المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقمص شخص حكيم النبع وعلّق ْ على النص


الوليد دويكات
06-26-2013, 05:15 PM
تقمص ْ شخص َ حكيم النبع ْ وعلّق ْ على النص

في هذه الزاوية ، نقدم نصا يتم اختياره من نصوص النبعيين
وهنا ، يقوم الشخص الذي يقرأ النص بتقمص شخص وقلم حكيم النبع
ويقدم تعليقا عليه ، من منطلق الوفاء لقلمه وفكره ...
فكثير منا عاصر َ وعايش َ الشاعر الكبير الراحل / عبد الرسول معلة
والذين لم يسعفهم الحظ بذلك لا بد أنهم قرأوا ومروا على تعليقاته وأسلوبه ..

تعالوا بنا ..

الوليد دويكات
06-26-2013, 05:17 PM
رقصة الجراح




قبل أن تجيد التنفس في شهيق الأعوام

تدرب على الرقصات ..

و اعلم أنني أشلاء امرأة

تكسرت أوراقها تحت أقدام السفر

أعجبت بكون يستبيح روعة الموت

و يستنكر طغيان الحياة

قبل أن تتعب ..

اعلم أنني صاحبة عطر فوق بيادر الهواء

أرتب وجهي بضم النفس

أخاديدا تعتزم الرحيل

تزرع بديلا للفراغ المنتظر

على صهوة وهم

و تسقط من شفاه الحنين قبلة

تطبعها لتطلب الغفران

عند اشتعال الجليد الدامع آنذاك

قبل أن تتزود ..

اعلم أنني سبيل .. منعرجاته ألغاز

عانق الأمل جثة ضاحكة

أتنفس جنون جنوني بعين صباح

و لد تحت وسادتي

رغبة البقاء..

أتمايل ذات حركات و سكون .. ألملم الغيم الكثيف

أنثره .. مرات فوق رحم الثرى

لأقلم أظافر البدايات

قبل أن تطالب بقيدي ..

اعلم أنني زنزانة المأثورات .. استعرت كفني

من أمعاء الأرض .. التي لا تشبع رغبة العبور

و لا تنطفىء حين ترهق الشموع تحت أنين الجسد

ليسقط الدمع فوق مظلة البكاء ..

قبل أن تغتسل ..

اعلم أنني غبار

يشربه لمعان الذهب

لينثره على خصلات فوق جبين العار

يغريني بهاء الحكايات .. تشجيني الضحكات في المساءات

و يرسمني روح البنفسج على وجه الأماني

قبل أن تخط بدايتي ..

اعلم أنني بك و منك واليك أنتهي

لا تخجل .. تعال راقصني

و اعزف على خصري المرتجف

رقصة الجراح ..

لا تجعله ينتظر عتق الرشفات

فقد بات يخشى الحصاد

حين يعرض على خلايا الأهداب .


سلمى الزياني

الوليد دويكات
06-26-2013, 05:18 PM
رقصة الجراح




قبل أن تجيد التنفس في شهيق الأعوام

تدرب على الرقصات ..

و اعلم أنني أشلاء امرأة

تكسرت أوراقها تحت أقدام السفر

أعجبت بكون يستبيح روعة الموت

و يستنكر طغيان الحياة

قبل أن تتعب ..

اعلم أنني صاحبة عطر فوق بيادر الهواء

أرتب وجهي بضم النفس

أخاديدا تعتزم الرحيل

تزرع بديلا للفراغ المنتظر

على صهوة وهم

و تسقط من شفاه الحنين قبلة

تطبعها لتطلب الغفران

عند اشتعال الجليد الدامع آنذاك

قبل أن تتزود ..

اعلم أنني سبيل .. منعرجاته ألغاز

عانق الأمل جثة ضاحكة

أتنفس جنون جنوني بعين صباح

و لد تحت وسادتي

رغبة البقاء..

أتمايل ذات حركات و سكون .. ألملم الغيم الكثيف

أنثره .. مرات فوق رحم الثرى

لأقلم أظافر البدايات

قبل أن تطالب بقيدي ..

اعلم أنني زنزانة المأثورات .. استعرت كفني

من أمعاء الأرض .. التي لا تشبع رغبة العبور

و لا تنطفىء حين ترهق الشموع تحت أنين الجسد

ليسقط الدمع فوق مظلة البكاء ..

قبل أن تغتسل ..

اعلم أنني غبار

يشربه لمعان الذهب

لينثره على خصلات فوق جبين العار

يغريني بهاء الحكايات .. تشجيني الضحكات في المساءات

و يرسمني روح البنفسج على وجه الأماني

قبل أن تخط بدايتي ..

اعلم أنني بك و منك واليك أنتهي

لا تخجل .. تعال راقصني

و اعزف على خصري المرتجف

رقصة الجراح ..

لا تجعله ينتظر عتق الرشفات

فقد بات يخشى الحصاد

حين يعرض على خلايا الأهداب .


سلمى الزياني

الوليد دويكات
06-26-2013, 05:19 PM
سمحت ُ لنفسي أن أضع قصيدتك في ثوب ٍ يليق بها
تقديرا مني لقلمك الجميل وحروفك الرائعة



عبد الرسول معلة

الوليد دويكات
06-26-2013, 05:22 PM
كلمات ٌ تتقاطر عذبة
تشنف أذن المتلقي في روعة
هطولها من مزنك الماطرة شهدا ً
أهلا بك يا ابنتي في ربوع النبع
وننتظر المزيد من هذا الجمال المتدفق



عبد الرسول معلة

كوكب البدري
06-26-2013, 05:44 PM
صدقا لاأجيد تقمص شخصه ولا قلمه
لكن هو نص جميل أحيي شاعرته بحرارة عليه
وقد وضعت ملاحظتين في ردّي عليه

تحية

منوبية كامل الغضباني
06-26-2013, 06:18 PM
المرء حديث بعده
وفقيد النّبع أسال الحبر ومناقبه ومآثره لا تحصى ولا تعدّ
كم آسفني أن لم أعرفه عن كثب مثلكم ....
رحمة الله عليه ...
وكم يصعب أخي الوليد تقمّص شخصه في الرّد على من عايشوا أزمنته الجميلة هنا فكيف بي أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربّما تصورته يزيح بعضا من ضيق ينتابني في أمر ما وقد بثثته ما يضايقني
فيردّ عليّ قائلا
امضي يا بنيّتي الى الأمام فالإلتفات الى الوراء متعب ...ولا تهتمّي بمن يسرّب الإحباط ...

سعيد عبد الله
06-26-2013, 06:20 PM
فكرة رائعة تليق بصاحب الذكرى
اتابعكم

سلمى الزياني
07-03-2013, 11:31 PM
سمحت ُ لنفسي أن أضع قصيدتك في ثوب ٍ يليق بها
تقديرا مني لقلمك الجميل وحروفك الرائعة



عبد الرسول معلة



سرني جدا أن نصي نال تقديركم و ارتقى الى ذائقتكم العالية .
امتناني و تقديري أستاذ الوليد الدويكات
دمت نبع الوفاء و الرقي

سلمى الزياني
07-03-2013, 11:40 PM
كلمات ٌ تتقاطر عذبة
تشنف أذن المتلقي في روعة
هطولها من مزنك الماطرة شهدا ً
أهلا بك يا ابنتي في ربوع النبع
وننتظر المزيد من هذا الجمال المتدفق



عبد الرسول معلة


حضور راق و كريم
لم تسمح لي الظروف أن أتعرف عليك من قبل ..لكن هذا لا يمنع أن أشيد بدوري على مجهوداتك المبذولة و الواضحة في هذا الرحاب الوفي والراقي بك و بالجميع .
امتناني و تقديري أستاذنا القدير عبد الرسول معلة .
و دعواتي لك أن يرحمك الله و يغفر لك و يسكنك فسيح الجنان , أنه سميع مجيب .

سلمى الزياني
07-03-2013, 11:42 PM
صدقا لاأجيد تقمص شخصه ولا قلمه
لكن هو نص جميل أحيي شاعرته بحرارة عليه
وقد وضعت ملاحظتين في ردّي عليه

تحية

شكرا لحضورك الوارف أستاذة كوكب البدري .
تم الرد على ملاحظتك .
تقديري

سلمى الزياني
07-03-2013, 11:48 PM
تقمص ْ شخص َ حكيم النبع ْ وعلّق ْ على النص

في هذه الزاوية ، نقدم نصا يتم اختياره من نصوص النبعيين
وهنا ، يقوم الشخص الذي يقرأ النص بتقمص شخص وقلم حكيم النبع
ويقدم تعليقا عليه ، من منطلق الوفاء لقلمه وفكره ...
فكثير منا عاصر َ وعايش َ الشاعر الكبير الراحل / عبد الرسول معلة
والذين لم يسعفهم الحظ بذلك لا بد أنهم قرأوا ومروا على تعليقاته وأسلوبه ..

تعالوا بنا ..

لفتة طيبة , تنم عن وفاء و تقدير لشخص كل من وضع بصمته و ارتقى بهذا الصرح الجميل الراقي , بشخصياته المتألقة... و غادرنا الى حيث مصيرنا جميعا .
شكري العميق أستاذنا القدير الوليد الدويكات و معذرة على عدم الرد على الموضوع بتسلل .كان من المفترض أن يكون ردي هذا أول رد ..:1 (3): لكن وقع خطأ .
رحم الله الفقيد و بار الله في عمرك أيها الوفي الفاضل
تقديري

شاكر السلمان
07-03-2013, 11:56 PM
المرء حديث بعده
وفقيد النّبع أسال الحبر ومناقبه ومآثره لا تحصى ولا تعدّ
كم آسفني أن لم أعرفه عن كثب مثلكم ....
رحمة الله عليه ...
وكم يصعب أخي الوليد تقمّص شخصه في الرّد على من عايشوا أزمنته الجميلة هنا فكيف بي أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربّما تصورته يزيح بعضا من ضيق ينتابني في أمر ما وقد بثثته ما يضايقني
فيردّ عليّ قائلا
امضي يا بنيّتي الى الأمام فالإلتفات الى الوراء متعب ...ولا تهتمّي بمن يسرّب الإحباط ...



يذكرني ردك هذا يا دعد بأحد الصالحين عندما كان يمشي وراءه رجلٌ ويشتمه

وهذا الصالح لايبالي

أكثر المسيء بشتم الصالح ولم يلتفت اليه بل تابع مسيره الى أن امتعض المسيء وغضب فأمسك بالصالح وقال له ألا تسمع؟ ( إياك أعني)

فرد عليه الصالح ( وأنا عنك أعرض )

ولاتنسي سيدتي قول الباري عز وجل ( ان الله يدافع عن الذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة )

عبدالرسول معله

شاكر السلمان
07-03-2013, 11:59 PM
رقصة الجراح





قبل أن تجيد التنفس في شهيق الأعوام

تدرب على الرقصات ..

و اعلم أنني أشلاء امرأة

تكسرت أوراقها تحت أقدام السفر

أعجبت بكون يستبيح روعة الموت

و يستنكر طغيان الحياة

قبل أن تتعب ..

اعلم أنني صاحبة عطر فوق بيادر الهواء

أرتب وجهي بضم النفس

أخاديدا تعتزم الرحيل

تزرع بديلا للفراغ المنتظر

على صهوة وهم

و تسقط من شفاه الحنين قبلة

تطبعها لتطلب الغفران

عند اشتعال الجليد الدامع آنذاك

قبل أن تتزود ..

اعلم أنني سبيل .. منعرجاته ألغاز

عانق الأمل جثة ضاحكة

أتنفس جنون جنوني بعين صباح

و لد تحت وسادتي

رغبة البقاء..

أتمايل ذات حركات و سكون .. ألملم الغيم الكثيف

أنثره .. مرات فوق رحم الثرى

لأقلم أظافر البدايات

قبل أن تطالب بقيدي ..

اعلم أنني زنزانة المأثورات .. استعرت كفني

من أمعاء الأرض .. التي لا تشبع رغبة العبور

و لا تنطفىء حين ترهق الشموع تحت أنين الجسد

ليسقط الدمع فوق مظلة البكاء ..

قبل أن تغتسل ..

اعلم أنني غبار

يشربه لمعان الذهب

لينثره على خصلات فوق جبين العار

يغريني بهاء الحكايات .. تشجيني الضحكات في المساءات

و يرسمني روح البنفسج على وجه الأماني

قبل أن تخط بدايتي ..

اعلم أنني بك و منك واليك أنتهي

لا تخجل .. تعال راقصني

و اعزف على خصري المرتجف

رقصة الجراح ..

لا تجعله ينتظر عتق الرشفات

فقد بات يخشى الحصاد

حين يعرض على خلايا الأهداب .


سلمى الزياني





صاحبة الحرف الرقيق والكلمة الطيبة الأديبة سلمى الزياني

اعتزازي بك واحدة من بنات النبع اللواتي يكتبن بصدق

ويبحن برقة ويعتنين بمظهر نصوصهن لتسر عيون الزائرين

أسعد الله قلبك وجعل الراحة مقيمة فيه...

تحياتي الطيبة

عبدالرسول معله

منوبية كامل الغضباني
07-04-2013, 08:59 AM
[QUOTE=شاكر السلمان;227852]يذكرني ردك هذا يا دعد بأحد الصالحين عندما كان يمشي وراءه رجلٌ ويشتمه

وهذا الصالح لايبالي

أكثر المسيء بشتم الصالح ولم يلتفت اليه بل تابع مسيره الى أن امتعض المسيء وغضب فأمسك بالصالح وقال له ألا تسمع؟ ( إياك أعني)

فرد عليه الصالح ( وأنا عنك أعرض )

ولاتنسي سيدتي قول الباري عز وجل ( ان الله يدافع عن الذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة )

عبدالرسول معله[/QUO
فقيدنا الغالي عبد الرسول معله
سأردّ أيّها العزيز على رسالتك وليس بودّي أن أصنع الطّرافة بهذا....فأنت في الدّار الأبقى...ولن أحمّلك جدالا لا يليق بالمقام
وقد أدهشتني الحكاية التي رويت أيّها الطّيّب وكم تيّقنت أنّك لن تكون الاّ من أهل الجنّة الصّاحين الذي رضي الله عنهم ورضوا عنه...
إن رضوان الله على عباده من أعظم نعيم الجنة....
رسالتكم أزاحت كابوسا ثقيلا عن صدري ما زالت آثاره تضنيني وتتعبني وتحبطني ...وسأحجم عن مخلفّاتها في نفسي
وليس لي الاّ أن أدعو الله بمزيد المغفرة والهداية لمن يسيئ ويظلم ويتطاول ويشوّه ويربك خلقه الآمنين
رحمك الله أيّها التّقي النّقيّ فقد حفظ أهل النّبع مقامك الجليل وتوارث من لم يعرفك محبّتك واجلالك .وكم أسعدني أنّي تعاملت هنا مع روحك وخلقك الكريم وكأّني أراك وأسمعك
فنم قرير العين فمثلك من التّقاة الصّالحين الذين مأواهم الجنّة [آمين يا رب العالمين]
..والمرء حديث بعده
وشكرا للأخ الرّاقي شاكر السّلمان الذي أبلغني صوتك في هذه الرّسالة السّامقة التي سأحتفظ بها في القلب