم الأوتار
ها أنذا في غربتي .. تكتب لي حبيبتي
تشدو بها حروفها في زفة الأمطار
الحزن وشم على جبين كل عراقي يحمله في بلده وغربته
ولكنه لن ينحني أو يستلم للنوائب ففي داخله من الإصرار والإباء الكثير
صياغة محكمة لكل عبارة في النص وسلاسة ورقة تنساب إلى قلب المتلقي
أنتظر هطول أمطارك فقلوبنا ظماء لهذا العزف الشجي والأنغام الجميلة
تقبل من أخيك تحياته ومودته
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:50 PM
رد على نص جأر لمرمر القاسم
قد أشك وقد أتوه ف آرائي ولكني على يقين أن داخلك نهر للإبداع
تصورت أنها قصيدة نثر لما فيها من أخمرة يمكن إزاحتها واحدا واحدا
يراع مبدع وأنامل تمسك ريشة ساحرة لتخط الجمال المتدفق من القلب
ينساب البوح الجميل في النص انسياب الماء في الساقية فيأتي الهمس
رقيقا وجذابا يأسر النفوس المتعبة والجريحة ليدغدغها ويبعد عنها الملل
أيتها الشادية فوق أغصان الذوق شكراً لكلّ حرف خطته أناملك بهذا الرقي
عندما يكون الحزن فيها مفروض = مفروضا .. خبر يكون
إما أن تكون مرافقاً أو منافقاً أو موافق...= موافقا معطوف على منصوب
أن تكون فار = فارا
يقولون عندنا في العراق ( كل حلو بيه لوله ) وعروسك هذه ليس فيها عيب
وإنما ذرات تراب أخفت ألفا أو رفعت منصوبا ولكنها تبقى عروسا ساحرة الجمال
كلما أعدت قراءتها تدفق الجمال من مواطن لم أرها في قراءتي الأولى والثانية
حماك الله وأسعدك ونور قلبك . تقبلي مني خالص تحياتي وأسمى آيات احترامي
شاكر السلمان
06-24-2013, 08:51 PM
رد الأستاذ عبد الرسول معله على نص مكابدة لمرمر القاسم
أقف مبهورا في معبد بوحك وأنت تعزفين على أوتار القلب الجريح
نص أخذ بمجامع إعجابي واندهاشي لصوره المذهلة وحروفه النابضة
قرأتك وأنا منتش لعذوبة الحرف المضمخ بالحزن وآهات العذاب
تملكين القدرة على إدارة الحرف ليكون طيعا بين أناملك
هذا هو رأي متلق والنص بحاجة إلى ناقد محترف ليخرج
اللآلئ من أعماقه ويشير إلى لوحات الجمال المرسومة فيه
شكرا لهذا الهطول الذي أسعد روحي وأفرح قلبي ورواني نميرا عذبا
تحياتي ومودتي وإعجابي
كمال أبوسلمى
06-24-2013, 08:51 PM
رحمك الله معلم النبع وغفر لنا ولك ,,
إنا لله وإنا إليه راجعون ,,
كنت خير معين ,وخير مربي ,,
أسأل الله أن يسعدك بآخرتك وأنت في رمسك الأخير ,,
كم كنت مؤمنا نقيا ,وشاعرا صداحا بالحق في غير مواربة ولا تزلف ,عرفت فيك الصدق والإنسانية واللسان الطيب
والأخوة التي ترحم مايحوطها ,,
لايسعنا إلا أن نترحم عليك ,سائلين المولى سبحانه أن ييسر مدخلك ويغفر لك,ويدخلك أعلى الجنان ,,
شاكر السلمان
06-24-2013, 09:00 PM
رد الأستاذ عبدالرسول معلة
على قصيدة كنت وهماً للشاعرة عطاف سالم
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=4404
كلماتٌ تزاحمَتْ بفنائي =وحروفٌ تعودُ بعدَ التنائي
فسقتْنا من الفؤادِ نميراً = زمزمياً من أرضِها البطحاء
تدّعي موتَ قلبـِها وهو يسمو = وتعالى إلى عِنانِ الصفاء
طوّقَ الحزنُ حرفـَها فشجاها = فإذا الشعرُ عندَها في نقاء
يسعدُ الروحَ بوحُها لو تغنّتْ = بحروفٍ حزينةٍ وبكاء
كلُّ بيتٍ قرأتـُهُ كان نوراً = وشموعاً لليلةٍ ظلماء
شاكر السلمان
06-24-2013, 09:14 PM
الأصدقاء و المبدعون و كل محبى الشاعر الكبير : عبد الرسول معله
طبعا بعد أن نكثر من الدعاء للفقيد عقب صلواتنا ...
أحسّ أن من واجبنا أن نعتنى بتراثه المهم و العمل على توثيقه ...
فيكون هذا من أقرب الأشياء تودّدا لروح فقيدنا الغالى ...
و كلنا يعلم أن الشاعر الفذّ لا يموت ...
فقط يغادرنا جسده و تبقى قصائده تحفر مسارات جديدة كل يوم ...
اللهم إنك عفوّ كريم تحب العفو فإعف عن "عبد الرسول معله" .
مرحباً بك ايها الوفي
شاكر السلمان
06-24-2013, 09:24 PM
رد المرحوم عبدالرسول معلة على قصيدة الشاعر د.نبيل قصاب باشي
مِنْ أطْيَافِ لألائِــهَا
د. نبيل قصاب باشي
تَأَمَّلْ ترَ الدُّنيـــــا برَفْرَفِهَا الأَحْنَى= تموجُ بها الحُسْنَى بلألائِــهَا الأَسْنَى
تأمَّلْ ترَ الفِرْدَوسَ يخْطُرُ دونَهَا =وَإِنْ شئْتَ فانظُرْ تَحْتَ أَرْجُلِهَا عَدْنا
وما جنـَّـــــةُ الفِرْدوسِ إلا مَفَازَةٌ= إذا لمْ يُعانقْ رَوْحَها رُوحُها الأحْنى
وإنْ هيَ لمْ تُصْبي وريفَ ظلالِــهاِ=فلا طابَ مغْنانَـا و لا أمرعَ المَجْنى
هيَ الكَنَفُ الحَاني لكلِّ أَخي وَنَىً=تهدَّل منْ فَيْنَانـِـــهِا عَبَقُ المَغْنَى
ففي مُنْتدَى أبنائِـهَا مَهْدُ عَابثٍ= وآخـرُ غافٍ دونَ مِعْطَفِهَا مُضنَى
وذاك ارْتمَى غُنْجاً بيُْسْرَى ذِرَاعِهَا =وَهذا على اليُمْنى إلى ثَدْيهَا حَنـَّا
ففي حضْنِهَا الحَاني تربَّى رجالُهَا =فهذا اغْتَنَى مالاً وذاكَ اعْتلَى شَأْنـَا
وأصغرُهُمْ قدْ شاعَ في الناسِ طِبُّهُ=وأوسطُهُمْ يرجو اعْتناقَ المُنَى فنـَّا
و أكبرُهُُمْ قدْ عزَّ في الدّهْرِ شأْوُهُ =وأدْناهُمُ منْ قابِ قوْسِ المُنَى أدْنَى
&&=&&
هيَ الأُمُّ ما أغنَى الوَفاءُ بِبِرِّهَا =وما ضرَّها في الدّهْرِ منَّــا إذَا أغْنَى
وما ضرَّها إلا الّذي كانَ ضَرَّنا =وما هانَها إلا الّذي فيـــهِ قدْ هُنَّا
إذا لمْ تَشأْ شئْنَا و إنْ هيَ لمْ نَشَأْ =تجدْهَا وقدْ باتتَ تشـــاءُ لِمَا شِئْنَا
وكَمْ رجَفَتْ تشكُو إذا كنْتَ شاكياً =وكَمْ عِلْتـِهَا حُزْناً و أرَّقْتَــهَا جفْنَا
إذا دمْعَةٌ أضنَتْ جُفونَ وليدِهَا=رأيتَ جِفَانَ الدّمْعِ في جَفْنهَا أَضْنَى
وإنْ طفلُهَا افترَّتْ مَباسِمُ ثَغْرِهِ= فيا ثغرَهَا كمْ باتَ مَبْسَمُهُ أَهْنَا
تَبشُّ إذا ما وَجْهُهُ بشَّ مرّةً =وإنْ هُوَ لمْ يَبْشُشْ تبشُّ لهُ مَثْنَى
وما ضَرَّها أَنْ ضرَّهَا منْـــهُ وَعْكَةٌ=وتَأْسَى لهُ إنْ راحَ مِنْ وَجَعٍ مُضْنَى
وإمَّا تَباكَى في السّريرِ مُهَمْهِماً =طوَتـْــهُ ذِراعَـاهَـا تُهَدْهِدُهُ هَوْنَا
تُناغيـــهِ بالنَّجْـوى لتَغْفوْ عيونُهُ =وليستْ تُبالي عينَها إنْ غَدَتْ وَسْنَى
وكَمْ زفرةٍ أنَّتْ وما شَكَتِ الأَسى= ولم يُغْنِ ماأنَّتْ مَدَى الدّهْرِ إنْ أنَّا
وإنْ هيَ أضْناهـَا فِطَامُ رَضَاعِهِ= وَعانتْ ــ إذا ما شبَّ مِنْ طَوْقهِ ــ الوَهْنا
تولَّى ولمْ يُخْفِضْ جَناحَاً لبِرِّهَا =ولمْ ترَ منْ إحسانِ تَحْنَانِهِ حُسْنَا
رأَتْ منْ تَعَاليــــهِ عُقوقاً وغِلْظَةً =فلمْ يُرْضِهَا سمْعاً و لمْ يُرْضِهَا عَيْنَا
كأنَّ ليَالِيــْــــــــــهَا سحابةُ خُلَّبٍ =مضَتْ دُونَهُ لا برْقَ فيـها ولا مُزْنَا
وتحسْبُها كالقَفْـرِ أقْـوَتْ رُبوعُهُ =فلاأزهرَتْ مَغْنىً ولا أمرْعَتْ مَجْنَى
جَنَتْ ما جَنَى منْ إِحْنَةِ الصدِّ والقِلَى = فنِعْمَ الّذي أجْنَتْ و بئْسَ الّذي أَجْنَى
تفانَتْ وكمْ أَفْنَى الوفاءُ حياتَهَا=وأوْفَتْ وما أوْفَى و أفْنَتْ وماأَفْنَى
&&=&&
هيَ الأُمُّ كالحَبْلِ المتيـنِ رجَالُهَا= فإنْ وَهَنتْ يوماً غدَا حبْلُهَا عِهْنَا
هي الأُمُّ نشْقَى في الجَحيمِ بسُخْطِهَا =ونَحْظَى بدارِ الخُلْدِ إنْ رَضِيَتْ عنَّا
هي الأُمُّ أحلامُ المُنى تَهْتدِي بهَا= فإنْ سُفِّهَتْ أَحْــلامُ أبنائِــها تُهْنَا
لقَدْ عمَّ مجْنـَـــاهَا أَمَاني طُموحِنَا=ولولا مُناهَــــــا ما شَبَبْنا و ما شِبْنَا
إذا هزَّتِ اليُسرى سريرَ وليـدِهَا=فقدْ هزَّ مَثْوَى أرضِنَا يدُهَا اليُمْنَى
فكمْ قائدٍ للقوْمِ منْ صُنْعِ حِجْرهَا= وكمْ رائدٍ للعلْمِ منْ نَسْلِهَا الأَحْنَى
تَبَاهَى بها التّاريـــــــخُ أمّاً وزوجةً =فيا تاجَ"بلقيسٍ"بكِ الدّهْرُكمْ غَنَّى
ويا أختَ "صخْرٍ" كمْ نبَا بكَ مضْجَعٌ= صبوتِ لهُ ثأراً و هِمْتِ بهِ ضغْنَا
ولما قضَى في "القادسـيّةِ" فِتْيةٌ =طلبتِ بهمْ رُحْمَى و رُمْتِ بهمْ عَدْنَا
وأُخْرَى صَباها الزّحْفُ في "مَرْجِ صُفَّرٍ" = ترومُ وَطِيسَ الحَرْبِ لمْ ترْهَبِ الطَّعْنَا
فيا أيُّها التاريـــــــخُ كمْ عزَّ دهرُنَا =بآباءِ مَنْ سَادُوا و أُمَّاتِ مَنْ سُدْنَا
وياأيُّها التاريـــــخُ هذي نساؤُنَا =بأسْوَدِ كُحْلٍ منْ دِمَاكَ تكَحَّلْنَا
وهذي شفاهُ الماجداتِ بـ"دجْلَةٍ"=بأحمرَ قانٍ مِنْ أعَاديـهِ خُضِّبْنَا
فيا أُمَّـــةً في الأُمِّ عزَّتْ بها الدُّنا =وغنَّى بها التاريخُ يا طِيبَ ماغَنَّى
ورُبَّتَمَا أُمٍّ أَهَــــابَتْ بأُمَّـــــــــــــةٍ =فَدَانَ لهَـا الأقْصَى وَ دَانَ لهَـا الأَدْنَى
ومَا "شَجَرُ الدُّرِّ" التي اشْتدَّ سُوقُها =سِوى صَارمٍ قدْلاحَ في يدِهَا غُصْنَا
تأزَّرَهُ "بِيبَرْسُ " والموتُ دونَهُ =يُهَزْهِزُ أسيافَ الوَغَى والقَنَا اللُّدْنَا
كذلكَ آيـَـــــاتُ النِّســاءِ تنزَّلَتْ= بأضْعَفِ مَخْلُوقٍ سَمَوْنَا بهِ شَأْنَا
لقَدْ وَسِعَتْ معْنَى الأُمُومَةِ في الوَرى =وضاقتْ لغــاتُ العالمينَ بها معْنَى!
فكيفَ تُجَازَى بالجميلِ وماجَزَى= جميلُ البرايَــا كلُّـهُ مِنَّــــةً مِنَّــــا؟
وكيفَ تُوَفَّى البِـرَّ و البِـرُّ ضيّقٌ =كما ضاقتِ الأيَّـامُ بالمُعْدَمِ المُضْنَى؟
وما هيَ إلا الدُّرُّ في قاعِه ارْتمَى= فلا قاعَـــهُ غُصْـنا ولا دُرَّهُ رُمْـنا
فيا أُمُّ لا يَحْزُنْكِ كرْبُكِ في الدُّنـا= ومولاكِ قدْ أَوْلاكِ رَفْرَفَهُ الأَحْنَى
رَوَتْكِ أحاديثُ النّبيِّ " مُحَمَّدٍ " =أسانيدُهَا طابتْ هُدَىً و زَكَتْ مَتْنَا
لقَدْ رَدَّ مَنْ أغْرَتْــــهُ غَدْوَةُ غَزْوَةٍ=وقالَ : تلمَّسْ تَحْتَ أرْجُلِهَا عَدْنَا
فهَلْ مِثْلهَا في الخَلْقِ مَجَّدَ خَالِقٌ =وهَلْ مثْلُهَا أثْنَى عليهِ كما أَثْنَى؟
&&=&&
الأستاذ الكبير والشاعر الرائع د.نبيل قصاب باشي
لقد نورت النبع بإطلالتك البهية فتهللت ضفافه فرحا بك
يعجز القلم عن وصف جمالها وتتسمر العيون أمامها
فلله ما أطوع الحرف بين يراعك ليسطر أحاسيسك
همسة أخوية
كأنَّ ليَالِيــْــــــــــهَا سحابةُ خُلَّبٍ =مضَتْ دُونَهُ لا برْقَ فيـها ولا مُزْنَا
الذي أعرفه أن الاسم المنقوص تظهر عليه الحركة إن كان منصوبا فهل هناك ضرورة تبيح حذفها في كلمة ( ليالينا
تقبل من أخيك هذه الأبيات التي نفثها إعجابا برائعتك الفريدة
بلغتَ بحبِّ الأمِّ منزلَها الأعلى = وصُغتَ لها عِقداً على جيدِها حلّا
معلقةٌ للأمِّ ضاءَتْ حروفـُها = كأنَّ هِلالَ الشعرِ من أُفقِها هلّا
سموْتَ بها أُفقاً تألقُ عندَهُ = وكانت لدى الرحمنِ أكرمَنا فضلا
تحمّلتِ الآلامَ دونَ شِكايةٍ = وعندَ اشتدادِ الضِّيقِ لم تفقِدِ العَقلا
كأنَّ حروفَ الحُبِّ قد خُلقتْ لها = وأنَّ خُفوقَ القلبِ مِنْ أجْلِها أحلى
إذا ابتسمَتْ للطفلِ هامَ بحبِّها = وإنْ نابَهُ داءٌ فمَدْمَعُها يبلى
تظلُّ إلى جَنْبِ السريرِ أسيرةً = وتدعو إلهَ الكَوْنِ كيْ يرحمَ الطفلا
قرأتُ حروفَ النورِ فانطلقتْ مُنى = ويا ليتني قد مُتُّ من أجلِها قَبْلا
أيا شاعراً أهدى إلى النبعِ حرفَةُ = وطافَ به هَيْمانَ في نخلِهِ اسْتعلى
أهيمُ بدنيا الشعرِ واليومَ أرْتوي = فلا تعجبوا إنْ صِحْتُ أهلاً به أهلا
تحياتي ومودتي وإعجابي
قصي المحمود
06-24-2013, 10:39 PM
شخصيا لم اتعرف عليه..ليس لانه لم يكن معروفا..بل قصور مني
قصور المضطر للسنوات العجاف الماضية وعدم التواصل الادبي في
المنتديات او الصحف او غيرها..
وبعد دخولي للمنتدى ..ورأيت هذه القمم الرائعة كنت متوجسا الكتابة
فيه..ولفت نظري ان هناك موقع لرجل قد توفاه الله ..فكانت رسالة اطمئنان
لي..كان الموقع موقع وفاء..ولما قرأت اسم الرجل..عرفت انه من بلادي ومن
النجف الاشرف بحكم معرفتي بالعوائل العراقية المعروفة..فعرفته من خلال
اصدقاء لي.. النجف ولدت من رحمها شعراء وادباء ومنها هذه العائلة الكريمة..
يؤسفني انني لم احظى برد منه..او رد اليه..فكتاباته ستبقى خالدة ولكن
كان لمتعة التواصل معه ارقى انسانيا من قراءة تراثه
الوفاء صفة الفرسان..والانقياء..وهذا المنتدى بحق خلق اسرة لا تتمتع بها
اسرة في بيت واحد..في هذا المنتدى..هذبت حروفنا وتعامل الكبار مع اخوتهم
بروح النديه..ليشعر الاخ..ان له موقع..وما دام يحبو..سيقف على قدميه يوما
ومن وقف على قدميه سيتسلق السلالم ويصل الى اخوته ممن قي القمة..
هكذا قرأت ممن يشرفون على المنتدى سمو اخلاقهم ورفعتها..ومنهم المرحوم
الطيب الذكر طيب الله ثراه...
قرأت رسالة الخلف الصالح سردار حفظه الله وهو يذكر وصيته للعالم الافتراضي
ومدى نقاوته..فأدركت ان هذا الرجل..ترك ارث محبة سيحصدها عند رب كريم
ليحشر مع الانقياء الاتقياء اللهم امين
وهنا اود ان اتوجه الى الفاضلة سيدة النبع ومفخرة العراق الرائعة وللاخ شاكر السلمان
الشامخ كالملوية وارث سر من رأى..والى الوليد والقدوة والى السمعان الرائع والى سفانة
وليلى وديزيريه ومحمد سمير..و...ويبدوا انني قد ورطت نفسي بالاسماء فلا يمكن ان اتذكرهم جميعا
ومنهم اخيّتي دعد..والرائعة سولاف ..وكل ال النبع الرائعين...
ول ال معلة..وعائلة المرحوم...اقول..
الموت حق..ولكن هنيئا لكم هذا الارث النقي وهنيئا له هذا الخلف الصالح
وهنيئا لنا هذا البيت الاسري..الذي يزخر بالوفاء الراقي
رحم الله الفقيد ..واسكنه فسيح جناته..والهم ذويه الصبر والسلوان
واننا لله وانا اليه راجعون...الفاتحه
عواطف عبداللطيف
06-24-2013, 11:13 PM
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=7793
في الدراسات النقدية
قراءة الشاعر الوليد دويكات لقصيدة المرحوم لقاء كاد يذبحه الوداع
رد يوم 18/6/2011
لقد قرأتك شاعرا وأديبا كبيرا ولكن أراك تتألق في النقد
وأرى أن إمكانياتك فيه كبيرة فقد سبق لي أن قرأت نقدك
على قصيدة لي سحرني ولوجك في أعماقها والتغلغل إلى مراميها
واليوم أراك تدخل بكل عدتك النقدية لتثير إعجابي بما تقدمه
والشيء الوحيد الذي لا أتفق معك عليه أنك وضعتني في
مكان لا أستحقه فأنا لست كما تصفني صحيح أني أتذوق الشعر وأمارس صناعته
ولكني ما زلت أحبو في ساحاته وأحاول الوقوف على قدمي
فشكرا لك من صميم قلبي لأنك قدمت لي مقالة أراها تفوق شعري مرات ومرات
ويوم 22\6\2011
أسعدتني كثيرا أيها القلم الذي أخذ مداده يتنوع
فرحة كبيرة تغمرني لأني أراك في مقالاتك تشدني إليك
قد يكون المقال أفضل من القصيدة أو النص لأنه هو الوحيد الذي
يسلط الضوء على النص فيبرز محاسنه التي قد تكون غير مرئية
ويشير إلى العيوب التي لم ينتبه لها الأديب وأنت بحمد الله تتقن الغوص
وأتمنى من الله أن لا تفقدك الموضوعية حالة الإعجاب التي تكنها للنص
حين كتبت القصيدة لم أكن منتبها لما فيها ولكن حروفك جعلتني أعيد قراءتها
فوجدتها على غير الصورة التي ولدت فيها وذلك يرجع إليك وإلى مسبارك الجميل
جعلتني أتشوق لمعرفة ما يسطره يراعك لأعرف ما تجده في أعماقها وزواياها
أعيد وأكرر أنك أسعدتني كثيرا وأفرحتني ومثلك من يسعدك الآخرين برحابة صدره
وجمال حروفه وطول صبره والمثابرة على الإبداع وسرا أقول لك لم أجد فيه هنات
ويوم 23\6\2011 وكان آخر رد له
أحــقـا أن حـــــرفي قـد تجـلى = ودغدغه الوليد فــصار أغـلى
أبــان ســريرتي في كل حرفٍ = فصار ظهورها للناس سهــلا
يصــــوغ بيانه نــقـدا جـــميلا = ويُمطر من لآلي الغوص وبلا
وجدت قصيدتي أمـست وصيفا = إلى مــلك البيان متى استقلا
فأبشر يا صديقي فـقتَ حرفي = وجاوزت القصيد وكنت أحلى
كوكب البدري
06-25-2013, 12:51 AM
كان أول دخول لي للنبع خجولا متلعثما
وربما خائفا مفضلا الصّمت والمراقبة من بعيد
حين لمحتُ خطأ نحويا في أحد القصائد التي مرّ عليها المرحوم
فكتبتُ له رسالة ؛ أخبره عن الخطأ الذي لم ينتبه يشر إليه مع ماأشار إليه من أخطاء في القصيدة
فطلب مني أن أكتب ملاحظتي تحت القصيدة
أجبته بأنّي أخجل من فعل ذلك
فقال :
لو بقيتِ على هذا الخجل ؛ فلن تتقدمي خطوة واحدة للأمام ...
كانت هذه العبارة من أعظم الدّروس التي تعلمتها منه رحمه الله وأثابه جنة وحريرا خالدا فيها
سفانة بنت ابن الشاطئ
06-25-2013, 02:03 AM
رد الحكيم الرائع على قصيدتي : تسابيح
على الرابط التالي
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=5746
أهلا بريبة الشعر الشاعرة الكبيرة سفانة بنت ابن الشاطئ
هنيئا للنبع إذ حططت رحالك فيه وأصبحت من ربابنته
قرأت نصك فانسابت حروفي تشدو وتدندن بقواف مرحبة
وأبيات فرحة وأحاسيس إعجاب ببوحك ونقد لما وجدت
فاعذري قلما خط لك حروفا متواضعة وتعابير عفوية
عزفـَتْ فكان ببوحها أفراحي = وشدتْ لنا فتراقصت أقداحي
إنسيّةٌ ملكَتْ قِيادَ حُروفِها = وتألّقتْ نحْوَ العُلا بنجاح
رضعَتْ لُبانَ الشعْرِ وهْيَ صغيرةٌ = من صَدْرِ أروعِ شاعرٍ صَدّاح
ورأَتْ وُجوهَ أراملٍ وثواكلِ = يرْفـُلْنَ بالأحزانِ كلَّ صباح
شربتْ من الأحزان مُرَّ كؤوسِها = لتصوغـَها شهْداً إلى الأرواح
ترنو إلى الوطنِ الجريحِ بنظرةٍ = مُلِئتْ أسىً وتوشـّحت بجـِراح
صاغتْ لنا في النبع أجْملَ لَوْحةٍ = فيها الـمُنى قد طـُوّقتْ بوِشاح
وتبسّمَتْ فيها الحروفُ وأعلنتْ = أنَّ الغديرَ ( لراحةِ الكُدّاح )
يا ليتها انتبهتْ إلى حَرَكاتِها = كالكَسْر في جيمٍ لها بـ( جناح)
و((انعم)) بأنفاسٍ ((تؤذن)) بعدَها = أو ( قبلته أشعةٌ) بمراح
حَسْبي بأنِّي قد رشفـْتُ حروفـَها = فوجدْتُ فيها مُنيتي وطِماحي
وصفٌ جميلٌ ما أرقَّ حروفـَهُ = قد سَرّني في غـُدوتي ورَواحي
ومع انقضاء هذا اليوم الذي حمل لنا الكثير من الذكريات .. أعود لأشكر ماما الغالية عواطف و عمدة النبع الراقي و عائلة الفقيد فردا فردا .. و كل من حطت حروفه \ ذكرياته هنا .. وكل ما ساهم في إحياء الذكرى على طريقته .. فما يجمع بين جميع المداخلات الحب .. و الوفاء و المودة و هذا ما عمل على بذره حكيم النبع أستاذنا عبد الرسول معله .. الرحمة و النور عليه و دمتم بهذا الوفاء ...
تقديري و احترامي وقوافل من الياسمين
سفــانة
ندى الاسدي
06-25-2013, 02:11 AM
رحمك الله ياأبي الغالي أنا لم انساك مادمت حيا وهل ينسى الوالد وكيف يُنسى من أنار لك طريقك انا اتغيب عن المنتدى بسبب شعوري بلحزن واشعر بلغربة كان دائما يقول لي لا اطلب شيىء ألا الفاتحة على روحي اسم والدته رحمه الله كظيمه
عواطف عبداللطيف
06-25-2013, 05:54 AM
رد المرحوم على خاطرة أمل الحداد فوضى للبيع
كلما تعلق الزمن بأرواحنا سلب منا أجمل ساعاته ولحظاته
فتمنينا أن نعود إلى طفولتنا ونتخلى راضين عن كل مكاسبنا
أمل الحداد سواقي حزن تترقرق فيها الحروف وتتمايل الكلمات
أضناها الألم وأمضها الحنين إلى ماض ما زال يعيش داخلها
فتدفق سيل من المناجاة العذبة تناثر شهدا ونميرا على أرواحنا
نصيحة لمن يمر أن يتأنى حين يرتشف رحيق هذا النص
لأنه لاذع في البداية مسكر في النهاية حد الانتشاء
عواطف عبداللطيف
06-25-2013, 05:57 AM
رد المرحوم على خاطرة عايدة الاحمد لن انسساك
ترددت على المكان
ثم .. وكل مرة تطول مراقبتي لهذا المكان
يغزو التوتر أعصابي
وتتشنج أحاسيسي .. أبتلع ريق الخوف
تتيبس شفتي
أبتلع كأسا من أسى ممزوجا بدموعي المرة
بعد صراع
لــــــــمـــــلمتــني
ودونما شعور غادرت المكان
أجتر حزني ووجعي .. أحتضن خيبة بحجم الكون
أردد صلوات تتلوها جوارحي
ويُأمن عليها نبضي
ألتفت .. أحترق
أذوي جسدا بلا روح
ليلتقطني بردا قارصا يهز أعماقي
تناثرت ملامحي حولي
وألف آه تعزف على كل أركاني
وتهز كياني
آه أيتها الأقدار كم أنت ِ ظالمة
فمنذ لحظة اقتراب
وفرح بدفء أنفاس طالما شممتها من بعيد
منذ تلك اللحظة
لم تصفُ لنا سماء .
فالغيوم لم تبرح أجواءنا
منذ تلك اللحظة
لم نهنأ بشربة ماء عذب ..
وما أن يصفو لنا صباح حتى يعكر الحزن مساءاتنا
وإن تراقص لنا مساء
تحول صبحنا إلى ليل بهيم
يا قلمي
ستطول علامات استفهامي
وستكبر حيرتي
غير أني سأوقف كل شيء
سأغمد سيف اليقين في خاصرة الشك
أقطع أوردة الألم
وأمزق أوصال ذلك اللحن الحزين الذي
اغتال أيامي
وقتل أحلامي
سأعود إلى حلمي أحتضنه
سأشعل داخلي شمعة تدفئ برد أوقاتي
أردد بيني وبيني
لن أنساك .. ولن تبارح أحلامي
ولن يكون لحلمي ...
لقلمي ملهم غير أنت
سأخزنك بذاتي
وعندما يرتلني إليك الشوق
أستدعيك
لا تنزعج
ربما بعدد أنفاسي سأستدعيك
همسات رقيقة تنساب هادئة بين حروفك
ومشاعر رقيقة تعطر البوح المتدفق
عروس جميلة ولكنها فقدت أمها وأباها
همسة مخنوقة بحبال إعدام الهمزات
هل كنت متفرجة على حفلة إعدام الهمزات فأصابك الهلع من ذلك اليوم فأخذت تخفين همزاتك حتى لا يطالها سيف الإعدام وقد صدر العفو العام عن الهمزة فخرجت راقصة فرحة ولكنها تخاف من الموت في الأيام القادمة
تحياتي ومودتي
شاكر السلمان
06-25-2013, 07:22 AM
رد الشاعر عبد الرسول معله
على خاطرة الأستاذة عايدة بدر " أنا و أنت ... و البحر "
http://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3923&page=2
يكفيني أن أرى توقيعك على النص لأسرع إليه
لأنك لا تنهلين إلا من بحر الإبداع ولا تحمّلين إلا من مرافئ الجمال
نداء جاء على شكل همسات جميلة ورقيقة وأسئلة ستبقى بلا جواب
لأن البحر أمين على أسرار محبيه ويحب أن تكوني قربه كل يوم
قرأت هذه المناجاة مرات حتى انتشيت ومن سحرها ما زلت أطالبك المزيد
فانت قلم قلّما وجدت مثيله فهو ينفث الروعة والإبداع ويصوغ الجمال الأخاذ
فاهطلي أيتها الساكنة في قمة الأدب فربوعنا مجدبة وقلوبنا عطشى
لك من التحايا أجملها ومن المودة أصفاها وأنقاها موشحة بالتقدير والاحترام
</b></i>
شاكر السلمان
06-25-2013, 07:24 AM
العودة الميمونة
عبد الرسول معله
مهداة إلى الحاجة عواطف عبد اللطيف بمناسبة عودتها من مكة المكرمة تقبل الله حجها وغفر ذنبها وأعطاها من الصحة والعافية الكثير وأعادها إلى وطنها معززة مكرمة وعسى أن تنال هذه الحروف المتواضعة قبولا عندها فلقد جاءت على عجل وأعتذر عن كل تقصير
عادَتْ وكلُّ قلوبِ النبعِ تـَنْتـَظِرُ = وكانَ دَهْراً عَليْنا ذلِكَ السّفـَر
عادَتْ إلينا وعِطْرُ الحَرْفِ يَسْبقـُها = كأنَّها الشّمْسُ فاصْدَحْ أيُّها الوَتـَر
فلِلحُروفِ حَنينٌ في أضالُعِها = كيْ تجعَلَ النّبْعَ فواحاً به الـمَطَر
يا بنتَ دِجْلةَ إنَّ النبْعَ مَزرعةٌ = مِنـّا ومِنْكِ سيُجْنى الطـِّيبُ والثـَمَر
فلا تغيبي فإنَّ النبْعَ رَوْضتـُنا = قلــوبُنا بوِشاحِ الصِدْقِ تـَأْتَــزِر
كمْ مُنْتدى برَكيكِ الحَرْفِ مُنْشغِلٌ = وفي يَنابيعِنا يَسْمو بنا السَّمَر
وأنتِ للنـَبْعِ كَمْ أثـْرَيْتِهِ عَبَقاً = حتى كأنَّك في آفاقِهِ قـَمَرُ
لـَمَمْتِ شـَمْلَكِ في بَيْتٍ تُحيطُ بهِ = وشائِجُ الحبِّ والآدابُ والفِكَر
كأنَّ مَكّةَ قد نادَتـْكِ صارِخةً = إنّي بمَنْ قلبُها صافٍ سَأَفـْتَخِر
فكانَ قلبُكِ صَوْبَ النورِ يَرْمقـُهُ = حتى حَجَجْتِ فهامَ السَّمْعُ والبَصَر
حَزينةٌ قد قضَيْتِ العُمْرَ مُؤْمِنةً = أنَّ العَذابَ امْتحانٌ ساقـَهُ القـَدَر
أظنُّ مَكّةَ قد أَهْدَتْكِ طـَمْأَنـَةً = فعُدْتِ لا ضَجَرٌ يُؤْذي ولا كَدَر
فذي حُروفـيَ قد جاءَتكِ شاخِصَةً = لعلَّها بقـَبولٍ منكِ تُبْتَدَرُ
وذا فؤاديَ قد أهداكِ قافيةً = على البسيطِ مداها وهْيَ تـَعْتذِر
وليْتَني صُغـْتـُها عِقْداً أُعلّقـُهُ = على جِدارٍ النبعٍ كُلُّهُ دُرَر
شاكر السلمان
06-25-2013, 07:29 AM
الرد على حروف موشحة بالأشواق
حرف الوليد تسامى في تألقه = إذ كان أعذب من شعري ومن غزلي
إبحاره في رقيق الحرف ملحمة = وطالما صاغه عقدا من الأمل
رأيته لا تكلّ الخطو أنمله = في كل ركن له حرف بلا خلل
فكم تأنق في شعري وأخرجه = عرسا بهيا وروضا زاهي الحلل
أسعدتني بمرور زانه عبق= فليت عودتك الأخرى على عجل
أخي الوليد تقبل ما نثرته لك من حروف متواضعة كي تشكرك
شاكر السلمان
06-25-2013, 07:32 AM
الشاعرة وطن النمراوي ( يا سيد الشعر)
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3167&page=2
الأديبة الغالية وطن النمراوي
إن كان هو سيد الشعر فأنت سيدة الخاطرة بلا منازع
لو صيغت هذه الأحاسيس في عقد شعري لكانت من أجمل القصائد
رائعة حروفك وجميلة معانيك تتدفق العذوبة من سواقي قلبك
لك يراع ساحر يجبر المتلقي على المتابعة وفي النهاية يبقى متشوقا للمزيد
ليتني أملك هذا القلم النثري لأصوغ فيه ما يعتمل في الصدر بهذه السهولة
قرأتك فانتشيت وارتشفت من معانيك الكثير فما اكتفيت فتقبلي مني
تحيتي ومودتي وإعجابي
عباس باني المالكي
06-25-2013, 11:40 AM
صباح الخير والأمل والمحبة
حاولت البارحة مرات عدة أن أنشر ولكني لم أستطع لأن النت كان ضعيف وهذه القراءة البسيطة على أحد نصوص الأخ الشاعر المرحوم عبد الرسول تغمده الله برحمته الواسعة وجعل الجنة مثواه الأخير .. وكتب هذه القراءة على عجالة لأن الوقت التي كلفتني به الأخت العزيزة عواطف كان قصير لا يستوفي أن أكتب دراسة شامله عليه .. وأن شاء الله سوف أكتب دراسة شاملة حوله كشاعر وفي جميع نصوصه .. مع تحياتي للجميع
مقاربات الوجدانية في تكوين الفكرة النصية داخل الخطاب الشعري عند الشاعر عبد الرسول معله
أن التوازي الدلالي في أفقية النص يعطي بؤرة متناظرة مع البعد التأويلي لمركزية المعنى في امتداد المدلول المتقارب الى الإيحاء بالفكرة النصية التي يرتكز عليها هذا التأويل لأن البعد الصوري في ذهنية التفسير الموحي بأبعاد المساحة الذهنية داخل النص يعتمد بشكل كبير على سيميائية الصورة البصرية وهذا ما يجعل هذه البؤرة مركز جذب لتكثيف وإيجار المعنى , والذي يعطي الجملة الشعرية إشعاعية الرؤيا التي تكون أبعاد القصيدة وفكرتها المشهدية المتجاورة الى الحدث الذهني الذي أنتج النص في لحظة تصادم الذات مع جميع المسميات الخارجية كمرحلة انتماء أو مرحلة اختلاف وهذا طبعا يعمق الرؤيا بكل الأبعاد الوجدانية لهذا نجد الشاعر عبد الرسول معله خضع كل المسميات الى الهواجس الوجدانية وكانت نصوصه متقاربة في الفعل المرتد أو المنعكس في التوافق الخطاب الشعري لديه مع تقنية الصور الذهنية من خلال الترابطي ما بين فكرته والمسميات حوله بطريقة التصور الدلالي ...
في نصه همسات تائهة في ظلام الليل
أهَـــــدّئُ فــيـــكِ مُــضْــطــربَ الــخــيــال
و أســـحـــقُ كــــــلَّ أفـــكـــارِ الــمُــحــالِ
و لا أرجــــــو مــــــنَ الـلـقــيــا مـــنــــالاً
ولا أبــغـــي لـنـفـســي مِــــــن وصــــــالِ
لــــقــــد كــــانــــت أمــانــيــنــا عِــــذابـــــاً
وحـلــمــاً رائـــعـــاً فــــــي ذي الـلـيــالــي
تـسـامِــرُنــا الـــحـــروفُ بــــــلا نـــفـــاقٍ
و كـــم يـقـسـو الــزمــانُ فــــلا نُـبـالــي
ونــضــحــكُ لا ســفــيـــهَ إذا الـتـقـيــنــا
يـنـغّــصُ فـرحــتــي فـيَــســيءُ حــالـــي
أسـائِــلُ عــــن هــــواكِ و عــــنْ مــــداهُ
و عن عُمري القصير و ما جرى لي
وجــــــدتُ سـنـيــنَــه كـــانــــت ســـرابــــاً
تـــــــــــراءى ثـــــــــــمَّ راحَ إلـــــــــــى زوالِ
إذا مـــا غـبــتِ عـــن قـلـبــي الـمُـعَـنّـى
يـــزيـــدُ عـــذابُـــه فـــــــوق احـتــمــالــي
و كــم تقـسـو عـلــى عَـيـنـيْ حـــروفٌ
وقـــــد خُــطّـــت بـحــبــرٍ مـــــن لآلــــــي
فـظـلـتْ دمـعـتـي فـــي الـجـفـنِ تـلـهــو
وتـبـرقُ فــي اليـمـيـن وفـــي الـشـمـالِ
و فـي الأضـلاع مُضْنـىً ظـلَّ يـضـرى
بـــنــــارٍ مــــــــن بــــعــــادك وانــعـــزالـــي
هــــــدوءُ الــلــيــلِ نـقــضــيــه حـــيــــارى
و جُــرحُـــكِ قـــــد أبــــــى أيَّ انـــدمـــالِ
فـهـل نـبـقـى عـلــى مـــا فـــاتَ نـبـكـي
و يــقــتـــلُ حــبَّــنـــا مــــــــرُّ الــلــيــالــي
فــــلا تَــدَعـــي الــعـــذولَ يــزيـــدُ نـــــاراً
فـيــفــرحُ مِـــــنْ عِــنـــادِكِ و امـتـثـالــي
فــهــذا الـقـلــبُ قــــد أضــنـــاه شـــــوقٌ
فـنــجّــيــهِ مِـــــــنَ الـــــــداءِ الــعُـــضـــالِ
و هـاتــي مـــن دنـانــكِ عَـــذْبَ خــمْــرٍ
لـــكـــي أحـــيــــا بـــكــــأسٍ مـــــــن زُلالِ
فـقــد جـــاءتْ عـلــى بُـعْــد ٍحــروفــي
لـتــعــزفَ نـغــمــةَ الــسِّــحْــرِ الـــحـــلالِ
فـــلـــي فــــــي كــــــلِّ خــافــقـــةٍ نـــــــداءٌ
وهـمــســةُ مُــغْـــرَم ٍيـــدعـــو تــعــالــي
الشاعر هنا يعتمد على تكوين النص على أفقية الفكرة التي تعتمد كليا على أتساع الخيال ضمن ذائقة الوجدان وعلى حوارية هذا الوجدان مع علاقات الترابط الظاهري التي تعطي الحدث العاطفي ابعاد صورية في تركيب النص عند الشاعر , والحوارية هنا في هذا النص تبين حجم الترابط ما بين ذاته المتشظية مع من يحب بطريقة أنتمائية متقاربة مع أتساع مشاعره الموحية في الدلالات الرؤيوية التي تكون النسق الرمزي داخل القصيدة , فنجد في بداية القصيدة التصوير الخيالي الذي يجذب كل المعاني المنساقة ضمن مساحة الوجدان برموزها الحياتية وضمن المسميات الاقتراب من الأخر (هَـــــدّئُ فــيـــكِ مُــضْــطــربَ الــخــيــال /و أســـحـــقُ كــــــلَّ أفـــكـــارِ الــمُــحــالِ ) والاعتماد هنا على الخيال التصوري في رسم الحدث النفسي داخل روح الشاعر وهذا ما يحرك الأبعاد الأخرى خارجية التي تحدد محورية الحواري داخل الذات , لن الشاعر ينساق ضمن الخيال لكي يعطي الأخر العمق المرسوم داخله علة مدى أقترابه من وجدانه الداخلي
(أسـائِــلُ عــــن هــــواكِ و عــــنْ مــــداهُ /و عن عُمري القصير و ما جرى لي )
ويستمر الشاعر هنا في أفقية الحوار ليبن مدى ما يعني الأخر من المعنى داخله و أتساع هذا المدى داخل روحه وهذا ما يعطي الى الرموز المستوحيات بتفرد الحبيب داخله من خلال كبير هذا الانتماء في حياته الى الأخر وقصر الحياة التي يعيشها وهذا ارتفاع في بعنونة الذات ضمن الأخر كأنه الرمز الحي داخله (
(و فـي الأضـلاع مُضْنـىً ظـلَّ يـضـرى /بـــنــــارٍ مــــــــن بــــعــــادك وانــعـــزالـــي )
فهذا الحبيب يعني له الالتصاق الكامل بالذات مهما أبتعد أو أقترب فأنه وجوده داخله لا يتغير بتغير الظروف بل هو محكوم به في كل الحالات التي يعيشها لأنه بعده لا يستطيع أن يكون الحياة داخله و لا يستطيع العيش إلا بالعزلة والإخفاق بكل الحياة من بعده و وهنا يريد الشاعر أن يوحي بأن الحياة لا يريدها من دونه لأنه كل عنصر الحياة داخله , وهذا ما يعطي الرمز الوجداني أتساع بالإشارة الى الدالة وفق مدلول الذات المكونة من التصور المتقارب مع باطنية الانتماء لأنه بعده لا يعيش الحياة بكل اختياراتها الحية إلا بنار العزلة .
(فــهــذا الـقـلــبُ قــــد أضــنـــاه شـــــوقٌ /فـنــجّــيــهِ مِـــــــنَ الـــــــداءِ الــعُـــضـــالِ )
والشاعر هنا بعد أن أعطى المعنى التوصيفي بالانتماء الى أخر ضمن حركة الحياة الخارجية يعطي هنا الأبعاد الذاتية ولكن من الداخل ومدى تأثيره على روحه وتشظيه الداخلي لكي يؤكد التوافق الدالي بين الخارج والداخل ومدى تأثير من يحب على داخله بكل هذا المعنى التصوري في البعد النفسي التأثيري ومن خلال اللغة الصوفية التصورية في أنتباهات الذات المحبة وكم هي متعلقة بمن تهوى وتعشق...
(فـــلـــي فــــــي كــــــلِّ خــافــقـــةٍ نـــــــداءٌ /وهـمــســةُ مُــغْـــرَم ٍيـــدعـــو تــعــالــي )
فبعد أن أعطي التوصيف الدلالي بمدى تأثيره في حالة غياب الحبيب أو هجره , يعود هنا يبين أنه متمسك به وينظر عودته في كل خافقة نداء وكأنه قريب إليه ولا يحتاج إلا أن يسمع نداءه وهذا ما يعطي البعد النفسي التركيبي في رسم التقارب الفعلي في دالية الانتماء الى الحبيب فهو مازال يهمس إليه والهمس هنا إلا إيحاء بقربه الى روحه , والشاعر عبد الرسول معله أعتمد التصور الإيقاعي في تركيب الصورة الشعرية وفق التأثير الأفقي في تكوين الهاجس الشعري لديه كاشفا عن الدلالات في سيميائية الانتماء والبناء الهرمي في إيصال فكرة الرؤيا المكونة للنص ومن خلال اندماج الإيقاعي لهذا التوصيف الدلالي الأفقي في الإيحاء الى عمق المدلول الذاتي , أي التسلسل البنيوي في شعرية الإيقاع في تقارب الصوري داخل النص والتقارب الوجداني في تركيب الخطاب الشعري .
شاكر السلمان
06-25-2013, 01:05 PM
صباح الخير والأمل والمحبة
حاولت البارحة مرات عدة أن أنشر ولكني لم أستطع لأن النت كان ضعيف وهذه القراءة البسيطة على أحد نصوص الأخ الشاعر المرحوم عبد الرسول تغمده الله برحمته الواسعة وجعل الجنة مثواه الأخير ..
بوركت صديقي وأخي الكريم
سيبقى هذا المتصفح مفتوحاً الى اشعارٍ آخر
قبلاتي
جميل داري
06-25-2013, 02:59 PM
كل هذا وأنا في غياب وغيبوبة وقد كان الرسول قريبا مني مسافة وردة وقبلة تعرفنا إلينا في موقع قناديل الفكر والشعر نتبادل الحب والشعر زمنا طويلا حتى غاب عن الموقع ولم أدر كيف ولم وإلى أين حتى كانت صدفة جميلة عرفتني إلى النبع الزلال وحوذيته الفاضلة عواطف ونشرت فيه أولى قصائدي حتى فوجئت بتعقيب جميل من عبد الرسول وهو فرح بي يكاد لا يصدق اني في النبع بلحمي وشحمي وتم تبادل الكلام بيننا قرابة أسبوع حتى بلغني نبأ وفاته الصاعق الذي زعزعني وهد حيلي فكان أن كتبت أول قصيدة رثاء فيه وفي ذكراه الثانية كتبت قصيدة ثانية وها أنا أكتب نصا ثالثا في ذكراه الثانية
لقد قرأت كل ما كتبه الزملاء والزميلات هنا فشعرت بالفخار يعتريني وأنا أرى صديق العذب محاطا بكل هذه القلوب الصافية والمشاعر الجارفة
لكنه الموت يأتي أخيرا ويبقى الذكر الفواح مخلدا الإنسان الذي قدم للحياة اجمل ما في الحياة: الحب والشعر
الرحمة على روحك الطاهرة يا عبدالرسول أيها الإنسان الإنسان
فيما يلي قصيدتان
الألى كتبتها في ذكراه الأولى
والثانية كتبتها توا في ذكراه الثانية
وداعك كان مرا ..كان مهلا= فيشوي الوجه والقلب المدلى
أعود إليك والدنيا خراب =.وأنت هناك روح ليس تبلى
أيا عبدا لرسول وأنت خل= فيا فرحي ولي قد كنت خلا
وكان الحب عندك سلسبيلا= فقلبك لم يكن يقتات غلا
أعود إليك والأحلام تترى.= تموت فتصبح الآفاق محلا
محال أن تعود إلي يوما= فكيف أزور عالمك الأجلا
أترضى أن أزورك ذات يوم= تقدم لي القصيدة حين تتلى
تقدم لي صفاتك عابقات= كصوت الطائر الشادي وأحلى
مللت من الحياة وهي وهم =فهل يرضيك حقا أن أملا
شعوري أن حلمي في سراب= وكم عانيت حلمي المضمحلا
قبيل الموت عاقرنا حياة =ولكن كنت أسرع ..غبت قبلا
سخرت من الحياة ..أدرت ظهرا= لها.. لم تكترث قلبا وعقلا
لماذا لا ترد على صحاب=كدأبك شاعرا فذا معلى
لقد كتبوا حروفا حائرات= وكم للشعر قد كنت المصلى
عليك سلامي العالي حبيبي= مقامك من سلام الناس أعلى
***
كان الرسول أحبه ويحبني = حتى أتى خبرالرحيل يهزني
لاقيته بعد الغياب بلحظة = مثل الذي يحظى بأجمل موطن
عانقت فيه الشعر والحب الذي = أضفاه دون تردد وأعزني
عبد الرسول وأنت قلعة عبقر = لم تنكسر.. لم تنهزم..لم تنثن
وكم التقينا في القناديل التي = قد جمعتنا في رباط أمتن
في النبع كان لقاؤنا فوح الشذا = أمددته بقصيدة وأمدني
لكنه قد غاب كي أكتوي = بلهيب نار مستديم مزمن
كاظم الشيباني
06-25-2013, 03:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في الذكرى السنوية الثانية لوفاة عمي الاستاذ عبد الرسول معله رحمه الله تعالى اتقدم باحر التعازي والمواساة لعائلة المرحوم الادبية ( منتدى نبع العواطف الادبي ) وخصوصا الاستاذين العزيزين ( عواطف عبد اللطيف ، وشاكر السلمان ) واسال الله تبارك وتعالى ان يمد في اعمارهم وان يبارك في جهودهم العلمية والادبية خدمة للامة العربية ولغتها لغة القران الكريم .
شكرا لكم جميعا على هذه المشاعر الصادقة والنبيلة لعائلة المرحوم وذويه ، وشكرا لكم لتخصيص صفحة خاصة مسماة ب ( مهرجان المعله ) وجزاكم الله خير جزاء المحسنين .
الدكتور اسعد النجار
06-25-2013, 03:04 PM
نم هانئا
في الذكرى الثانية لوفاة حكيم النبع الاستاذ عبد الرسول معلة رحمه الله
أوهى المصاب يراعتي وجناني ***** قد شل مني ناظري وبياني
ذكراك ياعبد الرسول تهزني ***** جف المداد وتاه مني بياني
قد كنت بين الصحب نجما لامعا **** والكل يحيا باسما بأمان
خطف الردى منا حكيما مبدعا **** كالطود يسمو زاهي الايمان
فلم الرحيل وكنت تأنس قربنا *** وذا حضرت هنا زها فجران
أحزنت نبعا للعواطف شدته *** ثبت الجنان موطد الأركان
اذ كنت نبراسا تنير طريقه *** قبسا يشع بعالم الأذهان
ياراحلا لك في القلوب مكانة *** غراء بين الصحب والأخوان
مامات من أبقى خصالا بعده *** تزهو كورد في ربى بستان
هذي صفاتك قد علت بين الورى *** وتظل شامخة الأنوف مباني
حلقت في صوغ القوافي والرؤى *** منهاج فكرك واضح البرهان
والنبع بعدك ياحكيم تخاله *** دوح المودة والقطوف دواني
وعواطف الأطياب تغرس شتلة *** في كل عام حلوة الألحان
تحيي بها ذكراك وهي عزيزة *** مزهوة الآفاق والألوان
من حولها الأحباب صوتهم علا *** شعرا ونثرا رائق العنوان
نم هانئا فلقد ملكت قلوبنا *** والذكر بعد الموت عمر ثان
ليلى أمين
06-25-2013, 04:52 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله
أهلا بالأديبة الكبيرة ليلى بن صافي الموقرة
لقد كانت زاوية من زوايا النبع مظلمة لغيابك
اشتقنا لحرفك الجميل الذي يضيء النبع بتألقه
شكرا لهذا المرور الجميل والحضور الرائع
تحياتي ومودتي
أشكرك يا عمدتنا ويا شاكر فضلنا
آه لو تعرف ما فعلته بي هذه المبادرة الطيبة منك
لك كلّ تقديري ومحبتي
وشكرا لما رأيته بي
رحم الله الفقيد و أنعمه الله بجنة النعيم
يا رب
الوليد دويكات
06-25-2013, 06:18 PM
حكيم النبع ...
أيها الساكن ُ فينا ..
جمعتني بك رابطة وثيقة ، وعلاقة فريدة ، ومحبة جارفة ، ربما أحببت َ في ّ فلسطينيتي
كما أحببت ُ فيك عراقك ْ ، ربما هنا تعانقت فلسطين والعراق ...ربما جمعنا معا حبنا لجدنا
المتنبي ..ربما كنت ُ قريبا منك لتشكو لي همومك اليومية ، وتفاصيل ستبقى بعيدة عن النشر ..
لأنني كما كنت َ تراني الأمين على أسرارك ..ولمثلك كنت ُ أقدم بوحي وأدنو منك كل مساء ..
عندما ينتصف ليل بغداد والقدس ...كنت أبوح لك بكل شيء ...
ستبقى قصيدتي ( كرمل ْ ) لها مكانة خاصة في نفسي ، لأنها كانت سبب معرفتي بك ..
وسأبقى أتيه وأزهو ، أن آخر شعر كتبته كان لي ، وآخر ما كتبت في عالم النت كان لي ..
وآخر رد ٍ كتبته في نبعنا كان لي ..
أحــقـا أن حـــــرفي قـد تجـلى = ودغدغه الوليد فــصار أغـلى
أبــان ســريرتي في كل حرفٍ = فصار ظهورها للناس سهــلا
يصــــوغ بيانه نــقـدا جـــميلا = ويُمطر من لآلي الغوص وبلا
وجدت قصيدتي أمـست وصيفا = إلى مــلك البيان متى استقلا
فأبشر يا صديقي فـقتَ حرفي = وجاوزت القصيد وكنت أحلى
كانت قراءاتي لشعرك تثير مكامن الفرح داخلك ، وكنت تقول لي : أنت
أعرف بي أكثر مني ...
حكيم النبع ...
بعد رحيلك المفاجيء ..كتبنا بالمداد الأسود ..وعم ّ الحزن فضاء خيمتنا ..
التقينا في عمان الجميلة ، لأجلك ...اجتمعنا من كل مكان ، بكيناك وتعاهدنا
أن نكمل المشوار ...
حكيم النبع ...
بعدك هناك من تركنا ، واستبدلنا في أماكن أخرى ، بعدك من غادر ولم يخبرنا متى سيعود ..
وبقى هنا من عاهدك على حمل الأمانة ...
حكيم النبع ...
هناك الكثير ..الكثير ..لم نقله بعد ..استعجلت َ الرحيل سيدي ..
اليوم ..نستعيد ذكرى رحيلك ، ربما بألم أكبر ..فقد أدركنا أن الغياب طال ..
ولا زالت الظروف القاهرة تحول دون أن نلتقي في مدينتك ، نزور بيتك ، نقرأ فاتحة الكتاب وما تيسر
من القرآن الكريم على روحك قرب ضريحك ...
لولا الحياء ُ لهاجني استعبار ُ ...ولزرت ُ قبرك َ والحبيب ُ يزار ُ
عبد الرسول : في مثل هذا اليوم
وفي مثل هذا الحزن ..وأمام هذا الرحيل وهذا الفراغ الهائل ..
تخوننا حروفنا ، وتخلنا الكلمات ...كم يحيط العجز ُ بنا ...
سأكتفي بدموعي ..
دعني أبكي ..أبكيك َ ما هاج َ الحنين ُ بخافقي
الوليد
الأرض المحتلة ــ نابلس
شاكر السلمان
06-25-2013, 10:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله
أهلا بالأديبة الكبيرة ليلى بن صافي الموقرة
لقد كانت زاوية من زوايا النبع مظلمة لغيابك
اشتقنا لحرفك الجميل الذي يضيء النبع بتألقه
شكرا لهذا المرور الجميل والحضور الرائع
تحياتي ومودتي
أشكرك يا عمدتنا ويا شاكر فضلنا
آه لو تعرف ما فعلته بي هذه المبادرة الطيبة منك
لك كلّ تقديري ومحبتي
وشكرا لما رأيته بي
رحم الله الفقيد و أنعمه الله بجنة النعيم
يا رب
بوركت غاليتنا
جمر فراقه يحيط بنا
شاكر السلمان
06-25-2013, 10:04 PM
حكيم النبع ...
أيها الساكن ُ فينا ..
جمعتني بك رابطة وثيقة ، وعلاقة فريدة ، ومحبة جارفة ، ربما أحببت َ في ّ فلسطينيتي
كما أحببت ُ فيك عراقك ْ ، ربما هنا تعانقت فلسطين والعراق ...ربما جمعنا معا حبنا لجدنا
المتنبي ..ربما كنت ُ قريبا منك لتشكو لي همومك اليومية ، وتفاصيل ستبقى بعيدة عن النشر ..
لأنني كما كنت َ تراني الأمين على أسرارك ..ولمثلك كنت ُ أقدم بوحي وأدنو منك كل مساء ..
عندما ينتصف ليل بغداد والقدس ...كنت أبوح لك بكل شيء ...
ستبقى قصيدتي ( كرمل ْ ) لها مكانة خاصة في نفسي ، لأنها كانت سبب معرفتي بك ..
وسأبقى أتيه وأزهو ، أن آخر شعر كتبته كان لي ، وآخر ما كتبت في عالم النت كان لي ..
وآخر رد ٍ كتبته في نبعنا كان لي ..
أحــقـا أن حـــــرفي قـد تجـلى = ودغدغه الوليد فــصار أغـلى
أبــان ســريرتي في كل حرفٍ = فصار ظهورها للناس سهــلا
يصــــوغ بيانه نــقـدا جـــميلا = ويُمطر من لآلي الغوص وبلا
وجدت قصيدتي أمـست وصيفا = إلى مــلك البيان متى استقلا
فأبشر يا صديقي فـقتَ حرفي = وجاوزت القصيد وكنت أحلى
كانت قراءاتي لشعرك تثير مكامن الفرح داخلك ، وكنت تقول لي : أنت
أعرف بي أكثر مني ...
حكيم النبع ...
بعد رحيلك المفاجيء ..كتبنا بالمداد الأسود ..وعم ّ الحزن فضاء خيمتنا ..
التقينا في عمان الجميلة ، لأجلك ...اجتمعنا من كل مكان ، بكيناك وتعاهدنا
أن نكمل المشوار ...
حكيم النبع ...
بعدك هناك من تركنا ، واستبدلنا في أماكن أخرى ، بعدك من غادر ولم يخبرنا متى سيعود ..
وبقى هنا من عاهدك على حمل الأمانة ...
حكيم النبع ...
هناك الكثير ..الكثير ..لم نقله بعد ..استعجلت َ الرحيل سيدي ..
اليوم ..نستعيد ذكرى رحيلك ، ربما بألم أكبر ..فقد أدركنا أن الغياب طال ..
ولا زالت الظروف القاهرة تحول دون أن نلتقي في مدينتك ، نزور بيتك ، نقرأ فاتحة الكتاب وما تيسر
من القرآن الكريم على روحك قرب ضريحك ...
لولا الحياء ُ لهاجني استعبار ُ ...ولزرت ُ قبرك َ والحبيب ُ يزار ُ
عبد الرسول : في مثل هذا اليوم
وفي مثل هذا الحزن ..وأمام هذا الرحيل وهذا الفراغ الهائل ..
تخوننا حروفنا ، وتخلنا الكلمات ...كم يحيط العجز ُ بنا ...
سأكتفي بدموعي ..
دعني أبكي ..أبكيك َ ما هاج َ الحنين ُ بخافقي
الوليد
الأرض المحتلة ــ نابلس
ابكيتني ايها الوليد
كنت خير الاصدقاء لنا وله
الوليد دويكات
06-25-2013, 10:50 PM
عمدة النبع ...
يعلم الله تعالى مكانتك الخاصة عندي
ومكانة الحاجة الرائعة السيدة عواطف ..
ومكانة هذا المكان وأسرته ..مبدعات ومبدعين ...
أتمنى لك وللجميع موفور الصحة
وطول العمر في التقوى والصلاح
وكان الله في عوننا على حمل أمانة
النبع ...
وهنا أود أن أسجل دعوة ...في هذه الذكرى الخاصة ...
لكل طيور النبع المهاجرة ..آن الأوان للعودة ...فالنبع
يفتح قلبه للجميع ...
محبة لا تنضب
الوليد دويكات
06-26-2013, 12:09 AM
قراءة في قصيدة
( هل تذكرين )
لحكيم النبع الشاعر الكبير / عبد الرسول معلة
هل تذكرين
قصيدة من قصائد الشاعر العربي الكبير الأستاذ / عبد الرسول معلة ..
وهي قصيدة وجدانية جميلة ، جاءت في بنائها سهلة ، بعيدة كل البعد عن غريب الكلام
والألفاظ الوعرة ، حتى أن الشاعر في بنائه لهذه الرائعة ، لم يلجأ للإيغال في توظيف المجازات البيانية والصور المركبة المعقدة ، ولم يطرق باب فلسفة الصياغة ، ونرى أن ذلك يعود لأسباب
منها :
1. أن الشاعر أراد من هذه القصيدة أن تحمل لغة الرسالة ، لحبيبة لها مستوى ثقافي يتماشى مع المفردات التي تم توظيفها في القصيدة ، أي أنه كان حريصا ً أن تحمل القصيدة الفكرة المنشودة .
2. وربما أن الشاعر أراد من الغرض من هذه القصيدة ، أن تخاطب شريحة القراء على اختلاف مشاربهم الثقافية ، فأرادها سهلة بعيد عن الغريب وجزالة الألفاظ .
3. وقد يكون السبب أن القصيدة كانت وليدة دفقة شعورية ، حرص الشاعر على ترجمتها بصورة سريعة دون أن يمنحها التأمل والمراجعة ــ وهذا كان دأبه في كتابة قصائده ــ .
على أية حال ، القصيدة في سهولة ألفاظها ، جاءت رائعة ، بديعة في أسلوبها وهو السهل الممتنع ، مترابطة في مضمونها ، مباشرة في طرح مشاعر وأحاسيس نكاد نلمحها بين سطورها .
القصيدة :
هنا لا بد أن نقف عند عنوانها ( هل تذكرين ) ، والشاعر هنا أسقط علامة الإستفهام ( ؟ ) ، وهو الذي كان حريصا كل الحرص على التشكيل والترقيم ، ولم يسقط علامة الإستفهام سهوا أو غفلة ً منه ، فالمتتبع لشعر عبد الرسول يدرك ما نقوله ويعي ما نشير إليه .
فالتساؤل هنا استنكاري ، وهو تساؤل في حوار مبتور ، أراد الشاعر أن يطلعنا على صوته هو دون إظهار صوت الحبيبة ، فبقي صوتها محذوفا تقديره : نعم أذكر ..وهذا ما قام بالبوح فيه من خلال القصيدة ...كما سنرى .
وسمعْتُ هَمْساً في الدُّجى أتحُبُّني؟
ضـحِــكَ الـصـبـاحُ مـــردّداً أتحُـبُّـنـي؟
مطلع القصيدة جاء دون توطئة ، وجاء ولوجا في الموضوع دون تقديم وتهيئة ، وهنا نقف عن المفردة ( همسا ً ) ومدى ترابطها مع الجو العام المحيط بمفردة الهمس ( الدجى ) ، وهنا الشاعر ينقل لنا صورة بصرية غاية في الروعة ، فمن البديهي جدا أن يكون الحديث في ليل يحيطه السكون من كل أرجائه الهمس ، ورغم أن الصوت كان هامسا ، إلا أن أذن المحب قد سمعت هذا الهمس ، وهنا يتجلى كبرياء الشاعر ، حين يقدم لنا صورة الحبيبة التي تبدأ في البوح ، وفي هذا تناص رائع مع الشاعر نزار قباني في قصيدته الرائعة ( رسالة إلى حبيبي ) حيث نجد الحبيبة هي التي تبدأ في البوح تجاه الحبيب ، انظر إلى نزار ماذا قال :
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع ُ من أجله الدنيا وما فيها
وهنا يلجأ عبد الرسول في مستهل قصيدته ، بهمس الحبيبة ، وهنا الحبيبة تلجأ للهمس لسبيبن :
السبب الأول : وجود الظلام المحيط بهما والسكون الذي يسكن الليل .
السبب الثاني : هو حياء الحبيبة ، لأنها هي من بادرت للبوح .
إذا الشاعر لم يلجأ لهذا البيت جزافا أو لغرض في الكتابة وضرورة في البناء وبحثا عن موسيقى أو شرارة لإشعال قنديل القصيدة ، إنما هي صورة بصرية ينقلها لنا ببراعة المصور الحذق ، والفنان الملهم .
جاء السؤال في صدر مطلع القصيدة هامسا : أتحبني ؟
وهنا تأتي صورة جميلة ..حين أزاح وجه الحبيبة المشرق عتمة الليل ، وكانت هي الصباح المشرق ...ورددت سؤالها مرة أخرى وأخرى ..ولواعج الحب تحرك كوامنها ..: أتحبني ؟
عادتْ إلى الهَمْسِ الرقيـق وأسْهَبَـتْ
هلْ لي بغيرِكَ أن أرى العَيْشَ الهنـي
هنا لا زالت الحبيبة هي من تمسك ُ دفة َ الحوار ، ولا زال العاشق صامتا ً ، وهنا لو توقفنا عند المفردة (عادت ) نجد أن العاشقة قامت بالبوح وسكتت ... وهنا مفردة الفعل ( عادت ) تفيد التراخي ، أي أنها سألت وصمتت ..وبعد صمتها وانتظارها لجواب منه عادت وسألت مجددا ً ذات السؤال ، وهنا سبب عدم إجابة العاشق على سؤالها أنه كان يستلذ ُ في طريقتها في بوحها ، وكان يرصد ُ مفاجأة هذا الإعتراف ويتأمل في سؤالها وحديثها ..ويؤكد ذلك المفردة ( وأسهبت ْ ) أي أنها أخذت الوقت الذي رآه طويلا ً في حديثها وسط سماعه وإنصاته وشروده وتأمله ...
كيف لا وهي تردف ُ بوحها بحديث أعمق من تصريحها بحبها ، حين لا تجد في حياتها هناء ً بعيدا عنه .
وأجبْـتُـهـا أبـغـيـر حُــبِّــك عِـيـشــة ؟
أنــتِ الـتـي مــن ظلمـتـي أنْقَذتِـنـي
وهنا كان لا بد ّ للعاشق ِ أن يخرج من صمته ، وها هو يبوح لها ، ما معنى الحياة دون حبك ، وكيف يكون للحياة قيمة ومعنى وأنت لست ِ فيها ، وهنا يؤكد العاشق أن هذا الحب قد أخرجه من ظلمة الحرمان ..
ولكن ..ما دلالة مفردات ( الدجى ، الظلمة ) في هذه القصيدة ؟
المتتبع لسيرة الشاعر يجد أنه كان رجلا رفيقا لليل ، وكان يجد في سكونه ملاذا ، فيه يقرأ ويكتب ويتواصل مع أحبابه ورفاق حرفه ، وبسبب الظروف البيئية التي كان يعاني منها من غياب التيار الكهربائي لساعات طويلة في الليل ، كان يشعر في وحشة ،وهذه الوحشة كانت تحول بينه وبين ما يسكن روحه .
حـيــن التـقـيْـتُـك والـحـيــاة مــريــرة
فحلفْـتِ لـي وحلفْـتُ أنــك مَوْطـنـي
هنا لا أدري لماذا شاعرنا لم يضع جملة ( والحياة ُ مريرة ٌ ) بين قوسين ، لأنها جملة معترضة ،! فالسطر الشعري يكون : حين التقيتك ِ فحلفت ِ لي وحلفت ُ لك ...
في هذا البيت الشعري ، ينزاح الشاعر عن غرضه الوجداني قليلا ، ويعرض مرارة الواقع العراقي الذي يعيشه والظروف القاسية ( الحياة مريرة ) ، لكنه سرعان ما يلبث أن يعود لموضوعه ، وينقل لنا حوارا جميلا وعهودا قطعها كل محب لرفيقه ، هي حلفت ْ له ..وترك موضوع قسمها ويمينها محذوفا تاركا ً أمر تقديره للقاري ء يستنبطه من السياق ، بينما هو حلف َ لها وأقسم أنها وطنه ، وهنا لا بد أن توقف قليلا :
عند اللقاء ، دار حوار ٌ بقي عالقا في ذاكرته ، أقسمت ْ له بصدق حبها له ، وأقسم َ لها أنه يحبها ، وهنا يربط بينها وبين وطنه ، هذا العاشق الذي تعلق في وطنه الجغرافي ، لكنه رغم حبه لوطنه وعشقه السرمدي له ، يعيش حياة قاسية أملتها عليه الظروف التي كان قدره أن يكون فيها ويتعايش معها ...ليجد في هذا الحب الإستقرار المنشود والراحة المبتغاة ..ما أجمل الحب حين تصبح الحبيبة وطنا !!
وهنا أراد أن يقدم لنا مدى تعلقه في وطنه ، ومدى تعلقه بهذا الحب لهذه الجميلة في تناص جميل بين المرأة الإنسان وبين المرأة الوطن .
هـلْ تذكريـنَ كـم اتّـخـذتِ سـواعـدي
فُرُشـاً تـرقُّ ورُحْـتِ فـي نَــوْمٍ هَـنـي
وعـلـى جبيـنِـك قــد كتـبـتُ قصـيـدةً
ورششْتُهـا شفتيْـكِ عِطْـرَ السَـوْسَـن
هنا يقدم لنا الشاعر صورة جميلة لعشق ٍ مذهل ، هنا يرسم لنا صورة من صور اللقاء الذي ترك أثرا ً في وجدانه ، وهنا بتوظيف ( كم ) وهي هنا للتكثير ، يريد أن يقول : أن عدة لقاءات جمعت بين الحبيبن وكان يطيب ُ لها أن تتوسد َ ساعديه ، ودلالة مفردة ( نوم ٍ هني ) كناية عن الحالة النفسية السعيدة التي كلانت تسيطر على هذه الحبيبة .
هــل تذكـريـن ؟ فـكـم أتيْـتُـكِ طائـعـاً
وخـزائـنُ العـشـق الجمـيـل تلـفُّـنـي
كان يأتي للقائها بإرادة مطلقة ، يدفعه حبه الكامن بين جوانحه ، لم يكن وراء هذا الحب أي دافع غير الحب والرغبة في الدنو أكثر منها ، لم يأت ِ مكرها متكلفا ً ، فحين يكون دوافع الحب غير الحب ، يكون اللقاء باهتا لا روح فيه ولا حنان ولا دفء .
شرقـيـتـي هـــل تـذكـريـن؟ بـأنـنـي
في قلب عرش الحُبِّ أبني مسكنـي
وأقـمـت فـيـهِ معـبـدي وعـزفـت كــلَ
قصائـدي ورجـوْتُ كيمـا تسْكـنـي
هنا يتحدث ُ عن أمنياته ، ماذا قدم َ لها كي يظفر بها ، وتبقى معه ، أي أن الشاعر َ هنا يؤكد لنا أن العاشقين افترقا ، ولم ينجح ْ في لإقناعها أن تبقى معه في حياة كاملة الوصال والتلاقي ...
حتى أنه يقدم صورة لإنكسار الحبيب ( رجوت ُ ) ، يقدم لها الرجاء أن تقبل مشاركته عيشه ودوام وجودها المادي لا المعنوي الذي يعيشه هو فعلا .
وصرخـت بيـن الأهـل تـلـك حبيبـتـي
وبغيـرِهـا يــا حــبُّ لـسْــتُ بـمـؤمِـن
في هذا البيت أراد َ أن يقول أن هذا العشق لم يكن سرا ً يعيشه ، بل إنه باح به لربعه وأهله قائلا لهم ، معبرا عن لواعج عشقه ، بل ، بوحه لم يكن همسا ً ، كان صراخا ً حتى يسمعه القاصي والداني ..هي حبيبته ..بل نراه يذهب أبعد من ذلك ..يخرج عن دائرة بوحه لأهله ، حين يرسم لنا شكل الحب بالإنسان الذي يسمع ويخاطبه في خطاب ٍ مجازي مذهل : أيها الحب هذه الفتاة هي حبيبتي ، وغيرها يا حب لن أعترف بك ..ولن أسمح لك أن تخترق وجداني حاملا ً لي فتاة غيرها ولن أرضى سواها ...أي حب ٍ هذا !!
هــذي أحاسـيـسُ الـهـوى فـتـذكّـري
أنــي أحـبُّــك فـــوق مـــا أحْبَبْـتِـنـي
هي رحلت ْ ..وهو باق ٍ على حبه ، متمسكا بها ، ودلالة رحيلها مفردة ( فتذكري ) ، فكيف له أن يطالبها أن تتذكر َ أنه يحبها وهي معه ..هنا الشاعر يقدم لها هذا البوح وما حمل من تفاصيل / ومدى تعلقه بها ، طالبا منها أن تتذكر كل هذا ...نعم هي تحبه ويشعر بحبها له ...
لكن أراد أن يؤكد لها ، رغم يقيني بحبك لي ، إلا أن هناك حقيقة لا بد أن تعرفيها ، أن حبي لك يفوق حبك لي ...وهي صورة غاية في الروعة والجمال اختتم َ بها الشاعر هذه القصيدة البديعة الرائعة .
قصيدة بما حملت من بوح ٍ شفيف ، وبناء ٍ مذهل ، وترابط جميل ، تبقى واحدة من روائع الشاعر العربي العراقي الكبير / عبد الرسول معلة ، فيها نقل صورة بصرية غاية في الروعة لقصة عشق ٍ بين عاشق ٍ وحبيبة ، ونقلنا من خلال شريط هذه القصيدة لمشاهدة مشهد جميل ، يشعرك َ بصدق حرفه ويقنعك بما يكتب ، ويدفعك للتأمل والسفر في روعة شعره وعذوبة صوره وجمال موسيقاه .
الوليد
نابلس المحتلة
شاكر السلمان
06-26-2013, 01:12 AM
عمدة النبع ...
يعلم الله تعالى مكانتك الخاصة عندي
ومكانة الحاجة الرائعة السيدة عواطف ..
ومكانة هذا المكان وأسرته ..مبدعات ومبدعين ...
أتمنى لك وللجميع موفور الصحة
وطول العمر في التقوى والصلاح
وكان الله في عوننا على حمل أمانة
النبع ...
وهنا أود أن أسجل دعوة ...في هذه الذكرى الخاصة ...
لكل طيور النبع المهاجرة ..آن الأوان للعودة ...فالنبع
يفتح قلبه للجميع ...
محبة لا تنضب
نتمنى ذلك من قلوبنا
جزاك ربي خيرا
شاكر السلمان
06-26-2013, 01:40 AM
رد المرحوم حكيم النبع على قصة السيدة سولاف هلال ( أحبها بجنون )
الأديبة الكبيرة الرائعة سولاف هلال
أولا شكرا للعرض الرائع حيث قدمت الطبق بخط كبير سهّل على أخيك الكبير القراءة
ثانيا حروفك الجميلة أخرجت لنا ذكريات الطفولة بعد أن كانت مخبئة في زوايا القلب وقد غطتها أتربة الزمن
قدرة فائقة على قيادة الحرف وسلاسة عذبة في السرد تشد المتلقي إلى الاستمرار في رشف المعاني والأحداث
لغة شفافة تتحكم بالمعنى كي يبدو مشعا في الأذهان ومؤثرا في القلوب لتتفاعل مع ما يدور من وقائع
أعدت قراءتي لها بدقة في سبيل أن أراها خالية من كل ذرات التراب فكانت كذلك
أحييك أيتها المبدعة وأشد على يديك كي تزيدي من كرمك وعطائك فالنبع بحاجة إلى نمير قلمك
تحياتي ومودتي
عطاف سالم
06-26-2013, 11:19 AM
رحم الله الإنسان والأخ والأستاذ والمبدع الكبير عبدالرسول معلة رحمة واسعة
ماذايمكن أن يقال عنه هنا في ذكرى وفاته الثانية ؟!
وكأنه لم يزل بيننا نشعر بكلماته وبنفح روحه وسمو أخلاقه وعلوه ..
الله ما أسرع الأيام وما أصعب فراق الأحبة الفضلاء أمثاله !
كم هي قصيرة هذه الدنيا وقاسية !
لقد زرع هنا الكثير من الفسائل وهاهي تنضج وتكبر بريه ورؤاه ..
لم يسلم أي أحد كان يعرفه من لمساته الإبداعية ولا من عبق أخلاقه الإنسانية ..
أنا هنا لست أكيل المدح له ..
ولا فقط لأقول كلمات في ذكراه ..
لأنه يستحق كل كلمة جميلة فلقد كان فعله وقوله على جانب كبير من الحسن والجمال
ولانه لايمكن نسيان إنسان مثله في علمه الغزير
في عشقه للغته ..
وفي وفائه لها ولتراثنا العربي ..
لم يبخل يومًا بالنصح ولا بالعطاء سواء لكل الموجودين هنا أو لكل من يعرفه خارج هذا المنتدى
كان ينصح ويعطي بلا مقابل وبلا حدود ..
الكرم طبعه ولو كان هذا يأتي على صحته وعافيته ..
كان ينسى نفسه وهو يكتب أو يعلق أو يقرأ أو يحلل أو يقوم أو يوجه أو ينشر علمًا يعرفه ..
مبدع ورفيع في أخلاقياته قبل أن يكون مبدعًا في كتاباته ..
أستاذ في اللغة وفي العروض وفي النقد والأدب ..
أستاذ في التواضع
أستاذ في الوفاء وفي كل الأخلاق النبيلة ..
عف اللسان والقلم ..
نقي السريرة إلا من هم لعربيتنا الخالدة وهذا النبع الخيّر ولأبنائه العاملين فيه
ولكل من يعرفه ..
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يثيبه عنا خير الثواب
وأن يبدل سيئاته إلى حسنات
وأن يغفر له ويرحمه ويعفو عنه ويتجاوز
وأن يسكنه فسيح الجنان حيث لا نصب ولا تعب ..
والحمد لله رب العالمين
سعيد عبد الله
06-26-2013, 06:07 PM
لا شك أن الكاتب له مكانة في نفوس أعضاء النبع
ولا نستغرب هذا الوفاء وهذا الحب الذي يشكل ظاهرة
تستحق الإحترام ..
الله يرحمه ويرحم اموات المسلمين
والعمر لكم جميعا
شاكر السلمان
06-26-2013, 06:17 PM
رحم الله الإنسان والأخ والأستاذ والمبدع الكبير عبدالرسول معلة رحمة واسعة
ماذا يمكن أن يقال عنه هنا في ذكرى وفاته الثانية ؟!
وكأنه لم يزل بيننا نشعر بكلماته وبنفح روحه وسمو أخلاقه وعلوه ..
الله ما أسرع الأيام وما أصعب فراق الأحبة الفضلاء أمثاله !
كم هي قصيرة هذه الدنيا وقاسية !
لقد زرع هنا الكثير من الفسائل وهاهي تنضج وتكبر بريه ورؤاه ..
لم يسلم أي أحد كان يعرفه من لمساته الإبداعية ولا من عبق أخلاقه الإنسانية ..
أنا هنا لست أكيل المدح له ..
ولا فقط لأقول كلمات في ذكراه ..
لأنه يستحق كل كلمة جميلة فلقد كان فعله وقوله على جانب كبير من الحسن والجمال
ولانه لايمكن نسيان إنسان مثله في علمه الغزير
في عشقه للغته ..
وفي وفائه لها ولتراثنا العربي ..
لم يبخل يومًا بالنصح ولا بالعطاء سواء لكل الموجودين هنا أو لكل من يعرفه خارج هذا المنتدى
كان ينصح ويعطي بلا مقابل وبلا حدود ..
الكرم طبعه ولو كان هذا يأتي على صحته وعافيته ..
كان ينسى نفسه وهو يكتب أو يعلق أو يقرأ أو يحلل أو يقوم أو يوجه أو ينشر علمًا يعرفه ..
مبدع ورفيع في أخلاقياته قبل أن يكون مبدعًا في كتاباته ..
أستاذ في اللغة وفي العروض وفي النقد والأدب ..
أستاذ في التواضع
أستاذ في الوفاء وفي كل الأخلاق النبيلة ..
عف اللسان والقلم ..
نقي السريرة إلا من هم لعربيتنا الخالدة وهذا النبع الخيّر ولأبنائه العاملين فيه
ولكل من يعرفه ..
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يثيبه عنا خير الثواب
وأن يبدل سيئاته إلى حسنات
وأن يغفر له ويرحمه ويعفو عنه ويتجاوز
وأن يسكنه فسيح الجنان حيث لا نصب ولا تعب ..
والحمد لله رب العالمين
بوركت سيدتي
حياك ربي وبهذا المقدم المبارك
شاكر السلمان
06-26-2013, 06:18 PM
لا شك أن الكاتب له مكانة في نفوس أعضاء النبع
ولا نستغرب هذا الوفاء وهذا الحب الذي يشكل ظاهرة
تستحق الإحترام ..
الله يرحمه ويرحم اموات المسلمين
والعمر لكم جميعا
مرحباً بك أستاذ سعيد
حياك ربي
شاكر السلمان
06-26-2013, 06:41 PM
رد الأستاذ عبدالرسول معله على قصيدة الدكتور لطفي زغلول نشيد مغناة لفلسطين
يا شـعـرا تـوّجـه الغار .. وبه يـتغـنـى الثوار
يـتـمـايـل عـزا وإبـاءا .. شهدا يـرشفه السمار
قـد صاغ قـلادته لطفي .. يـتفاخر فيها الثــوار
أرسلـها نـغما ونشيدا .. رددهـا بـعـدُ الأقـمــار
يا وطـنا تـفديك دمـاء .. تـنزفـها منـك الأشعار
قد جئت سلالي فارغة .. أتـمـلـى وأنـا مـحـتار
ويكاد عمودي يخذلني .. وقصيدي خجلا ينهار
ما نـفع رذاذي أنـثره .. وحـروفك لـطفي أنهار
فتقبل مني خربشتي .. قد ضاعت فيها الأعذار
العربي حاج صحراوي
06-26-2013, 06:50 PM
رحم الله عظيم الكلمة والموقف عبد الرسول معله
لا يعيد الموت من مات الينا = ان أردنا ذاك يوما أو أبينا
أو نرى في يقظة مفقودنا = قد أتانا أو اليه قد أتينا
قد طواه الزمن الساري و منـ = ـه نفضنا دون اشعاريدينا
وحملناه الى حيث البقا = ء ، وكم من نار حب قد بكينا
كيف ننسى من جسوم عضوها = أو من الأخيار من كان لدينا
وله صوت بحق ملفت = وله صورة بدر ان رأينا
وله كم موقف في ساحنا = وله حكم دقيق ان صغينا
امتطى صهوة أفكار علت = وثقافات زهت نورا لجينا
وشدا مثل هزار شاعرا= وسما في لغة عزت علينا
وبدت أخلاقه مثل الشذا = و بصدق الحب يشتاق الينا
فسلام من سواقي حبنا = وتحايا من أما ني ما اشتهينا
وله خير جنان حاضن = من اله قد وقانا ما خشينا
- 26-جوان-2013-
شاكر السلمان
06-27-2013, 01:25 AM
رد الأستاذ عبدالرسول معله على قصيدة الاستاذ نبيه السعدي عتاب
قرأتك فانتشيت ..متى أثوب = فقلبي عند عزفك يستجيب
لقد ناغيت قلبي في حروف = فراح إلى هواه أسى يلوب
حروفك دغدغت شعرا فؤادي = فكاد بعزفها شوقا يذوب
وقد أشعلت في قلبي لهيبا = من الذكرى فما لي لا أجيب
سأبقى في اشتعالي له حبيبا = ويبقى في الفؤاد هو الحبيب
نفثة لا أدري كيف خرجت ولكنها تأثير حرفك فاعذر أخاك إذا زلّ عن الطريق
تحياتي ومودتي
عواطف عبداللطيف
06-27-2013, 12:38 PM
عمدة النبع ...
يعلم الله تعالى مكانتك الخاصة عندي
ومكانة الحاجة الرائعة السيدة عواطف ..
ومكانة هذا المكان وأسرته ..مبدعات ومبدعين ...
أتمنى لك وللجميع موفور الصحة
وطول العمر في التقوى والصلاح
وكان الله في عوننا على حمل أمانة
النبع ...
وهنا أود أن أسجل دعوة ...في هذه الذكرى الخاصة ...
لكل طيور النبع المهاجرة ..آن الأوان للعودة ...فالنبع
يفتح قلبه للجميع ...
محبة لا تنضب
دعوة نقية للوفاء في أيام الوفاء
بارك الله بك
ووفقك
وها أنا أضع بصمتي وأرفع الدعوة من جديد
دمت بخير
تحياتي
شاكر السلمان
06-27-2013, 01:48 PM
رد الأستاذ عبد الرسول معله على قصيدة الأستاذ محمد نصيف "الأزهار تموت في آذار
الشاعر الكبير محمد نصيف
نطت لك القلوب الظمأى والأرواح الهائمة مرحبة بك
لتكون لها مرفأ راحتها ومصيف نزهتها ومشفى جراحها
أثلجت الصدر بجميل عزفك وأرحت القلب بروعة بوحك
قصيدة أحكمت نسجها وأتقنت صياغتها فراقت مبنى ومعنى
تمسكت بالأصالة في مبانيها وألبست ثياب الحداثة معانيها
انسياب رقيق للعواطف يمسك بتلابيب المتلقي للتفاعل
وختمتها بأجمل بيت شعري صورة ونغما وعذوبة
كــــلُّ الــزهـــــورِ بـآذارٍ ولادتـــُهـَــا = إلاّ زهــــوري فـَــقـَــدْ مـاتـَـتْ بــآذار
قصيدة أعدها من عيون الشعر العربي وهذا لؤلؤتها
أهطل فشهدك لا يمل ونميرك لا يستغنى عنه
لك من التحيات أجملها ومن المودة أسماها
أ.آمنة محمود
06-27-2013, 07:49 PM
أستاذنا وحكيمنا
عبد الرسول معلة
لم تغب
ولن تغيب
في الخاطر أنت
وفي الوجدان
وفي القلب مقامك
ستبقى كلماتك منقوشة في الروح والوجدان
أيها الراقي
ستبقى خالداً خلود الشهداء
سنشتاق ألق حروفك وإبداعك
ها أنت
تصعد الى السماء
تنظر الينا من مكانك العالي الرفيع
لا لن تغيب
فأنت باق
باق
باق
مهما طال زمن الغياب
إلى جنان الخلد أستاذنا الرائع
جعل مثواك الفردوس الأعلى
تحياتي لكم
شاكر السلمان
06-28-2013, 08:34 PM
لدى مروره بقصيدة وطن النمراوي (كوثر)
ترك المرحوم عبد الرسول معله هذ اللؤلؤة
[QUOTE=عبد الرسول معله;67563] ظهيرة جميلة خرج المارد من قمقمه يغرد فرحا
أمام عذوبة الحروف ورقة الكلمات وانسياب المعاني
وعفوية المشاعر وبوح الروح المحلقة في سماء الأدب
أثملتني بكأس روية أجبرتني على أن أخط حروفي المتواضعة
فتقبليها ولك من التحيات آلاف ومن المودة أصفاها وأنقاها
مررْتُ عجلانَ كي أُرْوى بصافيها = فصفـّقتْ فرحاً أحلى قوافيها
باحتْ بأعذبِ أنغامٍ مغردةً = فانسابَ للقلبِ سحرٌ من معانيها
فالكوثرُ العَذبُ مزدانٌ بأحرفِها = وللرياحينِ أشذاءٌ تحيّيها
عصفورةٌ في ضِفافِ النبعِ سارحةٌ = فكلُّ رُكْنٍ إذا جاءَتْ يُناغيها
كأنَّما الغربةُ الرَّعْناءُ قد زرعَتْ = في قلبـِها وَطناً بالحُّبِّ يَسْقيها
فللنخيلِ اهتزازٌ في مشاعرِها = وللفراتِ أهازيجٌ تغنـّيها
ودجلةٌ قلبُها الخفـّاقُ يحضُنُها = ما فارقتـْها وإن هُدّتْ مبانيها
وأهلُها كلُّ آهٍ في تنهّدِها = أمسوا ضيوفاً عليها حين تـُهْديها
وحرفـُها الغضُّ يُستافُ العبيرُ به = كأنَّهُ رُغمَ حُزن من أغانيها
فبوحُها لأنيسِ الروحِ يسْعدُها = وذكرُها لمآسي الشعب يضنيها
****=****
[
شاكر السلمان
06-28-2013, 08:35 PM
عند مرور المرحوم عبدالرسول معله في قصيدة الشاعر عمادالدين الذبيح غرامي
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/14659_209928439872_139995174872_2934115_3655546_n. jpg
من جرح قلبي نازفا آلامي =لا الحب حب لا الرؤى أحلامي
قدري بأن أهوى بدون إرادة =هذا نصيبي رافعا أعلامي
صلب المشاعر بالخيانة منحتي =وأنا المقيّد والذبيح غرامي
ماذا أقول أنا النشيج حكايتي=ودمي يعارك متعبا أسقامي
وأفر من دنيا تمارس ظلمها =ولظى الخيانة حارقا أيامي
أنساك يا وهما تسربل بالأسى=في حبك المملوء بالأوهامِ
وألوذ في شتم المحبة فاضحا=غدرا بتزييف الكلام أمامي
لا تدعي صدقا فإني عارفٌ=خُبثٌ يحاك وهمّه إيهامي
تتلاعبين وتحصدين مشاعري =فإذا غنمتِ هممتِ في إضرامي
وصببت زيتا توقدين مواجعي =آهٍ ويالي من وبالٍ دامي
إني لأشكرها وشكري لعنتي =ما حل صبحي أو أتى إظلامي
خوني وعيشي وامرحي بتفاهة ٍ =إني وأدتكِ واعتزلت مدامي
25/2/2011
الشاعر الرائع عماد الدين
أهلا وسهلا بك شاديا رائعا في ساحات النبع
قصيدة جميلة وهمسات جريحة ومناجاة غاضبة
انسابت إلى القلب وأجبرتني أن أخط لك حروفا متواضعة
يا شاعرا نزف الغرام أمامي = وغدا يعيش بحرقة الآلام
أشعلت نارا في الحشا فتوهجت = ووقودها من لوعة وغرام
تكفيك نار الحبِّ فهي لذيذة = وتمرغت برمادها أيامي
دعها تؤجّج في الفؤاد تحيله = روضا من النغمات والأحلام
لا تبتأسْ فالحبُّ عذبٌ مرُّه = ورفيفه من أطيب الأنسام
دعها تغير دربها فمآلها = عند التجارب عودة بسلام
لا ترفعن إذا اكتويت بغدرها = عند احتراقك راية استسلام
تحياتي لهذا القلم الذي نزف جمالا وإبداعا
شاكر السلمان
06-28-2013, 08:37 PM
يتساوى شكل الدمع في الأفراح والأحزان ويختلف المنبع لكل منهما والمتفرج لا يستطيع أن يعرف منابع الدموع ولكن النفس وحدها تعرف مصدر الدمع وأماكن منابعه فلا يهمك ما يراه الآخرون ولا تقفي موقف المحتار وإلا ستكونين معرضة لنهش الذئاب وعضات الضباع
أجدت البوح وإن كان مؤلما وصغت من الحروف صورا للحزن رائعة
تحياتي ومودتي
؛
رد استاذنا عبدالرسول على الرائعة
هناء المهنا
في خاطرتها ( ألهذا يظنون أن ضحكتي تساوت مع دمعتي )
؛
شاكر السلمان
06-28-2013, 08:38 PM
ردا على نص ثورة حواس للأستاذة عواطف عبد اللطيف
ألأن زوارقي مليئة بالحزن أجدني أرسو على شواطئك
أم أنك تصوغين الحرف الحزين برقة وجدارة أمهر مني
من العذاب والألم ومن المعاناة والعذاب يتوهج الإبداع
التفي بأحزانك وعانقي آلامك فإن الفرج قريب والعودة محتمة
فوطنك رغم جراحه ما زال ينبض بالخير وهو بحاجة لأبنائه الطيبين
تحياتي ومودتي
شاكر السلمان
06-28-2013, 08:39 PM
رد استاذي رحمه الله على قصيدتي (ليت هذا القلب يجتاز حدوده )
عزف القلب حروفا داميات
ثم غنى فاستحالت أحرفي فيه قصيده
فسما للروح يهديها الحياة
وتخطى رغم حراس حدوده
هذه الهمْسات يا عمري هبات
دندنتها الروح أنغاما جديده
لم أجد فيها نشاز العثرات
حرفك الرقراق لم يكسر قيوده
قد دخلت الحان فاستدعِ السقاة
فهنا الخمر تبدّى فيه أنواع فريده
هذا ما فاضت به قريحتي أيها الشاعر الكبير
واعذر أخاك حين تواضعت حروفه أمامك
فما رأيته وقرأته كان همسات رقيقة انسابت
وحركت الكسول القابع فرد عليك متثائبا
تحياتي ومودتي واعتذاري
عواطف عبداللطيف
06-29-2013, 06:58 AM
لدى مرور المرحوم على قصتي القصيرة جداً عشر دقائق
جلس يهز رجليه بشدة والشرر يتطاير من عيونه
دقات قلبها تتعالى وهي تنظر اليه ترى ما الذي يخبئه وماذا يريد منها بعد أن منحته روحها وحياتها وغفرت له كل زلاته وخياناته .
وبعد طول أنتظار فتح فمه ليصدر أوامره
-عليك بتجميع حاجياتك خلال عشرة دقائق وإلا....
-وإلا ماذا ؟
-وإلا سأرميها في الشارع عليَّ أن أعيش حياتي بعيداً عنك لم أعد بحاجة لك
بيد مرتجفة أسرعت تلملم حاجياتها وعينها ثابتة على عقارب الساعة وهي تحاول أن تخفي قشعريرة تلازمها وتتذكر تفاصيل عمر ضاع وهي تضحي ليكبر.
وقبل أن يصل عقرب الدقائق الى الدقيقة العاشرة كانت في الشارع بكرامتها رغم الأغماء الذي أغلق كل منافذ الوعي لديها بدأت تتنفس.
حالها حال شعبنا ألم يتودد لها الساسة لينتخبهم ليتم اعتلاء العرش
وعندما يجلس السياسي على الكرسي يطلـّق كل الأصوات التي رفعته
أديبتنا الكبيرة أحسنت الصياغة وأبدعت في الطرق على القلوب المتحجرة
سمير عودة
06-29-2013, 05:56 PM
عرفته من خلال النبع
وتواصلت معه من خلال النبع
وكنت أستفيد من خبراته وتوجيهاته وقفشاته الجميلة
فكان أخي الكبير وأستاذي
رحم الله حكيم النبع
الأستاذ عبد الرسول معله
وأنزل نوره وسكينته على نفسه الطاهرة في برزخها
إنا لله وإنا إليه راجعون
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 02:37 AM
رد المرحوم على سفر السفرجل (1) للوليد دويكات
ما أروعك حين تسافر بنا إلى عوالم لم نعرفها
وما أجمل محطات الاستراحة التي تقف فيها لتهدينا شهدك
تجولت في بساتين حروفك فوجدت قطافها ناضجة دانية
تقطر منها العذوبة الممزوجة بالحزن والرقة المدافة بالألم
فارحل بنا بعيدا عن عالمنا الموبوء بالدجل وأرنا جزر الحب
التي عرفتها وجنان العشق التي حدثتنا عنها ألست السندباد ؟
رائع حرفك ورقيق بوحك تدخل إلى القلوب دون فيزات مؤشرة
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 02:42 AM
رد المرحوم على خاطرة سفانة بنت ابن الشاطئ لم أكن أدري
ما أسعدني وأنا أقف أمام هذه الروضة المعشوشبة من البوح
همسات حزينة انسابت برقة وعذوبة إلى القلب فتلاقفتها الروح
أي ساقية صافية اغتسلت فيها هذه الحروف فخرجت ترفل بجمالها
لمْ أكُن أدْرِي...
أنَّ الصَّمْت سيُشَكلُ مِن جَمْرِ النَّزَق ..
وأنَّ للغِيَاب مَواسِمٌ و أصْفَاد ..
وأنكَ زَرعْتَ فِي سَديْم الرُّوح جُرحًا غَائِرًا ..
وأنَّ التَّحْديْق فِي بَرَاءةِ عَيْنيْك كَان أول العَذَاب ..
ما أجمل الصمت حين يلتحف الحزن ويصدّر العتاب
إن نزيف جراحك الهادر ضمد جراحنا وأطلق أرواحنا في آفاقك
سحت روحك على قلوبنا غيثا عذبا وشهدا مصفى من الحروف
همسة عابرة
وأنكَ تَتجَولُ بينَ البَسَاتِين لتَنْتَقِي مِنْهَا رَحِيْق جَديد ...
رَحِيْقا جَديدا ... لأن الأول مفعول به والثاني صفته
وأنَّ للغِيَاب مَواسِمٌ و أصْفَاد ..مواسمَ لأنه اسم أن مؤخر
حماك الله أيتها الكبيرة الكبيرة فعلى ضفاف عزفك يكثر محبو الأدب
تحياتي لروحك النقية ومودتي لقلبك الكبير
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 02:44 AM
رد المرحوم على خاطرة المحامي فيصل الخليفي (مدن الحب لا أذهب لها)
[quote=المحامي فيصل الخليفي;8514]
رحل الحب عني ولم يخلف لي إلا الدمار الشامل ..
.ولا زلت ألملم جروحي ... شيئاً فشيئاً ...
أغلق وأرحل ولم أعد أكره إلا الحديث عن الحب ...
وإن جاءت سويعات ساحرة تخرج الكلمات مني دون أن أدري ...
.مدن الحب لا أذهب إليها يا سيدتي وسفينة الحب لا أركبها ...
ستعود إلى الحب مرة ثانية وإذا كنت قد أقسمت
قسما شرعيا فعليك كفارة الحنث بقسمك
فقلبك بدون الحب أشدّ قسوة من الأحجار
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 02:48 AM
رده على خاطرة الشاعر مصطفى السنجاري ( عشق الأنثى)
ما زال شيطانك يجبرك على البوح بطريقته وكيف يشاء
أراك تمتطي حصان الخبب وتنثر عطرك على القلوب
نبضات أرق من همس النسيم وأعبق من نسمات الربيع
أناملك الرائعة تصوغ من الحسن ما نعجز أن نأتي بمثله
قرأتك نسمة هادئة مرت على قلبي فانتشيت لعذوبتها
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 02:50 AM
رد المرحوم على خاطرة أمل الحداد (من أجل الغد)
الأديبة القديرة أمل الحداد
أهلا بك صوتا جميلا مغردا على ضفاف النبع
نصك يوحي بأنك أديبة تملك كل أدوات الكتابة
فهو مفعم بالرقة ويفيض بالعذوبة ويتوشح بالجمال
قررتُ أن ارتدي ثوبَ التحدّي،،،
اُسقطُني من منصّة الشقاءِ
سطور تتحدث عن كبرياء المرأة التي تسعى إلى أن تثبت وجودها أمام الرجل وتنبذ ضعفها فما عادت تحتمل الذل ولا المسكنة ولكن هذه الإرادة انكسرت وذابت أمام المحبوب ( الرجل) في السطور الأخيرة لتعلن استسلامها وأنها مستعدة أن تكون له بأي صورة يشاء
"
و بـ روحٍ [فارغة] إليكَ أُقدِّمُني
لتملأني أنت بكلّ تفاصيلكْ
كما يُربّي الأبُ طفلةً منذُ المهدِ
"
فـ اصنعني كما تشاءْ يا سيّدَ التجاربِ
واملأ بالحبِّ مساماتُ فقدي
رغم جمال الصياغة وسبك الكلمات المحكم ورقة الحروف وعذوبتها انتفى التحدي من هذا السطور ولبست الروح الثائرة ثوب المسكنة وأسلمت أمرها للحبيب
نص جميل ارتويت من نميره وانتشيت به حد الثمالة
تحياتي ومودتي
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 02:52 AM
رد المرحوم على خاطرة ديزيريه سمعان (نحيب الشموع)
نصوصك فراشات تجمعت على أجنحتها كل ألوان الرقة
لا تأتينا إلا وهي ترفل في حروف حريرية ومعاني جميلة
حتى العنوان تبدى ساحرا أمام العيون بجمال صياغته
فما أجمل النحيب حين تسكبه الشموع ضياء ليبدد الظلام
سطور جميلة وإن كانت ترفل بالحزن وتلتحف باليأس
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 02:54 AM
رد المرحوم على خواطر ياسمين ربيع (نثار الورد)
من هذه الشحرورة المغردة في ليلي الطويل لتؤنسني بحروفها
ما أجمل هذه المناجاة الموشحة بحنين القلب وأشواق الروح
ارتشفت كؤوسا أربعة من هذا الخمر الروحي وما زلت أنتظر الخامس
الذي لم يأت بعد فمتى يطل علينا حتى ننتشي
أهلا بك ياسمين ربيع أديبة أخبرني بوحها أنها رائعة
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 02:57 AM
رد المرحوم على خاطرة هيام صبحي نجار ( طفل ...ووطن)
في كل بقعة عربية قلوب تتأجج براكين كراهية على الظلم
وفي كل مدينة عربية تذبح الطفولة ويهان العدل باسم الحرية
جراحنا تنزف كل يوم وأرواح شبابنا الأحرارتغادرنا إلى غير رجعة
نغرت جراحا نحاول تضميدها وأشعلت نيرانا نحاول إطفاءها
فحزننا طويل وقهرنا مستمر وما زال أخي يذبح أخواني باسم الدين والقومية
فليس لنا إلا الإصرار على المقاومة حتى نحرق عروش الظلم المتهرئة
وماذا ستدون يديه الصغيرتين ؟ = يداه الصغيرتان .. لأنه فاعل مثنى وصفته
تحياتي ومودتي
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 03:01 AM
رد المرحوم على قصة غادة سليم (التلويحة )
الأديبة القديرة غادة سليم
أهلا بك في بيتنا المتواضع واحدة من هذه العائلة المحبة للأدب
إن كان هذا النص هو أول هطولك سأبشر آل النبع بأن الخير قادم
من خلال حروفك تسللت روحي إلى أعماق معانيك وسبحت في بحارها
فسحي علينا مما يقطر من شهد حروفك فنحن ظماء ننتظر كرمك
تحياتي ومودتي وأمنياتي أن تجدي في بيتنا ما يريحك
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 03:05 AM
رد المرحوم على قصيدة الشاعر عادل الفتلاوي (فوضى)
بحر زاخر بطول أمواجه ولآلئ أعماقه وقافية هرب منها الكبار
فاقتحمت جرسها وروضتها للآذان فجاءت سلسة غير نابية
جميلة صورك ورائعة حروفك تسكب الشهد لينتشي السمار
همسة للنقاش لا أكثر
هذا الضرب من البحر الطويل هو الثالث والأخير . فقد قرأت الكثير من الشعر فما وجدت تفعيلته الثالثة في الشطر الثاني إلا مقبوضة ( حذف الخامس الساكن )وهنا رأيتك تستعملها سالمة في جميع أبيات القصيدة إلا البيت ما قبل قبل الأخير
تحياتي ومودتي
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 03:08 AM
رد المرحوم على معارضة الشاعر رمزت ابراهيم عليا لقصيدة د.نبيل
فارسا سباق دخلا الحلبة الشعرية فكانا رائعين
أجدتما في إظهار مشاعركما ومقدرتكما الشعرية
فقد كنتما قادرين على إدارة الحرف بإمكانية كبيرة
أحييكما وأنا منبهر بما جاد به قلباكما
تحياتي ومودتي
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 03:10 AM
رد المرحوم على قصيدة تواتي نصرالدين (فلسطين)
فلسطين هي الجرح النازف عبر عقود طويلة
ما زالت الحبيبة المقطعة الأوصال لكل حر من شعرائنا
جميلة مناجاتك ورائع هو بوحك الشجي لحبيبة القلب القدس
من مدة طويلة لم أقرأ لك وها أنت تسعدني بهذه الفريدة الرائعة
دمت يراعا يصوغ من المشاعر ألحانا جميلة يناغي بها قبلة المسلمين الأولى
تحياتي ومودتي
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 03:12 AM
رد المرحوم على قصيدة (أحلام باردة ) لعواد الشقاقي
الشاعر عواد الشقاقي= أحلام باردة
أحلام باردة
ما لي إذا ما لاحَ في أحلامي = طيفُ الغرام، تضجُّ بي آلامي!
إنّي وإن كنتُ الكسيرَ فؤادُه = منذُ الصّبا، طمّاحةٌ أحلامي
أنا في حياتي مثلُ بحرٍ زاخرٍ = بادي الأناقةِ بالمخاطرِ طامِ
الحزنُ قدْ ملأ الفؤادَ بوحدتي = وأذابني في وِنيَةٍ وسَآمِ
يبكي بيَ الدمعُ الحزينُ توجُّعي = وتنوحُ أيّامي على أيّامي
ما كانَ يدعو للبُكاءِ محاجري = إلاّ لواعجُ صبْوتي وغرامي
ويسوحُ بي ظلُّ الحياةِ بلوعةٍ = وبها يُنادِمُني رميمَ عِظامِ
تهفو لهُ روحي بفيضِ محبَّةٍ = وهو المُنى وسعادتي ووئامي
تهتاجني ذِكَرٌ لإيّامِ الهوى = وأنا المشوقُ بعَبْرَتي وكِلامي
ولكَمْ دعتني للجمال نوازعي = وخلائقي مأخوذةٌ بهُيامي
*** = ***
يا صبرُ إنّي قدْ سئمتُ جلادتي = وعزمت ألاّ أنثني بمَرامي
إذ حكَّم الدَّهرُ القسيُّ بغربتي = وشقاءِ نفسي في دُجى الأحكامِ
تمشي حواليَّ الهمومُ بقسوةٍ = وأعيشُ أشلاءً بجيش سَقامِ
وسنيُّ عمري قد قضتْ بكآبتي = وجوانحي وعواطفي بأوامِ
لكنَّ قلبي قد تحيَّرَ هائماً = ومشيتُ في الدنيا بغير نظامِ
**** = ****
ماذا عساني أن أهِمَّ مراغِماً = لأذودَ عنّي قسوةَ الآلامِ؟
ماذا عساني أن أكونَ بعالمٍ = فيه جُبلْتُ تضيقُ بي أيامي؟
أأظلُّ دامي الجُرْح أبكي حسرتي = ويحطُّ بي دون المنى استسلامي؟
ويذوبُ من فرط الأسى بي خافقي = ويَحيدُ عنّي بالضياع زمامي؟
أم أنّني أحيا بفكرةِ زاهدٍ = هَجَرَ الحياةَ- تورُّعاً- لسلامِ!
**** = ****
ما كان ما عانيتُ غيرَ نوازلٍ = بإزاءِ ما أهوى وفرطَ لمامِ
لكنني لم أُغْضِ عن رَيْبِ الدُّنا = يأتي على قلبي ببطشٍ دامِ
نزلَ الفراقُ بنا وما لي غايةٌ = يا صبرُ، إلاّ لالتئام حُطامي
فارحلْ قريرَ العين ما لكَ بضعةٌ = يا صبرُ، منّي غيرَ دمعٍ هامِ
ولَتعْسَ هذا الكون إذ أضحتْ بهِ = غُرُّ الأماني شرَّة الآلام
>>>>>>> = عواد الشقاقي
الأخ الشاعر الكبير عواد الشقاقي
زففت عروسك وهي ترفل بجمالها وبحسنها
راقت للمتلقين مبنى ومعنى وإن كانت الحروف حزينة
والمعاني رغم الألم كانت رقيقة جذابة تنساب إلى القلوب
ولَتعْسَ هذا الكون إذ أضحتْ بهِ = غُرُّ الأماني شرَّة الآلام
(ولَتعْسَ ) اللام لام الأمر ويجب سكونها والفعل لازم صار متعديا
عز علي أن أراها قد زفت إلينا بدون بدلة عرسها
فأدخلتها صالون أبو عدنان وخطت لها بدلة جميلة رائعة
لك أجمل تحياتي وتقديري واحترامي
عواطف عبداللطيف
06-30-2013, 03:16 AM
في رد له في موضوع فرويد والأسناذ عبدالرسول لسمية اليعقوبي
يا سادتي سأقوم بأول تحليل أرجو أن أوفق به
بسم الله الرحمان الرحيم
بابا عبد الرسول
أب حنون جدا محب للحياة العائلية
سهمك أصاب كبد الحقيقة ولم يخطأ
صديق لأبنائه قبل أن يكون لهم كأب المميز
\علمت ذلك من خلال محبته لنا نحن أبناء النبع\
أحب كل من يعشق الكلام الجميل حتى ولو كان من أبعد الناس عني
لكنه حازم جدا حين يجد هفوة
لست حازما بالمعنى العام ولكني أكره الخطأ في النصوص
لأنها عرائس القلوب ويجب أن تظهر بدون عيوب تخدش جمالها
إجتماعي و محبوب من طرف الكل
أحب الكل نعم ولكن جملة محبوب من الكل فهذه فيها نظر لأني أحس
أني ثقيل على البعض ويعتبرون تنبيهاتي مفاخرة مني عليهم
يقدس الأدب وكل من يشق طريق الأدب
نعم لأنه روح والإنسان إذا كان بلا روح فقد إنسانيته
متعاون جدا وراقي في تصرفاته مع الآخرين مهما كانت تصرفاتهم تجاهه
مستعد أن أقضي ساعات مع النصوص في سبيل إظهارها بالمظهر الجميل
حليم جدا
( بحبحيحها شويه علي ) فأنت تلقين ألقابا عريضة وطويلة
رصين ومتعقل لا يلقي الأحكام جزافا
( مئدرش أؤول نعم ولا لئّه )
قاضي عادل إذا طلب لحسم أمر ما
أعتقد أنك ابتعدت قليلا فأنا لست عادلا ففي بعض المرات أضطر للمجاملة
هادئ في غضبه
الصمت شعاري عند الغضب وقد أبقى غاضبا أياما طويلة
لا يحب الصراخ والتسرع في الأحكام
لا توجد عندي حنجرة قوية حتى أصرخ
يعشق مد يد المساعدة
فيما أملكه وقادر عليه أما بقية الأمور ففاقد الشيء لا يعطيه
شاعر حساس ورومنسي جدا جدا\أشعاره تشهد بذلك\
هذا ما يقرره قراء حروفي المتواضعة ولست أنا
يقدم النصح ولا ينتظر أي مقابل أو حتى كلمة شكر
المهم أن نصيحتي كانت صحيحة وأخذت مفعولها وهذا أكبر شكر
محب لوطنه جدا ويتمنى أن يراه محررا
على كل ما فيه من مساوئ ومحن فهو كل شيء في حياتي
محب للحياة بصفة عامة
أعشقها حد الإسراف ولا أترك ساعة تمر دون استثمارها
يحمل قلب شاب وحكمة شيخ وعزة وشموخ وطنه
لا يمنعني تفكري بالموت أن أحرم نفسي بالتمتع في الحياة
فلست من ينتظره مرحبا فقلبي ما دام ينبض فأنا شاب
ووطني ما أجمله وأحلاه وهو في عيوني ولن يمسني تراب غير ترابه
تحية من العراق إلى كل أبناء الوطن العربي أينما كانوا
وباقة جميلة من :1 (45)::1 (45)::1 (45): لكل عائلة النبع يزفها :1 (18):
سحر علي
07-01-2013, 10:02 PM
يرحمه الله برحمته الواسعة ويوفقكم لما فيه الخير
زينة قصي
07-02-2013, 10:44 AM
يرحمه الله
إنا لله وانا إليه راجعون
محمد الزهراوي أبو نوفل
07-05-2013, 11:40 PM
رحِمه الله
بِرحمته الواسِعة
وأسكنَه فسيح
جنّاته
بورِكْتم
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir