مشاهدة النسخة كاملة : تحت الضوء (1) الخاطرة
عواطف عبداللطيف
07-01-2013, 07:56 AM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg2/P0087034.jpg
عواطف عبداللطيف
07-01-2013, 07:57 AM
الحلقة الأولى في الخاطرة
الخاطرة تحت الضوء أمامكم
ننتظركم
للقراءة والتحليل والتعرف على صاحب النص
مشاركتكم تسعدنا
معكم نحقق الهدف
شاكرين تفاعلكم
مع التقدير
عواطف عبداللطيف
07-01-2013, 07:59 AM
" تسأل عني؟؟؟؟"
تسأل عني؟
أنا مازلت هنا ومازال قلبي على قيد النبض ومازال شوقي يتجول برعونة في شرايني، يستفز كرياتي الدموية التى تحمل آثار حضورك.
أنا مازلت هنا متوشحة بالحنين وأمارس طقوسه اليومية….أتفقد بصمتك على جدران القلب وأرتل عهود الوفاء كل صباح بخشوع عاشقة ، أغمض قلبي عليك وأقرأ المعوذات حتى لا تطالك نظرة حاسد.
أنا هنا أستقبل خيوط الفجر وحدي، وأقطف النعناع وحدي، أنسق لك كل طلعة صبح حزمة دفء من أشعة الشمس ، وأروي عطش الأمس برشفة أمل وتنهيدة.
أنا هنا أكتوي بكم من الأفكار التى تشتعل في الدقيقة ستون سؤالاً، لهيب من حيرة يحزمني ويحاصرني في دائرة الشك..عالقة انا ما بيني وبيني، أعاتب وأبرر، أتهم وأدافع.، أتقدم خطوة وأتراجع خطوات، أشتاق ولا أشتاق..أبكي وأضحك ، أعبس وأبتسم وفي النهاية أتكئ على مشاعري حتى أبقيك خارج دائرة اللهب .
أنا كموجة انهكها المد والجزر فانحسرت باحثة عن وجهة لا معلومة لتستريح على ضفافها، موجة منهكة لكنها مازلت قادرة على رشقك برذاذها المنعش وغسل تعبك ودغدغة قدميك المتعبة من البحث عن لا شيئ .
أنا هنا أعبث بأشيائي التى هجرتها...أقلب فرشاة تيبست عروقها منذ خربشتي الأخيرة على صدرك، أعبث بها على جدران خيالي وأرسم طرقات باتجاه واحد، لونتها بالشوق وغرست على جانبيها بعض من نبضي/بوصلتي لتوصلني اليك .
انا هنا اتنفس من مسام الكلمات بعد ان أغلقت رئتي إثر آخر شهيق محمل بأنفاسك، وعندما أستحضرك اطفئ الأضواء حتى لا يبدد الضوء بريق عينيك وأغلق النوافذ حتى لا يبعثر النسيم بعضاً من همسك.
أنا هنا اقفز بين زمانين كلاعب سيرك محترف، بالأمس كنا واليوم أصبحنا وما بينهما يمارس الانتظار ساديته علي ويصفعني في الساعة ستون صفعة وحتى لا أتهاوى الوك الوهم وأعبث في رزنامة الوقت..أعيش اللحظة في الزمن الماضي رغم إنني يوم عرفتك شطبت ظرف الزمان وظرف المكان.
أنا هنا اتلفت حولي ولا ارى الا ظلي وبعض مني في مرآة اكلت شقوقها الكثير من ملامحي..أعد احلامي التى لم تتحقق، ونبضاتي المتمردة وكلماتي التى لم تكتب وتنهيداتي المغمسة بحنيني ،وهفواتك التى لا تٌعد ولا تنتهي.
أنا هنا أجتر كلمات قصيدة لم تكتبها لي لكنني حفظتها كنشيدي الوطني، وأنقب في لوحة تعاني تخمة الألوان علي أجد بعضاً مني في أحدى زواياها، وأعيد ترتيب كلمات لنص مازلت مصرة على انه قد فٌصل على مقاسي...
انا هنا انتعل ضجري واتسكع في مدينة خيالية جدرانها مطلية بالوهم ، شرفاتها عارية لا يستر عورتها الا بعض أمنيات مبتورة لحالمين مثلي، أزقتها ملتوية توصل الى لامكان وسمائها تعج بالطيور المهاجرة.
انا هنا أحاول ان اتفلت من هجمة الحنين الصاخب التى تجتاحني في كل أوقاتي لأردني الى حالة الوعي حتى استوعب حقيقة حاضر لم تسجل فيه حضورك واخترت ان يكون اسمك في دفتر الغياب، أحاول أن أسكت ثرثرة كقرع الطبول ما بين كل مكوناتي، لكنني في النهاية أوقع صك اعتراف بفشلي وأتحمل وزر قلبي الذي صعقه النضج العاطفي فخرج عن نطاق سيطرتي.
أنا هنا أقاوم طيفك الذي يغازل عيني ويستفزذكرياتي معك ، يبتزني فأوقع تنازلاً جديداً على نبضة من بياض وأمعن في طعن الورق بسيف كلماتي...اجزّ السطور بلا رحمة حتى أصل لنقطة في آخر السطر على أمل أن نلتقي هناك عند حافة العمر.
أنا هنا على بعد نبضة منك ، الوح لك بكف الروح وأحضن غيابك كما حضورك بما يليق بك....كن بخير حتى أكون.
سمير عودة
07-01-2013, 10:25 AM
أعزائي آلَ النبع الكرام
نرحب بكم في الحلقة الأولى من تحت الضوء"الخاطرة"
ونقدم لكم خاطرة جميلة السبك ، متقنة الصور ، مكثفة العبارات ، جزلة الألفاظ
وننتظر مداخلاتكم وملاحظاتكم على النص
ومعرفة الكاتب/ة
محبتي
شاكر السلمان
07-01-2013, 10:31 AM
أنا هنا على بعد نبضة منك ، الوح لك بكف الروح وأحضن غيابك كما حضورك بما يليق بك....كن بخير حتى أكون.
صدقت وبورك بالجمال
وعصفورتي تضحك ههههههههه
سمير عودة
07-01-2013, 01:45 PM
أنا هنا على بعد نبضة منك ، الوح لك بكف الروح وأحضن غيابك كما حضورك بما يليق بك....كن بخير حتى أكون.
صدقت وبورك بالجمال
وعصفورتي تضحك ههههههههه
..................
والله خايف هالمرة تخدعك عصفورتك
وتروح ذابحها يا عمدة
شكراً لحضورك العطر أيها الغالي
محبتي
قصي المحمود
07-01-2013, 09:35 PM
خاطرة تحتاج لقراءة معمقة..من قراءة اولية..لغة ادبية رفيعة
والغالب على مثل هذه الكتابات مزج شخصي وخيال ادبي
فأحيانا..او في الغالب هناك مفردات يستعملها الكاتب في كل
كتاباته التي على هذه الشاكلة..وهي بمثابة بصمة لا يملكه
غيره..وهي التي تفضح كاتب الخاطرة مهما تخفى..عكس الشعر
بألوانه..لان الصور الشعريه تجنح للفضاء الرحب الواسع في الخيال
الذهني..فتذوب فيه الشخصنة..حتى وان كانت فيهاقليلا..ولكنها غير
ظاهرة للعيان..
وهنا لا اقصد..طريقة الكنابة ..فلكل كاتب لغته..ولكل شاعر لغته..يتعرف
عليها القاريء من اول وهلة..اني اقصد الخاطرة..ففيها لغة الشخصنة اكثر
من غيرها...
ليست غريبة عليّ هذه اللغة...
ولتحليلها...نحتاج لوقفة قصيرة..ومن ثم العودة..
تحياتي وامتناني..
سحر علي
07-01-2013, 10:07 PM
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif
بوح جميل رقيق
أحاول أن أستدل على كاتب النص
ربما ستكون لي عودة لو توصلت إليه
مع تحياتي لجهودكم القيمة
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif
سمير عودة
07-02-2013, 12:08 AM
خاطرة تحتاج لقراءة معمقة..من قراءة اولية..لغة ادبية رفيعة
والغالب على مثل هذه الكتابات مزج شخصي وخيال ادبي
فأحيانا..او في الغالب هناك مفردات يستعملها الكاتب في كل
كتاباته التي على هذه الشاكلة..وهي بمثابة بصمة لا يملكه
غيره..وهي التي تفضح كاتب الخاطرة مهما تخفى..عكس الشعر
بألوانه..لان الصور الشعريه تجنح للفضاء الرحب الواسع في الخيال
الذهني..فتذوب فيه الشخصنة..حتى وان كانت فيهاقليلا..ولكنها غير
ظاهرة للعيان..
وهنا لا اقصد..طريقة الكنابة ..فلكل كاتب لغته..ولكل شاعر لغته..يتعرف
عليها القاريء من اول وهلة..اني اقصد الخاطرة..ففيها لغة الشخصنة اكثر
من غيرها...
ليست غريبة عليّ هذه اللغة...
ولتحليلها...نحتاج لوقفة قصيرة..ومن ثم العودة..
تحياتي وامتناني..
....................
الأستاذ الفاضل قصي المحمود
نعم
لكل كاتب محترف أسلوبه الخاص به في الكتابة
وهو ما يميزه عمن سواه
أشكرك على هذه المداخلة الجميلة
بانتظار تشريفك للصفحة مرة أخرى
تحياتي العطرة
سمير عودة
07-02-2013, 12:12 AM
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif
بوح جميل رقيق
أحاول أن أستدل على كاتب النص
ربما ستكون لي عودة لو توصلت إليه
مع تحياتي لجهودكم القيمة
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif
.............................
الأستاذة الفاضلة سحر علي
أشكرك على هذا الحضور الطيب
بانتظار تشريفك للصفحة مرة أخرى
تحياتي العطرة
وقار الناصر
07-02-2013, 10:38 PM
خاطرة فيها مساحات من البوح الجميل ،، وهذا التلازم المتين بين الأنتظار والتعبير عن حالات الأشتياق
والبحث عن الموقف الذي يجب أن يكون بعد كل هذه الدعوات الجميلة .
الأسلوب ليس غريب تتضح ملامحه وخاصة الخاتمة [كن بخير حتى أكون ] سأبحث عن هذه العبارة
فقد توصلني لمن كتب الخاطرة الجميلة . ولي عودة كالجميع .
شكراً لك استاذي الرائع محمد على ما تبذل من جهد وحمدا لله على سلامتك ولسيدة النبع كل الود
كوكب البدري
07-03-2013, 12:26 AM
خاطرة ورسالة في الوقت ذاته
اليه هو الذي نبض له القلب
هو الذي بعد وغفا بعيدا عن عيونها
اظنني أعرف الكاتبة ؛ ربما هي المتميزة عطاف سالم ...
والف تحية
سمير عودة
07-03-2013, 01:52 AM
خاطرة فيها مساحات من البوح الجميل ،، وهذا التلازم المتين بين الأنتظار والتعبير عن حالات الأشتياق
والبحث عن الموقف الذي يجب أن يكون بعد كل هذه الدعوات الجميلة .
الأسلوب ليس غريب تتضح ملامحه وخاصة الخاتمة [كن بخير حتى أكون ] سأبحث عن هذه العبارة
فقد توصلني لمن كتب الخاطرة الجميلة . ولي عودة كالجميع .
شكراً لك استاذي الرائع محمد على ما تبذل من جهد وحمدا لله على سلامتك ولسيدة النبع كل الود
.............................
الأستاذة الفاضلة وقار الناصر
نعم
الأسلوب ليس غريباً علينا
ننتظر عودتك الميمونة مرة أخرى
وقد تعرفت على كاتب\ة النص
ونطمع بمداخلة من مداخلاتك الجميلة
تحياتي العطرة
سمير عودة
07-03-2013, 01:54 AM
خاطرة ورسالة في الوقت ذاته
اليه هو الذي نبض له القلب
هو الذي بعد وغفا بعيدا عن عيونها
اظنني أعرف الكاتبة ؛ ربما هي المتميزة عطاف سالم ...
والف تحية
......................
الأستاذة الفاضلة حمامة النبع كوكب البدري
شكراً على هذا الحضور الطيب
سنعلن عن الكاتب\ة بعد حين
تحياتي العطرة
محمد ذيب سليمان
07-03-2013, 07:03 AM
لست من رواد الخاطرة لضيق وقتي
ولكن دخولي هنا أصابني بالدهشة والإمتلاء
كررتها مرتين وشوقي يدفعني لإعادة سماع الموسيقى
سمفونية من حروف وكلمات مبهرة النسج والتركيب والمعنى
ورغم طولها الا انها امتلكت مني رغبة كبيرة في معاودة الإتصال بنسج كهذا
كل الود لكاتبة النص والتي كل القراءات تردني الى انها انثى
تلزمني ان اعود الة قسم الخاطرة لمحاولة معرفة صاحبتها
وغم صعوبة ذلك الا ان ذلك في نفس الوقت يسيرا لأن البصمة التي جاءت عليها اظنها ستبقى بارزة لدى صاحبتها
شكرا لكم
ليلى عبد العزيز
07-03-2013, 03:10 PM
ركن جميل و خاطره تحتاج التمحيص...لي عودة باذن الله.
سمير عودة
07-03-2013, 11:42 PM
لست من رواد الخاطرة لضيق وقتي
ولكن دخولي هنا أصابني بالدهشة والإمتلاء
كررتها مرتين وشوقي يدفعني لإعادة سماع الموسيقى
سمفونية من حروف وكلمات مبهرة النسج والتركيب والمعنى
ورغم طولها الا انها امتلكت مني رغبة كبيرة في معاودة الإتصال بنسج كهذا
كل الود لكاتبة النص والتي كل القراءات تردني الى انها انثى
تلزمني ان اعود الة قسم الخاطرة لمحاولة معرفة صاحبتها
وغم صعوبة ذلك الا ان ذلك في نفس الوقت يسيرا لأن البصمة التي جاءت عليها اظنها ستبقى بارزة لدى صاحبتها
شكرا لكم
........................
الأستاذ الفاضل محمد ذيب سليمان
نعم
إن نسيج هذه الخاطرة جميل ومحكم الصياغة الفنية
وددت لو أنك توقعت إسم الكاتب\ة
أشكرك جزيلاً على هذه الإطلالة البهية
والتي أثرت الموضوع
محبتي
سمير عودة
07-03-2013, 11:43 PM
ركن جميل و خاطره تحتاج التمحيص...لي عودة باذن الله.
.................
الأخت الفاضلة الأستاذة ليلى عبد العزيز
شكراً لهذا الحضور الجميل
بانتظار عودتك الميمونة
تحياتي العطرة
شاكر السلمان
07-04-2013, 12:21 AM
دوختني عصفورتي
لم تحدد لي من الكاتب ولكن قالت دع محمد سمير يختار ما بين أ. آمنه محمود ودعد كامل
أ.آمنة محمود
07-04-2013, 01:08 AM
دوختني عصفورتي
لم تحدد لي من الكاتب ولكن قالت دع محمد سمير يختار ما بين أ. آمنه محمود ودعد كامل
مساؤكم الياسمين
خاطرة جميلة ورائعة
جزيل الشكر لجهودكم في هذا المتصفح
وساسهل على عصفورتك استاز شاكر
أن كتابة هذه الخاطرة شرف لا أستحقه
فيبقى هنا الكاتبة دعد كامل
شكرا لكم جميعاا
ورودي
:1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
شاكر السلمان
07-04-2013, 08:57 AM
مساؤكم الياسمين
خاطرة جميلة ورائعة
جزيل الشكر لجهودكم في هذا المتصفح
وساسهل على عصفورتك استاز شاكر
أن كتابة هذه الخاطرة شرف لا أستحقه
فيبقى هنا الكاتبة دعد كامل
شكرا لكم جميعاا
ورودي
:1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
هذه اول علئة للعصفورة هههههههههههههه
ناظم الصرخي
07-04-2013, 03:00 PM
شوق جامح وخيال تصويري بديع..
خاطرة تنضح بالسناء وتجذب الحواس للتأمل والأصغاء...
ربما هي للـ ( أ.ديزريه..أو..أ.سولاف..أو..أ.دعد )
لكن هناك عبارة أستوقفتني وهي (وأقرأ المعوذات حتى لا تطالك نظرة حاسد)
مما يجعلني اذهب الى حيث قناعتي بأن الكاتبة هي أ.دعد والذي زاد من قناعتي هو غيابها عن التعليق
وهي سباقة في كل الأقسام...
شكرا ً أ.عواطف ،أ.محمد سمير...لجهودكم المميزة في وضع هذه النافذة بأبهى حلة....
مودتي وأعطر التحايا
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/94.gif
سمير عودة
07-04-2013, 11:14 PM
دوختني عصفورتي
لم تحدد لي من الكاتب ولكن قالت دع محمد سمير يختار ما بين أ. آمنه محمود ودعد كامل
......................
خذلتك عصفورتك يا عمدة
محبتي
سمير عودة
07-04-2013, 11:17 PM
مساؤكم الياسمين
خاطرة جميلة ورائعة
جزيل الشكر لجهودكم في هذا المتصفح
وساسهل على عصفورتك استاز شاكر
أن كتابة هذه الخاطرة شرف لا أستحقه
فيبقى هنا الكاتبة دعد كامل
شكرا لكم جميعاا
ورودي
:1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
...............................
شكراً لحضورك العطر أستاذة آمنة
تحياتي العطرة
سمير عودة
07-04-2013, 11:20 PM
شوق جامح وخيال تصويري بديع..
خاطرة تنضح بالسناء وتجذب الحواس للتأمل والأصغاء...
ربما هي للـ ( أ.ديزريه..أو..أ.سولاف..أو..أ.دعد )
لكن هناك عبارة أستوقفتني وهي (وأقرأ المعوذات حتى لا تطالك نظرة حاسد)
مما يجعلني اذهب الى حيث قناعتي بأن الكاتبة هي أ.دعد والذي زاد من قناعتي هو غيابها عن التعليق
وهي سباقة في كل الأقسام...
شكرا ً أ.عواطف ،أ.محمد سمير...لجهودكم المميزة في وضع هذه النافذة بأبهى حلة....
مودتي وأعطر التحايا
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/94.gif
.......................
مبدعنا الجميل ناظم الصرخي
نعم
هي خاطرة جميلة
كتبها قلم متمكن
شكراً لهذا الحضور العطر
تحياتي العطرة
وقار الناصر
07-04-2013, 11:47 PM
.............................
الأستاذة الفاضلة وقار الناصر
نعم
الأسلوب ليس غريباً علينا
ننتظر عودتك الميمونة مرة أخرى
وقد تعرفت على كاتب\ة النص
ونطمع بمداخلة من مداخلاتك الجميلة
تحياتي العطرة
استاذي العزيز محمد سمير فعلاً طريقة عرض الخاطرة واسلوب كتابتها مألوف وبما اني لعبت اللعبة
وساقع فيها كما يقولون [ من حفر بئراً لأخيه وقع فيه ] وها أنت تضع الحجة في وجهي حين ذكرت
كاتب/ة بحيث تدعنا نقع في احتمالية أن يكون النص لكاتب وهذا ما استبعده لأن المشاعر هنا منسابة
فيها من العتاب الأنثوي الجميل وأول من خطر في ذاكرتي الأستاذه عايدة بدر ومن خلال اسلوبها في العبير
عن مشاعرها بدقة لكني و في كل الأحوال أُرشح القديرة دعد كامل واتمنى أن أنجح في تقديري
وفهمي لأسلوبها من خلال الردود .
النص جميل ، طريقة تسلسل العرض والحزن المكتض فيه يعبر عن ان من كتبه أجاد التعبير
حقاً لولا بعض التكرار لحالات معينة ولكن باسلوب مختلف مع ان المعنى واحد لكن هذا لم يقلل من جمالية
الخاطرة وقد حققت الهدف منها والخاتمة كانت جميلة حقاً .
شكراً للجميع ،، يا رب أنجح في التعرف على كاتب/ة النص ههههه
قصي المحمود
07-05-2013, 12:15 AM
أنا هنا على بعد نبضة منك ، الوح لك بكف الروح وأحضن غيابك كما حضورك بما يليق بك....كن بخير حتى أكون.
قطعة نثرية رائعة..هي مزيج من ادب النثر والرسائل والخاطرة..بصمة الكتابة لا تتعدى اثنين
على ما اضن..وقد اكون مخطأ..هي قريبة من لغة سيدة المنتدى الفاضلة..والاخت دعد..
هي مناجاة وجدانية ..تتجلى..في المناشدة الوجدانية بصورة انيقة وان اخفت ثورة الانثى..
لغة فيها الوجد المهذب الرائع..بتفاصيل قمرية الضياء..تهمس من ظلال الشمس السطوع
ورياح هادئة من عاصفة مخفية بين الحروف..وبركان حمم..تختفي خلف الصخور لا يبان منها
الا اللمعان..كما السراب
تحية رائعة لكاتبتها؟؟وتحية للاخ سمير...
الدكتور اسعد النجار
07-05-2013, 09:32 AM
السلا م عليكم
ابدي اسفي اولا لتأخري في الرد لانني لم اتمكن من الدخول الى المنتدى لأسباب فنية ولولا تدخل السيدة الفاضلة الاستاذة عواطف عبد اللطيف لكنت بعيدا عنكم جسدا لاقلبا فلها ولكم جزيل الشكر وخالص الثتاء
انه نص يجري بهدوء تشوبه الأحلام العذبة وتغمره الأنغام الخافتة فتزيده حسنا وجمالا وهذا الحلم لم يعد نغمة عذبة فحسب بل صار صوتا لارادة تريد اثبات قوتها ان عاطفة صاحبة النص تنطلق في موقفها من الزمن
عاطفة تنماز بالاستقرار فالموقف العاطفي يتعلق بالماضي والحاضر والمستقبل انه متعلق بذكريات الماضي ويتشبث بآمال المسثقبل وأرى في النص اضطرابا نفسيا سببه هذا الارتكاز الى العاطفة لا الى الواقع قالرغبة التي تشوبها الحماسة
لغد أفضل موجودة ولكن ينقصها العمل الجاد لتحقيق الحلم المنشود في غد افضل وهذا لم يتحقق لوجود اليأس والاحباط اللذين سيطرا على خاتمة النص
عج النص بالحركة المتأتية من كثرة الافعال فيه وزحر بالمتضادات التي زادته حيوية وكثرت فيه الصور التي وظفت توظيفا بقدرات وامكانات رائعة ، انه نص جميل بعذوبة الفاظه ورقة حروفه وروعة صوره مما يعطي اشارة واضحة الى تمكن صاحبته
من اللغة وقدرتها على التمازح بصيغ الالفاظ تمازحا جميلا ولعلي لست مخطئا ان اشرت الى الاديبة المبدعة دعد كامل كونها كما اعتقد هي صاحبته ففيه بصماتها التي اعتدتها في مداخلاتها
شكرا لكم وللاستاذ محمد سمير الذي اعطانا فرصة المداخلة
سمير عودة
07-05-2013, 02:36 PM
استاذي العزيز محمد سمير فعلاً طريقة عرض الخاطرة واسلوب كتابتها مألوف وبما اني لعبت اللعبة
وساقع فيها كما يقولون [ من حفر بئراً لأخيه وقع فيه ] وها أنت تضع الحجة في وجهي حين ذكرت
كاتب/ة بحيث تدعنا نقع في احتمالية أن يكون النص لكاتب وهذا ما استبعده لأن المشاعر هنا منسابة
فيها من العتاب الأنثوي الجميل وأول من خطر في ذاكرتي الأستاذه عايدة بدر ومن خلال اسلوبها في العبير
عن مشاعرها بدقة لكني و في كل الأحوال أُرشح القديرة دعد كامل واتمنى أن أنجح في تقديري
وفهمي لأسلوبها من خلال الردود .
النص جميل ، طريقة تسلسل العرض والحزن المكتض فيه يعبر عن ان من كتبه أجاد التعبير
حقاً لولا بعض التكرار لحالات معينة ولكن باسلوب مختلف مع ان المعنى واحد لكن هذا لم يقلل من جمالية
الخاطرة وقد حققت الهدف منها والخاتمة كانت جميلة حقاً .
شكراً للجميع ،، يا رب أنجح في التعرف على كاتب/ة النص ههههه
........................
الأستاذة الفاضلة وقار الناصر
جزيل شكري وامتناني
على هذه المداخلة القيمة جداً
ولكن
أرجو مراجعة نصوص كتاب الخاطرة مرة أخرى
للتعرف أكثر على أسلوب كاتب|ة النص
تحياتي العطرة
سمير عودة
07-05-2013, 02:39 PM
أنا هنا على بعد نبضة منك ، الوح لك بكف الروح وأحضن غيابك كما حضورك بما يليق بك....كن بخير حتى أكون.
قطعة نثرية رائعة..هي مزيج من ادب النثر والرسائل والخاطرة..بصمة الكتابة لا تتعدى اثنين
على ما اضن..وقد اكون مخطأ..هي قريبة من لغة سيدة المنتدى الفاضلة..والاخت دعد..
هي مناجاة وجدانية ..تتجلى..في المناشدة الوجدانية بصورة انيقة وان اخفت ثورة الانثى..
لغة فيها الوجد المهذب الرائع..بتفاصيل قمرية الضياء..تهمس من ظلال الشمس السطوع
ورياح هادئة من عاصفة مخفية بين الحروف..وبركان حمم..تختفي خلف الصخور لا يبان منها
الا اللمعان..كما السراب
تحية رائعة لكاتبتها؟؟وتحية للاخ سمير...
.........................
الأستاذ المبدع قصي المحمود
تحية عطرة
لهذا الحضور الجميل
والمداخلة الرائعة
ولكن
هل أنت معي أن الأسلوب يختلف عن أسلوب سيدة النبع والأستاذة دعد كامل؟
تحياتي العطرة
منوبية كامل الغضباني
07-05-2013, 04:10 PM
" تسأل عني؟؟؟؟"
تسأل عني؟
أنا مازلت هنا ومازال قلبي على قيد النبض ومازال شوقي يتجول برعونة في شرايني، يستفز كرياتي الدموية التى تحمل آثار حضورك.
أنا مازلت هنا متوشحة بالحنين وأمارس طقوسه اليومية….أتفقد بصمتك على جدران القلب وأرتل عهود الوفاء كل صباح بخشوع عاشقة ، أغمض قلبي عليك وأقرأ المعوذات حتى لا تطالك نظرة حاسد.
أنا هنا أستقبل خيوط الفجر وحدي، وأقطف النعناع وحدي، أنسق لك كل طلعة صبح حزمة دفء من أشعة الشمس ، وأروي عطش الأمس برشفة أمل وتنهيدة.
أنا هنا أكتوي بكم من الأفكار التى تشتعل في الدقيقة ستون سؤالاً، لهيب من حيرة يحزمني ويحاصرني في دائرة الشك..عالقة انا ما بيني وبيني، أعاتب وأبرر، أتهم وأدافع.، أتقدم خطوة وأتراجع خطوات، أشتاق ولا أشتاق..أبكي وأضحك ، أعبس وأبتسم وفي النهاية أتكئ على مشاعري حتى أبقيك خارج دائرة اللهب .
أنا كموجة انهكها المد والجزر فانحسرت باحثة عن وجهة لا معلومة لتستريح على ضفافها، موجة منهكة لكنها مازلت قادرة على رشقك برذاذها المنعش وغسل تعبك ودغدغة قدميك المتعبة من البحث عن لا شيئ .
أنا هنا أعبث بأشيائي التى هجرتها...أقلب فرشاة تيبست عروقها منذ خربشتي الأخيرة على صدرك، أعبث بها على جدران خيالي وأرسم طرقات باتجاه واحد، لونتها بالشوق وغرست على جانبيها بعض من نبضي/بوصلتي لتوصلني اليك .
انا هنا اتنفس من مسام الكلمات بعد ان أغلقت رئتي إثر آخر شهيق محمل بأنفاسك، وعندما أستحضرك اطفئ الأضواء حتى لا يبدد الضوء بريق عينيك وأغلق النوافذ حتى لا يبعثر النسيم بعضاً من همسك.
أنا هنا اقفز بين زمانين كلاعب سيرك محترف، بالأمس كنا واليوم أصبحنا وما بينهما يمارس الانتظار ساديته علي ويصفعني في الساعة ستون صفعة وحتى لا أتهاوى الوك الوهم وأعبث في رزنامة الوقت..أعيش اللحظة في الزمن الماضي رغم إنني يوم عرفتك شطبت ظرف الزمان وظرف المكان.
أنا هنا اتلفت حولي ولا ارى الا ظلي وبعض مني في مرآة اكلت شقوقها الكثير من ملامحي..أعد احلامي التى لم تتحقق، ونبضاتي المتمردة وكلماتي التى لم تكتب وتنهيداتي المغمسة بحنيني ،وهفواتك التى لا تٌعد ولا تنتهي.
أنا هنا أجتر كلمات قصيدة لم تكتبها لي لكنني حفظتها كنشيدي الوطني، وأنقب في لوحة تعاني تخمة الألوان علي أجد بعضاً مني في أحدى زواياها، وأعيد ترتيب كلمات لنص مازلت مصرة على انه قد فٌصل على مقاسي...
انا هنا انتعل ضجري واتسكع في مدينة خيالية جدرانها مطلية بالوهم ، شرفاتها عارية لا يستر عورتها الا بعض أمنيات مبتورة لحالمين مثلي، أزقتها ملتوية توصل الى لامكان وسمائها تعج بالطيور المهاجرة.
انا هنا أحاول ان اتفلت من هجمة الحنين الصاخب التى تجتاحني في كل أوقاتي لأردني الى حالة الوعي حتى استوعب حقيقة حاضر لم تسجل فيه حضورك واخترت ان يكون اسمك في دفتر الغياب، أحاول أن أسكت ثرثرة كقرع الطبول ما بين كل مكوناتي، لكنني في النهاية أوقع صك اعتراف بفشلي وأتحمل وزر قلبي الذي صعقه النضج العاطفي فخرج عن نطاق سيطرتي.
أنا هنا أقاوم طيفك الذي يغازل عيني ويستفزذكرياتي معك ، يبتزني فأوقع تنازلاً جديداً على نبضة من بياض وأمعن في طعن الورق بسيف كلماتي...اجزّ السطور بلا رحمة حتى أصل لنقطة في آخر السطر على أمل أن نلتقي هناك عند حافة العمر.
أنا هنا على بعد نبضة منك ، الوح لك بكف الروح وأحضن غيابك كما حضورك بما يليق بك....كن بخير حتى أكون.
السلام عليكم
جئتكم ألهث ...
والخاطرة ترفّ فيها روح وتسودها أجواء الوفاء بما يمنحها ريح مسك من الذي غاب وما آب ورحل وما عاد...
تزدهر بعبق ذكريات فيظهر الفرح والحزن والموت خلودا ووفاءا ...فنلمس في الكتابة لحظات توتر وتشظّ واشتياق ووفاء بما يعطيها امتيازا
في هذه الخاطرة تصبح مدلولات الأفعال قرينة للوفاء...ولطقوس الوفاء محرابها ومعراجها :
أنا مازلت هنا ومازال قلبي على قيد النبض ومازال شوقي يتجول برعونة في شرايني، يستفز كرياتي الدموية التى تحمل آثار حضورك.
أنا مازلت هنا متوشحة بالحنين وأمارس طقوسه اليومية….أتفقد بصمتك على جدران القلب وأرتل عهود الوفاء كل صباح بخشوع عاشقة ، أغمض قلبي عليك وأقرأ المعوذات حتى لا تطالك نظرة حاسد.
أنا هنا أستقبل خيوط الفجر وحدي، وأقطف النعناع وحدي، أنسق لك كل طلعة صبح حزمة دفء من أشعة الشمس ، وأروي عطش الأمس برشفة أمل وتنهيدة.
أنا هنا أكتوي بكم من الأفكار التى تشتعل في الدقيقة ستون سؤالاً، لهيب من حيرة يحزمني ويحاصرني في دائرة الشك..عالقة انا ما بيني وبيني، أعاتب وأبرر، أتهم وأدافع.، أتقدم خطوة وأتراجع خطوات، أشتاق ولا أشتاق..أبكي وأضحك ، أعبس وأبتسم وفي النهاية أتكئ على مشاعري حتى أبقيك خارج دائرة اللهب .
فمدوّنة الوفاء لا تتيح مجالها في التّأويل فهي تضع الخاطرة في مكانتها فهذه الصّنعة في الوفاء وهذه المهارة هي لسيّدة في الوفاء ...التاعت فأعلنت في خاطرتها الوفاء بكلّ أبعاده وما علق وما ترسّب بقاع الذّاكرة .....
فاذا كان الموت والغياب حقيقة لا مناص منها فأنّ سلطان الوفاء العاتي لا يهدأ ولا يكلّ انّه الهوى الجارف لحبيب وزوج ورفيق مفقود خرج بالمحبّ الوفيّ ليتوغّل به في محراب يحتمي فيه الوفاء بصدق الكلمات وما تسمح به الكتابة
ولتبق هذه الخاطرة لسيّدة في الوفاء ندّ امرعبا للغياب والموت الذي أنهى جمال الحياة عندها .....لتبق محتدمة في صراع لا ينتهي مع يقاء من غاب وما آب في ذاكرة الوفاء ...
لكلّ من رشّحني لهذه الخاطرة
الأفاضل
شاكر السّلمان
ناظم الصّرخي
قصي المحمود
د.اسعد النجار
وقار الناصر
ليلى عبد العزيز
آمنة محمود
شكرا لست أنا كاتبتها وكم فرحت أن أكون قلما بهذا الإقتدار في صنع الوفاء.....فقد أثلجني أن مررت بخاطركم في الخاطرة....فلكم منّي من الوفاء ما ليس للوفاء....
ليتني لا أخطئ هذه المرّة أن رشّحت سيّدة الوفاء التي سكنت كلّ زواياها القصيّة ذكرى رفيق عمرها ودربها......
ومن غير ماما بمثل هذا الوفاء.........ومن لغير عواطفها فيض هذا الوفاء...
هيام صبحي نجار
07-05-2013, 09:00 PM
لماذا كلما قرأت سطراً أشعر بالحنين للعودة إليه...
ربما لأن النص قريبا من اسلوب الرسائل المحببة لي
حيث العتاب الأنثوي الخالي من التشنج والقريب إلى الروح
لن أطيل كثيرا في المدح .. مع أن النص يستحق هذا وأكثر
وبما أنكم دخلتم في التسمية فأنا أعتقد بان النص ينسب لصديقتي الغالية سلوى حماد
شاكرة لكم جهودكم القيمة
وتحية من القلب للأستاذ مجمد سمير
وصاحبة النص .
هيام
ليلى عبد العزيز
07-06-2013, 03:28 AM
ها أنا عدت كما وعدت.
رغم نفي الغاليه دعد لكتابتها هذه الخاطره...الا أني أصر على أنها هي صاحبة هذا الإبداع.
تحيتي للجميع و لكاتبة هذه الخاطره المستمدة من الواقع.
مودتي أ. محمد سمير و أعطر التحايا.
رياض محمد سليم حلايقه
07-06-2013, 06:51 AM
قرأت هذه الخاطرة الرائعة والمذهلة حد
الدهشة أول ما نشرت هنا وها أنا أعود اليها
من جديد , خاطرة متقنة ذات ذائقة فريدة وهي تناجي الحبيب
الغائب بأروع الصور والذكريات .
كنت أعتقد أن الكاتبة هي الرائع ديزيريه وكنت سأعاند نفسي عندما أجمع الأخوة
والأخوات بأنها اللمتألقة دعد
أعود وأقول بأن النص لديزيريه
أرجو أن أوفق في ذلك
تحياتي
رياض محمد سليم حلايقه
07-06-2013, 06:58 AM
أنا هنا أقاوم طيفك الذي يغازل عيني ويستفزذكرياتي معك ، يبتزني فأوقع تنازلاً جديداً على نبضة من بياض وأمعن في طعن الورق بسيف كلماتي...اجزّ السطور بلا رحمة حتى أصل لنقطة في آخر السطر على أمل أن نلتقي هناك عند حافة العمر.
خاطرة متقنة ورائعة وهي تناجي الحبيب
الغائب بأجمل الذكريات وأبلغ العبارات
بأسلوب شيق رشيق ,
كتبت ردا طويلا زللأسف يختفي عند الإرسال ولأكثر من مرة
أعتقد أن صاحبة هذا الابداع هي
المتألقة ديزيريه
تحياتي
منوبية كامل الغضباني
07-06-2013, 10:48 AM
ها أنا عدت كما وعدت.
رغم نفي الغاليه دعد لكتابتها هذه الخاطره...الا أني أصر على أنها هي صاحبة هذا الإبداع.
تحيتي للجميع و لكاتبة هذه الخاطره المستمدة من الواقع.
مودتي أ. محمد سمير و أعطر التحايا.
للّو ....يا للّو.....
والله ليست لي وان شابهتني ....
والله ليست لي وان امتزجت بدعواكم بروحي ووجداني وأصبحت مثلك أتوهّم أنّها لي....
محبتي يا للّو الغالية
وقار الناصر
07-06-2013, 12:30 PM
عزيزتي ليلى طالما أن الغالية دعد أقسمت بأنها ليست هي فهذا يعني أننا على خطأ
ويا ريت الكل بيحذفوا الأجابة الخاطئه حتى نعرف مين كاتب النص ؟؟؟
آخر من فكرت بها هي الغالية كيرا ميرك بعد أن نصحني الاستاذ الرائع محمد سمير بمراجعة قسم الخاطرة فوجدت ذلك الأسلوب
الجميل المقاربة سماته للنص . تحيتي وبالتوفيق للجميع
محبتي
حسن العلي
07-06-2013, 02:26 PM
لاأعرف كيف أعبر عن إعجابي بما قرأت سواء فكرة الموضوع أو النص أو الردود فكنت كل حين أتجول بين هذا وذاك
وددت لو يخبرني أحد ما أن النص له حتى نتقاسم الجائزة هههههههههه
النص لاشك في جماله
وأقول أعان الله كاتبه بهذا الفن التقني الجميل والمركب بحيث يضل الواحد منا يدور ويدور لمعرفة كاتبه
فعملية الصناعة متقنة وفيها من التمكن الرائع
النص لذكر وليس لأنثى ...النص لأنثى وليس لذكر
النص فيه عبارة أعرفها لمن تعود ...وهكذا
النص لفنان إختزل نصوصا عديدة ..هو لنبعي أو نبعي من الأقدم هنا بيننا
تحيتي وتقديري
سمير عودة
07-07-2013, 12:41 AM
السلام عليكم
جئتكم ألهث ...
والخاطرة ترفّ فيها روح وتسودها أجواء الوفاء بما يمنحها ريح مسك من الذي غاب وما آب ورحل وما عاد...
تزدهر بعبق ذكريات فيظهر الفرح والحزن والموت خلودا ووفاءا ...فنلمس في الكتابة لحظات توتر وتشظّ واشتياق ووفاء بما يعطيها امتيازا
في هذه الخاطرة تصبح مدلولات الأفعال قرينة للوفاء...ولطقوس الوفاء محرابها ومعراجها :
أنا مازلت هنا ومازال قلبي على قيد النبض ومازال شوقي يتجول برعونة في شرايني، يستفز كرياتي الدموية التى تحمل آثار حضورك.
أنا مازلت هنا متوشحة بالحنين وأمارس طقوسه اليومية….أتفقد بصمتك على جدران القلب وأرتل عهود الوفاء كل صباح بخشوع عاشقة ، أغمض قلبي عليك وأقرأ المعوذات حتى لا تطالك نظرة حاسد.
أنا هنا أستقبل خيوط الفجر وحدي، وأقطف النعناع وحدي، أنسق لك كل طلعة صبح حزمة دفء من أشعة الشمس ، وأروي عطش الأمس برشفة أمل وتنهيدة.
أنا هنا أكتوي بكم من الأفكار التى تشتعل في الدقيقة ستون سؤالاً، لهيب من حيرة يحزمني ويحاصرني في دائرة الشك..عالقة انا ما بيني وبيني، أعاتب وأبرر، أتهم وأدافع.، أتقدم خطوة وأتراجع خطوات، أشتاق ولا أشتاق..أبكي وأضحك ، أعبس وأبتسم وفي النهاية أتكئ على مشاعري حتى أبقيك خارج دائرة اللهب .
فمدوّنة الوفاء لا تتيح مجالها في التّأويل فهي تضع الخاطرة في مكانتها فهذه الصّنعة في الوفاء وهذه المهارة هي لسيّدة في الوفاء ...التاعت فأعلنت في خاطرتها الوفاء بكلّ أبعاده وما علق وما ترسّب بقاع الذّاكرة .....
فاذا كان الموت والغياب حقيقة لا مناص منها فأنّ سلطان الوفاء العاتي لا يهدأ ولا يكلّ انّه الهوى الجارف لحبيب وزوج ورفيق مفقود خرج بالمحبّ الوفيّ ليتوغّل به في محراب يحتمي فيه الوفاء بصدق الكلمات وما تسمح به الكتابة
ولتبق هذه الخاطرة لسيّدة في الوفاء ندّ امرعبا للغياب والموت الذي أنهى جمال الحياة عندها .....لتبق محتدمة في صراع لا ينتهي مع يقاء من غاب وما آب في ذاكرة الوفاء ...
لكلّ من رشّحني لهذه الخاطرة
الأفاضل
شاكر السّلمان
ناظم الصّرخي
قصي المحمود
د.اسعد النجار
وقار الناصر
ليلى عبد العزيز
آمنة محمود
شكرا لست أنا كاتبتها وكم فرحت أن أكون قلما بهذا الإقتدار في صنع الوفاء.....فقد أثلجني أن مررت بخاطركم في الخاطرة....فلكم منّي من الوفاء ما ليس للوفاء....
ليتني لا أخطئ هذه المرّة أن رشّحت سيّدة الوفاء التي سكنت كلّ زواياها القصيّة ذكرى رفيق عمرها ودربها......
ومن غير ماما بمثل هذا الوفاء.........ومن لغير عواطفها فيض هذا الوفاء...
..........................
الأستاذة المبدعة دعد كامل
لقد كانت مداخلتك جولة في ربوع النص
إستمتعنا بالتنقل بين أفياء حروفها
وقد أثرت الموضوع
شكراً جزيلاً
على هذا الحضور الطيب
تحياتي العطرة
سمير عودة
07-07-2013, 12:43 AM
لماذا كلما قرأت سطراً أشعر بالحنين للعودة إليه...
ربما لأن النص قريبا من اسلوب الرسائل المحببة لي
حيث العتاب الأنثوي الخالي من التشنج والقريب إلى الروح
لن أطيل كثيرا في المدح .. مع أن النص يستحق هذا وأكثر
وبما أنكم دخلتم في التسمية فأنا أعتقد بان النص ينسب لصديقتي الغالية سلوى حماد
شاكرة لكم جهودكم القيمة
وتحية من القلب للأستاذ مجمد سمير
وصاحبة النص .
هيام
.................
الأستاذة الفاضلة هيام النجار
مداخلة رائعة روعة حروفك الماسية
سنعلن بعد حين عن كاتب|ة النص
تحياتي العطرة
سمير عودة
07-07-2013, 12:46 AM
ها أنا عدت كما وعدت.
رغم نفي الغاليه دعد لكتابتها هذه الخاطره...الا أني أصر على أنها هي صاحبة هذا الإبداع.
تحيتي للجميع و لكاتبة هذه الخاطره المستمدة من الواقع.
مودتي أ. محمد سمير و أعطر التحايا.
.................
الأخت الفاضلة ليلى
ولكن الأستاذة دعد نفت أن تكون هي كاتبة النص
تحياتي العطرة
سمير عودة
07-07-2013, 12:48 AM
أنا هنا أقاوم طيفك الذي يغازل عيني ويستفزذكرياتي معك ، يبتزني فأوقع تنازلاً جديداً على نبضة من بياض وأمعن في طعن الورق بسيف كلماتي...اجزّ السطور بلا رحمة حتى أصل لنقطة في آخر السطر على أمل أن نلتقي هناك عند حافة العمر.
خاطرة متقنة ورائعة وهي تناجي الحبيب
الغائب بأجمل الذكريات وأبلغ العبارات
بأسلوب شيق رشيق ,
كتبت ردا طويلا زللأسف يختفي عند الإرسال ولأكثر من مرة
أعتقد أن صاحبة هذا الابداع هي
المتألقة ديزيريه
تحياتي
.................
أخي الغالي رياض
شكراً لهذا الحضور المميز
سنرى بعد قليل من هو كاتب النص
تحياتي العطرة
سمير عودة
07-07-2013, 12:50 AM
عزيزتي ليلى طالما أن الغالية دعد أقسمت بأنها ليست هي فهذا يعني أننا على خطأ
ويا ريت الكل بيحذفوا الأجابة الخاطئه حتى نعرف مين كاتب النص ؟؟؟
آخر من فكرت بها هي الغالية كيرا ميرك بعد أن نصحني الاستاذ الرائع محمد سمير بمراجعة قسم الخاطرة فوجدت ذلك الأسلوب
الجميل المقاربة سماته للنص . تحيتي وبالتوفيق للجميع
محبتي
.....................
الأستاذة العزيزة وقار
سنرى بعد قليل من هو كاتب النص
تحياتي العطرة
سمير عودة
07-07-2013, 12:53 AM
لاأعرف كيف أعبر عن إعجابي بما قرأت سواء فكرة الموضوع أو النص أو الردود فكنت كل حين أتجول بين هذا وذاك
وددت لو يخبرني أحد ما أن النص له حتى نتقاسم الجائزة هههههههههه
النص لاشك في جماله
وأقول أعان الله كاتبه بهذا الفن التقني الجميل والمركب بحيث يضل الواحد منا يدور ويدور لمعرفة كاتبه
فعملية الصناعة متقنة وفيها من التمكن الرائع
النص لذكر وليس لأنثى ...النص لأنثى وليس لذكر
النص فيه عبارة أعرفها لمن تعود ...وهكذا
النص لفنان إختزل نصوصا عديدة ..هو لنبعي أو نبعي من الأقدم هنا بيننا
تحيتي وتقديري
..................
الأستاذ الفاضل حسن العلي
أشاركك الرأي أنه نص جميل جداً
وكلماته تنساب كالماء الرقراق العذب
تحياتي العطرة
عواطف عبداللطيف
07-07-2013, 06:22 AM
تحية طيبة
حان الوقت لإعلان
إسم صاحب النص تحت الضوء الخاطرة (1)
شاكرين تفاعلكم
مع التقدير
سمير عودة
07-07-2013, 11:02 AM
أمنا الغالية
أعزائي آلَ النبع الكرام
كاتبة هذا النص الجميل هي
الأستاذة سلوى حماد
وعليه
تكون الفائزة بهذه الحلقة الأستاذة الفاضلة هيام صبحي النجار
.............
أدعو الأستاذة سلوى حماد للرد على مداخلات الإخوة والأخوات الزملاء والزميلات
تحياتي العطرة
الدكتور اسعد النجار
07-07-2013, 01:44 PM
شكرا لك اخي استاذ محمد سمير
تجاوزت مداخلتي التي اظن انها لم تنل استحسانك
تحياتي
سمير عودة
07-07-2013, 02:28 PM
شكرا لك اخي استاذ محمد سمير
تجاوزت مداخلتي التي اظن انها لم تنل استحسانك
تحياتي
...................
أخي العزيز الدكتور أسعد النجار
عفواً وألف معذرة
جل من لا يسهو
أعتذر بقدر طول المسافة من القدس إلى بغداد
مداخلاتك تنال استحساننا دائماً
فمنكم نتعلم
سيما أنك جهة اختصاص في هذا المجال
أكرر اعتذاري الشديد
محبة لا تنضب أبداً
سلوى حماد
07-07-2013, 03:15 PM
السيدة عواطف سيدة النبع
أستاذنا الفاضل محمد سمير المشرف على هذه الركن
الأساتذة الأفاضل ممن شرفوا نصي بالمرور والتعليق
لكم جميعاً أجمل التحايا وأعطرها...
كان من شروط الإدارة أن أبقى بعيداً الى حين الإعلان عن صاحبة النص...لكنني بصراحة كنت أدخل كزائرة وأتابع بفضول رأي القراء بالنص أولاً وأعرف الى أي مدى أستطعت ككاتبة أن أترك توقيعي في أذهان القراء...
حقيقة انتابني شعور بالزهو والفرح لإن النص نال استحسانكم، وسعدت كثيراً للتخمينات التى وضعها القراء الأعزاء خاصة وأنها نسبت النص لأقلام باسقة أعتز بها...
كنت أظن أن توقيعي معروف لدى الجميع لإن قلمي مشاغب وخارج عن سلطات عقلي ولا يخضع إلا لنبضي...لذلك كان توقعي إن حروفي تكشفني.
بالنسبة للأخوة والأخوات الذين لم يتوصلوا الى انني كاتبة النص فأنا أعذرهم لإنني أعتقد بأنهم لم يتابعوا نصوصي التى نشرتها من قبل، خاصة وانني كنت متغيبة لفترة ليست بالقصيرة.
أما غاليتي هيام أرزة النبع لإنها قرأت لي كثيراً من قبل فقد توصلت بسهولة لصاحبة النص.
لي عتب على عصفورة العمدة ....لا أصدق يا عمدة بأن عصفورتك التى قرأت تقريباً كل نصوصي لم تستطع معرفة من كاتبة النص...سأرفع عليها دعوة...
أعزائي أشكركم على حضوركم الذي أثرى النص وأضاف له وزن أدبي ...أعتز بكم جميعاً
جئت في عجالة بعد أن سٌمح لي بالدخول الى هنا لأشكركم ولي عودة بإذن الله لأرد على كل مداخلة على حدا.
دمتم بخير ودامت أقلامكم وذائقتكم المتميزة،
محبتي ونبض القلب،
سلوى حماد
سمير عودة
07-07-2013, 08:21 PM
السيدة عواطف سيدة النبع
أستاذنا الفاضل محمد سمير المشرف على هذه الركن
الأساتذة الأفاضل ممن شرفوا نصي بالمرور والتعليق
لكم جميعاً أجمل التحايا وأعطرها...
كان من شروط الإدارة أن أبقى بعيداً الى حين الإعلان عن صاحبة النص...لكنني بصراحة كنت أدخل كزائرة وأتابع بفضول رأي القراء بالنص أولاً وأعرف الى أي مدى أستطعت ككاتبة أن أترك توقيعي في أذهان القراء...
حقيقة انتابني شعور بالزهو والفرح لإن النص نال استحسانكم، وسعدت كثيراً للتخمينات التى وضعها القراء الأعزاء خاصة وأنها نسبت النص لأقلام باسقة أعتز بها...
كنت أظن أن توقيعي معروف لدى الجميع لإن قلمي مشاغب وخارج عن سلطات عقلي ولا يخضع إلا لنبضي...لذلك كان توقعي إن حروفي تكشفني.
بالنسبة للأخوة والأخوات الذين لم يتوصلوا الى انني كاتبة النص فأنا أعذرهم لإنني أعتقد بأنهم لم يتابعوا نصوصي التى نشرتها من قبل، خاصة وانني كنت متغيبة لفترة ليست بالقصيرة.
أما غاليتي هيام أرزة النبع لإنها قرأت لي كثيراً من قبل فقد توصلت بسهولة لصاحبة النص.
لي عتب على عصفورة العمدة ....لا أصدق يا عمدة بأن عصفورتك التى قرأت تقريباً كل نصوصي لم تستطع معرفة من كاتبة النص...سأرفع عليها دعوة...
أعزائي أشكركم على حضوركم الذي أثرى النص وأضاف له وزن أدبي ...أعتز بكم جميعاً
جئت في عجالة بعد أن سٌمح لي بالدخول الى هنا لأشكركم ولي عودة بإذن الله لأرد على كل مداخلة على حدا.
دمتم بخير ودامت أقلامكم وذائقتكم المتميزة،
محبتي ونبض القلب،
سلوى حماد
.....................
الأستاذة المبدعة سلوى حماد
نرحب بك أجمل ترحيب
وننتظر إجاباتك على مداخلات الإخوة والأخوات
تحياتي العطرة
سلوى حماد
07-08-2013, 07:23 AM
.....................
الأستاذة المبدعة سلوى حماد
نرحب بك أجمل ترحيب
وننتظر إجاباتك على مداخلات الإخوة والأخوات
تحياتي العطرة
استاذنا الكريم محمد سمير،
أشكرك على الترحيب وعلى إدارة هذا الملف ...وأثمن غالياً رأيك في النص وتقديمك له.
لك مني أجمل التحايا وأعطرها...
مودتي وتقديري،:1 (23):
سلوى
سلوى حماد
07-08-2013, 07:30 AM
أنا هنا على بعد نبضة منك ، الوح لك بكف الروح وأحضن غيابك كما حضورك بما يليق بك....كن بخير حتى أكون.
صدقت وبورك بالجمال
وعصفورتي تضحك ههههههههه
حضرة العمدة شاكر السلمان،
أسعد الله أوقاتك بكل الخير
عندي فضول أعرف لماذا تضحك عصفورتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعتقد ان عصفورتك عرفت من كاتب النص لكنها قامت بدور المضلل للقراء...صح؟؟؟
اذا حقيقة عصفورتك ما عرفت من كاتب النص فأنا أكرر ما قلته أمس وسأرفع عليها قضية في الأمم المتحدة...
تحياتي وتقديري لعمدتنا الرائع،:1 (23):
سلوى
شاكر السلمان
07-08-2013, 07:58 AM
حضرة العمدة شاكر السلمان،
أسعد الله أوقاتك بكل الخير
عندي فضول أعرف لماذا تضحك عصفورتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعتقد ان عصفورتك عرفت من كاتب النص لكنها قامت بدور المضلل للقراء...صح؟؟؟
اذا حقيقة عصفورتك ما عرفت من كاتب النص فأنا أكرر ما قلته أمس وسأرفع عليها قضية في الأمم المتحدة...
تحياتي وتقديري لعمدتنا الرائع،:1 (23):
سلوى
في حينها غاليتي كنت أقرأ موضوع عن المن والسلوى لأني استطيبت طعم (من السما) الذي أتاني قبل يوم من شمال العراق وصادف أن دخلت النبع وساقني الماوس الى تحت الضوء فرجعت الى مواضيعك فوجدت الكثير فيه من المن والسلوى .. استدعيت عصفورتي لأسألها هل تخميني صح فضحكت .. ولا أدري كيف زاغت بترشيحي وراحت لغيرك رغم أن كتابات دعد قريبة من نبضاتك
لك التحية حتى ترضي
ومحبتي
سلوى حماد
07-08-2013, 02:41 PM
خاطرة تحتاج لقراءة معمقة..من قراءة اولية..لغة ادبية رفيعة
والغالب على مثل هذه الكتابات مزج شخصي وخيال ادبي
فأحيانا..او في الغالب هناك مفردات يستعملها الكاتب في كل
كتاباته التي على هذه الشاكلة..وهي بمثابة بصمة لا يملكه
غيره..وهي التي تفضح كاتب الخاطرة مهما تخفى..عكس الشعر
بألوانه..لان الصور الشعريه تجنح للفضاء الرحب الواسع في الخيال
الذهني..فتذوب فيه الشخصنة..حتى وان كانت فيهاقليلا..ولكنها غير
ظاهرة للعيان..
وهنا لا اقصد..طريقة الكنابة ..فلكل كاتب لغته..ولكل شاعر لغته..يتعرف
عليها القاريء من اول وهلة..اني اقصد الخاطرة..ففيها لغة الشخصنة اكثر
من غيرها...
ليست غريبة عليّ هذه اللغة...
ولتحليلها...نحتاج لوقفة قصيرة..ومن ثم العودة..
تحياتي وامتناني..
يا هلا بالراقي قصي المحمود،
فعلاً أستاذي الفاضل تتميز الخاطرة بأنها شفافة وتعكس روح كاتبها لأنها لا تخضع لوزن أو قافية كالشعر، الخاطرة هي بوح ينساب من عمق الروح ليستقر على الورق.
أعتقدت أن بصمتي ستكشف هويتي لإن كتاباتي يغلب عليها طابع الرسائل الأدبية والتى تحاكي الرجل دائماً، أجد نفسي في هذا اللون لإن حوارية الرجل والمرأة حوارية أبدية لا تنتهي ويمكننا ان نسميها مناكفة عاطفية من الطراز الأول.
سعيدة بمرورك البهي هنا ...أشكر لك حضورك وتفاعلك.
مودتي والتقدير،:1 (41):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-08-2013, 02:44 PM
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif
بوح جميل رقيق
أحاول أن أستدل على كاتب النص
ربما ستكون لي عودة لو توصلت إليه
مع تحياتي لجهودكم القيمة
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif
العزيزة سحر،
أهلاً بك وبتفاعلك مع النص...وأشكرك على رأيك الذي أعتز به.
تقبلي احترامي وتقديري،:1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-08-2013, 02:47 PM
خاطرة فيها مساحات من البوح الجميل ،، وهذا التلازم المتين بين الأنتظار والتعبير عن حالات الأشتياق
والبحث عن الموقف الذي يجب أن يكون بعد كل هذه الدعوات الجميلة .
الأسلوب ليس غريب تتضح ملامحه وخاصة الخاتمة [كن بخير حتى أكون ] سأبحث عن هذه العبارة
فقد توصلني لمن كتب الخاطرة الجميلة . ولي عودة كالجميع .
شكراً لك استاذي الرائع محمد على ما تبذل من جهد وحمدا لله على سلامتك ولسيدة النبع كل الود
العزيزة المقتدرة وقار،
أهلاً وسهلاً بك في هذا المتصفح...وأشكرك على تحليلك للنص ورأيك الجميل به.
حقيقة انت اخترت جملة السر التى تدلك علي " كن بخير حتى أكون" لقد كررت هذه الجملة في أكثر من نص لي، وتوقعت من قرأ نصوصي السابقة سيكشفني من هذه الجملة.
شكراً غاليتي على الحضور والتفاعل الجميل،
احترامي وتقديري،:1 (5):
سلوى
سلوى حماد
07-08-2013, 02:51 PM
خاطرة ورسالة في الوقت ذاته
اليه هو الذي نبض له القلب
هو الذي بعد وغفا بعيدا عن عيونها
اظنني أعرف الكاتبة ؛ ربما هي المتميزة عطاف سالم ...
والف تحية
حمامة النبع الرائعة كوكب،
لرأيك أهمية كبيرة لإنني أعرف ذائقتك الراقية...نعم هي رسالة وجدانية مغلفة بالمشاعر له، جرس إنذار أنثوي ليذكره بها...
أعتذر لإن المتميزة عطاف ليست هي صاحبة النص...
أشكرك على الحضور الجميل وتفاعلك الأجمل،
مودتي وتقديري،:1 (5):
سلوى
سلوى حماد
07-08-2013, 02:56 PM
لست من رواد الخاطرة لضيق وقتي
ولكن دخولي هنا أصابني بالدهشة والإمتلاء
كررتها مرتين وشوقي يدفعني لإعادة سماع الموسيقى
سمفونية من حروف وكلمات مبهرة النسج والتركيب والمعنى
ورغم طولها الا انها امتلكت مني رغبة كبيرة في معاودة الإتصال بنسج كهذا
كل الود لكاتبة النص والتي كل القراءات تردني الى انها انثى
تلزمني ان اعود الة قسم الخاطرة لمحاولة معرفة صاحبتها
وغم صعوبة ذلك الا ان ذلك في نفس الوقت يسيرا لأن البصمة التي جاءت عليها اظنها ستبقى بارزة لدى صاحبتها
شكرا لكم
الشاعر الرائع محمد ذيب،
سعيدة جداً أن كان لهذا النص نصيب في بعض وقتك وحظى بشرف تحليلك العميق ورأيك الراقي الذي أضفى على النص بهاء وتميز.
للأسف بصمتي على مايبدو ليست واضحة تماماً وعلي أن أعمل جاهدة على تثبيتها أكثر في ذائقة القراء...هذا اللون الذي أجد نفسي فيه وبمراجعة بسيطة لمواضيعي السابقة سيتضح الأمر.
أسعدني مرورك وتفاعلك الراقي،:1 (5):
مودتي وتقديري،
سلوى
سلوى حماد
07-09-2013, 04:35 PM
شوق جامح وخيال تصويري بديع..
خاطرة تنضح بالسناء وتجذب الحواس للتأمل والأصغاء...
ربما هي للـ ( أ.ديزريه..أو..أ.سولاف..أو..أ.دعد )
لكن هناك عبارة أستوقفتني وهي (وأقرأ المعوذات حتى لا تطالك نظرة حاسد)
مما يجعلني اذهب الى حيث قناعتي بأن الكاتبة هي أ.دعد والذي زاد من قناعتي هو غيابها عن التعليق
وهي سباقة في كل الأقسام...
شكرا ً أ.عواطف ،أ.محمد سمير...لجهودكم المميزة في وضع هذه النافذة بأبهى حلة....
مودتي وأعطر التحايا
http://www.nabee-awatf.com/vb/mwaextraedit4/extra/94.gif
الفاضل ناظم الصرخي،
أهلاً وسهلاً بك في هذا المتصفح...
أشكرك على حضورك وتفاعلك الجميل وأثمن رأيك غالياً في النص ... أتمنى لك التوفيق بمعرفة صاحب النص في المرات القادمة.
مودتي وتقديري،:1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-09-2013, 07:26 PM
استاذي العزيز محمد سمير فعلاً طريقة عرض الخاطرة واسلوب كتابتها مألوف وبما اني لعبت اللعبة
وساقع فيها كما يقولون [ من حفر بئراً لأخيه وقع فيه ] وها أنت تضع الحجة في وجهي حين ذكرت
كاتب/ة بحيث تدعنا نقع في احتمالية أن يكون النص لكاتب وهذا ما استبعده لأن المشاعر هنا منسابة
فيها من العتاب الأنثوي الجميل وأول من خطر في ذاكرتي الأستاذه عايدة بدر ومن خلال اسلوبها في العبير
عن مشاعرها بدقة لكني و في كل الأحوال أُرشح القديرة دعد كامل واتمنى أن أنجح في تقديري
وفهمي لأسلوبها من خلال الردود .
النص جميل ، طريقة تسلسل العرض والحزن المكتض فيه يعبر عن ان من كتبه أجاد التعبير
حقاً لولا بعض التكرار لحالات معينة ولكن باسلوب مختلف مع ان المعنى واحد لكن هذا لم يقلل من جمالية
الخاطرة وقد حققت الهدف منها والخاتمة كانت جميلة حقاً .
شكراً للجميع ،، يا رب أنجح في التعرف على كاتب/ة النص ههههه
العزيزة وقار ،
أرحب بك مرة أخرى وأشكرك على رأيك الجميل في النص..رغم انك قرأت لي وعلقت على بعض نصوصي من قبل استغربت عدم ترشيحي ككاتبة للنص.
على العموم ما يسعدني هو تحليل النص وتقييمه أدبياً من قبل قامات أدبية باسقة أعتز برأيها.
تحية لمرشحتك الأستاذة دعد كامل فهي كاتبة قديرة أكن لها كل التقدير والاحترام.
مودتي وتقديري، وكل عام وأنت بألف خير بمناسبة شهر رمضان الكريم:1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 09:34 AM
ركن جميل و خاطره تحتاج التمحيص...لي عودة باذن الله.
الفاضلة ليلى عبد العزيز،
نورت هذا الركن بحضورك وأهلاً وسهلاً بك دائماً.
أسعدني أن تستحق خاطرتي دراسة وتمحيص.
دمت بألف خير.:1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 09:41 AM
مساؤكم الياسمين
خاطرة جميلة ورائعة
جزيل الشكر لجهودكم في هذا المتصفح
وساسهل على عصفورتك استاز شاكر
أن كتابة هذه الخاطرة شرف لا أستحقه
فيبقى هنا الكاتبة دعد كامل
شكرا لكم جميعاا
ورودي
:1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45)::1 (45):
تحياتي أ. أمنة محمود،
أشكرك على الحضور والتفاعل الجميل ورأيك الراقي في النص.
عصفورة العمدة اختارت اسمك بين التخمينات لإنك كاتبة قديرة وأسلوبك جميل.. اختيارك للأستاذة دعد كامل هذه الكاتبة الجميلة يجعلني أعتز بنصي أكثر لإن أسلوبها الراقي يعجبني.
مودتي وتقديري، :1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 09:59 AM
أنا هنا على بعد نبضة منك ، الوح لك بكف الروح وأحضن غيابك كما حضورك بما يليق بك....كن بخير حتى أكون.
قطعة نثرية رائعة..هي مزيج من ادب النثر والرسائل والخاطرة..بصمة الكتابة لا تتعدى اثنين
على ما اضن..وقد اكون مخطأ..هي قريبة من لغة سيدة المنتدى الفاضلة..والاخت دعد..
هي مناجاة وجدانية ..تتجلى..في المناشدة الوجدانية بصورة انيقة وان اخفت ثورة الانثى..
لغة فيها الوجد المهذب الرائع..بتفاصيل قمرية الضياء..تهمس من ظلال الشمس السطوع
ورياح هادئة من عاصفة مخفية بين الحروف..وبركان حمم..تختفي خلف الصخور لا يبان منها
الا اللمعان..كما السراب
تحية رائعة لكاتبتها؟؟وتحية للاخ سمير...
تحياتي استاذنا القدير قصي المحمود،
تحليل في قمة الروعة والإبداع للنص وتقييم يضيف للنص ثقلاً أدبياً لإنه من قامة أدبية باسقة.
فعلاً النص مزج ما بين الخاطرة والرسائل الأدبية، فيه مناجاة وشيئ من العتب على الحبيب وتذكير بأنها مازالت موجودة لكن بكبرياء.
تخمينك أسعدني لإنك اخترت قامتين أدبيتين أعتز بكتاباتهما وأجدهن يتفوقن على نص كهذا فالسيدة عواطف شاعرة قديرة والأستاذة دعد كاتبة متمكنة وأسلوبها ممتع.
أشكرك على حضورك وتفاعلك ورأيك في النص الذي أقدره أيما تقدير.
مودتي وتقديري :1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 10:09 AM
السلا م عليكم
ابدي اسفي اولا لتأخري في الرد لانني لم اتمكن من الدخول الى المنتدى لأسباب فنية ولولا تدخل السيدة الفاضلة الاستاذة عواطف عبد اللطيف لكنت بعيدا عنكم جسدا لاقلبا فلها ولكم جزيل الشكر وخالص الثتاء
انه نص يجري بهدوء تشوبه الأحلام العذبة وتغمره الأنغام الخافتة فتزيده حسنا وجمالا وهذا الحلم لم يعد نغمة عذبة فحسب بل صار صوتا لارادة تريد اثبات قوتها ان عاطفة صاحبة النص تنطلق في موقفها من الزمن
عاطفة تنماز بالاستقرار فالموقف العاطفي يتعلق بالماضي والحاضر والمستقبل انه متعلق بذكريات الماضي ويتشبث بآمال المسثقبل وأرى في النص اضطرابا نفسيا سببه هذا الارتكاز الى العاطفة لا الى الواقع قالرغبة التي تشوبها الحماسة
لغد أفضل موجودة ولكن ينقصها العمل الجاد لتحقيق الحلم المنشود في غد افضل وهذا لم يتحقق لوجود اليأس والاحباط اللذين سيطرا على خاتمة النص
عج النص بالحركة المتأتية من كثرة الافعال فيه وزحر بالمتضادات التي زادته حيوية وكثرت فيه الصور التي وظفت توظيفا بقدرات وامكانات رائعة ، انه نص جميل بعذوبة الفاظه ورقة حروفه وروعة صوره مما يعطي اشارة واضحة الى تمكن صاحبته
من اللغة وقدرتها على التمازح بصيغ الالفاظ تمازحا جميلا ولعلي لست مخطئا ان اشرت الى الاديبة المبدعة دعد كامل كونها كما اعتقد هي صاحبته ففيه بصماتها التي اعتدتها في مداخلاتها
شكرا لكم وللاستاذ محمد سمير الذي اعطانا فرصة المداخلة
أهلاً وسهلاً بالدكتور أسعد النجار،
نورت ركن تحت الضوء بحضورك ومداخلتك الرائعة يا دكتور.
لقد حظى نصي بشرف هذا التحليل الأدبي البديع من أديب يملك مشرط ناقد من الطراز الأول...
لقد قرأت النص بعين ناقد وذائقة أدبية متميزة فكان تقييمك له بمثابة نجمة أضاءت النص وأضفت له قيمة ووزن أدبي.
أشكرك وأسجل إعجابي بكل ما ورد في مداخلتك الرائعة وأعتذر لإن الأستاذة دعد ليست هي كاتبة النص.
مودتي وتقديري،:1 (23):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 10:19 AM
السلام عليكم
جئتكم ألهث ...
والخاطرة ترفّ فيها روح وتسودها أجواء الوفاء بما يمنحها ريح مسك من الذي غاب وما آب ورحل وما عاد...
تزدهر بعبق ذكريات فيظهر الفرح والحزن والموت خلودا ووفاءا ...فنلمس في الكتابة لحظات توتر وتشظّ واشتياق ووفاء بما يعطيها امتيازا
في هذه الخاطرة تصبح مدلولات الأفعال قرينة للوفاء...ولطقوس الوفاء محرابها ومعراجها :
أنا مازلت هنا ومازال قلبي على قيد النبض ومازال شوقي يتجول برعونة في شرايني، يستفز كرياتي الدموية التى تحمل آثار حضورك.
أنا مازلت هنا متوشحة بالحنين وأمارس طقوسه اليومية….أتفقد بصمتك على جدران القلب وأرتل عهود الوفاء كل صباح بخشوع عاشقة ، أغمض قلبي عليك وأقرأ المعوذات حتى لا تطالك نظرة حاسد.
أنا هنا أستقبل خيوط الفجر وحدي، وأقطف النعناع وحدي، أنسق لك كل طلعة صبح حزمة دفء من أشعة الشمس ، وأروي عطش الأمس برشفة أمل وتنهيدة.
أنا هنا أكتوي بكم من الأفكار التى تشتعل في الدقيقة ستون سؤالاً، لهيب من حيرة يحزمني ويحاصرني في دائرة الشك..عالقة انا ما بيني وبيني، أعاتب وأبرر، أتهم وأدافع.، أتقدم خطوة وأتراجع خطوات، أشتاق ولا أشتاق..أبكي وأضحك ، أعبس وأبتسم وفي النهاية أتكئ على مشاعري حتى أبقيك خارج دائرة اللهب .
فمدوّنة الوفاء لا تتيح مجالها في التّأويل فهي تضع الخاطرة في مكانتها فهذه الصّنعة في الوفاء وهذه المهارة هي لسيّدة في الوفاء ...التاعت فأعلنت في خاطرتها الوفاء بكلّ أبعاده وما علق وما ترسّب بقاع الذّاكرة .....
فاذا كان الموت والغياب حقيقة لا مناص منها فأنّ سلطان الوفاء العاتي لا يهدأ ولا يكلّ انّه الهوى الجارف لحبيب وزوج ورفيق مفقود خرج بالمحبّ الوفيّ ليتوغّل به في محراب يحتمي فيه الوفاء بصدق الكلمات وما تسمح به الكتابة
ولتبق هذه الخاطرة لسيّدة في الوفاء ندّ امرعبا للغياب والموت الذي أنهى جمال الحياة عندها .....لتبق محتدمة في صراع لا ينتهي مع يقاء من غاب وما آب في ذاكرة الوفاء ...
لكلّ من رشّحني لهذه الخاطرة
الأفاضل
شاكر السّلمان
ناظم الصّرخي
قصي المحمود
د.اسعد النجار
وقار الناصر
ليلى عبد العزيز
آمنة محمود
شكرا لست أنا كاتبتها وكم فرحت أن أكون قلما بهذا الإقتدار في صنع الوفاء.....فقد أثلجني أن مررت بخاطركم في الخاطرة....فلكم منّي من الوفاء ما ليس للوفاء....
ليتني لا أخطئ هذه المرّة أن رشّحت سيّدة الوفاء التي سكنت كلّ زواياها القصيّة ذكرى رفيق عمرها ودربها......
ومن غير ماما بمثل هذا الوفاء.........ومن لغير عواطفها فيض هذا الوفاء...
الأديبة الجميلة دعد،
تردد اسمك غاليتي كثيراً وخمن الجميع على ان هذه الخاطرة هي لك .. هذا أسعدني شخصياً لإن أسلوبك في الكتابة يعجبني وقريب الى نفسي.
في الخاطرة وفاء لمشاعر مازلت متأججة رغم غياب الحبيب ، وفيها عتب ولوم، وفيها أمنيات وأحلام...هي مشاعر مختلطة يخلقها الشوق والحنين.
اشاطرك الرأي في أن سيدة النبع الغالية عواطف هي خير من يكتب عن الوفاء لكن امكانياتها الأدبية كشاعرة أكبر بكثير من هذه الخاطرة.
أسعدني حضورك وترشيحك من قبل الزملاء الأفاضل ،
تقديري واحترامي، :1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 10:28 AM
لماذا كلما قرأت سطراً أشعر بالحنين للعودة إليه...
ربما لأن النص قريبا من اسلوب الرسائل المحببة لي
حيث العتاب الأنثوي الخالي من التشنج والقريب إلى الروح
لن أطيل كثيرا في المدح .. مع أن النص يستحق هذا وأكثر
وبما أنكم دخلتم في التسمية فأنا أعتقد بان النص ينسب لصديقتي الغالية سلوى حماد
شاكرة لكم جهودكم القيمة
وتحية من القلب للأستاذ مجمد سمير
وصاحبة النص .
هيام
الغالية هيام،
أشكرك يا أرزة النبع على ثقتك بقلمي وتقييمك للنص،
ما قلته سابقاً بأن من قرأ بعض نصوصي بلا شك سيكتشف انني صاحبة النص لإنني أمزج بين الخاطرة والرسائل الأدبية...
لقد قمت بوضع جملة في أخر النص " كن بخير حتى أكون" وهذه الجملة وضعتها عمداً لإنها مذكورة في نص أخر لي منشور من قبل لكن اذا لم يقرأ أحد النصوص القديمة فصعب التخمين خاصة وانني قد تغيبت الفترة الماضية.
سعيدة بأنك أول من اهتدى لكاتب النص..لقد أعدت الثقة لي بأن بصمتي على نصوصي واضحة لمن قرأ لي نصوصاً من قبل.
اشكرك مرة أخرى غاليتي على رأيك الذي أعتز به وعلى حضورك البهي،
مودة لا تبور،
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 10:32 AM
ها أنا عدت كما وعدت.
رغم نفي الغاليه دعد لكتابتها هذه الخاطره...الا أني أصر على أنها هي صاحبة هذا الإبداع.
تحيتي للجميع و لكاتبة هذه الخاطره المستمدة من الواقع.
مودتي أ. محمد سمير و أعطر التحايا.
العزيزة ليلى،
جميل أن تصري على اختيارك رغم ان الاستاذة دعد قد نفت...هذا يدل على ثقتك العالية في أسلوبها.
أهلاً بك مرة أخرى وأتمنى أن تكون العزيزة دعد حاضرة دائماً ككاتبة لنص أو مشاركة فلديها قلم جميل وذائقة راقية.
مودتي وتقديري،:1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 10:38 AM
أنا هنا أقاوم طيفك الذي يغازل عيني ويستفزذكرياتي معك ، يبتزني فأوقع تنازلاً جديداً على نبضة من بياض وأمعن في طعن الورق بسيف كلماتي...اجزّ السطور بلا رحمة حتى أصل لنقطة في آخر السطر على أمل أن نلتقي هناك عند حافة العمر.
خاطرة متقنة ورائعة وهي تناجي الحبيب
الغائب بأجمل الذكريات وأبلغ العبارات
بأسلوب شيق رشيق ,
كتبت ردا طويلا زللأسف يختفي عند الإرسال ولأكثر من مرة
أعتقد أن صاحبة هذا الابداع هي
المتألقة ديزيريه
تحياتي
الأخ العزيز رياض حلايقة،
أهلاً وسهلاً بك ...
اشكرك على رأيك الراقي في النص وترشيحك للغالية ديزيرية لأن لديها قلم رومانسي جميل وراقي.
اشكر لك حضورك وتفاعلك في هذا الركن الجميل،
مودتي وتقديري،:1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 10:41 AM
للّو ....يا للّو.....
والله ليست لي وان شابهتني ....
والله ليست لي وان امتزجت بدعواكم بروحي ووجداني وأصبحت مثلك أتوهّم أنّها لي....
محبتي يا للّو الغالية
الغالية دعد،
رائع أن تصر الاستاذة ليلى على ان النص لك هذا دليل على ثقتها العالية بك وبقلمك المميز.
لك قلم جميل بشهادة الجميع،
محبتي وتقديري،:1 (45):
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 10:47 AM
عزيزتي ليلى طالما أن الغالية دعد أقسمت بأنها ليست هي فهذا يعني أننا على خطأ
ويا ريت الكل بيحذفوا الأجابة الخاطئه حتى نعرف مين كاتب النص ؟؟؟
آخر من فكرت بها هي الغالية كيرا ميرك بعد أن نصحني الاستاذ الرائع محمد سمير بمراجعة قسم الخاطرة فوجدت ذلك الأسلوب
الجميل المقاربة سماته للنص . تحيتي وبالتوفيق للجميع
محبتي
العزيزة وقار،
للمرة الثالثة ارحب بك هنا لحضورك وتفاعلك الجميل،
اتذكر انك قرأت لي وقمت بعمل مداخلات على بعض نصوصي سابقاً ، ألم يخطر اسمي ببالك أبداً؟؟؟
جميل ان يشابه اسلوب هذه الخاطرة المتواضعة اسلوب الأستاذة القديرة كيرا مبرك...
مودتي وتقديري،
سلوى حماد
سلوى حماد
07-11-2013, 10:53 AM
لاأعرف كيف أعبر عن إعجابي بما قرأت سواء فكرة الموضوع أو النص أو الردود فكنت كل حين أتجول بين هذا وذاك
وددت لو يخبرني أحد ما أن النص له حتى نتقاسم الجائزة هههههههههه
النص لاشك في جماله
وأقول أعان الله كاتبه بهذا الفن التقني الجميل والمركب بحيث يضل الواحد منا يدور ويدور لمعرفة كاتبه
فعملية الصناعة متقنة وفيها من التمكن الرائع
النص لذكر وليس لأنثى ...النص لأنثى وليس لذكر
النص فيه عبارة أعرفها لمن تعود ...وهكذا
النص لفنان إختزل نصوصا عديدة ..هو لنبعي أو نبعي من الأقدم هنا بيننا
تحيتي وتقديري
القدير حسن العلي،
أهلاً وسهلاً بك،
اشكرك أولاً على حضورك وتفاعلك الراقي ورأيك الثمين بالنص.
تحليلك في غاية الأهمية...نعم النص فيه بعض نبض من نصوص قديمة وهو لنبعية هي الأقدم هنا اذا استثنينا بعض الأقلام المؤسسة ممن شاركوا في الموضوع.
كثيرون ممن كانوا يرصدون حرفي ويعلقون على مواضيعي للأسف لم يتواجدو في هذا الملف، فقط العزيزة هيام التى تواجدت واستطاعت بجدارة ان تتوصل لكاتب النص.
تقديري لحضورك الجميل واستنتاجك الرائع،
مودتي وتقديري،:1 (45):
سلوى حماد
ليلى أمين
07-11-2013, 11:04 AM
الغالية عواطف والاخ الكريم سمير النبع
تأسفت لبعدي عنكم وعن حروفكم الساكنة بقلبي وروحي قبل فكري
سررت بهذا المتصفح الألق ألق حضوركم
وتأسفت حين فاتتني خاطرة الغالية سلوى صديقة الروح
لست أدري ربما كنت أعرفها لأنني لامست روحها وقلبها عن قرب
تحياتي لهذا الحرف الجميل ولا عجب في ذلك إنّها سلوى و كفى
عواطف عبداللطيف
07-11-2013, 11:09 AM
http://up.arab-x.com/May12/gKq77091.jpg
عواطف عبداللطيف
07-11-2013, 11:09 AM
http://up.arab-x.com/May12/WtN30052.jpg
عواطف عبداللطيف
07-11-2013, 11:10 AM
http://up.arab-x.com/May12/Lg630052.jpg
عواطف عبداللطيف
07-11-2013, 11:10 AM
http://up.arab-x.com/May12/kTG30052.jpg
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir